تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الأقسام الإسلامية > ساحة الحوار الاسلامي

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
قديم 02-08-2005, 04:24 PM   #1
محمد حبيب
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 345
محمد حبيب is an unknown quantity at this point
افتراضي سيرة الشيخ الغوث عبد القادر الجيلاني

[align=center]

نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني

هو شيخ الاسلام تاج العارفين محيي الد ين أبو محمد السيد الشيخ عبد القادر الجيلاني بن أبو صالح موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن أبي محمد الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي.

وكان الامام عبد الله المحض، ولد بالمدينة المنورة ونشأ فيها بين أهل البيت وهم أهل العلم والفضل والتقوى،وبعد ان نبغ واشتهر التف حوله عدد كبير من الناس ينتهلون من علمه وفضله، فوشى به بعض اهل الفتنة لدى الخليفة العباسي (ابي جعفر المنصور) فاسقدمه مع اسرته الى بغداد سنة (144-ه) وحبسهم في سجن فيها وعذ بهم ومات بعضهم بالتعذ يب ، ومات الامام عبد الله المحض في الحبس ودفن في ضاحية من ضواحي بغداد الجنوبية. وقبره هنالك يزار وقد انتشئ عنده مسجد صغير يسمى مزار السيد عبدالله وهو يقع على الضفة الجنوبية من قناة اليوسفية وعلى بعد عشر كليومترات الى الغرب من قرية ( اليوسفية) الكائنة على مسافة (20) كيلو مترا الى الجنوب من (جسر الخر) حيث يمر فيها الطريق الموصل بين بغداد والحلة.

ولقد اقامت ذرية الامام عبد الله المحض في بغداد حتى زال الاضطهاد عن العلويين في عهد الخليفة العباسي (المأمون) حيث تفرق العلويون في الامصار ومنهم ذرية الامام عبد الله المحض ، فقد هاجر بعضهم الى الحجاز واليمن وقامت لهم امارات فيها وهم السليمانيون اولاد سليمان بن عبد الله المحض ، وهاجر بعضهم الى الغرب وقامت لهم فيه امارات لازالت قائمة وهم (الادارسة) ، اولاد ادريسى بن عبدالله المحض . وهاجر بعضهم الى بلاد فارس ومنهم من سكن جيلان وكانت لهم الامارة الروحية فيها وهم (الجونيون) اولاد موسى الجون بن عبد الله المحض.

سميت الاسرة العلوية التي نشأت في جيلان باسم اشراف جيلان ، وقد نشأ الشيخ عبد القادر رحمه الله في كنف هذه الاسرة الطيبة ، فكان هذا المنشأ الكريم قاعدة لشخصية هذا الشيخ الجليل .

مولده ونشأته

ولد العارف بالله تعالى الشيخ عبد القادر الجيلاني في نيف وهي قصبة من جيلان سنة 470ه-1077م تقرأ بالجيم العربية كما تقرأ بالكاف الفارسية فيقال لها جيلان أو كيلان ، وهي اسم لبلاد كثيرة من وراء طبرستان ، ليس فيها مدن كبيرة وانما هي قرى ومروج بين الجبال.

ولاتزال كيلان محتفظة باسمها القديم وهي ولاية ايرانية تقع في جبال البروز المتدة من الشرق الى الغرب موازية للساحل الجنوبي من بحر قزون.

وقد نشأ الشيخ عبد القادر في اسرة كريمة جمعت شرف التقوى ، فقد كان والده ابو صالح موسى على جانب كبير من الزهد وكان شعاره مجاهدة النفس وتزكيتها بالاعمال الصالحة ولذا كان لقبه بالفارسية جنكي دوست اي محب الجهاد.

وكانت للشيخ موسى اخت صالحة اسمها عائشة ، كان الناس يستسقون بها اذا حبس عنهم المطر ، وكان جده عبدالله بن يحى الزاهد من أهل الارشاد ، وينتهي نسب هذه الاسرة الى الامام عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم.

سفره الى بغداد

وكان الشيخ الجيلاني رحمه الله قد نال قسطاً من علوم الشريعة في حداثة سنه على ايدي افراد من اسرته،فنشأ مولفا في طلب العلم وصار يبحث عن منهل عذب ينتهل منه زيادة المعرفة،فلم يجد خيرا من بغداد ، التي كانت عامرة بالعلماء ومعاهد العلم،وكانت محط انظار المسلمين في مشارقهم ومغاربهم،وكان رحمه الله قد عقد العزم على المضي في طلب العلم رغم الصعوبات التي كانت تكلف الطلاب في ذلك العهد.

دخوله بغداد

وكان الشيخ عبد القادر رحمه الله ، قد وصل بغداد سنة 488ه-1095م في عهد الخليفة العباسي المستظهر بالله ابو العباس أحمد بن المقتدي بأمرالله أبو القاسم عبد الله العباسي .

وبعد أن استقر الشيخ عبد القادر في بغداد انتسب الى مدرسة( الشيخ أبو سعيد الُمُخَِرمي) التي كانت تقع في حارة باب الازج، في اقص الشرق من جانب الرصا فة، وتسمى الأن محلة باب الشيخ.وكان العهد الذي قدم فيه الشيخ الجيلاني الى بغداد تسوده الفوضى شملت كافة انحاء الدولة العباسية، حيث كان الصلبيون يهاجمون ثغور الشام،وقد تمكنوا من الاستيلاء على انطاكية وبيت المقدس وقتلوا فيهما خلفا كيثرا من المسلمين ونهبوا اموال كثيرة.وكان السلطان التركي (بركياروق) قد زحف بجيش كبير يقصد بغداد ليرغم الخليفة على عزل وزيره (ابن جهير) فاستنجد الخليفة بالسلطان السلجوقي (محمد بن ملكشاه) . ودارت بين السلطانين التركي والسلجوقي معارك عديدة كانت الحرب فيها سجالا، وكلما انتصر احدهما على الآخر كانت خطبة يوم الجمعة تعقد باسمه بعد اسم الخليفة.

وكانت فرقة الباطنية التي الفه ( الحسن بن الصباح) قد نشطت في مؤامراتها السرية واستطاعت ان تقضي على عدد كبير من امراء المسلمين وقادتهم فجهز السلطان السلجوقي جيشا كبيرا سار به الى ايران فحاصر (قلعة اصفهان) التي كانت مقرا لفرقة الباطنية وبعد حصار شديد استسلم اهل القلعة فاستولى عليها السلطان وقتل من فيها من المتمردين ، وكان (صدقة بن مزيد) من امراء قبيلة بني اسد قد خرج بجيش من العرب والاكراد يريد الاستيلاء على بغداد فتصدى له السلطان السلجوقي بجيش كبير من السلاجقة فتغلب عليه .

وكان المجرمين وغيرهم من العاطلين والاشقياء ينتهزون فرصة انشغال السلاطين بالقتال فيعبثون بالامن في المدن يقتلون الناس ويسلبون اموالهم فاذا عاد السلاطين من القتال انشغلوا بتأديب المجرمين.

طلبه للعلم

وفي غمرة هذه الفوضى كان الشيخ عبد القادر رحمه الله يطلب العلم في بغداد،وتفقه على مجموعة من شيوخ الحنابلة ومن بينهم الشيخ ابوسعيد المُخَرِمي ، فبرع في المذهب والخلاف والاصول وقرأ الادب وسمع الحديث على ايدي كبار المحد ثين.

ولقد قاس الشيخ عبد القادر ماكان يقاسيه الغرباء من طلبة العلم في ذلك العهد المضطرب من شظف العيش.

وكان رحمه الله عنه قد امض من عمره النفيس ثلاثين عاما يدرس فيها علوم الشريعة اصولها وفروعها ، وقد كايد خلال هذه الفترة الطويلة ضيق العيش ومرارة الحرمان، بيد ان العناية الالهية كانت قد منحته عقلا راجحا وصبرا جميلا وهمه عالية،فاستطاع بهذه السجايا ان يحتمل الشدائد ويذلل الصعاب،فلم تجزع نفسه من الشدة ولم تفتر عزيمته عن المثابرة في طلب العلم .

جلوسه للوعظ

وحينما انس الشيخ ابو سعيد المُخَرِمي من تلميذه عبد القادر غزارة العلم ووفرة الصلاح عقد له مجالس الوعظ في مدرسته بباب الازج في بداية (521-ه) فصار يعظ فيها ثلاثة أيام من كل اسبوع،بكرة الاحد وبكرة الجمعة وعشية الثلاثاء.وحينما تصدى الشيخ عبد القادر للوعظ كانت الخلافة العباسية قد آلت الى المسرشد بن المستظهر، وكان شجاعاً بعيد الهمة،محباً للخير،اراد ان يظهر هيبة الخلافة فدعا الناس الى الجهاد وجمع جيشا كبيرا من المتطوعين أهل الفتوة وخرج بهم لمحاربة الامراء الاتراك الذين عاثوا في الارض فسادا،وكاد ان يخضع بشوكتهم لولا خيانة قائده السلجوقي (مسعود بن ملكشاه) الذي خرج عليه وهدد مؤخرته فأضطر الخليفة ان يعود بجيشه الى بغداد، بينما كان في الطريق اغتاله احد الباطنية فأفضت الخلافة الى ابنه الراشد، وزحف الامراء الاتراك بجيوشهم نحو بغداد.

فحاصروها واستولوا عليها بعد قتال شديد واجتمعوا على خلع الراشد وتولية الخلافة من بعده الى عمه (المقتفي) ونهب الاتراك دار الخلافة وتنازعوا على السلطة فدب الشقاق بينهم ونشب بينهم معارك طاحنة أضرت بالبلاد.

وكانت الاضطرابات التي اجتاحت ارجاء الدولة العباسية قد اسقطت هيبتها فكثر قطاع الطرق وانتشر السلب والنهب وتنافس الامراء على الملك، وكانت المؤمرات والدسائس تدبر في البلاط العباسي وفي قصور الامراء وفي سائر انحاء الدولة،وانتشرت الفرقة والبغضاء بين الناس وصاروا يتحيزون للامراء المتنازعين،وكلما انتصر أمير على أمير ساروا في ركاب المنتصر يمدحونه ويشتمون خصمه. وأستشرى بين الناس النفاق وضعف الوازع الديني في نفوسهم.

وظهر عدد من دعاة الخير يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر،وكان في طليعتهم الشيخ عبد القادر الذي استطاع بالموعظة الحسنة ان يرد كثيرا من الحكام الظالمين عن ظلمهم وان يرد كثيرا من الضالين عن ضلالتهم،حيث كان الوزراء والامراء والاعيان يحضرون مجالسه،فيشتد في موعظتهم حتى تنتبه افئدتهم وتستيقظ ضمائرهم،فيتوبوا الى الله تعالى ويقلعوا عن المظالم، وكانت عامة الناس اشد تأثراً بوعظه،فقد تاب على يديه اكثر من مائة الف من قطاع الطرق واهل الشقاوة،واسلم على يديه مايزيد على خمسة الآف من اليهود والنصارى.

وكان الشيخ عبد القادر رحمه الله قد حباه الله تعالى بشخصية فذة ونفوذ روحي فكان يسيطر على قلوب المستمعين الى وعظه ويستهوى نفوسهم في التذذ بحديثه،حتى انه استغرق مرة في كلامه وهو على كرسي الوعظ فانحلت طية من عمامته وهو لايدري فألقى الحاضرون عمائهم وطواقيهم تقليداً له وهم لاشعرون.

تصديه للتدريس

وبعد ان توفي الشيخ ابي سعيد المبارك المخزومي فوضت مدرسته الى خليفته بالحق الشيخ عبد القادر الجيلاني فجلس فيها للتدريس والفتوى،وكانت شخصيته الفذة وحبه للتعليم وصبره على المتعلمين جعلت طلاب العلم يقبلون على مدرسته اقبالا عظيما حتى ضاقت بهم فاضيف اليها ما جاورها من المنازل والامكنة ما يزيد على مثلها وبذل الاغنياء أموالهم في عمارتهم وعمل الفقراء فيها بانفسهم حتى تم بناؤها سنة528 (ه)-1133(م). وصارت منسوبة اليه وتصدر بها للتدريس والفتوى والوعظ مع الاجتهاد في العلم والعمل.

وكان الشيخ عبد القادر عالما متبصرا يتكلم في ثلاثة عشر علما من علوم اللغة والشريعة،حيث كان الطلاب يقرأون عليه في مدرسته دروسا من التفسير والحد يث والمذهب والخلاف والاصول واللغة، وكان يقرأ القرآن بالقراءات وكان يفتي على مذهب الامام الشافعي والامام أحمد رحمهم الله تعالى.

تضلعه في الكتاب والسنة

وكان الشيخ عبد القادر رحمه الله في طليعة الداعين الى التوسع في الفهم القران الكريم والاحاديث النبوية والتفهم على استنباط الدلائل المتعلقة بالعقائد والاحكام الفقهية منها ولذا كان على جانب كبير من المعرفة في علوم القران وعلوم الحديث حتى انه فاق علماء عصره في هذه العلوم الشريفة.

ومما يدل على سعة معرفة الشيخ بالكتاب الكريم.مااخبره به الشيخ يوسف بن الامام ابي الفرج الجوزي العلامة البغدادي الشهير فقال:-

قال لي الحافظ احمد البندلجي حضرة ووالدك رحمة الله تعالى يوما مجلس عبد القادر رحمه الله ، فقرأ القارئ آية،فذكر الشيخ في تفسيرها وجها فقلت لوالدك اتعلم هذا الوجه؟ قال نعم،ثم ذكر الشيخ وجها اخر،فقلت لوالدك اتعلم هذا الوجه؟قال نعم،فذكر الشيخ فيها احد عشر وجها،وانااقول لوالدك اتعلم هذا الوجه؟وهو يقول نعم.ثم ذكر الشيخ وجها آخر،فقلت لوالدك أتعلم هذا الوجه قال لا حتى ذكر فيها كمال اربعين وجها يعزو كل وجه الى قائله ووالدك يقول لااعرف هذا الوجه واشتد تعجبه من سعة علم الشيخ.

وكان الشيخ عبد القادر رحمه الله لايروي في كتبه وخطبه غير الاحاديث الصحيحة وكان له باع طويل في نقد الحديث وكان يشرح الحديث في معناه اللغوي،ثم ينتقل الى شرح مغزاه ، ثم ينتقل الى استنباط المعاني الروحية منه، وهكذا كان قد جمع بين ظاهرية المحدثين وروحانية الصوفية.

وكان الشيخ عبد القادر رحمه الله لايشجع طلابه على دراسة الفلسفة او علم الكلام، لانه لا يرى انهما ليسا من العلوم الموصلة الى الله تعالى ، ثم انه يخشى ان ينصرف طلابه اليهما فيقعوا في مهاوي الاراء الفلسفية او الكلامية البعيدة عن العقيدة الشرعية.

قال الشيخ منصور بن المبارك الواسطي الواعظ دخلت وانا شاب على الشيخ عبد القادر رحمه الله عنه ومعي كتاب يشتمل على شيئ من الفلسفة وعلوم الروحانيات فقال لي من دون الجماعة وقبل ان ينظر الى كتاب او يسألني عنه ،يا منصور بئس الرفيق كتابك قم فاغسله وناولني بدله كتاب فضائل القرآن لمحمد بن العريس.

ولقد روى الشيخ تقي الدين بن تيمية عن الشيخ احمد الفاروقي انه سمع الشيخ شهاب الدين عمر السهرودي يقول:

كنت قد عزمت ان اقرأ شيأ من علم الكلام وانا متردد هل اقرأ كتاب الارشاد الامام الحرمين او نهاية الاقدام للشهرستاني او كتاب اخر،فذهبت مع خالي ابي النجيب وكان يصلي بجنب الشيخ عبد القادر،فالتفت الي الشيخ عبد القادر وقال ياعمر ماهو من زاد القبر.فعلمت انه يشير الى دراسة علم الكلام فرجعت عنه.
--------------------------------------------------------------------------------

--------------------------------------------------------------------------------







بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم


الجزء الثاني يتناول


مؤلفات الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله

وفاته ومرقده ومدرسته والمسجد وبالاضافة الى المكتبة القادرية





مؤلفات الشيخ عبد القادر الجيلاني

ان تأليف الشيخ عبد القادر الكيلاني في الغالب كتب مواعظ وارشاد والموجود منها في المكتبة القادرية


المطبوعات

1. الغنية لطالبي طريق الحق عز وجل.

2. فتوح الغيب: وهو يحتوي على ثمان وسبعين موعظة مختلفة جمعت من قبل ولده الشيخ عبد الرزاق وفيها بعض المعلومات التي استخلصها من أبيه الشيخ عبد القادر الجيلاني لما كان على فراش الموت، ومنها مايخص نسبه من أبيه.

3. الفتح الرباني: وهو يحتوي على اثنتين وستين موعظة ألفت خلال سنة 545ه وسنة 546ه -1150م وسنة 1152م.

4. سر الاسرار فيما يحتاج اليه الابرار- في التصوف.

5. الدلائل القادرية.

6. الحديقة المصطفوية-مطبوعة بالفارسية والاردية.

7. الحجة البيضاء.

8. الرسالة الغوثية.

9. عمدة الصالحين في ترجمة غنية الصالحين- بالتركية.

10. الفيوضات الربانية في المأثر والاوراد القادرية.

11. بشائر الخيرات.

المخطوطه

1. الغنية لطالبي طريق الحق عز وجل.

2. ورد الشيخ عبد القادر الجيلاني.

3. حزب لابتهال.

4. كيمياء السعادة لمن أراد الحسنى وزيادة.

5. جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر.

6. سر الاسرار فيما يحتاج اليه الابرار.

7. تنبيه الغبي في رؤية النبي-نسخة مصورة بالفوتوغراف من مخطوطات مكتبة الفاتيكان.

8. المختصر في علم الدين-نسخة مصورة بالفوتوغراف.

9. مجموعة خطب.

أما مؤلفاته الاخرى التي وردت في كشف الظنون وهدية العارفين ومعجم المؤلفين وايضاح المكنون وغيرها من المراجع الاخرى فهي :

1. تفسير القرآن بخط يده.

2. تحفة المتقين وسبيل العارفين.

3. الكبريت الاحمر في الصلاة على النبي ((صلى الله تعالى عليه وسلم)).

4. مراتب الوجود.

5. مواقيت الحكم.

6. الطقوس اللاهوتية.

وفاته ومرقده

واستمر الشيخ عبد القا در رحمه الله عنه مثابرا في دعوته الى الله تعالى وجهاده في سبيله،حتى وافاه الاجل المحتوم ليلة السبت العاشر من ربيع الاخر سنة (561ه)،فرغ من تجهيزه ليلا وصلي عليه ولده عبد الوهاب في جماعة من حضر من اولاده واصحابه، ثم دوفن في رواق مدرسته ، ولم يفتح باب المدرسة حتى علا النهار واهرع الناس للصلاة على قبره وزيارته وكان يوما مشهودا، وبلغ تسعين سنة من عمره .

المدرسة القادرية والمسجد الجامع

ولقد امتدت ايدي التخريب والتعمير الى مدرسة باب الازج ومسجدها مرارا عديدة خلال العصور المتعاقبة ، فقد نالها التخريب على ايدي المغول عند غزو بغداد من قبلهم في القرن السابع الهجري، وعمرت بعد ذلك على ايدي من اسلم من سلاطين المغول،ونالها التخريب مرة أخرى على ايدي الصفويين من شاهات ايران بعد استيلائهم على بغداد في القرنين العاشر والحادي العشر الهجريين وعمرت بعد ذلك على ايدي السلاطين العثمانين بعد استعادتهم لبغداد من ايدي الصفويين.
وقد بنيت المدرسة والمسجد مجددا واتخذا وضعهما الاخير في عهد السلطان مراد الرابع العثماني سنة (1048-ه) واطلق عليها اسم جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني.

المكتبة القادرية

مكتبة المدرسة القادرية العامة ، خزانة من خزائن كتب العهد العباسي في بغداد ، يرتقي تاريخها الى أوائل القرن السادس الهجري وأوائل القرن الثاني عشر الميلادي ، حيث انشئت لاول مرة ضمن مدرسة علمية على المذهب الحنبلي ، وكان قد وضع نواتها الاولى مؤسس المدرسة أبوسعيد المَخُرِمي وعرفت باسم (مدرسة المَخُرِمي) ثم زاد عليها أهل العلم من بعده ، منهم أبوالحسن علي بن عساكر بن المرحب بن العوام البطائحي الذي عاش مابين سنة 489وسنة 572ه ومابين سنة 1095و1176م.
وفعل مثله الشيخ أبو الحسن أيوب الحارثي المتوفي سنة 572ه-1176م.وهذه المدرسة هي أقدم مدارس الحنابلة ببغداد ، وأعظمها شأناً ، وأكثرها أوقافا ، وأطولها عمرا.
وبهذا يمكننا القول بأن أول من وضع نواة هذه المكتبة هو المبارك بن علي بن الحسن أبوسعيد المَخُرِمي ولد سنة 446ه-1054م ، سمع الحديث من أبي الحسين ابن المهتدي وافتى ودرس وجمع كتباً كثيرة لم يسبق ان جمع مثلها وناب في قضاء بغداد كان حسن السيرة ، جميل الطريقة شديد الأقضية ، بنى مدرسة بباب الأزج شرقي بغداد ثم عزل عن القضاء سنة 511ه-1117م وتوفي في 12 محرم سنة513ه-1119م وصلي عليه في عدة مواضع ودفن قبل صلاة الجمعة الى جانب أبي بكر الخلال قرب تربة الامام أحمد بن حنبل بباب حرب بالجانب الغربي من بغداد.
برغم اننا قلنا بأن وا ضع نواة المكتبة القادرية هو المبارك بن علي المخرمي-الا ان الشيخ عبد القادر رحمه الله ليعتبر المؤسس الحقيقي لهذه المكتبة لهذه المكتبة لما كان له من أثر بالغ ي نفوس الناس واقبالهم على رفد هذه المكتبة بما لديهم من الكتب والمؤلفات والوقفيات في حياته وبعد وفاته . [/align]
__________________
[align=center]أنا المحبُ ومهجتي لاتنثني =عن وجدها وهيامها بمحمدِ

قد لامني فيه العذول ولو درى =معنى الهيام به لكان مساعدي

يا رب صلِّ على النبي محمد =و اجعله شافعنا بفضلك في غدِ
[/align]
محمد حبيب غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2005, 04:28 PM   #2
محمد حبيب
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 345
محمد حبيب is an unknown quantity at this point
افتراضي

[align=center].كرامات الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه



كان رضي الله عنه * لا يجلس الذباب على ثيابه وراثة له من جده صلى الله علية وسلم . فقيل له في ذلك . فقال أي شي يعمل الذباب عندي وليس عندي من دبس الدنيا ولا عسل الأخرة * ومن كراماته ري الله عنه أيضاً انه جلس مرة يتوضأ فذرق علية عصفور فرفع رأسه إلية فخر العصور ميتا فغسل الثوب ثم تصدق به عن العصفور وقال إن كان علينا إثم فذلك كفارته * ومنها أن امرأة أتته بولدها ليُسَلكَهُ . فأمره بالمجاهدة فرأته أمه يومأ نحيلاً مصفراً يأكل من قرص شعير . ووجدت بين يدي الشيخ رضي الله عنه إناءً فيه عظام دجاجة مسلوقة . فسألته عن المعنى في ذلك فوضع سيدنا الشيخ رضي الله عنه يده المباركة على العظام وقال لها قومي بإذن الله الذي يحيي العظام وهي رميم * فقامت دجاجة سوية فقال إذا صار ابنك هكذا فليأكل ما شاء * أقول لا يستبعد ذلك إلا كل غبي لأنه كل ما كان معجزة لنبي جاز أن يكون مثله كرامة لولي * وهذه القصة ذكرها أئمة فضلاء وعلماء أتقياء ومحدثون نبلاء لا يُعَدُّونَ ولا يحدون * ومنها أنه مر بمجلسه حدأة في يوم شديد الريح فشوشت بصياحها * فقال يا ريح خذي رأسها . فوقعت لوقتها مقطوعة الرأس فنزل عن الكرسي وأخذها في يده وأمر الأخرى عليها وقال* بسم الله الرحمن الرحيم * فطارت سوية والناس يشاهدون ذلك * ومنها أن أبا عمر الصريفيني وأبا محمد عبد الحق الرِّيمي رحمة الله عليهما قالا كنا بين يدي سيدنا الشيخ السيد عبد القادر بمدرسته في يوم الأحد ثالث صفر سنة خمس وخمسين وخمسمائة فتوضأ في قبقابه . وصلى ركعتين . ثم صرخ صرخة عظيمة . ورمى بفردة قبقابه في الهواء فغابت عن أبصارنا . ثم فعل ثانية كذلك بالأخرى . ثم جلس فلم يتجاسر أحد على سؤاله . ثم قدمت قافلة من بلاد العجم بعد ثلاث وعشرين يومأ . فقالوا إن معنا لسيدنا الشيخ نذراً فاستأذناه . فقال خذوه . فأعطونا شيئا من ذهب وثياباً من خز والقبقاب بعينه فسألناهم . فقالوا بينما نحن سائرون يوم الأحد ثالث صفر إذا خرجت علينا عرب لهم مقدمان فانتهبوا أموالنا وقتلوا منا ونزلوا واديا يقتسمون . ونزلنا على شفير الوادي . فقلنا لو ذكرنا سيدنا الشيخ عبد القادر , فنذرنا له شيئاً َإن سلمنا . فما هو إلا أن ذكرناه . فسمعنا صرختين عظيمتين . ملأتا الوادي ورأيناهم مذعورين فظننا أن قد جاءهم مثلهم فجاءنا بعضهم وقالوا خذوا أموالكم وانظروا ما قد دهمنا فوجدنا المقدمين ميتين وعند كل منهما فردة مبتلة بماء فردوا علينا ما أخذوا منا . وقالوا إن لهذا نبأ عظيماً *ومنها أنه جاءه رجل من أصفهان له مولاة تصرع وقد أعيى المعزمين أمرها فقال سيدنا الشيخ رضي الله عنه هذا مارد من وادي سرنديب اسمه حابس * فإذا صرعت فقل في أذنها يا حابس عبد القادر المقيم ببغداد يقول لا تعد فتهلك . فغاب الرجل عشر سنين . ثم قدم وأخبر أنه فعل فلم يعد الصرع إليها . وقال رؤساء التعزيم ببغداد دامت أربعين سنة في حياة سيدنا الشيخ السيد عبد القادر لا يقع فيها صرع فلما توفى رضي الله عنه وقع الصرع * ومنها أن ثلاثة من أشياخ جيلان أتوا إلى زيارة سيدنا الشيخ قدس الله سره العزيز فلما دخلوا عليه رأوا الإبريق موجهاً إلى غير القبلة والخادم واقفاً فنظر بعضهم إلى بعض كالمنكرين فوضع سيدنا الشيخ كتاباً من يده ونظر إليهم نظرة وإلى الخادم أخرى فوقع ميتاً . وإلى الإبريق أخرى فدار وحده إلى القبلة * ومنها أن الحسن بين تميم البغدادي التاجر جاء إلى الشيخ حماد الدباس رحمة الله عليهما في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة وقال قد جهزت قافلة إلى الشام فيها بضاعة بسبع مائة دينار فقال إن سافرت في هذه السنة قتلت وأخذ مالك . فخرج مغموماً .فوجد سيدنا الشيخ عبد القادر وهو شاب يومئذ فحكا له . فقال رضي الله عنه سافر تذهب سالماً وترجع غانماً والضمان علي . فسافر وباعها بألف دينار . ودخل في سقاية جلب لحاجته. فنسي الألف على رف فيها وأتى المنزل . فنام فرأى أن العرب انتهبته في قافلة وقتلوهم وضربه أحدهم بحربة فقتلة فانتبه فزعاً ووجد أثر الدم في عنقه , وأحس بالألم , وتذكر الألف فقام مسرعاً فوجدها سالمة . ورجع ِإلى بغداد وقال أن بدأت بالشيخ حماد فهو الأسن وسيدي الشيخ عبد القادر وهو الذي صح كلامه . فلقي الشيخ حماد في سوق السلطان . فقال ابدأ بعبد القادر . فإنه محبوب . ولقد سأل الله تعالى فيك سبع عشرة مرة حتى جعل ما قُـدِّر عليك من قتل مناماً . وما قدر من الفقر نسياناً . فجاء للشيخ عبد القدر فابتدأه وقال : قال الشيخ حماد سبع عشرة مرة . وعزة المعبود لقد سألت الله تعالى سبع عشرة وسبع عشرة إلى سبعين حتى كان ما ذكر* ومنها أن الشيخ علياً الهيتي . والشريف أبا الغنائم الحسيني قدس الله روحيهما دخلا دار سيدنا الشيخ السيد عبد القادر قدس سره الطاهر . فوجدا إنساناً في الدهليز ملقى على قفاه . فقال للشيخ علي اشفع في عند سيدي الشيخ عبد القادر فلما ذكره له وهبه له . فخرجا إلى الرجل وبشراه فقام الرجل من كوة في الدهليز . وطار في الهواء فرجعا إلى سيدنا عبد القدر رضي الله عنه وسألاه عن حال الرجل فقال إنه مر في الهواء وقال ما في بغداد رجل . فسلبته حاله * ولو لا الشيخ علي ما رددته له * ومنها أن الشيخ أبا الحسن بن الطنطنة رحمة الله تعالى قال * يوم وفاة سيدنا الشيخ السيد عبد القادر قدس الله سره ورضي الله عنه : كنت أشتغل على سيدي الشيخ عبد القادر وأكثر السهر لترقب حاجته فخرج ليلة من داره في صفر سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . فناولته إبريقاً فلم يأخذه وقصد باب المدرسة فانفتح ثم انغلق ثم باب المدينة كذلك . ثم مشى غير بعيد فإذا نحن ببلد لا أعرفه . فدخل مكاناً كالرباط فإذا فيه ستة . فبادروه بالسلام . والتجأت إلي سارية . وسمعت أنينا من جانب ذلك المكان . ثم بعد يسير سكن . ثم دخل رجل وخرج يحمل رجلا من ذلك الجانب ودخل شخص مكشوف الرأس طويل الشارب . وجلس بين يدي سيدي الشيخ فأخذ علية العهد بالشهادتين وقص راسه وشاربه والبسه طاقية وسماه محمداً . وقال للستة أمرت أن يكون هذا بدلا عن الميت فقالوا سمعاً وطاعة . ثم خرج ومشينا غير بعيد وإذا نحن عند باب بغداد , فانفتح كأول مرة ثم المدرسة كذلك . ثم في الغد جلست أقرأ فمنعتني هيبته . فقال أي بني اقرأ ولا عليك ,فأقسمت عليه أن يبين لي ما رأيت منه بالأمس * فقال رضي الله عنه * أما البلد فنهاوند وأما الستة فهم الأبدال النجباء . وأما صاحب الأنين فسابعهم . جئت أحضر وفاته . وأما الذي حملة فأبو العباس الخضر أخذه ليتولى أمرة . وأما الذي أخذت عليه الشهادتين فنصراني من القسطنطينية . أمرت أن يكون عوض المتوفى . قال أبو الحسن وأخذ الشيخ علي العهد أن لا أحدث بذلك مادام حياً * وذكر الشيخ عبد الله الحسيني الموصلي أن الإمام المستنجد بالله أبا المظفر يوسف جاء إلى سيدنا الشيخ السيد عبد القادر قدس الله سره الباهر واستوصاه ووضع بين يديه مالاً في عشرة أكياس يحملها عشرة من الخدم فردها سيدنا الشيخ فأبى الخليفة إلا أن يقبلها وألح على الشيخ . فأخذ الشيخ كيسين منها في يده وعصرهما فسالا دماً. فقال سيدنا الشيخ للخليفة أما تستحي من الله تعالى تقابلني بدماء المسلمين. فغشي على الخليفة . فقال الشيخ وعزة المعبود لولا حرمة اتصاله برسول الله صلى الله عليه وسلم لتركت الدم يجري إلى منزله. قال عبد الله المذكور : وشهدت الخليفة عنده يوماً فقال لسيدنا الشيخ رضي الله عنه. أريد شيئاً من الكرامات ليطمئن قلبي . قال وما تريد . قال تفاحاً .ولم يكن أوانه في العراق . فمد سيدنا الشيخ يده في الهواء. فإذا فيها تفاحتان . فناوله إحداهما وكسر الشيخ التي في يده فإذا هي بيضاء تفوح منها رائحة المسك . وكسر الخليفة الأخرى فإذا فيها دودة . فقال ما هذا. فقال سيدنا الشيخ لمستها بد الظالم فدودت . وقد تقدمت قصة التفاح الذي جاء به الخليفة للشيخ . وكراماته رضي الله عنه أكثر من أن تحصى وأعظم من أن تستقصى *

منقول[/align]
__________________
[align=center]أنا المحبُ ومهجتي لاتنثني =عن وجدها وهيامها بمحمدِ

قد لامني فيه العذول ولو درى =معنى الهيام به لكان مساعدي

يا رب صلِّ على النبي محمد =و اجعله شافعنا بفضلك في غدِ
[/align]
محمد حبيب غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2005, 05:30 PM   #3
ابن عمر
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2001
المشاركات: 6,092
ابن عمر is an unknown quantity at this point
افتراضي

عبد القادر الجيلاني

عبد القادر بن أبي صالح بن عبد الله الجيلي ـ نسبة إلى جيل في طبرستان ـ ثم البغدادي، ولد بكيــلان سنة (470 هـ) ووفد بغداد شاباً سنـة (488 هـ)، وتفقه على عدد من مشايخها منهم أبو سعيد المُخَرَّمي، وكان على مذهب الإمام أحمد في الفروع ، وفي الصفات ، وبغض الكلام وأهله، خلف شيخه أبا سعيد المُخَرَّمي على مدرسته فدرس فيها إلى أن مات.

جلس الشيخ عبد القادر للوعظ سنة (520 هـ)، وحصل له القبول عند الناس، واعتقدوا ديانته وصلاحه، وانتفعوا بكلامه ووعظه.

اشتهر عن الشيخ عبد القادر رحمه الله ما يدل على فقهه وثبات قدمه في العلم.

وظهرت على يدي الشيخ عبد القادر بعض الكرامات، وتاب وأسلم على يديه العديد من الناس.

توفي رحمه الله وله تسعون سنة ودفن بالمدرسة المذكورة سنة (561 هـ).

الغلو ونسبة الأباطيل للشيخ الجيلاني

نسب إلى الشيخ عبد القادر ، زوراً وبهتاناً الكثير من القصص والحكاية منها زعمهم:

أنه قال: إن أزمَّة أهل الزمان على قلبي، وأنا المتصرف في عطائهم ومنعهم

وأنه قال: إن قلوب الناس في يدي، إن أردتُ صرفها عني صرفتها، وإن أردتُ صرفتها إلي.

وقال أحدهم: إن الشيخ الجيلاني هو غوث الأغواث، وإن له حق التثبيت في اللوح المحفوظ، وأنه يملك أن يجعل المرأة رجلاً.

ونقل البريلوي شيخ الطريقة البريلوية بالهند وباكستان وبنكلاديش: أن الشيخ عبد القادر كان يمشي في الهواء على رؤوس الأشهاد في مجلسه، ويقول: ما تطلع الشمس حتى تسلم عليَّ.

وقال البريولي كذلك: إن الشيخ عبد القادر فرش فراشه على العرش، وأنزل العرش على الفرش.

ومن المصادر الرئيسية للغلو والكذب على الشيخ الجيلاني

كثرت الكتب التي أوردت أخبار الشيخ ، ومن أهمها كتاب كبير في ثلاث مجلدات في مناقب الشيخ عبد القادر جمعها من غير خطام، ولا زمام، ولا تحرير، ولا اهتمام أبو الحسن الشطنوفي المصري، فهو الذي تحمل بثها وسيبـوء بوزرها، ولا ينقص ذلك من أوزار من اتبعه شيئاً.

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله: ((كان الشيخ عبد القادر رحمه الله في عصره معظماً، يعظمه أكثر مشايخ الوقت من العلماء والزهاد، وله مناقب وكرامات كثيرة، ولكن قد جمع المقرئ أبو الحسن الشطنوفي المصري في أخبار الشيخ عبد القادر ومناقبه ثلاث مجلدات، وكَتَبَ فيها الطم والرم، وكفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع.

وقد رأيتُ بعض هذا الكتاب، ولا يطيب على قلبي أن أعتمد على شيء مما فيه فأنقل منه إلا ما كان مشهوراً معروفاً من غير هذا الكتاب، وذلك لكثرة ما فيه من الرواية عن المجهولين، وفيه الشطح، والطامات، والدعاوى، والكلام الباطل، ما لا يحصى، ولا يليق نسبة مثل ذلك إلى الشيخ عبد القادر رحمه الله، ثم وجدت الكمال جعفر الأدفوني قد ذكر أن الشطنوفي نفسه كان متهماً فيما يحكيه في هذا الكتاب بعينه)).

أقوال أهل العلم في الشيخ عبد القادر

قال الإمام الذهبي خاتماً ترجمة الشيخ عبد القادر بقوله: ((وفي الجملة الشيخ عبد القادر كبير الشأن، وعليه مآخذ في بعض أقواله ودعاويه، واللهُ الموعد، وبعض ذلك مكذوب عليه)).

وقال عنه الحافظ ابن كثير رحمه الله: ((كان له سمت حسن، وصمت غير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان فيه زهد كثير، وله أحوال صالحة ومكاشفات، ولأتباعه وأصحابه فيه مقالات، ويذكرون عنه أقوالاً وأفعالاً، ومكاشفات أكثرها مغالاة، وقد كان صالحاً ورعاً، وقد صنف كتاب "الغنية"، و"فتوح الغيب"، وفيهما أشياء حسنة، وذكر فيهما أحاديث ضعيفة وموضوعة، وبالجملة كان من سادات المشايخ ، توفي وله تسعون سنة ودفن بالمدرسة التي كانت له)).

قال ابن السمعاني رحمه الله: ((إمام الحنابلة وشيخهم في عصره، فقيه صالح، ديِّن خيِّر، كثير الذكر، دائم الفكر، سريع الدمعة)).

وقال الحافظ ابن رجب معتذراً لما صدر من الشيخ عبد القادر: ((ومن ساق الشيوخ المتأخرين مساق الصدر الأول، وطالبهم بطرائقهم، وأراد منهم ما كان عليه الحسن البصري وأصحابه مثلاً من العلم العظيم، والعمل العظيم، والورع العظيم، والزهد العظيم، مع كمال الخوف والخشية، وإظهار الذل والحزن والانكسار، والازدراء على النفس، وكتمان الأحوال والمعارف والمحبة والشوق ونحو ذلك، فلا ريب أنه يزدري المتأخرين، ويمقتهم، ويهضم حقوقهم، فالأولى تنزيل الناس منازلهم، وتوفيتهم حقوقهم، ومعرفة مقاديرهم، وإقامة معاذيرهم، وقد جعل الله لكل شيء قدراً.

ولما كان الشيخ أبو الفرج بن الجوزي عظيم الخبرة بأحوال السلف والصدر الأول، قل من كان في زمانه يساويه في معرفة ذلك، وكان له أيضاً حظ من ذوق أحوالهم، وقسط من مشاركتهم في معارفهم، كان لا يعذر المشايخ المتأخرين في طرائقهم المخالفة لطرائق المتقدمين ويشتد إنكاره عليهم.

وقد قيل: إنه صنف كتاباً ينقم فيه على الشيخ عبد القادر أشياء كثيرة.

إلى أن قال: وللشيخ عبد القادر رحمه الله كلام حسن في التوحيد والصفات، والقدر، وفي علوم المعرفة موافق للسنة.

وله كتاب "الغنية لطالبي طريق الحق"، وكتاب "فتوح الغيب"، وجمع أصحابه من مجالسه في الوعظ كثيراً، وكان متمسكاً في مسائل الصفات والقدر ونحوها بالسنة، بالغاً في الرد على من خالفها)).
__________________
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا , ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا , ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به , واعف عنا واغفر لنا وارحمنا , أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
ابن عمر غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2005, 05:32 PM   #4
ابن عمر
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2001
المشاركات: 6,092
ابن عمر is an unknown quantity at this point
افتراضي

كذب الجيلانية على الجيلاني

يكذب أتباع الطريقة الجيلانية على الشيخ الجليل عبد القادر الجيلاني رحمه الله ، فينسبون له كذباً وزوراً مخالفات عقدية ومنهجية ، تخرج الإنسان من الملة ، ومن هذه المخالفات:

المخالفة الأولي:
أن الشيخ الجيلاني يصرح بأنه هو الواحد والصمد ، وهما من أسماء الله تعالى ، وأصحاب الطريقة القادرية يؤيدون ذلك ، كما في كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية صفحة: 47 " قال الشيخ ـ أي الجيلاني ـ في الشطح والتوقير {أنا الذاكر المذكور ذكرًا لذاكر ، أنا الشاكر المشكور شكراً بنعمه ، أنا السامع المسموع في كل نغمه ، أنا الواحد الفرد الكبير بذاته ، أنا الواصف الموصوف شيخ الطريقة}" والرد على هذا الكفر والإلحاد واضح من كتاب الله تعالى ، وتكذيبه من أوجب الواجبات على كل مسلم لقوله تعالى: {قل هو الله أحد، الله الصمد لم يلد ولم يكن له كفواً أحد} ولقوله تعالى: {إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون} النحل
المخالفة الثانية:
أن الشيخ الجيلاني يزعم أنه كان مع النبي صلي الله عليه وسلم في ليلة الإسراء ، وكان مع نوح عليه الصلاة والسلام زمان الطوفان ، وكان مع إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين ألقي في النار ، وأنه أطفأ النار بدعوته !! وأصحاب الطريقة القادرية يؤيدون ذلك ، كما في كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية صفحة: (47) ((قال الشيخ: أنا كنت في العليا بنور محمد وفي قاب قوسين عند اجتماع الأحبة ،أنا كنت مع نوح أشاهد في الورى بحاراً وطوفاناً على كف قدري. وكنت مع إبراهيم ملقى بناره وما برّد النيران إلا بدعوتي)).

والرد على ذلك الافتراء واضح وجلي من حيث البعد التاريخي بين الجيلاني وأولئك الأنبياء وهذه حقيقة لا تقبل الجدل ثم ادعائه أنه كان مع النبي صلي الله عليه وسلم في قاب قوسين فهذا يكذبه صريح النص القرآني فالآية تقول {فكان قاب قوسين أو أدنى } وذلك بصيغة المفرد فلو كان الجيلاني معه لتغيّر اللفظ إلى صيغة المثني وصار {فكانا قاب قوسين أو أدنى} مما يتضح الكذب.

أما عن ادعائه ـ كما يزعم الجيلانية ـ أنه كان مع إبراهيم عليه السلام في النار فأيضاً يكذبه صريح النص القرآني فالآية جاءت بصيغة المفرد قال تعالى {قالوا حرّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين } فلو كان الجيلاني معه كما يزعم لتغير اللفظ إلى صيغة المثني فكان {حرقوهما وانصروا آلهتكم..}فبينت بطلان ادعائه .

وأما عن ادعائه ـ وحاشاه من هذا القول ـ أن النار أطفأت بدعوته فيكذبه صريح قوله تعالى: {قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم} ولذا يتضح ذلك الزيف والضلال .
المخالفة الثالثة:
يزعم أتباع الجيلاني أن ضريحه بيت الله لمن جاء زائراً ، فقد جاء في كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية صفحة: 33 في الوسيلة "ضريحي بيت الله من جاء زاره، يهرول له يحظى بعز ورفعة" والرد على ذلك الكفر أنه يدعو لعبادته حياً وميتاً وذلك لأن الطواف عبادة وتصرف لله ولا تكون إلا ببيت الله الحرام قال تعالى: {وليطوفوا بالبيت العتيق} قال ابن القيم رحمه الله تعالى في معنى قوله تعالى: {والذين كفروا أوليائهم الطاغوت} الطواغيت كثيرون وعلى رؤوسهم خمس: إبليس ،ومن عُبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه ، ومن ادعى شيئاً من علم الغيب ، ومن لم يحكم بما أنزل الله.
المخالفة الرابعة:
أتباع الجيلاني يزعمون أن أمر الجيلاني أمر الله ، والعياذ بالله ، وأنه يعلم عدد نبات الأرض وعدد أمواج البحر ويعلم عدد رمل الأرض، ويعلم علم الله ويحصي حروفه!!! وأصحاب الطريقة الطريقة القادرية يؤيدون ذلك ، كما في كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية ص33-36 {قال الشيخ في الوسيلة: "وأمري أمر الله إن قلت كن يكن وكل بأمر الله أحكم بقدرتي. وأعلم نبات الأرض كم هو نابت . وأعلم رمل الأرض كم هو رملة ، وأعلم علم الله أحصي حروفه ، وأعلم موج البحر كم هو موجة" والرد على ذلك الكفر أوضح من الشمس في رابعة النهار ، أما عن ادعائه أن أمره أمر الله فذلك يكذبه قوله تعالى {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} يس ، وقوله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيَرة من أمره ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً} الأحزاب.
أما عن ادعائهم أنه يعلم عدد نبات الأرض وعدد رمل الأرض وعدد موج البحر فيكذبه قوله تعالى {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات البر ولا رطب ولا يابس ألا في كتاب مبين} الأنعام59 .
أما عن ادعائهم أنه يعلم علم الله فيكذبه قوله تعالى {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} الكهف ، ويكذبه صريح قوله تعالى: {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون} النمل.
المخالفة الخامسة:
الجيلاني يزعم أنه يحمي أتباعه في الدنيا ويوم القيامة من كل شر ويدعوهم للاستغاثة به !، وأصحاب الطريقة القادرية يؤيدون ذلك، جاء في كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية ص47 ((قال الشيخ في الوسيلة "مريدي لك البشري تكون على الوفاء ، إذا كنت في هم أغثك بهمتي ، مريدي تمسك بي وكن واثقاً لأحميك في الدنيا ويوم القيامة أنا لمريدي حافظ مما يخافه وأنجيه من شر الأمور وبلوه، وكن يا مريدي حافظاً لعهد وما أكن حاضر الميزان يوم الوقيعة)) والرد على ذلك الكفر والافتراء من وجوه:
الأول:
كيف يدعو الجيلاني أتباعه أن يستغيثوا به وقد قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} البقرة ، وقال تعالى: {وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} غاف، وقال النبي صلي الله عليه وسلم "إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله" رواه الترمذي ، فدعاء أي مخلوق من دون الله كفر وضلال والدليل على هذا قوله تعالى {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ، وإذا حُشر الناس كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين} الأحقاف5-6 .
الثاني:
كيف يزعم الجيلاني أنه يحمي أتباعه من كل شر وبلوى في الدنيا ويوم القيامة ، وقد قال تعالى في الرد على ذلك الإفك: {قل ادعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا} الإسراء، وقال تعالى: {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو إن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير} الأنعام17 ، وقال تعالى: {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين} يونس ، وقال النبي صلي الله عليه وسلم: "واعلم لو أن الأمة اجتمعت على أن ينفعوك لا ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رُفعت الأقلام وجفّت الصحف "رواه الترمذي. ثم إن أفضل الخلق هو النبي صلي الله عليه وسلم لا يملك لنسه ولا لغيره نفعاً ولا ضراً قال تعالى {قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشدا، قل إني لن يجيرني من الله أحد ولم أجد من دونه ملتحداً}الجن، وقال تعالى: {قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار}الرعد16 . أما في ادعائه بأنه يحمي أتباعه ومن تمسك به يوم القيامة يكذب قوله تعالى: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله} الانفطار. وقال تعالى {يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً إن وعد الله حق فلا تغرنّكم الحياة الدنيا ولا يغرنّكم بالله الغرور} لقمان33 . وقال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم ، يوم ترونها تزهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} الحج. وقال تعالى {قل إني أخاف أن عصيت ربي عذاب يوم عظيم}الأنعام .

أما عن ادعائه بأنه يكون حاضراً عند الميزان كي ينجو مريده فيكذبه حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله صلي الله عليه وسلم هل يذكر أحدٌ أحداً يوم القيامة فقال: " أما في ثلاثة مواضع فلا يذكر أحد أحداً ، عند تطاير الصحف ، وعند الصراط ، وعند الميزان حتى يعلم أيثقل ميزانه أم يخف" رواه الإمام أحمد.
المخالفة السادسة:
إنّ أصحاب الطريقة القادرية يتعبدون بالكفر والضلال والأباطيل جاء في كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية صفحة: (32) " إذا وقع لك هم اخطو أحد عشر خطوة إلى جهة العراق وتقول في الأول يا شيخ محي الدين وفي الثانية يا سيدي محي الدين وفي الثالثة يا مولانا محي الدين وفي الرابعة يا مخدوم محي الدين وفي الخامسة يا درويش محي الدين وفي السادسة يا خواجة محي الدين وفي السابعة يا سلطان محي الدين وفي الثامنة يا شاه محي الدين وفي التاسعة يا غوث محي الدين وفي العاشرة يا قطب محي الدين وفي الحادية عشر يا سيد السادات عبد القادر محي الدين ويا شيخ الثقلين أغثني " وهذا كفر واضح بدعائه غير الله وقد سبق بيانه ، ثم إنه بدعة وتبديل لشرع الله ويكفي العمل بموجب صلاة الاستخارة التي علمناها من النبي صلي الله عليه وسلم في صحيح الإمام مسلم.
المخالفة السابعة:
أباطيل وبدع وضلالات في أوراد وأذكار الطريقة القادرية ، جاء في كتاب الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية صفحة: (135) ، ورْد دعوة الجلالة تقرأ ((دعوة الجلالة)) 166 و 17 ، وبعد القراءة تقسم عليها بهذا القسم وهو محضرة الغوث الأعظم والقطب المعظم الشيخ محي الدين عبد القادر الجيلاني ((الهم أسألك بسر سر هو أنت وعدت به أهل الذكر فهو من مريه ذاهل اتيوتغ املولخ بّ أي آمن أي امي مهياش طهفليوش انقطع الرجاء واغوثاه العمل))،

وفي صفحة: (144) في أوراد تقرأ عند المهمات وذكرها الشيخ في كتابه الغيثة ((قلبي قطبي وقالبي لبناني في سري خضري وعليه عرفاني ماروت عقلي وكليمي روحي فرعوني نفسي والهوى مائي تسع مرات أو ست مرات)).

وفي صفحة: (84) في الفيوضات الربانية والأوراد القادرية 25 ورد الظهر نقول ((يا الله بصعع بصعع والباء بهبوب هبوب أو النور السام بسهسهوب سهسهوب ذي الفر الشامخ مطهطهوب هطوب يا الله يا الله كهوب كهوب كهوب بي)).
والرد على ذلك الكفر والضلال أن ذلك من جنس تلبيس الحق بالباطل وقد قال تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون} البقرة ، فالذكر عبادة ولكن يتعبد بها على طريقة رسول الله صلي الله عليه وسلم وليس على طريقة الجيلاني ولا غيره حتى تلك الأذكار يجمع فيها بين اسم الله وأسماء الشياطين ويسمي بها الله وقد قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون} الأعراف ، وقد حذر النبي صلي الله عليه وسلم من البدع والمبتدعين وذلك في قوله "إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" أبو داود والبيهقي وعن ابن عباس رضي الله عنهما "من أحدث حدثاً أو آوي محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" الطبراني.
ونحن لا نشك أن أتباع الضلال من الطرقيين الذين ينتسبون زوراً للشيخ عبد القادر الجيلاني ، الشيخ الحنبلي الزاهد رحمه الله ، يكذبون عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ونعوذ بالله من الخذلان والكفر بعد الإيمان ، ونسأل الله السداد والهدي وأن يثبت قلوبنا على دينه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

منقول للرد على أهل الزيغ والضلال
__________________
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا , ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا , ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به , واعف عنا واغفر لنا وارحمنا , أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
ابن عمر غير متواجد حالياً  
قديم 03-08-2005, 02:56 AM   #5
محمد عمر
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 5,609
محمد عمر is an unknown quantity at this point
افتراضي

بارك الله فيك أخي ابن عمر ...

ولا زلت أقول :

إن دين الصوفية ...ليس الموالد وطقوسه فحسب ...

إنه دعوة صريحة ...إلى العودة إلى الوثنية الجاهلية الأولى...

فهل يعتبر الشباب المتصوف حديثا ...

آمل من كل من يعاني غبشا في عينيه فلا يرى التصوف

على حقيقته ...أن يطالع الكرامات التي أوردها المخرف

الضلالي ( عدو محمد ) في هذا الموضوع ...

ثم ليراجع نفسه ...

وأنصحه أيضا ...بزيارة هذا الرابط :

http://www.hdrmut.net/vb/showthread.php?t=186659
__________________
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدوا له ما من صداقته بدُّ
=================================
ظلوم لنفسي غير أني مسلم ... أصلي صلاتي كلها وأصومُ
محمد عمر غير متواجد حالياً  
قديم 03-08-2005, 03:31 AM   #6
الإماراتي3000
من كبار كتّاب الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
العمر: 37
المشاركات: 3,071
الإماراتي3000 is an unknown quantity at this point
افتراضي

رحم الله الشيخ عبدالقادر الجيلاني

وهذه عقيدته

قول الشيخ الإمام العارف قدوة العارفين الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله روحه

قال في كتابه تحفة المتقين وسبيل العارفين في باب اختلاف المذاهب في صفات الله عز وجل وفي ذكر اختلاف الناس في الوقف عند قوله {وما يعلم تأويله إلا الله} قال إسحاق في العلم إلى أن قال: والله تعالى بذاته على العرش علمه محيط بكل مكان والوقف عند أهل الحق على قوله إلا الله وقد روى ذلك عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الوقف حسن لمن اعتقد أن الله بذاته على العرش ويعلم ما في السموات والأرض إلى أن قال ووقف جماعة من منكري استواء الرب عز وجل على قوله: {الرحمن على العرش استوى} وابتدأوا بقوله استوى له ما في السموات وما في الأرض يريدون بذلك نفي الاستواء الذي وصف به نفسه وهذا خطأ منهم لأن الله تعالى استوى على العرش بذاته وقال في كتابه الغنية أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو أن تعرف وتتيقن أن الله واحد أحد إلى أن قال وهو بجهة العلو مستو على العرش محتو على الملك محيط علمه بالأشياء إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان بل يقال أنه في السماء على العرش استوى قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى وساق آيات وأحاديث ثم قال وينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل وأنه استواء الذات على العرش ثم قال وكونه على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف . هذا نص كلامه في الغنية
من كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم 1/175
__________________
قال الإمام أبو حاتم الرازي : ((علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر , وعلآمة الزنادقة تسميتهم أهل الأثر حشوية يريدون بذلك إبطال الآثر .. وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة )) شرح السنة للامام الالكائي

قال الحافظ ابن الموصلي الشافعي :

" إن كان اثبات الصفات جميعها * من غير كيف موجبا لومي

وأصير تيميا بذلك عندكم * فالمسلمون جميعهم تيمي "


لزيارة مدونتي و مواضيعي و مقالاتي :


http://alemarati3000.maktoobblog.com
الإماراتي3000 غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبد القادر الجيلاني السوري الصوفي !!! ابن عمر ساحة الحوار الاسلامي 28 09-06-2007 09:48 AM
لماذا أغلق موضوع الاخ ابن عمر : عبد القادر الجيلاني السوري الصوفي !!! أبو فيصل شكاوي فنية واستفسارات تقنية 30 31-05-2007 04:36 AM
عبد القادر الجيلاني السوري الصوفي !!! ابن عمر ساحة الحوار الاسلامي 10 23-04-2007 11:16 PM
عبد القادر الجيلاني الشيخ المفترى عليه الغريب السني ساحة الحوار الاسلامي 0 26-05-2005 06:00 PM

أضف ايميلك هنا لتصلك مواضيعنا يوميا:

Delivered by FeedBurner


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
ابشر