تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الأقسام الإسلامية > حلقة تحفيظ القرآن الكريم

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-12-2005, 05:38 AM   #1
عاشق الفردوس
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 49
عاشق الفردوس is an unknown quantity at this point
افتراضي الالتزام بآداب تلاوة القرآن من وسائل تثبيت الحفظ وهناك وسائل أخرى

من وسائل تثبيت الحفظ


1- الالتزام بآداب تلاوة القرآن .
2- سؤال الله جل وعز على تثبيت الحفظ .
3- الحرص على الحفظ من مصحف واحد والمراجعة فيه .
4- اختيار أفضل الأوقات للحفظ وهو بعد الفجر .
5- اختيار الأوقات التي تتسم بالهدوء وقلة الإزعاج وقلة الصوارف والملهيات .
6- تدبر الآيات المحفوظة وفهم معانيها يرسخ الحفظ .
7- العمل بالمحفوظ .
8- الرغبة الصادقة في الحفظ .
9- الحرص على التفرغ من المشاغل أثناء الحفظ .
10- تحديد نسبة الحفظ والمراجعة كل يوم بحسب الاستطاعة .
11- استخدام بعض الوسائل المعينة على تثبيت الحفظ ومنها :
أ) القراءة على يد قارئ مجوّد متقن .
ب) كتابة الآيات المحفوظة أكثر من مرة .
ج) استصحاب المصحف بشكل دائم .
د) استغلال الفراغ بالمراجعة ، حتى وأن كان في السيارة ، أو غرف الانتظار .
هـ) الاستماع إلى الأشرطة المعينة على تثبيت الحفظ ؛ إلى غير ذلك من الوسائل التي أتركها لاجتهاد طلاب الحلقات

ـــــــــــــــــ




مِن أنفع وسائل تثبيت الحفظ ودوامه !!!!!!!!!!




قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )غافر :65 .


الدعاء يعني : الاستعانةَ باللهِ واللجوءَ إليه وحدَهُ، وإظهارَ الافتقارِ إليه والتبرؤ مِن الحوْلِ

والقُوَّة، والاعتقادَ الجازمَ بأنَّه المدبِّرُ وحدَه، لهذا الكونِ .


- فالملكُ له، قَالَ تَعَالَى(فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى)النجم :25.


- والأمرُله، قَالَ تَعَالَى: (لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ)الروم: 4،


- والحكمُ له، قَالَ تَعَالَى: (واللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ)
)لرعد: 41،


- والشفاعةُ له، قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا)الزمر : 44 .


- والهدى له، قَالَ تَعَالَى ( يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ )النور : 35 .


- والنفعُ والضرُّ بيده، والغيب له، قَالَ تَعَالَى:

(قُلْ لا أَمْلكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ )


(وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ )

الأعراف:188


- والنصر من عنده، قَالَ تَعَالَى: (وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) آل عمران :126 .


- والملكوت له، قَالَ تَعَالَى: (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ )يس:83 .


- والقهر له، قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ )الأنعام: 61 .


وَقَالَ تَعَالَى: (إذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون )آل عمران: 47

- له خزائن كل شيء، قَالَ تَعَالَى: 00(وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ )المنافقون : 7،


- لا يكشف الضر إلا الله، قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ )يونس : 107، فكيف يدعى غيره ؟!!!


- ولا يكشف الكرب إلا الله، قَالَ تَعَالَى: 0( قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ )الأنعام : 64 فكيف يسأل غيره ؟!!!

- ولا يكشف السوء إلا الله، قَالَ تَعَالَى ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ )النمل : 62،


- ولا يشفي إلا الله، قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)الشعراء : 80
فكيف يتوكل على غيره ؟!!!


- ولا يرزق إلا الله، قَالَ تَعَالَى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ)سبأ :24، فكيف يتوكل على غيره ؟!!!




هل عرفت الآن أن الدعاء من خير الوسائل المعينة لتثبيت الحفظ.



نسأَلُهُ جلَّ ذِكْرُه أَنْ يَرْزقَنَا حُسْن الدُّعاءِ، وحُسْن السؤال، وحُسْن العِبَادَة، وحُسْنَ التوكُّلِ،


وحُسْنَ الرَّجَاءِ، وَحُسْنَ العَملِ، إنَّهُ وَحْدَهُ ولُّي ذلَكَ، والقَادِرُ عَليه، ولا حَوْلَ وَلا قُوْةَ إِلا بِاللهِ العلىِّ العظيمِ .


من كتاب زاد الذاكرين في الأذكار والأدعية الصحيحة / لـ جمال القرش
عاشق الفردوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 05:41 AM   #2
عاشق الفردوس
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 49
عاشق الفردوس is an unknown quantity at this point
افتراضي

أن الطريقة الأصح للاحتفاظ بالمعلومات وعدم نسيانها هي كالتالي


1- إذا كانت المعلومة مقروءة للمرة الأولى فيبغي أن تكون هناك مراجعة عامة بعد عشر دقائق من إنهاء الوحدة أو الجزء وتكون المراجعة لما تمت قراءته بشكل عام او نقاط سريعة وهنا ستبقى الذاكرة قوية ويسير على مسار واحد مرتفع ، وإذا لم يتم ذلك فسيهبط مستوى التذكر بعد فترة سيتم توضيحها بعد حين ( ونعتبر هذه المراجعة الأولى رغم تكرار المراجعات لأكثر من مرة بعد إنهاء كل وحدة لكل ماسبقت قراءته )

2- المراجعة الثانية ينبغي أن تكون قبل انتهاء 24 ساعة لأنك إن لم تفعل ستفقد جزءا كبيراً من المعلومات لو عدت إليها بعد حين ، ولو فعلت ستبقى الذاكرة قوية

3- المراجعة الثالثة بعد أسبوع

4- المراجعة الرابعة بعد شهر

5- المراجعة الخامسة بعد ستة أشهر - كحد اقصى -

6- المراجعة الأخيرة عند الضرورة أو ليلة الاختبار ، وهذه افضل طريقة للاستذكار وبها ستحصل بإذن الله على افضل النتائج
بل إنك ستذكر معلوماتك للعمر كله 75% - كحد ادنى - ولن تنساه مهما طال الزمن ، ويمكن استرجاعه بمجرد إلقاء نظرة سريعة عليه
ولذلك لا ننسى ابداً جدول الضرب ، ولا ننسى نتائج جمع الأعداد البسيطة أو طرحها او ضربها أو قسمتها مهما طال الزمن أننا دون أن ندرك كنا نتبع هذه الطريقة ، ولا ننسى بعض المعلومات المتكررة في حياتنا

وهذا يعني أنه لا ينبغي أن تقرأ المعلومات لمرة واحدة قبل ليلة الاختبار لأن هذا سيعرض معلوماتك للنسيان خاصة إن كنت تقرأها للمرة الأولى
بل اقرأها قبل يومان كحد ادنى ثم راجعها قبل انتهاء 24 ساعة على القراءة الأولى وهنا ستحصل على نتيجة جيدة بإذن الله في الاختبار، ولكن هذه المعلومات ( التي قراتها مرتان فقط لاغير ) ستذكرها عند الاختبار ثم يتبخر معظمها بعد ذلك وهذا ما يحصل مع الطلبة الذين ينسون كل ما استذكروه بعد الاختبار مباشرة لأن المعلومات حينها تكون في الذاكرةالسطحية وليست العميقة
ولو اردت تثبيتها للأبد راجعها بعد ذلك حسب ما ذكرت لك
أو ابدأ دائما من بداية العام واجعل مراجعاتك متكررة كما بينت سابقا
ولو كانت اختباراتك يومية ولايكفيك الوقت لقراءته مرتان ، نظم جدول مراجعة سابق وراجعه اكثر من مرة ثم استذكره مرة اخرى للاختبار
---------------------------------
كما ذكر الأمريكي أيمن ان أفضل طريقة للاستذكار او للمحافظة على مستوى تذكر عالٍ أو ممتاز أن تسير في استذكارك على النحو التالي -

وبالطبع لا تهمل ما ذكرته لك سابقاً -

1- ألا تستمر في الاستذكارأكثر من ساعة بل تأخذ فترة استراحة بعد كل وحدة او جزء منها قبل انتهاء الساعة حتى تبقى ذاكرتك نشيطة لأنك مستوى الذاكرة أو الحفظ يتدنى وينحدر إذا لم تأخذ فترات من الراحة القصيرة بعد كل فقرة وقبل انتهاء الساعة

2- تنحدر الذاكرة ومستوى الحفظ بعد الساعة إذا لم ياخذ الشخص استراحة قصيرة ، ثم تعاود الصعود تدريجياً بعد أكثر من ساعة حتى تصل إلى الساعتين فينسى بذلك بعض المعلومات التي حفظها بعد مضي نصف ساعة وحتى الساعة والربع دون اخذ استراحة


3- بعد الساعتين ينحدر مستوى التذكر بشدة إذا لم يحصل الشخص على استراحة قصيرة

4- بعد كل استراحة قصيرة - قد لاتتعدى الخمس دقائق او اكثر قليلاً- ينبغي ان يسترجع بشكل سريع النقاط السابقة باستخدام الخرائط الذهنية حتى لا ياخذ وقتا طويلا في المراجعة ثم ينتقل للنقطة التالية

5- وبالطبع اذكرك بالدعاء " رب اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي "


____________________



توجيهات لمريد حفظ كتاب الله

الحمد لله الذي أنزل على عبده الفرقان ليكون للعالمين نذيرا والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعــد
تمر الأيام تلو الأيام وتمضي الأعوام بعد الأعوام والعبد في مكانه ومكانته لم يزدد علما ولا عملا
والعاقل اللبيب الحصيف ينبغي عليه أن يستثمر أيامه فيما يرضي الله جل وعلى ويعتاد طاعة ربه سبحانه,
وإن من أنفس ما تقضى به الأوقات وتفنى فيه الأعمار هو مدارسة كتاب الله حفظا وتلاوة وتدبرا وعملا
وقد اشتكى نبينا لربه بقول الله وإخباره في سورة الفرقان ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )

وإنني هنا لألفت نظر المحبين والراغبين لحفظ كتاب الله بعض التوجيهات حول حفظ كتاب الله استخلصتها من تجارب مرت بي من خلال تحفيظ كتاب الله ,

ولعلي أن ألخصها على شكل نقاط :

1:- استحضر النية الخالصة عند نية البدء بحفظ القرآن وليكن مقصدك وجه الله تعالى وأنك مريد لثواب الله ورضوانه واستحضر حديث أبي هريرة في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أول من تسعر بهم النار ثلاثة وذكر منهم الرجل تعلم القرآن ليقال قارئ ) نسأل الله العافية والسلامة

2 :- احرص على أن تلتحق بحلقة تحفيظ فيد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد كما ذكر نبينا وإن الذئب ليأكل القاصية من الغنم ,فلا تقل سأحفظ وحدي ولدي همة ونشاط فالهمة يعقبها الفتور والنشاط يعقبه الكسل والمؤمن قوي بإخوانه ضعيف بنفسه ,

فإن لم تتيسر لك حلقة أو منعتك ظروفك من الارتباط بحلقة فلا أقل من أن ترتبط بشخص ما يعينك ويسائلك عن حفظك فإما يكون أخا لك في الله أو ثلاثة أو أربعة تتعاونون على حفظ كتاب الله ومدارسته أو إمام مسجد حيكم بالنسبة للرجال بحيث تتفق معه على أن يسمع لك بناءا على برنامج تضعه معه حسب فراغه ومشاغله

وبالنسبة للأخوات فيمكنها أن تتفق مع معلمتها في المدرسة أو رائدة النشاط أو القائمة على المصلى في وقت الفسحة أو زميلة من زميلاتها في المدرسة لتكون هي وإياها متعاونات على الحفظ ,

لكن الخطير هو قول الإنسان سأحفظ لوحدي فهو أدعى للإخلاص فهذه خطوة شيطانية ليستفرد به الشيطان ثم ما يلبث الإنسان أن ينقطع ,أقول ذلك عن تجربة وقليل جدًا جدًا من حفظ لوحده
.

3:- اجعل حفظك على مصحف واحد وحبذا أن يكون غير موجه كمصحف الحرمين لأن المصحف الموجه أدعى للأخطاء وتداخل الصفحات ( المصحف الموجه هو الذي تنتهي كل صفحة منه بآية ),

وإننا لنأمل من مجمع طباعة المصحف في المدينة إخراج طبعة الحرمين التي كتبت ودققت وفرغ منها ولم يبق سوى إذن الوزارة بالبدء في طباعتها وإخراجها فالمصحف الغير موجه ادعى وأقوى للضبط من الموجه.


4:- لا تبدأ الحفظ بهمتك الأولى فتكثر الحفظ بسبب نشاطك وهمتك ولكن احفظ القدر المعقول وبشرط الضبط ,
لكن بداية يكون المحفوظ قليلا ثم يزاد شيئا فشيئا حتى تتمرن الذاكرة وتنشط,
والغالب أن يبدأ بحفظ نصف وجه لمدة معينة كأسبوع ثم يزاد لوجه ثم يزاد لوجه ونصف ثم يزاد لوجهين ,

والذي أراه أن يستمر بعد ذلك على حفظ ثمن جزء أي ربع حزب ويثبت عليه ولا يزاد عليه كواجب يومي فيكون الحفظ مرتبط بالأرباع ( من العلامة للعلامة ) فيكون الحفظ محدد والأرباع والأجزاء كذلك تعرف والوقت النهائي للهدف الأسمى ( مشروع الحفظ ) واضح وبيّن .

4:- اجعل لك واجب يومي لا تتركه أبدا من حفظ ومراجعة وتلاوة ولا تتخلى عنه مهما كانت الظروف ولكن حسب استطاعتك وقدرتك وتفرغك بحيث يكون لك ورد يومي من هذه الثلاث.

5:- ضع في اعتبارك وفي جميع حواسك أنه سيمر بك وقت أو أوقات أثناء مسيرة حفظك تنغلق فيه الذاكرة ويتكدر الخاطر على انغلاق الحفظ أو قلة المراجعة وضعفها أو قلة التلاوة...

فضع ذلك في حسبانك أن هذا أمر طبيعي وأن نشاطك وهمتك وحماسك لن يستمرا على وضع النشاط والحماس الذي كنت تعهد بل قد يكون ذا أثر عكسي عليك وتبدأ تخشى من تفلت حفظك القديم وتبدأ تندب نفسك وتتحسر على وضعك الحالي وتعيش بأزمة نفسية حتى أن نفسك قد تحدثك بأنك لا تصلح لحفظ ولست أهلا لذلك فأقول وأكرر لك لا عليك فالأمر جد طبيعي فقد تجلس معك هذه الفترة وهذا الانغلاق شهر أو شهرين وقد يصل لأربعة أشهر فهي فترة لابد أن تمر ولا أظن أنها تتجاوز هذه الفترة بطولها والله أعلم فإن زاد عن ذلك فلا بد من مراجعة النفــــس والحســـابات فالذنـــــوب لها أثــر
وأما ما قصدت بالأول فهو عن الفتور وانغلاق الذاكرة عن الحفظ وقلة المراجعة وعدم الضبط وقلة التلاوة أو عدمها ,

وعند انغلاق الذهن إن تيسر لك أن تجمع بين الحفظ والمراجعة والتلاوة بحيث لا تعدم من وردك اليومي من هذه وطبعا سيكون بشكل أقل من السابق بسبب الفتور فالجمع بينها حسن فيكون لك منهج حفظ ومنهج آخر مراجعة ومنهج ثالث تلاوة بنفس اليوم فهذا نور على نور وزادك الله حرصا وإيمانا,

وإن لم تستطع الجمع بينها بسبب ما يمر بك من الفتور والضعف أو أحيانا ظروف ومشاغل منعتك من الإتيان بواجبك اليومي كما أنت محدد فلا أقل من أن تحفظ ولو شيئا قليلا وتراجع حسب استطاعتك

فإن فترت همتك أو منعتك ظروفك ومشاغلك حتى عن الجمع بين الحفظ والمراجعة وهذا أمر طبيعي كما ذكرت لك فحينها لا أقل من أن تحبس نفسك على المراجعة لوحدها قدر استطاعتك ولا تظن أنك ستراجع كما كنت تراجع سابقا فقد ينقص منهج مراجعتك إلى الربع فلا تتحطم ولا تيأس فهي أزمة ستمر فسدد وقارب ولكن لا تهجر كتاب الله ,
وعلى العكس قد تمر بك أوقات تحلق فيه همتك بالثريا فحينها استغل هذا الإقبال وهذا النشاط بالحفظ الثابت وإتقان وضبط محفوطك الكلي السابق.


6:- ابدأ حفظك بمنهجية معينة جربتها على طلابي فأثمرت ولله الحمد أن كانت ميسرة لهم لإتمام الحفظ بوقت جيد ومستوى الضبط كذلك وتراعي كذلك تنشيط الحافظة, والمنهجية هي كالتالي:
البدء بالحفظ يكون أولا
# من جزء عم فيبدأ بسورة النبأ نزولا إلى سورة الناس ثم
# من سورة تبارك نزولا إلى سورة المرسلات ثم
# من سورة الحجــرات نزولا إلى سورة التحــريم ثم
# من سورة فصـــلت نزولا إلى سورة الفتــح ثم
# من سورة لقمان نزولا إلى سورة غــافر ثم
# من سورة الكهــــف نزولا إلى سورة الــروم ثم
# من سورة يوســف نزولا إلى سورة الإســـراء ثم
# من سورة الأنفــال نزولا إلى سورة هـــــــود ثم أخــيرا
من سورة البقـــرة إلى سورة الأعـــــــراف وهنا تكون قد أكملت حفظ كتاب الله تعالى

7:- ( تنبــيه خطـــير ومهـــــم )....
لا تبدأ بحفظ سورة جديدة لم تضبط حفظ السورة التي قبلها إلبته فمثلا لا تبدأ بسورة عــبس وأنت لم تضبط سورة النازعــات
ولا تبدأ كذلك بحفظ سورة جديدة وأنت تشعر أن مستوى حفظك الكلي السابق من كتاب الله لا يصل لمستوى الجيد جدا,فمثلا أتممت حفظ جزء عم ( النبأ ) فقط فنوصيك حينها بأن لا تبدأ بسورة الملك وأنت لم تضبط جزء عم كله بمستوى ضبط تكون أنت وشيخك راضين عنه

8:- إذا أنهيت حفظ سورة من السور فراجعها كلها بأكملها من أولها لآخرها عدة مرات فمثلا لو أتممت حفظ سورة مريم فلا تبدأ بحفظ سورة طــه حتى تراجع ســورة مريم وترضى عن مستوى ضبطك لها,
ولو اضطررت للبقاء أياما في ضبط سورة مريم.

9:- عندما تريد تسميع المحفوظ الجــــديد فلا تبدأ من أول آية جديدة حفظتها بل ارجع آيتين أو ثلاث من محفوظ الأمــس وابــدأ منها, فمثلا لو أنت وقفت بالأمس على آية 25من سورة البقرة فـلا تسمع من آية 26 بل ابدأ تسميعك من آية 23مثلا حتى نهاية الواجب لديك وهكذا.

10:- عـــود نفـــسك على أن تقرأ في صلواتك خصوصا النوافل ســواءا السنن الرواتب أو صلاة الليل أو سنة الضحى أو تحية المسجد أن تقرأ من محفوظك الجديد أو منهج المراجعة الذي تسير فيه .

11:- استثمر مواسم الطــاعات والأزمان الفاضلة كرمضان وعشر ذي الحجة ويوم الجمعة في الإكثار من المراجعة وتثبيت الحفظ

12:- اجعل لك صاحب يحمل نفس الهم الذي تحمل من حب إتمام الحفظ والضبط وحبذا أن يكون قريب من حفظك ويكون كذلك قريب من قدرتك الذهنية وتجعلا لكما خلال كل يوم أو يوم بعد آخر تلتقون فيه أو يوم الجمعة قبل الصلاة بحيث تبكران وتراجعان, وميزة القرين المشابه أن يحصل بينكما تنافس في الحفظ وتسابق بشرط أن يكون هذا التنافس والتسابق مربوط بالضبط والإتقان .

13:- احرص على أن لا تحفظ أي مقطع إلا بعد قراءة تفسيره من كتب التفسير المعروفة كابن كثير أو ابن سعدي أو البغـــوي فتجمع بين معرفة أسباب النزول ومعاني الكلمات التي لم تفهمها بالإضافة إلى انه ييسر لك الحفظ وفهم الآيات .

14:- إحفظ واجبك اليومي في الوقت الذي يـريحــك فلو ناسبك العصر فاحفظ فيه ولو ناسبك الظهر فاحفظ فيه
فمتى ما رأيت أن الذهن منفتح ومســتعد فاستغله ولا تســـوف وتؤجــل,
وأما قول البعض أن وقت الفجر أنسب فنقول نعم وقت الفجر على الأعم أنسب لصفاء الذهن وهدوء الناس ونقاء الجو والأهــم في ذلك أنه وقت مبارك لحديث ( بورك لأمتي في بكورها ),
لكن قد يكون وقت غير الفجر أنسب عند شريحة معينة من الناس فالضابط في ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ) فمتى ما وجدت الوقت مناسب والذهن مستعد فبادر للحفظ والمراجعة.

15:- البعض يسأل عن الطريقة المناسبة للحفظ فأقول كل إنسان له طريقته الخاصة فهناك من يكرر المقطع كله تلاوة بعدد معين من التكرار للمقطع ثم يبدأ بتثبيته آية آية
وهناك من يبدأ بالتثبيت مباشرة فيأخذ واجبه آية آية حفظا وتثبيتا يكررها عدة مرات ثم ينتقل لما بعدها,
وهناك من يحفظ بعينيه فقط ويجعل جل فكره في حفظ الآيات التي أمامه ولا يلتفت يمينا ولا يسارا ولا يعلم عن من حوله وتجده صامت ولكن عينيه في المصحف أمامه,
وهناك من لا يحفظ حتى يرفع صوته ويسمع نفسه فيجمع بين السمع والبصر,
وهناك من لا يحفظ إلا إذا صار يمشي ,
وهناك من لا يحفظ إلا إذا انعزل لوحده ولا يريد أي تأثيرات خارجية تشوش عليه , فكل يعمل على شاكلته


قاله وكتبه : خــالد بن سليمان الغـــــرير
مدير الشؤون التعليمية سابقا في جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الرس
عاشق الفردوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 05:43 AM   #3
عاشق الفردوس
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 49
عاشق الفردوس is an unknown quantity at this point
افتراضي

لتثبيت الحفظ بشكل قوي - خاصة بالأئمة!

يقول الاخ الكاتب عندما كنت مأموماً كنت أنتقد الإمام الذي يكرر الآيات خلال فترات متقاربة وأقول في نفسي : "ألا يوجد في القرآن إلا هذه الآيات!" أم أن الإمام لا يحفظ غيرها!مع أن القرآن بحمد الله كله فيه الخير والبركة، ولكن كانت هذه النقطة تزعجني
فلما أصبحت إماماً بحمد الله قلت في نفسي لا بد من تلافي هذه النقطة، إذ ليس من المعقول أن أنتقد شيئاً ثم أقوم بفعله! فوضعت جدولاً حتى لا أكرر الآيات التي أقرؤها ، وبحمد الله أثمرت هذه الخطة إذ لم أكرر أي آية أقرؤها إلا بعد مرور ستة أشهر تقريباً وفي الوقت نفسه قمت بمراجعة أكثر من نصف القرآن في الصلاة.
والذي جرب الإمامة علم أن القراءة في الصلاة أشد من القراءة خارج الصلاة إذ تحتاج لضبط أكثر واستحضار أشد.
لذا فإنني أنصح كل إمام بوضع جدول خاص يقرأ فيه ختمة كاملة خلال الصلوات الجهرية وبذلك يضمن عدم تكرار الآيات ويضمن كذلك مراجعة القرآن كاملاً.


ــــــــــــــــــــــ




كيف يكون حفظك للقرآن كحفظك للفاتحة بطريقة سهلة
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد
لا نطلب المستحيل ولكنها الحقيقة طريقة عملية تطبيقية في حفظ القرآن كالفاتحة
لاشك أن كل مسلم يرغب في حفظ القرآن ويتمنى أن يكون من أهله لكن يتعذر بعدم المقدرة مثلا أو الجهل بالطرق أو يجتهد في الحفظ دون ضوابط تعينه وإشارات تدله ولذا يكثر السؤال كيف أحفظ وما هي الطريقة وماهو مفتاح الحفظ فنقول لابد للمفتاح من أسنان ومشاركة منا في مساعدة أمثال هؤلاء فالأمر اجتهادي ويحتاج إلى خبرة ومراس وهاأنا أتمثل قول الشاطبي أخي القارئ :
وظن به خيرا وسامح نسيجه ******بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا
وسلم لأحدى الحسنيين أصابة ******والاخرى اجتهاد رام صوبا فأمحلا
وإن كان خرق فادركة بفضلة ******* من الحلم وليصلحه من كان مقولا
أ.هـ.
فهذه الطريقة محض اجتهاد مني وهي قابلة للإضافة والتعديل والاستدراك فخذ الطيب واترك غيره ولابد أن تكون صاحب نفس طويل في تطبيقها لذا فهي للجادين وسوف تراها بمشيئة الله على شكل سلسلة كل يوم أنزلها تحت هذا العنوان عل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم .
تتكون هذه الطريقة من ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى :
عشر قواعد أساسية لإتقان الحفظ الجديد والمراجعة مع المحافظة على الورد اليومي . وسوف نبينها في حينها إن شاء الله .
المرحلة الثانية :
برنامج عملي وتطبيقي للقواعد السابقة موزعا على عشرة أيام تمثيلا وتطبيقا عمليا .
المرحلة الثالثة :
مرحلة إضافية لمن لم يحصل المرحلتين السابقتين على الوجه المطلوب وهي التركيز على المتشابهات وهي ثلاثة أقسام :
القسم الأول : المتشابهات الكلية في القرآن الكريم كاملا .
القسم الثاني : المتشابهات المتكررة في القرآن الكريم كاملا .
القسم الثالث : المتشابهات المتقاربة أيضا في جميع المصحف بإذن الله .

أخيرا تذكر أن الإملمة في الدين لاتنال إلا بالصبر واليقين كما قال ابن القيم فاستعن بالله ولا تعجز وإلى اللقاء القادم مع الضوابط العشر في المرحلة الأولى
والله أعلم .
أبي حسان الطائفي .

ـــــــــــــــــــــ



احفظ القرآن بعشرة دقائق .... لا يوجد مستحيل!!!

لو أنشأ كلٌ منا جدولاً بما يقضي به أوقاته في اليوم لوجد أن لديه وقتا ضائعاً كثيراً ,وليعلم أنه لسوف يحاسب على الأوقات يهدرها دون أية فائدة فليحاسب نفسه قبل أن يحاسب أمام الخلق أجمعين, كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( لا تزولا قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ))

لذلك أقدم هذه الطريقة للشباب والشابات الذين يقضون وقتاً طويلاً في اللهو والاستماع إلى الأغاني أو مشاهدة الأفلام والتي تأكل من عمرهم الساعات الطويلة التي يفنون بها عمرهم في ما لا يعود عليهم بأية فائدة.... الخ

ربما تستغرب من العنوان كيف أنك تحفظ القرآن في عشرة دقائق ولكن مبدأ الخطة أن يكون الحفظ مقسما على عدة مراحل في اليوم الواحد.

أي أنك تحفظ كل يوم صفحة من القرآن الكريم, هذه الصفحة التي تتكون من /15/ خمسة عشر سطر تجزؤها إلى /5/ خمسة أجزاء, كل جزء عبارة عن /3/ ثلاثة أسطر ولو افترضنا أنك بطئ الحفظ جداً وأن الكلمة تستغرق معك لحفظها نصف دقيقة فبالتالي تحتاج إلى /10/ عشرة دقائق بعد كل صلاة, وهكذا تحتاج لحفظ الجزء الواحد إلى /21/ واحد وعشرين يوماً فقط,
وبالتالي فإنك لن تحتاج إلى أكثر من سنة وثمانية أشهر تقريباً أي (604) أيام فقط ولا أعتقد أن هذه المدة طويلة لأنك لو حسبت مقدار الوقت الذي تهدره من عمرك خلال يومك لكان كثيرا.

لذلك فإن عشرة دقائق بعد كل صلاة لن تضر بك بل هي سترفع مقامك عند الله وتجعلك ممن رضي الله عنهم مع السفرة والكرام البررة الصالحين إن شاء الله .

و الطريقة كالتالي:

1. عشرة دقائق بعد صلاة الصبح (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الأول من الصفحة.
2. عشرة دقائق بعد صلاة الظهر (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الثاني من الصفحة.
3. عشرة دقائق بعد صلاة العصر (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الثالث من الصفحة.
4. عشرة دقائق بعد صلاة المغرب (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الرابع من الصفحة.
5. عشرة دقائق بعد صلاة العشاء (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الخامس من الصفحة.

6. وأخيراً عشرة دقائق بعد صلاة الوتر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( من لم يوتر فليس منا)) تقوم بمراجعة ما حفظته خلال يومك هذا وتكون قد أرضيت الله عز وجل وتنام وأنت مطمئن البال.

7. وأخيراً تخصص ساعة في أحد أيام الأسبوع وليكن يوم الجمعة لتقوم بمراجعة كل ما حفظته خلال الأسبوع.

8. عشرة أيام تكون بإذن الله قد أنهيت النصف الأول من الجزء الأول.

9. عشرة عشرة أيام أي ثلاثة أشهر وعشرة أيام تكون بإذن الله قد أنهيت الخمسة أجزاء الأولى ......

(وإذا وفقك الله وتيسر لك حفظ أكثر من صفحة في اليوم الواحد فلا تتخاذل بل ضاعف كمية الأسطر التي تحفظها كل يوم وبالتالي سوف تنهي حفظك في فترة أقل والله الموفق)

* إن الأمر بغاية البساطة ولكنه لا شك أنه يحتاج إلى مثابرة وإصرار ومجاهدة لهذه النفس الأمارة بالسوء فهذه الطريقة البسيطة تصلح لكافة الناس للطالب مع دراسته وللطفل والكهل والمرأة في بيتها

فضل حفظة القرآن:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

*((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) صحيح البخاري

*((إن الحافظ للقرآن، العامل به مع السفرة الكرام البررة)) البخاري ومسلم

* ((إن لله تعالى أهلين من الناس. قالوا:يا رسول الله من هم ؟ قال هم أهل القران, أهل الله وخاصته)) صحيح الجامع2165

* ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)). صحيح مسلم. (يتلون كتاب الله ويتدارسونه) أي يتعاهدونه خوف النسيان.

*((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين) صحيح مسلم *((لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)). البخاري ومسلم .(الحسد المذكور في الحديث هو الغبطة ).

بعض الملاحظات التي يجب مراعاتها من قبل الحفاظ:

*. تذكر الالتجاء إلى الله بالدعاء للحفظ وطلب العون منه لكي يثبتك ويسهل لك وجدد عزيمتك على حفظ القرآن بعد كل صلاة .

* احرص على اقتناء نسخة من القرآن الكريم جيدة لا تفارقك أينما حللت وارتحلت .

واجعل القرآن صديقك الدائم *حاول أثناء حفظك أن تتمثل الآيات وأن تتفاعل معها لأن ذلك يساعدك كثيراً في الحفظ* عليك بكثرة التكرار والمراجعة كما قال عليه الصلاة والسلام ((تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها)) .

وحاول في كل مراجعة أن تزداد علماً ووقوفاً عند الآيات.

* اغتنم فرص مراجعة ما حفظت بترتيلها أثناء الصلوات النافلة وصلوات الليل.

* أكثر من ذكر الله واحرص على كل دقيقة من وقتك واحسب لها حساباً .... فوقت المؤمن من ذهب*

احذر المعاصي بجميع أشكالها وأنواعها, وخاصة معاصي النظر والسمع فهما من أخطر نوافذ القلب.

*حاول أن تتخذ صديقاً مؤمناً لتوجد روح المنافسة بينك وبينه وتتسابقوا إلى حفظ القرآن وتتدافعون للمثابرة والتقدم .

كما قال تعالى ((وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)) صدق الله العظيم


الموضوع ، منقول للفائدة والتطبيق ان شاء الله .

جزى الله خيراً من نشرها بين المسلمين
عاشق الفردوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 05:45 AM   #4
عاشق الفردوس
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 49
عاشق الفردوس is an unknown quantity at this point
افتراضي

لماذا نحفظ القرآن ؟


الشيخ محمد صالح المنجد




1 ـ التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم : فقد كان عليه الصلاة والسلام يحفظه، ويراجعه
مع جبريل عليه السلام ومع بعض أصحابه.

2 ـ التأسي بالسلف: قال ابن عبد البر:
« طلب العلم درجات ورتب لا ينبغي تعديها، ومن
تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله، فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل
وتفهمه » ... ا
هـ

3 ـ حفظه ميسر للناس كلهم، ولا علاقة له بالذكاء أو العمر، فقد حفظه الكثيرون على
كبر سنهم. بل حفظه الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فضلاً عن الأطفال.


4 ـ حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل ... كيف؟!
حين يبدأ المسلم بحفظ القرآن الكريم
بعزيمة قوية ثم يدب إليه الكسل والخمول فينقطع عن مواصلة الحفظ، فإن القدر الذي
حفظه منه لا يضيع سدى، بل إنه لو لم يحفظ شيئاً فإنه لن يحرم أجر التلاوة، فكل حرف
بعشر حسنات.

5 ـ حملة القرآن هم أهل الله وخاصته كما في الحديث، وكفى بهذا شرفاً.


6 ـ حامل القرآن يستحق التكريم، ففي الحديث (
إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة
المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث ) فأين المشمرون؟


7 ـ الغبطة الحقيقية تكون في القرآن وحفظه، ففي الحديث (

لا حسد إلا في اثنتين: رجل
آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل ... الحديث
).


8 ـ حفظ القرآن وتعلمه خير من متاع الدنيا، ففي الحديث (
أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد
فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث،
وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل ) وتذكر أن الإبل في ذلك الزمان أنفس المال
وأغلاه.

9 ـ حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمامة، ففي الحديث (
يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله )
وتذكر أن الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام.

10
ـ حفظ القرآن الكريم رفعة في الدنيا والآخرة، ففي الحديث (
إن الله يرفع بهذا
الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ).

11 ـ حافظ القرآن يقدم في قبره، فبعد معركة أحد وعند دفن الشهداء كان النبي صلى الله
عليه وسلم يجمع الرجلين في قبر واحد ويقدم أكثرهم حفظاً.


12 ـ وفي يوم القيامة يشفع القرآن لأهله وحملته، وشفاعته مقبولة عند الله تعالى، ففي
الحديث ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه
). فهنيئاً لمن يشفع له
هذا الكتاب العظيم في ذلك اليوم العصيب.

13 ـ حفظ القرآن سبب للنجاة من النار، ففي الحديث (
لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في
النار ما احترق ) رواه أحمد وغيره. ويقول أبو أمامة: إن الله لا يعذب بالنار قلباً
وعى القرآن.

14 ـ إن حفظه رفعة في درجات الجنة، ففي الحديث (
يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارقى ورتل
كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ). قال ابن حجر الهيتمي:
الخبر خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب، لأن مجرد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها.


15 ـ حافظ القرآن مع السفرة الكرام البررة، ففي الحديث - واللفظ للبخاري
ـ : ( مثل
الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ) فيا له من شرف أن تكون مع
من قال الله فيهم ﴿ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي
سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ﴾ [عبس:13ـ16] .


16 ـ حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة له، فحفظه يستلزم القراءة المكررة، وتثبيته يحتاج
إلى مراجعة دائمة، وفي الحديث ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة
بعشر أمثاله ).

17 ـ حافظ القرآن يقرأ في كل أحواله، فبإمكانه أن يقرأ وهو يعمل أو يقود سيارته أو
في الظلام، ويقرأ ما شياً ومستلقياً، فهل يستطيع غير الحافظ أن يفعل ذلك؟


18 ـ حافظ القرآن لا يعوزه الاستشهاد بآيات القرآن الكريم في حديثه وخطبه ومواعظه
وتدريسه، أما غير الحافظ فكم يعاني عند الحاجة إلى الاستشهاد بآية، أو معرفة
موضعها.

فهل بعد هذا نزهد في حفظ ما نستطيع من كتاب الله ؟! ..

ـــــــــــــــــ............،ــــــــــــــــــ

تعالوا نتعلم فن تدريس القرآن الكريم لندرسه للأجيال


الحمد لله منزل الكتاب ا يات بينات وهدى وموعظة لأولي الألباب قال تعالى : (( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد )) .
والصلاة والسلام على نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وخاتم الأنبياء والمرسلين خاطبه مولاه قائلا 966 (( وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) (النساء:113) .

اما بعد
اخواتي اخوتي يجب ان نعلم الهدف الأساسي من وراء العلم بكتاب الله ، فهو التقرب الى الله سبحانه ـ بكلامه الذي يسره للذكر (( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )) . ومن باب تيسير القرآن للذكر أن الله سبحانه كتب أجرين لقارئه حتى وهو يتعتع فيه وقد جاء في الحديث الشريف : (( الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران )) متفق عليه من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
فعلم التلاوة والتجويد يهدف إلى الوصول بالمسلم الذي يتعتع بالقرآن إلى درجة الماهر الذي يكون مقامه مع الملائكة السفرة الكرام البررة .
لذلك فيجب علينا كمدرسين للقرآن أن نعي هذه الحقيقة وان نعلمها للأطفال ، بحيث يتعرف الطفل أو الطالب على عدة جوانب :

1 ـ الجانب المعرفي :

وفيه يتعرف الطالب على المعلومات والمفاهيم والأحكام الشرعية فتصبح جزءا من ثقافته وشخصيته وتكوينه حيث تميزه عن غيره بالتأثير في سلوكه وتصرفاته .

2 ـ الجانب الإنفعالي :

ويعتمد هذا الجانب على درجة التفاعل بين الطلاب والجانب المعرفي الذي شرحناه . مما يشعر بالمسئولية الملقاة على عاتقنا نحن كمعلمات او مدرسات للقرآن الكريم ، وكيف نتناول سور القرآن الكريم وآياته مع الطلاب .
فإذا تناولناها دون تأثر بها ، ولا تفاعل ، كانت القراءة خالية من الروح لا يتأثر بها الطلاب وإذا تناولناها بتفاعل مع المواقف وتأثر بها ، بحيث نكون قدوة للطلاب ، وتأثروا بها وانقادوا إلى تمثلها في حياتهم ، وحققت بهم ما يأتي :
أـ تعويدهم على تعظيم القرآن الكريم واجلاله وأن لا يمسه احد الا إذا تطهر ، وأن يجلس امامه بخشوع وخضوع .
ب ـ فرض هيمنة القرآن الكريم على نفوس الطلاب ومشاعرهم وسلوكهم حتى يكون أمره ونهيه فوق كل رغبة واجتهاد
ج ـ تحبيب القرآن الكريم وحفظه واستحظاره وحسن تلاوته إلى نفوس الطلبة ومساعدتهم على ذلك .

نعم اخواتي فكيف نستطيع تحقيق هذه الأمور المهمة في الطلاب أو الأطفال أو طالب العلم ؟
نعم الجواب هو : إذا اردنا تحقيق ذلك فعلينا أن نقوم بما يلي :

أ ـ إرشاد الطالب إلى طرق تدبر القرآن الكريم وأساليب القراءة المتدبرة ، قال تعالى : (( ورتل القرآن ترتيلا ))

ب ـ التعمق بالقدر المناسب لمستوى المتعلم ، والمناسب لوقت الحصة في السورة او المقطع الذي نتناوله شرحا وتفسيرا ، ولو على سبيل الإجمال .

ج ـ ربط الأفكار التي تطرحها الآيات بالعقيدة الإسلامية .

د ـ إظهار القيم والأفكار والاتجاهات المتتضمنة في النصوص ، وربطها بالمكانة العالية التي حققها المسلمون في حياتهم .

هـ ـ العناية بربط الاحكام الشرعية بالوقائع الحياتية التي تعالجها حتى ينتبه المتعلم إلى الجانب العملي في القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى منهج حياة للبشرية .
و ـ ضرورة استحضار الخشوع القلبي والسكينة من الطلاب وضرورة الإقبال على القرآن الكريم بعواطفهم وعقولهم وحسن الإنصات والتأمل في معاني الآيات التي تتلى .

3 ـ ثم نأتي على اخر هذه الجوانب وهو الجانب المهاري :
إن المهارة الاساسية في تدريس القرآن الكريم هي مهارة التلاوة بحيث يتمثل الطالب أحكام التجويد في تلاوته للآيات ، فيتدرب على جمال الترتيل ليكون للقرآن الكريم أثره ووقعه على نفسه ويتطلب هذا الجانب مننا كمعلمين ما يأتي :

1 ـ العناية بإتقان القرآن الكريم مننا نحن أولا ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه .

2 ـ القراءة المرتلة في خشوع وتمهل وإخراج كل حرف من مخرجه قال تعالى : (( وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا )) .

3 ـ لا ينبغي ان يتجاوز الطالب الآية حتى ينطقها صحيحا ، ولا ينبغي أن نتساهل نحن كمدرسين في ذلك مهما كلفنا هذا من جهد ووقت .

4 ـ السير ببطئ بالمنهج في أول الأمر حتى تتعود ألسنة الطلاب على التلاوة الصحيحة ، ولا مانع بعد ذلك من إتاحة الفرصة للطلاب الأذكياء للسير في المنهج حسب طاقاتهم في الحفظ ، شريطة أن يتعهد الطالب ما حفظه بالمراجعة المستمرة

أختيار الفقيرة لعفو ربها
عاشق الفردوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 05:48 AM   #5
عاشق الفردوس
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 49
عاشق الفردوس is an unknown quantity at this point
افتراضي

أخي أو أختي

يامن تبحث عن برنامج للتحفيظ أطفال من سن ثلاث سنوات

إليك ماكتبته بخصوص الموضوع الدكتورة ((بنت الرسالة ))

رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جناته اللهم آمين

لعل تجد ماينفعك بعون الله ويفيدك


وإليك الموضوع
...

برنامج لتحفيظ القرآن لأبناؤنا من سن 3 سنوات .. و هو مخصص لتقوم به أخواتي أمهات العرين..!!


الحمد لله كفى والصلاة والسلام على نبي الهدى.

يا رعاكم الله ..! زادكم الله حرصا وعلما ونفع بكم . وأستعملكم في مرضاته . آمين.

البرنامج المذكور هو لتحفيظ القرآن لأبناؤنا من سن 3 سنوات .. و هو مخصص لتقوم به أخواتي أمهات العرين..!!

وهذا نصه :ـ

إن القاعدة التي يقوم عليها البرنامج هي قاعدة عددية..

فبإستخدام المصحف المطبوع في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. والمعروف ذو اللون الأخضر ، الذي يحتوي على 604 صفحة دون فيها القرآن الكريم كاملا . وفي كل صفحة 15 سطراً.
ووفقا لهذه الأسس يتكون الجدول كالتالي.
الثلاث سنوات الأولى يتم تحفيظ أبنك أو إبنتك البالغة من العمر 3 سنوات يوميا 3 أسطر فقط.وذلك للأيام من السبت إلى الثلاثاء ويوم الأربعاء والخميس والجمعة يجعل لمراجعة ما أخذ في الأربع الأيام الأولى من الأسبوع ، ثم جعل شهرا واحد في السنة يتم فيها مراجعة ما تمت دراسته طيلة السنة .
بهذا النظام ستجدين أبناءك قد وصلوا إلى سنة التمهيدي في المدرسة، وقد أكملوا الحفظ من سورة الناس إلى سورة فاطر. الثلاثة سنوات التالية يتم فيها زيادة عدد الأسطر وجعلها نصف صفحة يوميا مع المراجعة لصفحة كاملة وذلك للأيام من السبت إلى الثلاثاء وباقى أيام الأسبوع يخصص لمراجعة ما حفظ في الآسبوع .مع جعل شهر واحد للمراجعة المكثفة وليكن في رمضان .
بهذه الطريقة ستجدين أن أبناءك مع نهاية سنة خامس إبتدائي قد أنتهوا من حفظ القرآن الكريم كاملا .

ما تحتاجينه للتنفيذ:
الصبر والمصابرة والمرابطة.( تحتاجين النفس الطويل).
تخصيص مدة ساعتين يوميا لتنفيذ هذا الجدول ، لا يعدل مهما كانت الظروف ، مثلا الخروج للبر ، زيارات الأهل والأقارب حدوث طوارئ كوفاة أحد الأقارب أو زفاف أخت قريبة أو بعيدة او أحد الأبناء ، أو دخول أو الأب المستشفى أو حدوث حوادث مرور , أو في أوقات اختبارات المدرسية . كل هذه الطوارئ يشترط عليك أن لا تجعلك تهملين يوما واحدا من هذا الجدول . حتى يختم.
أخيرا تحتاجين توفير أحد الحفاظ أن يراجع لإبنك وإبنتك بعد الإنتهاء من كل خمسة أجزاء لعمل اختبار شامل للأجزاء التي ختمت .

أسلوب التحفيظ .: بما أنك تبدأين من سن صغيرة جدا فأنت محتاجة لعدة أساليب.أعطيك بعضها ويمكنك ابتكار غيرها..:
عمل مسابقة .مثلا استخدام سلم الخطوات بمعنى أن يقف ثلاثة عند خط واحد ثم يخطو كل واحد بعد أن يقرأ أية من السورة التي يراد تسميعها .فإذا أخطا يتأخر وإن كانت صحيحة يتقدم . وعند النهاية يكافئ الفائز بعلبة حلوى أو آيس كريم ..أو ما شابهه .
يمكن لطفلك أن يتلو وهو على الأرجوحة أو في حجرك أو أن تطلبي منه أن يذكر آية وهو جالس وأية وهو واقف وهذه الأساليب تشجعه على الإستمرار والإهتمام بمتابعة الحفظ ، أو أن تحضري له ميكرفون صغير وتجعلينه يردد الآيات ويتلوها . ومن المهم جدا كلما أنهى جزاءا أن تسجليه وتحتفظى به ثم تديريه ليسمعه في الرحلات أو أمام أقرانه ليشعر بالإعتزاز ولا تفتر همته للمواصلة. وعليك اختي الحرص الكامل على الإستمرار وعلى المحافظة على شدة التزامك الشخصي وثباتك لإكمال الطريق .
وتذكري دائما أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا لعل الله أن يجعلها لك من الباقيات الصالحات .

كيفية التلقين..
ترديد كل آية عشر مرات ثم الإنتقال للتي بعدها عشر مرات ثم الآيتين مع بعضهما خمس مرات ، ثم الآية الثالثة تكرر عشر مرات ثم الثلاث الآيات مع بعضهم خمسة مرات ... وهكذا .
إذا أخطأ الطفل أو الطفلة في أية أثناء التسميع، عندها ينبغي إعادة ترديدها عشرة مرات فأن لم تثبت تكرر عشرة أخرى .. وهكذا.

أختى الحبيبة ..يا رعاك الله !!
ويمكن الإستعانة بأخت أو جارة أو معلمة تكون صديقة للمساعدة في التسميع ..كما أن الإلتزام بالجدول بشكل مستمر حتى أيام الأعياد والمناسبات يضع أسس إلتزام الأبناء مستقبلا على قراءة ومراجعة ورد ثابت يوميا لا يتخلفون عنه مما كان السبب..
ولا يحتاج هذا البرنامج إلى إقحام الأزواج مع الأم فيه لسببين:

أولهما: لأنه غالبا يكون مشغولآً بأمور الدعوة أو غيرها خارج المنزل.
الثاني: أنهم لا يجيدون حسن التعامل مع الأطفال في هذه السن المبكرة.

ومن المهم جدا أختى عندما تقومين بترديد الآيات أو التسميع أن يكون بصوت مسموع ، حتى يسمع إبنك الحرف بأذنه ، وأن يكون جلوسك أمامه مباشرة، وأن تحتفظي بالتركيز عليه بجعل عينك في عين طفلك ، عندها سيشعر بجدية الموضوع وإحتواءك له . فإن كانوا أكثر من واحد وكلهم يحتاجون التسميع . فيمكنك تقسيم الوقت عليهم مثلا نصف ساعة لكل واحد على حده ، مع الحرص بالتركيز على كل واحد منهم لوحده .
في البداية قد تشعرين ببطئ في سرعة التحصيل (الحفظ والإسترجاع)، لكن عليك بالصبر فستنموا ملكة الحفظ عندهم تدريجيا وستشعرين بالفرق مع مرور الآيام.

تأكدي أخية أن هذا البرنامج لا علاقة له بدرجة ذكاء إبنك لآنه وضع لمن هم في الدرجة المتوسطة من الذكاء.
يا رعاك الله ..!! وعادة يذهب إبنك من سن 6 أو 7 إلى حلقات التحفيظ في المسجد ، فإن كان إبنك منهم فلا يجب أن تتوقفي عن البرنامج ، وسيكون برنامج المسجد معينا لك في مراجعة ما تم إبنك حفظه.

أيتها المباركة .. يا رعاك الرحمن ..!!
أسأل الله لك من وسيع فضله ومنّه أن ينعم عليك بحفظ أبناءك القرآن ،وأن يرزقهم العمل به ، وأن يرفعهم ويرفعك معهم إلى الدرجات العلى من الجنة .اللهم آمين.

والله من وراء القصد ،،،
عاشق الفردوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2005, 05:50 AM   #6
عاشق الفردوس
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 49
عاشق الفردوس is an unknown quantity at this point
افتراضي

إخوتاه

إن أسأس الحفظ والنسيان هو وجود وعدم وجود الإخلاص

فحين يوجد الإخلاص يزيد الحفظ قوة

وحين يذهب الإلاخص سرعان ما يذهب الحفظ ورائه


وإخلاص النية لله عز وجل وإصلاح القصد وجعل حفظ القرآن والعناية به من أجل الله تعالى والفوز بجنته والحصول على مرضاته فلا أجر ولا ثواب لمن قرأ وحفظ رياء أو سمعة ولا شك أن من قرأ القرآن مريدا الدنيا وزينتها فهو آثم .


قال الله تعالى : { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم لا يبخسون . أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانو يعملون}هود 15-16

ويقول سبحانه { من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد . ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا . ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا }الإسراء 18-19


وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد ، فأتي به ، فعرفه نعمه ، فعرفها ، قال : فما عملت فيها؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت ،


قال : كذبت ، ولكنك قاتلت ليقال جريءٌ ، فقد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار ، ورجل تعلم العلم وعلمه ، وقرأ القرآن ، فأتي به فعرفه نعمه ، فعرفها ، قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته ، وقرأت فيك القرآن ،


قال : كذبت ، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم ، وقرأت القرآن ليقال قارىءٌ فقد قيل ، ثم أُمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار ، ورجل وسع الله عليه ، وأعطاه من أصناف المال كله ، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها ، قال : فما عملت فيها ؟


قال : ما تركت من سبيل يُحبُّ أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك ، قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال : هو جواد ، فقد قيل : ثم أُمر به فسحب على وجهه ، ثم ألقي في النار
عاشق الفردوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 02:39 PM   #7
أبو فيصل
من كبار كتّاب الملتقى
 
الصورة الرمزية أبو فيصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: مهوى الأفئدة
المشاركات: 8,096
أبو فيصل is on a distinguished road
افتراضي رد: الالتزام بآداب تلاوة القرآن من وسائل تثبيت الحفظ وهناك وسائل أخرى

جزاك الله الجنة
على ما افدت
__________________


" النظام السياسي الشوروي الضمانة الوحيدة لاستقرار الدول، وبدونه أبشروا بخراب الأوطان "



أبو فيصل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هدية من أخوكم (مطوية ورقة وورد) فضل تلاوة القرآن وكيفية فهم معانيه وتثبيت الحفظ ..!! طاب الخاطر الساحة المفتوحة 8 28-09-2006 10:44 PM
للعقلاء ،، فقـــــــــــط !! نرجو من الجميع الالتزام بآداب الحوار !! الــ الطايفي ــورد ساحة الحوار الاسلامي 72 20-07-2006 01:56 AM
تسع وسائل للحب الدائم Libyayano الساحة المفتوحة 7 02-02-2006 08:49 PM
وسائل التودد للطفل أم راشد الساحة المفتوحة 9 25-06-2002 03:25 AM

أضف ايميلك هنا لتصلك مواضيعنا يوميا:

Delivered by FeedBurner


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
ابشر