|
| | #1 | ||||
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: ღ♥ღ حضرموت ღ♥ღ
المشاركات: 8,946
عدد الاستياءات التي ضربها: 129
الاستياءات: 149
التحيات التي قدمها : 22,353
التحيات: 17,227
| كان ذلك الشاب الوسيم يختال بسيارته الجديدة القارهة .. كيف لا وقد عاد لتوه من بعثته الدراسية التي كللت بالنجاح حصل على أثرها على وظيفة مرموقة توقف هذا الشاب عند أحد الاسواق ونزل من سيارته وكانت تفوح منه رائحة أزكى العطور وكان في أقصى أناقته وخيلائه , كان بكل أختصار فارس الاحلام لأي فتاة تجول في السوق قليلا .. وأثناء تجوله لمح فتاة وهي لمحته وأذا بعدة رسائل بدأت تنبعث بين بعض القلوب .. فجأة جمعت بينهم صدفة القدر.. كانت تلك الفتاة ترتدي عباءة ووشاح أسود كانت رائعة الجمال رقيقة لأبعد حدود كانت هي الاخرى فتاة لأحلام أي فتى.. أحست بالخجل لأن نظرات ذلك الشاب كانت مصوبة أليها .. أبتسمت العيون قبل الاشداق وتلامست القلوب قبل الايادي .. أنه الاعجاب الجارف أنه الحب من أول نظرة ومن أول لحظة خرجت تلك الفتاة من السوق وهي تضم بين قلبها الرقم الذي سمعته وعلى وجهها أبتسامة ليس لها معنى الا تلك الاحلام التي بدأت تداعبها عن المستقبل الاتي مع هذا الفارس عندما عادت الى الى المنزل دخلت غرفتها واستلقت على السرير بجسدها وحلقت روحها في حدائق من الزهور في صباح باكر ندي .. وفي سماء ربيع منعش ملئ بالمرح والانطلاق وعندما جاء المساء ,, وبالرغم من أنها المرة الاولى في حياتها التي تقدم فيها على فعل مثل هذا الشئ .. لم تتردد في الاتصال لحظة .. أمسكت السماعة وبدأت أصابعها المرتعشة تضغط على الارقام وفي كل ضغطة كانت هناك رجفة تسري في قلبها .. رفعت السماعة في الجانب الآخر .. الو.. سكتت لحظة ثم قالت بصوت خافت مساء الخير .. وكما كان يتوقع كانت هي لايمكن أن يكون هذا الصوت الرقيق الا لتلك الفتاه التي رأها كثيرا في الاحلام ورأها في الواقع مرة واحدة من فرط السعادة رد التحية وبدأ يتكلم ويثرثر بدون توقف خوفا من أن تنقطع تلك ا للحظات السعيدة .... يكننا أن نقول أنه لم يكن يوجد في تلك المدينة بل في العالم قلبين أسعد من هذين القلبين مرت الأيام وكانت تلك البداية البسيطة قد أصبحت حبا كبيرا .. كانو متوافقين في كل شئ تقريبا وكانوا متفاهمين الى أبعد الحدود وكانت الاتصالات لاتنقكع بينهم ليل نهار تعودت عليه كما تعود هو عليها .. حتى أنه عندما سافر في أحدى المرات ولفترة بسيطة حزنت كثيرا وأظلمت حياتها .. وكائن قلبها قد ضاع منها وكائن انفاسها سرقت منها وبعد مضي أشهر قاربت على السنة كانت تلك العلاقة قد نظجت .. وخلال هذه المدة لم تراه أو يراها الا مرات قليلة حيث كانوا يتواعدون في أحد الاسواق وكان ذلك عن بعد .... أيا منهما لم يكن يدري الى أي شئ سوف تنتهي قصة الحب هذي .. وأن كانا يتمنيان أفضل ما يمكن كانت الايام تمر وكانت تلك الفتاة تحدث نفسها بأن شئ ما سوف يحدث خلال الايام القليلة القادمة .. وكأنها كانت تحس بالمفاجأة التي كان يحضرها ذلك الشاب جلس هذا الشاب يفكر في تلك الفتاة التي تعلق بها بطريقة خاطئة ويفكر في نفسه وبأن عليه أن يصلح هذا الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن .. وفعلا قرر أن يعالج الموضوع بطريقته هو وحسب ما يتفق مع شخصيته ومعتقداته .. فاجأ والدته ذات يوم بطلبه الزواج .. تهلل وجه الام وقالت لأبنها تمنى وأختار بنت من من الفتيات تريد وكان جوابه مفاجأة .. ولكن لمن المفاجأة .. ليس للأ م بالطبع .. ولكن لتلك الفتاة قال ذلك الشاب لوالدته وهو يحس بألم في قلبه وفظاعة يرتكبها .. أي فتاة تختارينها .. لن يكون لي رأي غير رأيك وفي الايام التالية غير هو من طبعه مع تلك الفتاة مما أقلقها وأحزنها .. ففي مرة من المرات استحلفته بالله ماذا هناك وما الذي تغير .. كان يجيبها بأنه مشغولا هذه الايام وفي مرة من المرات وبينما كان هناك حديث دائرا بينه وبين صديقه والذي له علم بعلاقته بتلك الفتاة سأله صديقهلماذا لايتزوج تلك الفتاة أنها فتاة جيدة على ما عرفت منك أتم متفاهمين ويجمع بينكم حب حقيقي .. أجابه .. هل تعتقد بأني لم أفكر في ذلك .. سكت لحظة ثم تابع تلك الاجابة التي أستغرق عدة أسابيع للوصول أليها ..كيف تريدني أن أتزوج بواحدة قبلت أن تتحدث معي في التلفون وكيف تريدني أن أثق فيها بعد ذلك .. فهل تريدني أن أصلح الخطأ بالخطأ.. الصديق وما الخطا في زواجك منها .. أنت عرفتها جيدا صدقني لن تجد من يحبك ويخلص لك أكثر من هذه الفتاة ومع مضي الايام كان ذلك الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا .. لكي يتخلص هو من حبه لها ..وتتمكن هي من نسيان حبه أخيرا جاءت الايام الحاسمة خصوصا وأن أهله كانو قد وجدوا له الفتاة المناسبة وكان عليه ان يبائر في الاعداد لعقد القران والزفاف فقرر أخيرا أن يصارح تلك الفتاة ويضع الحد الفاصل لهذه العلاقة .. وجاءت مصادفة القدر ففي مثل ذلك المساء الذي كان ينتظر فيه أول مكالمة قبل سنة بالضبط .. هذه الليلة هو أيضا ينتظر على أحر من الجمر لاتصالها .. بدأ الاتصال ودار الحديث وكان هو يتحدث عن القدر وكيف التقيا وكيف أحبها وكيف أن الحب لايدوم .. كانت هي تسمع وتتجرع كلمات لم تتعودها كلمات توحي بما فطنته وظنته في تلك الايام الاخيرة .. وبدأت دموعها الرقيقة تنساب على وجنتيها .. وهي تنظر الى الشمعة التي كانت قد أوقدتها في عيد الحب الاول .. كانت تريد أن تفاجئ حبيبها بأجمل الهدايا وأرق الكلمات التي كتبتها له ولم تطلعه عليها .. كانت وكانت .. ولكنها الآن حسيرة مشتتةالافكار حتى أن نبظات قلبها تزرع الالم فيها في تلك الاثناء طرق باب غرفته أحضرت له الخادمة علبة مغلفة .. فتحها وأذا به يجد هدايا عديدة لفت نظره منها بيت صغير من الشمع فيه حديقة جميلة ونوافذ وأبواب بيضاء ويوجد بأعلاه قمر مطل على هذا البيت (كان هو دائما يشبهها بالقمر الذي يطل عليه في كل ليلة) سادت فترة من الصمت .. كانت تلك الفتاة تنظر الى الشمعة وقد تناصفت .. فتقول في نفسها وكان يقتلها ذلك الشعور أنه ربما ما بقي من تلك العلاقة بقدر ما بقي من تلك الشمعة .. كانت تسابق أنفاسها وكانت تغرق كانت تصرخ بداخلها وتستنجد ذلك الفارس لكي يمد لها يده وبعد فترة صمت بدأ هو الحديث وبقسوة أكثر أسمعيني يابنت الناس .. لقد أحببتك وستظلي أعز أنسانة علي وتأكدي أنني أحببتك مثل ما أحببتيني .. ولكن الفراق مصيرنا المحتوم سوف أتضايق أنا وسوف تتضايقين .. ولكن مع الايام سوف ننسى لايتصور أحدا ثقل هذي الكلمات وجسامتها على قلب تلك الفتاة كانت في تلك الحظة كلها جروح ستترك أثار عميقة في قلبها ..لن تبرأ أبدا .. وفي صمت دائم منها واصل هو كلامه ووصل الى السبب الذي دعاه لأن يفعل ذلك وهو أنه سيتزوج قريبا ( شهقت لسماعها هذه الكلمة شهقة أخذت تتردد في أعماقها وربما ستستمر تتردد لسنين بدون توقف ) وواصل .. صدقيني هذا من أجلي ومن أجلك أنت أيضا .. سوف تتزوجين وسوف يأتي لك أبن الحلال في يوم من ألايام أجابت ولاول مرة وصرخت ولاول مرة تصرخ فيها منذ أن عرفته .. أذن ماذا تسمي الذي بيننا .. لماذا فتحت قلبي .. لماذا جعلتني أتعلق بك لدرجة الجنون سنة وأنا اصحوا وأنام على أسمك وقالت كلاما كثيرا .. بالطبع لم يجيب وبدأ يقول بأنه سوف يقوم بتغيير أرقام هواتفه قريبا فلاداعي لاستمرار الاتصالات بينهما بعد اليوم .. ثم أحس أنه وصل الى نقطة النهاية .. وقال لها له تريدي شيئا .. كان البكاء الحار اجابتها .. تكلم فقال أرجوك سامحيني .. أتمنى لك الخير دائما وأتمنى لك حياة سعيدةوتأكدي بأنك سوف تشكريني في يوم من الايام .. مع السلامة في تلك الحظات أحست بحروق شديدة تسري في جسدها وتستقر في القلب .. حاولت أن تستوعب الذي حصل فلم تستطع خرجت الى الشرفة وكان الليل قد أنتصف والناس جميعهم نيام .. أحست بأنها قد أصبحت وحيدة في هذا العالم .. في هذه الليلة أرادت أن تفعل أشياء كثيرة ولكن أشياء اخرى منعتها ... وفي صباح اليوم التالي لم تستطع أن تخفي نفسها الحزينة وقلبها الجريح عرف أهلها أنها مريضة ولكن ما هو مرضها هذا ما لم يعرفه أحد ... ظلت بائسة يائسة لمدة يومين .. قررت بعدها أن تتصل به مرة أخرى .. وفعلا قامت بالاتصال به في تلك الليلة الحزينة ... رد صوته عبر الهاتف .. الو.. وكان صوته لم يتغير كان يظنها خطيبته في البداية ولكن فوجئ بصوت غريب ولكنه ألف أن يسمعه .. كان صوتها فعلا قد تغير بسبب الحزن والبكاء ..سكت هو هذه المرة وسكتت هي .. وبعد فترة أغلق الخط .. ماذا تفعل أيها الانسان البائس اذا كان من أحببته وعشقته قد تركك وتمنى أن لايسمع صوتك مضت الايام وكان هو قد غير أرقام هواتفه .. وحدد موعد الزواج في احد الفنادق الفخمة .. قررت هي أن تحضر ذلك العرس وتحدثن مجموعة من النساء من أنهن شاهدن فتاة رائعة الجمال دخلت من الباب الرئيسي .. ووقفت تنظر الى الكوشة التي يوجد بها المعرس والعروس وكانت الدموع تسيل من عينيها ثم أسرعت تلك الفتاة خارج القاعة وغادرت المكان بأكمله .. والذي لم يعرفه أحد أن هذه الفتاة قد فرحت عندما رأت المعرس يبتسم لزوجته ودعت لهم الله بالتوفيق والحياة الهانئة يحكى أيضا أن تلك الفتاة قد تزوجت بعد سنتين ونصف ورأى الحضور دموعها وهي جالسة على الكوشة وكذلك رأى زوجها ذلك ![]() ![]() ![]()
| ||||
| | |
| | #2 | ||
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,007
عدد الاستياءات التي ضربها: 58
الاستياءات: 52
التحيات التي قدمها : 5,153
التحيات: 5,104
| العشق اوله فرح واخره حزن مشكوره بنت حضرموت علي القصه الرائعه | ||
| | |
| التحيات لـ MRWAN : |
| | #3 | ||
| من كبار كتّاب الملتقى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 7,929
عدد الاستياءات التي ضربها: 48
الاستياءات: 63
التحيات التي قدمها : 27,522
التحيات: 15,831
| مشكوررره بنوته على هذه الفصه الرائعه بكل كلمه تحياتي | ||
| | |
| التحيات لـ yaqut : |
| | #4 | ||||
| بنت الشيوخ ماتمااشي دلوخ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: السعوديه
المشاركات: 7,962
عدد الاستياءات التي ضربها: 186
الاستياءات: 101
التحيات التي قدمها : 16,575
التحيات: 17,817
| يسلمو بنوته ..
| ||||
| | |
| التحيات لـ حبيتك : |
| | #5 | ||
| كاتب مهتم ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 339
عدد الاستياءات التي ضربها: 0
الاستياءات: 3
التحيات التي قدمها : 334
التحيات: 291
| من القصة عرفت نوع هذا الحب إنه حب من طرف واحد وقد ساقه الله ليبلو الفتاة المسكينة التي أحبت حبا حقيقيا بجوارحها .هذه الفتاة إن لم تكن في سن المراهقة الجارفة لكانت أسطورة العشق والهيام ومثالا للمحب الذي لا يجب أن يفرط فيه ابن آدم.وكانت جديرة بامتطاء ظهر التاريخ. فلو كنت مكان الفارس وأحبتني تلك المرأة هذا الحب بنيت لها تمثالا شامخا يشارف معظم المدن والقرى وكتبت على راحة رجله : هنا وجدت أسطورة الحب | ||
| | |
| التحيات لـ sandid : |
| | #6 | ||
| كاتب مهتم ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 339
عدد الاستياءات التي ضربها: 0
الاستياءات: 3
التحيات التي قدمها : 334
التحيات: 291
| حب بين أكواخ الفقراء هذه أيضا قصة حقيقية وقعت أحداثها في أحد أرياف بلد من البلدان العربية شخصياتها أعرفهم تمام المعرفة فمنهم الذي سار لملاقاة ربه ومنهم الحي يرزق: تربى شاب وشابة مع بعضهما فكانا يلتقيان عند جدتهما من أمهما فيلعبان بالتراب ويصرخان معا يتشاجران من حين لآخر تطغى الأنانية عليهما كما هو الشأن عند الصغار دائما. وسرعان ما بدآ يفهمان المعاني والبديع فكانت نظراتهما تقولان ما يعجز عنه لسانيهما اللذان يثقلان ويتلعثمان عند للقاء. ويؤكد الوله تور خديهما وارتجاف أناملهما وشيئا فشيئا انطلق اللسانان في فضاء التعبير عن المكنوت النفسية التي يعاني منها كل منهما، أراد سعيد أن يخطب سعاد فعرض عليها الزواج .أجابته أنها لا تمانع بتاتا ولكن يجب أن يستكمل بناء الأسس ويوفر مسكنا ليقيما فيه ولم تشترط عليه شيئا صعبا بل وافقته وطمأنته وشجعته على السفر للعمل وتحقيق حلميهما الذي طال عليه الأمد وهما على أحر من الجمر. تململ سعيد وتراجع عن قراره بالسفر مذعورا.لكنها أكدت له أن سبب سعادتها في سرعة رحيله وأنها تشتاق إليه أضعاف ما يحن إليها وهو في الغربة. عض أنامله كما فعلت هي حسرة وحزنا وحزم أمتعته وسار. جلست تبكي الفراق ، وتدعو له بالتوفيق. استلم الشغل ومن حين لآخر يخرج صورة - أبيض وأسود- يحتضنا - ويقبلها بحرارة ويكتب رسالة يبعثها بالبريد إلى أحد الرسل الذين يثق فيهم ويقوم بتسليمها لها. وجلست تنتظر هذه الكتب بحرقة. حت جاءت المفاجأة: إنها خطبت لأحد الميسورين حالات وبتأثير من أهلها غصبا. نزل الخبر نزول الصاعقة على سعيد حوله بأسرع من البرق إلى شقي ومجنون . إنه اضطراب خطير. رمى الأدوات من يده وانطلق راجعا إلى بلده. وصل لتوه وتوجه إلى دار الحبيبة وهي بين النساء ترتدي أجمل فستان وهن يمشطن شعرها ويخضبن بنانها استعدادا لملاقاة عريسها. فيدخل عليهن ، وتقمن مذعورات وتسمرت هي في مكانها ولم تستطع الحركة. مسكها من شعرها سألها أسئلة لم تستطع الاجابة عليها من فرط الخوف ، كرر الأسئلة حتى أجابته بأنها مضطرة ولا داعي للرجوع. استل خنجرا حادا هيء لهذا الأمر وطعنها طعنة على الصدر وأخرى على الظهر لتسقط مغشيا عليها ، وهنا أخرج أحشاءه بنفس الوسيلة ويسقط صريعا فوق جثها. علا الصياح والنحيب ووصلت النجدة متأخرة لتنقل الجسدين للمستشفى، تبين عند الوصول أن سعيدا فارق الحياة وأن سعيدة مازالت على قيدها وأنها في غيبوبة. دفن سعيد واستوى قبره بالأرض وتزوجت سعيدة وأنجبت صبيانا وذكورا وزوجت ابنتها هذه السنة بعرس بهيج....... | ||
| | |
| التحيات لـ sandid : |
| | #7 | ||
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: ღ♥ღ حضرموت ღ♥ღ
المشاركات: 8,946
عدد الاستياءات التي ضربها: 129
الاستياءات: 149
التحيات التي قدمها : 22,353
التحيات: 17,227
| حبيتك*, سيبني*, sandid, yaqut شاكرة لكم المرور sandid يا الله قصة مؤثرة جدا ..هزتني !!! شكرا يا sandid على التفاعل ولا تحرمنا من جديدك المميز دوما ![]() تقبل تحياتي | ||
| | |
| التحيات لـ بنت حضرموت : |
| | #8 | ||
| كاتب مهتم ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 339
عدد الاستياءات التي ضربها: 0
الاستياءات: 3
التحيات التي قدمها : 334
التحيات: 291
| شكرا بنت حضرموت وأعدك بالمزيد الكثبر ولكني انشغلت في هذه الأيام بعدة مشاغل وأنت شجعتيني على الكتابة فوجب علي نشر القليل مما كتبت في الذاكرة : لكن ستكمليها معي إن أردت ذلك ونكون قداشتركنا في عمل جبار إن شاء الله. رعب في طيات ليال قر. لم تكن القرية الهادئة المحاطة بالغابات والوهاد، والجبال الشامخة الوديعة ، والوديان الصامتة في كنف ليل حالك الظلام، ونهار بطيء الحركة ، لا يسمع فيه سوى ثغاء أغنام وصفير بلابل وغناء شحارير، لا يرى إلا فضاء واسع الأفق، ولا يشم عدا هواء صافي عابق الأريج لا يكدره سوى نسيم عليل، وخوار البقر المنتشر هنا وهناك في المراعي الجرداء التي شحت عليها السماء فبدت كملاعب للرعاة في عز الصيف. إلا مظهرا من مظاهر العيش الأمين، والسلم المطلق. وتلألأت النجوم في كبد السماء، مبدية جمالها لأترابها اللائي يجررن أذيالهن في خجل، ويثفلن من شدة الحياء، في حضرة القمر الذي رأى النور خلال أيام ثلاث ماضية.ولم يكن نسيج خيوط الهلال الفضية إلا غزلا، ومناجاة تلك الكواكب السيارة المنيرة للفضاء. يعيش الناس في طمأنينة تامة، بعد رجوع السلم والهدوء جراء العنف الأهوج الذي شهدته البلاد طيلة عشرية سوداء، ذاق خلالها الناس الأمرين: مر الجوع والحاجة، ومر الخوف والرعب، واتسعت الهوة بين طبقات المجتمع، وتباينت القدرات الشرائية، واختلفت أحجام الأكياس المحمولة إلى المنازل وتضاربت سلل المهملات بين الدسمة والشعثاء، والخاوية. فمنها ما يسعد الحمير المنتشرة في كنف القمامات العمومية، ومنها ما يقرفها ويقزز نفسها من الاقتراب منها. ولم يهنأ أحد بنوم هاديء وأحلام لذيذة.فالحرب دائرة رحاها، تأتي على الأخضر واليابس، ولا تفرق بين الناس من حيث الجنس، أو السن، أو المكونات الاجتماعية، أو غيرها. فالآلة لاتفهم معنى للحب والإنسانية، ولا الرحمة، والشفقة، وليس لها هم سوى صناعة الرعب والهلع في أوساط الأبرياء الذين يخلدون إلى النوم، وقد لا يستيقظ من نومته تلك، وقد يموت عدة مرات، هذه الحرب بين الاخوة الأعداء، الذين غلبت عليهم الطمع والجشع، واحتكموا إلى منطق العنف، الذي أرادها داحسا وغبراء القرن العشرين.ولن يخرج منها منتصر، ولن يستفيذ منها بناقة أو جمل.ولن يحصد سوى ما زرع وقد زرع بيده الكره والقسوة، والحقد، ونتاجه الانتقام، والعنف، والفاء، والإندثار. استغل صيادو الفرص هذا الظرف لأخذ مال الغير بالقوة والبطش، واتباع طريق الشر واللصوصية، وراحوا يشحذون السكاكين، ويفتلون السواعد، ويجمعون الحصي للرشق، والغدر، والفتك.وفي ظل النية الحسنة للأغنياء الذين باتوا مطمئنين فرحين بما أوتوا من نعمة، كانت الخطط الذكية التي ما فتيء اللصوص يصنعونها محكمة جدا، لأن الحكمة بالتفكير. انتشر رجال الدرك في أرجاء البلدية يفتشون عن المشتبه بهم، في حادث نية اغتيال أحد المواطنين الذين يمتلكون بندقية بدون رخصة، ابتاعتها الضحية من أحد أعوان الأمن، وبدون تصريح من السلطة الوصية المختصة في تسليح أعضاء للدفاع والهجوم معا.أصيبت الضحية بجروح من طرف الجناة بعد محاولة التملص منهم، ومقاومتهم، ولكن فشله كان بسبب امتلاكه لتلك القنبلة الموقوتة التي تمثل البلية بقيمة كبيرة مرتفعة الثمن.وكانت بمثابة اللغم الذي يذهب بالروح والمال. | ||
| | |
| التحيات لـ sandid : |
| | #9 | ||||
| كاتب مهتم ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 339
عدد الاستياءات التي ضربها: 0
الاستياءات: 3
التحيات التي قدمها : 334
التحيات: 291
| شكرا لك بنت حضرموت ولو اعتدل النت سأغدق عليكم بوابل زفراتي وآهاتي وتصل صيحاتي مواقعكم. حتى تملوا سماع القصص الواقعية............سلام
| ||||
| | |
| | #10 | |||||
| يـااااااااااااااارب ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2007 السن: 6
المشاركات: 2,267
عدد الاستياءات التي ضربها: 8
الاستياءات: 135
التحيات التي قدمها : 2,241
التحيات: 10,053
| معليش يابنتي بس اسمحي لي بمداخله صغيره ... خلينا نتكلم بعيد شوي عن العاطفه .. الغلطه تقع بنسبه كبيره على البنت ... علاقه تستمر سنه من غير ماتعرف اش نهايتها .. لو كان فيه حب حقيقي كان تزوجو بسرعه والا على الاقل ناقشو الموضوع .. لو حتى بالمزح .. وما يحتاج ينتظرون سنه ... يعني معقوله سنه كامله ما تكلمو في موضوع الزواج والارتباط .. ما فيه اثنين يحبون بعض الا وهم يتمنون الارتباط ببعض .. كيف قادرين يتحملون البعد عن بعض اذا كان من صدق بينهم المحبه ذي كلها .. الشاب قاعد يتسلى على البنت من البدايه .. وانتو صدقتوه انه يحبها ... ![]() والله من ساعة ما قريت جملة (( كان ذلك الشاب الوسيم يختال بسيارته الجديدة القارهة )) وانا داري انه بيسوي مصيبه كما وجهه .. ![]() يعني هو ما تذكر ان اللي تسويه البنت غلط الا يوم جا وقت الزواج ... المهم العفو منش يابنتي .... بس ذا الشاب يكذب ... ولا كان يحبها ولا شي ... والبنت الله يعوضها باللي احسن منه .. وانتي يا بنتي الله يطول عمرش ويحفظش .. لا تنسين يارب صونش ... اسعدني مرورك يا جد ![]() .
| |||||
| | |
| التحيات لـ شيبه في ديم زقر : |
| | #11 | ||
| من كبار كتّاب الملتقى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 7,929
عدد الاستياءات التي ضربها: 48
الاستياءات: 63
التحيات التي قدمها : 27,522
التحيات: 15,831
| لا تنسين يارب صونش ... اسعدني مرورك يا جد انا مانفع اقولها ياجد ![]() ![]() ![]() لازم تكون زقره | ||
| | |
| التحيات لـ yaqut : |
| | #12 | ||||||
| يـااااااااااااااارب ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2007 السن: 6
المشاركات: 2,267
عدد الاستياءات التي ضربها: 8
الاستياءات: 135
التحيات التي قدمها : 2,241
التحيات: 10,053
| اقتباس:
| ||||||
| | |
| التحيات لـ شيبه في ديم زقر : |
| | #13 | ||||
| ج ـــرح مــ دوآ ـــالـهـ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: في جــــ حضن ـــــدة السن: 17
المشاركات: 5,420
عدد الاستياءات التي ضربها: 53
الاستياءات: 99
التحيات التي قدمها : 17,479
التحيات: 12,227
| بنـــــــــــــــــوتة حبيبتي قصتك احزنتني المفروض البنت ما تاخذ رقمه والا لو من جد حبها كان سأل هي بنت من ويخطبهــــــــــا وانا ذي الايام صرت اقول لالالا للحـــــــــب صنديد قصتك بكتني حرام يغصبون البنت على واحد مهي راضية بيه تحيـــــــــــــــاتي ::
| ||||
| | |
| التحيات لـ بنت العلوي : |
| | #15 | ||||
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2006 الدولة: في الدنيا
المشاركات: 967
عدد الاستياءات التي ضربها: 47
الاستياءات: 10
التحيات التي قدمها : 2,800
التحيات: 2,070
| يسلمووووووووووووووووووووووووووو كتير اعجبتني القصه واصلي
| ||||
| | |
| التحيات لـ البتراء : |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة حقيقية | عبد الحكيم الفقيه | الساحة الأدبية الثقافية | 21 | 08-02-2005 08:08 AM |
| ردا على سعاد المزيونة (الجريمة اللتي هزت الكويت) قصة حقيقية وصور حقيقية وليست فوتوشوب | السلفي المظلوم | الساحة المفتوحة | 1 | 02-07-2004 06:46 PM |
| قصة حقيقية | بن عزان | الساحة المفتوحة | 0 | 29-05-2004 02:20 AM |
| قصة حقيقية | الغيداق | الساحة المفتوحة | 1 | 03-09-2002 12:35 AM |