تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > ساحة الأفلام الوثائقية والعلمية

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
قديم 17-02-2010, 07:06 PM   #1
hamoda38
كاتب مهتم
 
الصورة الرمزية hamoda38
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 100
hamoda38 is an unknown quantity at this point
13 صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

اليوم جيبلكم صور نادرة جداً لمقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

مع عظيم احترام العرب في الجاهلية للحجر الأسود والمقام إلا أن الله حماهما من عبادتهما فلم يتحولا إلى أصنام


وكذا الكعبة لأن الله ببالغ علمه الواسع أراد أن تكون هذه المقدسات لأمة محمد صلى الله عليه وسلم صافية نقية من


شائبة الشرك في تاريخ وجودها.hesha_2010

لقد تغير أثر القدمين عن هيئتهما الأصلية وذلك لأن المقام كان مكشوفا , ومن كثرة مس الأيدي له ذهبت معالم تفصيل الأصابع.

صورة للمقام قبل قرار إلغاء المقصورة واستبدال ذلك بالصرح البلوري
المشاهد اليوم والمبني على قرار توصية رابطة العالم الإسلامي




رسم تقريبي للمقام.




صورة توضح الصندوق الحديدي المغطى لمقام سيدنا إبراهيم عليه السلام




صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام







مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام بالخلفية الفضية السطحية والجانبية الملبسة به





الحلية الفضية المحيط بحجر مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام من الأعلى
ويظهر في الصورة بداية آية الكرسي.





الحزام النحاسي المطلي بالذهب و المثبت لقاعدة القبة الكرستالية






القاعدة النحاسية للقبة الكرستالية المغطية للمقام




مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام القديم مع القاعدة الجرانتية القديمة





مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام الجديد مع القاعدة الرخامية الجديدة
والذي تم الانتهاء من ترميمه في 21 \ 10 \ 1418هـ






hamoda38 غير متواجد حالياً  
قديم 18-02-2010, 08:19 AM   #2
العـــاذر
حارس الــــورد
 
الصورة الرمزية العـــاذر
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 13,794
العـــاذر is on a distinguished road
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام




بسم الله الرحمن الرحيم


يقول تعالى ( وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى )

تبين المراد بمقام إبراهيم :
أولاً: روي أن إبراهيم عليه السلام قدم مكة فاستقبلته زوجة ابنه إسماعيل، وأرادت أن تصب له الماء ليغسل رأسه، فقدمت له حجرًا وضع عليه رجله اليمنى ومال إليها بشق رأسه فغسلته له .. ثم حولت الحجر إلى الناحية الأخرى فوضع عليه رجله، ومال إليها بشق رأسه الآخر فغسلته له . هذا الحجر هو الذي سمي فيما بعد: " مقام إبراهيم".

ثانيًا: وروى آخرون أن إبراهيم عليه السلام كان يبني الكعبة، وإسماعيل يناوله الحجارة فلما ارتفع البناء عجز إبراهيم عن رفعها، فاتخذ حجرًا قام عليه ليتسنى له ذلك، واستمر في البناء ... وقالوا بعد تقرير هذه الرواية: إن هذا الحجر هو " مقام إبراهيم " وهو الذي اختاره أكثر العلماء ...

ثالثًا:قال ابن عباس رضي الله عنه: إن الحج كله مقام إبراهيم ... فالوقوف بعرفة مقام إبراهيم، ورمي الجمار مقام إبراهيم، والطواف والسعي وغير ذلك من المناسك كلها مقامات إبراهيم .. وهو كلام طيب صادر عن ذهن مشرق، وفقه أصيل.

ومقامات إبراهيم عليه السلام هي مواقفه التي أدى بها لله في وادي مكة حقه كاملا، إذ هاجر إليها بابنه، وإذ بني البيت لله بأمره، وإذ قدم ولده للذبح . إلى آخر ما هو معروف من سيرته عليه السلام .. وهذا الحجر الذي وقف عليه إبراهيم عليه السلام وهو يبني الكعبة أحد هذه المواقف، ويطلق عليه لذلك اسم " مقام إبراهيم " .

و روى مسلم عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى البيت استلم الركن، فرمل (رمل: هرول) ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فصلى ركعتين (هما ركعتا الطواف) . قرأ فيهما: (قل هو الله أحد) و(قل يا يأيها الكافرون).

وكان الحجر أول أمره ملتصقًا بجدار الكعبة بحكم قيام إبراهيم عليه لبنائها، وظل كذلك أيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأيام أبي بكر رضي الله عنه، وطائفة من أيام عمر، فرأى عمر رضي الله عنه أن الحجر يعوق الطواف بعض الشيء، وأنه لا يمكن الناس من جدار البيت، وأن الطائفين مع ذلك يشوشون أثناء طوافهم على الذين يصلون عنده ركعتي الطواف، فأمر عمر رضي الله عنه بنقله من مكانه إلى جهة الشرق حيث هو الآن. (راجع الجزء الأول من تفسير ابن كثير) . (أي قبل نقله منذ سنوات).

واليوم قد اتسع المطاف حول الكعبة، ودخل الحجر المذكور أو " مقام إبراهيم " في المطاف مرة أخرى، وسيشوش الطائفون - بطبيعة الحال - أثناء طوافهم على من يصلون عنده ركعتي الطواف، وكذلك سيعوق المقام طواف الطائفين بعض الشيء، وحينئذ نجد أنفسنا مضطرين إلى التفكير فيما فكر فيه عمر رضي الله عنه: هل ننقل المقام للضرورة كما نقله رضي الله عنه للضرورة ؟

وهنا يذهب الورع بفريق منا فيقول: أين نحن من عمر ؟ إن عمر فعل ما فعل، وصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حوله يرون فعله، ويقرونه عليه، ولم يحفظ أن أحدًا منهم عارضه، فكان ذلك إجماعًا تلقته منهم الأمة بالرعاية جيلا بعد جيل إلى اليوم فلا يجوز لنا أن نغير وضعًا رضيه الصحابة لمقام إبراهيم وظل عليه - على رغم ما تعرض له البيت من أحداث جسام - فلم يمسسه أحد بتغيير إلى الآن..
وهو قول جميل وغيرة محمودة، ولكنا نحب أن نقول: إن عمر رضي الله عنه، نقل المقام لعلة ظاهرة، وضرورة واضحة، ووافقه الصحابة على ما رأى.

والعلة اليوم هي العلة بالأمس، فهل إذا كان عمر اليوم حيًا وعرضت له علة اليوم أكان يتحرج أن ينقل المقام مرة أخرى كما نقله بالأمس ؟
أليس من حقنا بداهة أن نأتسي بالصحابة، فنفعل فيما يعرض لنا من ضرورات مثل فعلهم عندما عرضت لهم نفس هذه الضرورات ؟
إن المطاف ضيق بلا شك، وكل من سعد بالحج يذكر ما عاني من الزحام والضيق، ويذكر حرج النساء في ضغطة الزحام، وما يتعرضن له من الدفع والرد ... ويذكر أن الهرولة في الطواف، وهي سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تكاد تكون معطلة من شدة الزحام .. ولاشك أن ديننا السمح يرحب بتوسيع المطاف تيسيرًا للطائفين، ولرفع الحرج عن المحرجين، وتحقيقًا لما ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه من الهرولة ...

ولكن هذا الفعل الجميل، سيعترضه المقام إذا بقى مكانه، وإذا بقى المقام مكانه ألقينا أنفسنا بإزاء مفسدة متوقعة لا محالة، فإن سبحانه يقول: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) والطواف في المطاف الجديد سيعطل أمر الله بالصلاة، أو سيجعل صلاة المصلين - على الأقل - خالية من روح الخشوع والطمأنينة، وكلا الأمرين مفسدة لا يقرها الشرع إلا دفعًا لمفسدة أشد وأكبر . ولا يستطيع أحد أن يدلنا على وجه الفساد الذي يلحق المناسك بنقل المقام إلى موضع آخر ..

ويجب أن نذكر أمرين لهما شأنهما :
الأول: أن عمر رضي الله عنه نقل الحجر وهو ملتصق بجدار الكعبة، وهو وضع له هيبته، فأبعده عنها، وليس في فعلنا اليوم شيء من ذلك.

والأمر الثاني: أن عمر إذ أقدم على نقله، إنما نقله من المكان الذي وضعه فيه إبراهيم بيده، وقام عليه فيه بالبناء، فغير وضعًا تحفّه ذكريات مقدسة، ووضع مقام إبراهيم في غير مقام إبراهيم .. وليس في فعلنا اليوم شيء من ذلك.

ذلك كله إلى أن الموضع القديم للحجر كان معروفًا للناس بأنه " مقام إبراهيم " من قبل أن ينزل قوله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فلما نزل هذا القول الكريم لم يكن له من مفهوم في أذهان الناس إلا مكانه الملتصق بالكعبة.

روى جابر وغيره، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما طاف ومر بالحجر، قال له عمر رضي الله عنه: هذا مقام أبينا إبراهيم ؟ قال: نعم، قال عمر: أفلا نتخذه مصلى ؟ فلم يلبث إلا قليلاً حتى نزل قوله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى).

ومن هذا يعلم أن الآية الكريمة حين سمت هذا المكان " مقام إبراهيم " لم تسمه إلا وهو معهود في أذهان الناس بإشارات وحدود معينة .. وحين أمرت بالصلاة، أمرت بها في المكان المعهود لهم، وصلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه، وصلّى الصحابة والناس من بعدهم بصلاته عليه السلام فيه ... ومعنى هذا كله أن عمر إذ نقل الحجر، إنما نقله من المكان الذي صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونزلت الآية الكريمة به .. ولا شك أننا إذ ننقله اليوم، لا نغير مدلولا لابسه الوحي حين نزوله، ولا نصرف الناس عن مكان صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكيف لا يباح لنا ما أبيح لعمر ؟..

وهناك أمر أخير يجب أن نذكره في هذا المقام، ذلك أن العرب في الجاهلية حين أعادوا بناء الكعبة، قصرت بهم النفقة، فلم يبنوها على مساحتها وأسسها الأولى، ثم رفعوا بابها بعد أن كان ملتصقًا بالأرض إلى العلو الذي هو عليه اليوم، وظل الجزء الذي تركوه من مساحتها منكشفًا، وهو الذي يسمى اليوم: " الحِجر " بكسر الحاء ..

روى مسلم عن عائشة قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجدر (الجدر بفتح الجيم وسكون الدال: هو المكان الذي يسمى اليوم " الحجر " بكسر الحاء) أمن البيت هو ؟ قال: " نعم ".
قلت: فلِمَ لم يدخلوه في البيت ؟
قال: " إن قومك قصرت بهم النفقة ".
قلت: فما شأن بابه مرتفعًا ؟
قال: " فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا ".

وكان عليه السلام يريد أن يهدم الكعبة، ويدخل فيها الجدر أو الحجر، ويعيد بنائها على أسسها الأولى، أسس إبراهيم عليه السلام، التي أخبر بها القرآن الكريم، لولا أنه خشي أن تتغير قلوب بعض الناس، لقرب عهدهم بالجاهلية، فينكروا ما صنع، وذلك قوله عليه السلام لعائشة: " يا عائشة، لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لنقضت الكعبة، ولجعلتها على أساس إبراهيم " وفي رواية أخرى: " ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل الجدر في البيت، وأن ألزق بابه بالأرض ".

فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرى الجاهلية قد غيرت، وبدلت في صميم أوضاع الكعبة - وهي ما هي في القداسة والحرمة - فلا يرى في هذا التغيير إلا أنه تغيير لأوضاع حسية، لا يمس عقيدة من العقائد، ولا يغض من قداسة المعنى الرمزي الذي يتحقق به للكعبة أنها " بيت الله " ... " فهي بيت الله " سواء كان بابها ملتصقًا بالأرض أو مرتفعًا عنها .. " وهي بيت الله " سواء شملت أركانها المساحة الأولى أو ضمت بعضها فقط ... وسماها رسول الله " بيت الله " على رغم ما بها من تغير .. ونزل الوحي يقرر أنها " بيت الله " على الرغم من ذلك أيضًا، فإن ما بقى من أوضاعها كاف لأن يتمثل به المعنى الرمزي الدال على نسبتها إلى الله سبحانه.

وإذًا، فقيمة الكعبة إنما هي في معناها الرمزي، وقدسية صلتها بالله ... وما فيها من بركة لا يرجع إلى طبيعة حجارتها، ولا معدن بنائها، بل يرجع إلى ما يفاض عليه من جلال المعنى الروحي الذي يصله بالله سبحانه.

لهذا لم ير الرسول عليه السلام أن يبطل حتما ما غيرته الجاهلية بالكعبة من حيث إن المساس ببعض الأوضاع لا يتعلق بعقيدة من العقائد، ولا يسلخ عنها الأسرار التي صارت بها " بيت الله " فأبقى فعل الجاهلية على ما كان عليه إبقاء على استقرار قلوب حديثة عهد بالجاهلية.

ونريد أن نقرر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنما بعث ليغير ما ألفته قلوب الناس من الوثنية الجاهلية، وعبادتها، ومعتقداتها، وعاداتها في الأنصاب والأزلام ونحوها وكم أبطل عليه السلام من ذلك، دون أن يبالي ما تنكر القلوب من فعله، ولو أنه خشي إنكار القلوب لما تقدم شيئًا في رسالته .. فلو أن لأوضاع الأركان والمباني قدسية ذاتية، أو حرمة متصلة بعقيدة ما لمضى رسول الله إلى ما يريد من إعادة الكعبة على أسس إبراهيم غير عابئ بما تنكر القلوب، ولكنه عليه السلام لم يفعل، وآثر الرفق بالناس في أمر غير ذي خطر.

ولا شك أن الحجر الذي هو مقام إبراهيم لا يبلغ في حرمته أن يكون مثل الكعبة قداسة ورعاية، فهي " بيت الله " وهي " أول بيت وضع للناس " وهي " الكعبة البيت الحرام " وليس حجر المقام في شيء من ذلك، فإذا لم نجد للرسول عليه السلام عزيمة في الاستمساك بالأوضاع الأولى لبيت الله، فأولى أن يكون هذا شأننا فيما هو أقل من البيت جلالة وقدسية ..


ومما يرفع احتمال العزيمة لدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في إعادة البيت على أسسه الأولى، قوله لعائشة في رواية مسلم: " إن قومك استقصروا من بنيان البيت، ولولا حداثة عهدهم بالشرك، أعدت ما تركوا منه، فإن بدا لقومك من بعدي، أن يبنوه فهلمي لأريك ما تركوا .. فأراها قريبًا من ستة أذرع " . فقوله عليه السلام: " فإن بدا لقومك من بعدي أن يبنوه " ينفى احتمال العزيمة، ويرد الأمر إلى مجرد الاختيار، أو يجعله على أحسن الوجوه من قبيل فعل الأفضل .. إن رسول الله ينظر إلى هذه الأمور على أنها ذات حقائق روحية، لاتتأثر بما يمس الشكل من تغيير لبعض هيئاته ... وبهذا النظر الكريم نظر عمر رضي الله عنه إلى حجر إبراهيم حين نقله من مكانه الأول إلى مكانه الحالي، دون أن يرى في ذلك ما يمس نسبته إلى إبراهيم عليه السلام، فهو مقام إبراهيم إذا كان ملتصقًا بالكعبة، وهو مقام إبراهيم إذا اقتضت الضرورة إبعاده عنها بعض الشيء .. وهو مقام إبراهيم، إذا نحن نظرنا إلى القيمة الروحية بمثل ما نظر إليها عمر، فنقلناه بحكم الضرورة كما نقله رضي الله عنه بحكم مثل هذه الضرورة، توسعة على الطائفين، وتوفيرًا لدواعي الخشوع والسكينة لمن يصلّون عنده ... والله سبحانه وتعالى أعلم، وله الحمد والمنة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...
والله أعلم

منقول عن فضيلة العلامه الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي
__________________


العـــاذر غير متواجد حالياً  
قديم 06-04-2010, 11:52 PM   #3
@حضرمي نت@
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية @حضرمي نت@
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: << معناته وين ساكن
المشاركات: 8,372
@حضرمي نت@ will become famous soon enough
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

مشكور ع المعلومات اخويا ..
@حضرمي نت@ غير متواجد حالياً  
قديم 19-04-2010, 01:42 AM   #4
الحيات وهلة
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: لعيون ترك
المشاركات: 21
الحيات وهلة is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

مشكورين على هذه المواضيع الرائعة
الحيات وهلة غير متواجد حالياً  
قديم 19-04-2010, 03:10 AM   #5
الهيثم 2010
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 3
الهيثم 2010 is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

جزاك الله خير يا اخي.....
الهيثم 2010 غير متواجد حالياً  
قديم 01-05-2010, 04:36 PM   #6
تفاح الصيف
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 76
تفاح الصيف is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

عليه السلام خليل الله
تفاح الصيف غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2010, 09:28 PM   #7
قناص شبوه
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 36
قناص شبوه is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

مشكور على موضوع المفيد ....
__________________
قناص شبوه
قناص شبوه غير متواجد حالياً  
قديم 09-06-2010, 12:05 AM   #8
الدانه
 
الصورة الرمزية الدانه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: بريطـانيا
المشاركات: 24,487
الدانه is on a distinguished road
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

يعطيك العافيه
__________________
رَبِّي لَا أَعْلَم أَي كَلَام فِي غَيُبِتِي يُقَال عَنِّي
وَلَا أَعْلَم أَي ظُنُوْن خَاطِئَة تَدُوْر حَوْلِي !
رَبِّي أَنْت أَعْلَم مِنِّي وَمِنْهُم
فـ أَحْسَن يـ رَب ذِكْرِي فِيْمَا بَيْنَهُم



انا هونـآآ

الدانه غير متواجد حالياً  
قديم 09-06-2010, 12:38 AM   #9
a_alrabee3
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1
a_alrabee3 is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

مشكور على موضوع
a_alrabee3 غير متواجد حالياً  
قديم 03-08-2010, 06:38 AM   #10
THUNDER STORM
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: UP Stars
المشاركات: 9,989
THUNDER STORM is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

ماقصرت ..


موضوع رائع ..
__________________

..
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
..



: )
THUNDER STORM غير متواجد حالياً  
قديم 08-09-2010, 09:43 AM   #11
غلآ الروح
زائر غير منتسب
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

تسلم..
 
قديم 24-09-2010, 06:12 PM   #12
ميزر العزاوي
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 25
المشاركات: 3
ميزر العزاوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

مشكو وجزاك الله خيرا
اخي بالله مشكور
ميزر العزاوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-10-2010, 05:11 AM   #13
smboc
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية smboc
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 19,155
smboc has a spectacular aura about smboc has a spectacular aura about
افتراضي رد: صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamoda38 مشاهدة المشاركة
اليوم جيبلكم صور نادرة جداً لمقام سيدنا إبراهيم عليه السلام


مع عظيم احترام العرب في الجاهلية للحجر الأسود والمقام إلا أن الله حماهما من عبادتهما فلم يتحولا إلى أصنام


وكذا الكعبة لأن الله ببالغ علمه الواسع أراد أن تكون هذه المقدسات لأمة محمد صلى الله عليه وسلم صافية نقية من


شائبة الشرك في تاريخ وجودها.hesha_2010

لقد تغير أثر القدمين عن هيئتهما الأصلية وذلك لأن المقام كان مكشوفا , ومن كثرة مس الأيدي له ذهبت معالم تفصيل الأصابع.

صورة للمقام قبل قرار إلغاء المقصورة واستبدال ذلك بالصرح البلوري
المشاهد اليوم والمبني على قرار توصية رابطة العالم الإسلامي



رسم تقريبي للمقام.



صورة توضح الصندوق الحديدي المغطى لمقام سيدنا إبراهيم عليه السلام



صورة توضح مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام






مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام بالخلفية الفضية السطحية والجانبية الملبسة به




الحلية الفضية المحيط بحجر مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام من الأعلى
ويظهر في الصورة بداية آية الكرسي.




الحزام النحاسي المطلي بالذهب و المثبت لقاعدة القبة الكرستالية





القاعدة النحاسية للقبة الكرستالية المغطية للمقام



مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام القديم مع القاعدة الجرانتية القديمة




مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام الجديد مع القاعدة الرخامية الجديدة
والذي تم الانتهاء من ترميمه في 21 \ 10 \ 1418هـ






الحقيقة والله اعلم ان هذه اثار ليس لها علاقة بمقام ابراهيم والصلاة في المقام المذكور في القران مجرد اثار يقول الشيخ الشعراوي عن هذه الاثار كان مكانها في جهة اخرى من الحرم وجلبت لهذا المكان وكذلك الحقيقة انا شاهدت اثر القدم من قديم اثار قدم واحدة ومكشوفة ليس هكذا يمكن عليها الان موادحافظة لكي لاتتلف اثار القدم كانت من المرر الابيض او الرخام البيض لكن اعتقد ليس لها علاقة برجل ابونا ابراهيم صلى الله عليه وسلم لانها رخام منحوت على شكل رجل الله اعلم بهذه الاثار هل هي مقصودة ب الايات الله اعلم هل هناك احاديث الله اعلم المهم هي اثار ليس لها علاقات ب التعبد هذا والله اعلم والهادي
__________________
من كان مع الله كان الله معه
smboc غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رساله الى سيدنا ادم عليه السلام palestine in heart الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح 15 09-01-2011 01:14 PM
صورة البئر الذي ألقي فيه سيدنا يوسف عليه السلام في نابلس amorsey ساحة الغرائب والعجائب المصورة وغير المصورة 8 26-09-2010 01:49 AM
ثوب بمقاس سيدنا آدم عليه السلام إبن الإدريسي ملتقى حضرموت العام 4 16-05-2009 10:40 PM
رساله الى سيدنا ادم عليه السلام palestine in heart الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح 0 24-08-2003 03:57 AM
صـــــــور نادرة جداً لمقام سيدنا إبراهيم عليه السلام 11سبتمبر الساحة المفتوحة 0 28-06-2003 02:09 AM

أضف ايميلك هنا لتصلك مواضيعنا يوميا:

Delivered by FeedBurner


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
ابشر