![]() | |
This is a discussion on صـــــــــــافــــــــــــرة الرّحيــــــــــــــــــــــل within the الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح forums, part of the الأقسام الأدبية ( شعر, نثر, قصص, نقد ) category; صَا فرةُ الرّحيل ْ [align=right] [align=right] أَطلقَ الْقطارُ ، صَافرةَ الرَّحيلْ وَالْقلبُ ، يأّنُ ، أَنِيناً ! ، كالْعَليلْ الزّادُ ...
| |||||||
الموقع يمنع نشر الأغاني والمقاطع والصور الخليعة وغيرها من المحرمات .. أخي الكريم أختي الكريمة إن نشرك لأي موضوع أو مشاركة تحمل أغاني أو صور فاضحةأو يدعوا الى أي من المحرمات او يدعوا الى الرذيله سيكون في ميزان أعمالك وستتحمل وزر كل من أطلع عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون .. ستقوم إدارة الموقع بما تستطيع القيام عليه من حذف وتهذيب ولكن في النهاية انت مسئول عن اي حرام اقترفته في هذا الموقع ولا تتحمل إدارة الموقع وزر أحد .
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 | |
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() | [align=right] [align=right]أَطلقَ الْقطارُ ، صَافرةَ الرَّحيلْ وَالْقلبُ ، يأّنُ ، أَنِيناً ! ، كالْعَليلْ الزّادُ عَلى الدّربِ قليلْ و َاغْرقُ ، فِي صَمتٍ ، طََويلْ ! يَنشرُ الْماضي شِراعَه أمضي وَأَحْزاني بِقلبيْ تَتَراقصُ علَى جَمرٍ ، وَعَويلْ أُعَانقُ قَدراً ، لاَ يَعر فُ ، غيرَ الْمُستحيلْ أُطلُّ وَالّليلُ مِنْ نافذةٍ بالجوارْ أَشياءٌ ، وَأَشباحٌ ، تَعدو... تَلهثُ ، خَلفَ القطارْ دَمعٌ يَبرُقُ ... وَمْضٌ يَخفتُ بَينَ رَعيدٍ وَأَمطارْ تَختفي الْبيوتُ وَالزّروعُ وَالْخُطواتْ الرّيحُ ، توقظُ السّكونَ ، تنتزعُ كبرياءَ الأشجارْ وَتَسْحقُ ، غَوثَ صَريخِ الأطيارْ كلُّ الدروبِ ، قدْ غَشاها السرابْ غَابَ الإِبصارُ ، وَشابتْ الأَبصارْ مَحطّاتٌ ، وَمَحطّاتْ دُخَانٌ ... رَمادٌ ... لِقاءٌ ... َفراقْ زَحامٌ ... مَواجع ٌ ... ضَحكاتْ مَنْ ، يهبطُ ، لا يَعودْ مَنْ ، يَصعدُ ، ينتظرُ الْهُبوطْْْْ ْ على الدَرجاتْ أَغصانٌ ، تَدَاعتْ ، لِشهقةِ الوداعْ وجوهٌ ، خَضبّها الْعذابُ ، وَسَحَقتْها الرّجَوَاتْ وُرودٌ ، تنزفُ ألماً ، علَى مَشارفِ الْكونِ لا تَملكُ غَيرَ الدّموعْ والدّعَواتْ تَشتاقُ لِصحوةِ الرّبيعِ وَرَقصةِ الشّموعِ ، وَبَريقِ الأُمنياتْ تَوّقفَ الْقطارْ... ترجّلَتُ خُطوتي ... أَحملُ حقيبتي... تَعرفُ أَسْراري ، وَ نَظرتي على الد ربِ ، أَسيرُ ، أَسيرَ الْوحدةِ لا َأَدري إلىَ أَينَ الْمَسيرْ هَمهَماتُ الصّمتِ ، تُسامرُ رِحلتي وَالألمُ ، أمْ النّدمُ ، لا أدريْ مَن ْ ، مْن ، يَسْحقُ مُهجتيْ يا هُدَى الْحائرِ ، ِ فِي مَهبّ الرّيحْ ضاعتْ وِجْهَتي أينَ الْمفّرُ ....... ؟ ! مِنْ عالمٍ إِلَى عالم ٍ ، يقبعُ فِي سرَاديبِ الشِّقوةِ أَينَ أنتَ ؟ أينَ أنتَ ؟ أَيُّها الْفجرُ ، الْهَاربُ ، كَالْمذعور خلفَ هِجرةِ الظلامِِْ ؟! تَنأَى عنّي ! وَكنتُ بِِكَ أَلوذْ ، مِنْ سَطوة الأيّامْ خائفٌ أنت َ ؟ ، خائفٌ أنتَ أنْ ، يَنكشفَ سِترُ الّليل ؟! فَتَرى في عِيونِ الْبشرِ المَلامْ؟! حُرقّةََ الِبؤسِ ، والْويلِ والآلامْ؟! خائفٌ أنْ تَرى ، دُموعَ الأزهار ؟! تجري بسياطِ الأقدارْ؟! والظّلامْ ؟! أينَ أنتَ ؟ أينَ أنتَ ؟ أَيُّها الْقمرُ الْقابعُ ، بَينَ سَوادِ الّلياليْ ؟! مَحْجورٌ عليكَ ، أمْ رَضيتَ بواقعِ الْحالْ ؟! مَسْجونٌ بينَ أنيابِ الزّمانِ ، وَسطوة الْمكانْ أَعطني بَسمتكَ ، الْتي كانتْ تزهو بِكَ أََمضي بِِِها ، وَاكْسرُ الأحزانْ أُحلّقُ ، قريباً مِنْكَ ، رُغماً ، عَنْ الزّمانْ هَبْ ، لِي رُوحكَ ، هَبْ لي رُوحكَ ، رُوحكَ وَارحلْ لَنْ يَكونَ الْغدُ ، أفضلَ مِمّا كانْ يا عيونَ الّليلِ ، أَطفئي الْمصباحْ دَعِي ثَغرَ الْكونِ ، يُشرقُ ، وَيشدو الصّباحْ كفَى ظلماً وَجوراً ، أَحزاناً وجراحْ تَكادُ الأرضُ ، تميدَُ ، تتوقفْ وَينكسرُ ، وجهُ القمرِ وَتنطفيء الشّمسُ بِغضْبةِ الرّيحْ أوَتسقط ُ ، السّماءْ ، وَيَصيرُ الْهواءُ إِلَى نارْ والْكونُ إِلى رَمادٍ ، وأطلالٍ ، وَنُواحْ كَي يستريحَ الْباطلُ ، فَوقَ أَشْلاءِ النّهارْ و يُغنّي الظّلامُ ، لِرَحيلِ الأطهارْ ، وَصريخِ الْجِراحْ إلى أينَ يا قلبُي نمضي ونسير؟! وَالْفكرُ ، تائهٌ غريبْ ينزفُ الْغوثَ ، عَلى الدّربِ الْعسيرْ أهربُ مِن نَفْسي ، إِلى نَفْسيْ لاَ أدري ، عَن ْالْمصيرْ أَشبَاحُ الْماضي ( تقولُ ) هناكَ أَو هنا قَدَرُكَ يسير........ أنْ تحيا وحيداً ، شريداً تَسكنُ فِيكَ الأحزانْ ... كَالسّعير في جَسدكَ .. ووريدكَ .. في روحكَ ، في كلّ ِ مكانْ مَا أنتَ ، بِقادرٍ علىَ ، طََي ذكرَياتٍ ، برحيلٍ جديدْ تَنسَى أم تحاولُ ، أنْ تنسى والنّسيانُ ، عَنكَ ، يأبى أنْ يحيدْ وَأنتَ ، تترنحُ ، بين الهاويةِ ، وأملٍ فقيدْ بَينَ النّار ِ ، والْحديد ظَمآنٌ ، و النّهرُ ، جُواركَ يَغتلي حَريقاً ، و َوعيدْ إِمْضِ ، إِمْضِ ، يَا قلبُ ، وَاسْكنْ الْحَاضرْ سَوفَ نرحلْ ، سوف نرحلْ إِلَى ، أَمد ٍ بَعيدْ تُطاردُنا الذّكرياتُ ، وَنِداءاتُ الأحزانْ وَلَكن ْ ، سَأُخرجكِ ، أَيُّتها الأحــــــــزانْ مِنْ رُوحي ، وَ... إنْ خَرجتْ ، مَعِكْ روحيْ مِنْ جَسدي ، مِنْ وَريديْ مِنْ بوّاباتِ قََلبِي ، وَتلافيفِ فِكريْ مِنْ سَراديبِ الزّمانْ منْ زمنٍ طالَ فيهِ العصيانْ وخَضعَ للباطل ، فيه الإنسانْ حَطمّتُ كُلَّ الْمعَابرِ وَالْجِسورْ والأسْرَارْ وَأَشْرعَةَ الْمَاضي ، وَقِيودَ الصّبرِ وَاسْكنتُ رُوحاً لِوجودي ، مِنْ نَسائمِ الأزْهَار سَوف نَبحثُ عَنْ مَأوَى بَينَ أَحضَانِ الأطيار فوقَ التّلالِ والْجِبالِ ، فيْ مَجَاهلِ الْبحارْ بَينَ الْوِديانِ ، وَالسّهولِ ، نُحلّق أَحراراً ، بِلا أَكْدارْ بَعيداً ، بَعيداً ، عَنْ مَدَائنِ الْبشرْ عنْ أسيافِ الحقدِ والدمارْ ومروجٍ الأطفال ، الّتي أشعل فيها الإنسانُ ، النارْ عَنْ الضَميرِِ ، الْمُلقى ، فِي الْقبورْ، وَيَتشحُ الْعارْ عَنْ الْحقّ ٍ المهتوكْ، ، والْعَدلٍ الْمغدور ، لَيلَ ، نَهَارْ[/align] ......................[/align] شعر // مراد الساعي للمزيد من مواضيعي | |
| | |
| | #2 | |
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 726
| وَأَشْرعَةَ الْمَاضي ، وَقِيودَ الصّبرِ وَاسْكنتُ رُوحاً لِوجودي ، مِنْ نَسائمِ الأزْهَار سَوف نَبحثُ عَنْ مَأوَى بَينَ أَحضَانِ الأطيار فوقَ التّلالِ والْجِبالِ ، فيْ مَجَاهلِ الْبحارْ بَينَ الْوِديانِ ، وَالسّهولِ ، نُحلّق أَحراراً ، بِلا أَكْدارْ بَعيداً ، بَعيداً ، عَنْ مَدَائنِ الْبشرْ عنْ أسيافِ الحقدِ والدمارْ ومروجٍ الأطفال ، الّتي أشعل فيها الإنسانُ ، النارْ عَنْ الضَميرِِ ، الْمُلقى ، فِي الْقبورْ، وَيَتشحُ الْعارْ عَنْ الْحقّ ٍ المهتوكْ، ، والْعَدلٍ الْمغدور ، لَيلَ ، نَهَارْ روعة قلمك يا أخ مراد الساعي بروعة فكرك . نص عامر بالخيال والصور المتلاحقة . وفقك الله دائما" . تقبّل مني تحياتي . sanoaub
| |
| | |
| | #3 | |
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 7,366
| مراد الساعي يخيل إليَّ أني لم ألحق عالياً كما الآن و أنا أقرأ شعرك الجميل تصوير أكثر من رائع لمشاعر العلو و الانكسار و اللهاث خلف الزمن الراكض أمامنا كما القطار كم هو مختلف تصويرك لاجتثاث الأحزان بهذه الطريقة وَلَكن ْ ، سَأُخرجكِ ، أَيُّتها الأحــــــــزانْ مِنْ رُوحي ، وَ... إنْ خَرجتْ ، مَعِكْ روحيْ مِنْ جَسدي ، مِنْ وَريديْ مِنْ بوّاباتِ قََلبِي ، وَتلافيفِ فِكريْ إصرار يستحق كل تقدير نعم لنحلق أحراراً و ننطلق في براري الحياة لقلبك الشامخ أيها الساعي إلى أمل مروم أقدم .. [/align]
| |
| | |
| | #4 | ||
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() | اقتباس:
............... الأخ الفاضل المفضال//sanoaub اشكرك شكراً جزيلاً على رقي مرورك وعلى بهاء حضورك وكلماتك الزاهرة زدتُ شرفاً اخي الكريم بتواجدك الميمون سلمت يداك ودمت تحياتي مراد الساعي
| ||
| | |
| | #5 | ||
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() | اقتباس:
.................... الأخت الكريمة// سراب اشكرك شكراً جزيلاً على مرورك الكريم وعلى كلماتك الأنيقة وعلى تلك اللوحة الجميلة سلمت يداكِ تحياتي مراد الساعي
| ||
| | |
| | #6 | |
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 510
| ![]() "إمبراطور الشعر " بالرحيل يتجدد بنا اللقاء من رَسَمَ الحبَّ لايُبالي من عِشقِهِ الرّعْدِ والدّلال مَن صَعَدَ العشقَ في سَناهُ أذاقَهُ خمرة الجلال مَنْ حَمَلَ البَرْقَ لا يُبالي من غضبةِ الريح والصلال مَن كَسَرَ الكون في مناه أذاقه دمعة الوصال لروعة هذا الرحيل القادم أجمل ورد من ربيع اللقاء ![]() محبتي واحترامي "إمبراطور الشعر " [/frame]
| |
| | |
| | #7 | |
| كتّاب ملتقى الحوار العربي ![]() | لطالما تبتهج أحرفي بمرورك وتتفتح كلماتي على أغصان تواجدك فتثمر وتزدان وتزهر وتشمخ لدى صبُ مداد شعرك وفكرك بمشاركتك البارقة الزاهرة الوارفة التي اضفتْ جمالاً وعطراً وربيعاً بقصيدتي تلك. والرحيل من حياة الأوجاع التي نراها في عيون الأطفال في عيون النساء في عيون الأزهار التي تأّن من ضمير البشر الذي ألقي على قارعةالطريق فالرحيل للبحث عن مدائن أكثر بياضاً وصفاءً وسلاماً ربما حلم ذلك ولكنّها هواجس النفس التي تعاني بطش الإنس لأخيه الإنس والتي قطعتْ أعناق الأزهار والأغصان بحجة أنّها تخشى عليها من برد الشتاء فألقتْ بها في احضان الخريف الذي اصطنعته لها قبل أن يأتي وهي في أحضان الربيع. جلنار سلمت يداكِ وسلم فكرك وقلمك وسلم مرورك البهي ، وتواجدك المزهر الوارف ودمتّ جلــــــــ نار الشعر والفكر والثقافة ودام حضورك المشرق المنير الشامخ تحياتي واحترامي مراد الساعي
| |
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| لا شيء |
| أدوات الموضوع | |
| |
مسنجر الدعم الفني:
hdrmut@hotmail.com