|
| | #1 | ||
| كاتب مهتم ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2001
المشاركات: 293
عدد الاستياءات التي ضربها: 0
الاستياءات: 22
التحيات التي قدمها : 4
التحيات: 60
| خامساً : وادي دوعـــن وادي دوعـــن : يعتبر وادي دوعن واحداً من أكبر الأودية الجنوبية التي تصب شمالاً إلى وادي حضرموت الرئيسي، وينقسم إلى قسمين وادي دوعن الأيسر والذي ينطق باللهجة الحضرمية يقول ـ ليسر ـ ووادي دوعن الأيمن واللذان يلتقيان ليصبا في وادي دوعن ، الذي يصب في الوادي الرئيسي ، وفي هذا الوادي تنتشر الكثير من المواقع الآثرية الهامة أهمها مدينة ريبون الآثرية والقزة بالإضافة إلى القرى السياحية الجميلة المتناثرة على ضفتيي الوادي . 1- معبد الإله (سين) في حريضة : يقع على بعد ( 5 كيلو مترات ) غربي مدينة حريضة ـ المركز الإداري لمديرية دوعن ـ في مدخل وادي عمد ، إلى الجنوب الشرقي من مدينة سيئون ويبعد عنها نحو (95 كيلو متراً ) . اكتشف معبد الإله (سين) في سنة (1937م) ، بواسطة البعثة الأثرية الأمريكية برئاسة (DR.Gertrude Caton - Thompson ) ومن خلال النقوش التي عثر عليها أثناء الحفريات في بقايا المعبد ، عرف اسمه القديم وهو معبد ( مثيم ) الخاص بالإله (سين) ، وعثر فيه على أجزاء من مذابح حجرية كانت تستخدم للطقوس الدينية وعلى أجزاء من مباخر ، ومباخر متكاملة بالإضافة إلى كميات كبيرة من النقوش المكتملة والمجزأة . وإلى جانب احتواء أطلال المدينة على معبد (سين) ، توجد بقايا آثار لثلاثة معابد أخرى الأول للإلهة ( ذات حميم ) ، والثاني للإله الحضرمي القديم ( حول ) ، والثالث للإله السبئي ( المقة ) ، ويبدو أن سبب وجود معبد للإله ( المقة ) ، في هذا الموقع ، هو استيطان بعض أسر أو عائلات سبئية فيه على آثر الحروب التي قام بها المكرب السبئي كرب ايل وتر بن ذمار علي في القرن السابع قبل الميلاد ، كما جاء في نقشه المشهور بنقش النصر الموسوم بـ ( RES . 3945) وإلى جانب المعابد اكتشفت البعثة الأمريكية Dr.G.Caton thompson – مقابر فريدة من نوعها ، تحتوي بداخلها على الكثير من الأثاث الجنائزي ، التي كانت تدفن مع المتوفي اعتقاداً بأنه سوف يبعث في يوماً ما . 2 - مدينة ريبون الآثرية : تـقـع أطـلال وخـرائـب مدينة ريبون إلى الجنوب الغربي من مدينة سيئون ، على بعد نحو (94 كيلو متر) اسفل وادي دوعن ، وتعتبر من أقدم المدن التاريخية في وادي حضرموت وتشكل أطلالها وخرائبها عدة تلال آثرية وأعداد كثيرة من شبكات الري المتفرقة في عدة أماكن . تزيد مساحتها على ( 10 هكتار ) ، يعود تاريخ هذه المدينة إلى ما قبل القرن السابع قبل الميلاد وأستمر فيها الاستيطان حتى القرون الميلادية الأولى ، جرت في خرائب هذه المدينة حفريات وأبحاث ودراسات أثرية من قبل البعثة الآثرية اليمنية السوفيتية في الفترة من ( 83-1988م ) ، وتوصلت إلى أن سكان المدينة كانوا قد زاولوا الزراعة ، وتربية الحيوانات ، وبنوا مجمعات سكنية جميلة خاصة للسكن ، وأبنية أخرى خاصة لأنشطتهم الدينية كالمعابد ، وقد كانت كل الأراضي المحيطة بالمدينة مغطاة بشبكات الري والقنوات والسدود وأحواض المياه ، وتدل كلها على ازدهار بلغ أوجه ، ومن أهم المعالم الخاصة بالمدينة والتي تمت فيها الحفريات الآثرية هي كالأتي : - معبد الإلهة ( ذات حميم ) . - معبد الإله ( سين ) . - شبكات وقنوات الري . 1-معبد الإلهة (ذات حميم ) : يتكون هذا المعبد من مجمع تعبدي يضم أربعة مباني ، بنيت أساساتها من الأحجار وجدرانها من الهياكل الخشبية التي ملئت فراغاتها باللبن لتصبح الجدران قوية ، ويعتبر اللبن ـ الطين ـ المادة الرئيسية للبناء في حضرموت منذ ما قبل القرن السابع قبل الميلاد ، وجدران هذا المعبد أقيمت بهذه المادة ، ويتميز بخفته وقوة تماسكه ، ولم يكن اللبن فقط المادة الوحيدة ، بل كان للأخشاب مكانة هامة في بناء الجدران والسقوف . وفي هذا المجمع التعبدي عُثر أثناء التنقيب على بقايا هياكل خشبية وساعدت النيران التي التهمت المعبد على حـفـظ تصاميم هياكل الأخشاب واستعملت أعمـدة خشبية ذات مقاطع دائرية ومستطيلة ومربعة ، وكان المعماريون يضعون على أسس البناء الحجرية أعمدة قصيرة متوازية تفصل بينها فواصل غير كبيرة ، وعليها توضع عوارض خشبية طويلة ومع هذه العوارض توضع أعمدة خشبية مقاطعها دائرية وأقطارها حوالي (12 سم) ، وتربطها في أسفل وفي أعلى عوارض خشبية والتي بدورها مثبتة بأعمدة طويلة وبهذا يشكل الهيكل الخشبي التي تستند عليه جدران اللبن الني . وقد تم عمل نموذج تخيلي للكيفية التي كان بها هذا المجمع التعبدي الذي يكاد أن تكون معالمه اليوم مطموسة . وقد عثرت البعثة الآثرية أثناء التنقيب في هذا المعبد على الكثير من النقوش وجدت متناثرة داخل مباني المعبد ، في واجهة الجدران التي غطيت بقطع حجرية مصقولة منحوتة بشكل جميل ومتقن ، وملصقة واحدة جنب الأخرى ، بطريقة متناسقة ، وعليها حفرت النقوش المكرسة للإلهة التي يتحدث فيها أصحابها عن تقديم القرابين للمعبد ، ويضعون أنفسهم وأولادهم وما يملكون تحت حمايتها . فما هي يا ترى نوع القرابين التى يقدمها هؤلاء للإلهة ؟ يحتمل أن الأحجار ـ المنحوتة والمصقولة ـ التي تغطي الجدران ، وقد عملت على حساب المتعبدين لهذه الإلهة في هذه المدينة وخصوصاً العائلات الغنية وبعض الأسر ذات الوجاهة ، ومن بين كتّاب هذه النقوش يبدن بصورة خاصة نساء كثيرات ، ولهذا فأن تقديم الأحجار المصقولة للزينة الجدارية للمعبد كانت تعد تضحية للإلهة وتـقديم قربـانـاً لها ، لـذا فالنقوش التـي كـتـب عـلـيـهـا ( فلان الفلاني قـدم ـ ضحى ـ للإلهة ذات حميم ) ، ولم يوضح ذلك الشخص ماذا قدم بالضبط ، فهي لا تدعوا للدهشة لأنه في الواقع قدم مبلغاً من المال لتجهيز جزء من الحجارة للزينة الجدارية للمعبد ، وهو الجزء الذي كتب عليه إهداؤه ، وهكذا كان ما يقدمه المتعبدون عبارة عن تجهيزات معمارية ومواد بناء وغيره ، أما المتعبدين الأغنياء والوجهاء ، فقد قدموا مبالغ مالية سخية لتغطية أجزاء كبيرة من الجدار بالأحجار المصقولة للزينة الجدارية . ومن خلال معطيات النقوش ، فقد وقف معبد الإلهة ( ذات حميم ) ، متحدياً للزمن لفترة تزيد عن ستة قرون قبل أن يتعرض للهدم والتخريب وعلى امتداد هذه الحقبة الزمنية أعيد بناؤه وترميمه وتغيير قطاع الحجارة التي تزين جدرانية مراراً وتكراراً ، والنقوش التي تعود إلى الفترة المتأخرة والتي قدمت معطيات أكثر تفصيلاً في محتواها، كالنقش الذي قدمه شخص يدعى(ث م أ ك هـ م و) وهو نقش وجد في جدران المعبد الداخلية ، وفي مثل هذه النقوش المتأخرة ، تتحدث عن تقديم قرابين لتحقيق ما وعد به الشخص الإلهة ، أو لأجل تقديم اعتذار لما أرتكبه الشخص من أخطاء أو ذنوب . وقد تعرض هذا المعبد للخراب بنيران الحروب ، وكثيراً من النقوش حملت معها آثار الحريق ، واحترقت أعداد كثيرة منها . ب - معبد الإله (سين) ذو ميفعن : يقع المعبد في غربي المدينة على بعد ( 2 كيلو متر) عن مركزها ، وهو معبد المدينة الرئيسي ، ويتكون مجمع المعبد من معبدين على سفح أحد جوانب الوادي ، أكبرهم بني على مصطبة حجرية تبلغ مساحتها (28×48 متراً ) ، وارتفاعاتها (9 أمتار) ، أما الأخر فقد بني إلى الشمال من الأول وفي اسفل الجبل توجد أطلال بنايات حجرية وطينية من المحتمل أنها كانت ملحقة بالمعبد . ـ مكونات المعبد : ـ السور : بني سور المعبد من الحجر ، وهو ذو تخطيط غير منتظم ، طول جدار السور الشرقي ( 28 متراً ) وارتفاعه ( 9 أمتار) ، ويمكن تتبع (20 متراً) من طول الجدار الجنوبي ، ثم ينقطع بسبب تهدمه ، ويظهر عند سفح الجبل في الركن الجنوبي الغربي ، أما الجدار الشمالي فأنه يصعد موازياً مع درج صغير بطول (13 متراً) تقريباً ، ثم ينتهي عند صالة المدخل حيث يتصل بالسلم الرئيسي ، أما الجهة الغربية فيشكل الجبل جزءاً من السور وقد بني جدار من اللبن والخشب ملاصق لـه ويحمل السقف الذي يغطي جزاءً من البهو ، أن المساحة التي يشملها السور (28×48 متراً تقريباً ) شديدة الانحدار في الجنوب والشرق ، لهذا فقد ردمت هذه المنطقة لبناء مساحة البهو المقدس وعند التنظيف اسفل الجدار الشرقي وجدت كمية من الأحجار المشغولة جيداً ، وكذلك كسر النقوش والمساند المزينة أعلاها بالزخارف الهندسية والحيوانية ، ولا زالت ماثلة عند أساس هذا الجدار بعض هذه الألواح الحجرية ، وخاصة في الجانب الشمالي وكذا بجانب الدرج مما يدل على أن جدران السور الخارجي كانت مزينة بالألواح الحجرية الزخرفية والنقوش ، كما أن بعضها مطلي باللون الأحمر القاني . ـ السلم ( الطريق الصاعد ) : يستند السلم الذي طوله (40 متراً ) وعرضه ( 1,45 متراً ) على منحدر الجبل ويمتد من اسفل الوادي في خط مستقيم نحو الأعلى ، وينتهي عند المدخل الرئيسي أي عند قواعد الأعمدة التي لا زالت ثلاثة منها في مكانها . أن درج ومصاطب السلم أصبحت غير واضحة المعالم ( بعضها تم قلعه ) ، ولكن في الأسفل نجد أن الدرج بنيت بالأحجار المكتوبة وأن تقنيتها غير جيدة ، ويوجد في اسفل السور الشمالي سَلم آخر مبني بالحجارة المنحوتة ومزين بالنقوش ، يتكون من درجتين بعد كل مصطبة ، ويستند على السلم جدار صغير مبني من الحجر ، وأن نهاية هذا السلم الذي يتصل بالسلم الرئيسي لم يتم إظهار الجزء الأعلى منها بعد . ـ البهو المقدس ( قٌدس الأقداس ) : عبارة عن ساحة مبلطة بألواح حجرية وتوجد بها حفر لغرض تثبيت الأعمدة الخشبية وذلك من الجهة الغربية ، أما في الجانب الشمالي والجنوبي فنجد أن الأعمدة وضعت على قواعد حجرية مقاساتها في المتوسط ( 22× 22 × 11 سم ) ، وقد عُثر في سطح هذه القواعد على آثار الأعمدة الخشبية المحروقة بمقاس ( 18 × 18 سم ، و17×17 سم)، وهذه الحفر ( التجويفات ) والقواعد كانت تحمل الأعمدة الخشبية التي تحمل السقف الذي يغطي جوانب البهو وخلال التنقيبات تم رفع بعض النقوش والمساند والقطع الحجرية الديكورية والمذابح والمباخر والفخار ، وفي الجانب الغربي يوجد مقعد بطول ( 17.70 متراً ) وارتفاع ( 47 سم) مبني من الحجر ، وتوجد في مقدمته بعدة أماكن منه كتابة تحمل اسم ( ق ث م ) والذي يعتقد بأنه الشخص باني هذا الجدار أو الممول لذلك ، ويعلو المقعد جدار من الخشب واللبن ولا زالت البقايا الخشبية المحروقة في أماكنها ، وفي الجانب الجنوبي عند نهاية المقعد توجد قاعدة تحمل مسنداً مكسوراً من الأعلى ، وعند الجانب الشمالي للمقعد تم العثور على بناء بشكل حوض صغير مقاس (2.25×1.90 متراً ) ، وارتفاع ( 47 سم) ، عليه كتابات في المقدمة ومن الأعلى ، عند التنظيف لم يتم العثور فيه على دلائل استخدامه كحوض ، ويعتقد بأنه أستخدم مكاناً لحرق البخور ، وقد بني على الأرضية في وقت متأخر للبناء الأساسي . ـ المعثورات الطقوسية : من المواد الطقوسية التي وجدت في المعبد ، المذابح ، ومنها تلك التي ينتمي ميزابها برأس ثور ، وكذلك المباخر ، أما بالنسبة للنقوش التي تم العثور عليها فتقدر بستمائة نقش هي في الغالب نقوش نذورية موجهة إلى الإله ( سين ) ، الإلــه الرئيسي لحضرموت ، وهي مختصرة جداً كالأتي : ( فلان بن فلان من الأسرة الفلانية وهب لسين نفسه وأولاده وممتلكاته ) ، أما المساند التي كانت تزخرف بالوعول ورؤوس الثيران والرموز المقدسة والديكور الهندسي فإن محتواها أكثر تفصيلاً ، فبالإضافة إلى نذر الكاتب نفسه وأولاده وما يملك فهي تعبر ـ أيضاً ـ عن الشكر للإله في التوفيق والخلاص من مصيبة ، وشكر للرحمة الإلهية ، ويعود تاريخ هذه المساند إلى القرنين الأول والثاني الميلادي . وأهم نقوش المعبد هو النقش الموسوم بـ ( ريبون 14/87/1) ، الذي يتحدث عن بناء المعبد ويعود تاريخه إلى القرن الخامس قبل الميلاد ، وبذلك فأن المعبد ظل قائماً في الفترة الممتدة من القرن الخامس قبل الميلاد وحتى القرون الميلادية الثلاثة الأولى . ج – شبكات وقنوات الري :- كانت مدينة ريبون في الماضي مركزاً لمنطقة زراعية كبيرة ممتدة في وسط مدخل وادي دوعن ومحاطة بمساحات واسعة من الأراضي الزراعية ، وتقدر المساحة العامة للأراضي التي كانت تزرع في فترة ازدهار المدينة بحوالي (1500 هكتار) ، وكانت المساحة الواقعة إلى جنوب المدينة تبلغ (750 هكتار ) وكانت تروى بواسطة شبكة ري معقدة تبدأ بقناة من مجرى وادي دوعن وهى القناة الرئيسية ويصل طولها إلى قرابة (5,5 كيلو متر) ، حيث تجتمع إليها مياه السيول فتوجهها هذه القناة إلى الشبكات الموزعة للمياه ، والقنوات الصغيرة ، ثم إلى الأراضي المزروعة . أما الأراضي التي كانت إلى شمال المدينة فكانت تروى بواسطة مياه السدود وبقايا هذه السدود اكتشفت على بعد (1.5 كيلو متر) إلى الجنوب من قرية المشهد ، وهى مبنية من جدران حجرية قوية ، يصل عرضها في الأساس إلى ( 5 أمتار ) وارتفاعها أكثر من ( 4 متر ) تحجز مياه الوادي، وكانت لها فتحات في جزئها الأعلى لإخراج المياه الفائضة ، وعلى امتداد الضفة الشرقية للوادي امتدت القناة الرئيسية الموصلة للمياه إلى الأراضي الواقعة إلى شمال قرية المشهد ، وهناك بعض الأراضي غير الكبيرة المحيطة بضفتي الوادي التي كانت تروى بواسطة أحواض المياه ، التي شيدت لحفظ وتجميع مياه الأمطار من صخور الوادي. 3- قرية الـقــزة :- في الجزء الأسفل من وادي الغبرة ، أحد روافد وادي دوعن ، إلى الجنوب الغربي مـن مدينة سيئون ، على بعد نحو (102 كيلو متر) ، تكاد أن تكون هذه القرية غير معروفة حتى عام (1984م) ، عندما وجدت البعثة الآثرية اليمنية السوفيتية ، بالقرب منها ، وبالقرب من نبع الماء المسمى بشرحبيل ، على مغارة وجدت فيها آثار من العصر الحجري ، التي تعطينا صورة عن الماضي السحيق لحضرموت ، إذ تعطينا هذه المغارة برهاناً مادياً على استيطان الإنسان لحضرموت في المرحلة المبكرة من العصر الحجري القديم ( الباليوليت ) ، فقد احتفظت هذه المغارة بطبقاتها الحضارية المتعددة ، والأدوات الحجرية بنفس الشكل والحالة ذاتها بمثل ما خلفها الإنسان الأول ، وكذلك اكتشفت بقايا مواقده ، وهذا يدل على أن المغارة استعملت لفترة زمنية طويلة كمسكن ، والمهم جداً أنه بالقرب من هذه المغارة تم اكتشاف طبقات مترسبة محتوية على بقايا نباتات قديمة وكذلك عظام مختلفة من بينها عظام حيوانات ضخمة ، جميعها تظهر للعيان مطبوعة ومتحجرة على الصخور المترسبة ، ودراسة هذه المغارة سوف تقدم لنا معلومات هامة عن الحياة البيئية القديمة ، واكتشاف هذه المغارة يعد بصورة خاصة اكتشافاً ثميناً ، فهي بحسب المعلومات المتوفرة تعتبر الأولى والوحيدة من المعالم الآثرية من نوعها في شبة الجزيرة العربية. 4 – مدينة الـهـجـريـن : تقع مدينة الهجرين إلى الجنوب الغربي من مدينة سيئون على بعد نحو ( 100 كيلو متر) ، في وادي دوعن يرجع تاريخها إلى ما قبل الإسلام ، وتعتبر من أجمل مدن وادي دوعن ، أقيمت على مرتقع صخري يشرف على مدخلي الوادي الأيمن والأيسر ، مبانيها قوامها الطين يتداخل لونها مع لون صخور المرتفعات دُورها عالية متراصة ومتقاربة من بعضها ، كونت بينها أزقة ضيقة للمشاة، وتشتهر هذه المدينة بكثرة مساجدها إذ تحتوى على عشرة مسجداً هي :" الجامع ، مسجد الخربة ، مسجد مكارم ، مسجد الشيخ طه بن عفيف ، مسجد با نواظير ، مسجد با يحيى ، مسجد با حسين ، مسجد المسمر ، مسجد القرن ، مسجد فاطمة الزهراء ، مسجد عمر " ، تحيطها المناظر الطبيعية الخلابة لغابات النخيل . 5 ـ المشـهـد :- تقع قرية المشهد إلى الجنوب الغربي من مدينة سيئون ، على بعد نحو (90 كيلو متر) ، وهي قرية صغيرة على الطريق المؤدي إلى دوعن ، وتبعد حوالي (5 كيلو مترات) عن خط الإسفلت ، أول من حل وأستقر بها الأديب على بن حسن العطاس وارتبطت باسمه (1160هـ ) ، بعد ما كانت تستخدم كمأوى لقطاع الطرق ، والمشهد تعنى أو تقابل الضريح نسبة إلى قبر العطاس ، وتقام زيارة دينية له سنوياً في الفترة الممتدة من 8 ربيع أول وحتى 16 منه وتصل أوجها يوم 12 ربيع أول ، الذي يصادف مولد الرسول الأعظم محمد (ص) وهذه القرية تتكون ما بين (15-20 منزلاً) ، يسكن فيها عدد قليل من السكان ، وابرز معالم القرية قباب العطاس الثلاث كل واحدة منها عبارة عن ضريح مربع تقريباً تقوم عليه قبة غير مرتفعة ، وفي داخل هذا الضريح القبر الذي نصبت عليه التركيبة الخشبية ( التابوت ) المزخرفة ، بزخارف نباتية متداخلة ومتكررة وإلى جانب هذه القباب هناك مسجداً صغيراً إلى جوارها وسقاية ماء ـ صهريج مغلق لخزن المياه ـ . 6- صــيـــف : هي قرية صغيرة تقع إلى جنوب غرب سيئون على بعد نحو (123 كيلو متر) ، تقع في خاصرة وادي دوعن ، وبعد تجاوزها بثلاثة كيلو متر يتفرع الوادي إلى شقين الأيمن والأيسر ، ولذا تسمى مفتاح دوعن وقد كانت المركز الإداري لمديرية دوعن ، وأهم معالمها مسجدها الجامع وقلعة " آل العمودي " . 7- قـيـدون : هي قرية قديمة في وادي دوعن إلى الجنوب الغربي عن سيئون على بعد نحو( 321 كيلوا متر) ، وكانت مركز دويلة آل " العمودي " ، ويوجد فيها صهريج ماء كبير يعود إلى القرن العاشر الهجري ، بناه السـلـطـان عـامــر بن عبد الوهاب . 8- قرية قرن ماجد : هي قرية صغيرة فـي الوادي ، تبعـد عن سيئون في الجهـة الجنوبيـة الغربيـة حـوالـي (143 كيلوا متراً ) ، تقع بجانب المرتفعات الشرقية لمدخل وادي دوعن الأيمن وترجع تسميتها بقرن ماجد إلى وجود القلعة الآثرية الجميلة على حافة الجبل المطل عليها . 9- بضعة هـي قرية صغيرة في الوادي ، وتبعـد عـن سيئون في الجهة الجنوبية الغربية على بعد نحو(140 كيلوا متراً ) ، كانت المركز السياسي " لآل العمودي " في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادي تقام فيها زيارة حولية مرتبطة بذكرى الشيخ الجليل معروف باجمال خلال الفترة (18-22) من شهر ذي الحجة من كل عام هجري . 10-هــــدون : هي قريـة صغيرة في الـوادي ، وتبـعـد عـن سيئـون فـي الجهـة الجنوبيـة الغربية نحـو ( 147 كيلوا متراً ) ، وأهـم مـعـالـمـهـا ضريح هادون عليه السلام بن النبي هود عليه السلام ، تقام له زيارة حولية ، يومي (15-16 )من شهر شعبان من كل عام . | ||
| | |
| | #2 | ||||
| كاتب مهتم ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2001 الدولة: اليمن ( أرض العرب السعيدة ) السن: 42
المشاركات: 292
عدد الاستياءات التي ضربها: 0
الاستياءات: 2
التحيات التي قدمها : 1
التحيات: 16
| العم بويعفر الذي قمت به مجهود جبار ومفيد للاجيال الذي لاتعرف عن حضرموت الا القليل ونعتبر هذه دروس لمن اراد ان يتعرف عن حضرموت ونتمنى ان تواصل هذا المجهود الكبير بطرح المزيد ليعم النفع بماتقوم بكتابته الجميع ولك جزيل الشكر وهذه هديه للعم بويعفر على مجهوده الرائع اذا لم تظهر الصوره اضغط هذا اللينك http://mypage.ayna.com/aaalwazeer/alambuyfr.swf
| ||||
| | |
| | #3 | ||||
| كاتب جديد تاريخ التسجيل: Jul 2001 الدولة: الرياض_السعوديه
المشاركات: 9
عدد الاستياءات التي ضربها: 0
الاستياءات: 0
التحيات التي قدمها : 0
التحيات: 0
| الصراحه ماقصرت بس انا اعرف اني من دوعن من هدون ولا اعرف اي شي ثاني فلو كانت لديك معلومات اكثر حبذا لو ترسلها على ايميلي وشكرا.. smasem@hdrmut.com
| ||||
| | |
| | #6 | ||
| من كبار كتّاب الملتقى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Oct 2000 الدولة: دوعن السن: 28
المشاركات: 8,920
عدد الاستياءات التي ضربها: 0
الاستياءات: 7
التحيات التي قدمها : 0
التحيات: 144
| تسلم ياعم بو يعفر اليماعة طلعوا من قدانا هاهاهاها انفصالية من هدون مو معقول هاهاهاهاهاهاها انتي باخشوين ولا باشيخ ولا ....... هاهاها والمهاجر من الرشيد كلام كبيييييير | ||
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لا شيء |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نادي الشغيله الرياضي في صطور | المشقوقه | الساحة الرياضية | 6 | 24-06-2008 09:42 PM |
| قرى وادي دوعن | الكحيلا878 | ملتقى الأنساب و الشخصيات | 1 | 22-02-2008 11:49 AM |
| من المكلا إلى وادي دوعن | حضرموت | ملتقى حضرموت العام | 1 | 20-08-2007 09:06 AM |
| صور لقرى من وادي دوعن | ابو بندر | الكاميرا الحضرمية | 5 | 23-12-2004 09:24 AM |
| رحلة في وادي دوعن !! | الشيخ الحضرمي | الساحة السياسية | 2 | 22-08-2002 04:23 AM |
| ||||
| جميع الآراء والأفكار المنشورة تقع تحت مسئولية
كاتبها ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة الموقع
Powered by vBulletin® Version 3.7.0 Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. SEO by vBSEO 3.1.0 vB.Sponsors ThreadBit by AtaBB
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2004م
Vbulletin style created by vBcustomized.com Copyright © 2007 -2009 vBcustomized.com |