شبكة حضرموت العربية

ملتقى حضرموت للحوار العربي

مغول هذا العصر أمريكا لعنة الله على بوش انظر ماذا فعل بعاصمة الخلافة !

This is a discussion on مغول هذا العصر أمريكا لعنة الله على بوش انظر ماذا فعل بعاصمة الخلافة ! within the الساحة السياسية forums, part of the category; بسم الله الرحمن الرحيم بين الأمس واليوم هذا النص مأخوذ من كتب التاريخ التي تحكي عن تاريخ العراق في فترة ...

العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الساحة السياسية

الملاحظات


الموقع يمنع نشر الأغاني والمقاطع والصور الخليعة وغيرها من المحرمات .. أخي الكريم أختي الكريمة إن نشرك لأي موضوع أو مشاركة تحمل أغاني أو صور فاضحةأو يدعوا الى أي من المحرمات او يدعوا الى الرذيله سيكون في ميزان أعمالك وستتحمل وزر كل من أطلع عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون .. ستقوم إدارة الموقع بما تستطيع القيام عليه من حذف وتهذيب ولكن في النهاية انت مسئول عن اي حرام اقترفته في هذا الموقع ولا تتحمل إدارة الموقع وزر أحد .

رد

 

أدوات الموضوع
قديم 28-04-2003   #1
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 23,823
افتراضي مغول هذا العصر أمريكا لعنة الله على بوش انظر ماذا فعل بعاصمة الخلافة !

بسم الله الرحمن الرحيم بين الأمس واليوم هذا النص مأخوذ من كتب التاريخ التي تحكي عن تاريخ العراق في فترة حكم المغول ، يمكن للقارئ أن ينزع اسم المغول ويستبدله باسم أمريكا ليتأكد بأن التاريخ يعيد نفسه .
كان غزو المغول للعراق جزءاً من حركة واسعة تستهدف إقامة امبراطورية مغولية ، وقد بدأ التهديد المغولي لتخوم العراق سنة 618هـ / 1221م. ، ولم يكن الخليفة العباسي حينئذ بإمكاناته العسكرية والسياسية المحدودة يستطيع مواجهة الامراطورية المغولية التي كانت تملك مصادر هائلة من الرجال والسلاح والمال . تمكن المغول من القضاء على الدولة الخوارزمية وقتل زعيمها ، واتسمت غاراتهم بالسرعة والبطش الوحشية لإشاعة البلبلة والفوضى والرعب في نفوس السكان ومارست القوات المغولية في هجماتها أبشع اساليب الفتك والتقتيل . لم يظهر الخلفاء العباسيون المتأخرون اهتماماً جدياً بالخطر الداهم المحدق بادئ الأمر ، ولم يدركوا عميقا طبيعة ذلك الخطر الذي كان يتهدد بلادهم ، ولذلك لم يضعوا سياسية واضحة لمعالجته او درئه أو الاحتياط له ، وكل ما فعلوه هو جمع قوات بصورة مرتجلة وإرسالها إلى مواطن الخطر القريبة ، ثم تسريح أكثر الجنود بعد تراجع العدو والإنتظار إلى حين ظهور الخطر من جديد ، في وقت كان المغول يشكلون أعظم خطر يهدد كيان الدولة والأمة . في اوائل محرم 656هـ ، 1258م اشتبكت القوات العباسية بالقوات المغولية عند الدجيل ( بين بغداد وسامراء ) وانتهت المعركة بتحطيم الجيش العباسي ، وتقدم هولاكو بالجيش المغولي المؤلف من 200000 محارب إلى بغداد ، فنزل الجانب الشرقي منها في أواسط محرم ، ونجح المغول في اختراق السور في بعض المواضع . دخل الغزاة بغداد في 5 صفر 656هـ /1258م ، وفتكوا بأهلها سبعة ايام أو تزيد ، ولم يفرق فيها بين الرجال والنساء والأطفال حتى لم يبق من أهل البلد ومن التجأ إليهم من أهل السواد إلا القليل ، وألقيت النار في معظم البلد واستولى الخراب على المدينة وكانت القتلى في الدروب والأسواق كالتلول ووقعت الأمطار عليهم ، ووطأتهم الخيول فاستحالت صورهم وصاروا مثلة بتشوه الخلقة . بعد انتهاء عمليات الاستباحة ، أمر هولاكو، ( والذي كان يطلق على نفسه لقب" سلطان العالم " ولقب " ملك رقاب الأمم " ) ، بإصلاح بعض ما خرب وترميم الأسواق ورفع جثث القتلى من الناس والحيوان . ورحل هولاكو من المدينة بعد أن فوض أمرها إلى جماعة معينة لإعادة تنظيمها ، وأبقى على التشكيلات الإدارية كما كانت في العصر العباسي الأخير ، ووضع على رأس الإدارة بعض المسؤولين في العهد السابق للإستفادة منهم ريثما تتكون مجموعة من الإداريين المغول ... وأبقى فرقة من الجيش المغولي مؤلفة من ثلاثة آلاف محارب حامية للمدينة . تحول العراق بعد هذه الكارثة إلى ولاية من ولايات الامبراطورية الايلخانية (المغولية ) المترامية الأطراف ، وتابعة من الناحية الشكلية للامبراطورية المغولية بعد ما كانت بغداد قاعدة الخلافة وعاصمة العالم الإسلامي مدة تربو على خمسة قرون . وقسّم العراق إلى ولايات ثلاث : 1- العراق : وهو القسم الأهم ، ويمتد ما بين الزاب الأعلى إلى عبادان طولاً ، ومن القادسية إلى حلوان عرضاً . 2- الجزيرة الفراتية : وفيها الموصل وسنجار والعمادية واربيل . 3- بلاد الجبل وفيها مدينة شهزور.

كان العراق إحدى الولايات الايلخانية المهمة التي كانت تسمى ممالك ، ويدعى حكامها ملوكاً ، وكانت عاصمته بغداد وترد في كتابة المعاصرين باسم مدينة السلام ، وقد زارها الأمراء الأيلخان عدة مرات . أدرك المغول الذين كانوا يعيشون في فراغ فكري أنه ليس من السهل حكم المسلمين ما لم يعتنقوا دينهم ،فكانوا يقاومون ذلك في انفسهم ، وأدى بهم الهروب من هذا الإحساس إلى التفتيش عن ركائز في المجتمع الإسلامي يستندون عليها في حكمهم له ، ووجدوا ذلك في احتضانهم للأقليات الدينية وخاصة المسيحية تجنباً للدخول في الإسلام . تعرض المسلمون في هذا العهد إلى محنة جديدة لم تصبهم في أرزاقهم فحسب وإنما مستهم أيضاً في عقيدتهم ، وقد تمثل هذا الأمر واضحاً في عهد أحد الملوك وهو أرغون الذي تأثر بالحاشية المسيحية واليهودية المسيطرة على بلاطه ودفعها إياه للإنتقام من المسلمين ، فبدأ يصفي المسلمين ، فلم يبق أحداً منهم في البلاط أولاً ، ثم لاحقهم في دوائر الدولة الأخرى واستبدلهم بآخرين من أهل الذمة ، حتى أنه استورد يهوداً من " تفليس " للإشراف على تركات المسلمين وهي وظيفة إسلامية . وكانت خطوته الأخرى التشكيك في الإسلام فبينما كان نوابه في العراق يقومون بتعطيل المدارس والمساجد وهدمها لاستخدام أحجارها في بناء قصورهم ، تشجع بعض أهل الذمة المتسترين في الإسلام ، على التأليف للطعن في الإسلام حيث قام ابن كمونة اليهودي بتأليف كتابه في العلل الثلاثة . ثم جاءت الخطوة الأخيرة لمحاولة تحويل المسلمين إلى عبادة الفرد عندما أوصى إليه وزيره اليهودي " سعد الدولة " بنبوة جنكيزخان وبوراثته لهده النبوة ، وبوجوب طاعة الناس لأوامره وعبادتهم له ، وبرر هذه العمل بأنه ضروري لفصل المسلمين عن إخوانهم في خارج البلاد وتوجيههم نحو الإخلاص للايلخانية . مهد " سعد الدولة " لذلك بين الناس حيث كان يجتمع بالبارزين من المسلمين فيجرهم إلى القول معه بما في ارغون من صفات نادرة لا تتوافر في الرجال ثم يأخذ خطوطهم على الاعتراف بذلك ، فكان بعضهم يوقع له رهبة أو رغبة ، واندفع البعض الآخرين تزلفة فكتب " الناس على دين ملوكهم " وهو ما يريده الوزير اليهودي أن يشبع بين الناس . وتضاربت الآراء في حقيقة النوايا التي كان الوزير يعدها للمسلمين حتى قيل بأنه مهّد لإرسال حملة إلى الديار المقدسة لإزالة الكعبة المشرفة وتحويل بيت الله ثانية إلى عبادة الأوثان . تنبه المسلمون لما يدبّر لهم اعداؤهم ، وتصدّوا لهم تارة بالإضرابات والمظاهرات ومهاجمة أهل الذمة بالرغم من حماية الدولة لهم ، وتارة بالتأليف والرد عليهم . بعد وفاة ارغون انتعش حال الإسلام واستعاد قوته وتأثيره على الحاكمين الذين أعقبوه بالرغم من بقائهم على وثنيتهم ، إلى ان جاء الحاكم غازان الذي اعتنق الإسلام ، وأصبح الإسلام ديناً رسمياً للدولة ، وأصبح يذكر أسماء الخلفاء الراشدين في خطبة الجمعة والعيدين والمناسبات الأخرى في الجوامع ، وصارت العمامة لباس الرأس الرسمي للإيلخان الذي اتخذ له راية سوداء اقتداء بالخلفاء الراشدين ، وأضحت الأوامر الرسمية تبدأ باسم الله وباسم رسوله . مختارات من كتاب العراق في التاريخ كتاب العراق في عهد سيطرة المغول
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : ملتقى الحوار العربي   ||   الكاتب: بوعمر    ||  مواضيعي

 

بوعمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انظر ماذا صنع حزب الله بقرى أهل السنة في الجنوب [ تقرير ميداني ] أصيل كشكول المنتدى 0 18-08-2006 05:43 PM
انظر ماذا فعلت قناةmbc لاوفقها الله (سجل دعواتك هنا على هذه القناة الوقحة) ولد الشرقية ساحة الحوار الاسلامي 1 08-05-2006 02:23 AM
انظر ماذا يقول هذا الكويتي عليه لعنة الله وعلى من سلك مسلكه! وحيد القرش الساحة السياسية 15 23-02-2005 03:10 PM
هل يعيد مغول العصر ما فعلة هولاكو SALASIL الساحة السياسية 0 14-04-2003 09:59 PM
الا لعنة الله على كل من تواطىء مع أمريكا بحجة الحفاظ على شعبه ووطنه ابن آل كثير الساحة السياسية 1 02-12-2002 10:11 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
جميع الآراء والأفكار المنشورة تقع تحت مسئولية كاتبها ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة الموقع

مسنجر الدعم الفني: hdrmut@hotmail.com

المواقع الصديقة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183