شبكة حضرموت العربية

ملتقى حضرموت للحوار العربي

عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

This is a discussion on عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد within the قسم العادات والأمثال الشعبية forums, part of the ملتقى حضرموت category; عادات الزواج : الزواج في منطقة يافع له مراسيم ومواويل في غاية الروعة والجمال ؛ وهذه المراسيم لا تكاد تختلف ...

العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > ملتقى حضرموت > قسم العادات والأمثال الشعبية

الملاحظات


الموقع يمنع نشر الأغاني والمقاطع والصور الخليعة وغيرها من المحرمات .. أخي الكريم أختي الكريمة إن نشرك لأي موضوع أو مشاركة تحمل أغاني أو صور فاضحةأو يدعوا الى أي من المحرمات او يدعوا الى الرذيله سيكون في ميزان أعمالك وستتحمل وزر كل من أطلع عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون .. ستقوم إدارة الموقع بما تستطيع القيام عليه من حذف وتهذيب ولكن في النهاية انت مسئول عن اي حرام اقترفته في هذا الموقع ولا تتحمل إدارة الموقع وزر أحد .

رد

 

أدوات الموضوع
قديم 03-03-2008   #1
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
العمر: 29
المشاركات: 13
افتراضي عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

عادات الزواج :

الزواج في منطقة يافع له مراسيم ومواويل في غاية الروعة والجمال ؛ وهذه المراسيم لا تكاد تختلف من منطقة إلى أخرى في عموم سرو حمير , إلا بقدر طفيف , نظراً لما طرأ عليها من احتكاك وتقارب مع المناطق الساحلية القريبة من البحار , وهي عادة متوازنة ثابتة من حيث المضامين والأداء , على الرغم من حذف بعضاً منها لدخول المتغيرات العصرية الحديثة , واختلاف مشارب الناس, وأهوائهم في إحداث ذلك المضاف , أو المحذوف وفقاً لما استجد أخراً وأخيراً في المضامين الاجتماعية . وكان الراغب قديماً بالزواج لا يتجرأ ويقول أريد الزواج بل كانت رغبته تلتمس من قبل والديه من خلال مراقبة سلوكه , واشتداد عظمه ؛ كأن يستطيع حمل عجلة السنأة فتلك إشارة للأب بالرغبة , مفضلاً المماهرة ؛ وتبدأ مراسم الزواج في البحث من قبل الراغب في الزواج على العروسة ذات المواصفات المحددة في مخيلته , وفي الوقت الحاضر أصبح الابن يتمتع بقدر كبير من حرية الاختيار ليستطيع وضع المقاييس كالآتي :
· أن تكون ذات حسب ونسب وملائمة لوضعه الاجتماعي.
· أن لا تكون أقل من المتوسط جمالاً وإجمالاً .
· اللون ليس مقياساً مهماً للاختيار على أن تكون ممشوقة القـوام ويحبذ أن تكون لا قصيرة ولا طويلة , لا بيضاء كثيراً ولا سمراء إلى حد السواد الحالك, لا تكون سمينة مترهلة ولا يابسة عود أي بمعنى أدق " مملوءة العظم والساعد ".
· كما يفضل في الاختيار أن تكون غير مريضة أو حاملة لمرض ٍ معد ظاهر , أو مصابة بأي عيوب خلقية , ما عدا الأمراض الوراثية فهذه لا تأخذ بالحسبان.
· يعد اختيار الصهر " النسيب " من الأمور المهمة , لأنهم يعتبرونه بدرجة الأخ , الذي يستطيع أن يشاركهم أفراحهم وأتراحهم , وكلما كان الصهر ذا مالاً ورجالاً كلما عظمت منزلته عند النسيب الآخر وغالباً ما تسند مهمة اختيار العروسة لشخص يسمونه الذريع وهو بمثابة المخبر وعندما يجد الذريع العروسة أو كما تسمى ( الحريوة ) من كلمة ( تحري ) ويعد التأكد من أنها لم تربط لأحد , يأخذ الراغب في جولة استطلاعية لكي يرى الفتاة المطلوبة ويلحظ جمالها من بعيد دون أن تشعر الفتاة بذلك مع ذكر صفاتها ومحاسنها الترغيبـية يقال ( بكر من تحت ذيل أمها ) فإذا أعلن الراغب الموافقة تقدم الذريع لإبلاغ أبو الفتاة برغبة الفتى ( فلان ) على الاقتران بابنته ( فلانة ) مشيداً ومبجلاً بصفات الفتى وذاكراً مناقبه الرجولية وحسبه ونسبه ( شاب ما أدّته الليال ) يقولها بفخر ومحاولاً بنفس الوقت إقناعه , فإذا ما بدت ملامح الإيحاء بالموافقة التقطها الذريع وذهب ليقنع أم الفتاة , والتي غالباً ما يبدأ الذريع باصطيادها بالموافقة أولاً . نظراً لتأثيرها على الزوج في حال تمرد الآباء لأسباب أحالت الموافقة المبدئية .
وعندما يتم الاتفاق مع الذريع يحدد يوم لكي يحضر مع العريش أحد أفراد أسرة العريس ( الأب – الأخ ) على سبيل المثال ويذهب الكل إلى بيت ( أبو العروسة ) لإعلان الخطبة والسداد فيقال ( فلان ذرّع بفلانة ) بتشديد الراء وكلمة ( ذرع ) مشتقة من اسم الذريع كما تلاحظون أي ( ذرع وقاس ) وأخذ ما يناسب.
وهناك أسس يتم الاتفاق عليها بحضور الذريع بين الطرفين أهل العروسة والعريس وتعد الذراعة بمثابة الاتفاق المبدئي الذي من خلال يستطيع المذرع أن يلعب دوراً مهماً في عملية التوفيق واجتياز الصعاب التي قد تبدو حينها بين الطرفين . وهناك حالة قد تطرأ بين الصهرين يتبادل فيها عروسة بعروسة يسمونها ( الـقفال ), وفي حال وجود شابين كل منهما لأسرة وهذه الحالة توفر كثيراً على الأسرتين من تكاليف وأعباء الزواج , ولكي لا نخرج عن أسس الاتفاق فيمكن إيضاحها كالآتي:
1. تحديد موعد الخطبة ( السداد ).
2. المهر ( الدفع ) , قديماً كان هناك مهراً عينياً وصداقاً مؤجلاً يقدر 13 قرشاً.
3. الذهب دبلة الخطوبة ( من سابق الحزام الفضة وغيرها من الحلي الفضية ).
ومن ثم وحين أزوف موعد الخطبة يأتي العريس بدبلة الخطوبة ويلبسها كل من العريس والعروسة , على الطريقة العصرية مع أنه في السابق لم يكن ذلك متعارفاً عليه.
وفي أثناء الخطبة تـترتب أمور لا تقل أهمية عن سابقاتها مثل:
1. تحديد موعد ما يسمى ( الخبوء ) ( المكمّة ).
2. يتفق على تحديد موعد العقد وموعد الزواج.
3. يتفق على عدد الشواعة ( المرافقين لإحضار العروسة ).
4. يتفق على تحديد موعد الضيفة ( ضيافة الشواعة ).
وبالنسبة للأولى أي ( المكمّة ) هي عبارة عن لوازم زينة العروسة أثناء الحجب يسمونه ( قفشي ) ويقولون للمكمة ( قرقوش ) ولوازمها هي ثوب الخباء , ومصون , وهرد , وورس , وصم , وصندل , ويدات ( كفوف ) وبدل القرش قديماً ( مئتا شلن ) تربط صوف المصون ( للحريوة ) وتعني المصون المكمة أيضاً غطاء الرأس ( جوالة ) مصبوغة بالنيل لكي تعطي البشرة رونق وطراوة بعد غسلها ويسمونه ( النـُقد ) ويقال فلانة تـنـقذه والنقاذة تعني أنها أمتازت بجمالها عن غيرها ( منقودة ) أما الخبوء من أختبأ فيقصد به أنها قد توارت عن أنظار الناس وأصبحت في المننزل مستكنة الظلال بعيدة عن الشمس لا تلفحها فتغير لون بشرتها.
ومدة الخبوء قد تطول وقد تقصر تبعاً لظروف العريس وأهله وأهل عروسته وأحياناً قد تصل إلى سنة وقد تقل إلى أسبوع , إنما الشيء الذي يسبق الزواج ويكون بعد الخبوء تماماً هو تلك المواويل المغناة تطلقها النساء في مسرحهن ومواوليهن تهيئة للعرس البهيج مثل:
عندما تكون العروسة من قريـباته يتغنى النسوة: ·
صاحبة الحريو / الا واهداني جهدا ندب له نذوبه وخذ له من الجبح نوبه.
· صاحبة الحريوة / الاواهداني بن عمنا وانسبنا الا واهداني واكتسبنا ذي كسبنا.
وعندما تكون الحريوة من بعيد:
· صاحبة الحريو / الا واهداني جهدا جزع بالملاوي وخذ قرنفل وجاوي.
· صاحبة الحريوة / الا واهداني قاله امش ليتها لش حرز عرض المرّية الا وهداني ليتها منجد بسبعة علي الجنوب الغالية ( قروش ).

· أما المضيفة:-

فهي عبارة عن رأس بقر أو غنم سواء مذبوحاً أو كان كما يقال (قوَد) ذلك لأن قديماً كان الرأس الغنم لعدد من الشواعة يقدر بأربعة كذلك لوازم الطبخ من زيت وأرز وغيرها من الحبوب.
· وبالنسبة للعقد فيكتب قبل الضيفة وحينا يوم الضيفة وأخرى لا يكتب إلا عند حلول موعد الزواج مباشرة أي عند ذهاب الشواعة لإحضار العروسة, ويسمونها ورقة السداد يقام ببعض مناطق يافع على ضوؤها مغيل وطبل مثل مناطق الجبل لعلي حيث يسمونها الظهرة وهنالك بعض الاختلافات بين الماضي والحاضر فقديماً لا يؤخذ رأي المرأة في الموافقة على الزوج أو العريس وكان الرأي رأي الأب فقط. ولكن الآن أعطي للشابة نصيب وافر في حرية الخيار لشريك حياتها دون ضغط وإكراه من أسرتها كما عهد. فيتم كتابة العقد بحضور المأذون للبيت أو إلى
( الوحدة السكنية ) أيام التشطير وكان يحرص المأذون على تطبيق ما كتب وسن بقانون الأسرة بحضور الشهود والمهر الذي يكون غالباً من 300ألف إلى مليون يصل في بعض المناطق.
· أما العقد فقد اتخذ الطابع الرسمي بعكس السابق الذي كان العرف هو السائد وكان عرف الوجوه دون كتابة هو الاتفاق بذاته في عملية التزويج قبل الاستقلال للجزء الجنوبي من الوطن اليمني وأقصد بعرف الوجوه العرف المتوارث دينياً وتطعيمه بما جرت عليه العادة قبلياً وعشائرياً وتأتي بعد كتابة العقد وتحديد موعد الزواج أياماً طالما كان الفتى و الفتاة يصبوان إليها في بداية الحلم الذي ما برح يراودهما وتبدأ بليلة اسمها ليلة ( الاثث ).

ليلة الأثـث :

وتعني تأثيث الرأس بما يسمى ( الهدس ) نوع من أوراق الشجر شبيهاً بورقة ( السدر ) وهذا الاثث لا ينطبق على العريس بل على العروس وتجري خلال وضعه على رأس الفتاة لفل شعرها ومداخلته بالخصلات ثم إعادة طي شعرها على شكل قرنعتين وتسمى ( الرحاضة ) والتي تفله يسمونها ( الراحضة ) وفي الوقت نفسه أي بمناسبة هذه الليلة ( الأثثية ) يلمس الحريو ( العريس ) بقليل من الحناء في يده وقدميه ويقال لها (سنَّة العريس ) ويتم ذلك بحضور بعض أصدقاء الشباب والطفولة بعد أن أصبح ( قاب قوسين ) أو أدنى من الوقوع بشباك القفص الذهبي. ويتخلل ذلك الحضور ببعض القفشات والنكات يرسلها أصدقاؤه مصحوبة بالضحك والقهقهات المرحة. آخذين بعين الاعتبار تشكيل مجلس قضاة لمحاكمته وإدانته بالخروج من طوق العزوبية إلى حرم المتزوجين. وبالطبع كل هذا نوعاً من التفكيه وهي عادة جديدة ليست منتشرة كثيراً في مرابع يافع وسر وحمير وقد تنوعت بيافع أساليب أخرى في عملية التفكيه... وفي اليوم الثاني صباحاً يتم تخضيب العروسة ( الحريوة ) بالخضاب من قبل امرأة تجيد النقش ويعطى لها أجر على ذلك.
وتقوم أيضاً هي أو غيرها بفل شعر العروسة وإعادة تسريحه وقص (النبعة).وبين الفينة والأونه تطلق الزغاريد طيلةالنهار حتى ينجز نقش أرجلها ويديهاوتسريحة رأسها وتحديد قصة الرأس (النبعة) ,ومرجها بالهدس,فتبدو ذات لون أخضر يوحي بدخول الفتاة دائرة النساء وبهذا تكون قد أتت البداية الفعلية نالمراسم في نفس هذا اليوم يوم الحناء .

ليلة الحناء :
يذبح رأس بقر أو غيره ويدعى المعازيم للمشاركة بهذه الأفراح واليالي الملاح وتكون المشاركة عبارة عن مغيل ببيتي العروسين يحضرها الأقارب والجيران والمدعوين تتجاوبها شعائر الود,وطرف الحديث وحسن المجاملة.يستمر ذلك الود المتبادل حتى الساعة السابعة مساءً تقريباًوهو موعد العشاء حيث يقدم العشاءالمكون من أطباق الرز واللحموأقداح العصيد المعمولةمن القمح الأبيض (الذرة ) المعصودة من اللبن المحض (لبن البقر)المفجوة من وسطها بفجوة مملؤة سمناً وعسلاً وفي دائرة القدح للعصيد النمارق المصفوفة والتي تشم نكهتها من بعد تجعل من يهواها مسالاً للعابه . فيحتلق المدعوين حول ذلك القدح ويبدأون مبسملين محالقين(بذكر الله) (بسم الله الرحمن الرحيم, ذكر النبي فايدة). فيأكلون حتى يشبعون ومن قام يزجره صاحب الدعوة بأن لا يتركهاقائلاً تصيبك. طبعاًأثناء الأكل هناك من يقوم برب السليط الحلي (من السمسم) ويسمونه الجلجل ويدرب فوق العس (نشاحي )مستمراً حتى يقال له أكرم (سلمت يداك).ويقال في المثل الشعبي :من سكت ما نشحوا له. وفي سالف العهد كانت تقسم بعد العصيد اللحمة, فيعطى للعروسين (لخمة الساعد لكي يسعدا)وللآخرين تعطي كلاً بيده مصحوبة ببعض العبارات التي يقولها الأهالي أن فيها نوعاً من التفرقة لهذا اندثرت تماماً
وتلك العبارات ,عند التقسيم كان يقال:من معي فيرد عليه:معك فلان ابن فلان..فيكرر وما سلبك :فيرد عليه , أبو ناضور (مثلاً) .. ويقرر القسم على ضوء الرد (صغيرة أو كبيرة) أما الذي يأتي بلا داعي فكان يرد, بقوله(سمعها وجي) .وهذه الوليمة بليلة الحناء يقيمها من كان على سعة وإقتدار وهي ليست من الشروط بشئ .إنما هي للمجابرة ومشاركة الأفراح كما أسلفنا .وينتخب من خلالها أولئك النفر الذين سيكونون(شواعة) الحريو الحريوة عند (الملاقاة) وبعد ذلك نسمع الطبل وأصداؤه تهز الأرجاء فتطرب له النفوس وتهب إليه الأفئدة فهذا الصوت نغماته ودندناته قد تأصلت بالعروق وجرت بالدم ,فالكل ينتشي عند سماعه,فالذي لا يرقص يشعر بالندم والأسى ويعتبر ذلك تجاوزاًما كان ينبغي تجاوزه في مراحل حياته وفتوة شبابه.
والرقصة تكون ثنائية واسمها الفسيخ ,والشوبلية نسائي أو رجالي والذي يميز الرجالي عن النسائي, بأن الرجالي أكثر سرعة وإنحداراً ورجوعاً إلى الخلف.التي غالباً ما تكون ذات بطء شديد ولا ترفع الاقدام بشكل يضاهي الرجال عن القاع.

إطلاع الحنََّاء :

وبعد انتهاء الرقصة بنصف الليل يهم الجميع بإطلاع الحناء فوق سطح المنزل ,ويصطففن النساء صفين متقابلين ,أو على شكل دائرة ويكون العروس أو العروسة متواجدين في الحلقة وفي بعض المناطق والقرى لا يشترط ذلك.أما الرقصة فهي نسائية صرفة وثنائية بنس الوقت احداهن تحمل صحن فيه أربع حبوب بيض مطروحات فوق ورق الحنلء والأخرى تحمل (القطرة) مجمرة فيها البخور واضعات ذلك على رأسيهما والأخريات يرددن أهزوجة على المحنا..على المحنا..على الحنا ويهنأ من حنى كفه ,على الحنا..على الحنا ويصحى الراقد الأيان..وتتبادلنا ذلك بنشاط وحيوية على صوت الطبل والأهازيج الملحنة وفي هذه الليلة المباركة يتم إطلاق أعيرة نارية مضيئة في عنان السماء وبشكل كثيف ايذاناً بطلوع الحنا. ويستمر الوضع على هذا المنوال لمدة نصف ساعة أو أكثر وبعدها تقوم النسوة بكسر البيض فوق كل ركن في البيت مربع الأركان
ومن ثم يغادر الناس والمدعوين استعداداًليوم الغد.ومن أقوال الشعراء في تلك الليلة أي ما قبل اطلاع الحنا يقول:بن محسن من أهل العز والناموس ,الا ويش أخرجك وامال ونت بالشبك محبوس ,فيرد الشاعر محمد عوض :ياليلة الرحمن .. بانسمر على التريك والفانوس رع الموحس ,سلا الدنيا ووعنتر جنة الفردوس .وفي ظهيرة اليوم الثالث يتواجد من تم احتياره (شوييع)للعروسة والعريس كلاً على حدة ويتجمع الشواعة وهم معصرون.

(الشواعة) :

ببنادقهم و (شكاكهم) المحشوة بالرصاص ومجفرون بالجنابي الذهبة و(الأميال) الفضية التي تنم عن أصالة وعراقة اليمنيون واعتزازهم بتراثهم والبراعة يحملون السيوف المطرزة بسبائك الفضة( السيوف اليمانية) ويتوافد الكل منتظرين خدمة العروسة والعريس :ومعنى الخدمة هي الخروج إلى الساحة ويفىش بساط على الأرض فيه كأسين من الحب النقي أي الخالي من (الجردم) ويسمى (العويلي). ويحضر العريس (الحريو) إللا الجلوس وسط حلقة النساء فوق البساط وهن يرددن أهزوجة:الا جيت أخدمك جيت واجهدعلى العافية ,الا بسم الله أسم ما القارئ قري بالحتام.ويذر قليل من الفحوس في مفرق الشعر (والشاحذ)يحسن له شعر رأسه قليل عند زوائد الشعر بجبهته وتسمى (التقصيرة)وسابقاً كانوا يعملون له تالوخ خلف رأسه بالنسبه للعروسة فلا يعمل لها وإنما تخرج إلى دائرة الخدمة وتمكث في الوسط في بعض الناطق .وأخرى تبقيها في البيت محتجبة , لكن الشئ الذي لا مناص منه هو رمي (النقطة) ,مبلغ عيني يهديها المدعو ,ويفديه على رأس العريس ثم يرميه إلى فوق الحب وهي للعروسين كدعم في الوقت الحلي. ولا زالت بعض قرى يافع تسير على سالف العهد بمنحه إياها غير عابئة بالمتغيرات. وتراها من محكوم نظرتها كالوصية الموروثة من الأجداد وتختلف عن نظام ما يسمى ( المخدرات ) بفتح الدال في المناطق المتحضرة مثل عدن و حضرموت. وبعد إنهاء حفلة الخدمة يتوثب الجميع, النساء ينفضّين والرجال ينتظمون حول ( مزمّلهم ) للإنطلاق نحو مسكن إقامة العروسة, وبالمقابل ( شواعة ) الحريوة ينتظرون قدوم شواعة ( الحريو ) وهم منتظمون حول مزملهم يمليهم الصوت المبتغى شل الزامل به. والذي غالبا ًُ ما يكون فيه اظهاراً نشمة القبيلة وعزتها أثناء الترحيب بالقادمين, أتراحاً وأفراحاً مثالاً على ذلك ما حدث بالطف عندما ذهبنا شواعة وكنت مرافقاً لهم, فكانت حصيلة تلك الزواج هذه الزوامل / للمترجز الشاعر الشعبي محمد عبد الله حمادة .

( الشواعة المستقبلة ).

رباج رحب و المسن وأهل الهجر
والقفعة النصباء ذي رأس الشعاب
ترحيب للصهاره ما الجاوي عصر
طف الذبابة ذي يرحب بالذياب
يا مرحباً ما تركب الجاهم وحن
وما سيله لشعاب من طش السحاب
ترحيب وافي من جميع أهل المسن
والطف جملة رحبوا شيبة وشباب
بالضيف رحب تراحيب المطر
بالعود لخضر ذي نفخ من كل باب
من رأس لا يغلط ولا يحمل أضر
لأن الشرف غالي يحسب له حساب
الجواب من المتزمل الشاعر حسين عوض ديان:
مانا سلامي كل ما شن المطر
ما يشرب الضاميء من العذب الزلال
مقدار مني للمسن وأهل الهجر
والحيد ليمن ذي على الوادي حلال
وعند الخروج:
واكرمكم الله يا لبيوت الوافية
ما سيّله لشعاب لافوق الخلا
خيرة قبايل ما اسينا الجافية
شرع الصهارة والعمد عند التلا
واكرمكم الله كثر الله خيركم
ما سيله لشعاب وداهم كل سوم
يا صهارنا ما شئ قصر من عندكم
ساعة حسينة خير من ليلة ويوم

المحاولة :
وتبدأ على إثر ذلك ما يسمى (المحاول) وهي حوار شيق يتم بين محاولي الشواعتين وتكون بداية الحوار في تلك المحاورة من محاول شواعة العريس حيث يبدا برد السلام والتحية ثم ترد عليه وعلى تحيته من محاول العروسة ويبدا محاول شواعة العروسة عن سؤال عن الحال والعلم والخبار (ويش علومكم) وقد يتوسع بالسؤال أيضاً عن اخبار الدول والبحار والأسعار والثمار ومن ثم يستفسر عن الطلب بالقدوم.

طريقة المحاولة في الزواج :
البدء/ لمحاولة تعد مرسماً مهماً من مراسيم الزواج ولا يمكن الاستغناء عنها حين تقابل (شواعة) العريس والعروس وقد يطنب المحاول في سردها سجعاً ذاكراً اخبار الثمار والأمطار والأسعار وأخبار البحار (دولية) وقد يختصر مضامينها في السؤال عن الخبر فيقال/ أخبارنا سكون والشر مدحون وجينا على سنة الله ورسوله لأخذ ابنتكم صاحبة الشرف المصون والدرر المكنون على ابننا صاحب المعالي والفتى المفتون ومعه حمران العيون لأجل فرضاً كان مقضياً وسنون بعون الله نقضي الشف وفي كرمكم راجون نسهر ونسلى معكم وغداً راجون .
الجواب: حيّا وسهلا بالقادمون وارحبتم في ديارنا والحصون , مع فتاكم صاحب المقام الميمون, وبإذن الله نقضي لكم شفكم وما تطلبون وذي من أجله وصلتم في الحفظ والصون, وفي الضبر مركون والليلة على السعة ترحبون سلا ورقصة ولله في خلقه شؤون مكرمون مع وافر السعادة والبنون والصهارة باقية اولون ولاحقون والله على ما نقول وأنتم شاهدون ثم يسلبونهم, ويعيقوا (يتناولوا منهم السلب).
وقد تختصر هذه المحاولة عند السؤال عن الأخبار بقول محاول الشواعة القادمون الأخبار سكون والشر مدحون, جبينا على سنة الله والرسول. فيرد عليه اللخر (محاول شواعة العروسة) قائلا: حيا بكم , البيوت مفتوحة والشياه مذبوحة والعصيدة مقدوحة على سبيل المثال فقط. ثم يدخلون المنزل وتـقام الضيافة لهم وهي على حساب العريس.
الوداع :
ألا يابة كثر خيرك , ألا ما عادني بنتك , ألا ما اليوم بنت الناس.
ويأخذنها حتى السيارة برفقة ( وصيفاتها المسايرات ), والمسايرات يخترن من أقربهن إليها . وينطلق شواعة العريس مع ملازمة العريس لعروسته مماشياً بطئ العروسة في السير خلفها ويقال سُنـّه ولو سبع خطي يتمرجل خلفها . وعند اقـتراب الموكب يخرجن المرحبات للـقاها وهن على شكل صفين متقابلين يتحركن بشكل طولي على مهل مع ترديد أهزوجة : ألا يا مرحبا حيا عسى والخط تي العنوان ( مشيرات إلى جمال المسايرات وراجيات أن تكون العروسة بنفس القدر من الجمال ).
ماشيات ( الهويدا الهويدا ) حتى مردم الباب . على سيري , على سيري , بخطوة قسيمها أعشار , دخلتي مردم السدة , وقولي يا لخضر والياس..
وعند وصول النسوة بالعروس إلى باب العريس تـتوقف العروسة عن الدخول فيرددن : ألا لا تدخلين الدار , إلا ّ بحتامه , ولا ذبح لش ثور , ولا كبش ردماني , ولش بنه ولش قاته , ولش حبلين بالمسنى .. ويقال لتلك الطريق في بعض المناطق المجاورة ( الدحاقة ) وهي شبه منتشرة في المناطق الريفية اليمنية ثم يغيرن الصوت : ( ألا يا مرحبا حيا , ومدي رجلش اليمنى ) .

( الفتحة ) الفتاشة :
وفي المساء من هذا اليوم يبدأ العريس بمحاولة رفع الجوالة المصنوعة من الحرير ويسمونه ( الدسمال ) من على وجه عروسته ورفع الجوالة ليست بالسهولة وإنما يكتنفها قليلاً من المشقة نظراً لما تبديه العروسة من تشرط في ما يسمى ( الفـتاشة ) وكلمة الفتاشة مشتقة من كلمة فتش ( أي رفع الغطاء ) وببعض المناطق المجاورة يسمونها ( الـفتـحة ) وكلما أجزل العريس بالعطاء كلما تيسر الأمر له فيعطي لها مبلغ من المال يقدره ظرف الزمان والمكان وأحوال العريس وشهامته ؛ ولا يكون هناك مساومة ساذجة بل يكتنفها الوقار والحشمة والحياء وتلزم العروس الصمت في حال عدم موافـقتها على الفتاشة, فتأخذه العروسة وتحتفظ به لأمها التي فارقتها حتى اليوم الذي يلي البراك أي عند رجوع العريسين إلى بيت أبـيهما بما يسمى ( الـردة ).
يوم البراك :
وفي صباح يوم البراك تأتي إحدى قريباتها من بيت أهلها لنقشها وإظهار زينتها وفيما سبق من الوقت كانت تحضر معها ( الهدس وصليط الجلجل ) والسمن لقص وتثبيت القصة , وبعدها تختار لها أجمل الملابس والثياب من ما أحضره لها العريس أثناء ( الضيفة ) لكي تظهر به في براكها بعكس صبيحتها التي تفترض عليها أن ترتدي من ثياب والدها.
وكما أشرنا البراك يعتبر اليوم الرابع من مراسم العرس وفيه تأتي النساء للمباركة بعد صلاة الظهر وتقوم أثنائها المقربات للعريس بنثر ( الفحوس ) على رؤوس المهنئات ضيافة وواجب والفحوس هو عبارة عن ازاب أبيض , وقرنفل وكادي مع الهرد وهذه الخلطة تعد من قبل أم العروسة وتحضرها مع الهدس في صبيحة البراك , وذلك كان متعارف عليه فيما سبق إنما الآن نلاحظ إختفاء هذه الطريقة من السالف واستعيض عنها بشرب القهوة المحلاة والاصطفاف صفين متقابلين وهن يرددن أهزوجة:
يا الله اليوم لا جينا بقهوة ولا قوت
جيت شفـّه بنظرة منكم قبل لا موت
ألا جيت أبارك واطرج الفين سورة
على الحريو المزلّب وهو وغصن الضلالة
ألا وفرش البيت وأمالي تقع لك جلاله
فرش بيتك حرير أخضر من الهند جاله
والمردام ذهب وأقفال من حيث قاله
وبنفس الوقت يكون الرجال في سلاهم ( يرقصون ) ويقرع الطبل بعد الغذاء مباشرة أي قبل ما يرتكزن صفوفاً ويحث في بدء الرقص أن يكون الشوط الأول للعريس وعروسه وبعدها ينتقل المهنئون جميعاً إلى الساحة أو إلى مكان واسع ( المفرش ) وتحتجب العروسة مرفوعة الجوال وهي متكئة على كرسي أو في ( الهده ) زامّة لا تحرك شفة تحذوها مسحة من الحجل الأنثوي.
ووضعها هذا يسمونه ( الحباية ) من كلمة ( يحبو ) والقصد منه إظهار العروسة وتعريفها لأهل القرية سواء كانت جميلة أو قبيحة فليس هناك ما يستثنى وبهذا الوضع تصبو الناس نحو مضارعتها جمالاً وفتنة من خلال لبس أجمل ما يمكن لبسه لدرجة أن بعضهن تفوق العروسة جمالاً.
وحينها يدخل الشعراء الشعبيون للمباراة الزجلية بأبيات المساجلة الشعرية والنساء يسجعن خلفهم بما يقولونه ( مدحاً وقداً ) فينقسمن إلى صفين أحد الصفوف يشدون بصدر البيت الأخير حتى يدخل الشاعر المناقض. وهكذا ويصحبن ذلك بحركة إيقاع القدم أماماُ وخلفاً وانعطاف الركبتين قليلاً والعودة لنفس الموقع وهناك تفاوت بخصوص تلك الحركة ؛ ففي بعض القرى يتحركن مع ثبات الموقع وبعضهن يدهفن مع الحركة.
وتستمر هذه الأفراح حتى مغيب الشمس وبعدها ينفض الحاضرون والمشاركون في الأفراح كلاً إلى بيته ويروح من حضر من أهلها للمشاركة وتكون إعلاناُ بنهاية المراسيم العامة لتعود المراسم الأكثر خصوصية بيت المتناسبين مثل:
الردة أو ( العودة ) البدية , والثامن ( كلها أسماء لمعنى واحد )
ففي اليوم الذي يلي للبراك يذهب العريس مع عروسه لزيارة والدي العروسة آخذين معهم كبش مذبوح وحلوى ( اللتيت ) عبارة عن حبوب السمسم الممزوج به العسل, وكذلك قليل من الهدايا مع مبلغ الـفتاشة الذي سوف يعطى للأم ويجلسان ذلك اليوم ضيوفاً ومن ثم يعودان وسالف الأجداد قديماً كانوا يعطون الأم قرشاً لكن الأمر أختلف الآن وأضحت الوفات.
وفي بعض مناطق يافع يرجع الأبوين مع العريسين في زيارة مماثلة لبيت العروسة الجديد وهناك أناس يؤجلونها حتى إتمام اليوم الثامن من بداية العرس فيسمونها ( الثامن ).

الثامن :

يرجع ذوي العروسة أبوها وأمها بدرجة أساسية إلى بيت العروس بعد مرور سبع أيام من البراك أو أكثر لأنه كلما هم الأبوين في الثامن كلما أدى ذلك إلى إسراع الحريوة بالخروج للحياة العادية أما إذا تأخر فيعني بالنسبة لها البقاء في المنزل دون ظهور .
والثامن هو بمثابة رداً لما جاء في الضيافة مع فارق بسيط من حيث كمية اللحم يكون أقل ( كبش مذبوح أو مقاد ) أي بنفس الطريقة إن كان مذبوحاً فليكن وإن كان مُقاداً فهذا يعني تظاهراً وهذه الطريقة قد تؤدي إلى خلاف والبعض يرد مثيلاً للضيافة ويعزم أهلي العروسين والمقربين ولوازم الثامن حلوى , ولتيت , وخبز الشموط وزيت وطحين وغيرها .. وضيافة الأبوين ببيت العريس لمدة ثلاث أيام والقصد منها من وجهة نظري هي:
1.إزالة ما تشعر به العروسة من وحشة وفراق لأهلها.
2. زرع الألفة مع أناس ربما لا تعرف طبائعهم.
3. التقارب وتقوية أواصر وروابط الصهارة الجديدة.
وبعد ذلك تخرج العروسة وعند الذهاب لإحضار الماء , تأخذ معها قطع الحلوى, وتقسمها على النساء على سبيل التعارف وتسمى ( السّراحة )؛ ومما لا شك فيه أن هذه المراسم لا تكاد تختلف عما هو موجود بسر وحمير والمناطق المجاورة مثل رداع والبيضاء والضالع وردفان وشبوه وغيرها كثير. وهناك فوارق طفيفة أيضاً في عملية الأداء بيافع مثل:
1. تجنب شهر صفر في تحديد مواعيد الزواج ويقال في صفر صفرت عيون العذارى.
2. عملية الترحيب الشواعة تختلف قليلاً فبعضها يكون عند قدوم شواعة الحريو فيطلعن النساء فوق سطح منزل العريس ( الجباء ) مرددات: واهداني لمن هو كبير الشواعى هدان. وفي بعض القرى تقوم النساء بنفس المهمة ولكن بعد العشاء من يوم قدوم الشواعة فيسترجل الشواعة واحد تلو الآخر للظهور على النساء في المكان المجاور ومعهم نوعاً من البخور وطرحه في النار الموضوعة بالموقد ( المبخر ) أمامهن وعلى نوع البخور ينشمن الشيمة والرجولة والشجاعة لهذا الرجل لكن إذا ما رمى أحد الشواعة مثلاً ببخور ليس على ما يرام يكون ردهن بما معناه ( أن العود ينفح بما به ).
3. ( الرقصة ) أو السمرة مختلطة ببعض المناطق سابقاً ومنفردة كلاً على حده حاضراً , وقد أعيد الاعتبار ببعضها وخاصة بعد التماس الأهالي لسوء النية المبيتة عند مرضى النفوس من جراء الاختلاط.
4. ( النقطة ) وقد سبق شرحها ( الرفادة ) تدفع كمعونة للعريس وبعضهم يقر دفعها للشحذ حسب العادة القديمة لقاء أتعابه.

بعد هذا التقديم للعادات والتقاليد نستنتج منها الآتي :
1. عادة الزواج في منطقة يافع وسرو حمير عامة سخرت طرقها بما يخدم حاجة المجتمعات الإصلاحية ومصلحة العروسين المعنيين بذلك الوضع , أي بمعنى أنها لم تكن ثابتة في الأداء تماماً وإنما احتفظت بالجوهر والأسس القائمة عليها وداخل بعض التعديلات بما يتلائم ومستجدات العصر وخاصة في الاستثنائية منها.
2. حافظت على أسلوبية الإيقاع وألحانه , ولم يطرأ عليها أي تغيير على الرغم من أنها أضحت في فترة من الفترات أسيرة الغناء والألحان اللحجية: مثل ألا يا طير يالخضر وين بالقاك الليلة. وطبعاً حسب المستجد مع الرقصة اللحجية التي أختفت في الآونة الأخيرة فجأة وأضحت تردد أغاني تراثية مثل : سالم علي قال وأتعبني سلب جنيبي , واتعبني الحيد ذي ما به تليانه.
3. تطورت ملابس الزينة واكسسواراتها وذهبها وحلت محل القديم ( الموضة المتبعة ).
4. كاد في فترة السبعينات أن يختفي الزامل وتحل بدله موضة جديدة حينها تحت شعار رفض الماضي مثل هنوا للعروسة والعريس.
5. تغيرت الشكليات والمطالب نحو الارتفاع الباهظ والمجحف مما زاد مشكلة العنوسة وعزوبية الفتيان بشكل ملفت على الرغم من الزواج المبكر.
6. ظاهرة الزواج المبكر منتشرة بيافع ومن تجاوز السن 25 من الإناث يضحى حظها ضئيل في الاقتران.
7. من عادات الزواج البدء بالكبيرة من البنات ولا يمكن تجاوز ما دونهن سناً لأنه يعني بالعرف أن الكبيرة ستبور وغالباً ما تدفع الصغيرات ثمناً لقسوة الكبيرات برفض كل العرسان الذين يتقدمون لهن إلا أن هذه الحالة أخذت بالآونة الأخيرة تضمحل إيماناً بالقسمة والنصيب.
ومن طريف ما قيل أثناء المسايرة / إمرأة ترحب بضرتها ( طبينه ) البدء / علمسيري / علمسيري , وسوي غاز بالمغازه / رعي جدي حميقاني يدق المحيد من رأسه.
الجواب: على المسيري, علمسيري وذا مرفع وذا طاسه / رعي جدي حبس جدش وكت الماء على رأسه.
وخروج العروسة بعد مرور شهر إلى ثلاثة أشهر ببعض المناطق إلى الحياة العملية حيث تقسم الحلوى والنعانع على من تصادفها من النساء للتعرف والتعارف جار ٍ في بعض القرى.
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : ملتقى الحوار العربي   ||   الكاتب: الباحث البريكي    ||  مواضيعي

 

الباحث البريكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008   #2
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: اليمن - يافع
المشاركات: 66
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

مشكور يا البريكي

صح الله بدنك يالغالي

 

هشام المرفدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2008   #3
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 180
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

[size="7"]هذا المنتدى اسمه منتدى حضرموت او قل ملتقى حضرموت العام ويافع لهم منتداهم فلكي تعم الفائدة فاكتب فيه اما اذا اعتبرت ان في حضرموت مجموعة من يافع فنحن لا نعتبرهم (يفع )بل حضارم من اصل يافعي ولذا وجب التنبيه.

 

عوض اليمني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2008   #4
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
العمر: 25
المشاركات: 32
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

فعلااااااااا تسلم ع مجهودك....

واستمتعت...سلمت لنا

لك التحية

 

نور الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2008   #5
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر: 1
المشاركات: 77
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

يافع و حضرموت اخوان ومسلمين وهم شي واحد ان شاء الله

 

بن هلبان المري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2008   #6
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 508
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

يافع و حضرموت اخوان ومسلمين وهم شي واحد ان شاء الله

 

علي المري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2008   #7
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 20
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

احسنت في نقلك لهذا الموروث
شكرا لك

 

شيبان الشحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2008   #8
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: Roma
المشاركات: 6,414
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Abosultan
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

شكرالك

 

Abosultan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2008   #9
ダービーケース
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: شعب ابو متعب
المشاركات: 2,310
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ALMASTSHAR
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

تسلم

 

ALMASTSHAR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008   #10
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: QaTaR
المشاركات: 1,425
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

اقديت اخوي البريكي على البحث المتميز والذي لأول مره اقرى عنه


تحياتي لك

 

JOKER غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2009   #11
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 20
افتراضي رد: عادات الزواج في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد

تسلم

 

شيبان الشحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المكاتب والعقال في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد الباحث البريكي ملتقى حضرموت العام 2 17-03-2009 10:57 AM
قبائل يافع تجاهد ضد العدو بشراسة - غزوة يافع- الشبامي الحضرمي الساحة السياسية 2 06-04-2008 03:04 PM
يافع في حضرموت من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد الباحث البريكي ملتقى حضرموت العام 2 31-03-2008 08:56 PM
الزراعة في يافع من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع النجيد الباحث البريكي ملتقى حضرموت العام 0 03-03-2008 12:03 PM
هجرة القبائل اليافعية من كتابي المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد الباحث البريكي ملتقى حضرموت العام 0 03-03-2008 11:55 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
جميع الآراء والأفكار المنشورة تقع تحت مسئولية كاتبها ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة الموقع

مسنجر الدعم الفني: hdrmut@hotmail.com

المواقع الصديقة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183