تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > ملتقى الأنساب و الشخصيات

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-02-2009, 06:31 AM   #1
سعد سلوم
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: جدة
المشاركات: 4
سعد سلوم قام بتعطيل التقييم
افتراضي مين يعرف الخنابشة يساعدني

السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته
كيفكم يا بوحضرم
عندي سؤال انا خنبشي وودي اعرف وش اصلنا وفصلنا وخاصة في حضرموت ؟
وخنابشة عمان وش اصلهم من حضرموت ولا تشابه القاب ؟

هذا اسمي بالكامل سعد بن سالم بن سعد العرابي الخنبشي
ابغى اعرف وش دخل العرابي بالخنبشي واسف على الاطاله ؟؟؟
سعد سلوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2009, 10:24 PM   #2
عزي بلادي
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 58
عزي بلادي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: مين يعرف الخنابشة يساعدني

ياسعد تسال عن الخنابشه انت في جده رح لعمك عمر بقول لك عن الخنابشه والي اعرفه انهم من الجحي بدوعن وادي ليسر وهم عدة عوائل منهم ال العرابي الى انت منهم وال الخضر وال مبارك وال الجنيدي والبسلوم وال مسلم هذا باختصار
عزي بلادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2009, 09:55 AM   #3
support
ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½
 
الصورة الرمزية support
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: السعودية - جدة
العمر: 41
المشاركات: 31,383
support is a jewel in the rough support is a jewel in the rough support is a jewel in the rough
افتراضي رد: مين يعرف الخنابشة يساعدني

لك بندق ... حد يسأل عن الخنابشه ؟
الخنابشه هم اللي يسألون عن الناس والناس ما تسأل عن علم مثل الخنابشه

هذولي قبايل زيان جم جم جم



جحي الخنابشة :-
وهو قرية للخنابشة الآتي ذرو من اخبارهم في آخر قيدون ، منهم الآن الشيخ عبدالله بن سعيد بن سالم الخنبشي ، مضياف ، وله مرؤه ، وفيها ناس من السادة آل مقيبل ، منهم السيد الغريب الحال ، الطاهر البال ، عبدالله مقيبل ، الملقب بالنوام لكثرة نومه ، حتى انه لينام على حماره ويسقط ولا يشعر ، وله احوال شريفه منها : انه تذوكر اشراق النور عند تلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى عليه وسلم فقال : وهل ينكر ذلك احد ؟ فقال الحاضرون : هل تقدر ان ترينا ذلك ؟ قال : نعم ، فتوضأ وصلى ركعتين ، ثم امرهم يأطفاء السرج وكان الوقت ليلا مظلما ، وشرع يقرأ : محمد رسول الله والذين معه ، فاشرق المنزل بمثل ضياء الشمس ، فبهت الحاضرون ، ولما انتهى الخبر إلى العلامة السيد عبدالله بن هادون بن احمد المحضار قال لآل مقيبل : لا تلومو صاحبكم على شرب الدخان والا اوشك ان يطير عنكم . وله مراءي صادقة منها انه انتبه مرة منزعجا يقول : قتلوه قتلوه ، فجاء الخبر في تلك الساعة بمقتل يسلم بن عبيان بالقوينص السابق ذكر خبره في الكسر .




واول ما انفتح الباب لباصره إلى الوادي الايسر حدث شر بين الخنابشة وآل باهبري ، سببه ان احمد بن سالم باشجيرة الخنبشي تزوج إمراة من آل باهبري ، يقال لها قمر ، بدون رضى من بني عمها فبينما امرأة من الخنابشة تستقي من غيل ( جريف ) اذ عمد لها بعض باهبري فأراق ماءها ، فخفت إلى اخوه عبدالله بن سالم الخنبشي ، وكان ذلك اوائل سنة 1322، فخاف آل باهبري من الخنابشة ، وكان شيخ قبائل الحالكة كلها المقدم عمر بن احمد بلحمر فلجأ اليه آل باهبري فأعطاهم بعض رجاله بصفة الخفارة ، فسقط في يد الخنابشة ، وايقنوا بتعذر الثأر فاستعانوا بالمقدم عمر بن احمد باصره ، وكان ينظر إلى واديهم نظر الجزار إلى التيس وتحالفوا معه سرا حلفا هجوميا دفاعيا ، آثروا التكتم به لئلا ينتبه آل باهبري فيأخذوا حذرهم ، ولما ظهر لهم قاتل احد إخوانهم اطلقوا عليه الرصاص فنضخ دمه في ثياب بلحمر فاستشاط المقدم عمر بن احمد بلحمر واحاط بـ( جحي الخنابشة ) ، ولما اشتد الامر امدهم باصره بأربع مئة مقاتل فأبلعوهم الريق .







وفي سنة 1325سار بلحمر واهل ليسر ومنهم آل بقشان ورؤساء الحالكه والشيخ احمد بن حسين العمودي إلى المكلا وحالفوا القعيطي ، واعطوه الوادي واعلنوا ذلك بالاسواق ففت بذلك في اعضاد الخنابشة ، اذ لا يستطيعون مقاومة بلحمر الا بالقعيطي ، ومتى حالفه ماذا يفعلون ، فبقوا ساكتين حتى نزغ الشيطان بينهم ونشبت الحرب مرة اخرى وسرعان ما انعقد الصلح بين الخنابشة وبلحمر على ان لا تكون مساعدة من القعيطي للخنبشي في مدة الصلح ، ولما انتهى حصلت مساعدة قليلة استمر بها الخنبشي على الحرب عشرة اشهر ، ولما اشتد الحصر على الخنابشة بالجحي جاءت نجدة المكلا وتقدم باصره من الوادي الايمن واحاطوا بالعرسمة فسلمت في سنة 1328ثم سلمت الجديدة ثم صبيخ ثم جريف ثم الدوفه ، ثم انعقد الصلح بين القعيطي والحالكه على بقائهم بمساكنهم واموالهم في الوادي الايسر مجللين محترمين ، الا ان المقدم عمر بلحمر لم يطب له المقام مكتوف اليد فذهب إلى سيوون ثم إلى وادي العين ثم إلى ريدة الجوهيين ثم إلى لبنة بارشيد عند نوح ، فلم يعثر بطائل فعاد إلى بلاده واجرى له السلطان غالب بن عوض ما يكفيه ، وتفصيل هذه الاخبار في الاصل .




إدام القوت














من كتاب الشامل ما يلي :

قد سبق قريبا بعض ما أدى إلى ذلك وقلنا أن السبب إلا صلي هو امتعاض قبيلة الحالكة من المقدم عمر بحمد باصره بسبب تنفيذ أو أمره في بعض الوقائع والشكاوي وشاركهم في هذا الامتعاض بعض آل العمودي فلما وقعت مسئلة باهبري السيباني وباشجيرء الخنبشي سارع مقدم آل بلحمر- (الحمران) وهو رئيس قبيلة الحالكة وهم قسم كبير من سيبان فادخل نفسه في الأمر وانتهى ذلك بحصره لجحي الخنابشة وإرسال المقدم عمر بحمد باصره عسكرا لأعانتهم وهجومهم على معكر بلحمر تحت الجحي وانهزام عكره انهزاما مخزيا ثم حصر العرسمة وضربها بالمدفع وتسليمها بل تسليم وادي اليسر جميعه للقعيطي. وكانت القصة أن أحد آل باشجيرة من الخنابشة صاهر بعض آل باهبري أهل جريف على بنت لهم. وكان لآل باهبري فوق جريف غبرة خاصة بهم (والمراد بالغبرة بفتحات عين قليلة الماء كأن اسمها مأخوذ من الغبر وهو بقية الماء) فكانوا يمنعون الناس منها فجاء صهرهم با شجيره المذكور ليستقي منها مد لا بحصة زوجته فيها فخاصمه آل باهبري وتدافعوا وتضاربوا وأصابه حجر في رأسه فغشي عليه وحمل إلى بيته وكان أخوه في صبيخ فبلغه الخبر مبالغا فيه أن أخاه قتل فجاء يعدو لينصر أخاه أو يثأر به ومر في سفح الجبل على احدى المضالع (وأحدتها مضلعة وهي حاجز من حجارة يبنى على الجرب أو حوض النخل أو جانب الساقية ليحجزها عن الأنهار ويمنع ماءها وطينها) فانهارت به فسقط وأصابته بعض الحجارة فقيل أنه مات وقبل أوهنته وبه رمق فرماه أحد آل باهبري فقتله فلصق به الثأر وبلغ الصريخ للخنابشة فاقبلوا هاجمين على جريف ولكنهم وجدوا آل باهبري قد تحصنوا في بيوتهم وأخذوا يرمونهم منها فرأوا أن الرجوع أولى وأنهم إنما يعرسون انفسهم لخصومهم ولكن أصيب منهم غلام بامحلقة بفتح فسكون ففتح ومعناه الهم يدعون للغلام الذي لم يبلغ الحلم منهم ولم يحمل السلاح فزعة وسط وأسه بعد حلق ما حولها وقتله ممنوع عندهم.






د سبق قريبا بعض ما أدى إلى ذلك وقلنا أن السبب إلا صلي هو امتعاض قبيلة الحالكة من المقدم عمر بحمد باصره بسبب تنفيذ أو أمره في بعض الوقائع والشكاوي وشاركهم في هذا الامتعاض بعض آل العمودي فلما وقعت مسئلة باهبري السيباني وباشجيرء الخنبشي سارع مقدم آل بلحمر- (الحمران) وهو رئيس قبيلة الحالكة وهم قسم كبير من سيبان فادخل نفسه في الأمر وانتهى ذلك بحصره لجحي الخنابشة وإرسال المقدم عمر بحمد باصره عسكرا لأعانتهم وهجومهم على معكر بلحمر تحت الجحي وانهزام عكره انهزاما مخزيا ثم حصر العرسمة وضربها بالمدفع وتسليمها بل تسليم وادي اليسر جميعه للقعيطي. وكانت القصة أن أحد آل باشجيرة من الخنابشة صاهر بعض آل باهبري أهل جريف على بنت لهم. وكان لآل باهبري فوق جريف غبرة خاصة بهم (والمراد بالغبرة بفتحات عين قليلة الماء كأن اسمها مأخوذ من الغبر وهو بقية الماء) فكانوا يمنعون الناس منها فجاء صهرهم با شجيره المذكور ليستقي منها مد لا بحصة زوجته فيها فخاصمه آل باهبري وتدافعوا وتضاربوا وأصابه حجر في رأسه فغشي عليه وحمل إلى بيته وكان أخوه في صبيخ فبلغه الخبر مبالغا فيه أن أخاه قتل فجاء يعدو لينصر أخاه أو يثأر به ومر في سفح الجبل على احدى المضالع (وأحدتها مضلعة وهي حاجز من حجارة يبنى على الجرب أو حوض النخل أو جانب الساقية ليحجزها عن الأنهار ويمنع ماءها وطينها) فانهارت به فسقط وأصابته بعض الحجارة فقيل أنه مات وقبل أوهنته وبه رمق فرماه أحد آل باهبري فقتله فلصق به الثأر وبلغ الصريخ للخنابشة فاقبلوا هاجمين على جريف ولكنهم وجدوا آل باهبري قد تحصنوا في بيوتهم وأخذوا يرمونهم منها فرأوا أن الرجوع أولى وأنهم إنما يعرسون انفسهم لخصومهم ولكن أصيب منهم غلام بامحلقة بفتح فسكون ففتح ومعناه الهم يدعون للغلام الذي لم يبلغ الحلم منهم ولم يحمل السلاح فزعة وسط وأسه بعد حلق ما حولها وقتله ممنوع عندهم.

ومن قتله فقد فعل العيب وعليه في عرفهم حكم غليظ وهو أن يسلم ابنه لآب الغلام المقتول وقبيلته ليذبحوه وعند ذلك بطهر من العيب وهم قلما يذبحو له إذا فعل ولكن يعتبر تسليمه إرضاء لهم ثم يأذنوق له في العود إلى أهله، وخاف باهبري من هجوم الخنابشة على دياره أو أخذ الثار منه فطلب نقيلة من المقدم عمر بلحمر فأعطاه ابنه وفي عرف القبائل أن من وضع عند أحد فقد أجاره فإن قتله خصمله وجب عليه أن منهم وجلا وبذلك يكون قد قام بحق الجوار، وغسل ما أصابه من العار، ولكن عادتهم أيضاً أن المقدم أي وليس القبيلة لا ينقل بضم ففتح فتشديد القاف المكسورة أي لا يضع نقيلة عند أحد فخالف المقدم بلحمر هذه القاعدة قعدها الخنابشة عدوانا عليهم. فخابروا جماعة من رؤساء القبائل ليأتوا معهم لمراجعة المقدم كوز وساروا في حشد حتى حطوا تحت عرض اليلحمر وطلعوا إليه مع بعض الرؤساء وطلبوا منه أن ينزل إلى مخطتهم للمراجعة في الأمر وقام الخنابشة بالنفقة والضيافة حتى قيل أنهم مكثوا نحو شهر هناك يد بحون كل يوم رأسين من الغنم وصافروه رجاه أن يرجع عما فعله لأنهم يعملون أن أحقار المقدم سيخر عليهم جربا مع الحالكة كلهم فخاب أهلهم وانتهى الأمر بإصرار المقدم بلحمر على إلا باء ولمتبع عن إرجاع نقيلته التي عند آل باهبري وتمادي الحال والقلوب مقيظة ثم كان من الصدف التي نكات الجرح، وأثارت الحرب أن أحد آل باهبري وكان جسيما قويا شجاعا انحدر لزيارة الشيخ سعيد بن عيسى العمودي إلى قيدون ومر في الطريق في الوادي تحت الجحي فلقي هناك شيخا مسنا من الخنابشة هو جد الغلام بامحلقة القتيل فصافحه باهبري وضغط على يده حتى كاذ يحطمها فلم الخنبشي الشيخ اكتراثا لذلك وفتح مخابرة مع باهبري وسأله أين يريد ومتى يرجع فقال: أريد زيارة الشيخ سعيد وسأرجع عشية وما كان يطن أن أحدا يجرأ عليه مع أن معه ابن المقدم بلحمر خفيرا ونقيلة وكان قد استصحبه معه.

وعاد الشيخ الخنبشي إلى بيته وهو يحرق إلا رم ويقضم الجمر مغيظا محقا واستدعى ابنيه فقال لهما أني قد حلفت بطلاق أمكم ثلاثا أن لم تقتلوا فلانا باهبري هذا اليوم فراجعوه فقال لهم ليس عندي إلا ما قلته. فخرجوا واستصحبوا ثالثا من قومهم جعلوه عينا لهم وكم نوا فلم يطل الأمر حتى أقبل باهبري ومعه ابن المقدم بلحمر. فرماه الخنبشيان معا بندقين فأخطأه ورما هما فأخطأ هما وحمل كل على الأخر بالجنابي (هي نوع من الخناجر كانت توضع على الجنب فنسبت إليه فقيل جنبية) فبدر باهبري إلى أحد الأخوين واهوي عليه بجنبيته ولكن هذا بادر واستقدم حتى لا تناله الجنبية فهوت الجنبية خلفه وأصابه ساعد باهبري على أم رأسه فغشى عليه من قوة الضربة وأقبل أخوه على باهبري ولكن باهبري هرب راجعا في الوادي ولو استمر لا نفلت منهم ولكنه عاد إلى جهة العرسمة وسبب ذلك أن الخنبشي الثالث أثار عنده توهمات وخيالات لأنه أخذ يصيح به ويوهمه أن أناسا أمامه. واناسا خلفه مكمنين له.






وفيه خنابشه في سوريا بحمص

وجاء ذكرهم فيكتاب الانساب للسمعاني :

الخنبشي: بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الشين المعجمة، هذه النسبة إلى رجل اسمه خنبش، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الصمد بن أحمد بن خنبش بن القاسم بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن حفص الخنبشي الحمصي، من أهل حمص قدم بغداد، وحدث عن خيثمة بن سليمان وأحمد بن بهزاذ، روى عنه أبو علي محمد بن وشاح الزينبي.
__________________
اقتباس:
ليس بالضرورة أن تكون عميلا لتخدم عدوّك
يكفي أن تكون غبيّاً .

الشيخ / محمد الغزالي
support غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2009, 11:39 AM   #4
باشجيرة
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2
باشجيرة is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: مين يعرف الخنابشة يساعدني

الولد سعد بن سالم السلام وعليكم وكف الحال ما توقعت منك انك تسال عن اصلناء وفصلنا في لموقع ونت عارف يا بو محمد انت من وترجع لمن لكن اللة يسامحك ودك العدو يشمت فينا لية احنا معروفين للكل والعمودي عمي بو بكر موجود في الدمام عايش يسال عليك وعرف كل سغيرة وكبيرة عنك لكن اللة يسامحك المهم معاك علي محمد سعيد باشجيرة وجوالي خذة اذ نسيتة تذكرة 0509389984
باشجيرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
مين , الخنابشة , يساعدني , يعرف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا اهل الخير من يعرف معلومات عن آل الصافي يساعدني متسائلة ملتقى الأنساب و الشخصيات 11 31-08-2008 03:47 PM
يا اهل الخير من يعرف معلومات عن آل الصافي يساعدني متسائلة ملتقى الأنساب و الشخصيات 3 04-05-2008 03:48 PM
الي يعرف اللهجة الحضرمية يساعدني طبيب جراح ساحة الصداقة والفكاهة 10 26-07-2004 02:56 AM

أضف ايميلك هنا لتصلك مواضيعنا يوميا:

Delivered by FeedBurner


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

|
TXT for Google & Yahoo By yusif Al-Mutairi

F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
ابشر