تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الأقسام الإسلامية > ساحة الحوار الاسلامي

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
قديم 12-08-2004, 09:35 AM   #1
hamada1627
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 128
hamada1627 is an unknown quantity at this point
افتراضي عصمة آل البيت في الكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد ، من الادلة على عصمتهم ( عليهم السلام ) من القرآن الكريم كثيرة نذكر اهمها :
(1) قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
الاحزاب 33 .
هذه الآية نزلت في اصحاب الكساء وهم : رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين ـ صلوات الله عليهم اجمعين ـ وعلى هذا تواترت روايات كثيرة من السنة والشيعة، واذا أردت الوقوف على ما ندّعيه فعليك بمراجعة كتاب ( البرهان في تفسير القرآن ) 3 / 209 وممن ذكر نزول هذه الآية المباركة في أهل البيت (عليهم السلام) من أهل السنة :
1 ـ الطبري / جامع البيان 22 / 6 .
2 ـ الحاكم الحسكاني / شواهد التنزيل 2 / 36 .
3 ـ ابن كثير / تفسير القرآن العظيم 3 / 458 .
4 ـ الحمويني / فرائد السمطين 1 / 376 .
5 ـ ابن حجر / الصواعق المحرقة ص80 .
6 ـ البلاذري / انساب الاشراف 2 / 104 .
7 ـ السيوطي / الدر المنثور 5 / 198 .
8 ـ الحاكم النيسابوري / المستدرك على الصحيحين 2 / 416 .
9 ـ ابن عساكر / تاريخ مدينة دمشق 1 / 250 .
وغيرهم من علماء السنة .
وهذه الآية صريحة في عصمة اصحاب الكساء بدليل اذهاب الرجس عنهم والتطهير لهم على الاطلاق .
(2) قوله تعالى : ( فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) .
آل عمران 61 .
وهذه الآية الشريفة نزلت في حق النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ـ صلوات الله عليهم اجمعين ـ بإجماع علماء الفريقين ، لاحظ :
1 ـ البرهان في تفسير القرآن 1 / 286 .
2 ـ النيسابوري في صحيحه 7 / 120 .
3 ـ الطبري / جامع البيان 3 / 192 .
4 ـ مسند احمد 1 / 185 .
5 ـ الجصّاص / أحكام القرآن 2 / 16 .
6 ـ الاصبهاني / دلائل النبوة ص297 .
7 ـ الواحدي النيسابوري / اسباب النزول ص74 .
8 ـ الزمخشري / الكشّاف 1 / 193 .
9 ـ الرازي / التفسير الكبير 8 / 85 .
10 ـ ابن أثير / اُسد الغابة 4 / 25 .
وآخرون من العلماء .
حيت جعلت علياً (عليه السلام) نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والرسول معصوم بالاتفاق اذن علي كذلك.
(3) قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم…).
النساء 59 .
المرا د من اولي الامر في الآية الشريفة هم الائمة الإثنا عشر من آل محمد ـ صلوات الله عليهم اجمعين ـ للروايات الكثيرة المروية عن ائمة أهل البيت (عليهم السلام) والمذكورة في عدة كتب منها كتاب : ( البرهان في تفسير القرآن ) 1 / 381.
وهذه الاية دلت على عصمة اولي الامر بدليل ان طاعتهم مقرونة بطاعة الله تعالى وطاعة رسوله (ص) والطاعة لا تكون إلا لذوي العصمة والطهارة .
وقد ذكر جمهرة من علماء أهل السنة نزول هذه الآية المباركة في شأن الامام علي (ع) وان المقصود من اولي الامر هو علي بن ابي طالب (ع) ، منهم :
1 ـ الحسكاني / شواهد التنزيل 1 / 149 .
2 ـ ابي حيّان الاندلسي / تفسير البحر المحيط 3 / 278 .
3 ـ الكشفي الترمذي / مناقب المرتضوية / 56 .
4 ـ القندوزي / ينابيع المودة : 116 .
وأما الآيات الاخرى الدالة على عصمتهم فنذكر لك ارقامها وللوقوف على الحقيقة والواقع راجع كتاب (عمدة النظر) للسيد هاشم البحراني وكتب التفاسير الشيعيّة :
4 ـ التوبة 119 .
5 ـ المائدة 55 .
6 ـ الرعد 43 .
7 ـ النساء 41 .
8 ـ الحج 77 ـ 78 .
9 ـ النحل 43 .
10 ـ الانبياء 73 .
11 ـ السجدة 24 .
12 ـ النور 55 .
وأما الادلة الدالة على عصمتهم (عليهم السلام) من السنة الشريفة فكثيرة جداً نذكر بعضها:
(1) قال عبد الله بن عباس : سمعت رسول الله (ص) يقول : ( أهل بيتي أمان لاهل الارض ، كما ان النجوم امان لاهل السماء ، قيل : يا رسول الله الائمة بعدك من أهل بيتك ؟ قال : نعم الائمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، امناء معصومون ، ومنّا مهدي هذه الامة ، ألا إنهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي ، ما بال اقوام يؤذونني فيهم لا أنالهم الله شفاعتي ) .
الحمويني / فرائد السمطين 2 / 133 الرقم 430 .
(2) قال جابر بن عبد الله الانصاري : كان رسول الله (ص) في الشكاة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة (عليها السلام) عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله ) طرفه اليها فقال : حبيبتي فاطمة ، ما الذي يبكيك ؟ قالت : أخشى الضيعة من بعدك ، قال : يا حبيبتي لا تبكين ، فنحن أهل بيت اعطانا الله سبع خصال لم يعطها أحداً قبلنا ولا يعطيها أحداً بعدنا : أنا خاتم النبيين ، …… ، ومنّا سبطا هذه الامة ، وهما ابناك الحسن والحسين ، وسوف يخرج الله من صلب الحسين تسعة من الائمة أمناء معصومون ، ومنّا مهدي هذه الامة .. روى هذا الحديث من علماء السنة :
1 ـ ابن عساكر / تاريخ دمشق 1 / 239 ح303 .
2 ـ الحمويني / فرائد السمطين 2 / 84 .
3 ـ الطبراني / المعجم الكبير ص135 .
4 ـ الطبري / ذخائر العقبى ص135 .
5 ـ البدخشي / مفتاح النجا ص263 .
(3) حديث الثقلين ، فقد ورد عن رسول الله (ص) متواتراً قوله : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ) رواه واخرجه اكثر من ( 180 ) عالم سني منهم :
1 ـ صحيح مسلم 2 / 238 .
2 ـ مسند أحمد 5 / 181 ، 3 / 26 .
3 ـ صحيح الترمذي 2 / 220 .
4 ـ الطبقات الكبرى 1 / 194 .
5 ـ المعجم الصغير 1 / 131 .
6 ـ سنن الدارمي 2 / 431 .
7 ـ كنز العمال 15 / 122 .
8 ـ المستدرك على الصحيحين 3 / 109 .
دلّ هذا الحديث على عصمة أهل البيت (ع) لانهم عدل القران ، وبما ان القران محفوظ من الزلل ومعصوم من الخطأ لانه من عند الله تعالى فكذلك ما قرن به وهم عترة محمّد (ص) وإلاّ لما صحت المقارنة .
نكتفي بهذا المقدار من الاحاديث للاختصار وعليكم بمراجعة كتاب ( عمدة النظر ) للبحراني حيث ذكر ( 45 ) حديثا على عصمتهم (عليهم السلام) كما ذكر اثنا عشر دليلا عقليا على عصمتهم (عليهم السلام) .
hamada1627 غير متواجد حالياً  
قديم 12-08-2004, 04:59 PM   #2
الدوعنية
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 74
الدوعنية is an unknown quantity at this point
افتراضي

اين العصمة في ماذكرت
لايوجد اي حديث صريح في القران
والسنة عند اهل السنه لعصمتهم
تفسرون العصمة بمفهومكم
__________________
[align=center]يـارب عـسـى لاطـالـت الفـرقـة
معكم ولو قوتي كزيم الخبـز ماتفـرق
ادعوا وأنا بأدعي يكفّي بهذلـه وفـراق
( قـلـبـي لـكــم مـشـتــاق ) [/align]
الدوعنية غير متواجد حالياً  
قديم 12-08-2004, 05:06 PM   #3
hamada1627
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 128
hamada1627 is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

من الواضح إنك لا تجيد قراءة اللغة العربية:
(1) قال عبد الله بن عباس : سمعت رسول الله (ص) يقول : ( أهل بيتي أمان لاهل الارض ، كما ان النجوم امان لاهل السماء ، قيل : يا رسول الله الائمة بعدك من أهل بيتك ؟ قال : نعم الائمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، امناء معصومون ، ومنّا مهدي هذه الامة ، ألا إنهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي ، ما بال اقوام يؤذونني فيهم لا أنالهم الله شفاعتي )


ولو سمحت أن تجيبني على سؤالي التالي:
هل الرسول صلى الله عليه وآله معصوم؟

بإنتظار الإجابة

والحمد لله رب العالمين
hamada1627 غير متواجد حالياً  
قديم 12-08-2004, 07:00 PM   #4
KASSAB SH
كاتب ذهبي
 
الصورة الرمزية KASSAB SH
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 2,025
KASSAB SH is an unknown quantity at this point
افتراضي

اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
تناول السيد الفاضل قضية العصمة و أدلته على وجوبها
و هنا أورد له

تعريف العصمة
العصمة في لغة العرب تعني المنع، يقال عصمه بعصمة عصماً أي منعه ووقاه، واعتصم فلان بالله إذا امتنع به أو بلطفه من المعصية، وقبل ملكة تكف بها النفس عن المعاصي والذنوب، أو خلق مانع من المعاصي (16)، يقول الرازي: " الاعتصام بالشيء في منع نفسه من الوقوع في آفة (17) .

وعرفها الشيعة: " بأنها قوة في العقل تمنع صاحبها من مخالفة التكليف مع قدرته على مخالفته (18) .

نشأة فكرة العصمة


تبدو فكرة العصمة عند الشيعة ردة فعل تجاه مخالفيهم في قضية إمامة علي وبقية الأئمة، فقد ظهرت هذه الفكرة كصفة ملازمة للإمام، ترد له اعتباره وتسمو به عن بقية الناس (19) ويعلل ( دونالدسن ) المستشرق وصاحب كتاب عقيدة الشيعة الأمر " بأن الشيعة لكي يثبتوا دعوى الأئمة تجاه الخلفاء الذين أظهروا عقيدة عصمة الرسل بوصفهم أئمة هداة " (20) .

ويعتبر هشام بن الحكم (21) من الذين تكلموا بالنص على الإمامة، وعلى عصمة من يتولاها، ذلك أن الأئمة لا يوحى إليهم، فلا يجوز عليهم السهو والخطأ (22) ؟! ويبرر عصمتهم بقوله: " إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه، الحرص والحسد والغضب والشهوة، وكلها منفيه عن الإمام، فلا يجوز أن يكون حريصاً على هذه الدنيا ، وهي تحت خاتمه لأنه خازن المسلمين ، ولا يجوز أن يكون حسوداً والإنسان يحسد من فوقه وليس فوقه أحد، ولا يجوز أن يغضب غلا غضبه لله عز وجل ولا يجوز أن يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا والله حبب إليه الآخرة (23) .


ومع أن عقيدة العصمة عند الشيعة تبدو في ظاهرها أمراً يتعلق بأبحاث العقائد والشرائع، لكنها في الحقيقة ذات صلة بالسياسة، ولم يكن ظهورها بين متكلمي الشيعة إلا لهذا الغرض المتعلق بأئمتهم وأحقيتهم بالخلافة .

ويدل على هذا، أن علماء الشيعة قد أثبتوا وجوب عصمة الأئمة قبل الكلام عن عصمة الأنبياء، فعقيدتهم في عصمة الأنبياء واجبة لأن ما يلزم للإمام يلزم للنبي من باب أولى (24)، فالنبوة لطف خاص، والإمامة لطف عام، وليست عصمة الإمام بأقل أولوية من عصمة الرسول، لأن انتفاء العام أكثر شراً من انتفاء الخاص، إذ ضرر انتفاء العام لطوله ودوام زمنه أشد من ضرر انتفاء الخاص (25) .

يضاف إلى ذلك أن عصمة الإمام كانت مبرراً للتدليل على أحقية علي وأفضليته للإمامة من الصحابة الذين بايعهم المسلمون للخلافة، ولذلك اتجهوا إلى الدفاع عن عصمة الرسل بصفتهم أئمة كما جاء في وقوله تعالى: (( إني جاعلك للناس إماما )) (26) .

ويعتبر الكليني في كتابه ( الأصول من الكافي ) من أوائل كتاب الشيعة الذي أسهبوا في بحث موضوع عصمة الأئمة واسبغوا عليهم صفات لم يصلها إلا الأنبياء، فالإمامة في نظره أجل قدراً وأعظم شأناً وأعلى مكاناً وامنع جانباً وابعد غوراً من أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، لذا فقد خصّ الله عز وجل بها إبراهيم الخليل عليه السلام بعد النبوة، فهي مثل منزلة الأنبياء، ومن أجل هذا فالإمام مطهّر من الذنوب، مبرأ من العيوب، مخصوص بالعلم، وموسوم بالحلم، لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد منه بدل ولا له نظير (27) .

فالإمامة عند الشيعة كالنبوة من المناصب الإلهية التي تحتاج إلى النصب من الله تعالى، فكما أنه ليس للناس أن يختاروا نبياً لأنفسهم فكذلك ليس لهم ولا من حقهم إطلاقاً أن يختاروا لأنفسهم إماماً. حتى أن بعض علمائهم يرى أن الإمامة تابعة للنبوة بل أفضل منها، لأن إبراهيم عليه السلام لم ينل مرتبة الإمامة ولم يطلبها إلا بعد أن نال النبوة (28) .

ومما يؤكد حقيقة صلة العصمة بالسياسة، ما ذكره الدكتور موسى الموسوي، وهو أحد من علماء الشيعة المعاصرين، من أن العصمة التي نسبت إلى الأئمة كان الغرض منها تثبيت تلك الروايات التي تتنافى مع العقل والمنطق، والتي نسبت إلى الإمام كي يسد بها النقاش ف محتواها على العقلاء والأذكياء، ويرغم الناس على قبولها لأنها من معصوم لا يخطئ . فهناك أمور نسبتها كتب الشيعة إلى الأئمة وامتلأت بها كتب الروايات الموثوقة عندهم مثل الكافي في الأصول، والوافي، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه وغيرها، وفيها الكثير من الغلو من أجل إثبات عقيدة العصمة(29) .

وهكذا فإن اعتناق الشيعة لعقيدة العصمة كان أمراً لازماً لإثبات إمامة أئمتهم، خاصة عندما لم يجدوا مفراً من إثبات كل تلك الروايات التي تمتلئ بها كتب الشيعة عن علم الإمام وقدرته وأوصافه التي لم يصلها إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

ومما يذكر في هذا المجال، أن الشيعة اختلفوا في مرجع العصمة، وهل من فعل الله أو من استعداد المكلف - أي الإمام - ؟! وبالرغم من أن هشام بن الحكم قد استدل على أن الأئمة لا يوحى إليهم، إلا أن متكلمي الشيعة الذين جاؤوا من بعده رأوا أن الله عز وجل يرسل الوحي إلى الأئمة من أجل عصمتهم وعدم وقوعهم في الخطأ، فقد روى الشيخ المفيد في الاختصاص عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله يقول: لولا إنا نزداد لأنفدنا (30) ، فقلت تزدادون شيئا ليس عند رسول الله ؟ فقال: إذا كان ذلك أتى رسول الله فأخبره. ثم أتى علياً فأخبره، ثم إلى واحد بعد واحد حتى ينتهي إلى صاحب الأمر؟! وفي رواية فيأتي به الملك رسول الله فيقول: يا محمد ربك يأمرك بكذا وكذا، فيقول انطلق إلى علي، فيأتي علياً فيقول: انطلق به إلى الحسن، فلا يزال هكذا ينطلق به إلى واحد بعد واحد حتى يخرج إلينا(31) .

أدلة الشيعة على عقيدة العصمة والردّ عليها

يأتي الشيعة بأدلة نقليه وعقلية لإثبات عقيدتهم في عصمة الأئمة، ومن جملة أدلتهم النقلية :

1) قوله تعالى لإبراهيم عليه السلام (( إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال لعهدي الظالمين )) (32). فقالوا: هذه الآية تدل على ان الإمام لا يكون إلا معصوما عن القبائح، لأن الله سبحانه تعالى نفى أن ينال عهده - الذي هو الإمامة - ظالم، ومن ليس بمعصوم فقد يكون ظالما أما لنفسه وأما لغيره … والله سبحانه عصم اثنين فلم يسجدا لصنم قط وهما: محمد ، وعلي بن أبي طالب ، فلأحدهما كانت الرسالة، وللآخر كانت الإمامة (33) فالإمام يجب أن يكون معصوماً، لأنه لو جاز عليه الخطأ لافتقر إلى إمام آخر يسدده، فلم تستقم هدايته، ولم تتضح حجته،وكان كغيره من العلماء (34) .

وقد ردّ على استدلالهم، بأن الآية تدل على أن إبراهيم عليه السلام جعله الله رسولاً يقتدى به، وليس فيه دلالة على ما ذهب إليه الشيعة، لأن أهل الأديان مع اختلافهم يدينون به، ويقرّون بنبوته، فالإمامة تعني الاقتداء به عليه السلام. وأما العهد الذي ذكرته الآية الكريمة فتعني إنه لن ينال طاعة الله عدوّ له يعصيه ، ولا يعطيها إلا لولي له يطيعه (35) .

أما قولهم بأن غير المعصوم لا بد أن يكون ظالماً … فهو غير مسلم به فبين العصمة وعدم الظلم فرق شاسع، فالمخطئ قبل التكليف ليس ظالماً ولا يحاسب الاتفاق، فمن كفر أو ظلم ثم تاب وأصلح، لا يصح أن يطلق عليه ( كافر ) أو ( ظالم ) في لغة أو عرف أو شرع، كما أن الظلم اسم ذم، ولا يجوز أن يطلق إلا على مستحق اللعن لقوله تعالى: (( ألا لعنه الله على الظالمين )) (36) .

2) قوله تعالى: (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) (37) ، حيث يرى الطبري في تفسيره: أن أهل البيت في الآية مقصورة على النبي وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ، ليصل بعد ذلك إلى أن الأئمة معصومون من جميع القبائح، فالآية تقتضي المدح والتعظيم وفي ثبوت عصمة أهل البيت ومنهم الأئمة من جميع القبائح (38) .

وقد اعترض على استدلالهم، بأن المقصود بالآية هؤلاء الخمسة فقط، فالواضح من سياق الآيات السابقات لهذه الآية، والآية التي بعدها تشير إلى أنها نزلت في نساء النبي (( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء))(39)

وروى أن حصين بن سبرة سأل زيد بن أرقم عن أهل بيت النبي ، فقال له: أهل بيته من حرّم الصدقة عليه، وهم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس، فهم أصله وعصبته (40)، وآية التطهير في نساء النبي وغيرهن من أهل البيت كما دلّ حديث زيد بن الأرقم هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس . ولا قائل بعصمة هؤلاء، وتخصيص الخمسة يحتاج إلى دليل. وإذا تمت لهؤلاء فكيف تتم العصمة لأولادهم وأحفادهم ؟!

يضاف إلى ذلك أن الأحاديث التي ذكرت واقعة الكساء بينت أن الرسول جمع أهل الكساء، ودعا لهم بان يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا، فإن كان إذهاب الرجس قد حصل والتطهير قد تم بالعصمة، فما الحاجة إلى الدعاء ؟! ويزيد على ذلك أن آية التطهير واقعة بين آيات فيها الأمر والنهي، مما يؤكد أن فعل الطاعات، واجتناب المعاصي يؤدي إلى إذهاب الرجس وحدوث التطهير،ويؤيده أيضا ما روى: أن النبي كان يمر ببيت فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر كلما خرج إلى الصلاة يقول: الصلاة أهل البيت (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت 00)) الآية (41)، وهنا يبدو الربط بين الأمر بالصلاة وحرض الرسول على إذهاب الرجس عن أهل بيته بها (42) .

بل إن أحوال أئمة الشيعة وأقوالهم تشهد على عدم عصمتهم، فعلي - وهو الإمام الأول عندهم - اختلف معه ابنه الأكبر ( الحسن) - وهو الإمام الثاني عندهم - في مسألة أخذه البيعة من الناس بعد استشهاد عثمان ، ويلزم من ذلك أن واحداً منهما كان مصيباً،والثاني كان مخطئاً 000 ولقد ثبت أن علياً صوب رأي الحسن بعد وقعة الجمل وتأسف على عدم أخذه برأي الحسن (43) .

وقد ورد أن الحسين - وهو الإمام الثالث عندهم -، كان يظهر الكراهية لصلح أخيه الحسن مع معاوية رضي الله عنهما ، بل أبدى لومه لأخيه على ذلك (44) . ولو كان الحسين يعلم بعصمة أخيه لم قال ذلك، لكن الحسن لم يلتفت إلى رأي الحسين وصالح معاوية .

وقد روي في الكافي أن أئمة الشيعة كانوا كثيراً ما يفتون في قضايا لخاصتهم خلاف ما أنزل الله وما بينه الرسول ، وخلاف ما كانوا يرونه، وذلك صيانة لأنفسهم وحفاظاً على حياتهم (45) . ومع فرض وجود المعصوم عند الشيعة فإننا نجد الاختلاف في الفروق عندهم ، وهذا يدل على أن الأئمة عندهم كانوا يجتهدون، والعصمة تعني أن لا يكون من الإمام اجتهاد، لأن علمه إلهامي فانتفى معه الاجتهاد (46) .


أما أدلتهم العقلية، فإنه تستند إلى أن العقل يقضي عدم ترك أمر اختيار الإمام للأمة لعدم عصمتها، ومن تلك الأدلة على سبيل المثال (47) :
1) أن الخطأ من البشر ممكن، فإذا أردنا رفع الخطأ الممكن يجب أن نرجع إلى المجرد من الخطأ وهو المعصوم .

2) لو ثبتت عصمة الأمة، لما كانوا بحاجة إلى إمام، لأن الفكرة في وجوب وجود الإمام ترجع إلى صدور الخطأ من المكلفين .

3) لو أن الأمة توجهت منزهة عن كل غرض وهوى للنفس لاختيار الإمام، فإن الخطأ إذا كان جائزاً على كل فرد، فقد جاز الخطأ على المجموع، وبذلك تخطئ الأمة فلا تعطي المستحق وتختار غيره .

بيد أن أدلة الشيعة العقلية، قد أثارت عليهم أيضاً موجه من النقد، فدليلهم الأول القائم على أن رفع الخطأ لا يتم إلا بالرجوع إلى المعصوم، لا يسلم به لأن الحاجة إلى الإمام ليست بسبب جواز وقوع الخطأ على الأمة فالإجماع عند أهل السنة معصوم لاستحالة اجتماع الأمة على الخطأ، وإذا جاز الخطأ على بعض الأمة فإن هذا لا يفيد جواز الخطأ على المجوع، لأن الأمة ليست مجرد مجموع أفراد، فكما أن الواحد لا يقدر على قتال العدو فإذا اجتمع عدد قدّروا، كان ذلك دليلا على أن الكثرة تؤثر قوة وعلما، لهذا فإثبات العصمة للمجموع أولى من إثباتها للفرد (48) .
فعلماء السنة يشترطون في الإمام العدالة الظاهرة، فمتى أقام في الظاهر على موافقة الشريعة كان أمره في الإمامة منتظماً، ومتى زاغ عن ذلك كانت الأمة عياراً عليه في العدول به من خطأه إلى صواب (49) .

وأما دليلهم الثاني القائم على أنه لو ثبتت عصمة الأمة لما كانوا في حاجة إلى إمام، ويرد الرازي على ذلك بقوله: لو كان المعصوم في غيرا حاجة إلى إمام ، لما كان علي وأنتم تثبتون له العصمة مدى الحياة في حاجة إلى الرسول ، وهذا باطل لأنكم تسلمون أنه كان إليه محتاجا وبه مؤتماً(50) .

وهكذا يحتج الشيعة لمعتقدهم الأئمة، بأن العلة التي لأجلها كانت الحاجة للإمام هي عدم عصمة الأمة، فلو يم يكن الإمام معصوماً لكانت الحاجة إلى إمام معصوم آخر (51) ، والآيات التي يحتج بها الشيعة يرون فيها دليلا على أن تصيب الأئمة مرجعه إلى الله، ولم يعط صلاحية شيء من ذلك إلى غيره مطلقاً، فكما أنه ليس للناس أن يختاروا نبياً لأنفسهم فكذلك ليس لهم أن يختاروا لأنفسهم إماما، لذا لا بدّ أن يكون الإمام معصوماً عن الخطأ، ذلك أن غير المعصوم لا يرجع إليه، ولا يؤخذ برأيه في مسائل الخلاف، لأنه يخطئ ويصيب فصار كغيره من العلماء (52) .

وبناء على هذا فلا يجوز - كما يرى الشيعة - توكيل الأمر بالإمامة إلى أفراد الأمة، أو إلى أهل الحل والعقد منهم، فالعقل السليم يوجب أن يكون الإمام مكتنفاً بشرائط من النفسيات الخفية والملكات التي لا يعلمها إلا العالم بالسرائر كالعصمة والقداسة الروحية (53) .

ولكن البغدادي ناقش الشيعة في قضية هامة هي بيعة الحسن لمعاوية، فقال: " فإذا سئلوا عن بيعة الحسن لمعاوية لم يمكنهم أن يقولوا أنها كانت صوابا، لأن هذا القول يوجب تصحيح ولاية معاوية وهو عندهم ظالم كافر، ولم يمكنهم أن يقولوا أنها خطأ فيبطلوا عصمة الحسن " (54) .
وهكذا فإن البغدادي يبين أن إدّعاء العصمة لأئمة الشيعة تفتقر إلى دليل، وبل أن أفعال الأئمة تدل على خطأهم واعترافهم بذلك، وهذا بلا شك مخالف لمذهبهم في العصمة .
__________________
[align=center]
[/align]
KASSAB SH غير متواجد حالياً  
قديم 13-08-2004, 12:15 AM   #5
hamada1627
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 128
hamada1627 is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا أردنا أن نثبت أمراً ما في العقيدة فعلينا أن نستدل عليه بالآيات والأحاديث, وما أوردناه عن العصمة من أحاديث وآيات لهو أكبر دليل على هذه العصمة,
ثم يأتي الأخ kassab sh ما شاء الله عنو, يتحفنا بتحاليلو وكأنها أصبحت مرجعاً
يا بني آدم ما من شيئ ذكرته يدل على العصمة إلا وكان مصداقه في كتبكم, وهذا خير دليل على صحة ما نقول
والحمد لله رب العالمين
hamada1627 غير متواجد حالياً  
قديم 13-08-2004, 12:04 PM   #6
KASSAB SH
كاتب ذهبي
 
الصورة الرمزية KASSAB SH
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 2,025
KASSAB SH is an unknown quantity at this point
افتراضي

لم أحلل و لله الحمد من عند نفسي و كلامي الذي ذكرته احتسبه عند الله
أم ان التحاليل التي أوردت أصابت من مقتلا و بينت لك خطأك في تفسير الأيات حيث تفسرها بما تهوى نفسك
__________________
[align=center]
[/align]
KASSAB SH غير متواجد حالياً  
قديم 13-08-2004, 03:32 PM   #7
hamada1627
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 128
hamada1627 is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

ما رأيك في هذين الحديثين الواضحين عن العصمة:

قال عبد الله بن عباس : سمعت رسول الله (ص) يقول : ( أهل بيتي أمان لاهل الارض ، كما ان النجوم امان لاهل السماء ، قيل : يا رسول الله الائمة بعدك من أهل بيتك ؟ قال : نعم الائمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، امناء معصومون ، ومنّا مهدي هذه الامة ، ألا إنهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي ، ما بال اقوام يؤذونني فيهم لا أنالهم الله شفاعتي ) .
الحمويني / فرائد السمطين 2 / 133 الرقم 430

قال جابر بن عبد الله الانصاري : كان رسول الله (ص) في الشكاة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة (عليها السلام) عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله ) طرفه اليها فقال : حبيبتي فاطمة ، ما الذي يبكيك ؟ قالت : أخشى الضيعة من بعدك ، قال : يا حبيبتي لا تبكين ، فنحن أهل بيت اعطانا الله سبع خصال لم يعطها أحداً قبلنا ولا يعطيها أحداً بعدنا : أنا خاتم النبيين ، …… ، ومنّا سبطا هذه الامة ، وهما ابناك الحسن والحسين ، وسوف يخرج الله من صلب الحسين تسعة من الائمة أمناء معصومون ، ومنّا مهدي هذه الامة .. روى هذا الحديث من علماء السنة :
1 ـ ابن عساكر / تاريخ دمشق 1 / 239 ح303 .
2 ـ الحمويني / فرائد السمطين 2 / 84 .
3 ـ الطبراني / المعجم الكبير ص135 .
4 ـ الطبري / ذخائر العقبى ص135 .
5 ـ البدخشي / مفتاح النجا ص263

فهل يوجد أوضح من ذلك بعد ما يدل على عصمة الأئمة وعلى ولايتهم, أم آتيك بعد بأحاديث علك تقتنع, وهي من كتبكم,
أما إنك لا ترى بأنني لا أستشهد بأحاديث من كتبنا, أما إذا أردت ذلك فقد ثبت عندنا عشرات الأحاديث بل مئات الأحاديث الصحيحة السند, وعن كبار علماءنا التي تؤكد عقيدتنا وصحتها

وإذا كنتم لا تؤمنون بالعصمة فلماذا كتبكم تعج بهذه الأحاديث التي تدل على عصمة أهل البيت عليهم السلام وولايتهم
والحمد لله رب العالمين
hamada1627 غير متواجد حالياً  
قديم 14-08-2004, 12:13 PM   #8
KASSAB SH
كاتب ذهبي
 
الصورة الرمزية KASSAB SH
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 2,025
KASSAB SH is an unknown quantity at this point
افتراضي

هلا أتيت لنا بمتن و سند الحديث
أم أن هوايتك نقل الأحاديث فقط دون التأكد من صحتها
نعم كتبنا مملؤة بأحاديث ترد على ما عندكم من أحاديث موضوعة على رسول الله صلى الله عليه و سلم
و قد يحلو لك أن تأخذ الحديث من كتبنا و لا تجئ بما بعده فهب هذه لي و أرسل لي جميع ما جاء من حديث حول الحديثين مع ذكر المصدر سواء كان موقع انترنت أو صورة من الكتاب
__________________
[align=center]
[/align]
KASSAB SH غير متواجد حالياً  
قديم 14-08-2004, 02:04 PM   #9
hamada1627
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 128
hamada1627 is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

ليش هالمناورة كلا,
الأحاديث كلا مأخوذة من كتبكم,
عجيب إذا الآيات والأحاديث لا تقنعكم فبماذا تقتنعون,
فالحديثين واضحين جداً ولا يحتاجان إلى تفسير أو توضيح, ومن الطبيعي أن تحتجوا على سند هذين الحديثين عندما تحصرون في الزاوية, ولكن أقول لك حتى الآن وفي عدة مواضيع في هذا المنتدى قد ذكرت العديد من الأحاديث الدالة على ولاية وعصمة أهل البيت عليهم السلام وجميعها من كتبكم, فابحثوا عن حجج أخرى أقوى ولن تجدوا, كي تستمرون في المناقشة معنا,
وأراك لا تذكر حديثاً من كتبنا يؤيد عقيدتكم, بينما كما ذكرت هناك الكثيرمن الأحاديث في كتبكم تؤيد عقيدتنا وقد ذكرت بعضاً منها, فالأمور واضحة جداً

والحمد لله رب العالمين
hamada1627 غير متواجد حالياً  
قديم 14-08-2004, 02:08 PM   #10
KASSAB SH
كاتب ذهبي
 
الصورة الرمزية KASSAB SH
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 2,025
KASSAB SH is an unknown quantity at this point
افتراضي

يا سيدي الكريم كتبنا مليئة بالردود على ما جاء في مناهج الفرق و به العديد من أحاديثهم
فليس معنى و جود حديث معين هم أننا نثبته
قلت لك هات بقية الكلام و الحديث
__________________
[align=center]
[/align]
KASSAB SH غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آلام الأمة في ترك الكتاب والسنة محب السنه ساحة الحوار الاسلامي 4 24-07-2006 01:20 AM
فكر ( ابن العثرة) الصوفي في ضوء الكتاب والسنة. صقرالعرب ساحة الحوار الاسلامي 6 03-04-2005 11:20 AM
مخالفة الكتاب والسنة المتمرد ساحة الحوار الاسلامي 0 03-01-2002 06:21 PM

أضف ايميلك هنا لتصلك مواضيعنا يوميا:

Delivered by FeedBurner


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
ابشر