تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الساحة المفتوحة

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 3.60.
قديم 13-04-2004, 01:28 PM   #1
star555
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 89
star555 is an unknown quantity at this point
Post مقارنة بين الماضى والحاضر

مقارنة بين الماضى والحاضر
مما لاشك فيه، أن هناك من يسعى جديا جاهدا للحاق بالركب الحضارى الذى نعيشه اليوم، وأن لا يكونوا فى الظل ولكن يريدوا أن يكون لهم دور فعال وحقيقى ومؤثر فى صنع الحضارات اليوم، من الأنجازات التى حققت الكثير والكثير من أنجازات حضارية، التى يشهد بها الكل من المستوى الرائع والفائق التى تحققت، فإن الأنسان يستطيع أن يرى كل تلك الأنجازات فى كل شيئٍ حوله، من تقدم ومدنية، من نتائج كل تلك الثورات العلمية والأكتشافات والمنجزات الحديثة والمتطورة فى مجالات متعددة ومتنوعة، وأصبح اليوم الجميع بدون أستثناء فى أي مكان وكل مكان أن يكون على صله بالأخرين فى أية مكان فى العالم مهما بعدت المسافات، وأن يعلم كذلك مايحدث من أحداث وأخبار فى العالم من حوله، فأصبح العالم كأنه قرية صغيرة نعيش فيها، وذلك بفضل التقدم العلمى فى مجالات التكنولوجيا والأتصالات والمواصلات، بدون تعب أو أرهاق يمكن أستخدام تلك المنجزات العلمية من أجهزة حديث ومتقدمة، وتبدل الحل إلى أحسن حال، فقلّ كثيرا جدا التعب والأرهاق عما كان فى الماضى، سواءا فى السفر والترحال بين البلدان، وقلّ كذلك الجهد الكثير الذى كان يبذل فى الماضى فى القيام بأيا من تلك المهام والسفريات والأتصالات، بعد استبدال الوسائل البدائية بالوسائل الحضارية والحديثة من مقتنيات لها أمكانيات عالية وفائقة وتقنيات متطورة، وأصبح الأنسان لديه وسائل فى الأتصال تغنيه عن الوسائل التقليدية من أرسال الخطابات والتلغرافات بالوسائل التقليدية والعادية والمتعارف عليها من زمنا طويل، والتى تعتبر بطيئة وتأخذ وقتا كبير فى التعامل بين الناس وبعضعها البعض، وأصبح هناك الأمكانيات والوسائل التى تتيح للأنسان التحدث أو الأرسال للرسائل مباشرة مع من يريد وفى الحال مهما بعدت المسافات، بأستخدام بأستخدام التكنولوجيا المتقدمة0


الأسواق والتجارة
دعنا نلقى نظرة سريعة على الأسواق التجارية وكيفية الحياة بها والأحتكاك بين التاجر والمستهلك فى المنافذ التى بها البضائع، حيث أن التاجر يحصل على هذه البضائع من الخارج عن طريق الأستيراد أو عن طريق شرائها مباشرة من المصانع المحلية المصنعة لمثل تلك البضائع والسلع المختلفة والمتنوعة، وأحضارها إلى المستودعات الخاصة بها والبدء فى القيام بعملية تصريفها عن طريق وضعها فى المحلات والمعارض أمام الناس وبدء لفت الأنظار إليها بعرضها فى المعرض وعمل الديكورات اللازمة لذلك وأختيار الموقع الجيد والمناسب وعمل الدعاية والأعلام عما لديه من بضائع ( إن أمكن ذلك فى وسائل الأتصال المختلفة وهى عديدة متمثلة فى الجرائد والأذاعة والتليفزيون والمجلات وطبع النشرات وتوزيعها مجانا على الناس فى كل مكان وأعطاء الهدايا) وهكذا يظهر كل يوم أسلوب جديد من وسائل الدعاية على السلع التى يرغب الناس فى الشراء والقيام بتسعير البضائع التى لديه بما يحقق له الأرباح المناسبة وبما يتوافق مع السوق ومثيلاتها فى المعارض الأخرى ولدى التجار الأخرين، وقد يكون هناك أيضا قيود من الدولة مثل الضرائب ورسوم ومصروفات أخرى، تضاف إلى ثمن البضائع، كلا حسب البيئة التى يقوم بها التجارة، ويتوجب على الجميع الألتزام بذلك0 وبالطبع فإن المستهلك هنا تيحمل العبء الأكبر من كل تلك المصروفات، فهو لكى يحصل على أية سلعة من السلع أو بضاعة من البضائع فهو يجب أن يدفع القيمة الأجمالية لهذه البضاعة التى يرغب فى شرائها سواءا أكانت أساسية (قد تكون فى بعض الأحيان مدعمة من الدولة وتباع للمواطنين بأقل من قيمتها الحقيقية لأسباب إقتصادية وسياسية) أو تكون السلعة كمالية فهو يتحمل قيمة التكلفة الخاصة بمواد البضاعة وتكلفتها وأجرة يد العاملين وباقى المصروفات الخاصة بالأنشاءات والكهرباء وباقى كافة المصروفات المباشرة والغير مباشرة لهذه السلع المتنوعة0 وبعد ذلك هناك مصروفات أخرى مثل النقل والشحن وتكلفة المعارض والمحلات والمنافذ والربح المطلوب وخلافه، وهذا هو الذى يتحمله المستهلك من دفع كل هذا، فى مقابل الحصول على تلك الجدمة أو السلعة0 وهنا أيضا يوجد المنافسة والتنافس الشديد بين التجار فى الأسواق، حيث أن العديد من السلع المتنوعة تتواجد ويحاول كل تاجر أجتذاب الزبائن للشراء من بضاعته والسلع المتوافزة فى معرضه ومحله، الذى به السلع وجذب ولفت الأنتباه بما لديه، وذلك لتصريف البضائع التى لديه وبالمحل والجازن أو المستودعات فى بعض الأحوال، فى أسرع وقت ممكن والحصول على الربح المأمول فيه وأستمرارية الحركة التجارية من بيع وشراء فى عجلة دائمة الحركة التى تساعد على تنشيط التجارة والحصول على أرباح طائلة وسمعة وشهرة والتوسع فى التجارة ونشاطها فى العديد من الأماكن الأخرى إن أمكن ذلك0




وهذا مثال فى أحد المجالات وبالطبع إن تحدثنا عن مجال آخر سوف نجد نفس التطور والأنجازات التى أصبحت تستخدم اليوم، مقارنة بالأمس، فى مختلف المجالات، ففى مجال الطب التقدم العلمى واضح للعيان، والتخصص أصبح فى كل جزء من جسم الأنسان، وأصبح له دكتور متخصص فى تلك الجزيئات الصغيرة جدا من جسم الأنسان، والتشخيص للأمراض أصبح بالتحاليل والأشعات، والتى أصبحت بعضها فى متناول الأنسان العادى، أن يجريها بنفسه فى المنزل ( من أجهزة لقياس نسبة السكر بالدم وقياس الضغط بأجهزة صغيرة وأليكتورنية متطورة)، أو بأتصاله مباشرة بالطبيب المعالج بالمستشفى أو العيادة وهو فى بيته عن طريق التليفون أو التليفزيون أو حتى الكمبيوتر، ويطلع الطبيب على حالة المريض، ويشخص له الحالة وأعطائه العلاج المناسب لذلك، بعد أن كان تلقى العلاج فى الماضى عن طريق طبيب واحد، وفى المستشفى أو العيادة، نظرا للأمكانيات المتاحة وقصر أستعمال تلك الأدوات والأجهزة الطبية المتطورة والمتقدمة والتى تساعد الطبيب فى عمله إلا فى المستشفيات والعيادات، لطبيعتها العلمية، ولكننا اليوم أصبح لدينا من الوعى الكافى بما تبثه لنا وسائل الأعلام المسموعة والمرئية والصحف والمجلات من أخبار العلوم والتطورات التى تحدث وتظهر أول بأول0 وهذا من أكتشاف الأنسان فى هذا الزمان، ونرى العديد والعديد من الأكتشافات التى أحدثت ثورات فى مختلف الميادين والمجالات المتنوعة التى أذهلت بنى الأنسان فى هذا العصر الذى نعيشه ونخوض فى ميادينه الواسعة والشاسعة، ومازال التطور مستمر والبحث الدؤوب فى المعامل والمختبرات قائم على قدم وساق، ويدعم من جهات عديدة وجماعات كثيرة أو أفراد لديهم الأمكانيات، للوصول إلى أكتشافات أكثر وخاصة فى مجال العلاج الطبى من الأمراض المستعصية والتى ظهرت هذه الأيام، وليس لها علاج والعياذ بالله، وهذا من بعض الأثار السلبية والسيئة من الفساد الأخلاقى الذى أنتشر فى كل مكان، ومن المساؤى فى هذا الزمان الذى صاحب كل هذه التطورات والأكتشافات والحضارة المتقدمة، التى يحياها الناس، والتى أبتلى بها الأنسان إذا ترك الألتزام الأديان والتى تقيم وتحافظ علىالأخلاق الحميدة، وإذا عرف حدوده فى التعامل مع الأنجازات ولا يصيبه الغرور ويبدأ فى التخلى عن الأيمان بالله، وأنه مازال مهما وصل الأنسان من تقدم علمى ومعرفة، فإنه سيظل فى حاجة إلى الأيمان بالله، وأن يكون هناك أمان بين الناس فى المعاملات، وأن يكون ضمير حى، وأخلاص ورقابة ذاتية فيما يقومون به من ممارسات يجب أن لا تخرج عن حدود ما عرفناه وأخذناه من نصائح وأرشادات، ولا خوف من المزيد من الأخذ منه بالمكيال، وبقدر الأمكان طالما أنه من المباحات والأيجابيات، والبعد عن السلبيات، وخدمة هذا الأنسان الذى يحتاج إلى الكثير من المساعدات، للصبر فى هذه الحياة التى تبدو شاقة ومعقدة فى الكثير من الأحيان0


حيث أنه دائما فى أبتلاءات، فيوم عنده ويوما عند الجيران، فإن الأذاعات والمرئيات والصحف والمجلات تطالعنا كل يوم بكوارث 0وحوادث ونكبات من الشرق والغرب تأتينا الأخبار، وبالطبع فإن الأنسان لم يستطيع حتى اليوم التغلب على التحكم فى الطبيعة من زلازل أو براكين وأعاصير وفيضانات، وتلوث فى الأجواء من جراء بعض الثقوب فى طبقات الهواء العليا، فالعلم رغم كل ما وصل إليه من مثل هذه المنجزات والأكتشافات العلمية والحضارية، والتى يملئ بها العالم يمين وشمال، فإنه مازال فى حدود لا يستطيع أن يتعداها، وأن بعض الكوارث والمصائب قد يكون لها تأثير كبير على مثل هذه المنجزات والنشأت الحضارية، ولايستطيع أن يحميها من المخاطر أو أن يقيها مثل تلك النكبات، ولكنه أصبح اليوم على أستعداد للحد من أثارها، والعمل على تفاديها وأحتواءها قدر الأمكان، ودراسة الظواهر الطبيعية حوله، وقد يكون هناك فى يوما ما إنجازاً ما للحد من مثل تلك الكوارث التى لايستطيع الأنسان الوقاية منها، ويكون هناك قدرات وأمكانيات لتجنب ما لا يحمد عقباه، فإنها اليوم لاتترك دول متحضرة أو متخلفة إلا وهوت أو ضربت به فى الكوراث ونكبات وتسجيل الخسائر بملايين الدولارات، وكذلك فى الأروح، وأصابات الكثير من الأفراد0




star555 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2004, 08:58 AM   #2
الورود والرياحين
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 21
الورود والرياحين is an unknown quantity at this point
افتراضي الإجراءات الحاسمة فى صناعة القرارات وما يتبعها من خطوات

الإجراءات الحاسمة فى صناعة القرارات وما يتبعها من خطوات
إنها المواقف التى يتبلور عنها الوضع الحالى، وما سوف يتخذ من إجراءات حيالها، وأن يتم التعرف على كل ما من شانه بأن يساعد على تلبية الإحتياجات الضرورية واللازمة من أجل التوصل إلى ما نريد أن يتم من تلك المهام التى سوف تأخذ طابعها الخاص. أنه قد يصعب فى الكثير من الأحيان معرفة إتجاهات السوق والوضع الراهن والذى من خلاله يتم تحديد ما سوف يتم القيام به ن أعمال مناسبة وملائمة فى هذا الصدد الذى نحن حياله، وكل ما سوف يتم الإهتمام به، والعمل على تطويره وتحسينه، والقيام بكافة تلك الواجبات اللازمة فى هذا الشأن. إن الصعوبات قد تنشأ ونجد بأن هناك الكثير من تلك الإحتياجات التى تحتاج إلى أن يتم القيام بتأدية كل تلك المهام اللازمة حيالها، وما يستوجب من إجراء كل تلك الخطوات التى من شأنها بأن تدعم العمل المطلوب بالصورة والشكل المناسب، وأن نصل إلى تلك المستويات الرفيعة التى من خلالها يمكن بأن نحقق الكثير من تلك الأهداف التى تم وضعها، والسير قدماً نحو تحقيق أفضل ما يمكن من مستويات فى هذا الخصوص. أنه يجب أن يتم التعرف على ما سوف يكون له أهمته، ومقدار الجهد الذى سوف يبذل حيال تلك الأعمال التى نريد أن نصل إليها كما يجب أن يكون عليه الوضع فى مجمله. قد نجد بان هناك الحواجز والعقبات، التى قد يكون بعضها طبيعياً والبعض الأخر مصطنع، وأن هناك من يضع العراقيل فى الطريق، وكل ذلك يحتاج إلى أن يتم تخطيه، والوصول إلى ما نريد أن نحققه من أهداف، ونسير وفقاً للخطط الموضوعة. قد يحد ثمن تلك المتغيرات التى قد تؤدى إلى إختفاء الكثير مما كان متواجدا؟ص من دعم وتعاون ومشاركة بين مختلف تلك الأطراف، والتى سوف يحدث الإبتعاد عنها، من تلك التأثيرات السلبية الكثير مما يؤدى إلى حدوث تدهور فى الأوضاع، والمزيد من تلك الخسائر التى قد تتحقق، ونجد بأن الوضع قد أصبح منن الصعوبة، بحيث أنه سوف يفقد الكثير من تلك الخصائص التى كانت تميزه، وتعطيه الدعم المادى والمعنوى المباشر والغير مباشر. أنها الخطوات التى تتخذ فى هذا الصدد من أجل التوصل إلى أفضل ما يمكن القيام به من تلك الأعمال التى نريد أن نقوم بها، فى تأدية الأعمال المطلوبة بالشكل المناسب، والوصول إلى تلك النتائج الناجحة المتوقعة، والعمل على تحقيق كل ما نأمله ونرجوه من ما قد بذلناه من جهود فى هذا الشأن، والذى نريد أن نجنى الثمار بعد كل تلك الجهود المضنية، والحصول على ما نصبوا إليه. أنها المتطلبات التى سوف نضعها فى الحسبان، والتى من أجلها سوف نقوم بالعمل المطلوب منا أدائه والقيام كل تلك الخطوات التى من شأنها بأن تحقق ما نريده. أذاً لابد من الإلتزام بكل تلك التصرفات العملية والعلمية، ووضع كل تلك الأجهزة التى تعمل فى تلك المجالات، تحت الطلب، بحيث تكون تلك الوسائل على أهبة الأستعداد إذا لزم الأمر ذلك، من حيث ما سوف يتم القيام به من خطوات أيجابية فى هذا الشأن


التدريبات الضرورية والأسس العلمية و النظرية والممارسات العملية
إنه التعامل مع مختلف تلك الظروف العادية والطارئة التى نمر بها والتى تحتاج إلى أن يكون هناك كل تلك الوسائل أياً كانت قديمة وتقليدية أو حديثة ومتطورة والتى نحتاج إلى أن نقوم بكل ما يمكن له بان يتخذ من خطوات فى هذا الصدد بحيث يمكن بأن نؤدى كل ما هو مطلوب بالشكل والأسلوب المتوقع والمنتظر، بحيث نصل إلى ما يمكن بأن نراه قد أصبح يؤدى ما نريده من مختلف تلك المهام المعتادة والمألوفة الروتينية ومواجهة ما قد يظهر من مشكلات أيضاً قد تكون معتادة، أو ما يمكن له بأن يكون طارئاً ولابد من أن نصل إلى ما يمكن بأن نحققه من مختلف تلك الأهداف فى هذا الصدد. إنه القيام بمتابعة كل ما قد نجد بأنه سوف يستجد ونحتاج إلى أن نؤدى كل ما يمكن له بأن يتخذ من مختلف تلك الخطوات والتى تتبعها وتدعمها الإجراءات المصاحبة، وبحيث نصل إلى ما نريده من كل تلك المراحل التى فيها الكثير مما سوف يكون له أهميته فى ما نحتاج إليه من مختلف تلك المصادر والموارد التى قد تتوافر التى قد نجد بأن العكس قد يصبح هو الذى يصادفنا، وأنه لابد من إتخاذ كل تلك التدابير الإحتياطية التى من شانها بأن تساعد على ما يمكن له بأن يتحقق، وعلى أن نقوم بالدراسات اللازمة وكل ما يحتاج إليه فى هذا الصدد من مباحثات ومناقشات والعمل على أن نوافق على كل ما قد يصدر من تلك القرارات التى تؤيد وتدعم ما يمكن إتخاذه من تلك الإحتياطات الوقائية التى سوف يأخذ بها فى ما سوف نؤديه من مختلف تلك المهام والأعمال الممكنة بشتى الصور والطرق الممكنة. وكذلك قد يكون هناك رفض ما قد يحدث لك التأثيرات السلبية والمساوئ التى نرى بأنها سوف يكون هناك ما نحاول الإبتعاد عنه من مخاطر وأضراراً يمكن بأن تظهر وتحدث بشكل أو بآخر. أنه قد يكون هناك من تلك الوسائل الإعلامية والطريق التى قد تؤدى إلى العمل على تحقيق كل ما يمكن له بان يؤدى إلى التعاون والمشاركة الجماعية والتى سوف يكون لها أثر البالغ فى تخفيف وطأة الحمل والأثقال التى قد تصبح شيئاً مؤكداً نحتاج إلى أن نصل إلى تلك المرحلة التى فيها ما نسعى من أجله، وننشده من تلك المستويات التى فيها لكثير مما سوف يكون له أثره الكبير والفعال كما يجب وينبغى. إنه قد يكون من الضرورى أن يكون هناك مما يمكن له بأن يتم القيام به من تلك الإستعدادات التى من شانا بأن تقوى ما يمكن بأن يتم إتخاذه من خطوات يمكن لها بان يكون من شانها التوصل إلى تلك الأهداف الموضوعة، و التى قد يتم مناقشتها من قبل تلك الجهات المختصة، والتى نرى بأنه سوف يكون هناك ما نراه قد أصبح يمثل تلك العناصر التى من الممكن أن يكون هنا جوانبها الشديدة الأثر، وما يمكن بأن نلاحظه مما قد يتم إنجازه وننشده ونحاول بأن نحافظ على كل ما قد نكون قد حققناه وإكتسبناه، و نريد بأن نلح على الحصول على كل تلك المقومات التى من شانها بأن تعطى تلك الدفعات القوية إلى الأمام، والتى يمكن بعد ذلك بان نؤدى الكثير مما قد نكون قد وضعناه من تلك الأهداف التى نرى بأنها سوف يتم الإعتماد على كل ما يمكن بأن يشارك فيه يمكن هناك ذلك الفريق والذى يعمل وينسق ما يتم القيام به من حيث أفضل تلك المواصفات التى قد يراعى فيها الكثير من تلك الإعتبارات التى نرى بأنها سوف يتم ملاحظتها من قبل كل هؤلاء المشاركين، وهذا لان يتم التوصل إليه من تلك التجربة الأولى، وإنما من خلال تلك التجارب الطويلة فى هذا الصدد، والإستفادة من تلك الخبرات التى من الممكن بأن يكون لها فعاليتها فى تحقيق ما نراه قد اصبح مناسباً وملائماً لما نريده بأن يأخذ مساره المعتاد وما قد يصبح فعال ويمكن الإقتداء به، ويمكن بأن يصبح من تلك النماذج التى سوف نسير وفقاً لها فى إتخاذ أياً من تلك الخطوات فى هذا الصدد. إنها الأسس العليمة التى يمكن اعتماد عليها بحيث يمكن بأن نتجنب الخسائر التى قد نمنا بها فى هذا الخوض فى تلك التجارب بدون سابق معرفة أو خبرة والتى سوف يؤدى إلى أن يكون هناك مما يصادفنا من تلك المشكلات التى تحتاج إلى أن يتم إما معالجتها بالأسلوب الصحيح أو ما يمكن له بأن يؤدى إلى أن يكون هناك ما نراه قد يمكن بأن يتم تفاديه وتجنبه والعمل على تحقيق ما قد نراه قد أصبح مناسباً ويشكل أفضل تلك الأدوار التى سوف يتم الإرتكان إليها والإعتماد عليها فى تحقيق كل ما نراه قد أصبح مناسباً وملائماً ووفقاً للخطة الموضوعة التى قد تكون جزئية أو تكون شاملة والتى نحتاج إلى أن نعمل على التوصل إلى أفضل ما يمكن الحصول عليه من تلك النتائج التى نراها قد أصبحت تمثل منهجاً كبيراً يمكن بان يتم الإعتماد عليه والسير فى الطريق الذى نضمنه والذى سوف يحوز على الثقة المطلقة، والتى تعتبر من أهم مقومات النجاح فى القيام بكافة تلك الواجبات الضرورية التى لا مفر من القيام بتأديتها، والنجاح فيها بالشكل ننشدها فى القيام بالأعمال المختلفة فى مختلف تلك الميادين التى نخوضها ونحتاج إلى أن نقوم بممارسة مختلف تلك الواجبات كما يجب وينبغى له بان يكون هناك ذلك الهدف الذى ننشده فى هذا الصدد. إنه قد يحدث ما قد يحتاج له بأن يكون تحت الأشراف والمتابعة والرقابة،وعلى أن يتم التوصل إلى ما يمكن له بان يضع تلك الإنطباعات التى تتوسم بالثقة والسمعة التى تؤدى إلى أن يكون هناك مما يمكن بان يتم اعتماد ليعه فى ما يمكن بان يتم المشاركة فيه، وكل ما يمكن بأن تيم الخوض فيه كما ينبغى،و على أن يتم التوصل إلى ما يمكن بان يكون من ضمن تلك المستويات التى ترتقى إلى أفضل ما يمكن له بأن يصبح فى هذا الصدد، وعلى أن نتجنب كل ما قد يسئ إلى ما قد نحققه، و نريد بأن نظل على هذا المستوى اللائق بنا. وعلى أن نعمل جاهدين على التطوير والتحسين لكل ما يمكن له بان يتم من توافر للمواصفات التى تحوز على القبول والإعجاب والتقدير قدر الإمكان، فى مختلف تلك الميادين التى يتم الخوض فيها قدر الإمكان، وعلى المواصلة والإستمرار المنشود والمحمود الطويل الأمد، وعلى كافة الأصعدة.
الورود والرياحين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2004, 09:21 AM   #3
الورود والرياحين
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 21
الورود والرياحين is an unknown quantity at this point
افتراضي

[ALIGN=CENTER]العقبات والروتين[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]هناك العديد من العقبات التى تواجه العديد من الناس فى الدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات وقد يكون تمس مباشرة الموظف أو المراجع لمصلحة معينة، وعليه فان هذا شئ طبيعى وعادى فى الدول العالم الثالث حيث أنه لا أهمية للوقت لديهم، أو أهمية للعمل ويترك الأمر يأخذ مجراه العادى بكل بطء مثل السلحفاة، وعدم مبالاة بالأمور، أو شعور بالأهتمام بمثل تلك المصلحة، وأنه يجب أن ينجز مثل هذا العمل فى وقت، وذلك للحصول على الفائدة المرجوة من مثل القيام بهذه الأعمال، ورفع الأعباء والمعاناة عن كاهل الناس أصحاب المصالح والمشاكل التى قد تواجههم، أو تعترض طريقهم، ويريدوا أن يتم هذا العمل فى أقصر وقت ممكن، وأعطاء الأهتمام الكافى للمشاركة الفعلية فى تحقيق الأنجازات المطلوبة، والتى ألقيت عليهم لتحملهم المسئولية0 وهذا النقص هو من تأثير الجهل وعدم الأخذ بالجدية الحقيقية وأجراء الدراسات الفعالة للحصول على النفع العام، والأهتمام نتحقيق بعض المأرب الشخصية والخصوصية التى تؤدى بالنتائج السلبية فى المجتمع سواءا من الجهة العملية والإقتصادية البناءة لقوة المجتمع حضاريا، وتصنيفه من المجتمعات المتخلفة التى قد تندرج فى مؤخرة القوائم بالمجتمعات النامية والحضارية والتى على أهبة الأستعداد للنهوض والتقدم إلى الصفوف الأمامية للألتزام بالجديد والعمل الدؤوب والأهتمام بمصالح الناس والسير قدما فى مواكبة المجتمعات الحضارية المتقدمة، والأخذ فى الأعتبار بأن الأنتاج وتحقيق الرفاهية لشعوبها يتم عن طريق الأنضمام إلى الدول المنتجة، وتحقيق قوة إقتصادية منافسة بين دول العالم فى السوق العالمى، والبورصات العالمية0 ويندرج التخلف فى الأخذ بالتقيد بالنطم والأساليب العقيمة والغير فعالة التى تؤدى إلى ركود الإقتصاد والعملية الأنتاجية وأنتشار المثير من الأمراض الأجتماعية والتربوية والتعليمية والبدنية والبيئية، وعليه لوضع الحلول الجذرية لمثل هذه العقبات هو الأخذ بالجدية وأجراء الدراسات العلمية والمرونه العملية، وأن يكون الموظفين والعاملين فى مختلف القطاعات على مستوى المسئولية الملقاة على عاتقه، لتحقيق النجاح المنشود من النهوض بالأمة من غياهب الجهل والضياع الذى يعايشه المجتمع، متمثلا فى التذمر المستمر والتدحدر والتدهور المستمر والدائم إلى الخلف فى المؤخرة والأنزلاق إلى القاع، فى وضع يرسى له، ويئن له الجبين ويندى له الجبين، من سوء الإدارة الفعلية والعملية، والأخذ بعين الأعتبار بأن التقدم هو المطلوب والواجب علينا فعله، والأنطلاق بالمجتمعات إلى الأمام، وأن تكون هناك دراسات دائمة ومستمرة، ومشاركات فعلية ودائمة أيضا فى المحافل الدولية أو الأقيليمية، لتبادل الخبرات والأراء فى مختلف المواضيع، وخوض مختلف المجالات الحضارية، ووضع الحلول الجماعية، والتى تؤدى إلى تحسين الأوضاع المتردية إلى الأحسن والأفضل، على مختلف المسارات فى مختلف المجتمعات0[/ALIGN]
الورود والرياحين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2004, 10:28 AM   #4
الورود والرياحين
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 21
الورود والرياحين is an unknown quantity at this point
افتراضي

[ALIGN=CENTER]الفلسفة الفكرية
لدى الأنسان قدرات عجيبة وغريبة فى الأتيان ببعض الأعمال الخارقة للعادة فى بعض الأحيان، وكذلك فهو فى نفس الوقت يأتى بأشياء مضحكة وهذا بالطبع بدون إرادة منه، وعادة تصدر لا شعوريا وبالطبع فغنها تكون نتاج خلفيات عديدة منها الأنهماك فى العمل، أو كثرة التفكير أو حدوث بعض الأحداث العادية والتجارب المعملية العلمية0 وعليه فإن كل فكرة تصدر من إنسان أو حتى تمر فى خاطره فإنها تناقش وتحلل وتدرس وتنظر بعين الأعتبار سواءا كانت واقعية أو خيالية خرافية0 فهناك المجالات العديدة التى توسعت وتشعبت وأصبح فهمها يحتاج إلى وقت وجهد مضاعف ومثابرة على المتابعة والملاحظة حتى يتم أستيعاب المواد والعلوم (الموضوعات التى وضعت للشرح والأستبيان)0 ولذلك فالمجال مفتوح لكل ذى عقل وبصيرة لان ينطلق فكريا مبدعا ومبتكرا فى مختلف الميادين وشتى العلوم، وجعل العلوم البشرية جمعاء مستفيدة من مثل هذه البداعات والشطحات الفكرية والعلمية0 فهناك الكثيرون من المبدعون الذين أصطدموا مع حاضرهم وواقعهم وأوذوا كثيرا، ولكن البعض منهم وأغلبهم فقد أنصفهم التاريخ بعد ذلك حيث تحققت أفكارهم وأرائهم العلمية، وأصبحت حقائق بعد أن كانت نظريات وأفكار خيالية فى تلك الحقبة أو العصور من الزمان التى عاشوا فيها0 من هذا المنطلق نستخلص أن كل ذى فكر حر منطلق فله فكر مضاد محارب له ويريد ا، يطمسه ويدفنه فى مهده قبل أن يرى النور، ولكن لن يستمر ذلك طويلا وسوف يلاقى النجاح المنشود والأنتشار المأمول والهدف المطلوب، فهناك عوامل كثيرة تتطلب المثابرة والمداومة والمقاومة، لنشر الوعى الفكرى والنهج العلمى، وإنارة الظلمات العقائدية0
[/ALIGN]
الورود والرياحين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2004, 10:31 AM   #5
الورود والرياحين
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 21
الورود والرياحين is an unknown quantity at this point
افتراضي

[ALIGN=CENTER] الفلسفة الإدارية

لاأعتقد ان أية من المراجعين للإدارت الحكومية أو بعض الشركات والمؤسسات وكذلك العاملين بهذه الجهات لم يصدم بالبيروقراطية الإدارية التى يرى فيها العديد من الإجراءات والألتزامات والمتابعات والمراجعات للمستندات التى لديه والمعاملة المراد تنفيذها وإنهاءها0 فالسؤال هنا كيف تنشا هذه البيروقراطية الإدارية، ما هى وسائل علاجها والتخلص منها ودرئ أخطارها التى تهدد البناء الأساسى للسياسات الإدارية والخطط الأنتاجية والموارد المالية واليزانيات الدورية والخطط المستقبلية للأنتاج فى جميع القطاعات والبنيان الأقتصادى القوى والحفاظ على التطور العلمى والتكنولوجى فى الميادين الصناعية والفكرية والأدبية وخلافه من مختلف القطاعات المختلفة و المتنوعة فى المجتمع والدولة0 وتقديم الألتزامات بالخطة الموضوعة والتضارب فى الأراء والتناقضات المستمرة وعدم الأهتمام واللامبالاة هى العوامل التى تؤدى إلى حدوث نشوء البيروقراطية فى الدولة ودوائرها الحكومية، وتنتقل بالتالى إلى باقى القطاعات الخاصة فى المجتمع الواحد لتأثر الأفراد بعضهم ببعض فى الحياة الإجتماعية وإتباع نفس المنهج الذى يعتبر الطابع الخاص والنمط الذى يجب إتباعه للقيام بأداء الأعمال وإنجاز المهمات0 ومن هذا المنطلق يجب أن تقوم الدراسات لإجراء اللتحاليل والتعاميم لتعديل المسارت إلى الوجة الصحيحة التى تفى بالغرض والهدف المشود0
[/ALIGN]
الورود والرياحين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2004, 05:07 PM   #6
stars
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 18
stars is an unknown quantity at this point
افتراضي

اليوم وغداً والتعامل مع الأحداث
التعايش ةالتأقلم مع الأوضاع الحالية العادية والحالية المستجدة، قد يكون بها بعض الصعوبات الناشئة من الكثير من الأوضاع التى قد تكون ثابتة، وهناك ما يستدعى التغير والتجديد ولكن بالطبع فإن هناك أمور كثيرة قد تعيق من حدوث مثل هذه المتغيرات ى أوضاع من حال إلى حال، وبالكبع فالكل يسعى إلى أفضل الأوضاع التى من الممكن الوصول إليها، ببذل العمل والجهد المطلوب فى هذا السبيل، والسير على النهج الذى يضمن تحقيق هذا النجاح المأمول. ولاشك أن الكفاح فى الوصول إلى أعلى المراتب والمراكز يحتاج إلى الأستعانة بالكثير من الدراسات وأجراء الأبحاث اللازمة فى هذا المضمار الذى سوف يصل بنا إلى تحقيق الهدف المنشود. أننا بلا شك يجب أن تكون لدينا الخطط الموضوعة التى تحقق لنا ما نريده من مشروعات أنتاجية فى المستقل، والتى تصل بنا إلى كل ما نأمله من آمال وأحلام فى العديد من الميادين والمجالات التى سوف نخوضها فى معتر الحياة العملية، ويجب أن نعلم بأن المنافسة سوف لا تكون سهلة أو هينة وأنما سوف تواجنها وتقابلنا الصعوبات التى سوف تعترض طريقنا فى أية لحظة من اللحظات، ولهذا فأننا يجب أن نكون دائماً فى موقف المستعد لمواجهة مثل تلك المتغيرات التى قد تحدث بين اللحظة والأخرى، وأن نبنى كل ما سوف يكون لنا عون فى أستمرار مسيرتنا الحضارية. هذه أمور يجب أن ندركها جيداً، فإن البناء والتشييد قد يتم سواءاً كان بالسهولة المتوقعة والتى نتخليها، أو قد يتخلله بعض أو العديد من الصعوبات والمشكلاات والتى تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد من القيام بمثل تلك المهام والأعباء. وهنا يجب أن يكون لدينا الدعم الذى به سوف نكمل المسيرة من خلال المتابعة الحسنة والمستمرة والتى سوف تحافظ لنا على كل ما أقمناه من أنجازات حضارية فى عالمنا اليوم، وهنا يجب أن لا يغيب عن بالنا أو عن خاطرنا بناء الأجيال القادمة بما سوف يكون لهم من قيادة وريادة فى المسك بزمام الأمور من بعدنا، وأن يكون البقاء على نفس المستوى الحضارى الذى وصلنا إليه، مع العمل على تطويره وتحديثه بأفضل مما وصلنا نحن إليه فى عصرنا هذا، وعدم الخروج عن الخط الذى يصل بنا إلى بر الأمان، وعدم تعدى الحد الأدنى من تحقيق النتائج المرجوة فى مختلف المجالات والميادين، وهذا بالطبع مع التطوير والخوض فى المنافسات والفوز فيها، أياً كانت نوعيتها وطبيعته الأنتاجية، وأو باقى مجالات الحياة التى تذخر بها، والتى يجب أن نخوضها ونندمج فيها، ويكون لنا أثر فعال ومشرف فى مثل تلك المجالات، والتى تعوج بها الحياة المستقبلية، وهذا أيضاً سوف يكون عبئه علينا من تهيئة هذا للأجيال لمثل هذه المواقف المستقبلية، وما سوف يترتب عليه مستقبلاً من حصاد وثمار وأنتاج، هو ما زرعناه ورعيناه وحافظنا عليه، وعملنا كل ما فى وسعنا، للوصول إلى هذا السبيل.
stars غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2004, 07:48 AM   #7
stars
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 18
stars is an unknown quantity at this point
افتراضي

الأزدهار الإقتصادى
هناك العديد من الأراء العلمية والفكرية التى تطالب بالأستخدام الأمثل للنظريات الحديثة فى الإدارة والإقتصاد وكذلك السياسة لحل المشكلات التى تواجه تلك المنشأت والمنظمات وبالطبع تؤثر إما سلبيا أو إيجابيا على الدول التى تحتوى مثل تلك الجماعات وتدعمها فى أنشطتها المختلفة لما فيه مصلحة عائدة لاتفاعل الإيجابى للنمو والتطور والسير قدما نحو الأفضل فى الطريق الصحيح الذى ينهض بالدول إلى الصفوف الأمامية فى الأنتاجية الصناعية، وتحقيق مستويات عالية ورفيعة من المستوى المعيشى للأفراد، وفى تقدم مستمر وأزدهار دائم0 إن النظريات الفكرية شئ عظيم الأخذ به فى التطبيق الإدارى والإقتصادى، ولكن لا يكفى التشدق بها فى الأحاديث والندوات الثقافية فى وسائل الأعلام المختفة لبحثها على الرأى العام، ولكن يجب أن يكون هناك التطبيق الفعلى ةوالحقيقى فى مختلف القطاعات، وأن يكون هناك شعور دائم بالمسئولية، ومن هذا المنطلق فإن الواقع الملموس سوف يكون البنية الملائمة للأخذ وأغتنام الفرصة، وأعتناق مثل تلك النظريات، والأسس الصحيحة فى المجالات المختلفة فى الميادين العديدة فى الواقع الملموس والفكر المحسوس، وأن يكون فى الحسبان التوقعات المستقبلية لسير العمليات الأنتاجية كما يتلائم مع الواقع المتطور والمتغير من ظهور نظريات حديثة وأراء جديدة، ومعتقدات عديدة وهموم ومشاكل ومسئوليات قد تكون معقدة لا يستطيع الأنسان الخوض فيها بدون دراسات علمية وفكرية تستطيع إيجاد الحلول المناسبة والمخارج من المأزق التى قد تقع فيها أية من التصرفات التلقائية أو العشوائية، اننا الآن فى علم شديد التعقيد ملئ بالأحداث اليومية والتقلبات المستمرة، وكذلك فى المجالات الهندسة بكافة أنواعها ومشتقاتها للبناء وتحقيق الأنجازات، وكذلك فى باقى فروع المعرفة، وعليه فإن المسير سوف يكون صعب لمن يتوانى عن عدم الأندماج والخوض فى غمار الحياة بالأسلوب الصحيح والعلمى والعملى، والعمل الدؤوب وأجراء الدراسات المستفيضة للوصول إلى الهدف المنشود من بناء الصرح العلمى والحضارى والوصول إلى مصاف الدول المتقدمة0
stars غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نعمان الماضي والحاضر سالم بلبحيث ملتقى الأنساب و الشخصيات 105 26-09-2012 08:34 PM
( إب ) جنه موسميه .. بين الماضي والحاضر نسيم الوادي الساحة المفتوحة 9 07-05-2004 03:23 PM
مفجوع بين الماضي والحاضر bahraindoors الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح 0 11-09-2003 01:02 PM
الغزل بين الماضي والحاضر وادي رخية الساحة المفتوحة 0 17-05-2002 07:08 AM
عزة المسلمين بين الماضي والحاضر . عولقي من شبوه الساحة المفتوحة 5 13-11-2001 10:02 AM

أضف ايميلك هنا لتصلك مواضيعنا يوميا:

Delivered by FeedBurner


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
ابشر