شبكة حضرموت العربية

ملتقى حضرموت للحوار العربي

الخطاب الذي لم يقله صدام

This is a discussion on الخطاب الذي لم يقله صدام within the الساحة السياسية forums, part of the category; السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها العراقيون ، أيها الكويتيون، بعد 12 عاما من الذي حصل، ونحن على أعتاب مرحلة ...

العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الساحة السياسية

الملاحظات

الخطاب الذي لم يقله صدام

الساحة السياسية


الموقع يمنع نشر الأغاني والمقاطع والصور الخليعة وغيرها من المحرمات .. أخي الكريم أختي الكريمة إن نشرك لأي موضوع أو مشاركة تحمل أغاني أو صور فاضحةأو يدعوا الى أي من المحرمات او يدعوا الى الرذيله سيكون في ميزان أعمالك وستتحمل وزر كل من أطلع عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون .. ستقوم إدارة الموقع بما تستطيع القيام عليه من حذف وتهذيب ولكن في النهاية انت مسئول عن اي حرام اقترفته في هذا الموقع ولا تتحمل إدارة الموقع وزر أحد .

رد

 

أدوات الموضوع
قديم 09-12-2002   #1
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2000
الدولة: الكويت
المشاركات: 293
افتراضي الخطاب الذي لم يقله صدام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أيها العراقيون ، أيها الكويتيون، بعد 12 عاما من الذي حصل، ونحن على أعتاب مرحلة

جديدة ليس في العراق فحسب، بل في عموم المنطقة، وأمام استحقاقات الحملة

الدولية على الإرهاب، ونظرا إلى ما يحدث في فلسطين المحتلة، وجدت أن

من واجبي التحدث إليكم مباشرة من دون وسيط، لنفكر معا بصوت عال، ونشترك

معا في تلمس الطريق بعدما أثبتت تجربة الصوت الواحد والرأي الواحد

والقرار الواحد أنها الطريق الأقصر إلى المآسي.

أيها العراقيون

اعتذر بادئ ذي بدء عن النتائج السلبية والمدمرة التي تعرض لها مجتمعكم

وبلدكم نتيجة السياسات والقرارات التي اتخذناها مع رفاقنا في مجلس قيادة

الثورة، وأنتجت حروبا خارجية وقمعا داخليا، وحوّلت العراق العظيم إلى

دولة إما تعبر حدود الآخرين بالقوة أو تقاتل لمواجهة عبور الآخرين،

وجعلت المجتمع العراقي ثكنة عسكرية التهمت كل الموارد والثروات،

وسيطرت فيه القيم البوليسية والقمعية بين الأفراد والفئات، وأنشأت

خطوط حرب وتماس بين المناطق والمجموعات، فأبيد الآلاف، وبعضهم

بأسلحة محرمة، واعتقل الآلاف لأسباب سياسية تتعلق بحرية الرأي، وتهجّر

الملايين في أصقاع الأرض ينشدون الخلاص والكرامة.

إن القرارات التي قمنا بها تجاوزت حدود الاجتهاد، ومن يعرف طبيعة الوصول

إلى السلطة والهاجس الذي يسكن شاغلها والاختزال الذي يمارسه للأرض

والشعب والتاريخ، يعرف حجم الخطأ الذي وقعنا فيه ووصل إلى حدود

الجريمة، ومهما أطلقنا من مبررات ومهما حاولنا التنظير والتحليل وايجاد

أسباب مخففة لما قمنا به، فإن هذا لا يعفينا من تحمل المسؤولية كاملة،

ولا يعفينا من الاعتراف بأن اجتماع الفردية والفاشية في صنع القرار لن

يفضي إلا إلى نتائج مماثلة.

أيها العراقيون

العراق عظيم بكم لا بنا، عظيم بثرواته وإمكاناته وعقول أبنائه وحبهم للعمل

والبناء والتقدم والعطاء، ولا شك أنكم تفتقدون هذه المقومات منذ عقود، بسبب

غياب دولة المؤسسات وغياب الديموقراطية وغياب الحرية وحقوق الإنسان.

لقد أعطينا الأولوية للهاجس الأمني والعسكري على حساب التنمية السياسية

والاجتماعية فخسرنا الأمن والتقدم، وحاولنا تطويع الداخل واصطفافه خلف فكر

واحد ونهج واحد بمصادرة كل الحقوق وتحريم الحديث عنها ونحن في حروب

خارجية، فخسرنا الخارج والداخل وزرعنا بذور فتنة وشقاق وانقسام بين العراقيين

والشعوب المحيطة لا يعلم سوى الله العلي القدير كيف تنتهي.

وفي كل مرة، كنا نسوق الحجة تلو الأخرى، ونصرف الوقت والجهد والمال والإعلام

لتوظيف الحقيقة في خدمة القرار الذي اتخذناه وليس العكس، فنقول اننا نوقع

استسلاما هنا لنحافظ على انتصار هناك ونقول اننا ننتصر هنا لتلافي هزيمة

هناك، نمضي على المعاهدات بحكم الضرورة ونمزقها بحكم الاستفادة من

الفرص، وهكذا بين كر وفر وهروب إلى أمام وخلف، حتى لم يعد في قاموسنا

معنى لكلمة مواثيق أو اتفاقات أو شرعية، فلا شرعية إلا لقرارنا، ولا شعبية إلا لقرارنا.

أيها الكويتيون

لا أعتقد أن الاعتذار هو الكلمة المناسبة لما حصل، إذ لا يجوز دينا وشرعا واخوة

وجوارا ان تتقدم القوات العراقية إلى بلدكم العزيز الذي وقـف معــنا في أصعب

محننــا وقدم الكثير الكثير وكان موضع إشادة منا ومن جميع العراقيين.

إن ما ارتكبته قيادة العراق في حقكم اجرام تاريخي طالت شظاياه عمق العالمين

العربي والاسلامي, ولا تزال المنطقة تعيش حال عدم استقرار بنتيجته، ولا يزال

العراقيون يذوقون كؤوس المرارة والعذاب والحصار الذي لم يطل امده لو

اننا التزمنا منذ البداية تطبيق القرارات الدولية المتصلة بغزونا للكويت.

قلنا في تبريرنا للغزو الكثير، تحدثنا عن خلافات مالية ومناورات عسكرية

وسياسات نفطية، وهي كلها لا ترقى، اذا وجدت، إلى مستوى الحل العسكري

للأمور، خصوصا اننا لم نستخدم ذلك الحل مع دول اتهمناها رسميا بالتآمر

لقلب نظام الحكم في مطلع الثمانينات وأعدمنا عددا كبيرا من المسؤولين

البعثيين بحجة تعاونهم معها.

أيها الكويتيون

بعيدا من كل التفسيرات والتبريرات، لا بد من الاعتراف ان ما حكم سلوكنا تجاه

دولتكم وما يحكمها دائما في الخطاب البعثي والمناهج التعليمية والحزبية، هو

ضرورة عودة الفرع إلى الأصل، وضرورة أن نحظى، شخصيا، بشرف تصحيح

هذا الخطأ التاريخي.

لكن الخطأ التاريخي كله يكمن في هذه الفرضية، لأن دولتكم أصل وليست

فرعا، ولأن فتح هذا الدفتر سيحول العراق وسورية ولبنان وكل الدول العربية

إلى صراع للأصول والفروع في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الاستقرار

والانصراف إلى التنمية والتقدم ومواجهة التحديات.

ومن نافل القول أن غزونا للكويت وحربنا على إيران وخلافاتنا مع عدد من

الأنظمة المجاورة شجعت الوجود الأجنبي في المنطقة وساهمت في حضوره

وضربت العمل العربي المشترك وأضعفت قضية فلسطين

أيها العراقيون

أيها الكويتيون

ان ندرك متأخرا خير من أن لا ندرك أبدا والاعتراف بالخطأ فضيلة، فبحجة

«النظام أولا» خسرنا الأرض والشعب وها هو النظام يتهاوى على الطريق.

ومن هذا المنطلق واحساسا مني بالمسؤولية نقرر الآتي :

1 - إلغاء النظام المعمول به حاليا وانهاء احتكار حكم البعث للسلطة

وقيام دستور جديد لعراق ديموقراطي ودعوة الأمم المتحدة الى الاشراف

على انتخابات جديدة وتسهيل عملية التحول الدستوري، من أجل نظام

ديموقراطي متقدم حر يتمتع فيه المواطن بكل الحقوق الدستورية, نظام

يلتزم المواثيق والشرعية الدولية ويراعي حقوق مواطنيه وحقوق

الجوار، وينبذ العنف والإرهاب في سلوكه ويتضامن مع العالم الحر

لاستئصاله ويمتنع عن تحريض الآخرين أو استفزازهم ويعتبر استقرار

الدول المجاورة لنا استقرارا للعراق.

2 - إطلاق كل السجناء السياسيين وإنهاء العمل بالقوانين والأحكام المسيئة

للحريات ودفع تعويضات للعراقيين الذين طالهم منا أذى لسبب أو لآخر.

3 - تسليم كل ممتلكاتنا الشخصية وممتلكات عائلتنا وممتلكات حزب البعث

والرفاق القياديين من أموال وابنية وأراض في العراق والخارج، الى

السلطات النقدية الجديدة.

4 - السماح لفرق التفتيش بممارسة عملها بكل حرية ودفع التعاون مع

الأمم المتحدة لنزع أسلحة الدمار الشامل إلى أقصى الحدود، وطي

صفحة العقوبات نهائيا.

5 - كشف مصير أسرى الكويت وإطلاق الموجودين في سجوننا وإعادة

الممتلكات المنهوبة ودفع التعويضات.

6 - التزام العمل العربي المشترك والجماعي لإيجاد حل لقضايانا القومية

وفي طليعتها قضية فلسطين.

7 - التنحي عن السلطة ووضع نفسي وكل من ساهم في القرارات المسيئة

للوطن والمواطن في تصرف القضاء.

صدام حسين

بغداد

في 7/12/2002

تخيل الخطاب ولم يسمعه*

رئيس التحرير
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : ملتقى الحوار العربي   ||   الكاتب: فايزالعربي    ||  مواضيعي

 

فايزالعربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2002   #2
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2001
المشاركات: 5,861
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
عندما يقع الثور يتهافت الجزارين

ولكن لا يفوتك يا فايز في حال ما ذبح الثور فلن تعصى الخرفان على السكاكين

 

barakat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2002   #3
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 23,823
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


http://www.hdrmut.com/vb/showthread....hreadid=121249

 

بوعمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2002   #4
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
الدولة: الفرط
المشاركات: 123
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع احترامي للاخ فايز
يجب على الاخوة الكويتيين قراءة مابين السطور في خطاب الرئيس صدام حسين ....

 

ولد الصانة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما غاضهم استشهاد البطل صدام حسين وزاد حبه لدى الناس روجوا إشاعة بأنه مازال حي وأن الذي قتل غير صدام!!!! فمن يكون؟؟؟ باحث ومفكر اسلامي الساحة السياسية 18 04-05-2009 07:46 PM
صورة الخطاب الذي أوقف بموجبه الشيخ السديس مجاهد الساحة السياسية 40 03-09-2008 06:33 PM
صـورة الخطاب الذى أربك مجلس الأمـة الكويتي أحمد سعيد الساحة السياسية 8 27-01-2006 02:51 PM
ما لم يقله المتنـــــبي! بشير رويني الجزائري الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح 2 19-08-2005 01:52 PM
....ما لم يقله قيس.... محمد سيد حسن الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح 10 18-09-2003 08:43 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
جميع الآراء والأفكار المنشورة تقع تحت مسئولية كاتبها ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة الموقع

مسنجر الدعم الفني: hdrmut@hotmail.com

المواقع الصديقة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184