تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الأقسام الأدبية ( شعر, نثر, قصص, نقد ) > ساحة القصائد المنقولة

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20-09-2011, 09:58 PM   #1
ayache-dz
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
العمر: 66
المشاركات: 22
ayache-dz is an unknown quantity at this point
افتراضي رسالة إلى العقيد من الشاعر الجزائري ، د.عبد الله عيسى لحيلح

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
يشرفني أن انقل لكم هذه الرسالة فتفضلوا بها........

رسالة إلى العقيد على غير عنوان

مَلِكَ الملوك وما وجـدْتَ أَِخــــيرا *****لك في العِبَــاد أوِِ العَبِيدِ نَصــيرًا
قــ عِشْـتَ تُعْذَرُ بالْجُـنونِ ولم تَكن ****** إلا لِــرَبّكَ عاصِيًّا وكفــــورًا
في أي جُحـرٍ أنت مُنكمِـشٍ علــى **** نــدم تَلهَّب في الضُّلوعِ سعــيرًا؟
في أي حُجْـرٍ تمِضََغ الحــسَرَات كـا ****لجُـرْدِ العَجُــوزِ مُنَكَّسًا وكَسِيـرًا؟
كيفْ انسَحَبت إلى العرا، وتركت***** خلفك يا عقيــد خَوَرْنَقًا وسَدِيــــرًا
وتركـت خَلْفَكَ للضَّلاََلـــةِ منـبرا****** ابـْدَى نُبَاحَك يا غــوُّي زَئِــيرًا
وتَرَكـْتَ عَرْشَـَكَ والعصا والتـاج***** و السَّيفَ الَّذي قَطَـعَ الرِّقَابَ كَثــِيرًا
وتـَركِتَِ ما كتَبَتْ يمَيِنك من ضــلا ******لاتٍ ، وما أملى الغَـرُور غُــرُورًا
ما كنت احْسبُك الجـَبَانَ إذَا التقـتْ *****خَيلٌ، وناوَشَتِ الصُّقُــورُ صُقُـورًا
قـد كان ظـَنِّي أن أراك مُجَنْــدَلاً ***** بـــين الضَّحايا أو ارَاكَ اسِــيرًا
إذ ذاك تُعْذَر قَاتِــــــلا ومُقاتلاً ******وَتَنالُ مجــدًا لــو أردْتَ كَثِيـرًا
لكن ظَنَّي خاب فيك مُجَـــــدَّدًا****** وَارتدَّ طــرفي يا عقيدً حسَِـــيرًا
لما رأَيتــــك لاَكزًا دُبُر الصَّبـآوُ ******مُبرذِعًا آمــلَ النَّجـاةِ دُبُـــورًا!
مًسْتَِرْشِدًا بالهَارِبِـــــين إذ الْتقَى **** الجَمْعَـانِ وَانْصَهرَ الزَّمَانُ هَجِــيرًا
وَرَمَـى أَخِـي «بلحاج» بَابكَ فَاتِحًا ***** ثًم اسْتوى فَــوْقَ السَّريرِ أَمِــيرًا
دَكَّ الحُصُـــون، ولم يكـــن ذَكُّ الحُصُونِ****على أخي مُسْتَصْعَبًا وَ عَسِيرًا
وَسَما أخي في كبْريائِه ظاهِـــــرًا *****ن الجُمُـــــوعِ مًبَشِّـرا وَنَذِيرًا
يا أًمـــــتي اْنْقَشَعَ العقِيدُ فَثَبٍّرٍي *****ما قَدْ عَــــــلاَ وجُنُـدُهُ تَثْبِيرًا
نحْن انتصرْنا بالدُّمُـــــوعِ وبالدِّمَا **** وكَــــفَى بِرَبِّكَ هَادِيًّا وَنَصِـيرًا
وَقَدْ امّحِي ظِلَّ العقيــــد لمن أَرَادَ******* تذكُّـــــرًا وَلِمَنْ أرادَ شُكُورًا
اَيْنَ الذين تَرَبَّبُـــــــوا زَمَنًا هنا ****وَعتُـــــــوا في البِلاَدِ كَبِيرًا؟!
الله ً منَّ على الَّذِين اسْتُضعِفــــُوا***** وَرَمَى بِهِم رُجْلِ الطُّغــــاة قَدِيرًا
حتى القُبُــــورُ اسْتبشَرَتْ وتَهَلَّلَتْ *****واسْتعجَلت قَبْلَ النَّشُـــورِ نُشُورًا
آهٍ ايه عقيــدُ وكَيْفَ حَالُ الفَارِسات ******الحارِسات ، وما فَعَلنَ أخـــيرًا؟
لم يُغْنِ عَنْـــكَ حَمَاسُوهُنَّ وكَيْدُهُنَّ *****وَلَمْ يُفَدِنَـــــكَ في البَلاء نَقِيرًا
لو كنُْت فحْـــلاً لاصْطَفِيتَ فحولهُا ****أو كنتَ (...)كنتَ لها اصْطفيتَ ذُكُورًا!
حسْــــب الَّذي سُسْتَهُ الاَّ يـرَى****** يوْمَ القَيامــــــة مُنْكرا ونَكِيرًا
ان امْطرت منك الوعــــودُ فارْضُنا ***حَتْمـًا سنتنبت يا عقيد قُبُــــورًا!
دَمَّـــــرْتَ شعبَك يا عقيد وخُنْتَه ***ودفعتهُ نحْـو الوَرَاء عُصُـــــورًا
وهو الذي قدْ عاش وهِْمك صًابـــر ****حـــــينَ اسْتبدَّ الجُنُونُ غُـرُورًا
لقد اغتُصِبْـتَ كَما اغتَصَبْـتَ ودائما ****يا غافِـلاً يَلدَ المَسِيرُ مَصِـــــيرًا
هذَا هنا.. وغــدا هناك ولست تَجْهلُ ***ما هُنـاك ، وإنْ حُشِيت فُجُـــورًا!
حيث الحسـابُ وما اظنُّ حِسَاب مِثلَكَ*****في الغِـوَاية قدْ يكون يَسِــــيرًا
وجهنَّمُ ما اسْتُنطِقتْ سَمِعــــوا لها *****ويْح الطًّغـــــاةِ تَغيُّظا وزَفيرًا
وَ إذا اسْتَقِــــروا في قرارةِ قعْـرها ***ويْحَ الطُّغـــاةِ دعَـوا هناك ثُبورًا
فتجيب: لا تدْعُــــوا ثُبورا واحِدا ***وادْعُــــوا ثُبُورا -يا طُغاةً- كَثٍيرًا
مَلكَ المُلـــــوكِ وفي مصيرك آيةٌ**** للمُغفَّلــــين على العُرُوش دُهُورًا
وَلِنَاهبـــــين وناَهبِين تَفَنَّنـــوا ***في هَضْمِنا مُسْتَخْدَمًا و أَجِــــيرًا
مـا آمنـــــوا بالشَّعْبِ إلاَّ فُضْلَةً *****من فضْلهم ونُفَايةً وقُشُـــــورًا
قل للطُّغـــــاة السادِرين سَتُغلبون ****وتُحشرُون على الوُجُوه دُحُـــورًا
يا سَارِقِـــينْ الأرْضَ وَ العِرْضَ الَّذي ***صَيَّرْتُمُوه مُدَنَّسًا وحَقٍــــــيرًا
الشَّعــــــبُ آمن بالحَياة مُقامرًا ****ومغَامرا وَ مُخَاظِرا وَ صَبُــــورًا
مُتخيِّرًا أكفَانَه مسْترْخِـــــــصًا ****دُون الكرَامة انفُسًا وصُــــدُورًا
والكِهْفُ رُجَّ ... وهـــبَّ فيه نيامُهُ**** لن تسْمعـــوا بعْد الغَداةِ شَخـيرًا!
مَلِكَ الملوك الأربعـــون قدِ انقضتْ ***بدَدًا وقطَّرَهَا الهَوانُ شُهُـــــورًا
الأربعـــون قد انقضت ملك الملوك ****وحبلُها امْسَى لديْك قَصِـــــيرًا
ملك الملوك الأربعـــون قد انقضت**** وشتاؤُها بالذُّلِّ حَلَّ مَطِـــــيرًا
الأربعـــون قد انقضت ملك الملوك*** ولم تزل بِسَرابها مِخمُــــــورًا
ملك الموك الأربعـــون قد انقضت******ولقد كَبِرْتَ لكَيْ تَموت صَغِــيرًا
الأربعون قد انقضت ملك الملـــوك ***فهل تُفَضِّلُ أن تُسَاـــــقَ سَفيرًا
وتصـــيرَ في «لاَهَايْ» بين غطَارِفٍ** في النَّاس كَانُوا أكْلُبًا ونُسُــــورًا
مَا كنْت أوَّلها ولســـــت لِها إذا**** عدَّ الطُّغاة الرَّاحِلون أخـــــيرًا
ما كان أجمَلُ يا عقيـــد لَوِ انسحبْتَ ***إلى الغِيابِ لِكيْ تزيدَ حُضُــــورًا
وَلَبسْت اسْمَال التلاشي والخمـــول**** لكي تزِد مع الخَمــول ظُهُــورًا
أو كنت تسْعي في «ربيعة» راعـــيًّا***أو كنْتَ في «مُضَرٍ» تســوق بَعِيرًا
أو كنت درْوِيشًا يُوَانِـــــسُ ظِلَّهُ**** متعبِِّــــــدًا بين الطُّيُورِ بُكُورًا
أو كنت ما لسْت الَّذي كنْتَـــــهُ**** أو كنتَ في هَـــذِي الحَياةِ ضَرِيرًا
طَـزْ.. والسلامُ عليك طـز وَأُعِيدُ طـزْ** كيْ تَسْتَرِيحَ مَشَاعِـرًا وضَمِـــيرًا


[/align]
بقلم الدكتور عبد الله عيسى ليحلح
__________________
الله أكبر الله أكبر الله أكبر وصل اللهم وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وفي مقدمتهم ابوبكر وعمر

التعديل الأخير تم بواسطة : ayache-dz بتاريخ 20-09-2011 الساعة 10:01 PM السبب: تصحيح
ayache-dz غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
مخيمي , الله , الجزائري , الشاعر , العقيد , دعبد , رسالة , عيسى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م