![]() | |
This is a discussion on النصر لنا .............! within the الساحة المفتوحة forums, part of the category; وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى ...
| |||||||
الموقع يمنع نشر الأغاني والمقاطع والصور الخليعة وغيرها من المحرمات .. أخي الكريم أختي الكريمة إن نشرك لأي موضوع أو مشاركة تحمل أغاني أو صور فاضحةأو يدعوا الى أي من المحرمات او يدعوا الى الرذيله سيكون في ميزان أعمالك وستتحمل وزر كل من أطلع عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون .. ستقوم إدارة الموقع بما تستطيع القيام عليه من حذف وتهذيب ولكن في النهاية انت مسئول عن اي حرام اقترفته في هذا الموقع ولا تتحمل إدارة الموقع وزر أحد .
![]() |
| | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
| | #1 | |
| أمـل نشيــط<br><img src="images/1stars.gif"> ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2002 العمر: 8
المشاركات: 48
| إلى من وقع في اليأس وأنهزم قبل الزحف إلى الشباب المتوكل على الماديات نذكر بأن النصر قادم رغم المتغيرات وبعد كتمان الحقائق وتقلب الموازين نذكر بأن الدين لم يعلوا إلا بعد فتن و محن شدايد ليميز الله الطيب من الخبيث و يفرق بين المؤمن و المنافق وأعلم يأخي المتشائم من المجاهدين و ما يبذلونه من نصره للإسلام انهم سائرون على طريق النصر و الظفر وإرجع إن شأت إلى التاريخ وتأمل كيف نصر المسلمون بعد أن بلغت القلوب الحناجر وقابل الفئة القليلة في العدد و العدة الفئة الكثيرة في كل شئ إلا الإيمان الذي كان هو مصدر عزة الفئة القليلة المؤمنه وإليك تفسير هذه الآيه من سورة النور هذا وعد من الله تعالى لرسوله صلوات الله وسلامه عليه بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض أي أئمة الناس والولاة عليهم وبهم تصلح البلاد وتخضع لهم العباد وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا وحكما فيهم وقد فعله تبارك وتعالى وله الحمد والمنة : فإنه صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى فتح الله عليه مكة وخيبر والبحرين وسائر جزيرة العرب وأرض اليمن بكمالها وأخذ الجزية من مجوس هجر ومن بعض أطراف الشام وهاداه هرقل ملك الروم وصاحب مصر وإسكندرية وهو المقوقس وملوك عمان والنجاشي ملك الحبشة الذي تملك بعد أصحمة رحمه الله وأكرمه ثم لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم واختار الله له ما عنده من الكرامة قام بالأمر بعده خليفته أبو بكر الصديق فلم شعث ما وهى بعد موته صلى الله عليه وسلم وأخذ جزيرة العرب ومهدها وبعث جيوش الإسلام إلى بلاد فارس صحبة خالد بن الوليد رضي الله عنه ففتحوا طرفا منها وقتلوا خلقا من أهلها وجيشا آخر صحبة أبي عبيدة رضي الله عنه ومن أتبعه من الأمراء إلى أرض الشام وثالثا صحبة عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى بلاد مصر ففتح الله للجيش الشامي في أيامه بصرى ودمشق ومخاليفهما من بلاد حوران وما والاها وتوفاه الله عز وجل واختار له ما عنده من الكرامة ومن على أهل الإسلام بأن ألهم الصديق أن يستخلف عمر الفاروق فقام بالأمر بعده قياما تاما لم يدر الفلك بعد الأنبياء على مثله في قوة سيرته وكمال عدله وتم في أيامه فتح البلاد الشامية بكمالها وديار مصر إلى آخرها وأكثر إقليم فارس وكسر كسرى وأهانه غاية الهوان وتقهقر إلى أقصى مملكته وقصر قيصر وانتزع يده عن بلاد الشام وانحدر إلى القسطنطينية وأنفق أموالهما في سبيل الله كما أخبر بذلك ووعد به رسول الله ; عليه من ربه أتم سلام وأزكى صلاة ; ثم لما كانت الدولة العثمانية امتدت الممالك الإسلامية إلى أقصى مشارق الأرض ومغاربها ; ففتحت بلاد المغرب إلى أقصى ما هنالك الأندلس وقبرص ; وبلاد القيروان وبلاد سبتة مما يلي البحر المحيط ومن ناحية المشرق إلى أقصى بلاد الصين ; وقتل كسرى وباد ملكه بالكلية ; وفتحت مدائن العراق وخراسان والأهواز وقتل المسلمون من الترك مقتلة عظيمة جدا ; وخذل الله ملكهم الأعظم خاقان وجبي الخراج من المشارق والمغارب إلى حضرة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وذلك ببركة تلاوته ودراسته وجمعه الأمة على حفظ القرآن ولهذا ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها " فها نحن نتقلب فيما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله فنسأل الله الإيمان به وبرسوله والقيام بشكره على الوجه الذي يرضيه عنا . قال الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا " ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة خفيت عني فسألت أبي ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال قال : " كلهم من قريش " ورواه البخاري من حديث شعبة عن عبد الملك بن عمير به وفي رواية لمسلم أنه قال ذلك عشية رجم ماعز بن مالك وذكر معه أحاديث أخر وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا بد من وجود اثني عشر خليفة عادل وليسوا هم بأئمة الشيعة الاثني عشر فإن كثيرا من أولئك لم يكن لهم من الأمر شيء فأما هؤلاء فإنهم يكونون من قريش يلون فيعدلون وقد وقعت البشارة بهم في الكتب المتقدمة ثم لا يشترط أن يكون متتابعين بل يكون وجودهم في الأمة متتابعا ومتفرقا وقد وجد منهم أربعة على الولاء وهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ثم كانت بعدهم فترة ثم وجد منهم من شاء الله ثم قد يوجد منهم من بقي في الوقت الذي يعلمه الله تعالى ومنهم المهدي الذي اسمه يطابق اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنيته كنيته يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما وقد روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث سعيد بن جهمان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا عضوضا " وقال الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذين ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا " الآية قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة نحوا من عشر سنين يدعون إلى الله وحده وإلى عبادته وحده لا شريك له سرا وهم خائفون لا يؤمرون بالقتال حتى أمروا بالهجرة إلى المدينة فقدموها فأمرهم الله بالقتال فكانوا بها خائفين يمسون في السلاح ويصبحون في السلاح فصبروا على ذلك ما شاء الله ثم إن رجلا من الصحابة قال يا رسول الله : أبد الدهر نحن خائفون هكذا ؟ أما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع عنا السلاح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لن تصبروا إلا يسيرا حتى يجلس الرجل منكم في الملإ العظيم محتبيا ليست فيه حديدة " وأنزل الله هذه الآية فأظهر الله نبيه على جزيرة العرب فآمنوا ووضعوا السلاح ثم إن الله تعالى قبض نبيه صلى الله عليه وسلم فكانوا كذلك آمنين في إمارة أبي بكر وعمر وعثمان حتى وقعوا فيما وقعوا فيه فأدخل عليهم الخوف فاتخذوا الحجزة والشرط وغيروا فغير بهم وقال بعض السلف : خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنه حق في كتاب الله ثم تلا هذه الآية وقال البراء بن عازب نزلت هذه الآية ونحن في خوف شديد وهذه الآية الكريمة كقوله تعالى " واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض - إلى قوله - لعلكم تشكرون " وقوله تعالى : " كما استخلف الذين من قبلهم " كما قال تعالى عن موسى عليه السلام إنه قال لقومه : " عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض " الآية وقال تعالى" ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض" الآيتين . وقوله : " وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم " الآية كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم حين وفد عليه " أتعرف الحيرة ؟ قال : لم أعرفها ولكن قد سمعت بها قال : فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد ولتفتحن كنوز كسرى بن هرمز قلت : كسرى بن هرمز ؟ قال : نعم كسرى بن هرمز وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد " . قال عدي بن حاتم : فهذه الظعينة تخرج من الحيرة فتطوف بالبيت في غير جوار أحد ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز والذي نفسي بيده لتكونن الثالثة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها . وقال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبي سلمة عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بشر هذه الأمة بالسنا والرفعة والدين والنصر والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب " وقوله تعالى : " يعبدونني لا يشركون بي شيئا " قال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس أن معاذ بن جبل حدثه قال : بينا أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل قال : " يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال : ثم سار ساعة ثم قال : يا معاذ بن جبل قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال : يا معاذ بن جبل قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك قال : هل تدري ما حق الله على العباد ؟ قلت الله ورسوله أعلم قال : حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال ثم سار ساعة ثم قال : يا معاذ بن جبل قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك قال : فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قال قلت : الله ورسوله أعلم قال : فإن حق العباد على الله أن لا يعذبهم " . أخرجاه في الصحيحين من حديث قتادة . وقوله تعالى : " ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون " أي فمن خرج عن طاعتي بعد ذلك فقد خرج عن أمر ربه وكفى بذلك ذنبا عظيما فالصحابة رضي الله عنهم لما كانوا أقوم الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم بأوامر الله عز وجل وأطوعهم لله كان نصرهم بحسبهم أظهروا كلمة الله في المشارق والمغارب وأيدهم تأييدا عظيما وحكموا في سائر العباد والبلاد ; ولما قصر الناس بعدهم في بعض الأوامر نقص ظهورهم بحسبهم ولكن قد ثبت في الصحيحين من غير وجه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى يوم القيامة - وفي رواية - حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك - وفي رواية - حتى يقاتلون الدجال - وفي رواية - حتى ينزل عيسى ابن مريم وهم ظاهرون " . وكل هذه الروايات صحيحة ولا تعارض بينها . للمزيد من مواضيعي | |
| | |
| | #2 | |
| أمـل نشيــط<br><img src="images/1stars.gif"> ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2002 العمر: 8
المشاركات: 48
| عن سلمة بن نفيل الكندي رضي الله عنه قال: " كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله؛ أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لاجهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال: كذبوا، الآن جاء دور القتال، ولايزال من أمتي أمَّةٌ يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحى إليّ أني مقبوض غير ملَبَّث، وأنتم تتبعونني أفناداً، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين بالشام". [الحديث صحيح رواه النسائي وغيره] وقوله تعالى (( وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير)) و جاء في تفسيره وقوله " وجاهدوا في الله حق جهاده " أي بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم كما قال تعالى " اتقوا الله حق تقاته " وقوله " هو اجتباكم " أي يا هذه الأمة الله اصطفاكم واختاركم على سائر الأمم وفضلكم وشرفكم وخصكم بأكرم رسول وأكمل شرع.. وقوله تعالى ((انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)) قال ابن كثير قال سفيان الثوري عن أبيه عن أبي الضحى مسلم بن صبيح : هذه الآية " انفروا خفافا وثقالا " أول ما نزل من سورة براءة وقال معتمر بن سليمان عن أبيه قال : زعم حضرمي أنه ذكر له أن ناسا كانوا عسى أن يكون أحدهم عليا وكبيرا فيقول إني لا آثم فأنزل الله " انفروا خفافا وثقالا " الآية أمر الله تعالى بالنفير العام مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام غزوة تبوك لقتال أعداء الله من الروم الكفرة من أهل الكتاب وحتم على المؤمنين في الخروج معه على كل حال في المنشط والمكره والعسر واليسر فقال " انفروا خفافا وثقالا " وقال علي بن زيد عن أنس عن أبي طلحة : كهولا وشبانا ما سمع الله عذر أحد ثم خرج إلى الشام فقاتل حتى قتل وفي رواية قرأ أبو طلحة سورة براءة فأتى على هذه الآية " انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله " فقال : أرى ربنا استنفرنا شيوخا وشبانا جهزوني يا بني فقال بنوه : يرحمك الله قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات ومع أبي بكر حتى مات ومع عمر حتى مات فنحن نغزو عنك فأبى فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد تسعة أيام فلم يتغير فدفنوه فيها وهكذا روي عن ابن عباس وعكرمة وأبي صالح والحسن البصري وسهيل بن عطية ومقاتل بن حيان والشعبي وزيد بن أسلم أنهم قالوا في تفسير هذه الآية " انفروا خفافا وثقالا " كهولا وشبانا . وكذا قال عكرمة والضحاك ومقاتل بن حيان وغير واحد وقال مجاهد : شبانا وشيوخا وأغنياء ومساكين وكذا قال أبو صالح وغيره قال الحكم بن عتيبة : مشاغيل وغير مشاغيل وقال العوفي عن ابن عباس في قوله تعالى " انفروا خفافا وثقالا " يقول انفروا نشاطا وغير نشاط وكذا قال قتادة وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد " انفروا خفافا وثقالا " قالوا : فإن فينا الثقيل وذو الحاجة والضيعة والشغل والمتيسر به أمره فأنزل الله وأبى أن يعذرهم دون أن ينفروا " خفافا وثقالا " أي على ما كان منهم . وقال الحسن بن أبي الحسن البصري أيضا في العسر واليسر وهذا كله من مقتضيات العموم في الآية وهذا اختيار ابن جرير . وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي : إذا كان النفير إلى دروب الروم نفر الناس إليها خفافا وركبانا وإذا كان النفير إلى هذه السواحل نفروا إليها خفافا وثقالا وركبانا ومشاة وهذا تفصيل في المسألة وقد روي عن ابن عباس ومحمد بن كعب وعطاء الخراساني وغيرهم أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة " وسيأتي الكلام على ذلك إن شاء الله وقال السدي قوله " انفروا خفافا وثقالا " يقول غنيا وفقيرا وقويا وضعيفا فجاءه رجل يومئذ زعموا أنه المقداد وكان عظيما سمينا فشكى إليه وسأله أن يأذن له فأبى فنزلت يومئذ " انفروا خفافا وثقالا " فلما نزلت هذه الآية اشتد على الناس فنسخها الله تعالى " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله " وقال ابن جرير : حدثني يعقوب حدثنا ابن علية حدثنا أيوب عن محمد قال : شهد أبو أيوب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا عاما واحدا قال وكان أبو أيوب يقول : قال الله تعالى " انفروا خفافا وثقالا فلا أجدني إلا خفيفا أو ثقيلا وقال ابن جرير : حدثني سعيد بن عمر السكوني حدثنا بقية حدثنا جرير حدثني عبد الرحمن بن ميسرة حدثني أبو راشد الحراني قال : وافيت المقدام بن الأسود فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا على تابوت من توابيت الصيارفة بحمص وقد فصل عنها من عظمه يريد الغزو فقلت له قد أعذر الله إليك فقال أتت علينا سورة البعوث " انفروا خفافا وثقالا " وقال ابن جرير : حدثني حيان بن زيد الشرعي قال : نفرنا مع صفوان بن عمرو وكان واليا على حمص قبل الأفسوس إلى الجراجمة فرأيت شيخا كبيرا هما قد سقط حاجباه على عينيه من أهل دمشق على راحلته فيمن أغار فأقبلت إليه فقلت يا عم لقد أعذر الله إليك قال : فرفع حاجبيه فقال يا ابن أخي استنفرنا الله خفافا وثقالا ألا إنه من يحبه الله يبتليه ثم يعيده الله فيبقيه وإنما يبتلي الله من عباده من شكر وصبر وذكر ولم يعبد إلا الله عز وجل . ثم رغب تعالى في النفقة في سبيله وبذل المهج في مرضاته ومرضاة رسوله فقال " وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون " أي هذا خير لكم في الدنيا والآخرة لأنكم تغرمون في النفقة قليلا فيغنمكم الله أموال عدوكم في الدنيا مع ما يدخر لكم من الكرامة في الآخرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " تكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرده إلى منزله بما نال من أجر أو غنيمة " ولهذا قال تعالى " كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ومن هذا القبيل ما رواه الإمام أحمد : حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل " " أسلم " قال أجدني كارها قال أسلم ولو كنت كارها " .
| |
| | |
| | #3 | |
| مهندس الحوار ![]() ![]() | . . تحياتي لك .
| |
| | |
| | #4 | |
| مشرف عام المرافئ العامة ![]() ![]() ![]() | النصر قادم ،،، عندما نجد علماء يقولون كلمة الحق والصدق دون خوف 00 النصر قادم ،،، أذا قمنا بتربية جيلنا القادم تربية أسلامية حقه وليس تربية كروية وفنية 00 النصر قادم ،،، في كل آوان وكل عصر فلما لايكون نحن جيل النصر لما هذا التحطيم وأننا لانستحق الشهادة وأن مابدأخلنا سيئ وشبابنا سيئ وأفكارنا سيئة لما لانغرس حب الجهاد في نفوسنا بدل من أن ننتظر عصر قد يأتي يكون الوضع فيه غير هذا الوضع 00 أين الخطأ في أن لا نكون نحن من يحمل السلاح ويموت في سبيل الله 00 أن تصدم بمقولة لاتتكلم في الجهاد فهو خروج على ولاة الأمر 00 لاتتكلم بالجهاد فهو ليس لم يحن وقته وهو مخصوص بجيل سيأتي بعدك وأنت جيل فاسد ومادي 00 عنده تشعر بأننا لن ننتصر بمثل هذه العقليات 0000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000 هناك فرق بين التحفيز ولو بكلمة حدث نفسك بالجهاد 00 وبين أنتم جيل لايستحق الجهاد !! 00000000000000000000000000
| |
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| لا شيء |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |
| ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اكسروا هذي السَّلاسل | محسن 1422 | الساحة السياسية | 1 | 23-10-2000 08:55 PM |
| صوره مزعومه لعلى ابن ابى طالب رضى الله عنه مع عرض جحوش | نحن الحجاز ونحن نجد | ساحة الحوار الاسلامي | 1 | 15-10-2000 10:57 AM |
| وحده للابد غصب عن كل حاقد وخصوصا (الشيخ الحضرمي وشلته) الي رواتبهم ترسل لهم من البيض | مصعب | الساحة السياسية | 8 | 04-10-2000 07:27 PM |
مسنجر الدعم الفني:
hdrmut@hotmail.com