تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > ساحة البرامج > ساحة أنظمة التشغيل Windows , Linux , Mackintosh

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 24-03-2009, 02:55 AM   #1
عمران خطيب
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
العمر: 31
المشاركات: 1
عمران خطيب is an unknown quantity at this point
افتراضي دورة شاملة وكاملة في الشبكات نيتورك بلس بالعربية

الفصل الأول
المقدمة

الفصل الأول
مقدمة عامة :

دخلت الحواسب بشكل فعلي في الستينات من هذا القرن حيث كانت تتميز بحجمها الكبير و ثمنها الباهظ, إذ كانت كلفة الحاسوب الواحد من الحواسب الضخمة Mainframe تقدر بملايين الدولارات, إضافة إلى ذلك فإنه يحتاج إلى صالة واسعة خاصة به و مجهزة بالتكييف المناسب.
كما تطلبت هذه الحواسب كوادر فنية متفرغة للبرمجة و أخرى للصيانة و كذلك كوادر للتشغيل. مع ذلك كله فقد استخدمت آلاف الجامعات و الشركات و المصارف هذا النوع من الحواسب خلال الستينات و السبعينات من هدا القرن و لا يزال العديد من هذه الأنظمة قيد الاستعمال حاليا.
إن تصميم الحواسب آنذاك لتعمل حسب مفهوم تعدد المهام Multitasking قد أتاح استعمال الحاسوب لأكثر من مستثمر واحد بنفس الوقت – عادة مئات المستثمرين – حيث يستطيع المستثمرون تشغيل برامجهم في وقت واحد. يتصل كل مستثمر بالحاسب عبر مطراف Terminal يتألف من شاشة عرض Display Unit و لوحة مفاتيح Keyboard و منفذ تسلسلي Serial Port . تظهر البيانات القادمة من الحاسوب المضيف على شاشة العرض و تنتقل التعليمات المدخلة بواسطة لوحة المفاتيح إلى الحاسوب المضيف عن طريق المنفذ التسلسلي حيث تتم معالجتها و تخزينها .
توصل المطاريف عادة بالحاسوب المضيف عبر كابل , و قد قامت شركة IBM بإنتاج نظام خاص بها لوصل المطاريف بالحواسب المضيفة , لكن العديد من الشركات الأخرى استخدمت نظام اتصالات المنافذ التسلسلية – RS 232C للاتصال بالحاسوب المضيف . من المعلوم أن معيار الاتصال عبر هذه المنافذ لا تسمح بالوصل لمسافة تزيد عن 15 متر .
مع إدخال نظم التعديل الرقمي و الذي أدى إلى تصميم الموديمات أصبح بإمكان المستثمرين البعيدين الاتصال بالحاسوب المضيف من مكاتبهم , و هكذا أصبح بالإمكان وضع المطاريف خارج غرفة الحاسوب و على طاولة المستثمر في مكتبه و كان لذلك تأثير هائل على طريقة استعمال الحاسوب من قبل العديد . كما أتاح استخدام مئات المستثمرين لنفس الحاسوب بنفس الوقت إلى تخفيض الكلفة المترتبة على كل مستثمر بشكل كبير مما دفع العديد من الشركات و المؤسسات إلى إعادة النظر في الكلفة الاقتصادية لاستعمال الحاسوب و اعتماده في أتمتة أعمالهم .
يعتبر نموذج ربط الحاسوب الضخم بالمطاريف الشكل الأول لظهور الشبكة المحلية و التي أخذت وصلاتها الشكل النجمي بحيث يشكل الحاسوب الضخم Mainframe مركزها و يتفرع منها خطوط تنتهي بالطابعات و مطاريف المستثمرين العاملين على البرمجيات المتوفرة في الحاسوب .
ظهرت الحواسب الشخصية لأول مرة في أواخر السبعينات من هذا القرن , أصبح استعمال هذه الحواسب الشخصية حالياً كنقاط وصول إلى الحواسب الضخمة أو الصغيرة أمرا روتينيا. و بتوفير البرامج المناسبة يمكن للحاسوب الشخصي أن يقوم بكل وظائف المطراف , وفي غالب الحالات يوفر الحاسوب الشخصي المزود ببرمجيات الاتصالات المناسبة أكثر مما يوفره المطراف الذي حل محله .
مع التطور الهائل والسريع الذي تشهده حاليا صناعة الحواسب الشخصية أصبح بإمكان الحاسوب الشخصي الحالي أن يقوم بجميع الأعمال التي كانت توكل إلى الحاسوب الضخم خلال السبعينات و بسرعة معالجة أكبر و أداء أفضل , لذلك بدء الحاسوب الشخصي يأخذ مكانه كحاسوب مركزي باستطاعته توفير الخدمات للعديد من المستثمرين بان واحد و تأمين المشاركة في جميع المصادر المادية و البرمجية المتوفرة على هذا الحاسوب .و بذلك انتشر استخدام الحواسب الشخصية في المؤسسات و الشركات و ظهرت الحاجة إلى بناء شبكات محلية تصل الحواسب الشخصية المتوفرة في مؤسسة أو شركة ما ببعضها للاستفادة من جميع الموارد الحاسوبية المتوفرة و استغلالها بالشكل الأمثل , الأمر الذي أدى إلى نشوء نظم إدارة و تشغيل للشبكات المحلية التي تعتمد أساساً على بنى الحواسب الشخصية .
و نظرا لما يشهده العالم اليوم من نمو كبير في مجال الاتصالات الحاسوبية, أصبحت الشبكات الحاسبية عصب هذا العصر فمن خلالها تتم المبادلات التجارية و المالية و تقام عبرها المؤتمرات الدولية و الانتخابات الرئاسية و الدراسات الإحصائية و تبادل العلوم والثقافة وهذا ما يدعونا للقول بأن البشرية حقا قد دخلت المجتمع المعلوماتي , حيث بالإمكان اليوم أكثر من أي وقت مضى , تبادل كميات كبيرة من المعلومات و جعلها تنتقل عبر مسافات بعيدة بمجرد الضغط على لوحة المفاتيح . فقد ألغت الشبكات الحاسبية مفهوم الحواجز الجغرافية و الحدود الإقليمية و أصبحت ضرورة ملحة لكل شركة أو مؤسسة ناجحة على وجه البسيطة إن لم نقل لكل فرد من أفراد المجتمع .



الفصل الثاني
الشبكات الحاسوبية


الفصل الثاني

الشبكات الحاسوبية:

ما هي الشبكة الحاسوبية؟
قد يسأل البعض ما هي الشبكة الحاسوبية ؟ و لم تدعونا الحاجة إلى إنشائها ؟ و ما هي الفوائد التي نجنيها منها ؟ إن هذه الأسئلة تشكل المواضيع التي سنتناولها الآن .
يمكن أن نعرف الشبكة الحاسوبية بشكل مبسط بأنها نظام اتصالات يقوم بربط الحواسب ببعضها و بالتجهيزات الطرفية بصورة مشابهة نوعا ما للشبكة الهاتفية . فالشبكة الحاسوبية تختصر المسافات و مشاكل الاتصال بين الأشخاص سواء أكانوا في مبنى شركة ما أم في مباني متعددة متجاورة أو متباعدة ضمن مدينة واحدة أو عدة مدن أو بلدان . أما الحاجة إلى إنشائها فتكمن في الفوائد التي سنجنيها منها .

فوائد الشبكات الحاسوبية :
إن معظم المؤسسات و الشركات تعتمد حاليا في جميع أعمالها على الحواسب من حيث الأتمتة و الإدارة و غيرها من أعمال الشركة الأساسية . و بذلك تمتلك الشركة عددا من الحواسب الشخصية و محطات العمل المركزية الصغيرة Work Stations , إضافة إلى الأجهزة الطرفية الأخرى كالطابعات و الراسمات و غيرها . قد تكون جميع هذه التجهيزات الحاسوبية ضمن مبنى واحد أو عدة مباني متجاورة و قد يكون للشركة فروع موزعة ضمن المدينة أو في مدن مختلفة ربما تمتد عبر دول مختلفة . تكمن أهمية الشبكة الحاسوبية باعتبارها الوسيلة الوحيدة القادرة على ربط جميع الأنظمة و المواقع معا بشكل ملائم لتبادل المعلومات فيما بينها و تأمين الإدارة المركزية للأعمال . يمكن تلخيص الدوافع الرئيسية لاعتماد الشبكات الحاسوبية بما تقدمه من الفوائد التالية:

1. تقاسم البرمجيات:
تؤمن شبكة الحواسب إمكانية تشارك المستثمرين في البرمجيات و الأنظمة المتواجدة على أجهزة الشبكة . إذ يمكن لمؤسسة أو شركة ما على سبيل المثال , من وضع قاعدة المعطيات الخاصة بذاتية الموظفين لديها على الحاسب المركزي للشبكة , و توفر الشبكة بدورها إمكانية استخدام قاعدة المعطيات هذه من قبل مختلف أقسام (دوائر) المؤسسة , كدائرة الشؤون الشخصية و دائرة الرواتب و الدائرة الصحية ، ...الخ . و بالتالي لا حاجة لتكرار المعلومات في العديد من الدوائر.

2. تقاسم موارد الشبكة:
يؤدي وجود الشبكة إلى الاستثمار الأمثل للتجهيزات الفيزيائية المرتبطة بالشبكة (الطابعات , الراسمات , وحدات التخزين و حتى الحواسب نفسها ) , إذ أن بتشارك مستثمري الشبكة في استخدام تلك الموارد يوفر على المؤسسة الكلف الباهظة التي قد تترتب من ضرورة توفر هذه التجهيزات في كل من الأقسام المختلفة .

3. تأمين المعالجة الموزعة للمعلومات :
هناك العديد من المعلومات التي قد تصدر من جهة ما من جهات المؤسسة و تحتاج إلى معالجة ( أو اتخاذ قرار ) في أكثر من جهة من الجهات الأخرى في المؤسسة . إن وجود شبكة حواسب تؤمن مثل تلك الخدمة بسهولة بحيث تختصر الزمن اللازم لعمليات تبادل المعلومات و المعالجة و اتخاذ القرار المناسب بسهولة و زمن قياسي .

4. توفر العمل للمستثمرين سرعة أداء و وثوقية عاليتين ضمن أقل كلفة ممكنة:
تتمتع بعض أنظمة شبكات الحواسب بسرعة أداء ووثوقية عالية , إذ يمكن للشبكة توفير البدائل مباشرة في حال حدوث خلل أو عطل ما في أحد مكونات الشبكة بحيث تسمح للمستثمر بمتابعة عمله وبأقل فترة توقف ممكنة.

5. توسع قاعدة مستثمري الحواسب الشخصية بتكلفة منخفضة:
يمكن توسيع قاعدة مستثمري الحواسب الشخصية في إحدى المؤسسات باللجوء إلى الحواسب الشخصية التي لا قرص لها أو ذات الكفاءات المتواضعة , فهي رخيصة الثمن , و يمكنها استخدام نظام الملفات المركزي الموجود في حاسب التخديم الرئيسي للشبكة لحفظ المعلومات و جلبها و بذلك الاستفادة من مزاياه العالية من حيث سرعة المعالجة و سعلت التخزين.


6. توفير التحكم و الإدارة المركزية للأنظمة الموزعة جغرافيا:
إن بنية العديد من نظم تشغيل الشبكات الحاسبية تسمح بمراقبة جميع مكونات الشبكة و التحكم بها من موقع مركزي , و بالتالي إمكانية إدارتها بشكل جيد و رفع مستوى أداء العمل على الشبكة .

7. تأمين التوافق بين التجهيزات و البرمجيات المختلفة:
إن تنوع التجهيزات الحاسوبية المستخدمة في مؤسسة ما قد تخلق مشكلة عدم توافق في عمل تلك التجهيزات الحاسوبية معا ( حواسب ذات نظم تشغيل مختلفة مثل DOS, WINDOS, OS/2,UNIX أو حواسب ذات بنى تصميمية مختلفة مثل SUN , IBM , ( Compatible ) , Apple , Macintosh . إن وجود شبكة حاسوبية يسمح بربط مثل تلك الأنظمة المختلفة ببعضها و التخاطب فيما بينها.

8. تبادل الملفات و المعلومات:
يعتبر تبادل المعلومات و الوثائق بين أقسام مؤسسة أو شركة ما عملا من الأعمال الأساسية في المؤسسة , و يتم عادة تبادل مثل تلك المعلومات بواسطة البريد أو باستخدام مراسلين مخصصين لهذا العمل , مما يستغرق جهدا و زمنا كبيرين يؤديان إلى انخفاض في المردود و زيادة في الكلفة . توفر شبكة الحواسب التي تربط جميع أقسام المؤسسة ببعضها إمكانية تبادل الملفات و المعلومات بين المستثمرين بسهولة فائقة و سرعة عالية.

9. التخاطب و المناقشة بين مستثمري الشبكة:
يحتاج العديد من العاملين في مؤسسة ما للاتصال بآخرين يعملون في نفس المؤسسة سواء في القسم ذاته أو في أقسام أخرى بهدف المناقشة أو للاستفسار عن موضوع ما يتعلق بالعمل أو الإجابة عن استفسار ما . يستخدم الهاتف عادة كأداة تقليدية للتخاطب و المناقشة بين العاملين.
أن وجود شبكة حاسوبية يغني عن استخدام الأجهزة الهاتفية , إذ يمكن إجراء الاتصال من خلال الخدمة المسماة بالبريد الإلكتروني التي توفرها أنظمة الشبكات الحاسوبية و التي تمتاز عن الخدمات الهاتفية في العديد من النواحي منها ضمان وصول الرسالة على الجهة المقصودة دون الحاجة لضرورة وجود شخص في ذلك المكان يمتلك نظام البريد الإلكتروني إمكانية إعادة توجيه الرسائل و الإجابة الآلية و غيرها من مزايا الاتصال الحديثة . إضافة لذلك فإن بعض الشبكات الحاسوبية توفر خدمات المخاطبة المرئية و المسموعة و تتيح أيضا تشارك مجموعة من المستثمرين معا في جلسة حوار واحدة وهي ما تسمى بخدمة المؤتمرات المرئية Video Conference.

حماية و أمن المعلومات:
تتمتع معظم أنظمة الشبكات الحاسوبية بمواصفات أمان عالية تحمي الملفات من عبث الدخلاء الذين لا يصرح لهم بالنفاذ إليها . و يمكن للمشرفين على الشبكة الحاسوبية تحديد السماحيات لكل من مستثمريها بحيث يتم تحديد الأماكن التخزينية كالأدلة و الملفات المخصصة لكل مستثمر أو التي يمكنه التعامل معها . كما يمكن لمدير النظام فرض قيود على المناطق التي يحق لهم النفاذ إليها . توفر كذلك نظم إدارة الشبكات و الأدوات المساعدة في مراقبة سير العمل على الخدمات الأساسية , كما توفر نظم المحاسبة العامة لاستثمار الشبكة سواء حسب مبدأ عدد ساعات العمل على الشبكة أو حسب كميات المعلومات المخزنة أو المتبادلة أو حسب قواعد أخرى بحيث يعطى مدير النظام الحرية في وضع قوانين المحاسبة و كلفة الوحدة الزمنية أو وحدة تخزين ونقل المعطيات بما يتناسب مع نظامه المحاسبي .

النقل متعدد الأنواع للمعلومات:
تتميز الشبكات الحديثة بإمكانية نقل الصوت والصورة إضافة إلى المعطيات (كخدمات الشبكات الرقمية المتكاملة ISDN ) و تهدف هذه الشبكات إلى ربط كل حاسب سواء في مكان العمل أو في المنزل بخطوط عالية السرعة . من الخدمات المفيدة التي توفرها هذه الشبكات هي المؤتمرات المرئية Video Conference التي تؤمن إجراء المؤتمرات من بعد, أو التخاطب مع الجهات الأخرى بشكل مرئي و مسموع .
إن ما ذكر سابقا من الفوائد التي يمكن أن تجنيها مؤسسة أو هيئة ما باستخدامها لشبكة حواسب محلية يمكن أن يعمم عند ربط العديد من المؤسسات ببعضها و تكون الفائدة في هذه الحالة أكبر لجميع المؤسسات إذ يمكنهم بذلك تبادل المراسلات الرسمية و المعلومات فيما بينهم و الاستفادة من جميع الموارد المتوفرة لديهم . و تكون الفوائد أعم وأشمل عندما تتم عملية ربط جميع المؤسسات و الشركات و المراكز العلمية في الوطن ببعضها عبر شبكة وطنية عامة تسمح لهم بالتخاطب و تبادل المعلومات و الموارد على مستوى القطر (وعلى المستوى العالمي فيما إذا كانت هذه الشبكة مرتبطة بالعالم الخارجي عبر إحدى الشبكات العالمية كشبكة Internet أو Usenet مثلا ) .
تصنيف الشبكات الحاسوبية Network Classification

1. الشبكات المحليةLocal Area Networks (LANs)
2. الشبكات المتوسطةMedium Area Networks (MANs)
3. الشبكات الواسعةWide Area Networks (WANs)

سنعتمد في هذا الفصل تصنيف الشيكات الحاسوبية حسب المساحة الجغرافية التي يمكن أن تغطيها . تصنف الشبكات الحاسوبية على ثلاثة أصناف رئيسية حسب التصنيف الجغرافي هي: الشبكات المحلية , شبكات المدن , و الشبكات الواسعة و التي تسمى في بعض الأحيان بالشبكات الوطنية أو الشبكات العالمية وذلك حسب المساحة الجغرافية التي تشغلها.

الشبكات المحلية(LAN ) Local Area Networks
و هي الشبكات الحاسوبية التي يمكنها أن تغطي منطقة جغرافية محددة لا تتجاوز المسافة العظمى بين أبعد حاسوبين فيها عن 2.5 كم . يستخدم هذا النوع من الشبكات في ربط حواسب شركة أو مؤسسة ما ببعضها كربط حواسب الجامعة ببعضها . تعتبر الشبكات المحلية نواة لشبكات الحاسبات الأخرى كشبكات المدن و الشبكات الوطنية و العالمية.
شبكات المدن Metropolitan Area Networks (MAN)
شبكات المدن هي الشبكات الحاسوبية التي يمكن من خلالها ربط الحواسب المتباعدة والتي تصل المسافة بينها حوالي نصف قطر مدينة (20-35 KM) . يمكن من خلال شبكة المدينة ربط جميع فروع مؤسسة أو منشأة ما و التي تقع ضمن المدينة ببعضها البعض , و الاستفادة من فوائد الشبكة الحاسوبية في التخاطب ما بين الفروع المشتركة كما توفر المشاركة في البرمجيات والعتاد . إذ تؤمن شبكة المدينة إمكانية إرسال التقارير الفنية و المالية من فرع لآخر على سبيل المثال , كما توفر إمكانية استثمار بعض البرمجيات أو الأجهزة المحيطة كالراسمات و الطابعات المتوفرة في فرع من الفروع من قبل أعضاء الفروع الأخرى.

شبكات واسعة النطاق Wide Area Networks (WAN)
هي الشبكات التي يمكنها أن توفر نقل المعلومات بين حواسب متباعدة ضمن حدود دولة معينة ( شبكة وطنية ) أو تتجاوز ذلك إلى ربط الحواسب المتواجدة في أرجاء مختلفة و متباعدة من المعمورة ( شبكة عالمية ) كشبكة إنترنت العالمية الشهيرة .
تعتبر الشبكات واسعة النطاق من أقدم الشبكات الحاسوبية حيث ظهرت خلال الستينات و هدفت إلى تأمين وصل المستثمرين إلى الحواسب المركزية Mainframe لاستثمار البرمجيات المتوفرة فيها , و غالبا ما استخدمت الخطوط الهاتفية للوصل .
مع تطور تقنيات الحواسب و خاصة الشخصية منها والتي أصبحت تتمتع بمواصفات سرعة معالجة عالية وحجوم تخزين كبيرة مما جعلها قابلة للعمل كمخدمات (Servers ) لمجموعة من المستثمرين ضمن نطاق مؤسسة أو هيئة خاصة , الأمر الذي أدى إلى نشوء الشبكات المحلية , ذلك أدى إلى تغيير مفهوم الشبكات واسعة النطاق بحيث يمكن تعريفها حاليا بأنها الشبكة التي تربط سلسلة من الشبكات المحلية المتباعدة جغرافيا بوسائط نقل المعلومات مختلفة و كل منها ذو مواصفات نقل معينة .

المستلزمات المادية الواجب توفرها لبناء شبكة محلية:
بما أن الهدف من الشبكة الحاسوبية المحلية تأمين التشارك في المصادر البرمجية والعتاد الفيزيائي الحاسوبي المتوفر لدى الشركة و استثماره بالشكل الأفضل , لذلك تعتبر الحواسب المخدّمة SERVERS و الحواسب الشخصية الزبونة CLIENT COMPUTERS من العناصر الأساسية الواجب توفرها في الشبكة . تحتاج هذه الحواسب إلى مآخذ وصل خاصة تؤمن إرسال المعلومات بشكل سريع و خالي من الأخطاء
من الحاسوب إلى خطوط النقل و بالعكس . يطلق اسم بطاقة الربط مع الشبكة المحلية NETWORK INTERFACE CARDS (NIC)
على مآخذ الوصل هذه . كذلك يجب توفير الطريق الآمن و السليم لنقل المعلومات من حاسوب لآخر عبر الشبكة الحاسوبية لذلك لابد من وجود كابلات
CABLES أو وسائط نقل للمعلومات ذات مواصفات تحقق التبادل السليم للمعطيات . جميع هذه العناصر هي المتطلبات المادية الأساسية للشبكة المحلية . سوف نتطرق إلى كل عنصر من مكونات الشبكة المحلية بشيء من التفصيل .



1. الحاسوب: المخدم والزبون:
تقسم الحواسب في الشبكة المحلية بشكل عام إلى نوعين : الأول و يطلق عليه اسم المخدمات أو الملقمات SERVES و يجب أن تتمتع هذه الحواسب
بمزايا عالية من نواحي سرعة المعالجة و سعة وحدات التخزين و كذلك الوثوقيه و الأمان . تستخدم هذه الحواسب لتخزين قواعد البيانات الخاصة بالمؤسسة (أو بالشركة) و البرمجيات الهامة التي يتم استثمارها من قبل العديد من موظفي و عملاء الشركة عبر توصيلات الشبكة . تضع هذه الحواسب سواقات أقراصها و طابعاتها و الأجهزة المختلفة المتصلة بها كجهاز الفاكس و الموديمات في خدمة المحطات المستضافة .
النوع الثاني من الحواسب هي الحواسب الشخصية المستضافة CLIENT PERSONAL COMPUTER و هي الحواسب المستخدمة من قبل مستثمري الشبكة المحلية و التي تتوفر فيها برمجيات تعطي مستثمري الشبكة القدرة على الوصول إلى البيانات و البرمجيات الموجودة في الملقمات و كذلك استخدام الأجهزة المتوفرة في الشبكة المحلية.

2. بطاقات الربط مع الشبكة :
تعمل بطاقة الربط مع الشبكة المحلية كوسيلة ترابط بين الحاسوب و كابل الشبكة , فهي الوسيط الفيزيائي الذي يسمح للحاسوب بأن يكون عضوا تفاعليا في الشبكة المحلية , حيث يقع على عاتق هذه البطاقة المهام الأساسية التالية :
• تنفيذ الاتصال المادي مع الكابل أو وسيط نقل المعلومات .
• تمثيل المعلومات المراد إرسالها من الحاسوب بإشارات كهربائية مناسبة تسمح بنقلها عبر كابل الشبكة و ضمن المسافات المعيارية المحددة دون
• أي تشويه أو تخامد .
• ضمان إتباع قوانين خاصة للتحكم بالوصول إلى الكابل Access Methods .
• نقل المعلومات داخل الحاسب إلى ذاكرة الوصول العشوائي RAM و بالعكس .
تمتلك كل بطاقة ربط مع الشبكة المحلية LAN طرفي وصل : الأول هو ناقل التوسع الذي يثبت ضمن أحد شقوق الحاسب و يؤمن الوصل مع مكونات الحاسب الداخلية كالمعالج و الذاكرة , أما الآخر فيؤمن الربط مع كابل الشبكة بهدف تبادل المعلومات مع أجهزة الاتصالات و الحواسب الأخرى المتواجدة في الشبكة المحلية .
من المعلوم أن المعلومات تمثل داخل الحاسب على شكل نبضات كهربائية مربعة الشكل , ذات استطاعة منخفضة و جهود تتراوح ما بين 0V و 5Volt . تنتقل هذه الإشارات بين المكونات الداخلية للحاسب (المعالج و الذاكرة على سبيل المثال ) و أجهزة الدخل / الخرج I/0 Devices عبر مجموعة من الموصلات المتوازية تتألف من 8 أو 16 أو 32 خطا ناقلا و ذلك حسب البنية الداخلية للحاسب , تعرف مجموعة الموصلات هذه باسم ناقل المعطيات data bus . ويستخدم لتبادل المعلومات بين مكونات الحاسب بشكل عام سواء الأجهزة المضافة إلى الحاسب أو المكونات الأساسية الأخرى الموجودة في الحاسب كالمعالج و الذاكرة.
يلعب نوع الناقل العمومي دورا أساسيا في تصميم بطاقة الشبكة , إذ هناك عدة نماذج من بطاقات الربط مع الشبكة المحلية يعتمد كل منها على أحد البدائل الفنية لكل من طرفي الوصل (طرف الوصل مع الناقل العمومي و طرف الوصل مع ناقل الشبكة ) . حيث توجد أربعة أنواع من المعايير الفنية التي تتبعها الشركات في تصميم طرف ناقل التوسع في بطاقة الربط مع الشبكة المحلية هي :
• البنية المعيارية الصناعية ISA (Industry Standard Architecture )
• البنية المعيارية الصناعية الموسعة EISA (Extended Industry Standard Architecture )
• البنية ذات القناة المصغرة MCA (Micro Channel Architecture )
PIC كما توجد ثلاثة أنواع معيارية أساسية لمنافذ وصل بطاقة الشبكة مع الكابل هي : 1-منفذ وصل بطاقة الشبكة مع الكابل المحوري BNC
2-منفذ وصل بطاقة ربط الشبكة مع الكابل المجدول TP
3-منفذ وحدة الترابط Access Unit Interface AUI
يلعب اختيار نوع أطراف الاتصال في بطاقة الشبكة دورا كبيرا في سرعة نقل المعلومات و سوية أدائها .

أنواع بطاقات الربط مع الشبكة المحلية NIC Types
يعتمد أحد تصنيفات بطاقات الربط مع الشبكة المحلية NIC على الأنماط المختلفة المستخدمة في عمل البطاقة و تبادلها للمعلومات مع الحاسب عبر الناقل العمومي . تستخدم حاليا الشركات المصنعة لبطاقات الربط مع الشبكة المحلية في تصميم بطاقاتها أربعة أساليب لنقل المعلومات بين البطاقة و الذاكرة الحاسب الشخصي هي :
• طريقة الدخل / الخرج المبرمج Programmed I/0 Method .
• طريقة النفاذ المباشر إلى الذاكرة :Memory Direct Access (DMA)
• طريقة الذاكرة المشتركة Shard Memory
• طريقة السيطرة على الناقل العمومي Bus Mastering
سندرس بالتفصيل خصائص كل من هذه الأصناف و مزايا الأساليب المختلفة في تصميم بطاقات الربط مع الشبكة المحلية.

أ‌- طريقة الدخل/الخرج المبرمج Programmed 1/0
تعتمد بطاقات الربط مع الشبكة المحلية المصممة حسب طريقة الدخل/الخرج المبرمج programmed 1/0 على حجز كتلة من ذاكرة الحاسوب بحجم8 أو 16 أو 32 كيلو بايت و يقوم المعالج المخصص الموجود على البطاقة بالتحكم بهذا الجزء من الذاكرة .تتم عملية التخاطب بين المعالج المخصص في البطاقة مع معالج الحاسوب عبر هذا الجزء المشترك من الذاكرة . يقوم كلا المعالجين بالقراءة من/أو الكتابة إلى الكتلة المحددة من الذاكرة حيث تعمل هذه الذاكرة كوسيط تبادل للمعلومات بين الحاسوب والبطاقة، وبذلك تتم عملية نقل المعلومات فيما بينها بسرعة. لقد اعتمدت الكثير من الشركات المصنعة هذا الأسلوب في تصميم و بناء منتجاتهم من بطاقات الربط مع الشبكة المحلية، فقد اعتمدت شركة Novell Netware أسلوب الدخل/الخرج المبرمج في تصميم بطاقاتها الشهيرة ne2000 وne1000 و كذلك المنتج ae-2 من شركةArtisoft و بعض المنتجات الأخرى لشركات مختلفة تعمل في مجال الاتصالات و تصميم بطاقة الشبكة . من الجدير بالانتباه أن المعالج الموجود في بطاقة الشبكة يقوم بوضع المعلومات على ذاكرة الحاسوب المشتركة مما يؤدي إلى حجز جزء من الذاكرة إضافة إلى ذلك يقوم المعالج بتنفيذ القراءة و الكتابة إلى هذه الذاكرة باستخدام أمرا معينا لقراءة عنوان الذاكرة و هذا محقق في المعالجات 80286 و الأجيال اللاحقة لكن غير محقق في الحواسب القديمة التي تعتمد المعالجات الأدنى من المعالج 80286. لذلك لا يمكن استخدام هذا النوع من البطاقات في الحواسب القديمة.

ب‌- طريقة النفاذ المباشر إلى الذاكرة: Direct Access Memory
تعتمد بطاقات هذا النوع على أسلويب يدعى النفاذ المباشر إلى الذاكرة أو Direct Memory Access( DMA) لإرسال الإشارات بين المعالج في الحاسوب الشخصي و المعالج في بطاقة الشبكة . عندما يأتي أمر النفاذ المباشر إلى الذاكرة من بطاقة الشبكة يقوم المعالج في الحاسوب الشخصي بالتوقف عن العمليات الأخرى التي كان يقوم بها ليهتم بعملية نقل البيانات . نلاحظ أن عملية نقل المعلومات من البطاقة إلى الحاسوب تؤدي إلى استخدام كل من معالج الحاسب و ذاكرته، و بالتالي يقوم هذا النوع من البطاقات بإبطاء عمل الحاسوب.
ج-طريقة الذاكرة المشتركة Shared Memory
تعتمد هذه البطاقة في تصميمها على وجود ذاكرة ضمن البطاقة تهتم بتخزين المعلومات القادمة إلى البطاقة فيها عوضا عن استخدام ذاكرة الحاسوب ، بحيث يستطيع معالج الحاسوب الشخصي الوصول إليها مباشرة ، و بذلك يوفر هذا النوع من التصميم عناء وصول المعلومات إلى الذاكرة العشوائية ram المخصصة لأعمال الحاسوب و تفرغها تماما لاستخدامات البرمجيات الأخرى . إلا أن هذا النوع من البطاقات يحتاج إلى مجال من العناوين تخصص للوصول إلى الذاكرة الموجودة على البطاقة ، لذلك لا ينصح بتركيبها على حاسوب مكتظ بأجهزة الدخل/الخرج كأجهزة الموديمات و بطاقة الصوت و بطاقة الفيديو و غيرها من البطاقات التي تحتاج كل منها إلى حجز مجموعة من العناوين للتعامل معها مما قد يؤدي إلى التعارض مع أجهزة الدخل/الخرج الأخرى .

د-طريقة السيطرة على الناقل العموميBus Mastering
تستعمل هذه الطريقة في التصميم مع البطاقات التي تمتلك تقنية ربط مع الحاسوب من نوع MCA أو النوعEISA بحيث يمكن لبطاقة الشبكة إرسال المعلومات إلى الذاكرة و بالعكس دون حدوث مقاطعة لعمل معالج الحاسوب . تتولى البطاقة عملية التحكم بالناقل العمومي للبيانات بحيث تتم عملية نقل المعلومات مباشرة بين بطاقة الشبكة و ذاكرة الحاسب دون أي تدخل من معالج الحاسوب الشخصي ، حيث يبقى المعالج مهتما بالأعمال الأخرى الموكلة إليه. يعتبر هذا الصنف من بطاقات الربط مع الشبكة من أفضل و أسرع الأنواع لذلك ننصح باختيار هذا النوع من بطاقات الربط مع الشبكة المحلية عند تزويد مخدمات الشبكة بالبطاقات اللازمة .
ويتم تركيب بطاقة الشبكة في أحد شقوق توسيع الحاسب الشخصي ، لكن بعض الحواسب النقالة لا تحتوي نموذجا من شقوق توسيع قياسية . هناك بطاقات شبكة خارجية External Cards يمكن وصلها بالحاسب عن طريق بوابة الطابعة المتوازية ، و باستخدام برنامج خاص يصبح المنفذ المتوازي الذي يعمل حسب نمط الإرسال البسيط وحيد الاتجاه Simplex قادرا على العمل حسب النمط ثنائي الاتجاه Full-Duplex. لا تمتلك هذه البطاقات نفس إنتاجية البطاقة الداخلية لربط الحاسب بالشبكة لكنها توفر إمكانية لا بأس بها لوصل الحواسب المحمولة بالشبكة كحواسب محطات عمل للمستثمرين، وخاصة إذا امتلك تقنية منفذ تفرعي يعتمد تقنية السرعة العالية المحسنة Enhanced Parallel Port (EPP) و التي طورتها شركة Zenith في نهاية الثمانينيات . توفر تقنية EPP للمنافذ المتوازية إمكانية نقل المعلومات عبر المنفذ بسرعة تصل إلى مليونين محرف في الثانية 2 megabyte/second مرسلة بشكل متوازي إي ما يعادل 16 مليون خانة ثنائية بالثانية 16 M bite/s.
عند شراء بطاقة ربط مع شبكة محلية، يجب أن التأكد من النقاط التالية :
• نوع الناقل العمومي المستعمل في الحاسب : ISA,MCA أو EISA .
• هل يمكنك استعمال أسلويب السيطرة على الخط الناقل العمومي.
• ما هي الأجهزة الأخرى المركبة ضمن الحاسوب التي تأخذ مجموعة من عناوين الذاكرة و ما هي خطوط المقاطعة المنسوبة إليها.
• ما هو معدل كمية المعلومات المتوقع تبادله عبر البطاقة .

أ‌- كابلات وصل الشبكة Network Cables
لا يمكن لبطاقة الشبكة و نظام التشغيل في الشبكات أن يعملا دون وجود توصيات جيدة النوعية يمكن الاعتماد عليها . عند انتقاء كابلات الشبكة تواجه المصمم مجموعة كبيرة من المواصفات القياسية و الخيارات و عليه أن يحدد أيا منها سيستخدم في بناء شبكته . مع نشوء الشبكات المحلية تم وضع بعض المواصفات لهذه الشبكات من قبل الشركات المصنعة لها و التي اتخذت اسم المنتج دليلا للمعيار بحيث تضمنت كلا منها مواصفات لتوزع الشبكات المحلية و كذلك تحديد مواصفات كابلات التوصيل المستخدمة فيها و الطرق المتبعة لنفاذ المعلومات إلى كابلات الشبكة Access Methods.
من هذه المعايير : Token-Ring و Ethernet و ARC net . إلا أنه توجد الآن مجموعة جديدة من المواصفات القياسية للشبكات المحلية تفوقت على المواصفات الموضوعة سابقا ضمن كل نوع من أنواع الشبكات المحلية . سنبين لاحقا المواصفات القياسية لكابلات الشبكة المحلية LAN إضافة إلى استخدام نظام الإرسال اللاسلكي المعتمد حديثا في بناء الشبكة المحلية LAN .
سوف نحدد المواصفات المثالية للكابل المستخدم في الشبكة المحلية و التي من خلالها تتم مقارنة مواصفات الكابلات الفعلية المستخدمة حاليا في بناء الشبكات المحلية . الكابل المثالي الواجب اختياره في بناء الشبكة المحلية يجب أن تتوفر فيه الخصائص التالية :
• الوثوقية العالية Very Reliable .
• سهولة التركيب و التوصيل Easy to install .
• أن يشغل حيز مكاني صغير عند التركيب Take up very little space .
• أن يوفر سرعة نقل عالية To be able to cope with very high transmission speed .
• أن يكون الكابل خال من آثار الضجيج Noise-free .
• أن يكون رخيص الثمن Be cheap .
• أن يكون آمنا Be very secure .
• أن يكون ذو بنية متينة و مرنة Be physically robust and flexible .
• يمكن تصنيف وسائط النقل المستخدمة في بناء و توصيل الشبكات المحلية LAN إلى خمسة أنواع ، هي :
1 . الأسلاك المجدولة غير المغلفة Unshielded Twisted Pair (UTP) .
2 . الأسلاك المجدولة المغلفة Shielded Twisted Pair (STP) .
3 . الكابلات المحورية Coaxial Cables .
4 . كابلات الألياف الضوئية Fiber Optic Cables .
5 . الاتصال اللاسلكي Wireless Connection .

ب‌- الكابلات المحورية Coaxial Cables
يتألف الكابل المحوري من سلك نحاسي مركزي يحيطه غلاف خارجي من ضفائر النحاس المنسوج و يمتلك الموصل المركزي و الضفيرة نفس المحور ، و هناك مواد عازلة بلاستيكية تفصل بين الموصلات الداخلية و الخارجية . تغطي الكابل طبقة من المواد العازلة .
يقوم الموصل الخارجي بتغليف الموصل الداخلي و يحميه من الإشارات الخارجية كما يقوم بتخفيض إشعاع الإشارات الداخلية . تحدد كل من المادة العازلة المستخدمة في بناء الكابل المحوري و غيرها من العوامل التصميمية للكابل خاصية كهربائية تدعى بالمقاومة الظاهرية Impedance .
لا يمكن تقدير المقاومة الظاهرية للكابل المحوري بالنظر إليه و معاينته فقط ، بل تحدد عن طريق الرموز المكتوبة على الغلاف الخارجي . و يتبع تصنيف الكابلات المحورية مخطط تسمية يتألف من أحرف و أرقام مثل : RG-58 أو RG- 62 ، الخ .
يستخدم عادة نموذجان من الكابلات المحورية في توصيل الشبكات المحلية يطلق على النوع الأول اسم الكابل المحوري الرفيع Thin Coaxial ، أما الثاني فيطلق عليه اسم الكابل المحوري الثخين Thick Coaxial .
يستخدم الكابل المحوري الرفيع ذو المواصفات R G-58 في تصميم شبكات إيثرنت Ethernet ، بينما يستخدم الكابل المحوري الثخين ذو المواصفات R G-62 في شبكات ARC net .
لبناء شبكة باستخدام الكابلات المحورية نحتاج إلى موصلات خاصة تثبت في أطراف الكابل تدعى BNC ، و كذلك موصلات تفريغ على شكل حرف T تؤمن اتصال الحواسب في الشبكة ، و لهذه الموصلات ثلاثة أطراف ، طرفان منها تشكل الخط الأفقي لحرف T و الطرف الثالث متعامد عليهما. يتم وصل أحد فروع الكابلات المحورية المنتهية بوصلة BNC و القادم من الحاسب السابق في الشبكة في أحد الأطراف الأفقية ويوصل الطرف الثاني بالكابل الموصل إلى الحاسب التالي في الشبكة ، أما الطرف العامودي من وصلة التفريع فيوصل إلى مدخل بطاقة الربط مع الشبكة الموجودة في الحاسب المراد وصله مع الشبكة المحلية .
إن وصل الشبكة المحلية باستخدام الكابلات المحورية يحتاج إلى بعض الخبرة و التدريب على تركيب الموصلات B N C على الكابل المحوري إذ قد يؤدي وجود وصلة واحدة سيئة إلى توقف الشبكة بأكملها عن العمل . يفضل استخدام وصلات جيدة من النوع المطلي بالفضة و ليس بالقصدير ، و يفضل الابتعاد عن استخدام موصلات التفريع الرخيصة والتي لا تتبع المواصفات القياسية . يمكن تمييز الموصلات التي تتبع المقاييس المعيارية و ذلك بالتأكد من وجود رقم المواصفة القياسية على الموصلة . وكذلك الأمر بالنسبة للكابل المحوري حيث تحدد العلامة الموجودة على الكابل الرفيع بأنه يتمتع بالمواصفاتRG-58/A-AU أو أنه متوافق مع المواصفات IEEE802.3 ، وذو ممانعة خط مساوية 50 أوم .
أما عند شرائك لكابل محوري ثخين فتأكد من وجود علامة المواصفات القياسية RG-62/A-AU و أنه ذو ممانعة تساوي 50 أوم .

ت‌- الأسلاك المجدولة غير المغلفة Unshielded Twisted Pair
يتألف السلك المجدول غير المغلف من أزواج من الأسلاك معزولين عن بعضهما البعض و مجدولين سويا ضمن غلاف عازل . إن عملية الجدل تقوم بتخفيف التشويش الكهربائي بينهما و كمية الضجيج الكهربائي الناتج عن الوسط المحيط الذي تلتقطه هذه الأسلاك .
تعتبر الأسلاك المجدولة غير المغلفة رخيصة الثمن ، كما يمكن استعمال الأسلاك المجدولة غير المغلفة والموجودة مسبقا في تصميم البناء كأسلاك هاتفية . تعتمد عادة الأسلاك المجدولة في تصميم الشبكات المحلية ذات التوزع النجمي .

ث‌- الأسلاك المجدولة المغلفة Shielded Twisted Pair
تمتلك الأسلاك المجدولة المغلفة صفيحة خارجية من الألمنيوم أو غلافا من النحاس المنسوج مصمم خصيصا لخفض مقدار امتصاص الضجة الكهربائية . لهذا السبب يجمع الكابل المجدول المغلف خصائص الامتصاص التي تتميز بها الكابلات المحورية إضافة إلى خصائص الأسلاك المجدولة . تعتبر الأسلاك المجدولة المغلفة مرتفعة الثمن نوعا ما وتتطلب عملية تركيب خاصة .

ج‌- كابلات الألياف الضوئية Fiber Optic
تصنع كابلات الألياف الضوئية من ألياف زجاجية رفيعة محاطة بغلاف من المواد المقوية ، ويعتمد نظام الإرسال بها على تمثيل الإشارات الرقمية بضوء يبث من خلال ديودات مشعة. يتمتع كابل الألياف الضوئية بمزايا كبيرة عن الألياف النحاسية ، إذ أنها لا تتأثر بالتشويش الكهربائي ، كما أن أقطار الكابلات الضوئية صغيرة جدا ، واستطاعتها على حمل كميات ضخمة من المعلومات و بسرعة عالية ، ويمكن استخدامها لنقل المعلومات عبر مسافات طويلة .
تقدم الشبكات المحلية المستخدمة للألياف الضوئية حماية جيدة للمعلومات , فالضوء كما هو معلوم يمكن التحكم به بدقة متناهية على عكس الشبكة التي تستخدم الكابلات النحاسية و خاصة المحورية منها . إذ يمكن إجراء عملية تفريغ من الكابل المحوري و قراءة جميع المعلومات المارة عبره ، كما توجد حاليا بعض التقنيات التي تسمح بالتنصت على الخط الناقل النحاسي دون إجراء عملية التفريغ و ذلك لأن الكابلات النحاسية تبث الإشارة بشكلها الكهربائي ذو خصائص الإشعاع الكهراطيسي التي يمكن استغلالها في عملية التنصت و اختلاس المعلومات . أما عند استخدام الألياف الضوئية فيستخدم الضوء لنقل المعلومات ، و إذا تم تعديل كمية الضوء المار عبر الكابل بدقة فإن اقتحام جهاز غريب لتفريغ بعض من هذا الضوء إلى خارج الكابل سيؤدي إلى توقف الوصلة عن العمل . و بذلك تعتبر الألياف الضوئية منيعة ضد عمليات الإقحام و سرقة المعلومات.
مع انخفاض أسعار الكابلات الضوئية و توفر الموصلات الحديثة و أدوات الوصل المساعدة أصبحت الألياف الضوئية من أفضل وسائل نقل المعلومات في الشبكات المحلية و خاصة الشبكات ذات التوزع الجغرافي المتباعد والتي تحتاج إلى سرعة نقل للمعلومات عالية .


الشبكات المحلية اللاسلكية Wireless LAN
إن أحد المشاكل الكبيرة التي تواجهها الشركات و المؤسسات في بناء الشبكات المحلية هي ضرورة تحديد المواقع الواجب وضع الحواسب فيها بشكل مسبق بحيث يصبح من الصعوبة بمكان نقل بعض المكاتب أو إعادة تنظيم بعض مواقع الشركات المرتبطة بالشبكة و ذلك بسبب الكابلات التي تربط الحواسب ببعضها . إذ أن أي تغيير أو نقل لبعض المكاتب قد يؤدي إلى إعادة بناء الشبكة من جديد . في بداية التسعينات بدء التفكير باستخدام الأمواج الرادوية RF Waves و الأشعة تحت الحمراء Infra Read كوسائط نقل بديلة في الشبكات المحلية ، و أطلق على الشبكات التي تستخدم هذه الأنواع من وسائط النقل بالشبكات المحلية اللاسلكية Wireless LAN . إن استخدام الوسائط اللاسلكية في نقل المعلومات عبر الشبكات المحلية سمح بالحصول على حرية و سهولة نقل الحواسب من مكان لآخر دون تحمل أعباء إعادة تمديد الشبكة من جديد إلا أن لكل من هذين الناقلين محاسنه و مساوئه ، فعلى سبيل المثال يمكن بناء عدة شبكات لاسلكية متجاورة باستخدام الأمواج تحت الحمراء Infra Read (وهي الأشعة المستخدمة في أجهزة التحكم المنزلية) ، دون حدوث أي تداخل فيما بينها ، إذ لا يمكن لهذه الأشعة اختراق الحواجز العازلة كالجدران ، إلا أنه من مساوئ استخدام الأشعة تحت الحمراء ضرورة وجود خط نظر مباشر بين المجمعة الضوئية و كل من الحواسب المرتبطة بها ، و إن وجود/أو مرور أي حاجز بينهما (مرور شخص ما) يؤدي إلى فصل الاتصال .
أما بالنسبة للأمواج الرادوية فكما هو معروف تنتشر عبر الهواء و لمسافات بعيدة و لا يشترط وجود خط نظر مباشر بين الأجهزة للاتصال فيما بينها ، و بما أنها تخترق الحواجز فلا يمكن استخدامها بشكل مباشر لبناء شبكات متجاورة إذ تسبب تداخلا بين هذه الشبكات قد يؤدي إلى حدوث تداخل في المعلومات وأعطال في إرسال كل من الشبكات المتجاورة ، ثم التغلب على ظاهرة التداخل في استخدام الأمواج الراديوية و ذلك بإضافة ترميز معين يحدد من خلاله نوع الشبكة المستقبلة و كذلك استخدام تقنيات التخاطب المشفر بين محطات الشبكة الواحدة بحيث يتم من خلال هذه التقنيات حماية المعلومات المتبادلة عبر الشبكة اللاسلكية من الالتقاط و التنصت .
تم مؤخرا وضع مقاييس معيارية للشبكات اللاسلكية التي تستخدم الترددات الراديوية بحيث تم تحديد معيار للمجال الترددي التي يسمح باستخدامه في الشبكات المحلية ، و طرق تصميم بطاقات الشبكة الراديوية ، و خوارزميات التعارف و التخاطب في هذه الشبكات و مواصفات ربط الحواسب في الشبكة و كذلك مواصفات الترابط بين الشبكات المحلية .
بعد أن تعرفنا على الأنواع المختلفة لكابلات الوصل المستخدمة في بناء الشبكات المحلية يمكن تلخيص خصائص كل منها بالنقاط التالية :

أ‌- الألياف الضوئية Fiber Optics :
• ذات سرعة نقل عالية من 100Mbite/s إلى 1Gbite/s .
• ذات حكاية عالية ضد التنصت أو الاختلاس .
• يمكن استخدامها لنقل الصور و الصوت إضافة إلى المعطيات .
• نقل المعلومات لمسافات كبيرة دون الحاجة لمكررات إشارة Repeaters .
• باهظة الثمن بالمقارنة بالأنواع الأخرى.
• لا توجد شركات كثيرة مصنعة للألياف الضوئية للاختيار فيما بينها .

ب‌- الكابلات المحورية Coaxial Cables:
• كثيرة الانتشار و الاستخدام و خاصة في الشبكات المبنية خلال الثمانينيات .
• الكابلات الرفيعة سهلة التركيب ، لكن الثخينة منها صعبة التمديد .
• سرعة نقل المعلومات عالية نسبيا .
• المسافة التي تنتقل عبرها المعطيات دون الحاجة إلى مكررات كبيرة نسبيا ، إذ تصل المسافة في الكابل المحوري الرفيع إلى189متر وإلى500 متر في الكابل المحوري الثخين.
• ليست آمنة ضد التفريع و سرقة المعلومات .
• عند حدوث أي عطل فإنه من الصعب تحديد مكانه إلا باستخدام أجهزة اختبار خاصة . و قد يؤدي هذا العطل إلى توقف الشبكة بأكملها عن العمل.

ت‌- الأسلاك المجدولة غير المغلفةUTP :
• رخيصة الثمن .
• مناسبة جدا للبنى الحديثة للشبكات المحلية .
• تستخدم في البنية النجمية للشبكات المحلية .
• سهولة تحديد مكان العطل عند حدوثه .
• تتصف بالليونة و سهولة الحركة و التركيب .
• حدوث عطل في أحد الكابلات لا يؤدي إلى توقف الشبكة بكاملها عن العمل .
• كثيرة التعرض للضجيج الكهربائي .
• سهلة العطب لذلك تحتاج لعناية خاصة أثناء التمديد .
• تحتاج الشبكة إلى كميات كبيرة من الكابلات مقارنة بما تحتاجه البنية الخطية من كابلات محورية .
• ليست آمنة ضد التنصت و اختلاس المعلومات .
إلى هنا نكون قد تعرفنا على خصائص المكونات المادية Hardware الأساسية للشبكة المحلية، وسننطلق في الفقرة القادمة إلى دراسة التوزع الجغرافي الحاسبات في الشبكة المحلية و كيفية ترابطها ببعضها ، و الذي يدعى طبولوجيا الشبكات المحلية LAN Topologies .

أشكال الشبكات المحلية LAN Topologies
يطلق اسم (طبولوجيا) الشبكة Network Topology على الطريقة التي يتم فيها تحديد كيفية وصل الحواسب و المكونات الأخرى للشبكة ببعضها البعض بحيث تعطى التوصيف السليم للبنية العامة لشبكة الحواسب .
يمكن تعريف الطريقة التي تحدد الشكل العام لبنية الشبكة المحلية من منظورين مختلفين :
• الأول ويعرف باسم الطبولوجيا الفيزيائية للشبكة Physical Network Topology .يعتمد هذا المنظور على شكل الترابط الفيزيائي للشبكة المحلية بغض النظر عن الشكل الوظيفي المتبع خلالها ، أي اعتمادا على المخططات المتبعة في توصيل المكونات المادية للشبكة ببعضها البعض إضافة إلى طريقة تمديد الكابلات عبر المواقع الجغرافية و المواصفات المحددة لطبيعة الشبكة المادية .
• أما المنظور الآخر فيعرف باسم الطبولوجيا المنطقية للشبكة Logical Network Topology ، و هو يعتمد على الطريقة المتبعة في تراسل المعلومات عبر الشبكة والاتجاه الذي تسلكه المعلومات عند التخاطب بين الحواسب قي الشبكة الواحدة أو الشبكات المترابطة ، و ذلك بغض النظر عن الشكل الفيزيائي الفعلي المتبع في ربط الحواسب ببعضها .
وبشكل عام يمكن تصنيف طبولوجيا الشبكات المحلية إلى ثلاثة أصناف أساسية هي:

أ‌- الشكل النجمي Star Toplogy
تعتبر الطبولوجيا النجمية من أقدم الطرق المعروفة في ترابط مكونات الشبكة ببعضها , حيث يتم فيها ربط كل محطة عمل (حاسوب استثماري) في الشبكة بكابل خاص إلى أحدى بوابات الوصل المتعددة في مركز الشبكة – الملقم الرئيسي - تتميز طريقة الوصل هذه بسهولة التعديل , إذ أن عملية إضافة أو إزالة محطة عمل من الشبكة دون التأثير على أداء الشبكة تعتبر بسيطة جداً ويمكن تنفيذها بسهولة دون التأثير على باق الحواسب في الشبكة ,كما أن أي عطـل قد يحدث على أحد كابلات الشبكة لا يتأثر به إلا الحاسوب الموصول به مباشرة. من مساوئ هذا النوع من الوصل هو انهيار الشبكة كلياً في حال حدوث عطل في الملقم الرئيســـي .تم تعديل مبدأ الوصل النجمي مع مطلع التسعينات بحيث يتم وصل جميع حواسب الشبكة بما فيها الملقمات Serves إلى مجمعة اتصالات تدعى HUB بحيث تعتبر هذه المجمعة مركزاً للتوصيل النجمي في الشبكة .

ب‌- الشكل الحلقي Ring Topology
تأخذ الشبكة في هذا التصميم شكل الحلقة حيث يتم وصل الحواسب في الشبكة على شكل حلقة مغلقة .يؤمن خط النقل وصل كل حاسوب بالحاسوب الذي يليه و يتم وصل الحاسوب الأخير بالأول في الشبكة .

ت‌- الشكل الخطي Bus Topology
يتم ربــط الحواسب تسلسلياً في هذا النوع من التوصـــيل و ذلك باســتخدام كـــابلات محورية بحيث يشــكــل كــابل الوصــل خطـــاً يصل ما بين الحواسب , يتم إغلاق كل من نهايتي الكابل بممناعة ذات قيمة مناسبة . يسبب فصل أو عطل الخط الواصل بين أي حاسوبين توقف النظام بكـامله عن العمل .
هل هنا ك أنظمة معيارية لكابلات الشبكة المحلية وخصائصها من حيــث الأبعاد الفيزيائية والخصائص الكهربائية طبولوجيا الوصل وكذلك طرق نقل المعلومات عبر الخطوط في شبكة LAN ؟
بالطبع توجد أنظمة معيارية تحدد جميع هذه الخصائص , وتتضمن هذه المعايير إضـافة إلى ذلك ,تحديد الأسس الواجب إتباعها في وصل حواسب الشـبكة ببعضها الـبعض , أو بكلمة أخرى تحديد القواعد والقوانين لتصميم وبناء الشكل العام للشبكة المحلية ( طبولوجيا الشبكة ) .وهذا هو موضوع الفقرة التالية :

معايير الشبكات المحلية LAN Standard
لقد بدأت فكرة الشبكات المحلية عندما أثمـرت الجهود التي قام بها باحـثوا بعض شركـات الحواسب و الإلكترونيات الكبيرة عن نظم استطاعوا من خلالها ربط الحواسب ببعضها وتحقيق نقل المعلومات بين هذه الحواسب والمشاركة في مصادرها إلا أن كل من هذه الشركات قد قام بتصميم نظام الشبكة بطريقته الخاصة , حيث قـــامت شركة IBM بتصمـيم نظام لتبادل المعطيات الرقمية بين مسـتثمري حواسـب الـ IBM أخذ اســم شـبكات ( SAN System Network Architecture ) كما قامت شركة Xerox بتصميم نظام شبكة معطيات عـرف باسـم إيثرنت Ethernet LAN للشـبكات المحلية, وكذلك قامت شركةGeneral Motors الأمير كية للسيارات بالدعم لبناء تفي بالمواصفات التي ترغبها لأتمتة معاملها فكانت شبكة بمواصفات أطلق عليها اسم
Token Bus . قامت IBM أيضاً بتصميم شبكة محلية تأخذ الشـكل الحلقي عرفت باســم Token Ring , وقامت شركات أخرى بتصـميم نظم مختلفة للشبكات .
إن الانتشار الواسع لشبكات الحاسبات و وجود العديد من نظم إدارة الشـبكات المختلفة أدى إلى عدم توافق عمل هذه الشبكات مع بعضها مما أدى إلى استحالة ربطها ببعضها , ومن هنا نشأت الحاجة إلى وجود أنظمة معيارية تحدد القواعد والبروتوكولات الواجب إتباعها في تصميم وبناء الشبكات الحاسوبية ,بحيث تؤمن لمصممي الشـبكة اختيار التجهيزات المناسبة لشبكاتهم من مصادر مختلفة دون الخـوف من عدم توافــق عمل هذه الأجهزة مع بعضها البعض.
لقد تم العمل على تطوير المواصفات القياسية لهذه التجربة منذ السبعينات . حيث تضمنت هذه المواصفات البنية التحتية والتشغيلية لأجهزة الشبكة وتوافقها مـع بعضها .
لقد سعت العديد من الهيئات الدولية والــمنظمات الــمهتمة المَعيَرة منها EIA و IEEE و ISO بتطوير قواعد ومواصفات تحدد الطرق التي يجب على الأجهزة الإلكترونية إتباعها عند إرسال الإشارات وتبادل المعلومات وتحقيق الاتصال السريع والخالي من الأخطاء .
تعتبر هيئة معهد الهندسة الكهربائية و الإلـكترونية IEEE من أهم وأكثر الهـــيئات التي عملت وما تزال تعمل على إصـدار التوصيات ووضع المعايير للشبكات المحلية . تتألف هذه الهيئة من مجموعة كبيرة من الأكاديميين الصناعيين والباحثـين والمهتمين في المجالات العلمية والهندسية , ولقد أطلقت هذه الهيئة مشروع يهدف إلى وضع موحدة في مجال الشــبكات الحاسوبية المحلية وذلك بطلب من الشركات العملاقة التـالية : IBM و Xerox و Boeing وGeneral Motors . أطلق على هذا المشروع اسم المـشروع IEEE802 وذلك نسبة إلى التاريخ الذي بدء العمل به وهو شهر شـــباط (فبراير) من عام 1980 حيث يمثل الرقم 80 العام 1980 والرقم 2 الشهر الثاني من السنة (شباط) ولا يزال العاملون في المشروع حتى الآن يضيفون المعايير الجديدة للشبكات المحلية وذلك حسب التطورات التي تطرأ على نظم نقل المعلومات . نتج عن هذا المشروع تحديد المواصفات المعيارية في المجالات التالية لمتطلبات الشبكة المحلية :
• الوسائط الفيزيائية المستخدمة في بناء الشبكة المحـلية .
• جهود الإشارات الممثلة للمعلومات ضمن الشبكة المحـلية .
• طرق نفاذ المعلومات من بطاقة الربط مع الشبكة إلى وسائط النقلAccess methods .
• طرق تقسيم المعلومات إلى رزم و مواصفات هذه الرزم .
• بروتوكول إنشاء الاتصال والتخاطب بين الحواسب .
• تحديد خصائص طبولوجيا الشبكات المحلية .
إن المواصفات IEEE802 تحدد المعايير المكافئة لتلك المحددة في الطبقات الثلاثة الدنيا من مواصفات المعيار العالمي ISO-OSI . تقسم لجنة المشروع IEEE802 إلى لجان فردية كل منها يهتم بموضوع جزئي معين من مواضيع الشبكة المحلية , هذه اللجان هي :
• IEEE802.1 : تقسم هذه اللجنة إلى لجنتين : الأولى 802(a) ومــهمتها تحديد الشكل العام overview للمشروع وكيفية الترابط والتعاون بين اللجان الأخرى و المعايير الصادرة عنها . أما اللجنة الفرعية الثانية فتهتم بتعريف المعايير الـخـاصة بالعنونة Addressing والترابط بين الشبكات Internetworking وكذلك مواضيع إدارة الشبكة المحلية Network Management .
• IEEE802.2 : هي اللجنة الأعلى في المشروع وتهتم بوضع المعايير لطبقة التحكم بالترابط المنطقي Logical Link Control layers والتي تعرف بشكل عام الخدمات الإلزامية اللازم توفرها في أي شبكة محلية بغض النظر عن توزعها واستخدامها الفعلي . تضع هذه اللجنة الوظائف المطلوبة سواء ًكانت الشبكة تطبق مبدأ شبكة Ethernet أو Token Ring أو FDDI . عندما تضع هذه اللجنة المتطلبات الأساسية تقوم اللجان الأخرى بوضع الدراسات والمعايير لتطبيق هذه المتطلبات حسـب توزع و طبولوجيا الشبكات المختلفة .
• IEEE802.3 : تقوم هذه اللجنة بوضع المعايير التي تحدد كيفية تطبيق المتطلبات المحددة من قبل اللجنة العليا IEEE802.2 على شبكات إيثرنت المحلية , وتضع أيضاَ المواصفات المعيارية لعمل شبكات إيثرنت من حيث مواصفات خطوط النقل المستخدمة وطريقة نفاذ المعلومات إلى وسائط النقل والشكل العام لبنية المعلومات التي تنقل عبر خطوط هذه الشبكة .
• IEEE802.4 : تقوم هذه اللجنة بوضع المعايير التي تحدد كيفية تطبيق المتطلبات المحددة من قبل اللجنة العليا IEEE802.2 على الشبكات المحلية نموذج Token Bus .
• IEEE802.5 : تقوم هذه اللجنة بوضع المعايير التي تحدد كيفية تطبيق المتطلبات المحددة من قبل اللجنة العلياIEEE802.2 على شبكات Token Ring المحلية .
• IEEE802.6 : تحدد هذه اللجنة مواصفات نقل المعلومات عبر الألياف الضوئية Fiber Optic . والمواصفات الفيزيائية للألياف الضوئية وجميع المعايير المتعلقة باستخدام الألياف الضوئية في الشبكات المحـلية .
• IEEE802.7 : تحدد هذه اللجنة المعايير الواجب تطبيقها في نقل إشارات الشبكة المحلية عند استخدام مجال الحزمة الواسعة من الإشارات Broadband .تقوم هذه اللجنة بوضع المعايير التي تحدد كيفية تطبيق المتطلبات المحددة من قبل اللجنة العليا IEEE802.2 على شبكات إيثرنت المحلية المستخدمة الحزمة الواسعة .
• IEEE802.8 : تحدد هذه اللجنة معايير الشبكة المحلية المسماة Isochronous Ethernet أو (IsoEnet) والتي تستخدم قناة نقل غير متزامنة بسرعة 10 Mb/s (10Mb/s Asynchronous Channel) إضافة إلى 96 قناة كل منها بسرعة 64Kb/s والتي يمكن تخصيص كل منها لنقل سلسلة من المعلومات على الشبكة Bursty and time critical traffic .
• IEEE802.11 : تحدد هذه اللجنة المعايير الخاصة بالشبكات المحلية اللاسلكية Wireless LAN من حيث نوع الوسيط اللاسلكي المستخدم في نقل المعلومات وعرض المجال المستخدم Band***** وكذلك طريقة النفاذ المعتمدة
• المواصفات IEEE802.2 :التحكم بالربط المنطقي LOGICAL LINK CONTROLLER
• تحدد المواصفات IEEE802.2طريقة تبادل المعلومات بين نقاط عبور الخدمات الحاسوبية SAPS(SERVICE ACCESS POINT)وذلك عبر البروتوكول المسمى ببروتوكول طبقة التحكم المنطقي بالربطLOGICAL LINK CONTROL LAYER PROTOCOL(LLC PROTOCOL)
• يتم ذلك من خلال هذه المواصفات تحديد طريقة تقسيم المعلومات إلى رزم وتسليمها من التطبيق إلى الطبقات الأدنى من طبقات برتوكول الاتصال وبالعكس إذ تقوم هذه الطبقة من البروتوكول ألاتصالي بمزج المعلومات من التطبيقات وإرسالها عبر خط فيزيائي وحيد في الشبكة تتضمن هذه المواصفات المحددات اللازمة للعمل حسب نوعي الخدمة المعروفين باسم خدمة الاتصال المعتمدة على استقرار الوصل CONNECTION ORIENTED SERVICE وخدمات الاتصال غير المعتمدة على استقرار الوصل CONNECTIONLESS ORIENTED أو الذي يطلق عليها اسم خدمة الداتاغرام DATAGRAM ORIENTEDإن وظائف البروتوكول المحددة بالتوصيف IEEE802.2مماثلة لمواصفات المعيار HDLC في نظام الشبكات الواسعةWAN مع الأخذ بعين الاعتبار أن الحواسب هنا تنتمي إلى شبكة اتصال محلية واحدة.
• المواصفاتIEEE80.3 أو إيثرنت ETHERNET تعتبر شبكات إيثرنتETHERNETمن أكثر الشبكات المحلية استخداما وانتشارا وخاصة تلك التي تستخدم في ربط الحواسب الشخصية صمم أول نظام شبكات إيثرنت في مخابر مركز بالو التو للبحوث PALO ALTO RESEARCH CENTER التابع لشركة XEROXفي كاليفورنيا عام 1980 وفي شهر أيلول (سبتمبر)من عام 1981صدرت أول مقالة عامة تصف معيار إيثرنت للشبكات المحلية والذي أطلق عليه المعيار DIX 1.0،وقد شارك في تحديد هذا المعيار كل من الشركات الكبرى التالية ،INTEL,DEC,XEROX,ثم قامت كل من شركتي DEC ,INTELبتعديل بعض هذه المحددات وإصدار مجددات النسخة الثانية من إيثرنتETHERNET VERSION.تم لاحقا اعتماد هذا المعيار من قبل هيئة IEEEكمعيار عالمي لتوصيف شبكات إيثرنت المحلية وأخذ هذا التوصيف الاسم IEEE802.3 إن كلمة إيثرنت ETHERNET مشتقة من اللغة الإغريقية وتعني العنصر الذي يملأ الفراغ أو بكلمة أخرى الهواء .لقد اختار مصممو هذا النموذج من الشبكات المحلية هذا الاسم لمنتجهم لوجه التشابه بين المبدأ الذي يتم فيه تبادل الحديث عبر هذه الشبكة ومبدأ تبادل الحديث بين الأشخاص وتأثير الهواء في حمل هذه الملومات .ولفهم مبدأ العمل في شبكة إيثرنت لنتذكر معا بعض القواعد العامة في المحادثة:
لقد وهبنا الله أفواه وآذان يمكن استخدامها كوسائل للتفاهم فيما بيننا ,إذ نستطيع من خلال تحريك اللسان ضمن الفم في حركات معينة أن نصدر أصوات تشكل بمجملها المعلومات لتصل إلى الأشخاص المشاركة في جلسة النقاش حيث تلتقطها أذانهم وتحولها إلى شكل معين من الذبذبات يتم تحليها وفهمها
• وبذلك تصل الأصوات المرسلة عبرا لهواء إلى جميع الأشخاص المجاورة للمتحدث .من المعلوم إن الهواء هو العامل الأساسي والوحيد الذي يتم خلاله نقل أو بث الأصوات (تبادل المعلومات )في أي جلسة حوار بين مجموعة من الأشخاص في مجلس ما .وكما هو معروف للجميع،فانه من آداب الحديث الالتزام بالقاعدة التالية :إذا تكلم أحد الأشخاص في مجلس معين يجب على الجميع التوقف عن الحديث والاستماع ،وإذا رغب أحدهم في الحديث فانه ينتظر إلى أن ينهي المتكلم حديثه .في بعض الأحيان ينطلق اثنان بالحديث معا ثم يلاحظ كل منهما إن الآخر رغب بالحديث ،فيصمت كلاهما فجأة عن الكلام للحظات ،ثم ينطلق أحدهم فيعيد ما قد بدأه من الحديث ويستمر في حديثه ،في حين يبقى الآخر صامتا يستمع إليه منتظرا انتهاء حديثه أو فترة صمت جديدة للبدء بدوره للمشاركة بالحديث
• ينتج عن الالتزام بقاعدة الاستماع للحديث المذكورة أعلاها عدم جدوى اشتراك ا أعداد كبيرة جدا من الأشخاص لتبادل الآراء في موضوع معين .إذ كلما زاد عدد المشاركين في النقاش كلما زادت كلما زادت الفترة الزمنية الواجبة على كل شخص انتظارها للإبداء برأيه وبذلك قد يتأخر الجميع عن الأعمال اليومية الأخرى الموكلة إليهم و يصبح الاجتماع معيقا بدل أن يكون ذو فائدة لذلك يتبع عادة دعوة مجموعة لا تزيد عن عدد معين من الأشخاص لتبادل الآراء والمناقشة وفي حال وجود أراء تهم أشخاص من مجموعات أخرى مهتمة بموضوع النقاش يوكل أحد الأشخاص المشتركين في النقاش بنقل هذه الآراء إلى المجموعة الأخرى واستلام من تلك المجموعة إلى المجوعة الأخرى واستلام المعلومات من تلك المجموعة إلى مجموعة النقاش المشترك بها (أي يقوم بدور الجسر الواصل بين المجموعتينbridge)
• لا يختلف مبدأ عمل شبكة إيثرنتEthernet في تبادل المعلومات عن هذا المبدأ.إذ تمتلك كل من بطاقات الترابط مع شبكة إيثرنت NIC جهاز للإرسالTRANSMITTER وأخر للاستقبال RECEIVER يعمل هذان الجهازان عمل الفم والأذن لدى الإنسان .تتشارك جميع الحواسب في شبكة الإيثرنت عبر وسيط نقل واحد يصل بينها جميعا، وغالبا ما يكون كايلا محوريا .تعتمد الحواسب في نقل المعلومات على بث هذه المعلومات (بشكل إشارات كهر بائية)إلى الكابل ،وذلك بعد التأكد من أن أـحدا لا يستخدم هذا الكابل في نقل معلوماته ، تستمع جميع الحواسب إلى المعلومات المرسلة عبر خط الاتصال المشترك بما في ذلك الحاسوب المرسل والحاسوب المستقبل .وتتحسس بطاقة الربط مع شبكة الإيثرنت بالجهود المارة عبر الكابل لتتأكد من وجود معلومات عابرة أو خلو الخط من أي معلومة .لا تقوم بطاقة الشبكة بار سال المعلومات على الخط إلا إذا كان شاغرا ، فإذا حدث وتم إرسال معلومات من محطتين معا تقوم بطاقتا الاتصال بالشبكة لهاتين المحطتين بإيقاف إرسال كل منهما.
• كيف تقوم شبكة إيثرنت ETHERNET بالتنصت عمليا على خط الاتصال ومعرفة وجود محادثة على الخط المشترك ومن يحدد آلية بث المعلومات عبر الخط .‌‍
• يعتمد تصميم شبكة إيثرنت في نقل معلومات عبر الخط المشترك على طريقة معينة من طرق النفاذ إلى الوسط الناقل للمعلومات MEDIA ACCESS METHODتدعى طريقة التحسس بالحامل التعدد الوصول الكاشف للتصادم CARRIER SENSE MULTIPE ACCESS/COLLISION DETECTION(CSMA/CD) وهذه الطريقة تعمل على الحس والإدراك المتبع في الخاطبة عند الإنسان إذ تتحكم بقواعد نفاذ المعلومات من البطاقة إلى خط الاتصال في شبكة الإيثرنت والتحسس بحالة الخط وهي تعمل حسب ما يلي :
• عندما يمتلك أحد الحواسب معلومات للإرسال تقوم CSMA/CD في بطاقة الربط مع شبكة إيثرنت الموجودة ضمن هذا الحاسوب للتأكد من عدم وجود معلومات أخرى على خط الإرسال المشترك وذلك قبل إطلاق تلك المعلومات على الخط حيث تحرض بطاقة الشبكة على بث إشارة كهر بائية بمطال مساو ل5فولت على الخط ،فهذا دليل على إن الخط شاغرا ولا يحوي سوى إشارة الاختبار التي أرسلتها البطاقة ،عندها تقوم البطاقة بتحرير المعلومات وإرسالها عبر خط الاتصال .إما إذا كانت قيمة نتيجة الاختبار مساوية ل10فولت فذلك يعني إن الخط مشغول بنقل معلومات من حاسوب لأخر ،عندها تقوم بطاقة الشبكة بتأخير إرسال المعلومات لفترة من الزمن تحدد عشوائيا من خلال مولد زمن عشوائي تمتلكه البطاقة
• إذا توفرت معلومات للإرسال من قبل حاسوبين أو أكثر من حواسب الشبكة في وقت واحد فان بطاقة كل شبكة مثبتة فيكل من هذه الحواسب ستقوم بعملية الاختبار المذكورة أعلاه ، وبالتالي ستكون النتيجة لدى جميع البطاقات أن خط الشبكة مشغول ،عندها ستؤخر كل بطاقة عملية إرسال معلوماتها لفترة زمنية عشوائية مختلفة عن الأخرى وذلك بسبب المولدات العشوائية المختلفة في كل بطاقة .
• تكرر عملية اختبار الخط بعد انتهاء فترة الانتظار مرارا إلى إن تجد البطاقة إن الخط شاغرا عندها تقوم بوضع معلوماتها على الخط
• عند حدوث خطأ في عمل بعض بطاقات الربط مع شبكة إيثرنت قد ترسل هذه البطاقة المعلومات إلى خط الاتصال والذي يكون بدوره مشغولا بنقل معلومات
• من حاسوب لآخر (تدعى هذه الحالة بالتصادم COLLISION)وتقوم طريقة التحكم بالنفاذCSMA/CDباكتشاف ه هذا التصادم ومن ثم إعادة عملية اختبار انشغال خط الاتصال من جديد
• في المخاطبة بين الأشخاص يصل صوت المتحدث واضحا إلى مسافة محدودة ويبعدها
• يتخامد بحيث لا يستطيع سماعه من هو واقفا على مسافة بعيدة عن المتحدث. إذا أراد الشخص أن يصل صوته إلى مسافة أبعد من ذلك يقوم باستعمال مكبرات الصوت .كذلك الأمر في شبكات إيثرنت ، فالإشارة الكهربائية التي تمثل المعلومات تمتلك استطاعة محدودة يمكنها الانتشار دون تشويه يذكر عبر خط الاتصال لمسافة معينة ، لكن نتيجة لتخامدها التدريجي لا يمكن لهذه الإشارات أن تصل إلى حاسب يقع على مسافة أبعد من ذلك.

لغات التخاطب بين الشبكات( البروتوكول )
إن أي عمل على المستوى الفردي أو الجماعي لا يتم تنفيذه من خلال قواعد ناظمة له قد لا يحقق النتيجة المرجوة منه ، و خاصة إذا كان هذا العمل يتعلق بأكثر من جهة . فالتعامل بين الشركات المختلفة يوضع لها عادة قواعد وقوانين يتم الاتفاق عليها مسبقا .
يطلق اسم بروتوكول على مجموعة القواعد و القوانين الناظمة لعمل معين ، كبروتوكول التبادل التجاري الذي يحدد قواعد التبادل التجاري بين الدول المشتركة في هذا البروتوكول .
كل من يطبق العديد من البروتوكولات في حياته اليومية ، فالطالب في مدرسته يلتزم بقوانين المدرسة التي تحدد من خلالها زمن بدء الدوام اليومي في المدرسة و عدد الساعات الدراسية و كذلك فترات الاستراحة بين الدروس و قواعد الامتحان و شروط النجاح , ... الخ . الموظف يلتزم ببروتوكول معين في وظيفته تحدده إدارة العمل و يطبق على جميع الموظفين.
لا بد للمعلومات الرقمية المرسلة من (حاسب)لأخرى أن تخضع لبعض القوانين والقواعد وذلك بهدف ضمان وصولها بشكل سليم إلى الطرف الآخر .
خلال الأيام الأولى لنشوء الشبكات الحاسبية قامت العديد من الشركات بتصميم نظم مختلفة لتبادل المعطيات الرقمية اتبع كل منها مجموعة من القواعد والقوانين تختلف عن الأخرى , حيث قامت شركة IBM بتصميم نظام لتبادل المعطيات الرقمية بين مستثمري حواسب ال IBM أخذ اسم شبكات ( SNA : System Network Architecture) كما قامت شركة Xerox بتصميم شبكة معطيات عرف باسم Ethernet LAN للشبكات المحلية , و كذلك قامت شركة GM الأمريكية للسيارات بالدعم لبناء شبكة تفي بمواصفات التي ترغبها لأتمتة معاملها كانت شبكة بمواصفات Token BUS , و صممت شركة IBM أيضا شبكة محلية تأخذ الشكل الحلقي عرفت باسم Token Ring ، كما قام باحثون في وزارة الدفاع الأمريكية بوضع مجموعة من قواعد الاتصال بين حواسبهم نشأ عنها بروتوكول أطلق عليه اسم Transmission Control Protocol / Internet Protocol TCP / IP أطلق اسم ARPANET على هذه الشبكة التي تحول اسمها بعد انتشارها الواسع إلى إنترنت الشهيرة .
إن الانتشار الواسع لشبكات الحاسبات و وجود العديد من نظم الشبكات أدى إلى عدم توافق عمل الشيكات المختلفة مع بعضها مما أدى إلى استحالة ربطها ببعضها ومن هنا نشأت الحاجة إلى وجود أنظمة معيارية تحدد القواعد و البروتوكولات الواجب إتباعها في تصميم وبناء الشبكات الحاسوبية . و أخذت عدة هيئات دولية و عالمية على عاتقها عبئ وضع المعايير المناسبة للشبكات الحاسوبية .

منظمات المقاييس المعيارية Standards Organizations
• المنظمة العالمية للمواصفات والمقاييس International Standard Organization( ISO )
• اللجنة الاستشارية العالمية للبرق والهاتف International Telegraph And Telephone Consultative Committee ( CCITT )
• المعهد الوطني الأمريكي للمعايير American National Standard Institute ANSI
• المكتب الوطني للمعايير National Bureau of Standards ( NBS )
• اللجنة الفيدرالية لمعايير الاتصالات Federal Telecommunication Standards Committee (FTSC )
• هيئة الصناعات الإلكترونية Electronics Industries Association ( EIA )
• معهد الهندسة الكهربائية و الإلكترونية Institute Of Electrical And Electronics Engineers ( IEEE )

الوظائف الأساسية الواجب توفرها في بروتوكول الشبكة الحاسوبية
قبل أن ننطلق إلى الدراسة التفصيلية لبعض البروتوكولات الشهيرة المستخدمة حاليا في نظم الشبكات الحاسوبية المختلفة ، لا بد لنا من معرفة الوظائف الأساسية الواجب توفرها في أي بروتوكول لشبكات الحواسب . يمكن تصنيف مجمل الوظائف التي يجب أن تتوفر في بروتوكول شبكة حواسب في أربعة مجموعات رئيسية هي :

1-تقسيم المعلومات وإعادة تجميعها Segmentation And reassembling
يهتم بروتوكول الاتصال بنقل سلسلة من المعلومات من طرف لآخر عبر الشبكة , فعند استخدام أحد تطبيقات تبادل أو نقل المعلومات يمكن اعتبار هذه السلسلة من المعلومات هي الرسالة الموجهة إلى الطرف الآخر (قد تكون كتلة واحدة كبيرة من المعلومات ) , لكن عند إرسالها عبر خطوط الشبكة قد تنشأ الحاجة إلى تقسيمها على كتل جزئية ذات أطوال محددة ترسل على التتالي . ندعو هذه العملية بالتقسيم أو التجزئة Segmentation و سوف نطلق على الكتلة الجزئية للمعلومات المتبادلة بين طرفي الاتصال اصطلاح وحدة معطيات البروتوكول Protocol Data Unit (PDU) .هناك عدة أسباب هامة لتقسيم الرسالة الكبيرة إلى عدد من وحدات معطيات البروتوكول PDUs منها :
• قد لا تتقبل شركات الاتصال كتل من الملومات أكبر من أطوال محددة ، فعلى سبيل المثال لا يمكن نقل كتل من المعلومات عبر شبكة ARPANET أبر من 8063 Bytes
• إن عملية التحكم بالخطأ واكتشافه و التي تطبق على المعلومات المتبادلة تكون أكثر فعالية عندما تكون أطوال كتل المعلومات صغيرة , فعند اكتشاف حدوث خطأ في كتلة من كتل المعلومات الواردة إلى جهة ما يتطلب الأمر الطلب من الجهة المرسلة إعادة الإرسال , لذلك فإن إعادة إرسال كمية صغيرة من المعلومات تنجز بشكل أسرع بكثير من إعادة إرسال الكتل الكبيرة . في التقنيات الحديثة لبروتوكولات الاتصال (ATM على سبيل المثال تم اختيار وحدة PDU صغيرة جدا 53 bytes , بحيث لا يتم إعادة إرسال المعلومات المستقبلة و الحاوية على خطأ و ذلك نظرا لصغر طول وحدة PDU و تأثيرها الضئيل على مجمل المعلومات المتبادلة و خاصة المعلومات الصوتية أو الصور المتحركة )
• من المعلوم أن معظم شبكات الحاسبات تعتمد مبدأ التبادل الرزمي و الذي يتم من خلاله مشاركة العديد من المخاطبات في وسيط اتصال واحد . في حال استخدام وحدات PDU كبيرة فإن ذلك قد يؤدي إلى انشغال الخط من قبل محطة واحدة و توليد تأخير ملحوظ للمحطات الأخرى في استخدام الوسيط الناقل لتبادل معلوماتها عبره .
• إن عملية تقسيم المعلومات إلى وحدات PDU صغيرة يسمح للأجهزة المستقبلة استخدام وحدات تخزين ( ذوا كر ) صغيرة نسبيا .
• مع وجود هذه الأسباب الملحة و الضرورية لتقسيم المعلومات المتبادلة عبر الشبكة إلى كتل أصغر حجما إلا أن هناك عدة سلبيات لعملية التجزئة هذه
• تتضمن كل وحدة PDU إضافة إلى المعلومات المراد إرسالها , مجموعة من معلومات التحكم ذات طول معين ، فكلما صغرت وحدة PDU كلما كانت النسبة المئوية لمعلومات التحكم بالنسبة لمعلومات PDU الكلية أكبر .
• عند وصول وحدة المعلومات إلى الجهة المستقبلة تقوم هذه الجهة بمقاطعة الأعمال التي لديها و تنطلق لتخديم المعلومات القادمة , و بالتالي فإن عملية تجزئة المعلومات إلى وحدات صغيرة يؤدي إلى زيادة عمليات المقاطعة .
• تصغير طول وحدة معلومات البروتوكول PDU يؤدي إلى زيادة عدد هذه الوحدات للرسالة الواحدة و بالتالي زيادة زمن المعالجة الكلي .
يجب على البروتوكول أن يأخذ جميع هذه العوامل بعين الاعتبار عند تحديد الطول الأصغري و الطول الأعظمي لوحدة PDU . إن العملية المعاكسة للتجزئة هي عملية التجميع Reassembly و التي تهدف إلى تجميع الكتل و تشكيل الرسالة من جديد لتسليمها إلى التطبيق . قد تواجه عملية التجميع مشكلة في حال وصول الكتل إلى الجهة المستقبلة بتسلسل غير منتظم .
2-التغليف Encapsulation
لا تحوي وحدة PDU المعطيات المراد إرسالها فقط بل يضيف إليها البروتوكول معلومات خاصة بالتحكم و ضبط قواعد البروتوكول لتأمين بعض الوظائف الخاصة و التي تهدف إلى تأمين إنشاء الوصل السليم و وصول المعلومات المتبادلة بشكل صحيح إلى الجهة الأخرى . يطلق اسم معلومات تحكم Control Information على هذه المعلومات الإضافية و هي تشكل الغلاف الذي يضمن للمعلومات سلامتها و الوثوقية في النقل . قد يضطر النظام الذي يطبق البروتوكول إلى إنشاء بعض PDUs تحوي معلومات تحكم فقط وإرسالها عبر الشبكة لضرورات التحكم بالإرسال والتدفق للمعلومات و كذلك تحقيق الهدف الأساسي و هو النقل السليم . يطلق اصطلاح Encapsulation على عملية إضافة معلومات التحكم المضافة إلى ثلاثة أصناف أساسية :
• العنوان Address : وهي معلومة يقصد من إضافتها تحديد عنوان المرسل أو/ و المستقبل وذلك حسب نظام وقواعد العنونة المتبعة في البروتوكول، ولا بد من وجود هذه المعلومة للتعرف على الجهة المرسلة و كذلك تحديد الاتجاه الذي ستسلكه المعلومات عبر الشبكة للوصول إلى الجهة المستقبلة . إذ لا يمكن تمييز الحواسب في شبكة حاسبات إلا من خلال نسب عنوان محدد لكل منها.
• زمن اكتشاف الخطأ Error Detection Code : يقوم عادة البروتوكول في طرف الإرسال بتطبيق عملية اختبار على محتوى PDU قبل إرساله ، و يضيف ناتج عملية الاختبار و الذي يعرف باسم رمز اكتشاف الخطأ إلىPDU , تهدف عملية إضافة معلومات التحكم هذه إلى مساعدة الجهة المستقبلة في اكتشاف حدوث خطأ في المعلومات خلال عبورها الشبكة .حيث يقوم الطرف المستقبل ل PDU بتنفيذ نفس خوارزمية الاختبار على معلومات PDU المستقبلة و مقارنة ناتج الاختبار مع رمز اختبار الخطأ المرسل ضمن PDU , فإذا تطابقت القيمتان , فهذا دليل على أن المعلومات لم تتعرض لأي تغيير أو خطأ خلال عملية الإرسال و إلا فإن المستقبل سيعتبر وجود خطأ في PDU , حيث يتم معالجة تلافي هذا الخطأ صمن قواعد معينة من قواعد البروتوكول .
• معلومات تحكم بالبروتوكول Protocol Control : وهي معلومات تضاف إلى وحدة معلومات البروتوكول PDU و تهدف إلى تطبيق وظائف معينة من وظائف البروتوكول كالإقرار بوصول المعلومات بشكل سليم , أو التحكم بتدفق المعلومات و غيرها من الوظائف لضمان عمل الشبكة بشكل سليم .
إنكم تعلمون بان جميع الاتصالات على الشبكة تنشأ من مصدر وترسل إلى مآل (وجهة ) و تسمى المعلومات التي ترسل بالشبكة بالبيانات أو رزم البيانات إذا أراد حاسب
( المضيف آ ) أن يرسل بيانات إلى حاسب آخر ( المضيف ب ) فيجب أولا جمع البيانات من خلال عملية تدعى الكبسلة (التغليف) أثناء الكبسلة يتم تغليف البيانات لمعلومات البروتوكول الضرورية قبل مرورها في الشبكة 0 لذلك عند مرور رزمة البيانات من خلال طبقات النموذج OSI، فإنها تأخذ ترويسات وتذييلات ومعلومات أخرى (لاحظ أن كلمة "ترويسة " تعني معلومات العنوان المضافة) ولرؤية كيفية حدوث الكبسلة ، دعونا نتفحص الأسلوب الذي تسير به البيانات من خلال الطبقات كما هو موضح في الشكل ، فإنه عندما ترسل البيانات من المصدر فإنها تمر من خلال طبقة التطبيق إلى الطبقات الأخرى و كما تشاهدون فإن ترزيم و جريان البيانات المتبادلة تتم عليها التغيرات عندما ت}دي الشبكات خدمتها للمستخدمين 0 وكما هو موضح في الأشكال ، فإن على الشبكات أن تقوم بخطوات التحويل الخمس التالية لكبسلة البيانات

3-التحكم بالوصول Connection Control
يجب على بروتوكول الاتصال أن يحدد نمط التحكم بالوصول الذي يعتمده في التخاطب و تبادل المعلومات و كذلك تأمين جميع الوظائف اللازمة لتحقيق هذا النمط . هناك نمطين للتحكم في عملية التخاطب بين جهتين من الجهات المشتركة في الشبكة : الأول يعرف باسم الاتصال غير المعتمد على استقرار الوصل Connectionless-Oriented و يعتمد هذا النمط على السماح بإرسال المعلومات من الجهة الراغبة في الإرسال عبر الشبكة دون التأكد من جاهزية الجهة المستقبلة أو إنشاء طريق معين بين المرسل و المستقبل , أما النموذج الثاني و المعروف باسم الاتصال المعتمد على استقرار Connection-Oriented فهو لا يسمح بتبادل المعلومات غلا بعد التأكد من استقرار الوصل بين الطرفين و جاهزية كل منهما للتخاطب مع اعتماد طريق معين تسلكه المعلومات خلال جلسة التبادل هذه و تحديد خصائصه . حيث تمر عملية الاتصال بين الجهات الراغبة في التخاطب حسب النمط الأخير بثلاثة أطوار : هي طور استقرار الوصل Connection Establishment , وطور نقل المعلومات dat transfer , وطور إنهاء الوصل Connection termination .

4-النقل المنتظم Ordered Delivery
بما أن المعلومات المنتقلة عبر الشبكة قد جزأت إلى مجموعة من PDU لذلك لابد للبروتوكول من أن يكون قادرا على تأمين وصولها بنفس الترتيب التي أرسلت بها ليتسنى للجهة المستقبلة إعادة تجميعها من جديد و الحصول على المعلومات بالشكل الذي صدرت فيه من قبل المرسل , لكن من المعلوم أن شبكات الحواسب تعتمد مبدأ التبادل الرزمي حيث من المحتمل ألا تسلك جميع رزم رسالة معينة نفس الطريق لتصل إلى الجهة المستقبلة ( و خاصة في نمط الاتصال غير المعتمد على استقرار الوصل Connectionless-Oriented) ) . إن إعطاء رقم تسلسلي لكل رزمة من الرزم قد يساعد الجهة المستقبلة في إعادة ترتيب الرزم المستقبلة لذلك يتضمن كل PDU بعض خانات تحدد الرقم التسلسلي له و ذلك حسب خوارزمية الترقيم المتبعة في البروتوكول .

5-التحكم بالتدفق Flow Control
لا بد من وجود قواعد معينة في بروتوكول الاتصال يتم من خلالها التحكم في تدفق المعلومات من جهة لأخرى , إذ يحدث طفح في الجهة المستقبلة نتيجة السرعة العالية في إرسال المعلومات أو صغر حجم الذاكرة في جهة الاستقبال , و الذي قد يؤدي إلى ضياع في المعلومات .

6-التحكم بالأخطاء Error control
يجب أن يمتلك البروتوكول تسمح للبروتوكول باكتشاف الأخطاء الناجمة عن ضياع بعض الرزم المتبادلة أو المؤثرة على صيغة معلومات الرزم المستقبلة ، و أن يوفر البروتوكول إمكانية تصحيحها . هناك ثلاثة تقنيات تستخدم عادة في البروتوكولات لهذا الهدف هي : إرسال إقرارات بصحة المعلومات المستقبلة Positive Acknowledge .إعادة الإرسال بعد مرور الزمن المتوقع لاستقبال الإقرار Retransmit after Timeout , و تقنية اكتشاف الخطأ Error detection .

7-المزج Multiplexing
هنالك عدة احتمالات لاختيار الطريق الذي يمكن للمعلومات أن تنتقل عبره اعتبارا من الجهة المرسلة على المستقبلة , إذ قد يتم تحديد طريق واحد مميز تمر عبره المعلومات Single Channel أو أن ترسل المعلومات التابعة لجهة واحدة عبر عدة طرق فيزيائية في الشبكة , أو قد يحقق البروتوكول إمكانية مزج العديد من المعلومات الصادرة عن موارد مختلفة و إرسالها عبر خط نقل وحيد . ففي معظم الشبكات الحاسوبية تتم عملية مزج رزم المعلومات من مصادر مختلفة وإرسالها عبر خط فيزيائي مشترك , لذلك يجب على البروتوكول تامين آلية المزج و إعادة فصل الرزم بشكل يتناسب و متطلبات الشبكة .
من الجدير بالذكر أن بعض بروتوكولات الشبكات المستخدمة حاليا لا تطبق جميع الوظائف المذكورة أعلاه , كما أن هذه البروتوكولات قد تختلف فيما بينها في تسلسل و مكان تطبيق بعض هذه الوظائف ضمن بنيتها الداخلية .

البرتوكول المعياري ISO/ OSI Protocol Standard
قامت المنظمات الدولية للمواصفات والمقاييس ( ISO ) بوضع نموذجا معياريا للقواعد والوظائف الواجب إتباعها في الشبكات لتراسل المعطيات عبرها و ضمان وصولها يشكل سليم , وأطلقت على هذا المعيار اسم معيار شبكات الوصل المفتوح (OSI ) , حددت فيه القواعد الواجب إتباعها في تصميم بروتوكول الشبكات الحاسوبية , اعتبارا من إدخال المستثمر للمعلومات عبر تطبيق معين في حاسوبه و انتهاء بنقل المعلومات عبر الوسائط الفيزيائية إلى الطرف الآخر (المستقبل ) مرورا بطرق إنشاء الوصل السليم و اكتشاف الأخطاء الناتجة عن الإرسال .
قسمت الوظائف الواجب إتباعها في تصميم الشبكة الحاسبية إلى سبعة مجموعات تترابط فيما بينها , أطلق على كل منها اسم طبقة Layer , و لهذا عرف هذا النموذج بنموذج ISO/OSI ذو الطبقات السبعة . والطبقات هي :
1. الطبقة الفيزيائية Physical Layer
2. طبقة وصلة المعطيات Data Link Layer
3. طبقة الشبكة Network Layer
4. طبقة النقل Transport Layer
5. طبقة جلسة الحوار Session Layer
6. طبقة تمثيل المعلومات Presentation Layer
7. طبقة التطبيقات Application Layer
نبين في الفقرات التالية وظائف كل من الطبقات السبعة :

الطبقة الفيزيائية Physical Layer
تحدد هذه الطبقة المعايير التي تحدد مواصفات الأجزاء الفيزيائية اللازمة لربط الحاسبات و الأجهزة المحيطة ( كالطابعات و غيرها ) مع الشبكة حيث تحدد هذه الطبقة المعايير للخصائص التالية :
• جهد واستطاعة الإشارات الرقمية الممثلة للمعلومات و كذلك الإشارات الضرورية في التحكم في النقل و جهودها .
• شكل و أبعاد منفذ الاتصال مع خط النقل و المواصفات الميكانيكية و الكهربائية له.
• قواعد الاتصال الدولي.
• نمط إرسال المعطيات المتبع .
و يمكن تلخيص وظائف هذه الطبقة في إيجاد المعايير لمنافذ ربط التجهيزات الحاسوبية بالشبكة .

طبقة وصلة المعطيات Data Link Layer
تقع هذه الطبقة على تماس مباشر مع الطبقة الفيزيائية , و سبب تسميتها بهذا الاسم بسبب كونها المسئولة عن وضع المعلومات على الخط الفيزيائي لوصلة الشبكة Link , و هي الطبقة التي تقوم باستلام المعلومات من الطبقة الأعلى (طبقة الشبكة ) و تهيئتها بالشكل المناسب للإرسال حسب بنية معيارية , ثم تقوم بتسليمها إلى الطبقة الفيزيائية لإرسالها عبر وسيط النقل. كما تقوم هذه الطبقة في الحاسب المستقبل باستلام الخانات الثنائية من الطبقة الأدنى ( الفيزيائية ) , حيث يتم التعرف على تلك الخانات و ذلك حسب البنية التي تم اعتمادها عند الإرسال و هي ما تسمى بأطر المعلومات Data Frames , و الإطار عبارة عن سلسلة من الخانات الرقمية تتألف من حجم معين من المعطيات المراد إرسالها إضافة إلى معلومات تحكم تضاف إلى المعطيات عند الإرسال بهدف ضمان نقل المعلومات بشكل سليم إلى الحاسب التالي ( أو عقدة الاتصالات الرقمية التالية ) المشتركة معها بشكل مباشر بواسطة خط الاتصال .
بما أن هذه الطبقة على تماس مباشر مع وسيط النقل لذلك يختلف عملها حسب طبيعة النقل و طبولوجيا الشبكة , إذ يمكن وصل الحواسب فيزيائيا ببعضها بإحدى طريقتين : الأولى هي الوصل المباشر بين الحواسب أي أن الخط الفيزيائي يصل بين الحاسوبين مباشرة , أما الطريقة الثانية فتدعى بالوصل متعدد النقاط و التي يتم فيها وصل أحد الحواسب ( الرئيسي) بمجموعة من الحواسب الأخرى ( الثانوية ) كما هو الحال عند وصل الحاسب المركزي بالمظاريف , أو الحاسب الرئيسي ( المخدم ) في الشبكة المحلية بالحواسب الأخرى.
يبدأ عمل هذه الطبقة في حاسب الإرسال باستلام رزم المعلومات القادمة من الطبقة الأعلى (طبقة الشبكة ) , حيث تقوم بالوظائف التالية :
• تنفيذ خوارزمية اختبار معيارية على كل رزمة من رزم المعلومات الواردة إليها من الطبقة الأعلى ( طبقة الشبكة ) و ذلك بهدف اختبار قيم خانات هذه الرزم Frame check Sequence (FCS) .
• إضافة قيمة ناتج الاختبار إلى نهاية كل رزمة و ذلك بهدف المساعدة في كشف الأخطاء التي قد تحدث خلال انتقال الرزم عبر خطوط الشبكة .
• إضافة عنوان عقدة الاتصال ( أو الحاسب الثانوي ) المرسلة إليه المعلومات في الوصل متعدد النقاط .
• تضيف هذه الطبقة إلى الرزمة مجموعة من الخانات في بدايتها دلالة على بداية الرزمة و مجموعة خانات في نهايتها دلالة على نهاية الرزمة .
• تشكل مجموع خانات الرزمة Packet الواردة من طبقة الشبكة إلى هذه الطبقة إضافة إلى الخانات المضافة البنية العامة للإطار Frame .
• عندما تتم عملية إرسال الإطار إلى الطبقة الفيزيائية , تقوم طبقة وصلة المعطيات بالاحتفاظ بنسخة عنه محليا إلى أن يتم استلام إقرار من المحطة المستقبلة بأنها قد استلمت الإطار الموجه إليها بشكل سليم .
أما عند الاستقبال فتقوم هذه الطبقة بما يلي :
• استلام سلسلة الخانات الرقمية من الطبقة الفيزيائية و تمييز الأطر عن بعضها .
• إلغاء خانات البداية و النهاية الإطار ، وتمييز خانات حقل الاختبار الوارد ضمن الإطار ، وكذلك استنباط المعلومات الفعلية الواردة ضمن الإطار
• اختبار صحة وصول المعلومات المتضمنة في كل إطار ، وذلك بتطبيق خوارزمية الاختبار المعيارية على معلومات الرزمة ومقارنة ناتج الاختبار مع ما تضمنه حقل الاختبار المرسل في الإطار .
• في حال عدم مطابقة النتائج يتم توليد إطار يرسل إلى الجهة المرسلة لإبلاغها بعدم وصول المعلومات بشكل سليم (إقرار سلبي ).
• في حال مطابقة النتائج يتم توليد إطار يرسل إلى الجهة المرسلة لإبلاغها بوصول المعلومات بشكل سليم (إقرار إيجابي ) .
• تقوم هذه الطبقة بتسليم الرزم السليمة إلى الطبقة الأعلى (الشبكة ) . لا يشترط هذا البروتوكول إيقاف إرسال الإطار التالي إلى أن يصل إقرار بوصول الإطار السابق بشكل سليم ، بل تم تصميم البروتوكول بحيث يسمح بإرسال عدد أعظمي من الأطر قبل استلام الإقرارات (يسمح المعيار بالنموذج الأول بإرسال 8 و بالنموذج الموسع بإرسال 128 إطار ) وذلك بهدف زيادة سرعة الخط .
عند العمل وفق نظام الاتصال المزدوج Full-Duplex يمكن تحميل معلومات الإقرار على أطر المعلومات القادمة من الطرف الآخر و بذلك يتم اختصار عدد الأطر الخاصة بالتحكم و رفع مردود الخط .

طبقة الشبكة Network Layer
الوظيفة الأساسية لهذه الطبقة هي تقسيم الرسائل (المعلومات المراد إرسالها) القادمة من الطبقة الأعلى (طبقة النقل) إلى رزم Packets ذات أطوال محددة, إضافة حقول خاصة في كل رزمة لتسجيل العدد الكلي للرزم و رقم ترتيبها التسلسلي . كما توكل على هذه الطبقة عملية توزيع و تبادل الرزم Packet Switching المتراسلة بين الحواسب عبر الشبكة , حيث تقوم هذه الطبقة بإنشاء قنوات اتصال افتراضية virtual circuits لربط الحواسب ببعضها و إرسال الرزم عبر هذه القنوات , و يقصد بقناة الاتصال : الطريق الواصل بين جهة الإرسال و جهة الاستقبال و لا يشترط أن يكون الوصل مباشرا أو وحيدا إذ يمكن أن يتوفر أكثر من طريق يؤمن الوصل بين هاتين الجهتين عبر عقد اتصال و حواسي وسيطة في الشبكة .
في حالة الاستقبال تقوم طبقة الشبكة بالتأكد من استقبال الرزم المشكلة للرسالة كاملة , و من ثم تسليمها إلى الطبقة الأعلى ( طبقة النقل ) .
تختلف مهام هذه الطبقة حسب وظيفة الاتصال التي تقوم بها , حيث تحدد هذه الطبقة الوظائف اللازمة لتأمين الترابط بين طرفية المعلومات Data Terminal Equipment (DTE) كالحاسب مثلا و طرفية الاتصالات DCE ( عقدة الاتصالات ) DTE-to-DCE كما تقوم هذه الطبقة بتحديد الوظائف اللازمة للاتصال بين عقدة اتصال وأخرى في الشبكة DCE-to-DCE و تختلف هذه الوظائف حسب نمط الاتصال المستخدم (Connection or Connectionless-Oriented) . عند استخدام نمط الاتصال المعتمد على استقرار الوصل Connection Oriented فإن عملية الاتصال بين جهة و أخرى تمر بثلاثة أطوار هي :
 طور إنشاء الاتصال Connection Establishment
 طور تبادل المعلومات Data Exchange Phase
 طور إنهاء الاتصال Connection Termination

طبقة النقل Transport Layer
تقوم هذه الطبقة بالعديد من الوظائف منها تمييز الأخطاء و تصحيحها , حيث تقوم باكتشاف الأخطاء و تحديد الرزم التي قد أرسلت بتسلسل خاطئ و إعادة تنظيمها بشكل متسلسل , كما تقوم هذه الطبقة بمزج العديد من الرسائل لإرسالها عبر قناة اتصال واحدة One circuit , ومن ثم كتابة ترويسة للدلالة على الحلقة التي سترسل عبرها تلك الرسالة .
كما تقوم طبقة النقل بتنظيم تدفق المعلومات و التحكم بحركة الرسائل.

طبقة جلسة الاتصال Session Layer
تهتم هذه الطبقة بإدارة الشبكة إذ يتم من خلالها التحكم بالوصل أو إنهاء الوصل بشكل نظامي, حيث يقوم المستثمر بالاتصال مباشرة مع هذه الطبقة عند الرغبة في إنشاء جلسة اتصال مع جهة أخرى مرتبطة عبر الشبكة . كما تقوم هذه الطبقة بالتحقق من كلمة السر المدخلة من قبل المستثمر و السماح للمستثمر بتحويل الإرسال من النوع النصف المزدوج Half Duplex إلى النظام ثنائي الاتجاه Full Duplex . من مهام هذه الطبقة أيضا التعرف على الجهات المتخاطبة و تحديد الزمن المستغرق في الاتصال و التحكم بعبور المعطيات Data transfer, و مراقبة استخدام النظام و توليد و حساب الرسوم المترتبة على كل من المستثمرين لقاء استخدامهم الشبكة . كما تقوم في بعض الأحيان بتصحيح الأخطاء الناتجة عن توقف النظام System Crash .

طبقة تمثيل المعلومات Presentation Layer
تهتم هذه الطبقة بتمثيل المحارف و الأرقام والأدلة و غيرها من المعلومات بطرق مختلفة كنظام ASCII أو ASMO الخ . كما تقوم هذه الطبقة بدور المترجم بين المحطات وتعيين الصيغة التي يجب أن تمثل بها المعلومات في كل محطة . كما تقوم ببعض الأمور المتعلقة بأمن و سرية الشبكة و كذلك نقل الملفات file transfer .

طبقة التطبيقات Application Layer
تشكل هذه الطبقة كل من نظام تشغيل الشبكة و برمجيات التطبيقات التي تعمل معه , و بما أن البرمجيات المستخدمة تكون حسب حاجة المستثمر فلا يمكن وضع بروتوكول محدد لهذه الطبقة و إنما يمكن القول أنها الطبقة العليا التي يقوم المستثمر من خلالها باستخدام التطبيقات التي يحتاجها و ذلك حسب مواصفات و طريقة عمل تلك التطبيقات , كالبريد الإلكتروني و قواعد البيانات المشتركة و غيرها من التطبيقات .
نلاحظ أن بنية إطار HDLC في هذا المعيار قد حققت وظائف التغليف و التحكم في التدفق و اكتشاف الخطأ و كذلك التحكم بالوصل بين محطتين تشتركان في خط اتصال واحد . كما أن الطبقة الثالثة في هذا المعيار قد صممت لتحقيق عملية التقسيم و التجميع و عمليات التحكم بالإقرارات و كشف الخطأ الذي قد يحدث عند انتقال الرزمة من المرسل إلى المستقبل و كذلك وفر تصميم هذه الطبقة عملية المزج للعديد من الأقنية الوهمية في قناة فيزيائية واحدة و غيرها من العمليات الأساسية الواجب توفرها في بروتوكول الشبكة الحاسوبية أما الطبقة الرابعة –النقل- فقد حققت عمليات التوجيه للرسائل و التحقق من الأخطاء الناتجة عن التكرار في وصول الرزم أو تسلسلها و غيرها من العمليات الهامة .

بنية الإطار Frame Structure
لقد وضعت منظمة ISO الصيغة العامة لبروتوكول الطبقة الثانية و الذي أطلق عليه اسم بروتوكول وصلة المعطيات ذو المستوى العالي High-Level Data Link Control Protocol (HDLC) . الشكل التالي يبين البنية العامة لهذا البروتوكول :

نهاية
Stop
حقل الاختبار
FCS
حقل المعطيات
Data Unit
حقل التحكم
Control
حقل العنوان بداية
Star


البنية العامة للإطار HDLC Structure

نلاحظ من الشكل السابق أن خمسة حقول تحكم قد تم إضافتها لوحدة PDU من قبل طبقة وصلة المعطيات هي :
• البداية والنهاية Start & Stop : و هما حقلان كل منهما مؤلف من ثمانية خانات 8bit للدلالة على بداية و نهاية الإطار . كل منهما يحوي القيمة 01111110 أو 7E (في نظام العد السداسي عشر).
• حقل العنوان Address : و يستخدم فقط في حال استخدام الوصل متعدد النقاط Multi-Point , حيث يوضع به عنوان المحطة الثانوية التي يتم التخاطب معها . طول هذا الحقل 8bit قابل للتوسع .
• حقل اختبار الخطأ Frame Check Sequence(FSC) : ويبلغ طول هذا الحقل 16bit أو 32bit حيث تخزن به نتيجة الاختبار التي نفذت على حقل المعلومات قبل إرساله .
• حقل التحكم Control : ويبلغ طول هذا الحقل 8bit أو 16bit و تنسب إليه بمجموعة من الوظائف التحكمية في طبقة المعطيات . حيث يتم من خلاله تحديد ثلاثة أنواع من الأطر هي :
o أطر المعلومات Information Frame : و هي الأطر التي تحمل المعلومات الفعلية المتبادلة .
o أطر المراقبة Supervisory Frame : و هي أطر التحكم بالخطأ و بتدفق المعلومات بين الأطراف المشتركة في الخط حيث تستخدم لتبادل الإقرارات في حال عدم استخدام الاتصال المزدوج أو عدم وجود تدفق للمعلومات في الاتجاه المعاكس , كما تعتبر أيضا المسئولة عن إيقاف تدفق المعلومات بشكل مؤقت عند حدوث ضخ كبير لها من جهة لأخرى .
o الأطر غير المرقمة Unnumbered Frames : هي الأطر التي تستخدم في التحكم بحالة خط الاتصال , و خاصة عند حدوث مشكلة على الخط .
تحدد الخانة الأولى أو الخانتين الأولى و الثانية معا نوع الإطار , كما هو مبين في الشكل التالي :

Next P/F Sequence 0

Next P/F Type 0 1

Modifier P/F Type 1 1

الشكل يبين خانات حقل التحكم في بنية الإطار و ذلك حسب نوعه

الشكل الأول :I-Frame الشكل الثاني : S-Frame الشكل الثالث : U-Frame

يتميز إطار المعلومات I-Frame بوجود القيمة صفر ( 0 ) في الخانة الأولى من خانات حقل التحكم و يحوي حقل التحكم أيضا الحقل الجزئي Sequence الذي يتضمن الرقم التسلسلي لإطار المعلومات المرسل ضمن نافذة الإرسال (يقصد بنافذة الإرسال ****** Size عدد الأطر التي يسمح النظام بإرسالها قبل استلام أي إقرار من الجهة المقابلة )، كما يحوي حقل التحكم الحقل الجزئي next و الذي يستخدم للإقرار للجهة الأخرى عن رقم الإطار المستلم بشكل صحيح و الوارد من تلك المحطة . إن عملية تحميل معلومات الإقرار ضمن إطار المعلومات تدعى Piggy-Back Acknowledgment .
بتميز إطار المراقبة S-Frame بوجود القيمة (1) في الخانة الأولى من حقل التحكم و القيمة (0 ) في الخانة الثانية , لا يحوي هذا الإطار معلومات فعلية متبادلة و إنما أوامر يمكن تميزها حسب القيمة المتضمنة في خانات النوع Type في حقل التحكم لهذا الإطار . و أوامر هذا النوع هي :
RNR Receive Not Ready الحاسب المستقبل غير جاهز لاستقبال الأطر و يرسل الحاسب هذا الإطار عندما يصبح مشغولا و لا يستطيع استقبال أطر إضافية, لذلك عندما يصل المراقبة هذا إلى الجهة المرسلة تقوم بالتوقف عن الإرسال بشكل مؤقت إلى أن تستلم من الجهة الأخرى إطار مراقبة يدل على جاهزية ذلك الطرف للاستقبال
RR : Receive Ready :أمر الجاهزية للاستقبال وترسله المحطة للأخرى لتبليغها بإمكانية متابعة الإرسال بعد أن توقف بأمر RNR .
REG : Reject هذا الأمر يدل على الإقرار السلبي و الذي يتم فيه تبليغ الطرف الآخر بإعادة إرسال الأطر من جديد بسبب عدم استلامها بشكل سليم .
SREJ : Selective Reject أمر الرفض الانتقائي و الذي يتم من خلاله طلب إعادة إرسال أطر معينة قد تم إرسالها لكن الجهة المستقبلة قد اكتشفت خطأ ما فيها .
تستخدم الأطر غير المرقمة U-Frames لعمليات إنشاء الاتصال و التفاهم على نمط الاتصال و تحديد خصائص الاتصال و كذلك لإجراء عمليات الاختبار و إعطاء أوامر إنهاء الاتصال أو إعادة إقلاع المحطة الثانوية البعيدة و من هنا أطلق عليه اسم الأطر غير المرقمة إذ لكل إطار وظيفة محددة لا تتعلق بالإطار السابق أو اللاحق و كذلك لا توجد أهمية لنقل الإقرارات و أرقامها التسلسلية لأن معظم الأوامر هذه تتطلب إنشاء اتصال جديد أو فصل اتصال .
نلاحظ أن جميع أنواع الأطر تمتلك في حقل التحكم خانة تعرف باسم Poll/Final أي الانتخاب أو النهاية , و تختلف وظيفة هذه الخانة حسب نمط الإرسال فإذا كان النمط متعدد النقاط Multi-Point , تقوم المحطة الأولية بوضع القيمة 1 في هذه الخانة Poll في إطار المعلومات للسماح للمحطات الثانوية بالإرسال , كما تضع المحطات الثانوية القيمة 1 فيها Final عند الانتهاء من إرسالها .

بنية الرزمة Packet Structure
يمكن تصنيف الرزم packet المشكلة في طبقة الشبكة إلى ثلاثة أصناف أساسية هي :
 رزم طلب إنشاء اتصال Call Request/Call Accept Packet
 رزم تبادل المعطيات Data Packet
 رزم التحكم Control Packet

لكل من هذه الأنواع بنية معينة تتناسب و الوظيفة التي يقوم بها وتتألف رزمة طلب إنشاء الاتصال من الحقول التالية:
 المجموعة و القناة Group& Channel : و هما حقلان يشكلان بمجموعهما 16 خانة و يتم من خلالهما تحديد رقم القناة الافتراضية التي ستعتمد لهذا الوصل .
 النوع Type : و طوله 8bit تحدد القيمة 1 في الخانة الأولى من هذا الحقل – تدعى بخانة التحكم Control Bit- أن هذه الرزمة هي رزمة تحكم , أما الخانات السبعة المتبقية في هذا الحقل فتحدد نوع رزمة التحكم .
 حقلين كل منهما بطول 4bits :و يحوي أحدهما طول عنوان المرسل Calling Address Length و الآخر طول عنوان المستقبل Called Address Length . وتقاس وحدة قيمة الطول المسجلة في هذه الحقول بالبايت Byte .
 حقل عنوان المرسل Calling Address : و هو يحوي عنوان الجهة المرسلة و يحدد طوله حسب القيمة المثبتة في حقل طول عنوان المرسل .
 حقل عنوان المستقبل Called Address : و يحوي عنوان الجهة المستقبلة للمعلومات, و طوله يحدد حسب القيمة المسجلة في حقل طول عنوان المستقبل .
 التسهيلات Facility : و هو حقل يمكن من خلاله تضمين رزمة إنشاء الاتصال بعض الأوامر و المعلومات المساعدة في تسهيل إنشاء الاتصال ( وهو حقل اختياري) . يحدد طول هذا الحقل خلال القيمة التي توضع في الحقل الخاص بذلك (حقل طول حقل التسهيلات facilities length ). بعد استقرار الوصل و التفهم بين الطرفين على تحديد رقم القناة الافتراضية الخاصة لنقل معلومات التخاطب فيما بينهما, لا توجد حاجة خلال عمليات التخاطب لإرسال العناوين في كل رزمة معلومات متبادلة و إنما يكفي ذكر رقم القناة الافتراضية في الرزمة لتأمين وصول المعلومات إلى الجهة الأخرى , لذلك نلاحظ أن حقول رزمة المعلومات قد اقتصرت على الحقول التالية :
 المجموعة و القناة Group & Channel : و هما حقلان يشكلان بمجموعهما 16 خانة ثنائية و الذي يحدد من خلالهما رقم القناة الافتراضية التي اعتمدت لنقل المعلومات خلال هذا الوصل .
 النوع Type : و طوله 8bit حيث تحدد القيمة 0 في الخانة الأولى منه أن نوع هذه الرزمة هي رزمة معلومات و بالتالي تقسم الخانات السبعة المتبقية إلى : 3 خانات للرقم التسلسلي للرزمة Sequence , و 3 خانات لرقم الإقرار المرسل ضمن رزمة المعلومات Piggy-back و خانة تدعى More تحوي القيمة 0 إذا كانت هذه الرزمة هي الأخيرة أو القيمة 1 إذا كان هناك المزيد من الرزم المتعلقة بالرسالة
 حقل المعطيات Data Field : و هو الحقل الذي يحوي المعلومات الفعلية المتبادلة خلال عملية الاتصال .



الفصل الثالث
شبكات الانترنت و الانترانت
Internet and Intrant Net work

الفصل الثالث

شبكات انترنت و انترانت Internet and Intrant Net work

ما هي انترنت؟
الانترنت هي شبكة عالمية تربط الحواسب ببعضها البعض عبر العالم إما عن طريق الخطوط الهاتفية أو عن طريق الأقمار الصناعية أو وسائط نقل المعلومات المختلفة ، وتعود بداية الشبكة العملاقة إلى عام 1969 عندما طرحت وزارة الدفاع الأمريكية مشروعاً كان الغرض منه تبادل المعلومات بين وزارة الدفاع ومراكز البحث العلمي في مختلف أنحاء العالم عبر الخطوط الهاتفية السريعة.
تشير الإحصائيات إلى أن هناك أكثر من 35 مليون مشترك ومستخدم لهذه الشبكة من مختلف أنحاء العالم ولقد ساهمت التطورات التي وقعن منذ عام 1993 في إضافة إمكانيات ومزايا جديدة لشبكة الانترنت فمع ابتكار برامج جديدة وتوسع امكانات وسعة الذاكرة في الأجهزة الحاسوبية أمكن الاتصال والتخاطب عبر أجهزة الحواسب بالكتابة والصوت والصورة .
إن المثير في أمر انترنت أنها تتيح للأشخاص العاديين أن يبرهنوا إنتاجهم المكتوب أو المسجلة لبقية مستخدمي الشبكة على قدم المساواة مع أكبر الشركات المشاركة . لقد أصبحت انترنت ضرورة لكل فرد من أفراد المجتمع لا غنى عنها وستصبح مستقبلاً من الأدوات المستخدمة يومياً كالهاتف والمذياع والتلفزيون . لذلك حري بنا أن نتعرف على الخدمات التي تقدمها وكيفية التعامل معها.

ما هي انترانت ؟
هي الشبكة الخاصة بشركة أو مؤسسة ما ، توفر لموظفي هذه المؤسسة وعملائها إمكانية استخدام التقنيات الحديثة فيما بينهم ، من بريد الكتروني وخدمة ويب web وخدمة تبادل الملفات FTP وخدمات أخرى مثل غوفر Gopher وخدمة معلومات المساحة الواسعة wan وغيرها من الخدمات الحديثة المتوافرة في شبكات انترنت.
يمكن لموظفي المؤسسة اليوم الوصول إلى الشبكة الداخلية للمؤسسة لمشاهدة التفاصيل المتعلقة بمواضيع العمل من مشاريع وخطط زمنية والإطلاع على الإعلانات الخاصة بالشركة وفرص العمل وتفاصيل خاصة بالموظفين لقانون الموظفين أو المشاركة في الاستبيانات الالكترونية والاستمارات الخاصة بمختلف المجالات واستخدام التخاطب الالكتروني بين مختلف الأقسام وموظفي الشبكة.

الأدوات المستخدمة في التعامل مع شبكة انترنت و انترانت :
باستطاعة المشترك في شبكة انترنت استخدام العديد من الأدوات المتعارف عليها في انترنت نذكر منها:

البريد الالكتروني EMAIL:
هو أحد العوامل الفعالة في نجاح الشبكة حيث يستطيع المستخدم من خلالها إرسال واستقبال رسائل الكترونية من مختلف أنحاء العالم في فترة وجيزة من الزمن فبامكان رجل الأعمال في دمشق ارسال رسالة الكترونية إلى مصنع أو شركة في الولايات المتحدة الأمريكية أو في مكان من العالم تتضمن استفسار أو طلب حمولة من البضائع كذلك يمكن لأي مغترب أن يرسل رسالة إلى والديه وأصدقائه أو يمكن لطالب في أحد المعاهد أو المؤسسات التعليمية استخدام البريد الالكتروني طالباً استشارة علمية أو المراجع المفيدة في دراسته وأبحاثه لإرسال بريد الكتروني يجب أن تعرف عنوان المرسل إليه وهذا العنوان مؤلف من الإسم التعريفي للشخص المراد التخاطب معه متبوعاً بإشارة @ تليها اسم الحاسوب وموقعه فعلى سبيل المثال فان عنوان الرئيس الأمريكي هو :president@whitehouse.gov حيث تشير الأحرف الثلاثة الأخيرة gov إلى أن هذا الموقع هو ضمن مجال المؤسسات الحكومية في انترنت بينما يشير المقطع white house إلى أن موقع الحاسوب في البيت الأبيض وأن هوية المرسل إليه هي president أي الرئيس .
يمكن تبادل البريد الالكتروني دون التعرض لتكلفة الاتصال الهاتفي لفترة طويلة ويعتبر البريد الالكتروني حلاً ملائماً من الناحية الاقتصادية كما يوفر إمكانية ارسال رسائلك الشخصية إلى عدد كبير من المشتركين في وقت واحد ويتميز البريد الالكتروني عن الخدمة الهاتفية بأنه يمكن لحاسوبك استلام الرسائل المرسلة إليك دون الحاجة إلى تواجدك بجانبه كذلك يوفر إمكانية تحديد أزمنة مختلفة لإرسال رسائلك المكتوبة مسبقاً.
يعتبر نظام البريد الالكتروني بديلاً عن النظام التقليدي في إرسال الرسائل حيث يختصر الزمن اللازم لنقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل بالطرق التقليدية ، لقد قامت بعض إدارات البريد في العديد من الدول المتقدمة وخاصة ( الولايات المتحدة ) بالاستفادة من هذه الخدمة في تحسين أداء وسرعة خدمات البريد العادي إذ وضعت في مراكز يديرها ملقمات للبريد الالكتروني يمكن للمستثمرين الذين يملكون حق الدخول إلى انترنت ارسال رسائل إلى أشخاص أو أقرباءهم ، ليس لديهم إمكانية التعامل مع انترنت وذلك بتوجيه الرسائل إلى ملقمات مركز البريد الخاص بمدينة الشخص المرسلة إليه الرسالة يقوم مركز البريد بطباعتها ورقياً وتغليفها بظرف آلياً ثم توزيعها محلياً إلى الشخص المرسلة إليه وبذلك تم اختصار زمن وتكلفة نقل الرسائل .

خدمة تبادل الملفات : FTP : FILE TRANSFER PROTOCAL
هي عبارة عن برنامج يوفر للمستخدم امكانية نقل الملفات والبرامج بين جهاز وآخر ، فمن فوائده هذا البرنامج امكانية استخدامه للحصول على نسخ من البرمجيات أو ملفات للمعطيات من حاسوب بعيد في غضون دقائق . إذا أردت مثلاً الحصول على آخر تحديث لمنتج برمجي معين أو أردت العثور على صورة لشخصية اجتماعية أو سياسية معروفة يمكنك الاعتماد على FTP لإحضارها تسمح هذه الميزة بالنفاذ إلى المعلومات بصورة أسرع مما لو قمت بإرسال هذه الملفات على أقراص مرسلة بالبريد السريع هناك ملايين من الملفات المتاحة تحت FTP في انترنت وللبحث عن هذه الملفات يمكنك اعتماد مساعدة البحث " ARCHIE" وهو برنامج مخصص لمساعدتك في البحث عن مثل هذه الملفات وذلك باستخدام كلمات مفتاحية حيث يقوم المستخدم بإدخال الكلمات المفتاحية ويبحث ARCHIE عن الملفات التي تقع ضمن مجال البحث ثم يرسل إليك قائمة بأسماء الملفات التي تحتاجها.

خدمة الدخول إلى حاسوب آخر عبر الشبكة TELNET :
وهي عبارة عن برنامج يساعد المستخدم أن يصل بحاسوب آخر واستخدامه كما لو كان المستخدم جالساً أمام ذلك الجهاز الذي قد يكون في اليابان أو استراليا فعلى سبيل المثال يمكن لموظف الاتصال بمكتبه والرد على رسائله أو القيام بأعماله الاعتيادية جميعها من مكان إقامته كما لو كان في مكتبه يمكنك على سبيل المثال استخدام TELNET لمشاهدة قائمة البطاقات الالكترونية في مكتبة الكونغرس أو المكتبة البريطانية كما يمكنك استخدامها لاستعراض قواعد بيانات حكومية والشرط الوحيد لاستخدام TELNET بنجاح هو أن تعرف كيف تستخدم الحاسوب الذي دخلت عليه عن بعد كما يجب أن يسمح لك هذا الحاسوب بالنفاذ إلى ملفاته هناك عدد كبير من المؤسسات التي قامت بكتابة برمجيات خاصة ضمن أنظمتها لكي يتمكن مستخدم انترنت من النفاذ الفوري إلى المعلومات.

خدمات المجموعة الإخبارية :NNTP :NETWARK NEWS TRANSFER PROTOCOL
وهي خدمة تقدم عبر الانترنت من خلال بروتوكول نقل الإخباريات والذي يعتبر بروتوكول معياري في انترنت أنشئ لتحديد توزيع واستعلام واسترجاع وإرسال المقالات الإخبارية تعد شبكة الإخباريات المسماة Usenet إحدى أكثر استخدامات البروتوكول NNTP شعبية فهي تقدم لوحة الإعلانات bulletin board وغرف الحوار chat room وشبكة الإخباريات News التي تتألف من نظام ضخم يشمل أكثر من 5000 ندوة حوار مفتوح ومستمر وتسمى المجموعات الاخبارية News group وتستمر هذه المجموعات في العمل على مجار 24 ساعة وطيلة أيام السنة وللنفاذ إلى المجموعات الاخبارية هذه عليك أن تحمل برنامجاً خاصاً من انترنت يسمح لك بالاشتراك بأي من هذه المجموعات تسمح معظم قوائم الاستعراض التجارية browser بإيجاد النفاذ إلى المجموعات الاخبارية التي ترغب بها تستطيع أن تحقق اتصالاتك من خلال نظام مراسلات شبيه بالبريد الالكتروني وتستطيع ببساطة أن تتابع حواراً مفتوحاً دون أن تشترك به وهذا ما يسمى يترصد Lurking وهو ما يشجع الوافدين إلى مجموعات إخبارية يختارها الوافد الجديد ليصبح عضواً فيها وتتميز net news بأنها تنظم طريقة الاتصال بين الأفراد حيث تخضع بعض المجموعات الاخبارية بالإدارة من قبل مدير محدد يستطيع أن يقرر قبول من أو عدم قبول من يراه ملائماً أو غير ملائم للمجموعة التي يديرها يحدد كذلك مديرو المجموعات الفترة الزمنية التي تبقى فيها رسائل الأعضاء منشورة قبل أن يقوم النظام بإلقائها وعادة لا تحتفظ المجموعات برسائلها المنشورة أكثر من أسبوع واحد . تعد مجموعات النقاش مصادر معلومات ممتازة فهي تقدم المساعدة في المجالات الفنية والأدبية والهوايات الخ…………… ويمكن أن تكون منبعاً للحوارات الحية وفرصة لاجتماع بأشخاص لهم اهتمامات مشتركة من الجدير بالذكر أن الشبكة الاخبارية USENET تعمل بسرعة كبيرة جداً نتيجة لحجم المعلومات الهائل والمتنوع المتواجد عبر شبكة انترنت والتي يصعب البحث عنها بالطرق التقليدية نشأت الحاجة إلى ضرورة وجود تقنيات حديثة تساعد مستثمري هذه الشبكة في الوصول إلى المعلومات التي يرغبونها واستعراضها.

نظم البحث عن انترنت Searching through internet :
قام بعض الباحثين والمطورين بتصميم نظم تهدف إلى إجراء البحث الآلي عن الشبكة ومساعدة المستخدم لشبكة انترنت في الحصول على المعلومات المطلوبة وأماكن تواجدها عبر الشبكة العالمية بأقصر زمن ممكن وهي ما عرفت باسم نظم البحث والاستعراض .
نذكر فيما يلي بعض أنظمة الاستعراض المستخدمة :

غوفر Gopher :
يعتبر غوفر Gopher أداة مستخدمة على نطاق واسع في انترنت تستطيع من خلالها القيام باستعراض المعلومات دون أن تكون لديك المعرفة المسبقة عن مكان هذه المعلومات .

رابط الشبكة العنكبوتية العالمية www :world wide web
وهو من أبدع التقنيات التي عرفت حتى الآن في تاريخ انترنت حيث يمكن عبر هذه التقنية حصول المستخدم عبر حاسوبه الشخصي فما على المستخدم إلا نقل المؤشر إلى الكتابة التي قد تكون موصولة بصوت أو صورة أو موضوع معين . تتضمن www مناظر مرسومة وملفات صوتية وملفات سينمائية .
يستخدم www بروتوكول نقل النص الفائق (HTTP) Hyper**** transfer protocol وهي اللغة المعيارية التي تسمح لزبائن www وملقميه بالاتصال فيما بينهم لذلك يمكن أن تسمى ملقمات web في بعض الأحيان باسم بروتوكول نقل النص الفائق فنقول أنها ملقمات HTTP تستخدم جميع مواقع web نظام النص الفائق HTML حيث يتم ربط صفحات معينة بنقاط ارتباط ضمن النص الأصلي وعندما يتم التأشير بالفأرة على نقطة ارتباط نتجه فوراً إلى صفحات أخرى قد تكون ضمن نفس الملقم أو متوضعة في ملقم آخر عبر الشبكة اذ أن نظام www يربط جميع المعلومات المتواجدة عبر انترنت كأنها كتاب واحد أو عدة كتب يمكن تصفحها بغض النظر عن مواقعها .
هناك العديد من الشركات والمؤسسات والمنظمات قد قامت ببناء مواقع web من خلال كتابة العديد من الصفحات الخاصة بها ضمن ملقمات web اذ ترغب بعض المؤسسات في التعامل عبر الشبكة في بيع منتجاتها والبعض الآخر منها يستخدم هذه الخدمة في الإعلان فقط عما لديه .
باستطاعة رجل الأعمال وضع صفحة الكترونية عن شركته أو مؤسسته التجارية يمكن من خلالها لعملائه التعرف عما لديه من منتجات وإجراء التسوق والشراء عبر الشاشة دون عناء الذهاب إلى المؤسسة الأساسية التجارية .
كيف يمكن أن أكون عضواً في المجتمع الكوني ؟ أي كيف يمكن الدخول والاشتراك في انترنت وما هي المتطلبات الأساسية الواجب توافرها ؟

متطلبات الدخول إلى انترنت Internet Access Requirements
تختلف متطلبات الدخول إلى انترنت بين كون المستثمر ينتمي إلى شركة أو مؤسسة لها شبكتها الخاصة المرتبطة بشبكة انترنت أو أن يكون المستثمر مستقلاً عن أي شبكة ويرغب في استخدام خدمات انترنت . لكن يمكن تحديد المتطلبات المشتركة كما يلي :
أن تكون قادراً على الاتصال بأحد ملقمات انترنت .أن تمتلك عنواناً خاصاً بك في انترنت كي يتم تبادل المعلومات معك.
أن تمتلك البرمجيات التي تساعدك على الوصول والتجول في انترنت واستعراض المعلومات
يحدد لكل حاسوب من هذه الحواسب عنواناً فريداً خاصاً به يدعى IP Address بهدف إمكانية الوصول إلى هذا الحاسوب والتخاطب معه عبر الشبكة يتكون العنوان من جزأين رقم الشبكة الجزئية التي ينتمي إليها هذا الحاسوب والرقم الخاص بالحاسوب ضمن هذه الشبكة ومن ثم رقم الشبكة الفرعية وأخيراً رقم المشترك .
إن أول متطلبات الدخول إلى انترنت هو أن يملك المستثمر حق الدخول إلى أحد هذه الحواسب أي أن يكون له حساب على أحد الملقمات يمكنه من الدخول إلى هذا الحاسوب المرتبط مباشرة بشبكة انترنت ويسمح له باستخدام التطبيقات والخدمات المتوفرة .

النقاط الأساسية في الشروع بتصميم موقع web :
هناك العديد من الأدوات والبرامج المطروحة في الأسواق حالياً تهدف إلى المساعدة في تصميم موقع web Website Design Tools إلا أنها لا تعطي المصمم القواعد المناسبة في التصميم لذلك سوف نلخص بعض النقاط الهامة الواجبة على المصمم موقع web أخذها بعين الاعتبار لكن قبل ذلك يجب التأكيد مجدداً على بعض المفاهيم الأساسية منها: تعريف صفحة الويب وتعريف مواقع الويب وأنواعها .

ما هي صفحات الويب ؟
إن الصفحات التي تقوم باستعراضها من انترنت عبر مستعرضات انترنت ك Internet Explorer Netscape Navigator والتي قد تحتوي مزيجاً من النصوص والصور والحركة إضافة إلى الأصوات هي ما ندعوها بصفحات الويب web pages يتم إنشاء صفحات الويب باستعمال لغة تنسيق خاصة تسمى HTML ( اختصار ل Hyper **** Markup ******** ويمكن للمستعرض على الحاسوب ترجمة هذه اللغة وإظهارها على الشاشة بالرغم من أن صفحات الويب تبدو وكأنها مستندات تحوي على نصوص أو رسوم أو صور متحركة إلا أنها في الواقع مستندات نصية ذات شيفرة تنسيق خاصة HTML تبلغ برنامج الاستعراض عن كيفية إظهار النصوص والرسوم وملفات الصور المتحركة المذكورة في صفحة web فكل الرسوم والصور المتحركة والأصوات التي تراها في صفحة الويب هي في الواقع ملفات منفصلة يتم ذكر أسماء ملفاتها إضافة إلى المعلومات عن كيفية فتحها وعن مكان وجودها على صفحة الويب في مستند الـ HTML ويقوم برنامج الاستعراض بنسخ download الرسوم والصور والأصوات إلى الحاسوب عندما يرى شيفرة HTML تطلب منك ذلك .

ما هو موقع ويب Web Site ؟
يعرف موقع ويب بأنه مجموعة من صفحات الويب المترابطة مع بعضها البعض بحيث يتناول هذا الموقع موضوعاً معيناً سواء كان كبيراً أم صغيراً يمكن تمثيل موقع الويب بكتابة مؤلف من صفحات الويب المتعددة والمترابطة فيما بينها بحيث توفر للمستثمر الديناميكية في الانتقال ببساطة إلى الصفحة التي يرغب مباشرة يتم الانتقال من صفحة إلى أخرى ضمن موقع ويب معين أما الانتقال من موقع ويب لآخر وذلك بالنقر على كلمات أو رسوم مميزة بلون فريد تأخذك مباشرة إلى الصفحة المرغوبة وتسمى هذه العملية بالارتباط التشعبي Hyper Link

أنواع مواقع الويب :
هناك نوعان رئيسيان من مواقع الويب :
موقع ويب شخصي Personal Web Site تحوي مواقع ويب الشخصية عادة على معلومات عن الشخص الذي أنشأها ومعلومات عن هواياته واهتماماته وأصدقائه وعائلته . موقع ويب احترافي Professional Web Site تتضمن مواقع الويب الاحترافية إعلانا على نوعية أعمال الشركة أو المؤسسة أو منتجاتها أو الأحداث التي ترعاها أو تساهم فيها الخ ………… تكون هذه المواقع عادة أكبر من المواقع الشخصية .

الخطوات الأساسية في تصميم موقع WEB :
يتطلب تصميم موقع الويب تفكيراً عميقاً إذ ستحتاج إلى طبيعة الجمهور الذي سيهتم بموضوع معلومات موقعك إضافة إلى دراسة كيفية تقديم تلك المعلومات في الموقع بحيث تكون منظمة سلسة وجذابة أن عملية دراسة تصميم موقع الويب هي أهم خطوة في عملية إنشاء الموقع لذلك لتصميم موقع ويب عليك إتباع ما يلي :
حدد الهدف من موقع الويب : عليك أولاً وقبل كل شيء تحديد الهدف الذي نصبوا إليه من موقع الويب وذلك قبل الشروع في إنشائه إذن المهم توضيح السبب الرئيسي لإنشاء الموقع ، وأن نذكر دائماً الهدف أثناء مرحلة التصميم .
عليك تحديد طبيعة زوار موقعك لتصميم موقعك بحيث يناسب أذواقهم واهتماماتهم وذلك قبل البدء بمرحلة تصميم الموقع .
تحديد ما هي المعلومات التي تريد مشاركتها مع جميع زائري الموقع وإعطائها الأولوية واستبعاد المعلومات التي قد لا تهم الكثير من الأشخاص .
هل بحاجة لأخذ معلومات من زائري الموقع ؟ إذا كان الجواب نعم فعليك تحديد طبيعة هذه المعلومات وكيفية تقديم لائحة للزائر بشكل واضح بسيط وجذاب بحيث يستطيع إملائها بسهولة كما يجب أن تحدد الطريقة التي يجب أن يقوم الموقع بإرسالها إليك.
يجب دراسة الكلفة المالية لمستلزمات الموقع بالإضافة للزمن والجهد اللازمين لبنائه والأهم من ذلك الوقت والمال الذي يمكنك صرفه على صيانة موقعك فالموقع بحاجة مستمرة إلى متابعة وعمل سواء من تحديث المعلومات فيه أو تغيير التصميم لصفحاته.

إعداد موقع الويب :
إن تقرير محتويات كل صفحة سيعطيك فكرة جيدة عن عدد الصفحات التي ستحتاجها من موقعك بعد أن تحدد عدد الصفحات يجب أن تبدأ التفكير بكيفية ربطها مع بعضها بواسطة ارتباطات تشعبيه ، عليك كل موقع صفحة تعرف بالصفحة الأم Home Page وهي الصفحة الأولى التي يتم من خلالها الترحيب بزوار الموقع وإعطاء فكرة عن الموقع وتعتبر هذه الصفحة نقطة الانطلاق لباقي صفحات الموقع .
بعد أن تصمم الصفحة الأم تحتاج إلى تقرير كيف تريد أن يتم استكشاف موقعك تعتبر مواقع الويب نموذجاً جديداً من الوسائط التفاعلية يمكنك التأثير على طريقة قيام الزوار باستكشاف موقعك بحيث تحدد أن يكون الزائر قادراً على الانتقال من الصفحة الأم إلى أي صفحة من صفحات الموقع أو تريد إرشاده إلى مجموعة.



الفصل الرابع
بروتوكول التخاطب على شبكات الانترنيت
TCP/IP

الفصل الرابع

بروتوكول التخاطب على شبكات الانترنيت TCP/IP

يوضح الرسم مخطط برتوكول TCP /IP.
انه كما في المثال من البروتوكولات المعروفة المخصصة لنموذج المرجع TCP/IP في طبقة التطبيقات سوف ترى وظائف مختلفة للشبكة ربما تتعرف عليها .ولكنك كمستخدم للانترنت ربما تستخدمه كل يوم ربما تفحص كل هذا المسلك خلال المنهج هذه التطبيقات تضم ما يلي:
FTP : بروتوكول نقل الملفات وهو اختصار لـ File Transfer Protocol وهو البروتوكول الخاص بنقل الملفات بين الأجهزة وهو ليس فقط بروتوكول بل هو أيضاً برنامج لتعديل الملفات في أغلب الأوقات يستعمل بروتوكول نقل الملفات مع الشبكة التلفونية للاتصال بخادم لبرتوكول نقل الملفات برتوكول نقل الملفات يعطيك الكثير من الحرية في تغيير ترتيب الملفات وتغير اسم الملفات .
HTTP : برتوكول نقل النص المترابط .
STMP : برتوكول نقل البريد بسيط يستعمل هذا البروتوكول في نقل البريد الالكتروني.
DNS : خدمة نطاق الاسم. استحدثت هذه الطريقة لتسهيل حياة الإنسان فالفرد يستطيع أن يصل لأي جهاز على شبكة عن طريق كتابة رقم IP ولكنه من الصعب حفظ الأرقام للكثير من الأجهزة فتم استحداث خدمة نظام الاسم بحيث يتم إيجاد واجهة أمامية للـIP فلا يحتاج الفرد إلى حفظ IP ولكنه يستطيع معرفة اسم الجهاز ومن خلال ذلك يستطيع الوصول إليه .
TFTP: بروتوكول بسيط لنقل الملفات trivial file transfer هذا البروتوكول عمله كبروتوكول نقل الملفات إلا أنه مميزاته محدودة الخاصية الوحيدة هي القدرة على نقل الملفات فقط .
ثانياُ : بروتوكولات طبقة الضيف إلى الضيف : أهم وظيفة لهذه الطبقة أن تحمي الطبقة العليا من عمليات الشبكة المتعددة أن هذه الطبقة تطلب من الطبقة العليا كل البيانات والإرشادات وهي تقدم بعلمية توصيل وتنظيم المعلومات هناك بروتوكولات اثنان في هذه الطبقة وهما :
بروتوكول تحكم التوصيل TCP transmission control protocol يقوم هذا البرتوكول بأخذ مجموعة كبيرة من البيانات من برنامج معين و من ثم تكسيرها إلى أجزاء صغيرة و ترقم هذه الأجزاء و ترتبها و عندما يتم ارسال هذه الأجزاء المرقمة فإن TCP في الجهاز المرسل ينتظر رسالة تأكيد وصول من الـ TCP في الجهاز المستقبل فإن لم تصل رسالة تأكيد وصول الـ TCP جهاز المرسل فإن TCP يقوم عادة إرسال الأجزاء التي لم يأتي تأكيد بوصولها قبيل عملية البدء بالإرسال يقوم TCP الجهاز المرسل بإرسال رسالة إلى TCP الجهاز المستقبل مستفسراً عن إمكانية إرسال الرسالة الآن فإن أتت الإجابة بالإيجاب يقوم TCP الجهاز المرسل يبدأ عملية الإرسال .
و أن كانت الإجابة بلا فإن TCP الجهاز المرسل ينتظر قليلاً قبل أن يرسل رسالة استفسار مرة أخرى و إن لم يأت الجواب على رسالة الاستفسار فإن TCP الجهاز المرسل يقوم بإعادة إرسال رسالة الاستفسار وعندما تأتي رسالة الإيجاب فإن الـ TCP الجهاز المرسل يقوم بإرسال الأجزاء المرقمة ويتفق TCP الجهاز المرسل مع TCP الجهاز المستقبل على كمية الأجزاء المرسلة قبل الحصول على رسالة تأكيد وصول أخرى من الجهاز المستقبل و في هذه الأثناء ومع بدأ الإرسال فإن TCP المرسل سيكون دائرة طرقيه مع TCP المستقبل UPP Datagram User بروتوكول المخطط المستخدم UPP يتطلب معلومات أقل من TCP و هذا يؤدي إلى سرعة في الأداء و لكن انخفاض في الاعتمادية.

مقارنة بين الـ TCP/IP , OSI
وبالرغم من أن بروتوكولات TCP/IP هي معايير تتطور على أساسها الانترنت فإن هذا المنهاج يستخدم النموذج OSI للأسباب التالية :
- إن معيار عالمي وعام ولا يعتمد على البروتوكول
- يحتوي على تفصيلات أكثر مما يجعله أكثر فعالية في عملية التعليم والتعلم
- يحتوي على تفصيلات أكثر تساعد عند الأعطال .
- ويختلف المختصين في الشبكات في الرأي بالنسبة لمسألة استخدام أي من النموذجين عليكم أن تتعرفوا على النموذجين و ستستخدمون النموذج OSI كمجهر لتحليل الشبكات و لكنكم أيضاً ستستخدمون بروتوكولات TCP/IP من خلال المنهاج و تذكروا بأن هناك فرق بين النموذج ( الطبقات ، نقاط الالتقاء وخواص البروتوكول ) و البرتوكول الحقيقي المستخدم في الشبكة . سوف تستخدمون النموذج OSI بالإضافة إلى برتوكولات TCP/IP وستركزون على TCP على أنه برتوكول الطبقة ( 4 ) من OSI ، و على IP على أنه برتوكول الطبقة ( 3 ) من OSI ، وعلى ( Ethernet إنترنت ) كونها تقنية لطبقة ( 2 ) والطبقة ( 1 )

الأجهزة المستخدمة في ربط الشبكات:

1- أجهزة الطبقة الأولى: ( HUB – Repeater )
2- أجهزة الطبقة الثانية: ( Bridge – Switch )
3- أجهزة الطبقة الثالثة: ( Router )
4- أجهزة غير محددة الطبقة: ( Cloud )

أجهزة الطبقة الأولى: ( HUB – Repeater )

موزع الشبكة Hub:


إن الغرض من موزع الشبكات هو إعادة توليد إعادة توقيت إشارات الشبكة ويحدث هذا في المستوى الأول لعدد كبير من الحواس (4،8 أو حتى 24) باستخدام عملية تسمى التركيز (وتلاحظ بآن هذا التعريف مشابه حدا لتعريف مقوي الإشارة ولذلك يعرف موزع الشبكة على أنه مقوي إشارة متعدد المآخذ (ويختلفان عن بعضهما بعدد الكابلات المرتبطة بالجهاز (وهناك سببين لاستخدام موزع الشبكة الأول هو تشكيل نقطة وصل مركزية لوسائط الأسلاك والثاني هو زيادة المكان في الشبكة 0 ويتم زيادة أمان الشبكة بأنه إذا كان هناك عطل في أي كابل في الشبكة ، فلن تتأثر الشبكة بكاملها0وتختلف في هذا عن أشكال أخرى حيث ي}دي تعطل آي سلك إلى توقف كامل الشبكة 0 وتعتبر موزعات الشبكة من أجهزة الطبقة (1)لأنها فقط تعيد توليد الإشارة ويبثها عبر المخارج (وصلات الشبكة).
وهناك تصنيفات متنوعة للموزعات في الشبكة والتصنيف الأول هو الموزات الفعالة أو السلبية 0 فمعظم الموزعات الحديثة هي من النوع الفعال فهي تأخذ الطاقة من مصدر كهربائي لإعادة توليد إشارات الشبكة 0 ويسمى النوع الآخر بالموزعات السلبية لأنها فقط توزع الإشارة على عدة مستخدمين :استخدام "Y" في عارض الأقراص لوصلة بعدد من السماعات الرأسية 0 ولا تعيد الموزعات السلبية توليد الإشارات ولذلك فهي لا تزيد من طول الكابل وتسمح فقط لحاسوبين أو أكثر بالاتصال بنفس الكابل .
وهناك تصنيف إضافية وهذا يعني انه يمكن برمجتها لترتب سير الشبكة وغير غبية . فالموزعات الذكية لها مداخل إضافية وهذا يعني انه يمكن برمجتها لترتب الشبكة . أما الموزعات الغبية فهي ببساطة تأخذ إشارة الشبكة القادمة وتعيدها إلى كل مدخل بدون أي إمكانية لأي تدبير .

مقوي الإشارةRepeater :
كما ذكرنا في صفحة وسائط الشبكة، هناك أنماط كثيرة من الوسائط ولكل واحدة من هذه الوسائط حسنات وسيئات . أن إحدى مساوئ نوع الكابلات الذي نستخدمه بشكل كبير وهو ( Cat 5 UTP ) ، هي طول الكابل . أن أقصي حد لطول كابل UTP في الشبكة هو (100 متر ) ( تقريباً 333 قدم ) . وإذا أردنا تطويل الشبكة أكثر ، يجب أن نضيف جهاز إلى الشبكة ويدعى هذا الجهاز بمقوي الإشارة .
إن عبارة " مقوي الإشارة " أتت من الأيام الأولى للاتصالات المرئية . كأن يقف رجل على تلة ويكرر إشارة تلقاها من شخص على التلة اليمنى . وأتت هذه العبارة أيضاً من البرق والهاتف والميكروويف والاتصالات البصرية . كل ما ذكر يستخدم مقويات الإشارة لتعزيز الإشارة هو إعادة توليد وإعادة توقيت إشارات الشبكة إلى مستوى مناسب لجعلها تنتقل إلى مسافات أطول على الوسائط . ابحث عن قاعدة مقوي الإشارة الرابعة Ethernet 10 Mbps ، وتعرف أيضا على القاعدة 5-4-30 عند تمديد مكونات الشبكة المحلية . تقول هذه القاعدة بأنك تستطيع وصل خمس مكونات شبكات من طرف لطرف باستخدام رابعة مقويات إشارة ويمكن أن تحتوي ثلاث منها فقط على مضيفات ( حواسب ) .
وتعني عبارة مقوي إشارة بشكل تقليدي جهاز له مدخل واحد ومخرج واحد. لكن هذه الأيام ، فإن مصطلح مقوي الإشارة متعدد المداخل يستخدم بشكل شائع . وتصنف المقويات على أنها أجهزة الطبقة (1) في نموذج OSI ، لأنها تعمل فقط في مستوى واحد ولا تنظر إلى معلومات أخرى . وليس هناك توصيف محدد لمقويات الإشارة .

أجهزة الطبقة الثانية: ( Bridge – Switch )
الجسر Bridge :

الجسر هو جهاز من الطبقة ( 2 ) و هو مصمم لوصل مكونين للشبكة . إن الغرض من الجسر هو تصفية المرور في الشبكة المحلية و إبقاؤه محلياً و مع ذلك فهو يسمح بالاتصال بالمكونات (الأجزاء) الأخرى من الشبكة المحلية للمرور الموجه إلى هناك وربما نتساءل كيف يعرف هذا الجسر بأن هذا المرور محلي أم لا . والجواب هو أنه بالضبط كخدمات البريد التي تميز الرسالة المحلية عن غيرها . فهي تنظر إلى العنوان المحلي ، إن لكل جهاز في الشبكة عنوان آلي و يحافظ الجسر على المسار والذي تكون فيه العناوين الآلية على كلا جانبي الجسر و يشكل قرارات مبنية على قائمة العناوين الآلية ويختلف شكل الجسر حسب طرازه . وبالرغم من أن الموزعات والمفاتيح تحتل مكاناً كبيراً في وظائف السر فهي تبقي مع ذلك مهمة في كثير من الشبكات ولفهم التشغيل والتوزيع يجب أن تفهم أولاً بالجسر ( الربط ) إن رمز الجسر والذي يشبه الجسر المعلق موضح في الشكل و يقصد عادة بعبارة جسر على أنه جهاز له مدخلين . ولكن ستشاهد أيضاً مراجع عن جسور لها ( 3 ) مداخل أو أكثر . ما يعرف الجسر هو تصفيته للإطارات في الطبقة ( 2 ) و كيفية إنجاز ذلك . بالضبط كما شاهدنا في حالة تركيبة مقوي الإشارة والموزع Hub وهناك جهاز آخر يستخدم لوصل عدد من الجسور و هذا الجهاز موجود في الصفحة القادمة .

المفتاح ( سويتش )
المفتاح ( السويتش ) هو بالضبط مثل الجسر ( بريدج ) من أجهزة الطبقة ( 2 ) وفي الحقيقية فإن المفتاح يدعى جسر متعدد البوابات بالضبط كما يدعى الموزع ( هب ) بأنه مقوي إشارة متعدد البوابات والفرق بين الموزع والمفتاح هو أن المفتاح يأخذ قرارات على أساس عناوين MAC والموزع لا يقوم بذلك أبداً .وتصبح الشبكة المحلية أكثر فاعلية من خلال القرارات التي تأخذها المفتاح . ويقوم المفتاح بذلك من خلال دفع البيانات خارج البوابة حيث يوصل المضيف ( الحاسوب ) . وعلى عكس ذلك ، يرسل الموزع ( هب ) البيانات من خلال بواباته وبذلك فإن جميع الحواسب تساعد وتعالج جميع البيانات ( تقبل أو ترفض ) وتبدو المفاتيح للوهلة الأولى الموزعات تماماً ، حيث أن لجميعها بوابات للوصل و حيث أن جزءاً من وظيفتها هي تركيز الوصل ( من خلال السماح العدد الأخضر بالاتصال بنقطة واحدة في الشبكة ) والفرق بين المفتاح والموزع هو ما يحدث داخل الجهاز .
والغرض من المفتاح هو تركيز الاتصال حيث يجعل نقل البيانات أكثر فاعلية ، ويجب التفكير بالمفتاح على أنه بإمكانه أن يجمع ما بين خاصية الوصل في الموزع مع خاصية تنظيم السير في الجسر عند كل بوابه .
فهو يدفع بالإطارات من بوابات الدخول إلى بوابات الخروج و يزود كل بوابة بموجه كاملة (سرعة إرسال البيانات على العمود الفقري للشبكة ) ويوضح الشكل رمز المفتاح . الأسهم في الأعلى تمثل الطرق المنفصلة التي تأخذها البيانات في المفتاح عكس ما يحدث في الموزع
( هب ) حيث تجري البيانات في كل الطرق .

أجهزة الطبقة الثالثة: ( Router )
إن الراوتر هو أول جهاز تعمل به في طبقة شبكة OSI والتي تعرف بالطبقة ( 3 ) إن العمل في الطبقة( 3 ) يسمح للراوتر باتخاذ قرارات مبنية عل مجموعات من عناوين الشبكة التي تختلف عن عناوين MAC في الطبقة ( 2 ) الأحادية و يستطيع الراوتر وصل تقنيات الطبقة ( 22 ) المختلفة مثل Tokin-Ring -Ethernet ( حلقة الأيقونة ) وFDDI و الراوتر هو البنية التحتية للإنترنت بسب قدرته على تمرير الرزم المبينة على أساس معلومات الطبقة ( 3 ) وهو يمرر بروتوكول IP وإن وظيفة الراوتر هي تفحص الرزم الداخلة ( بيانات الطبقة 3 ) و يختار أفضل طريق لها في الشبكة ويبعد ذلك يخرجها من خلال بوابة الخروج المناسبة . ويعتبر الراوتر من أفضل الأجهزة المنظمة للسير في الشبكات الكبرى. فهو يمكن أي طراز من الحواسب بالاتصال مع أي حواسب أخرى في العالم. وفوق كل هذه الوظائف الأساسية ينفذ الراوتر كثيراً من المهام الأخرى إن رمز الراوتر ( لاحظ الأسهم المشيرة إلى الدخول والخروج ) يشير إلى الوظائف الرئيسية له - اختيار الطريق ودفع الرزم إلى أفضل خط ويمكن أن يحتوي الراوتر على طرازات مختلفة من بوابات الدخول .

أجهزة غير محددة الطبقة: ( Cloud )
أن رمز الغيمة يعني شبكة أخرى أو ربما مجمل شبكة الانترنت ، ويذكرنا بأن هناك طريقة للاتصال بالشبكة الأخرى ( الانترنت ) ولكنه لا يعطي جميع التفصيلات للوصل أو للشبكة .

وللغيمة خواص عادية كثيرة . ولمساعدتك على فهم ذلك ، فكر بجميع الأجهزة التي تربط حاسوبك بحاسب بعيد جداً وربما يكون في قارة أخرى . وليس هناك صورة يمكنها إظهار جميع العمليات والتجهيزات التي تقوم بعمل هذا الاتصال .
ووظيفة الغيمة هي تمثيل مجموعة كبيرة من التفاصيل والتي لا تكون مطابقة للوضع أو الوصف في زمن معين . ومن المهم أن تتذكر بأنه في هذه المرحلة من المنهاج ، يجب أن يتركز اهتمامك فقط على كيفية وهل الشبكات المحلية بالشبكات الكبرى والانترنت ( وهي الشبكة النهائية ) وبذلك فإن بوسع أي حاسوب الاتصال مع أي حاسوب أخر في أي مكان وفي أي وقت . وتصنف الغيمة على أنها جهاز من الطبقة (1-7) لأنها ليست في الحقيقة مستقلاً ولكنها مجموعة أخضره تعمل على جميع مستويات النموذج OSI .

لماذا نقطع الشبكات المحلية؟
هنالك سببان رئيسيان لتقسيم الشبكة المحلية. الأول هو عزل الاتصال (حركة البيانات) بين القطاعات، و تحقيق عرض موجة أكبر لكل مستخدم بإنشاء عدد أقل من ( Domains ) المتقابلة. بدون استخدام تقطيع الشبكات المحلية فإن الشبكات الأكبر من مجموعة عمل صغيرة سوف تكتظ سريعاً بالحركة ( الاتصالات ) و التقابلات ( التعارضات ) ، و في الواقع سوف تقدم هذه الشبكة الكبيرة عرض موجة شبه معدوم.
إن إضافة أجهزة مثل الجسور و القواطع و الموجهات ( محددات المسار ) تجزأ ( تقطع ) الشبكة المحلية إلى أربعة ( Domains ) متقابلة.
بتقسيم الشبكات الكبيرة إلى وحدات مستقلة تقوم الجسور ( جسور الاتصال ) و القواطع بتقديم مزايا متعددة . تقوم القواطع و الجسور بإنقاص حركة النقل التي تقوم بها الأجهزة على جميع قطاعات الاتصال، و ذلك لأن نسبة مئوية محددة من تمرير المعلومات تٌقدَم. كلا الجهازين يعمل كمضاد ( خط حماية ) لأي خطاْ أو أضرار محتملة الوقوع للشبكة. كما أنهما يؤمنان اتصالاً بين عدد أكبر من الأجهزة التي تؤمنها شبكة وحيدة متصلة إلى جسر.
الجسور و القواطع تزيد طول التأثير ( المدى الفعال ) للشبكة المحلية سامحةً بذلك بربط المحطات البعيدة الشيء الذي لم يكن مسموحاً به ( ممكناً ) سابقاً.
على الرغم من أن الجسور و القواطع تتشارك معظم الإمكانيات بشكل كبير إلا أن بعض الفوارق لا تزال موجودة بينهما. القواطع سريعة بشكل كبير لأنها تتعامل مع البنية المادية ، بينما الجسور تتعامل مع البنية البرمجية، كما أنها تستطيع وصل شبكات ذات عرض موجة مختلف. شبكة بسرعة( 10 Mbps) وشبكة محلية بسرعة ( 100 Mbps ) يمكن وصلهما باستخدام القاطع.القواطع تستطيع تقديم ( دعم ) كثافة منافذ أعلى من الجسور. بعض القواطع تقدم ميزة ( القطع خلال الوصل ) و التي تقلل من التأخير أو الإبطاء في الشبكة ، بينما تدعم الجسور فقط خاصية ( تخزين و تمرير الاتصالات ) .
أخيراً، القواطع تنقص من التعارض و تزيد من عرض الموجة للقطاعات في الشبكة لأنها تزود ( تقدم ) عرض موجة إضافي إلى كل قطاع في الشبكة.

نمط عنونة بروتوكول الإنترنت:
عنوان بروتوكول الإنترنت يكون بطول 32 بت. و يتكون من جزأين رئيسيين: رقم الشبكة و رقم المضيف.و بما أن رقماً من 32 بت مستحيل الحفظ بالنسبة لمعظم الناس لذلك فإن عناوين بروتوكول الإنترنت تجمع بشكل ثمانيات من البت مفصولة عن بعضها بنقط ومعبراً عنها بالديسيبل ( الأرقام العشرية ) و ليس بالثنائي و هذا ما يٌعرف بالنمط العشري المنقط. إن بروتوكول الإنترنت هو الأداة الأكثر استخداماً في المخطط الهرمي لعناوين الشبكات.
IP : هو بروتوكول الشبكة الذي تستخدمه الإنترنت. بينما تنساب المعلومات عبر طبقات الـ ( OSI) يتم عزل البيانات و ترتيبها بشكل واضح في كل طبقة.
في طبقة الشبكة يتم ترتيب البيانات في حزم ( تٌعرف أيضاً بمخطط البيانات ). بروتوكول الإنترنت يحدد شكل ( نمط ) ترويسة حزمة بروتوكول الإنترنت ( و الذي يحتوي على العناوين و معلومات التحكم الأخرى و لكنه لا يتدخل بشكل مباشر بالبيانات الحقيقية إنما يقبل أي شيء يتم تمريره إليه من الطبقات الأعلى.

حقول طبقات الشبكة:
حزمة أو مخطط البيانات للطبقة الثالثة يصبح بيانات للطبقة الثانية و التي بدورها تترتب من جديد على شكل إطارات ( كما شُرح سابقاً).
ببساطة، حزمة بروتوكول الإنترنت تتكون من البيانات القادمة من الطبقات الأعلى مضافاً إليها عنوان ( ترويسة ) بروتوكول الإنترنت و التي تتألف من:
• النوع ( النمط ): يُظهر ( يعطي ) ( يحدد) نوع بروتوكول الإنترنت (IP) المستخدم حالياً ( 4 بت).
• طول ترويسة ( عنوان ) بروتوكول الإنترنت: يعطي معلومات طول عنوان بكلمات ( 32 بت ).
• نمط الخدمة: يحدد مستوى الأهمية المحدد ( المرسل ) من قبل بروتوكول الطبقة الأعلى جزئياً.
• الطول الكلي: يحدد الطول الكامل لحزمة بروتوكول الإنترنت بما في ذلك البيانات و العناوين بالبايتات.
• التعريف: يحتوي على رقم صحيح يحدد ( يعرف ) مخطط البيانات الحالي.
• المؤشرات ( flags ): خانات ( حقول ) ثلاثية البت و التي فيها يوجد بيتا تحكم التجزئة منخفضة المستوى ، البت الأول يحدد فيما إذا كانت الحزمة قابلة للتجزئة ، و الثاني يحدد فيما إذا كانت هذه الحزمة هي الجزء الأخير في سلسلة الحزم المجزئة. ( 3 بيتات )
• معدّل ( موازن ) التجزئة: و هو حقل يُستخدم للمساعدة على تجميع مخطط بيانات التجزئة. ( 13 بت )
• Time-to live: يهتم بعداد يتناقص بالتدريج مع مرور الوقت حتى يصل إلى الصفر و عندها يتوقف استخدام مخطط البيانات ليمنع بذلك الحزم من الدوران بشكل لا منته. ( 8 بت )
• بروتوكول: يحدد أي بروتوكول طبقة أعلى الذي يتلقى الحزم بعد أن يكون معالج بروتوكول الإنترنت قد انتهى . ( 8 بت )
• مؤكِد ( متحقق من صحة ) الترويسة ( العنوان ) : يساعد ( يقوم ) بالتأكد من صحة عنوان بروتوكول الإنترنت. (16 بت )
• عنوان المورد: يحدد نقطة اتصال المرسل. ( 32 بت )
• عنوان الهدف: يحدد نقطة اتصال المستقبل. ( 32 بت )
• خيارات: يسمح بروتوكول الإنترنت بدعم خيارات متعددة مثل الأمن ( بأطوال متعددة).
• البيانات: تحتوي على معلومات الطبقة الأعلى ( بطول متنوع يصل إلى 64 كيلوبت كحد أعظمي ).
• إضافات ( زيادة ): أصفار إضافية تُضاف إلى هذا الحقل ( الخانة ) للتأكيد على أن عنوان بروتوكول الإنترنت هذا هو دائماً متعدد من نمط 32 بت.

عنوان بروتوكول الإنترنت الثنائي المؤلف من 32 بت:
يتم التعبير عن عنوان بروتوكول الإنترنت بواسطة 32 بت من الأرقام الثنائية، و كل رقم ثنائي يمكن أن يكون فقط ( 0 ) أو ( 1 ) .
في الرقم الثنائي، القيمة الموجودة في البت الموجود في أقصى اليمين ( و الذي يُدعى أيضاً البت الأقل أهمية ) يكون إما صفراً أو واحد. القيمة العشرية المكافئة لكل بت تتضاعف مع التحرك نحو اليسار في الرقم الثنائي. لذلك القيمة العشرية للبت الثاني من اليمين تكون إما (0) أو (2) ، أما القيمة العشرية للبت الثالث فهي إما (0) أو (4) و للبت الرابع هي (0) أو (8) و هكذا.
يتم التعبير عن عناوين بروتوكول الإنترنت بأرقام عشرية منقطة ( مفصولة بنقط ). نقوم بكسر ( تفكيك ) البتات (32) للعنوان إلى أربع ثمانيات. القيمة العظمى لكل ثمانية هي (255) .
الرقم الثنائي الثماني البتات هو (11111111) ، هذه البتات من اليمين إلى اليسار لها القيم العشرية: 128 , 64 , 32 , ,16 , 8 , 4 , 2 , 1 مضافة إلى بعضها البعض لتعطي (255 ) .
ما هي القيمة العشرية للرقم الثنائي المؤلف من ثماني بتات و الموجود بلون غامق في الرسم؟ و ما هي القيمة للبت الموجود في أقصى اليسار؟ و البت الذي بعده؟
القيمة هي 128 + 64 = 192



عناصر ( مكونات ) حقول عنوان بروتوكول الإنترنت:
رقم الشبكة لعنوان بروتوكول الإنترنت يحدِد الشبكة التي يتصل بها الجهاز. جزء المضيف من عنوان بروتوكول الإنترنت يحدد جهازاً على الشبكة. بما أن عنوان بروتوكول الإنترنت مؤلف من أربع ثمانيات منفصلة بنقط ( بفواصل عشرية ) فإن واحد أو اثنان أو ثلاثة من هذه الثمانيات يمكن أن يُستخدم لتعريف رقم الشبكة. و ببساطة يمكن لثلاثة من هذه الثمانيات أن تُستخدم لتعريف رقم الجزء المضيف في عنوان بروتوكول الإنترنت.

أصناف عنوان بروتوكول الإنترنت:
يوجد ثلاث أصناف لعناوين بروتوكول الإنترنت و التي يمكن لمجموعات العمل المنظّمة أن تستقبلها من مركز التعريف الأمريكي لأرقام الإنترنت [ARIN] . هذه الأصناف هي:
الصنف A و B و C .
تقدم [ARIN] عناوين الصنف A بشكل خاص و حصري للحكومات على امتداد العالم
( على الرغم من أن بعض الشركات الكبيرة مثل [ HP ] حصلت على أحدها في وقت سابق ) ، وعناوين الصنف B للشركات المتوسطة الحجم ، و جميع الاحتياجات الأخرى مزودة بالعناوين من الصنف C .

الصنف A :
عندما يُكتب بالنمط الثنائي فإن البت الأول الموجود في أقصى اليسار من العنوان من النوع A يكون دائماً (0) . مثال على الصنف A لبروتوكول الإنترنت هو ( 124.95.44.15. ) الثمانية الأولى ( 124 ) تحدد رقم الشبكة محدداً من قبل ( ARIN ) . المدير الداخلي للشبكة يقوم بتحديد البتات ( 24 ) المتبقية. طريقة سهلة لمعرفة فيما إذا كان الجهاز جزءاً من شبكة من الصنف A هي النظر إلى الثمانية الأولى من عنوان بروتوكول الإنترنت لهذا الجهاز ، و التي يكون مجالها بين (0) و ( 126) ] 127 يبدأ بالبت (0) و لكن تم حجزه لاستخدامات خاصة [ .
جميع عناوين بروتوكول الإنترنت من الصنف A تستخدم فقط الثمانية الأولى لتعريف جزء الشبكة من العنوان. الثمانيات الثلاث المتبقية يمكن أن تستخدم لعنوان الجزء المضيف . كل شبكة تستخدم عنوان بروتوكول الإنترنت من الصنف (A) يمكن أن تعطي ( تحدد )
( 224 - 2 = 16777214 ) إمكانية لعنوان بروتوكول الإنترنت لأجهزة متصلة بالشبكة التي تستخدم هذا الصنف.

الصنف B :
البتان الأوليان من عنوان الصنف B يكونان دائماً (1 0 ) أي واحد و صفر . و مثال على ذلك ( 151.10.13.28. ) . الثمانيتان الأوليتان تحددان رقم الشبكة و هما محددان من قبل (ARIN) و المدير الداخلي للشبكة يقوم بتحديد البتان ( 16 ) المتبقية.

الصنف C :
البتان الأوليان من عنوان الصنف C يكونان دائماً (1 1 ) أي واحد و واحد والثالث صفر.


نماذج عناوين بروتوكول الإنترنت:
عناوين بروتوكول الإنترنت تحدد ( تعرّف ) جهازاً على الشبكة و كذلك تعرف الشبكة بم هي متصلة. لجعل عناوين بروتوكول الإنترنت أسهل للتذكر فإنها تكتب عادة بنمط عشري منقط.
بذلك فإن عناوين بروتوكول الإنترنت هي أربعة أرقام عشرية مفصولة بنقط ( بفواصل عشرية). مثال على ذلك العنوان: ( 166.122.23.130. ). تذكر أن الرقم العشري قاعدته (10) و هو النمط الذي نستخدمه في حياتنا اليومية.

عناوين الشبكات الفرعية:
يتم إنشاء عنوان الشبكة الفرعية على بيتات مستعارة من حقل المضيف و تُصمم على أساس أنها حقل الشبكة الفرعية. أي رقم ( عدد ) من البتات يمكن استعارته بشرط أن يبقى بتان على الأقل في حقل المضيف و ألا تتم استعارة أقل من بتين منه. المخطط المرسوم يوضح عنواناً من النوع B بثماني بتات مستعارة.
إن ( قناع ) الشبكة الفرعية ] الاسم الشائع ( الرسمي ) : بداية اسم الشبكة الممتد [ ليس عنواناً و إنما يقوم بتحديد أي جزء من عنوان بروتوكول الإنترنت هو حقل الشبكة و أي جزء هو حقل المضيف. قناع الشبكة الفرعية هو بطول ( 32 ) بت و مؤلف من أربع ثمانيات تماماً كما غي عنوان بروتوكول الإنترنت.

لتحديد ( قناع ) شبكة فرعية من أجل عنوان بروتوكول إنترنت فرعي لشبكة فرعية اتبع الخطوات التالية:
1- عبّر عن عنوان بروتوكول الإنترنت للشبكة الفرعية بشكل ثنائي.
2- استبدل جزء الشبكة و الشبكة الفرعية في العنوان بواحدات .
3- استبدل جزء المضيف في العنوان بأصفار.
4- حوّل التعابير الثنائية إلى النظام العشري المنقط.
ملاحظة: بداية اسم الشبكة الممتد يتضمن النوع ( الصنف ) A و B و C من أرقام الشبكات مضافاً إليه حقل الشبكة الفرعية ( رقمها ) و الذي يكون مستخدماً لتحديد مسار المعلومات ( و الذي بدون ذلك يكون فقط لرقم الشبكة ).
الاسم ( عمليات ) في الرياضيات يشير إلى القواعد التي تعّرف كيفية اتحاد رقم مع الأرقام الأخرى. العمليات على الأرقام العشرية تتضمن الجمع و الطرح و الضرب و القسمة. هنالك عمليات مشابهة من حيث المبدأ ، و لكنها مختلفة، بالنسبة للعمل مع الأرقام الثنائية.

العمليات المنطقية الأساسية هي : And , OR , NOT
AND : تشبه الضرب.
OR : تشبه الجمع.
NOT : تحول (1) إلى (0) أو العكس.

عملية AND :
العنوان المرقّم الأخفض في بروتوكول إنترنت الشبكة هو عنوان الشبكة ( رقم الشبكة مضافاً إليه 0 في كامل حقل المضيف ).
هذا يُطبق أيضاً على الشبكة و الفرعية : العنوان المرقّم الأخفض هو عنوان الشبكة الفرعية.
من أجل توجيه ( تحديد مسار ) حزمة البيانات ، على الموجّه ( محدد المسارات ) أولاً أن يحدد عنوان الشبكة ( أو الشبكة الفرعية ) الهدف و ذلك بتنفيذ العملية المنطقية ( AND ) باستخدام عنوان بروتوكول الإنترنت للمضيف الهدف و ( قناع ) الشبكة الفرعية . و تكون النتيجة هي عنوان الشبكة أو الشبكة الفرعية.
في الشكل ، استقبل الموجّه حزمة من أجل المضيف ( 131.108.2.2. ) فقام باستخدام عملية
( AND ) ليعلم أن هذه الحزمة يجب أن توجّه إلى الشبكة الفرعية ( 131.108.2.0. ).

الحصول على عنوان الشبكة
حتى يكون البروتوكول قابلا للتوجيه يجب أن يكون قادرا على تحديد رقم الشبكة كما في رقم المضيف ، من أجل كل جهاز على حده . بعض البروتوكولات مثل IPX تتطلب فقط بأن تحدد رقم الشبكة ، لأنهم يستخدمون عنوان MAC الخاص بالمضيف من أجل الرقم الفيزيائي.





الفصل الخامس
أولاً – المخدمات
ثانياً- الموجهات
الفصل الخامس

أولاً-المخدمات :

تعريف المخدمات:
هي عبارة عن حواسب خاصة توجد على الشبكة وتقوم بعمل ما يطلب منها وأهم هذه المخدمات هو مخدمات الانترنيت والتي تعمل على أنظمة تشغيل متطورة مثل UNIX , Salaries , ******s2000AS و أهم الشركات المنتجة هي شركة SUN .

بعض أنواع المخدمات:
1-مخدم الولوج: يسمح أو لا يسمح للمستخدم بالمرور بعد التأكد من اسم المستخدم وكلمة المرور.
2-مخدم DHCP:يقوم مخدم الـ DHCP بإعطاء IP لأي زبون على الشبكة أوتوماتيكياً في حال دخوله على الشبكة وعدم امتلاك هذا المستخدمIP وعند خروج هذا المستخدم سيتم استرداد هذا العنوان.
3-مخدم الويبwww:وهو ضروري لكل من يعمل على خدمةHTTP ويصل المستخدم بالشبكة العنكبوتية.
4-مخدم Proxy:يعمل ****ل لمخدم الويب وذلك لأهميته لأنه يقوم بالاحتفاظ بنسخة بعد جلبها من الانترنت وعند طلبها من مستخدم آخر تكون جاهزة وبذلك زادت سرعة الخدمة وخففنا عبئ على الدرة الدولية كما يقوم بحجب بعض المواقع ضمن خدمة الـ HTTP.
5-مخدمDNS: يقوم بترجمة الأسماء إلى عناوين والعكس وذلك عند طلب المستخدم اسم لمخدم على الشبكة.
6-مخدم البريد الالكتروني: وهو المخدم المسئول عن استلام وتسليم البريد الالكتروني: وله نوعان:
*مخدم بريد صادر(SMTP)
*مخدم بريد وارد((POP3,IMAP يمكن أن نشغل البريد عن طريق web mail, HTTP
7-مخدم الأخبار:مسئول نقل الأخبار news serverويبعث قوائم أخبار لمشتركيه.
8- مخدم نقل الملفاتFTP : وهو المخدم المسئول عن نقل الملفات ضمن الشبكة حيث يمكن العاملين على الشبكة من إرسال واستقبال الملفات ولاسيما الملفات ذات السعات الكبيرة Downloads
8-مخدم المحادثة Chat : يمّكن مجموعة من الزبائن بالـChat مع بعضهم في نفس الوقت داخل غرف ومواقع خاصةChat Rooms موجودة على مخدم المحادثة ويتم تبادل المعلومات عن طريق لوحة المفاتيح.
9-مخدم المقابلة NET METTING : يمّكن مجموعة من الزبائن بالتقابل على الانترنت بواسطة الصوت والصورة MIC AND CAMERA عن طريق خدمة المقابلة NET METTING.

نظام أسماء المجالات DNS:
عند دخول المستخدم إلى الشبكة فانه يصل إلى الشبكة عبر اسمها وليس عبر العنوان الرقمي وتسمى الخدمة المعتمدة للربط بين الأسماء والعناوين على الشبكة بخدمة DNS التي تتضمن جزأين :اسم الجهاز واسم المجال الشبكي .مثلا في TOM.VELTE.COMيكون TOMهو اسم الجهاز وvelte.comهو اسم المقطع الشبكي .كانت مسألة تسجيل الأسماء في أيدي المؤسسة هيINTER NIC الحكومية حتى عام 2000ثم انتقلت إلى المؤسسات الخاصة التي أراحت المؤسسات الحكومية من مسألة تسجيل الأسماء لقد حددت لجنة IETFتسمية المجالات حسب تخصص النظام الذاتي الذي تتم تسميته كما نرى في الجدول التالي:

المجال نوع الطعام الذاتي التحكم
.COM شركة
.EDU تعليمي
.GOV حكومي
.ORG منظمة
.NET شبكة

كما أن هناك تسميات عليا تتوزع حسب الانتشار الجغرافي مثل FAلفرنسا ، CA لكندا، SY سوريا.
لكن بعد ذلك لابد أن نربط بين الاسم الشبكي مع عنوان شبكي عشري كي تستطيع الموجهات معرفة العنوان ومكانه على الانترنت تسمى علمية الربط هذه تحويل الأسماء وتؤديها عدد من الملقمات المتخصصة. توزع الشبكات عناوين الملقمات تحويل العناوين الخاصة بها على المشتركين كي يجد المستخدم ضالته عبر الانترنت بواسطة الشبكة التي يعتمدها ويعرض الشكل خدمة التسمية

عندما ينقر المستخدم فوق رابطة ما لابد للرزم البيانية من البحث عن معنى الاسم الرمزي والعنوان المرادف له بواسطة برنامج حل العناوين يرسل الكمبيوتر الذي يطلب العنوان الشبكي سؤالا إلى ملقم DNSالمحلي و يتلقى منه الرد ثم يكتب العنوان ضمن رأسية الرزمة البيانية قبل أن يرسلها بعد ذلك تحفظ العلاقة بين العنوان والاسم الشبكي ضمن الكمبيوتر لفترة معينة من الزمن لتوفير عملية مداولة الربط بين العنوان والاسم الشبكي
إعداد مخدم الأسماء :تتضمن الشبكات أكثر من ملقمDNS واحد لتسريع العمل ولتأمين الاحتياطي اللازم وخاصة في الأنظمة الذاتية التي يتغير فيها عدد الأجهزة مع الوقت يتم التحكم عادة بخدمات التسمية من ضمن الشبكات الكبرى بشكل مركزي يتضمن ملقم ويندوز NT مثلا ملقم PDC للتحكم بالمجال الأولي الذي يهتم بمسألة الحفاظ على حالة الشبكة الداخلية المختلفة بما فيها طلبات الولوج DNS معيار مهم جدا لأنه يساعدك على التنقل بين مئات الأجهزة عبر العالم بفضل مئات أو آلاف الملقمات DNSالموزعة عبر العالم وهي تتبادل أسماء الملفات وتناقلها فيما بينها كيلا تحتاج إلى الكثير من الوقت للوصول إلى موقع ما على الويب

ثانياً-الموجهات و جداول التوجيه

الموجهات :
الغاية من الموجهات :تضمن الموجهات إيصال المعلومات إلى وجهتها عبر أفضل طريق ممكن كما أنها تستطيع أن تنظم حركة نقل المعطيات عبر الشبكة وتستخدم العديد من الخوارزميات في التوجيه من خلال مجموعة من البروتوكولات تدعى بروتوكولات التوجيه,كما تضمن عملية نقل المعطيات بين الشبكات غير المتوافقة في الطبولوجيا وكذلك بين الشبكات غير المتوافقة في البروتوكولات العاملة في كل منها كما تستخدم الموجهات للوصل مع الانترنت وتختلف الموجهات الممكن استخدامها في درجة تعقيدها والعوامل التي تحدد الموجه الذي يجب استخدامه تتعلق بالأمور التالية :
1. حجم الانترنت
2. نمط ونوعية أجزاء الشبكة
3. درجة الأمن المطلوبة
ويمكن القول عموما انه كلما زاد تعقيد شبكة الانترنت و ازداد عدد الأماكن التي يمكن أن ترسل إليها المعطيات كلما ازدادت الحاجة إلى موجهات أكثر تعقيدا من ناحية التكوين في البنية المادية أو البرمجية
مبدأ العمل :
عند بدأ تشغيل الموجه يجري تشغيل إجراء برمجي يسمى إجراء التوجيه يقوم هذا الإجراء بالأمور التالية من أجل كل طرد IP يتم استقباله يفحص الطرد ويستخلص عنوان الهدف من ترويسة الطرد IP
• يقوم بتحديد أفضل طريق لإرسال هذا الطرد إلى العنوان الهدف
• يرسل الطرد إلى الهدف عبر الطريق المحدد
ولتحديد طريق الطرد يستخدم الإجراء قاعدة المعطيات (DATA****) تسمى جدول التوجيه وتمكن من خلالها معرفة الطريق الأفضل بحسب عنوان الهدف إذا كان الهدف موجودا على جزء الشبكة الذي ينتمي إليه الموجه فان الموجه يقوم بإرسال الطرد إلى الحاسوب المقصود أما إذا كانت وجهة الطرد إلى شبكة جزئية أخرى أو إلى شبكة انترانت أخرى فان الموجه يأخذ بعين الاعتبار العديد من العوامل في تحديد الطريق الأفضل مثل :ضغط النقل على الطرق ,عدد نقاط الوصل بين المصدر والهدف (ونقصد بها عدد الموجهات والبوابات التي يمر بها الطرفي طريقه من المصدر نحو الهدف ) و بما أن الطردIP يحتوي في أحد أجزائه على عدد نقاط الوصل ، فبالتالي يجب على الموجه ألا يستخدم طريقا يزيد فيه عدد نقاط الوصل عن العدد الموجود في الطرد IPكما أن وجود أكثر من طريق يحقق هذا الشرط هو أمر مرغوب فيه في شبكات الانترانت وذلك لضمان التعدد في الطرق وبالتالي تستطيع المعطيات النفاذ في حالة انشغال بعض الطرق قد يجري في بعض الأحيان إرسال الطرود إلى بوابة دخل ما في موجه بسرعة تتجاوز قدرتها على معالجة هذه الطرود في هذه الحالة تخزن الطرود في منطقة معينة من الذاكرة الموجه RAMتسمى خط انتظار (QUEUE)الدخل ولكل بوابة دخل خط الانتظار الخاص بها أي يمكن أن يملك الموجه أكثر من خط انتظار دخل ،في هذه الحالة يقوم الموجه بمعالجة الطرود في خط الانتظار الدخل حسب ترتيب وصولها .إذا كان ضغط النقل على الوجه كبيرا بحيث يتجاوز حجم الطرود التي يجب تخزينها الحجم المخصص لخط الانتظار (نسمي حجم خط الانتظار التخزيني طول الخط )في مثل هذه الحالة يجري إهمال بعض الطرود التي لا يستطيع الموجه معالجتها وبالتالي فان هذه الطرود لن ترسل إلى هدفها لكن هذا لا يعني ضياعا في المعلومات ،لأن بروتوكولات النقل TCPيأخذ بعين الاعتبار الضياع في الطرود على الطريق فإذا لم تصل جميع الطرود إلى الهدف فانه يطلب إعادة إرسالها حتى تصل جميعها
البنية:
يملك كل موجه أكثر من بوابة فيزيائية :بوابات دخل لاستقبال المعطيات وبوابات خرج لإرسال المعطيات وتكون هذه البوابات ثنائية الاتجاه أي أنها يمكن أن ترسل وتستقبل .وتعمل الموجهات على مستوى طبقة الشبكة في نموذج ISO/OSIوهذا ما يميزها عن الجسور ويجعلها قادرة على التحكم بعناوين IPللطرود.
هناك العديد من الموجهات المبنية على أساس برمجي أو مادي وفي بعض الحالات يمكن تشغيل العديد من البرمجيات التي تعمل كموجهات على نفس البنية المادية مثل الموجه MULTI PROTOCOL ROUTER من شركة NOVELLوهو برنامج موجه يعمل على البنية المادية لأي موجه في بعض الموجهات وخاصة الموجهات العالية الأداء .يجري زرع برمجيات التوجيه مباشرة على البنية المادية يمكن إدارة الموجهات وتشخيص المشاكل فيها وحلها باستخدام برمجيات معينة مثل بروتوكول SNMP(SIMPLE NETWORK MANAGEMENT PROTOCOL) نشأ هذا البروتوكول من حاجة مديري الشبكات لتشخيص ومعالجة مشاكل الشبكة عن بعد حيث يقدم هذا البرتوكول العديد من الأدوات لمراقبة وتعديل الشبكة عن بعد .لكن النسخة الأولى من هذا البرتوكول لم تأخذ بعين الاعتبار مسألة التحقق من الهوية ,ولذلك يصبح نظريا بإمكان أي شخص تشكيل شبكة ومن ثم فأن العديد من بائعي البرمجيات يعطلون قدرات البروتوكول على التعديل.لكن البروتوكول SNMPV2يأخذ بعين الاعتبار مسألة التحقق من الهوية.

جداول التوجيه
جدول التوجيه الثابت
يستخدم إذا كانت الشبكة تتألف من عدد محدد من شبكات TCP/IPالجزئية ,يجري في هذه الحالة إرسال طرودات العناوين المحددة إلى وجهات محددة.ولا تغير الموجهات من وجهة الطرود المحددة في الجداول عند تغير حركة النقل على الشبكة, أي أن الجداول الثابتة يجب ألا تستخدم إلا في حالة وجود طريق واحد لكل هدف معطى . يسمح جدول التوجيه الثابت لمدير الشبكة بإضافة المداخل إلى الجدول وحذفها.
جداول التوجيه الديناميكي
تعتبر هذه الجداول من أكثر الجداول التوجيه تعقيدا ومن الضروري استخدامها عندما يكون هناك أكثر من طريق يمكن إرسال المعطيات عليه نحو الهدف ، وفي شبكات الانترانت الأكثر تعقيدا تتغير هذه الجداول باستمرار مع تغير حركة النقل على الشبكة ومن ثم فإنها توجه المعطيات أفضل توجيه ممكن آخذة بعين الاعتبار الحالة الحالية لحركة النقل على شبكة الانترانت.
يجري بناء جداول التوجيه الديناميكية بواسطة بروتوكولات التوجيه حيث تتبادل الموجهات المعلومات عن أفضل الطرق في توجيه المعطيات ضمن الحالة الفعلية للانترانت و بإمكان الموجه ذي جدول التوجيه الديناميكي أن يغير طريق المعطيات إلى طريق احتياطي عندما يكون الطريق الرئيسي معطلا لسبب ما كما بإمكانه تحديد أفضل طريق يمكن أن تسلكه المعطيات نحو هدفها .توزع الموجهات عناوينIPالتي تخصها وتتعرف على عناوين الموجهات المجاورة ويجري استخدام هذه المعلومات في خوارزميات معروفة تستطيع الموجهات من خلالها حساب أفضل الطرق لإرسال الطرود.

وبصورة عامة الموجهات يمكنها الاتصال مع شبكات متعددة أو شبكات فرعية ، أجهزة الشبكة تقوم بجدولة عناوين IP وعناوين MAC بحيث تظهر منسجمة . هذا يعني أن الجهاز النموذجي يحتوي على معلومات تخطيط الولوج فقط إلى الأجهزة الموجودة في شبكتها الخاصة , و هي تعرف القليل جدا عن الأجهزة خلف شبكتها المحلية . تقوم الموجهات بإنشاء الجداول التي تصف كل الشبكات الموصولة إليها . جداول ARP الموضوعة بواسطة الموجهات ، يمكنها الاحتواء على عناوين IP و عناوين MAC لأجهزة تقع على أكثر من شبكة واحدة .
بالإضافة إلى عملية تخطيط عناوين IP إلى عناوين MAC , جداول التوجيه تقوم أيضا بعملية التخطيط للمنافذ ، هل يمكنك التفكير في السبب الذي يجعل الموجهات بحاجة إلى هذا .
بالإضافة إلى عناوين IP و عناوين MAC للأجهزة الواقعة على الشبكات التي قد وصلت إليها الموجه أيضا يملك عناوين IP و عناوينMAC لموجهات أخرى . فهو يستخدم هذه العناوين ليوجه المعلومات (البيانات) نحو المستقبل النهائي . إذا استقبل الموجه رزمة المعلومات بحيث أن عناوين المستقبل لهذه الرزمة غير موجودة في جدول التوجيه , فإنه سوف ينقلها إلى عنوان موجه آخر يحتوي على معلومات عن المستقبل المضيف في جداول التوجيه .
يستخدم ARP فقط في الشبكة المحلية . ماذا سوف يحدث إذا أراد موجه محلي الاتصال مع موجه غير محلي لتقديم خدمات موجه (Next-hope ) و لكنه لا يعرف عنوان MAC الخاص بالموجه الغير محلي ؟
عندما لا يعرف الموجه عنوان MAC الخاص بموجه القفزة التالية , فإن الموجه المنبع سوف يصدر ARP Request . الموجه الآخر سوف يستقبل ARP Request ، هذا الموجه يصدر ARP Reply إلى الموجه الذي أصدر ARP Request هذه الاستجابة تحتوي على عنوان MAC للموجه الغير محلي .
إن الجهاز في شبكة واحدة لا يمكنه أن يرسل ARP Request إلى جهاز في شبكة أخرى ، ماذا يحدث في حالة الشبكات الفرعية ؟
هل يستطيع جهاز في شبكة جزئية واحدة أن يجد عنوانMAC لجهاز في شبكة فرعية أخرى ؟ الجواب هو نعم .
وهناك بروتوكولات أخرى مثل IP تتطلب أن تقوم بالتزويد بالعنوان الكامل مثل قناع الشبكات الفرعية . عنوان الشبكة يمكن الحصول عليه بواسطة ANDing بين العنوان و قناع الشبكة الفرعية . بروتوكولات التوجيه هي التي سوف تحدد الطرق التي ستوجه البروتوكولات الموجهة إلى الهدف . و كمثال على بروتوكولات التوجيه :
 (RIP) Routing Information Protocol
 (IGRP) Interior Gateway Routing Protocol
 (EIGRP) Enhanced Interior Gateway Routing Protocol
بروتوكولات التوجيه تمكن الموجهات المتصلة من ابتكار خريطة ، داخلية ، للموجهات الأخرى في الشبكة أو في شبكة الإنترنت . هذه تسمح بحدوث عملية التوجيه . مثل هذه الخرائط أصبحت جزءا في كل جداول توجيه الموجهات .

ميزات RIP
• بروتوكولات التوجيه هي بروتوكولات لتوجيه المسافة Distance Vector
• العدد الأعظمي للقفزات هو 15
• تحديث المعلومات يتم كل ثلاثين ثانية
• عدم اختيار الطريق الأسرع دائما من أجل الرزم
تستخدم الموجهات بروتوكولات التوجيه لتبديل جداول التوجيه والتشارك في معلومات التوجيه.في داخل الشبكة ، البروتوكول الأكثر شيوعا الذي يستخدم لتبديل المعلومات الموجه بين الموجهات التي تقع على نفس الشبكة ، هو (RIP) . أما IGP)) فهو يحسب المسافة إلى الهدف المضيف في الفترة الزمنية لعدد قفزات الرزمة التي يجب أن تعبر خلالها . RIP تمكن الموجهات من تحديث جداول توجيهها خلال فترات البرمجة ، عادة خلال 30 ثانية . واحدة من عيوب الموجهات التي تستخدم RIP هي استمرار الاتصال مع الموجهات المجاورة و التي تحدث جداول التوجيه , هذا يخلق كميات كبيرة من حركة عبور الشبكة .
RIP تسمح للموجهات بتحديد أي الطرق المستخدمة لإرسال المعلومات . وهي تفعل ذلك باستخدام مفهوم يعرف distance-vector توجيه المسافة. وحيثما ذهبت المعلومات عبر الموجه ، و بذلك ، خلال رقم جديد للشبكة ، هذا يعتبر مساويا لقفزة واحدة . الطريق الذي يتناول قفزة بمقدار 4 يعين أن سفر المعلومات على طول ذلك الطريق يجب أن يمر خلال أربعة موجهات قبل الوصول إلى الهدف النهائي على الشبكة . إذا كانت هناك طرق مضاعفة إلى الهدف ، فإن الطريق ذو العدد الأقل من القفزات سوف يكون الطريق المختار بواسطة الموجه . لأن عدد القفزات هي فقط routing metric المستخدم بـ RIP إنه ليس من الضروري اختيار الطريق الأسرع إلى الهدف . metric هو مقياس لاتخاذ القرارات إنك سوف تتعلم فورا بأن بروتوكولات التوجيه الأخرى تستخدم الكثير من metric إلى جانب عدد القفزات لإيجاد الطريق الأمثل لسفر المعلومات . مع ذلك فإن RIP يبقى شائعا جدا ، والمستخدم بشكل واسع . هذا ربما قد يجعله مستحقا أولا الحقيقة القائلة أنه كان واحدا من أوائل بروتوكولات التوجيه المطورة .
المشكلة الأخرى التي تظهر باستخدام RIP أنه في بعض الأوقات الهدف يمكن أن يقع بعيدا للوصول إليه. عند استخدام RIP فإن العدد الأعظمي للقفزات التي يمكن للمعلومات أن تنقل عبرها هو 15. الشبكة الهدف يتعذر الوصول إليها إذا كان عدد قفزات الموجهة أكثر من15 .
في طبقة المعلومات تكون IP datagram مغلفة في الإطار محتويا على IP header التي تعامل كمعلومة. الموجه يستقبل الإطار و يقوم بإزالة IP header ، يقوم الموجه بعد ذلك بالبحث عن عنوان هدفIP في جدول التوجيه ، و تغليف المعلومة في إطار طبقة المعطيات وإرسالها إلى المنفذ الموافق ، إذا لم يجد عنوان هدف IP يمكن أن يعيد الرزمة .

بروتوكولات التوجيه المتعددة
الموجهات قادرة على دعم تداخلي لبروتوكولات التوجيه المتعددة المستقلة و المحافظة على جداول التوجيه لمختلف البروتوكولات الموجه بشكل جيد ، هذه المقدرة تسمح للموجه بأن يسلم الرزم من بروتوكولات التوجيه المختلفة عبر نفس وصلات المعطيات .

جداول ARP
لقد تعلمنا بأن المنفذ حيث يتصل الموجه بالشبكة يعتبر جزء من الشبكة من أجل ذلك فإن منفذ الموجه الموصول إلى الشبكة له عنوان IP من أجل تلك الشبكة ، الموجهات مثلها مثل كل الأجهزة الأخرى في الشبكة ترسل وتستقبل البيانات في الشبكة و تقوم بإنشاء جداول ARP التي تقوم بعملية الجدولة لعناوين IP إلى عناوين MAC .

بروتوكولات التوجيه IGRP
IGRP و EIGRP هي عبارة عن بروتوكولات التوجيه التي طورت عن طريق System Cisco لذلك فهي اعتبرت Proprietary (مملوكة) لبروتوكولات التوجيه , IGRP طورت على وجه التحديد لعنونة المشاكل التي تترافق مع عملية التوجيه في شبكات Large multi-vender التي كانت ضمن مجال البروتوكولات تماما مثل RIP .
كما أن IGRP مثل RIP هو بروتوكول موجه مسافة Distance-Vector , وعلى كل حال عندما نحقق الطرق الأفضل (و هذا يؤخذ بعين الاعتبار) تماما مثل سعة المجال ، الحمل ن التأخير ,إدارة الشبكة تستطيع أن تحدد الأهمية المعطاة لأي واحدة من هذه المعطيات أو تسمح الـ IGRP أن يسب تلقائيا الطريق الأمثل .





الفصل السادس
مخطط المشروع مع الشرح


الفصل السادس

شرح موجز عن مخطط المشروع:
يبين الشكل التالي المخطط التفصيلي لبناء مشروع مزود خدمة انترنيت حيث أن المخطط هو عبارة عن شبكة LAN يتوضع فيها عدد من المخدمات والموجهات والموزعات كما يلي:
1-RAID DRIVERS STORAGE TOWER:هو برج من السواقات الصلبة لتخزين المعلومات على LAN وهدفه تخفيف العبء عن سواقات الصلبة الموجودة في المخدمات.
2- VPN ACCESS RAUTER:وهو موجه ولوج يقوم بوظيفة خاصة على الشبكة وهي الحصول على VPN ( مزود للشبكة الوهمية ) حيث يمكن أن يعطي IP ثابت حقيقي Global أو وهمي Private للمستخدم عند دخوله إلى الشبكة المحلية.
3- WORK STATION: هو جهاز على الشبكة يمكن تخصيصه لعمل مراقبين الشبكة.
4- LAN PRINTER:وهي الطابعة الخاصة بالشبكة LAN.
5- CISCO SWITCH:وهو سويتش من نوع سيسكو من أجل ربط الحواسب في LAN ويعمل على الطبقة الثانية Layar2 device.
6- RAS:وهو موجه النفاذ(الولوج) البعيد إلى الشبكة عن طريق الشبكة الهاتفية
(Dial Up Modem – ISDN Modem ) .
7- :CISCO FIREWALL هو موجه من نوع سيسكو يمكن أن يكون حاسب عادي يحوي كرتين شبكة فما فوق وكل كرت يتبع LANخاصة ومهمته الحماية على مستوى الخدمة وهو يعمل علىLayar3 وبالتالي تزداد الحماية وهو يؤمن حماية LAN الخاصة بنا عند ربطها مع الـ WAN وهو يؤمن الحماية اللازمة حتى على مستوى الخدمة ( البوابة ).
8- موجه سيسكوCisco Router : وهو موجه من نوع سيسكو يقوم بعدة وظائف أهمها
( وصل شبكة محلية LAN مع شبكة محلية LAN – وصل شبكة محلية LAN مع شبكة خارجية WAN – بوابة عبور Gateway ........... ).
9- المستخدمون USERS : وهم على نوعان :
1- مستخدمين الشبكة ETHERNET:هم مستخدمين متصلين مباشرة على الشبكة.
2-المستخدمين البعيدين DAILUP USER: هم مستخدمين متصلين عن طريق الهاتف أو خدمة الـ ISDN بمودمات خاصة لكل جهاز حسب الخدمة.


10- الموديم Modem وهو على نوعين:
1-Dial Up Modem وهو يعمل على مبدأ فتح وإغلاق الخط .
2- L.L Modem وهو يعمل على مبدأ فتح الخط دوما".
11- طرق الوصل الدولي : وهو يتم على نوعين :
1- النقل المباشر عن طريق كابلات النقل ( Transmissions ) و موديمات L.L. Modems
2- النقل الفضائي ويتم بتركيب محطة فضائية على خرج الموجه مع التجهيزات الإضافية اللازمة للنقل ( موديم – كابلات نقل - ....... )
عمران خطيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2009, 05:38 PM   #2
سى عبدالرحمن
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 5
سى عبدالرحمن is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: دورة شاملة وكاملة في الشبكات نيتورك بلس بالعربية

سى عبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2009, 12:03 AM   #3
ashrafzeen
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
العمر: 56
المشاركات: 1
ashrafzeen is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: دورة شاملة وكاملة في الشبكات نيتورك بلس بالعربية

جزاك الله كل خير
على هذا المجهود الرائع
ألف ألف ألف شكر

ashrafzeen غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2009, 12:07 AM   #4
support
ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½
 
الصورة الرمزية support
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: السعودية - جدة
العمر: 41
المشاركات: 31,341
support is a jewel in the rough support is a jewel in the rough support is a jewel in the rough
افتراضي رد: دورة شاملة وكاملة في الشبكات نيتورك بلس بالعربية




size="1"]اضيفت هذه المشاركة من خلال مزود تصفح الموبايل[/size]
support غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
الشبكات , بأس , بالعربية , دورة , شاملة , نيتورك , وكاملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دورة دراسية مجانية شاملة في شبكات الكمبيوتر في 40 حلقة بومحكم ملتقى التعليم الالكتروني 17 21-05-2012 11:47 PM
شعر بالعربية الفطحة Matador ساحة الصداقة والفكاهة 13 09-12-2004 01:05 PM
سؤال في الشبكات ؟ الحيران ملتقى التعليم الالكتروني 5 23-11-2002 03:04 PM

أضف ايميلك هنا لتصلك مواضيعنا يوميا:

Delivered by FeedBurner


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
ابشر