شبكة حضرموت العربية

ملتقى حضرموت للحوار العربي

من فضلكإقرأ..ماذا عن المولد النبوي(منقووول)

This is a discussion on من فضلكإقرأ..ماذا عن المولد النبوي(منقووول) within the ساحة كشف الشبهات forums, part of the الأقسام الإسلامية category; :0047: حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ...

العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الأقسام الإسلامية > ساحة كشف الشبهات

الملاحظات


الموقع يمنع نشر الأغاني والمقاطع والصور الخليعة وغيرها من المحرمات .. أخي الكريم أختي الكريمة إن نشرك لأي موضوع أو مشاركة تحمل أغاني أو صور فاضحةأو يدعوا الى أي من المحرمات او يدعوا الى الرذيله سيكون في ميزان أعمالك وستتحمل وزر كل من أطلع عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون .. ستقوم إدارة الموقع بما تستطيع القيام عليه من حذف وتهذيب ولكن في النهاية انت مسئول عن اي حرام اقترفته في هذا الموقع ولا تتحمل إدارة الموقع وزر أحد .

 

 

أدوات الموضوع
قديم 29-03-2007   #1
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 6
افتراضي من فضلكإقرأ..ماذا عن المولد النبوي(منقووول)

:0047: حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي



فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد :
فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة مــن الأمـــر باتباع ما شرعه الله ورسوله، والنهي عن الابتداع في الدين، قال - تعالى - :(( قُلْ إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)) [آل عمران : 31]، وقال - تعالـى - : ((اتَّـبـِعُوا مَا أُنزِلَ إلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ولا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ)) [الأعراف : 3]،، وقــال - تعالى - :(( وأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ)) [ الأنعـام : 153]، وقال -صلى الله عليه وسلم- : إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هـدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وقال -صلى الله عليه وسلم- : من أحدث في أمرنا هـــــذا ما ليس منه فهو رد(1)، وفي رواية لمسلم : من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد..
وإن مـــــن جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول؛ وهم في هذا الاحتفال على أنواع :
فمنهم من يجـعـلـه مجرد اجتماع تقرأ فيه قصة المولد، أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة.
ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك ويقدمه لمن حضر.
ومنهم من يقيمه في المساجد، ومنهم من يقيمه في البيوت.
ومـنـهــم من لا يقتصر على ما ذكر، فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اخـتلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء، أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول -صلى الله عـلـيــه وسلم- ونـدائـــه والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك، وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مـقـاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة بعد القرون المفضلة بأزمان طويلة؛ فأول من أحدثه الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول الـقـــــرن السابع الهجري، كما ذكره المؤرخون كابن كثير وابن خلكان وغيرهما.
وقال أبو شامة : وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين، وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره.
قـال الـحـافــظ ابن كثير في البداية (2) في ترجمة أبي سعيد كوكبوري : وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً... إلى أن قال : قال السبط : حكى بعض من حضر سـمـــــــاط المظفر في بعض الموالد أنه كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي، وعـشــرة آلاف دجاجة، ومائة ألف زبدية، وثلاثين ألف صحن حلوى... إلى أن قال : ويعمل للصوفية سماعاً من الظهر إلى الفجر ويرقص بنفسه معهم ا. هـ.
وقال ابن خلـكـــــان في وفيات الأعيان (3) : فإذا كان أول صفر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المتجملة، وقعد في كل قبة جوق من الأغاني، وجوق من أرباب الخيال ومن أصحاب الملاهي، ولم يـتـركــــوا طبقة من تلك الطبقات (طبقات القباب) حتى رتبوا فيها جوقاً.
وتبطل معايش الناس في تلك المدة، وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم... إلى أن قال : فإذا كان قبل يوم المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئاً كثيراً زائداً عن الوصف وزفها بجميع ما عنده من الطبول والأغاني والملاهي، حتى يأتي بها إلى الميدان... إلى أن قال : فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد أن يصلي المغرب في القلعة. ا. هـ.
فهــذا مبدأ حدوث الاحتفال بمناسبة ذكرى المولد، حدث متأخراً ومقترناً باللهو والسرف وإضاعة الأموال والأوقات، وراء بدعة ما أنزل الله بها من سلطان.
والـــذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع، وأن لا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه.
هذا ؛ وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيت العنكبوت، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :
1- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي -صلى الله عليه وسلم- .
والجواب عن ذ لك أن نقول : إنما تعظيمه -صلى الله عليه وسلم- بطاعته وامتثال أمره واجـتـنــاب نهـيـــــه ومحبته -صلى الله عليه وسلم-، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي، والاحتفال بذكـــــــرى المولد من هذا القبيل المذموم، لأنه معصية. وأشد الناس تعظيماً للنبي -صلى الله عليه وسلم- هم الصحابة - رضي الله عنهم -، كما قال عروة بن مسعود لقريش : يا قوم! والله لـقــــــد وفدت على كسرى وقيصر والملوك، فما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محـمــد محمداً -صلى الله عليه وسلم-، والله ما يمدون النظر إليه تعظيماً له، ومع هذا التعظيم مـا جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه.
2- الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان.
والجــواب عن ذلك أن نقول : الحجة بما ثبت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- . والثابت عــن الـرسـول -صلى الله عليه وسلم- النهي عن البدع عموماً، وهذا منها. وعمل الناس إذا خالف الدلـيـــل فـلـيــس بحجة، وإن كثروا :(( وإن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ)) [الأنعام : 116]، مع أنه لا يزال - بحمد الله - في كل عصر من ينكر هذه البدعة ويبين بطلانها، فـلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق. فممن أنكر الاحتفال بـهـــــذه المناسبة شيخ الإسلام ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم "، والإمام الشاطبي في "الاعتصام"، وابن الحاج في "المدخل"، والشيخ تاج الدين علي بن عمر اللخمي ألف في إنكاره كتاباً مستقلاً، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه "صيانة الإنسان"، والسيد محـمـــــد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقـلـة، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وغير هؤلاء ممن لا يزالون يكتبون في إنكار هذه البدعــــة كــل سـنــة في صفحات الجرائد والمجلات، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة.
3- يقولون : إن في إقامة المولد إحياء لذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- .
والجواب عن ذلك أن نقول : إحياء ذكر النبي -صلى الله عليه وسلـم- يكــون بما شرعه الله من ذكره في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وقراءة سنته واتباع ما جاء به، وهذا شيء مستمر يتكرر في اليوم والليلة دائماً، لا في السنة مرة.
4- قد يقولون : الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم، قصد به التقرب إلى الله!
والجواب عن ذلك أن نقول : البدعة لا تقبل من أي أحد كان، وحسن القصد لا يسوغ العمل السيء، وكونه عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته.
5- قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة؛ لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم!
ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدع شيء حسن، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: مــن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر - على زعمكم - إلى آخر القرن السادس، فلم يقم به أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، وهم أشد محبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر، فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله - عز وجل- ؟ حاشا وكلا.
6- قد يقولون : إن الاحتفال بذكرى مولده -صلى الله عليه وسلم- ينبئ عن محبته -صلى الله عليه وسلم- فهو مظهر من مظاهرها وإظهار محبته -صلى الله عليه وسلم- مشروع
والجواب أن نقول : لا شك أن محبته -صلى الله عليه وسلم- واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين - بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه -، ولكن ليس معنى ذلك أن نبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا، بل محبته تقتضي طاعته واتباعه، فإن ذلك من أعظم مظاهر محبته، كما قيل :
لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
فمحبته -صلى الله عليه وسلم- تقتضي إحياء سنته والعض عليها بالنواجذ ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع. وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين؛ فإن الدين مبني على أصلين : الإخلاص، والمتابعة، قال - تعالى - :(( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وجْهَهُ لِلَّهِ وهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ)) [البقرة : 112]، فإسلام الوجه هو الإخلاص لله، والإحسان هو المتابعة للرسول وإصابة السنة.
وخلاصة القول : أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي بأنواعه واختلاف أشكاله بدعة منكرة يجب على المسلمين منعها ومنع غيرها من البدع، والاشتغال بإحياء السنن والتمسك بها، ولا يغتر بمن يروج هذه البدعة ويدافع عنها، فإن هذا الصنف يكون اهتمامهم بإحياء البدع أكثر من اهتمامهم بإحياء السنن، بل ربما لا يهتمون بالسنن أصلاً، ومن كان هذا شأنه فلا يجوز تقليده والاقتداء به، وإن كان هذا الصنف هم أكثر الناس، وإنما يقتدي بمن سار على نهج السنة من السلف الصالح وأتباعهم وإن كانوا قليلاً، فالحق لا يعرف بالرجال، وإنما يعرف الرجال بالحق.
قال -صلى الله عليه وسلم- : فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة(4)، فبين لنا -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث الشريف بمن نقتدي عند الاختلاف، كما بين أن كل ما خالف السنة من الأقوال والأفعال فهو بدعة وكل بدعة ضلالة.
وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي لم نجد له أصلاً في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا في سنة خلفائه الراشدين، إذاً فهو من محدثات الأمور ومن البدع المضلة، وهذا الأصل الذي تضمنه هذا الحديث قد دل عليه قوله تعالى: ((فَإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ والرَّسُولِ إن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) [النساء:59].
والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه الكريم، والـــرد إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو الرجوع إلى سنته بعد وفاته، فالكتاب والسنة هـمــــا المرجع عند التنازع، فأين في الكتاب والسنة ما يدل على مشروعية الاحتفال بالمولد الـنـبــوي؟ فالواجب على من يفعل ذلك أو يستحسنه أن يتوب إلى الله - تعالى - منه ومن غيره من البدع؛ فهذا هو شأن المؤمن الذي ينشد الحق، وأما من عاند وكابر بعد قيام الحجة فإنما حسابه عند ربه.
هذا؛ ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة رسوله إلى يوم نلقاه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.

=======
الهوامش :
(1) رواه البخاري، ح/2697، ومسلم، ح /1718.
(2) البداية والنهاية، (13 /137)..
(3) وفيات الأعيان، (3/ 274).
(4) أحمد، ح /16692، والترمذي، ح /2676.
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : ملتقى الحوار العربي   ||   الكاتب: عاشقة الحرم    ||  مواضيعي

 

عاشقة الحرم غير متواجد حالياً  
قديم 29-03-2007   #2
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: الحجاز منبع العلم والإيمان
المشاركات: 6,567
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الداعيه الوسطي
افتراضي

من حرم المولد النبوي ,,, فقد حرمه على نفسه ,,,

فالأصل في الأمور الإباحة مالم يأتي دليل صريح بتحريمها !!


----------------

اتقوا الله و كفاكم تعدي على أحكام دين الله .


--------

أحكام البدعة في الشرع

البدعة لغة ما أُحدث على غير مثال سابق، وشرعاً المحُدثُ الذي لم ينصَّ عليه القرءانُ ولا الحديثُ.

وتنقسمُ الى قسمين : القسم الأوّل: البدعة الحسنة : وتُسمّى أيضاً السُنَّةَ الحسنةَ، وهي المُحدَثُ الذي يُوافِقُ القرءانَ والُسُنَّةَ والقسم الثاني: البدعة السيّئة : وتُسمّى السُنَّةَ السَّيّئة، وهي المُحدَثُ الذي لا يُوافِقُ القرءانَ والحديثَ كما يُفهم ذلك :

-1- من حديث عائشةَ رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "من أَحدث في أمرنا هذا ما ليس منهُ فهو ردٌّ"، أي مردود. رواه البخاري ومسلم.

-2- من حديثِ جَريرِ بنِ عبد الله البَجَليّ رضيَ الله عنه، قالَ : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " من سنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنةً فَلَهُ أجرُها وأجرُ من عمِلَ بها مِن غيرِ أن يَنْقُصَ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلام سُنَّةً سَيِّئةً كان عليهِ وِزرُها وَوِزرُ مَن عَمِلَ بِها مِنْ بَعْدِه مِن غَيْرِ أن يَنْقُصَ مِن أَوزارِهِم شيءٌ " رواهُ مسلم.

-3- والدليلُ القرءانيُّ على أنَّ البدعةَ منها ما هو حسنٌ قولُهُ تعالى: ( وَجَعلنا في قُلوبِ الّذينَ اتّبَعوهُ رَأفَةً ورَحمةً ورَهبانيّةً ابْتَدَعُوها ما كتبناها عَلَيْهِم إلاّ ابْتِغآءَ رِضوانِ اللهِ ) سورة الحديد- آية 27

-4- قال الإمام الشّافعيُّ رضيَ الله عنهُ: " الْمُحْدَثاتُ مِنَ الأمورِ ضَربانِ، أحَدُهُما ما أُحدِثَ مِمّا يُخالِفُ كِتاباً أو سُنّةً أو إجماعاً أو أثَراً، فهذهِ البِدعةُ الضّلالةُ، والثانيةُ ما أُحدِثَ مِنَ الخيْر ولا يُخالِفُ كِتاباً أو سُنّةً أو إجماعاً، وهذهِ مُحدَثَةٌ غيْرُ مَذمومَةٍ " رواهُ البيْهقيُّ بالإسنادِ الصّحيح في كتابهِ " مَنَاقِبُ الشَّافِعيّ ".


فالبدعة منها ما يكونُ مقبولاً موافقاً للشريعةِ مُثاباً فاعلهُ، ومنها ما يكونُ مردوداً غير موافقٍ للشريعةِ يأثمُ فاعلهُ. وأمّا الحديث الذي فيه: " وكلُّ محدثَةٍ بدعةٌ وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ " فلا يدخُلُ فيه البِدعةُ الحسنةُ، لأنَّ هذا الحديثَ من العامّ المخصوصِ، أي أنّ لفظَهُ عامٌّ ولكنّهُ مخصوصٌ بالبدعةِ المخالفةِ للشريعةِ بدليلِ الحديثِ الذي رواهُ مسلمٌ: " من سنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنةً فَلَهُ أجرُها وأجرُ من عمِلَ بها مِن غيرِ أن يَنْقُصَ مِن أُجورِهم شيءٌ "، وذلك لأنَّ أحاديثَ رسولِ الله تتعاضَدُ ولا تتناقضُ.

والبدعة منقسمة إلى الأحكام الخمسة وهي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام كما نص عليه العلماء من المذاهب الأربعة، ولنذكر الآن من نص على هذا التقسيم من علماء المذاهب الأربعة :

المذهب الحنفي:

1- الشيخ ابن عابدين الحنفي حيث قال في حاشيته (1/376): "فقد (((تكون البدعة واجبة))) كنصب الأدلة للرد على أهل الفرق الضالة، وتعلّم النحو المفهم للكتاب والسنة، ومندوبة كإحداث نحو رباط ومدرسة، وكل إحسان لم يكن في الصدر الأول، ومكروهة كزخرفة المساجد، ومباحة كالتوسع بلذيذ المآكل والمشارب والثياب"، انتهى، فانظر أخي "الصقر" إلى هذا الكلام من الشيخ ابن عابدين وهو الذي لا يخفى علمه وتبحره في المذهب الحنفي.

2- الإمام بدر الدين العيني حيث قال في شرحه لصحيح البخاري (ج11/126) عند شرحه لقول عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: "نعمت البدعة" وذلك عندما جمع الناس في التراويح خلف قارىءٍ وكانوا قبل ذلك يصلون أوزاعاً متفرقين: "والبدعة في الأصل إحداث أمر لم يكن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم (((ثم البدعة على نوعين))) إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي بدعة حسنة وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرع فهي بدعة مستقبحة"، انتهى.

المذهب المالكي:

1- الإمام محمد الزرقاني المالكي حيث قال في شرحه للموطأ (ج1/238) عند شرحه لقول عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: "نعمت البدعة هذه"* ".. فسماها بدعة لأنه صلى اللّه عليه وسلم لم يسنّ الاجتماع لها ولا كانت في زمان الصديق، وهي لغة ما أُحدث على غير مثال سبق وتطلق شرعاً على مقابل السنة وهي ما لم يكن في عهده صلى اللّه عليه وسلم، (((ثم تنقسم إلى الأحكام الخمسة)))"، انتهى، والأحكام الخمسة هي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام كما ذكرناه سابقاً.

2- الشيخ أحمد بن يحيى الونشريسي المالكي وقد نقل إجماع المالكية على تقسيم البدعة هذا التقسيم فقال في كتاب المعيار المعرب (ج1/357-358) ما نصه: "وأصحابنا وإن اتفقوا على إنكار البدع في الجملة فالتحقيق الحق عندهم أنها (((خمسة أقسام)))"، ثم ذكر الأقسام الخمسة وأمثلة على كل قسم ثم قال: "فالحق في البدعة إذا عُرضت أن تعرض على قواعد الشرع فأي القواعد اقتضتها ألحقت بها".

المذهب الشافعي:

1- سلطان العلماء العز بن عبد السلام حيث قال في كتابه "قواعد الأحكام" (ج2/172-174) : "البدعة منقسمة إلى: واجبة ومحرّمة ومندوبة ومكروهة ومباحة"، ثم قال: "والطريق في ذلك أن تُعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، أو في قواعد التحريم فهي محرمة، أو الندب فمندوبة، أو المكروه فمكروهة، أو المباح فمباحة"، انتهى.

2- الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني أمير المؤمنين في الحديث حيث قال في الفتح (ج4/298) عند شرحه لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "نعمت البدعة تلك": "والبدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة، والتحقيق أنها إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة وإلا فهي من قسم المباح وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة"، انتهى.

المذهب الحنبلي:

الشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي حيث قال في كتابه "المطلع على أبواب المقنع" (ص334) من كتاب الطلاق: "والبدعة مما عُمل على غير مثال سابق، والبدعة بدعتان: بدعة هدى وبدعة ضلالة، والبدعة منقسمة بانقسام أحكام التكليف الخمسة".







*** بَعضُ الأمثِلَةِ عَنِ البِدْعَةِ الحَسَنَةِ ***

-1- الاحتفالُ بمولدِ النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، وأوّلُ مَن أحدَثَهُ المَلِكُ المُظَفَّرُ أبو سعيد كوُكُبْري مَلِكُ إِربِل في القرن السابع الهجريّ ووافقَهُ على ذلكَ العلماءُ والصّوفيّةُ الصّادقونَ في مشارقِ الأرضِ ومغارِبَها منهم الحافِظُ أحمدُ بن حجرٍ العسقلانيُّ وتلميذُهُ الحافِظُ السَّخاويُّ وكذلك الحافظُُ السّيوطيُّ، وللحافِظِ السّيوطيِّ رسالة سمّاها: " حُسنُ المقصِدِ في عَمَلِ المَوْلِدِ ".

-2- عمر بن الخطّاب رضي الله عنهُ جَمَعَ النّاسَ في صلاةِ التَّراويحِ على إمامٍ واحد في رمضانَ وكانوا في أيّامِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم يُصلّونَها فُرادى وقالَ عُمَرُ عن ذلكَ: " نِعمَتِ البِدعَةُ هَذِهِ "، وقد روى ذلكَ عن عُمَرَ البُخاري في صحيحِهِ و الإمام مالك رضي الله عنهُ.

-3- عثمان بن عفّان أحدَثَ أذاناً ثانياً يومَ الجمعةِ ولم يكُن هذا الأذانُ الثّاني في أيّامِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، وما زالَ النّاسُ على هذا الأذان الثّاني يومَ الجمعةِ في مشارقِ الأرضِ ومغارِبَها، وقد روى ذلكَ عن عُثمانَ البُخاري في صحيحِهِ.

-4- أحدَثَ الصّحابيُّ الجليلُ خُبَيْبُ بن عديّ صلاةَ ركعتيْنِ عِنْدَ القَتْلِ، فقد روى البخاري في صحيحِهِ عن أبي هريرةَ رضي الله عنهُ قال: " فكان خُبَيْبٌ أوّلَ من سنَّ الرَّكعتينِ عندَ القتلِ ".

-5- تَنْقيطُ التَّابعيّ الجليل يَحْيى بن يَعمَر الْمُصحَفَ، روى ذلك ابن أبي داود في المصاحف.

-6- أُحدِثَ في زمَنِ السّلطانِ صلاح الدّين الأيّوبي السلام على النّبيّ بعد الأذان بصوتِ المؤذّن. روى ذلك الحافظ السّيوطيّ في كتاب ألأوائل

هذا الذي ذُكِرَ هُنا بعضُ الأمثِلَةِ عن البدعةِ الحسَنَةِ ويتبَيَّنُ من هذا انَّ من خالفَ هذا فهو شاذٌّ مُكابِرٌ لأنَّ مُؤدّى كلامِهِ أنَّ الصّحابةِ الذين بَشَّرَهُم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنّةِ كعُمَرَ بنِ الخطّابِ وعثمانَ بن عفَّان كانوا على ضلالٍ ، فعُمَرُ بن الخطّاب رضي الله عنهُ جَمَعَ النّاسَ في صلاةِ التَّراويحِ على إمامٍ واحد وقالَ عن ذلكَ: " نِعمَتِ البِدعَةُ هَذِهِ ".

*** بعضُ الأمثِلَةِ عَنِ البِدْعَةِ السّيِّئةِ ***

-1- كِتابَة (ص) بعد اسم النّبيّ صلىّ الله عليه وسلّم، وأقبحُ مِن هذا كِتابَة (صلعم) بعد اسم النّبيّ صلّ الله عليه وسلّم بدَلَ (صلىّ الله عليه وسلّم) وقد نَصّ الْمُحَدِّثونَ في كُتُبِ الحديثِ على أنَّ كِتابَة الصَّاد مُجَرَّدةً مَكروهٌ." اهـ.

(نقلا عن أحد المواقع على الشبكة....)

يا ترى أي المذاهب الأربعة تتبعون ؟

اما اجازة ائمة الاسلام للمولد ومن حتى الف خصيصا فيه كالحافظ ابن حجر العسقلاني ( ت 852هـ ) والحافظ السيوطي (ت 911 هـ ) ، والحافظ العراقي ( ت 808 هـ ) ، والحافظ شمس الدين الجزري ( ت 660 هـ ) والحافظ ابن ناصر الدين العراقي (ت 842 هـ ) والحافظ السخاوي ( ت 902 هـ) والعلافمة الحجة ابن حجر الهيتمي ( ت 974 هـ ) والعلامة الشربيني ( ت 977هـ) ، والعلامة المحدث الملا على القاري ( ت 1014 هـ ) وغيرهم كل هولاء ياتي الخلوف بجرة قلم ومنتهى البجاحة والعقوق لتخطئتهم والرمي باقوالهم واجتهداتهم عرض الحائط !!!
ولسان حال هولاء الغاية في التعصب واحتكار الحق والحقيقة :
تقول أنا المملوء علما وحكمة ** وان جميع الناس غيري جاهل !!
في الوقت الذي تراهم يعيشون عالة على تراث هولاء وينقلون من كتبهم مايوافقهم !!!
تناقض ما لنا إلا السكوت له ** وأن نعوذ بمولانا من النار !!
نسأل اللطف والسلامة من الخذلان .



والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

 

الداعيه الوسطي غير متواجد حالياً  
قديم 29-03-2007   #3
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 87
افتراضي

ما أجرأك على الصحابة - رضوان الله عليهم – !!

الصحابة رضوان الله عليهم لم يبتدعوا في الدين وما استدلّيت به مردود و اعلم أن له أصل في الشرع و اعلم كذلك أن ما فعله الصحابة سُنّة لقوله - صلى الله عليه و سلم - : " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وعضوا عليها بالنواجذ "

وكذلك شهد الرسول - صلى الله عليه و سلم - بالخيرية للقرون من بعده قال عليه أفضل الصلوات والتسليم : " خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم "

و طلبتُ منك مُسبقاً أن تُجيبني على هذه الأسئلة ، ولكنك لم تفعل !

اقتباس:
العبادات توقيفية وليس لأحد أن يحدث في دين الله مالم يشرعه الله عز وجل و قد أنكر الله تعالى على من يفعل ذلك قال تعالى : " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله " ( الشورى : 21 ) والرسول – صلى الله عليه و سلم – أدى الأمانة و دين الله كامل لقوله تعالى :" اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناً " ( المائدة : 3)

هل أردّ قول الله - تعالى - وقول رسوله - صلى الله عليه و سلم - ؟؟ هل يعني ذلك أن دين الله لم يكتمل و أنه ناقص ؟؟ - والعياذ بالله - هل يعني ذلك أن الرسول - صلى الله عليه و سلم - ما أدّى الأمانة - أعوذ بالله من الخذلان - ؟؟


اقتباس:
لم يثبت أن الرسول – صلى الله عليه و سلم – احتفل بمولده و لم يثبت ذلك عن أحدٍ من الصحابة – رضوان الله عليهم – ولا التابعين لهم بإحسان ولا في القرون المفضلة ولو فعله الرسول – عليه الصلاة و السلام – أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لقول الله تعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون "
هل يعني ذلك أن دين الله غير محفوظ ؟؟ و أن الرسول - صلى الله عليه و سلم - والصحابة - رضوان الله عليهم - احتفلوا ؟؟ أستغفر الله العلي العظيم

اقتباس:
الله تعالى يأمرنا بقوله : " وما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب " ( الحشر : 7 ) و الرسول - صلى الله عليه و سلم - نهانا عن الابتداع في الدين و الاحتفال بالمولد النبوي بدعة و يتوعد الله تعالى من يخالف أمر الرسول – صلى الله عليه و سلم – في قوله : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا "
اقتباس:

الاحتفال بالمولد بدعة و الرسول حذّرنا من الابتداع في الدين و أنتم تحتفلون بمولد النبي-صلى الله عليه و سلم - لأنكم تحبّونه و حب الرسول - صلى الله عليه و سلم - عبادة و قربة إلى الله عز وجل - يعني إذا احتفلت أنا بالمولد ؛ أحدثت عبادة في دين الله و شرعت ما لم يشرعه الله تعالى و بهذا دخلتُ في الوعيد و خالفتُ أمر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - !!
و هنا ؟؟

اقتباس:
يقول الله تعالى – على لسان نبيه – صلى الله عليه و سلم - : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " و قول الرسول – صلى الله عليه و سلم – " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد " متفق عليه و قوله – صلى الله عليه و سلم : " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " أخرجه مسلم و علقه البخاري جازماً به ، و قوله – صلى الله عليه و سلم - : " أما بعد خير الحديث كتاب الله و خير الهدي هدى محمد – صلى الله عليه و سلم – و شر الأمور محدثاتها و كل بدعة ضلالة " رواه مسلم و قوله – صلى الله عليه و سلم - : " عليكم بسنّتي و سنّة الخلفاء الراشدين المهديين و عضّوا عليها بالنواجذ و إيّاكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة "
يقول الله تعالى على لسان الرسول - صلى الله عليه و سلم -أنه لو كنا نحبه وجب علينا اتباعه حتى يحبنا الله - تعالى - وهو لم يحتفل بمولده ! أهكذا يكون اتباع الرسول عليه السلام ؟؟ و ماذا عن الأدلةالأخرى هل أضرب بها عرض الحائط كذلك ؟؟


اقتباس:
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : ((من كان منكم مستناً، فليستن بمن قد مات، فإنَّ الحي لا يؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد، أبرُّ هذه الأمة قلوباً، وأعمقُها علماً، وأقلُها تكلفاً، قوم اختارهم الله لإقامة دينه، وصحبة نبيه، فاعرفوا لهم حقَّهم، وتمسكوا بهديهم، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم)).
الصحابة - رضوان الله عليهم - لم يحتفلوا بمولد النبي - صلى الله عليه و سلم - و ابن مسعود - رضي الله عنه - يأمرنا بالتمسك بهديهم ، هل أترك هذا الأثر كذلك ؟؟


اقتباس:
وقال كذلك : (( إنا نقتدي ولا نبتدي، ونتبع ولا نبتدع ولن نضل ما تمسكنا بالأثر))رواه اللالكائي في شرح الاعتقاد 1/ 86
تُرى أهكذا يقصد عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - الاتباع ؟؟ أن نحدث في دين الله ؟؟

اقتباس:
الاحتفال بالموالد فيه تشبه باليهود و النصارى و الرسول – صلى الله عليه و سلم – يقول : " من تشبّه بقومٍ فهو منهم "
هل أردّ قول الرسول - صلى الله عليه و سلم - ههنا ؟؟وقد حذّرنا كثيراً من التشبه بالكفّار !

اقتباس:
و لو كان خيراً لسبقونا إليه و لحثّنا الرسول – صلى الله عليه و سلم – عليه و لقام به أصحابه – رضوان الله عليهم - ! و الاحتفال بالمولد النبوي يتصادم مع كل الآيات و الأحاديث النبوية التي أرفقتها في الأعلى ومع غيرها من الأدلة الشرعية !
هل أردّ هذا الدليل العقلي كذلك ؟؟ والاحتفال بالمولد يتصادم مع كل هذه الأدلّة شرعيةً كانت أو عقلية ، هل أتبع كتاب الله و قول المعصوم - صلى الله عليه و سلم - و أستنّ بسنة الصحابة - رضوان الله عليهم - أم ماذا ؟؟

اقتباس:
((لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدى، ولا في هدى تركه حسبه ضلالة، فقد بُيِّنت الأمور وثبتت الحجة وانقطع العذر))
وقول عمر - رضي الله عنه - ؟؟

اقتباس:
أقوال العلماء يحتج لها بالأدلة الشرعية ، لا يحتج بها على الأدلة الشرعية !!!
هل أحتجّ بأقوال العلماء على الأدلة الشرعية ؟؟

أفِدني بارك الله فيك و ردّ على تساؤلاتي ،،


========

 

محبة السلف غير متواجد حالياً  
قديم 29-03-2007   #4
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: الحجاز منبع العلم والإيمان
المشاركات: 6,567
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الداعيه الوسطي
افتراضي

قبل أن نرد عل تسأولاتك ..


هل عدم فعل الصحابة و الرسول لاشياء ,,,, يدل على تحريمها علينا ؟

 

الداعيه الوسطي غير متواجد حالياً  
قديم 29-03-2007   #5
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: الحجاز منبع العلم والإيمان
المشاركات: 6,567
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الداعيه الوسطي
افتراضي

الصحابة تووج على رؤسنا ....

لا نطعن فيهم كما فعل ابن تيمية هداه الله .


فتنبهي ولا ترمنا بدائكم !!

 

الداعيه الوسطي غير متواجد حالياً  
قديم 02-04-2007   #6
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 87
افتراضي

[align=center]
إلاّ الدين يا هذا !

و إجابة سؤالك في الكلام المُقتبس بالأعلى ، لا أدري لِمَ تتهرّب أو لِمَ تحاول تفريع الموضوع !! افتح موضوع آخر عن كلامك المزعوم على شيخ الإسلام !

أما تجرّؤك على الصحابة ، فكلامك حُجّة عليك و لم أرَ أحداً يُبدّع الصحابة مثلك فاستغلّ خاصية البحث في المنتدى و راجع مشاركاتك !!

هذه الأسئلة طرحتها منذ ما يُقارب الشهر ولم ألقَ لها إجابة ، لذا أرجو أن تتكرّم و أن تردّ عليها ، ثم هل تحتج ( أنت و أقرانك )على الأدلة الشرعية باجتهادات العلماء و الأئمة ، نعم أم لا ؟؟

وما في داعي إنك تلبّس عالخلق ( زوّار كانوا ولا أعضاء ) دينهم و تتهرّب عقب من الأسئلة المطروحة عليك و تتهمنا بالحيدة والهروب !

[/align]

 

محبة السلف غير متواجد حالياً  
قديم 03-04-2007   #7
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: الحجاز منبع العلم والإيمان
المشاركات: 6,567
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الداعيه الوسطي
افتراضي

راجعي الموضوع .. تجدين فيه صحة كلامي .. و لعلكي تكملي ما بدأه شيوخك .

ابن تيمية ينتقص من الصحابة ... مغترب قديم و أعوانه


اقتباس:
ابن تيمية يطعن بالخلفاء الراشدين

ذكر ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة (1/153) أن ابن تيمية خطأ عمر ابن الخطاب في شىء وأنه قال عن عثمان أنه كان يحب المال، وأن أبا بكر أسلم شيخا لا يدري ما يقول

وذكر الحافظ أيضا في الدرر الكامنة (1/114) أن ابن تيمية خطأ أمير المؤمنين عليا كرم الله وجهه في سبعة عشر موضعا خالف فيها نص الكتاب، وأن العلماء نسبوه إلى النفاق لقوله هذا في علي كرم الله وجهه، ولقوله أيضا فيه: أنه كان مخذولا، وأنه قاتل للرئاسة لا للديانة.

وقد ذكر ابن تيمية ذلك في كتابه المنهاج (2/203) فقال ما نصه: وليس علينا ان نبايع عاجزا عن العدل علينا ولا تاركا له، فأئمة السنة يسلمون أنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا.ا هـ.
ويقول في موضع ءاخر من (المنهاج 2/214) ما نصه: ...وإن لم يكن علي مأمورا بقتالهم ولا كان فرضا عليه قتالهم بمجرد امتناعهم عن طاعته مع كونهم ملتزمين شرائع الإسلام. اهـ.
ويقول في نفس الكتاب بعد ذكره أن قتال علي في صفين والجمل كان بالرأي ولم يكن مأمورا بذلك(3/156) ما نصه: "...فلا رأي اعظم ذما من رأي أريق به دم ألوف مؤلفة من المسلمين، ولم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم بل نقص الخير عما كان وزاد الشر على ما كان.

ويقول [المنهاج 2/204]: وإن عليا مع كونه أولى بالحق من معاوية لو ترك القتال لكان أفضل وأصلح وخيرا. اهـ.
ويقول: والمقصود هنا ما يعتذر به عن علي فيما أنكر عليه يعتذر بأقوى منه في عثمان فإن عليا قاتل على الولاية وقتل بسبب ذلك خلق كثير عظيم ولم يحصل في ولايته لا قتال للكفار ولا فتح لبلادهم ولا كان المسلمون في زيادة خير.

فتسفيه ابن تيمية لقتال علي رضي الله عنه دليل على أنه يضمر ضغينة لسيدنا علي، ويؤيد هذا قول الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (6/319)عند ترجمة والد الحلي الذي ألف ابن تيمية كتابه منهاج السنة النبوية في الرد عليه ونصه: وكم من مبالغة له لتوهين كلام الحلي أدت به أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه.

 

الداعيه الوسطي غير متواجد حالياً  
قديم 03-04-2007   #8
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 35
افتراضي

[align=center]طعون ائمة الاشاعرة في الصحابة[/align]




هذه النقول من كتاب الأربعين للرازي الأشعري ومن كتاب الحجج الباهرة للداوني الأشعري و ابكار الافكار للامدي الأشعري والمقصود مما سنورده هنا الرد على بعض الجهلة ((بمثل)) ما يوردونه عن ## ابن تيميه ## وعلى نفس طريقتهم ومنهجهم، فإن قالوا أن ما تسوقه جاء على لسان الـ(قيل) والـ(قالوا) و(خصوم الرافضة)الخ , أو أنه أورده على سبيل الإلزام ونحو هذا وأنك تركت كلامه الواضح في تعظيم علي رضي الله عنه ووجوب محبته الخ فأقول: فجوابكم هذا هو جوابنا هناك بعينه ولله الحمد

و رحم الله العلامة الشاه ولي الله الدهلوي حين قال في رسالته في مناقب ابن تيميه (ضمن الجامع لسيرة #ص641):

((وقد ذكر عنه أن أساء الأدب مع سيدنا علي رضي الله عنه ، وحاشاه من ذلك وقد طالعت كلامه فوجدت بعضه مسوقاً في مناقضة الشيعة في طعنهم على الخلفاء الثلاثة بأمور تخيلوها نقصاً كما هو مذكور في آخر التجريد ، فقام هذا الشيخ يعدد عليهم أمور اعترفوا بها في سيدنا علي هي مثلها…[إلى أن قال] وما هو جوابكم في سيدنا علي هو جوابنا في الخلفاء الثلاثة وهذا من كمال علمه وقوة مناظرته ..) ثم ساق بعض الأمثلة.

و الان الى النصوص :


1- قال الآمدي الأشعري عند رده على الرافضة في اتهامهم عثمان رضي الله عنه بأنه ضرب عمارًا رضي الله عنه

(( ماذكروه لازم على للشيعة ؛ حيث أن عليًا رضي الله عنه قتل أكثر الصحابة في حربه ، فلئن قالوا : إنما قتلهم بخروجهم عنه ، وافتئاتهم عليه . قلنا : فإذا جاز القتل دفعًا لمفسدة الافتئات على الإمام ؛ جاز التأديب أيضًا )) !! ( أبكار الأفكار ) ( 5 / 279 - 280 ) :



رقع يا داعية وسطي!!!



2- قال الرازي الاشعري في كتابه الأربعين :


- ((...ولم يتفق لعلي بعد النبي صلى الله عليه وسلم قتال بسبب طلب الإسلام بل كانت محارباته بسبب طلب الإمامة)) الأربعين ص441

- وقال: ((واما الحجة الرابعة وهي قوله: ((إن جهاد علي كان اكثر))

قلنا:...أما الجهاد مع النفس فلا نسلم أن علياً كان أقوى فيه من أبي بكر. وأما الجهاد مع العدو بالحجة والدعوة إلى الله فكان أمر أبي بكر فيه أتم ويدل عليه وجهان:

الأول: إنه لما أسلم أبو بكر اشتغل في تلك الأيام بالدعوة إلى الله فدعا إلى الله عثمان بن عفان وطلحة والزبير...وهؤلاء هم اكابر الصحابة وجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسلموا علي يده. وحصل بسبب ذلك للإسلام قوة عظيمه ، فحصلت بسبب إسلام أبو بكر هذه القوة العظيمة. أما علي فحين أسلم لم يصر إسلامه سبباً لإسلام غيره...

الثاني: إن أبا بكر لما أسلم كان أبداً في منازعة الكفار والمناظرة معهم. وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة في مكة ثم انتقل إلى المدينة. وبقي هناك سنة أخرى. ثم نزلت آية القتال وأبو بكر في تلك المدة الطويلة في مكة والمدينة كان في الذب عن دين الله ومتابعة رسول الله ضلى الله عليه وسلم. وأما علي فإنه في ذلك الوقت كان صغير السن ، وما كان يخالط القوم ثم إن بعد نزول آية القتال اشتغل علي رضي الله عنه بقتال الكفار.))ص461

- وقال : ((...أما علي فإن هذا الحديث يقتضي ان له كبوة توقف في قبول الإسلام وهذا يدل على ان إسلام أبي بكر كان سابقاً على إسلام علي. سلمنا أن إسلام علي كان سابقاً على إسلام أبي بكر، إلا انا نقول: إن علياً حين أسلم كان صبياً. بدليل الشعر المنقول عن علي رضي الله عنه انه قال: سبقتكم إلى الإسلام طرا ** غلاماً ما بلغت أوان حلمي وأبو بكر أسلم حين كان بالغاً عاقلاً. والناس قد اختلفوا في صحة إسلام الصبي. وكيف كان فلا شك أن إسلام البالغ العاقل الصادر عن الاستدلال أفضل من إسلام الصبي الذي لا يكون بالغاً. سلمنا: ان علياً كان بالغاً وقت إسلامه ، إلا انه لا شك أنه في ذلك الوقت ما كان مشهوراً فيما بين الناس ولا محترماً ولا مقبول القول ، بل كان كالصبي الذي يكون في البيت. فما كان يحصل بسبب إسلامه قوة ولا شوكة في الإسلام. فأما أبو بكر فإنه كان شيخاً محترماً أجنبياً ، فحصل للإسلام قوة وشوكة. فكان إسلام أبي بكر أفضل من إسلام علي.))ص455-456.



يا مصيبتي !!!!

1 - كان لعلي كبوة في قبول الاسلام
2- علي رضي الله عنه كان صبيا و اختلفوا في إسلام الصبي

3- لم يكن علي محترما !!

رقع يا مولانا !!


3- قال الدواني الأشعري - 928 هـ- في كتابه (الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة ) :

- ((...ولم يكن الإجماع عليه[أي علي] من كل الأمة بل كان الناس معه على ثلاثة أقسام : قسم له وقسم عليه وقسم لا له ولا عليه.))ص120-122

- ((الرابع عشر: الاستخلاف لا يكون إلا لبالغ وعلي رضي الله عنه كان صبياً والصبي محجور عليه من مثله. الخامس عشر: أن علياً رضي الله عنه كان صبياً ولم يكن أحد أبويه مسلماً حتى يحكم بإسلامه تبعاً لأصله ولم يكن إسلامه إلا باعتقاده وهو بالغ كامل...))ص155

- ((الثاني عشر: نسلم جواز التقية عند خلافة الخلفاء رضي الله عنه.. فهل اتقى علي رضي الله عنه من حرب عائشة يوم الجمل وعقر جملها ... وقتل خيار الصحابة مثل طلحة والزبير وتطاير أيدي كثير من المسلمين عند بروك جملها ، وهلا أتقى من حرب يوم النهروان وقد قتل خلق كثير من القراء والمسلمين وغيرهم في حرب الخوارج وهل اتقى حرب معاوية ولإفساد أكثر مما وقع في نزاعهما حتى قتل بينهما في صفين سبعون ألفاً من المسلمين فيهم من خيار الصحابة وكان ذلك طاعون الدين وذلك مما يوجب أحد شيئين: إما خطأ الإمام علي على تقديم الوصية لتناقض فعله ، أو صوابه على تقدير عدمها لثبوت حق المتروك نزاعهم وهم الخلفاء الثلاثة..))ص163

رقع يا داعية وسطي

- ((قولهم: ((أن الإمام يجب أن يكون معصوماً لأن العصمة لطف واللطف واجب في الأئمة)) قلنا: إن كانت العصمة في الإمام واجبة باعتبار اللطف فالخلفاء قبل علي معصومون دونه، لأن اللطف كان بإمامتهم موجودا لما عرفت من استظهار الإسلام والمسلمين في أيامهم ونقيصة الإسلام والمسلمين في أيامه، وأما الحسن فكان اللطف في ترك إمامته ، وأما الحسين فقد اشتهر ما حصل في طلبه الإمامة من الفساد ، والباقون من أولاد علي الذي وراء الحسين إما مقيداً أو منهزماً ولا إمامه لهم فضلاً عن العصمة ، والأخير الذي يعتقدونه مهدياً مفقود لم ينتفعوا به في أمر دين ولا دنيا فلينظر ذو اللب من المستحق للعصمة على حسب تقريرهم هل هو الذي حصل بإمامته اللطف أو الذي لم يحصل؟))انتهى ص207-208


رقع يا مولانا !


- وقال ((ومنها قولهم: إن علياً لم يشرك بالله طرفة عين تعريضاً بان أبو بكر وعمر رضي الله عنه وغيرهما من الصحابة كان يعبد الأصنام والجواب من وجوه: ...الثاني:أن طفل الكفار محجوراً عليه من الإيمان حتى يبلغ بإجماع الفقهاء فكيف يجعل راجحاً وفضلاً على إيمان البالغ!؟))228-229



مش عارف اتكلم


هل الامدي و الرازي و الدواني نواصب ؟؟؟

ماذا تقول الاشعرية فيهم ؟؟

هل يجوز الطعن في امير المؤمنين علي و اولاده ؟؟

 

سالم العامي غير متواجد حالياً  
قديم 03-04-2007   #9
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 87
افتراضي

[align=center]

اقتباس:
العبادات توقيفية وليس لأحد أن يحدث في دين الله مالم يشرعه الله عز وجل و قد أنكر الله تعالى على من يفعل ذلك قال تعالى : " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله " ( الشورى : 21 ) والرسول – صلى الله عليه و سلم – أدى الأمانة و دين الله كامل لقوله تعالى :" اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناً " ( المائدة : 3)
سؤالي : هل تؤمن بأن دين الله كامل أم لا ؟؟ و أن الرسول - صلى الله عليه و سلم - أدى الأمانة ؟؟

************

اقتباس:
لم يثبت أن الرسول – صلى الله عليه و سلم – احتفل بمولده و لم يثبت ذلك عن أحدٍ من الصحابة – رضوان الله عليهم – ولا التابعين لهم بإحسان ولا في القرون المفضلة ولو فعله الرسول – عليه الصلاة و السلام – أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لقول الله تعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون "

سؤالي : حفظ الله تعالى هذا الدين و سخّر الصحابة لكتابة القرآن الكريم و أحاديث نبيه - صلى الله عليه و سلم - هل تؤمن بأن دين الله محفوظ أم لا و هل تؤمن معي أن الصحابة لم " يبتدعوا - كما تتهمهم " ؟؟ وهل تؤمن أن الطعن في الصحابة - رضوان الله عليهم - هو طعنٌ في الشريعة لأنهم حملوها إلينا ؟؟

***********

اقتباس:
الله تعالى يأمرنا بقوله : " وما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب " ( الحشر : 7 ) و الرسول - صلى الله عليه و سلم - نهانا عن الابتداع في الدين و الاحتفال بالمولد النبوي بدعة و يتوعد الله تعالى من يخالف أمر الرسول – صلى الله عليه و سلم – في قوله : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا "

والرسول - صلى الله عليه و سلم - يقول : " إياكم و محدثات الأمور فإن كل مُحدثة بدعة وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار " ثم تأتي و تُطالبنا بدليل صريح واضح على حُرمة الاحتفال بالمولد ، سبحان الله !!

و أنتم مقرّون بأن الاحتفال بالمولد بدعة ولكنها كما تزعمون حسنة و تستدلّون بحديث " من سنّ في الإسلام سُنة حسنة .... " الحديث و أنت تعلم تماماً مناسبة هذا الحديث وقد كتبته لك و أنا أكيدة أن الإخوة هنا قد سبقوني في كتابته فلِمَ تُكابر؟ !!

الرسول - صلى الله عليه و سلم - يقول : " كل بدعة ضلالة " وأنتم تقسّمونها وتحتجّون باجتهادات الأئمة - رحمهم الله تعالى - ، قال تعالى : " كل نفس ذائقة الموت " هل تستطيع هنا استثناء أحد من الموت ؟؟

ألا تُلاحظ معي كذلك أن تقسيم البدعة يتعارض مع قوله - صلى الله عليه و سلم- : " من أحدث في أمرنا ما ليس عليه فهو رد " ؟؟


ياخي فتحوا عقولكم شوية انتو تتهمون الدين و تتهمون الرسول عليه السلام في أمانته و تتهمونه بالتناقض و انتو مب حاسين !!

************

اقتباس:
الاحتفال بالموالد فيه تشبه باليهود و النصارى و الرسول – صلى الله عليه و سلم – يقول : " من تشبّه بقومٍ فهو منهم "
كيف ينهانا الرسول - صلى الله عليه و سلم - عن شيء ثم يقوم هو به و يحتفل بعيد مولده وتستدلون على ذلك بقوله - عليه السلام - : " وسئل عن صوم الاثنين ؟ قال " ذاك يوم ولدت فيه . ويوم بعثت ( أو أنزل علي فيه ) "

مَن المُتناقض هنا أنتم أم الرسول - صلى الله عليه و سلم ( والله حاشاه و كلاّ ) بل فهمكم السقيم يا هذا ! والله أنكم تتهمونه من حيث لا تشعرون ، الرسول ( فداه أبي و أمي ) لم يقل الإثنين من كل عام !!!! فكيف استدلّيتم على أن هذا دليل على احتفاله بمولده !!! عَجَبي

***********
هل تحتج ( أنت و أقرانك )على الأدلة الشرعية باجتهادات العلماء و الأئمة ، نعم أم لا ؟؟

******* ***
تقول :
اقتباس:
فالأصل في الأمور الإباحة مالم يأتي دليل صريح بتحريمها !!
هذا إنما يكون فيما دون العبادات والعقائد هل تتفق معي في هذا ؟؟ نعم أم لا ؟؟

***********

الاستهبال ممنوع ، يا إمّا إنك ترد على الأسئلة بدون ما تدخل في مواضيع ثانية أو انك ترحل بسلام و سبق وقلت لك افتح موضوع ثاني عن افترائك على شيخ الإسلام ، ثرك فاتح وخالص !! ما أدري ليش مصرّ على موضوع شيخ الإسلام و هني بالذات مع إن الإخوة ردوا عليك !!

و أتمنّى من الإدارة الموقرة التدخل [/align]

 

محبة السلف غير متواجد حالياً  
قديم 03-04-2007   #10
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: الحجاز منبع العلم والإيمان
المشاركات: 6,567
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الداعيه الوسطي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم العامي;1052677717;
[align=center]طعون ائمة الاشاعرة في الصحابة[/align]




هذه النقول من كتاب الأربعين للرازي الأشعري ومن كتاب الحجج الباهرة للداوني الأشعري و ابكار الافكار للامدي الأشعري والمقصود مما سنورده هنا الرد على بعض الجهلة ((بمثل)) ما يوردونه عن ## ابن تيميه ## وعلى نفس طريقتهم ومنهجهم، فإن قالوا أن ما تسوقه جاء على لسان الـ(قيل) والـ(قالوا) و(خصوم الرافضة)الخ , أو أنه أورده على سبيل الإلزام ونحو هذا وأنك تركت كلامه الواضح في تعظيم علي رضي الله عنه ووجوب محبته الخ فأقول: فجوابكم هذا هو جوابنا هناك بعينه ولله الحمد

و رحم الله العلامة الشاه ولي الله الدهلوي حين قال في رسالته في مناقب ابن تيميه (ضمن الجامع لسيرة #ص641):

((وقد ذكر عنه أن أساء الأدب مع سيدنا علي رضي الله عنه ، وحاشاه من ذلك وقد طالعت كلامه فوجدت بعضه مسوقاً في مناقضة الشيعة في طعنهم على الخلفاء الثلاثة بأمور تخيلوها نقصاً كما هو مذكور في آخر التجريد ، فقام هذا الشيخ يعدد عليهم أمور اعترفوا بها في سيدنا علي هي مثلها…[إلى أن قال] وما هو جوابكم في سيدنا علي هو جوابنا في الخلفاء الثلاثة وهذا من كمال علمه وقوة مناظرته ..) ثم ساق بعض الأمثلة.

و الان الى النصوص :


1- قال الآمدي الأشعري عند رده على الرافضة في اتهامهم عثمان رضي الله عنه بأنه ضرب عمارًا رضي الله عنه

(( ماذكروه لازم على للشيعة ؛ حيث أن عليًا رضي الله عنه قتل أكثر الصحابة في حربه ، فلئن قالوا : إنما قتلهم بخروجهم عنه ، وافتئاتهم عليه . قلنا : فإذا جاز القتل دفعًا لمفسدة الافتئات على الإمام ؛ جاز التأديب أيضًا )) !! ( أبكار الأفكار ) ( 5 / 279 - 280 ) :



رقع يا داعية وسطي!!!



2- قال الرازي الاشعري في كتابه الأربعين :


- ((...ولم يتفق لعلي بعد النبي صلى الله عليه وسلم قتال بسبب طلب الإسلام بل كانت محارباته بسبب طلب الإمامة)) الأربعين ص441

- وقال: ((واما الحجة الرابعة وهي قوله: ((إن جهاد علي كان اكثر))

قلنا:...أما الجهاد مع النفس فلا نسلم أن علياً كان أقوى فيه من أبي بكر. وأما الجهاد مع العدو بالحجة والدعوة إلى الله فكان أمر أبي بكر فيه أتم ويدل عليه وجهان:

الأول: إنه لما أسلم أبو بكر اشتغل في تلك الأيام بالدعوة إلى الله فدعا إلى الله عثمان بن عفان وطلحة والزبير...وهؤلاء هم اكابر الصحابة وجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسلموا علي يده. وحصل بسبب ذلك للإسلام قوة عظيمه ، فحصلت بسبب إسلام أبو بكر هذه القوة العظيمة. أما علي فحين أسلم لم يصر إسلامه سبباً لإسلام غيره...

الثاني: إن أبا بكر لما أسلم كان أبداً في منازعة الكفار والمناظرة معهم. وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة في مكة ثم انتقل إلى المدينة. وبقي هناك سنة أخرى. ثم نزلت آية القتال وأبو بكر في تلك المدة الطويلة في مكة والمدينة كان في الذب عن دين الله ومتابعة رسول الله ضلى الله عليه وسلم. وأما علي فإنه في ذلك الوقت كان صغير السن ، وما كان يخالط القوم ثم إن بعد نزول آية القتال اشتغل علي رضي الله عنه بقتال الكفار.))ص461

- وقال : ((...أما علي فإن هذا الحديث يقتضي ان له كبوة توقف في قبول الإسلام وهذا يدل على ان إسلام أبي بكر كان سابقاً على إسلام علي. سلمنا أن إسلام علي كان سابقاً على إسلام أبي بكر، إلا انا نقول: إن علياً حين أسلم كان صبياً. بدليل الشعر المنقول عن علي رضي الله عنه انه قال: سبقتكم إلى الإسلام طرا ** غلاماً ما بلغت أوان حلمي وأبو بكر أسلم حين كان بالغاً عاقلاً. والناس قد اختلفوا في صحة إسلام الصبي. وكيف كان فلا شك أن إسلام البالغ العاقل الصادر عن الاستدلال أفضل من إسلام الصبي الذي لا يكون بالغاً. سلمنا: ان علياً كان بالغاً وقت إسلامه ، إلا انه لا شك أنه في ذلك الوقت ما كان مشهوراً فيما بين الناس ولا محترماً ولا مقبول القول ، بل كان كالصبي الذي يكون في البيت. فما كان يحصل بسبب إسلامه قوة ولا شوكة في الإسلام. فأما أبو بكر فإنه كان شيخاً محترماً أجنبياً ، فحصل للإسلام قوة وشوكة. فكان إسلام أبي بكر أفضل من إسلام علي.))ص455-456.



يا مصيبتي !!!!

1 - كان لعلي كبوة في قبول الاسلام
2- علي رضي الله عنه كان صبيا و اختلفوا في إسلام الصبي

3- لم يكن علي محترما !!

رقع يا مولانا !!


3- قال الدواني الأشعري - 928 هـ- في كتابه (الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة ) :

- ((...ولم يكن الإجماع عليه[أي علي] من كل الأمة بل كان الناس معه على ثلاثة أقسام : قسم له وقسم عليه وقسم لا له ولا عليه.))ص120-122

- ((الرابع عشر: الاستخلاف لا يكون إلا لبالغ وعلي رضي الله عنه كان صبياً والصبي محجور عليه من مثله. الخامس عشر: أن علياً رضي الله عنه كان صبياً ولم يكن أحد أبويه مسلماً حتى يحكم بإسلامه تبعاً لأصله ولم يكن إسلامه إلا باعتقاده وهو بالغ كامل...))ص155

- ((الثاني عشر: نسلم جواز التقية عند خلافة الخلفاء رضي الله عنه.. فهل اتقى علي رضي الله عنه من حرب عائشة يوم الجمل وعقر جملها ... وقتل خيار الصحابة مثل طلحة والزبير وتطاير أيدي كثير من المسلمين عند بروك جملها ، وهلا أتقى من حرب يوم النهروان وقد قتل خلق كثير من القراء والمسلمين وغيرهم في حرب الخوارج وهل اتقى حرب معاوية ولإفساد أكثر مما وقع في نزاعهما حتى قتل بينهما في صفين سبعون ألفاً من المسلمين فيهم من خيار الصحابة وكان ذلك طاعون الدين وذلك مما يوجب أحد شيئين: إما خطأ الإمام علي على تقديم الوصية لتناقض فعله ، أو صوابه على تقدير عدمها لثبوت حق المتروك نزاعهم وهم الخلفاء الثلاثة..))ص163

رقع يا داعية وسطي

- ((قولهم: ((أن الإمام يجب أن يكون معصوماً لأن العصمة لطف واللطف واجب في الأئمة)) قلنا: إن كانت العصمة في الإمام واجبة باعتبار اللطف فالخلفاء قبل علي معصومون دونه، لأن اللطف كان بإمامتهم موجودا لما عرفت من استظهار الإسلام والمسلمين في أيامهم ونقيصة الإسلام والمسلمين في أيامه، وأما الحسن فكان اللطف في ترك إمامته ، وأما الحسين فقد اشتهر ما حصل في طلبه الإمامة من الفساد ، والباقون من أولاد علي الذي وراء الحسين إما مقيداً أو منهزماً ولا إمامه لهم فضلاً عن العصمة ، والأخير الذي يعتقدونه مهدياً مفقود لم ينتفعوا به في أمر دين ولا دنيا فلينظر ذو اللب من المستحق للعصمة على حسب تقريرهم هل هو الذي حصل بإمامته اللطف أو الذي لم يحصل؟))انتهى ص207-208


رقع يا مولانا !


- وقال ((ومنها قولهم: إن علياً لم يشرك بالله طرفة عين تعريضاً بان أبو بكر وعمر رضي الله عنه وغيرهما من الصحابة كان يعبد الأصنام والجواب من وجوه: ...الثاني:أن طفل الكفار محجوراً عليه من الإيمان حتى يبلغ بإجماع الفقهاء فكيف يجعل راجحاً وفضلاً على إيمان البالغ!؟))228-229



مش عارف اتكلم


هل الامدي و الرازي و الدواني نواصب ؟؟؟

ماذا تقول الاشعرية فيهم ؟؟

هل يجوز الطعن في امير المؤمنين علي و اولاده ؟؟

قد بينا ذلك في الموضوع .. الذي أرفقنا رابطه ... فراجع الموضوع .. فقد بينا شبهتك هذه .

لعلك تكمل ما بدأه شيوخك في الموضوع !!

 

الداعيه الوسطي غير متواجد حالياً  
قديم 03-04-2007   #11
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,575
افتراضي

هذا هو الظن بك دائما سيدي الداعيه الوسطي

 

المدعي العام غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2007   #12
عضو لجنة ادارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2000
الدولة: kuwait
المشاركات: 15,587
افتراضي

بالطبع هذه أول مرة أدخل هنا .. وبالطبع انا لست متبحرة في علوم الفقه والسنة ..

وأشكر ثقة الجميع بي ..

سوف نستأذن السادة الادارة العليا للموقع والسادة المشرفين الافاضل ، في حفظ النظام والسلوك العام هنا بمعنى (( النقاش للوصول الى نتائج ، والحوار السليم القويم البعيد عن الشتائم والسباب ))

فإن سمحت الادارة العليا فليس لدي مانع

وفق الله الجميع


فاتن بن عمار

 

فاتن بن عمار متواجد حالياً  
قديم 04-04-2007   #13
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: الحجاز منبع العلم والإيمان
المشاركات: 6,567
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الداعيه الوسطي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن بن عمار;1052678567;
بالطبع هذه أول مرة أدخل هنا .. وبالطبع انا لست متبحرة في علوم الفقه والسنة ..

وأشكر ثقة الجميع بي ..

سوف نستأذن السادة الادارة العليا للموقع والسادة المشرفين الافاضل ، في حفظ النظام والسلوك العام هنا بمعنى (( النقاش للوصول الى نتائج ، والحوار السليم القويم البعيد عن الشتائم والسباب ))

فإن سمحت الادارة العليا فليس لدي مانع

وفق الله الجميع


فاتن بن عمار
يسعدني و يشرفني أيتها المحترمة فاتن بن عمار على تلبية النداء الذي يهدف لحوار يكون متكامل بإذن الله .

و اشكرك أختي الكريمة على هذا التدخل .


بين الأخوين محبة السلف و المدعي العام .


و فقك الله و زادك علماً و حلماً .

و نسألكي الدعاء لنا و الجميع .

و الله الهادي و الموفق .

 

الداعيه الوسطي غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2007   #14
مدير منتدى خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 1,671
افتراضي

[QUOTE=الداعيه الوسطي;1052672094;][SIZE="5"][CENTER]من حرم المولد النبوي ,,, فقد حرمه على نفسه ,,,

فالأصل في الأمور الإباحة مالم يأتي دليل صريح بتحريمها !!


----------------

اتقوا الله و كفاكم تعدي على أحكام دين الله .

الشيخ العزيز الداعية الوسطي وفقك الله
أشكر لك جهودك المميزة لخدمة الدين ونقاش وسعة صدرك لذلك وهذا دليل لعلمك الغزيز وتوقيعك الجميل يجعل أمثالي يطمحون في الإستفادة منك
شخي الحبيب هذا يجعلني أطرح عليك سؤالا
هل الاحتفال بالمولد النبوي من باب العبادة أو من باب المنفعة ؟؟ قد يكون سؤالي ركيك فتحملني رعاك الله
لأنك كتبت أعلاه الأصل في الأمور الحل أو الإباحة والمعروف عند العلماء أن الأصل في العبادة التحريم حتى يأتي دليل الإباحة والاحتفال بالمولد لأجل محبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومحبة النبي هل هي عبادة أو منفعة أو عادة أو من الأمور !!!؟؟؟ ومعلوم أنها عبادة ومعلوم القاعدة في المنافع التي ذكرت سددك الله الأصل في ( الأمور ) المنافع الحل حتى يأتي دليل التحريم
سعد بن عبدالله السبر
امام وخطيب جامع الشيخ عبدالله الجارالله رحمه الله بالرياض

 

سعد السبر غير متواجد حالياً  
قديم 05-04-2007   #15
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: الحجاز منبع العلم والإيمان
المشاركات: 6,567
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الداعيه الوسطي
افتراضي

[QUOTE=سعد السبر;1052678846;]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الداعيه الوسطي;1052672094;
[SIZE="5"][CENTER]من حرم المولد النبوي ,,, فقد حرمه على نفسه ,,,

فالأصل في الأمور الإباحة مالم يأتي دليل صريح بتحريمها !!


----------------

اتقوا الله و كفاكم تعدي على أحكام دين الله .

الشيخ العزيز الداعية الوسطي وفقك الله
أشكر لك جهودك المميزة لخدمة الدين ونقاش وسعة صدرك لذلك وهذا دليل لعلمك الغزيز وتوقيعك الجميل يجعل أمثالي يطمحون في الإستفادة منك
شخي الحبيب هذا يجعلني أطرح عليك سؤالا
هل الاحتفال بالمولد النبوي من باب العبادة أو من باب المنفعة ؟؟ قد يكون سؤالي ركيك فتحملني رعاك الله
لأنك كتبت أعلاه الأصل في الأمور الحل أو الإباحة والمعروف عند العلماء أن الأصل في العبادة التحريم حتى يأتي دليل الإباحة والاحتفال بالمولد لأجل محبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومحبة النبي هل هي عبادة أو منفعة أو عادة أو من الأمور !!!؟؟؟ ومعلوم أنها عبادة ومعلوم القاعدة في المنافع التي ذكرت سددك الله الأصل في ( الأمور ) المنافع الحل حتى يأتي دليل التحريم
سعد بن عبدالله السبر
امام وخطيب جامع الشيخ عبدالله الجارالله رحمه الله بالرياض


بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الكريم سعد ,,,, حفظك الله و رعاك


لم نسمع بالقاعدة التي أتيت بها و هي أن الأصل في العبادات التحريم !

و لكننا سمعنا أن الأصل في العبادات التوقيف !


و هناك شتان بينهما .... فتنبه لهذا سيدي الكريم


لو كانت القاعدة الأولى هي الصحيحة لما خالفها أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر و الحافظ السيوطي و ابن عبدالبر و غيرهم كثير ممن أجازوا فعل المولد النبوي الشريف .

فهم أولى الناس بتوقيف الأحكام على الكتاب و السنة .


و فقنا الله و إياك و نفعنا بما فيه خير للإسلام و المسلمين .


و الله الهادي و الموفق

 

الداعيه الوسطي غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المولد النبوي داعيــة الدعوة الى الكتاب والسُنة ومحاربة الشرك والبدعة 1 01-11-2008 07:36 PM
المولد النبوى الشريف alshmal ساحة الحوار الاسلامي 1 04-04-2007 06:05 PM
بدعة المولد النبوي النشمئ ساحة الحوار الاسلامي 3 01-04-2007 08:04 AM
المولد النبوي السيد بن السيد منتدى أنصار رسول الله 0 12-05-2006 01:54 PM
المولد النبوي عدو اليهود الساحة المفتوحة 5 24-04-2003 11:49 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
جميع الآراء والأفكار المنشورة تقع تحت مسئولية كاتبها ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة الموقع

مسنجر الدعم الفني: hdrmut@hotmail.com

المواقع الصديقة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183