تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الساحة المفتوحة

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00.
قديم 14-06-2003, 07:35 PM   #1
بومحكم
من كبار كتّاب الملتقى
 
الصورة الرمزية بومحكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2000
الدولة: دوعن
العمر: 34
المشاركات: 8,411
بومحكم is an unknown quantity at this point
افتراضي سعيدة سلطانه

دانا الإسرائيلية.. ملكة شواذ العالم "اليهودي اليمني"
حتى عام 1992 كانوا يطلقون عليه اسم "يارون كوهين" في شوارع تل أبيب الخلفية القذرة، وفي العاصمة البريطانية لندن تحول إلى "دانا إنترناشيونال"، أما في قاهرة المعز والوطن العربي الكبير فمشهور بـ"سعيدة سلطانة".
"كوهين" بالعبرية، و"إنترناشيونال" بالإنجليزية، و"سلطانة" بالعربية.. ثلاثة وجوه لحقيقة واحدة.
تحتار بأي ضمير تتحدث عنه "هو" أم "هي"؟… فقد كان ذكرا وأصبح أنثى."منبت سيئ ومحضن أسوأ: أم تحترف الدعارة، وأب منحل أخلاقيا. يعتبر أو تعتبر الجنس أفضل دواء لمزاج سيئ، ما يجعله أو يجعلها سعيدة هو كلبها "بردفورد"، وعندما يسأل أو تسأل ماذا سيختار لرفقته لو سافر إلى جزيرة نائية، فيجيب بثقة متناهية "رجلان: الأول عشيق، والثاني طباخ!!".
هذه أهم ملامح شخصيته أو شخصيتها، ورغم هذا وذاك يصبح أو تصبح مطرب إسرائيل الأشهر، ويتحول أو تتحول إلى رمز الحرية فيها وسفيرها للثقافة والإعلام في العالم، ويتربع أو تتربع على عرش الأغنية العالمية.

هو كيف أصبح هي؟!

لم يعد يارون يطيق ذكوربته فتخلص منها
ولد "يارون" في الثاني من فبراير من عام 1972، وهو الابن البكر لعائلة كوهن اليهودية في مدينة تل أبيب غرب اسرائيل، أسموه على اسم عمه الذي قتله فدائيون قبل عام من ولادته.
والمعروف عنه أنه نشأ وسط أسرة منحلة أخلاقيا، حيث ترعرع في أحضان أم تحترف الدعارة، وأب منحل أخلاقيا.
وعند بلوغه الثامنة عشرة استدعاه الجيش للتجنيد، فأخبرهم بأنه شاذ جنسيا للهروب من التجنيد، ولكنهم خيبوا أمله عندما أبلغوه فى مكتب التجنيد: "اسمع يا غلام.. لا تعتقد بكونك شاذًا ستعفى من الخدمة العسكرية، فأنت تحلم…" ليتناول بعدها أقراص هرمونات أنثوية، ويعود إليهم بعد شهرين فيعرض عليهم صوته، ويحوز على الإعفاء. يقول يارون: "إنهم يحبون الشواذ.. ولكن ليس مغيري الجنس".
وفي التاسعة عشرة من عمره لم يعد يارون يطيق ذكوريته، فيسافر إلى العاصمة البريطانية ليتخلص من هذا الكابوس، فأجرى عملية جراحية يحقق من خلالها حلم حياته، ويتحول إلى امرأة تدعى "دانا إنترناشيونال" التي اعتبرت التحول مجرد أمر طبيعي.

من الشوارع الخلفية إلى العالمية
منذ صغره أدمن "يارون" الظهور أمام الناس؛ مما حدا بأمه إلى تشجيعه على تحسين مقدرته الصوتية وتطويرها في "شركة الشباب للموسيقى" بمدينة تل أبيب الساحلية التي جذبته حياتها الليلية القذرة، ليحترف الغناء مبكرا، ويحقق شهرة في عالم الموسيقى والفن.
ففي مطلع التسعينيات أنتج يارون أسطوانته الأولى –قبل أن يصبح دانا- بالأغنية المعدلة عن أغنية "سعيدا" لـ"وثني هيوستن"، وفي عام 1993 أطلقت دانا إنترناشيونال ألبومها الغنائي الأول، وعلى الرغم من نجاحه فإن التليفزيون الإسرائيلي رفض مقابلتها، حيث لم تكن تحظى بالقبول من المجتمع الإسرائيلي حينذاك.
وسريعا جدا وبعد عام أطلقت ألبومها الثاني "أومباتامبا" لتنتخب بعده كأفضل "فنان أنثوي" لعام 1994.
وفي عام 1996 أطلقت ألبومها "مجنونة" لتصبح بذلك شخصية شعبية مشهورة في إسرائيل، ولتتحول بسرعة البرق إلى نجم ساطع فيها ورمزا للحرية. وانطلقت بعدها لتصبح المطربة الأكثر شهرة في العالم؛ فأغانيها تذاع دائما وبشكل مكثف ومستمر على القنوات الأوروبية والأمريكية.
وليت الأمر يقتصر على إسرائيل، بل تعداه إلى بعض الدول العربية، وبخاصة تلك التي تقيم علاقات سلام مع إسرائيل؛ الأمر الذي جعل السلطات المصرية تمنع شراء أسطواناتها أو الاستماع لها؛ كونها تفسد الشباب.
وفي مايو/آيار من عام 1998 بلغت "دانا" الذروة عندما مثلت إسرائيل بالدورة الثالثة والأربعين لمسابقة مهرجان الأغنية الأوروبية "اليورو فيجن"، وفازت بالمركز الأول بفارق صوت واحد، بل فازت بعدها ولمرتين متتالتين في نفس المسابقة؛ الأمر الذي أوصلها إلى العالمية، وقد أصبحت بذلك أول مطربة غير أوروبية تحصل على أهم جائزة غنائية في أوروبا، وأصبحت نجمة الشواذ في أوروبا وأمريكا وملكتهم بلا منازع.

"دانا" توحد إسرائيل
ورغم هذه الإنجازات "العالمية" فإن "دانا إنترناشيونال" قسمت المجتمع الإسرائيلي على نفسه، لقد أدرك كثيرون لأول وهلة أن مغنيتهم الفاتنة هذه كانت حتى عام 93 رجلاً ذكراً اسمه "يارون كوهين"؛ لذلك لاقى ذلك تأييد البعض وتحفظ الآخرين، إلا أن الكل يجمع على احترامها، ويقدر ما تقوم به من أجل إسرائيل.
فالحاخام شمولي بوتيخ "رئيس جمعية لخيم" في لندن الذي يعارض التحول الجنسي من منظور ديني كيهودي متدين، ويعتبر الجسد معبداً مقدساً، وليس مسموحاً لليهود باستخدام حتى الوشم؛ لأن ذلك يعني أننا نقول: إن الجسد كما وهبنا الله إياه غير كافٍ.. يقول: "لن يؤثر ذلك إطلاقًا على علاقتنا؛ فلدي الاحترام كله لها، ولن أمانع في مشاركتها شرابًا، لقد أثبتت "دانا" مكانةً مهولة في دولة إسرائيل، وأنا كيهودي ممتن لها، ولكن هذه الجزئية من حياته أو حياتها لا أقبلها.
أما عضوة الكنيست "ياعيل ديان" فتقول: أنا لست مؤمنة، ولست متدينة، لكني أعتقد أنه إذا كان الله قد خلقنا جميعاً في صورته، فإنه قد خلق أيضاً "دانا إنترناشيونال"، إنها لم تتدخل في خلق الله، لقد وجدت امرأة في داخلها، ومن الرائع أن الطب يستطيع أن يجعل شخصاً يتوحد مع هويته الحقيقية ويعبر عنها.

سفيرة إسرائيل للثقافة والإعلام!

اعتبرت إسرائيل أن ما تقوم به دانا مهمة من الدرجة الأولى
ويبدو أن إسرائيل قد استغلت هذه الشهرة العالمية لـ"دانا" فبعد مرور حوالي عام على انتفاضة الأقصى وتضرر سمعة إسرائيل؛ نتيجة للفظائع التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية في سبتمبر من عام 2001 منْح المطربة "دانا إنترناشيونال" لقب "سفيرة رسمية للثقافة والإعلام" لشرح مواقف إسرائيل لدول العالم؛ في محاولة لتحسين سمعة إسرائيل في المحافل الدولية والرأي العام العالمي.
وبخاصة بعد النجاح الذي حققته "إنترناشيونال" في الاحتفالات التي أقيمت بمدنية سان فرانسيسكو الأمريكية خلال عام 2001، حيث يتجمع عدد كبير من الشواذ، واشترك في الاحتفال أكثر من 750 ألف شخص. واختيرت "دانا" نجمة الاحتفال وسط هتاف المؤسسات اليهودية في المدينة.
وقام القنصل الإسرائيلي "يوسي عمراني" بعد الاحتفالات بالاتصال بوزارة الخارجية الإسرائيلية مطالبا باعتبار ما قامت به دانا مهمة من الدرجة الأولى؛ لكونها أسهمت كثيراً في إعطاء صورة إيجابية عن إسرائيل.
كما طالب عمراني الخارجية بدعم وتمويل دانا لإقامة الحفلات الغنائية في مختلف المدن الأمريكية لتحسين صورة إسرائيل في الأوضاع الراهنة الناتجة عن الانتفاضة، قائلا: "لقد نجحت دانا في تحويل سمعة إسرائيل من دولة تنتهك حقوق الإنسان ومعتدية على الأبرياء إلى دولة تحمي حقوق وحرية الإنسان".
بل إن الرئيس الإسرائيلي "موشيه كتساف" وافق على الظهور في كليب غنائي باسم "فزت" قامت دانا إنترناشيونال بإنتاجه مؤخرا، وتظهر اللقطة كتساف وهو يقبل دانا في مكتبه بعد مشاركتها في مظاهرة للشواذ.

مهمة إفساد جديدة لـ"سعيدة سلطانة"
"سعيدة سلطانة" هو اسم الشهرة الخاص بـ"دانا إنترناشيونال" في الدول العربية. وقد ساعد هذا الاسم العربي لدانا على انتشار ألبومها، خاصة في مصر والأردن، وقد نجحت إسرائيل في مساندة "إنترناشيونال" حتى استطاعت أن تروج ألبوما غنائيا لها في الدول العربية من بينها مصر، وقبل ذلك بعشرة أعوام استطاعت إحدى الشركات الأجنبية المسئولة عن إنتاج وتوزيع الألبومات الأجنبية في مصر الحصول على تصريح بموافقة الرقابة على ألبوم غنائي لها حقق توزيعا كبيرا حيث بلغ 5 ملايين نسخة، كما تذكر على موقعها على شبكة المعلومات العالمية "الإنترنت".
كما استطاعت "دانا إنترناشيونال" أن تتسلل إلى مصر قبل سنوات ضمن فوج سياحي تحت اسم "يارون"، وتم تصويرها أمام الأهرامات، وتكمن خطورة أغنياتها في أنها تدور حول أمور جنسية تغنى بطريقة مثيرة للشباب من صغار السن، ويتداولها الشباب العربي سرا، ويشترونها من بعض المحال التي تتعامل في الشرائط بكلمة سر متفق عليها مع البائع، وهي أن يقول المشتري للبائع "سوسو يا سوسو" فيطمئن له البائع، ويبيع له الشريط بأضعاف سعره؛ وهو ما جعل السلطات المصرية تمنع شراء أسطواناتها أو الاستماع لها لأنها تفسد الشباب.

مسيرة من الجنون
كانت حياة "دانا" سلسلة من الممارسات العجيبة، ويتضح ذلك خلال تصريحاتها التى كانت ضربا من الجنون؛ فلا عجب عندما تراها تؤكد على أن أسعد لحظاتها هى التى تقضيها مع كلبها "برادفورد".
وفي مقابلة لها مع صحيفة "ديعوت أحرونوت" العبرية تقول: "إن الجنس هو أفضل علاج للمزاج السيئ".
كما تذكر في موقعها على الإنترنت تحت عنوان "خمسون معلومة عن دانا": أنها تحب قضاء أوقات فراغها في مدينة الملاهي "دزني لاند" و"ألونا بارك"، وأنها لو خيرت لتكون حيوانا فإنها ستختار العنكبوت الأسود!! بالإضافة إلى أنها لا تؤمن بالبعث، وعلى الرغم من تغييرها لجنسها فإنها غير راضية عن ذلك؛ فتراها تقول إنها تود لو كان لها صدر مختلف وعيون أوسع.
بومحكم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جماهير الهلال سعيدة بقرارات التنسيق بروكسي الساحة الرياضية 6 07-09-2008 11:59 PM
قصة البنت سعيدة الحظ العاشق المجروح ساحة الصداقة والفكاهة 9 29-02-2008 01:39 AM
اجازة سعيدة يا استاذ support بغزيز ساحة الصداقة والفكاهة 24 28-06-2007 03:36 AM
نهاية سعيدة لهذا المعاكس شامخة بعزتي ساحة الصداقة والفكاهة 18 02-12-2006 07:10 AM
سنة جديدة. وذكريات سعيدة! بنت العم الساحة المفتوحة 6 25-12-2004 02:23 PM

أضف ايميلك هنا لتصلك مواضيعنا يوميا:

Delivered by FeedBurner


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م
ابشر