تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الساحة المفتوحة

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع
قديم 12-04-2013, 11:22 AM   #1
الرافيق
الرافيق
 
الصورة الرمزية الرافيق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
العمر: 38
المشاركات: 2,564
الرافيق has a spectacular aura about الرافيق has a spectacular aura about الرافيق has a spectacular aura about
افتراضي عندما يتحول الجسد العاري إلى لافتة احتجاج

منذ أن غطى سيدنا آدم وأمنا حواء جسديهما بأوراق الشجر بدأ الوعي البشري بأننا هذا الذي يضم أضلاعنا ويستوي تحت رقبتنا ليس بالمِلك العادي الذي قد نظهره لأي كان، لذلك.. كان البشر يغطون المناطق الحساسة من أجسادهم حتى وَهُم لا يجدون من ذلك سوى جلود الحيوانات ولفائف النبات.. حتى في تلك المناطق العميقة من هذا العالم، التي لم تصلها الحضارة بعد، ولا زال الإنسان فيها بدائيا كأنه في أول القرون التي شكلت هذا العالم، تختفي الأجزاء الجنسية عن الظهور، كأنها سر لا يحق الاطلاع عليه إلا عدد محدود جدا من الناس.
بدايات القرن الماضي شهدت تمردا على هذه الحشمة ليظهر الجسد البشري عاريا تماما في أماكن عامة، وبدون الإبحار في جزئيات التعري الكامل للعموم والذي انتشر بشكل كبير مع صناعة البورنوغرافيا، فإننا سنتوقف هنا مع استخدام الجسد كوسيلة للاحتجاج، تضاهي في ذلك مجموعة من الوسائل الأخرى التي لطالما استخدمها الإنسان من أجل إيصال مطالبه إلى أكبر عدد ممكن من البشر.. مثلما فعلت حركة "فيمين" الأوكرانية التي شغلت العالم بشكل كبير مؤخرا عندما استطاعت أفكارها النفاذ إلى داخل العالم "العربي-الإسلامي" الذي لم يتعوّد بتاتا على مظهر فتاة عارية تستخدم أجزاءها الحميمية للاحتجاج..
نرحل بكم هنا بين قبضة الدين وتحرر الفكر، بين بِرك الحشمة وجرعة الجرأة، بين العادة والغرابة، كي نستطيع أن نفهم ما إذا كان بمقدور الجسد البشري، لوحده، إشعال شرارة لحرائق قد لا تستطيع أمطار العالم إطفائها، كأن سلاح التعري يفوق في تأثيرة أقوى أسلحة العالم خطورة.
رجل الدين الذي يحتج عاريا
من كان يدري أن جماعة دينية هي التي ستدشن عصر الاحتجاج بالجسد العاري، دوخبور، الطائفة الدينية المسيحية الروسية، التي انتفضت بشكل سلمي ضد الكنسية الأرثوذوكسية وضد طقوسها، كانت تعتقد أن العالم يجب أن لا يحكم فقط من طرف الرجال، وأن الله حاضر في جزء كل واحد من البشر، إضافة إلى نبذهم للعنف، لذلك كان القمع الذي تعرضوا له في روسيا، ثم هِجرتهم إلى كندا بداية القرن الماضي، ومنعهم من التصويت في الانتخابات الكندية إلا إذا ساهموا في الحرب ، وقائع جعلتهم يفكرون في طرق معينة للاحتجاج، ليقرروا تنظيم مظاهرة كبيرة سنة 1914، عُرفت بمسيرة أبناء الحرية، احتج فيها مئات الدوخبوريين، بالمشي عراة تماما.
ومع الثورة الطلابية سنوات الستينات في أوربا، وما رافقها من تحرر جنسي بلغ أوجه مع الصراع القطبي الرأسمالي-الشيوعي، صارت الملابس تتقلص شيئا فشيئا، إلى أن وصل الأمر بالكثير من الشباب آنذاك، إلى التعري الكامل، ومنهم جون لينون، واحد من مؤسسي فرقة بيتلز، الذي تعرى بالكامل رفقة زوجته في شهر عسلهما، وذلك احتجاجا منه على حرب الفيتنام، ليتحول الجسد العاري إلى أيقونة احتجاجية، خاصة مع ظهور الشواطئ العارية، أي تلك التي يجتاحها المصطافون دون ملابس والموجودة بدول كثيرة كفرنسا، اسبانيا، المكسيك، ويلز، وكذلك مع انتشار صناعة البورنو، واستغلال الجسد في العمل الإشهاري.
ويؤكد الباحث في قضايا الجسد، هشام العلوي، أن الجسد يمثل حقلا تتفاعل فيه السلطة والسلطة المضادة، معطيا المثال بفرنسا التي حاربت "البرقع" واللباس الأفغاني في المكان العام لأنه لا يقدم صورة عن الجسد الذي يترجم قيم الجمهورية، وبالحركات الاحتجاجية خلال الثورة الفرنسية في نهاية القرن 18 التي أطلق عليها اسم "بدون سراويل"، المجسدة لروح الثورة الرافضة للتقليد والمحافظة ونمط العيش الأرستقراطي.
الجسد العاري.. سلاح المنظمات الغير الحكومية
من المنظمات العالمية المعروفة بإظهار الأجزاء الحساسة من أجساد أعضاءها كخطوة احتجاجية، توجد منظمة بيتا للرفق بالحيوان، المعروفة بشعار: "أفضل أن أكون عاريا على أن أرتدي فَرْوا"، وكما هو واضح من الشعار، فهي تنادي بالتخلي عن أكل اللحوم والاعتماد فقط على الطعام النباتي، إضافة لنبذها كل أنواع الرياضات التي يُستغل فيها الحيوان، ومن بينها رياضة مصارعي الثيران التي تحتج عليها المنظمة سنويا، بإقامة "سباق العرايا"، الذي يركض فيه المتعاطفون مع الثيران كما ولدتهم أمهاتهم، في محاولة للضغط على الحكومة الاسبانية من أجل إيقاف هذه الرياضة القاتلة للثيران.
وقد يستغرب قارئ عندما يعرف أن منظمة" السلام الأخضر" التي تعتبر من أقوى المنظمات الغير الحكومية في العالم في مجال المحافظة على البيئة، استخدمت هي الأخرى أكثر من مرة أسلوب الاحتجاج العاري، كما فعلت سنة 2009 عندما احتجت على ما تتسبب به الحكومة الفرنسية من تغيرات مناخية تؤثر على زيارة الكروم، بتنظيم وقفة شارك فيها حوالي 700 شخص دون أية ملابس.
الاحتجاج بالجسد دخل معترك العمل السياسي عندما قرر الحزب الكندي "من أجل عمل أقل"، وهو الذي يطالب بتخفيض عدد ساعات العمل اليومية، المساهمة في تنظيم سباق عالمي للعراة على الدراجات، بشراكة مع منظمة فنانون ضد الحرب، وذلك من أجل إيصال مطالبه، وإظهار أن الجسد البشري له كذلك الحق في أن يستمع بالحياة دون أن يؤثر عليه العمل، حيث يحظى هذا السباق بمتابعة إعلامية منقطعة النظير، جعلته ينتقل إلى عدة مناطق من العالم، ليصل حاليا إلى قرابة 72 مدينة من 17 دولة.
وإذا كانت هذه التنظيمات السياسية والمدنية استخدمت الجسد العاري، كوسيلة من أجل إيصال مطالبها، فهناك تنظيمات احتجت بالجسد ليكون وسيلة وغاية في آن واحد، أي أن الهدف هو حرية التعري في الأماكن العامة، كالمنظمة البريطانية "حريتك أن تكون أنت"، والتي أسسها فانسن بيثيل سنة 1998، فهذا الرجل، الذي يعتبر أول واحد في العالم، يَمْثل عاريا تماما في قاعة محكمة سنة 2001، استطاع أن يخرج بريئا من تهمة الإخلال بالحياء العام بعدما قضى قرابة خمسة أشهر في الاعتقال الاحتياطي، أشهر جعلت السجن البريطاني آنذاك، يستقبل العديد من "المجرمين" الجدد الذين يقترفون أي شيء من أجل تقاسم أسوار السجن مع المؤسس العاري.
وبشكل شبيه من منظمة فانسن، توجد "طوب فريدوم" الأمريكية التي تنادي بتمكين النساء من المشي دون حمالات صدر في الأماكن العامة، وبأن يُرضعن صغارهن بكل حرية في الشارع، إضافة إلى ضمان حق المرأة في الاستحمام عارية الصدر، حيث تبقى هذه الأهداف، في نظر المنظمة الأمريكية، تمظهرات من أجل الوصول إلى الهدف الأكبر: وهوالمساواة التامة بين المرأة والرجل.
فيمين.. نساء غاضبات بأثداء عارية
لطالما عُرفت أوكرانيا، ودول أوربا الشرقية عموما، بكونها واحدة من قبلات السياحة الجنسية في العالم، بالنظر إلى أن الكثير من بائعات الهوى عبر العالم يحملن جنسيات هذه الدول، لذلك، وعندما خرجت حركة نسائية أوكرانية بناشطات عاريات الصدر، يحتجن ضد السياحة الجنسية، الدكتاتورية، الزواج الأبيض الذي يريد منه طرف ما الحصول على جنسية البلد فقط، التشدد الديني، التدخل الروسي في الشؤون الأوكرانية، فقد كان حدثا كبيرا خاصة وأنه لم يكن معزولا، لأن تلك الطالبات اللواتي خرجن من إحدى الجامعات الأوكرانية ذات يوم من 2008، أردن من تجمعهن أن يكون نسائيا يقلب الكثير من المعطيات في بلد خرج للتو من معسكر الاتحاد السوفياتي.
تقول مؤسستها آنا هوتسول، إن فيمين، ابتدعت طريقة جديدة للاحتجاج، قائمة على الشجاعة، السخرية، النجاعة، وصدم المتلقي الذي لن يهتم، حسب رأيها، لاحتجاج الحركة إلا بالشكل الذي هي عليه حاليا، وهو الخروج بصدر عار تماما.
كلام هوتسول، فيما يتعلق بصدم المتلقي، كان حقيقيا، فخلافا للتنظيمات الأخرى التي ذكرناها سابقا، استطاعت فيمين أن تصل لشهرة منقطعة النظير، وخلال أربع سنوات، تمكنت من فتح فروع لها في كل من البرازيل، فرنسا، ألمانيا، أمريكا، سويسرا، إسرائيل، بل وحتى تونس، وتتحدث هوتسول عن أن فيمين وصلت لأزيد من 150 ألف عضوة عبر العالم، وأن أعداد ناشطاتها في تزايد مستمر، من بينهم من قررت التعري بالكامل لإيصال المطالب ذاتها، وهي المطالب التي تحولت إلى نوع من التطرف، وتحولت العديد من الناشطات من الاحتجاج على التشدد الديني، إلى المطالبة بمحاربة الأديان التي حسب رأيهن، تمثل مصدرا رئيسيا للحط من قيمة المرأة.
هل تخلع فيمين حمالة الصدر المغربية؟
منذ تأسيس صفحتها الفايسبوكية في 23 مارس الماضي، والجدل قائم حول إمكانية إقدام ناشطة داخل المغرب على التعري كما فعلت أمينة التونسية وعلياء المصرية، لحد اللحظة، لم تنشر صفحة فيمين المغربية سوى عدد قليل من صور لصدور نسائية بحمالات، تحتوي على رسائل متضامنة مع أمينة التي تعرضت لتهديدات بالقتل، يقال إن صاحبات هذه الصور مغربيات، وهو ما لم يتم التأكد منه لحد اللحظة.
تواصلنا مع إدارة الصفحة من أجل أخذ رأيها حول الموضوع، وأجابنا القائمات (أو القائمون عليها)، أن الصفحة نالت الاعتراف الرسمي من منظمة فيمين، وأنها أنشئت من أجل التضامن مع أمينة، إلا أنهن، قررن التخفي وعدم الإعلان عن أسمائهن أو نشر صورهن، وذلك حرصا على سلامتهن الشخصية، مؤكدات، أنهن يعلمن على تغيير الصورة النمطية للجسد التي تحصره في مجال جنسي ضيق، وكذلك على مناهضة المؤسسات الدينية بما فيها الإسلام، الذي يعتبر، حسب قولهن، المناهض الأول لتحرر المرأة، والمكرس الأول للتقاليد المجتمعية المهينة لها تحت ذريعة المقدسات والثوابت، مستطردات في نفس الصدد:" غايتنا الأولى هي خلق النقاش و إيصال صوتنا، وهو ما نجحنا فيه، أضف إلى ذلك الصور و الرسائل الداعمة لنا، و التي ننشر بعضها على الصفحة، و الأجمل في ذلك أن الذكور حاضرون كذلك، إن تحرر المرأة قضية مجتمع، وهذا ما تؤكده ردود الفعل من كل جانب".
هل استطاعت فيمين حشد الدعم؟
يبدو أن الحركة الفيمينية، لم تصل حتى إلى شحذ همم الكثير من الكاتبات النسائيات، اللواتي رأين في طريقة احتجاجها تجاوزا خطيرا لخصوصية المرأة، فالكاتبة اللبنانية المعروفة جمانة حداد، والتي تعتبر من رائدات الحركة الحقوقية النسائية في الوطن العربي، كتبت في جريدة النهار اللبنانية:"إن استخدام "فيمن" لعري المرأة بغية لفت الأنظار إلى قضاياها وحقوقها المنتهكة يربكني في أقل تقدير. أولاً لأنه تطرّفٌ من شأنه أن يغذي التطرف المضاد ويقوّيه ويدعم أسباب وجوده. وثانياً لأن "الفاعلة" المرجوّة فيه ومنه، أي المرأة، ما هي إلا فاعلة موهومة تتحول رغماً عنها الى محض أداة لجذب الانتباه (هل الغاية حقاً تبرر الوسيلة؟)؛ ما يعيدنا الى نقطة الصفر".
الناشطة داخل حركة مالي، ابتسام لشكر، أوضحت هي الأخرى، لجريدة كود الإلكترونية، أنها ليست مع ولا ضد فيمين، ولكنها تؤيد حق أي فتاة في الاحتجاج بتلك الطريقة، متحدثة عن أن هذه الحركة "تعزز من ثقة المرأة بنفسها وبكونها المالكة الوحيدة لجسدها وبالتالي حقها في فعل ما تريد به بما في ذلك تعريته".
الناشطة الفايسبوكية حليمة الخذيم، التي طالما دافعت عن حقوق المرأة، كتبت تقول:"مناضلاتنا بحاجة إلى فكر يستند على الواقع لا بحاجة إلى فكر يقرأ الواقع من خلال فكر آخر/واقع آخر، فكر قطع أشواطا كثيرة من اجل الوصول إلى ما هو عليه الآن ، لأن تعري الجسد لأي هدف حتى و إن كان تعري بغية الاحتجاج و الاعتراض يظل بالنسبة للعقل العربي التقليدي دعوة للممارسة الجنسية ".
هشام العلوي يعود ليؤكد على أن عري الجسد، سواء بالنسبة للمرأة أو الرجل لا يطرح في الغالب أية مشكلة إلا حينما يغادر الفضاءات الحميمية والمغلقة ويقتحم المجال العام الذي هو مجال حصري للدولة والقانون و"الحس السليم" وغيرها من المؤسسات التي تتقاسم تدبيره، مضيفا أن الجسد العاري عندما يخترق المكان العمومي لا يصبح موضوعا جماليا أو سندا للاستيهام الجنسي، بقدر ما يغدو وسيلة لإحداث "الصدمة" وخلخلة البديهيات المزيفة.

لذلك، يبدو أن استخدام مناطق حساسة من الجسد من أجل الاحتجاج، يثير فعلا الانتباه إلى مطالب الفئة التي تستخدمها، ويجعل النقاش حاميا حول حدود الجرأة داخل المجتمعات المنفتحة والمحافظة في نفس الوقت، إلا أن المشكل الذي يطفو على السطح، هو أن هذه الحركات، لا تجذب الأنظار بشكل كبير إلى مطالبها، ولكن إلى الوسيلة المُستخدمة أي إلى الجسد، وبالتالي فهذا الأخير يتحول هنا إلى بضاعة من أجل الوصول إلى غايات يبدو أن الوصول إليها لا زال بعيدا وبعيد جدا، مما يجعل من حركة فيمين، وباقي الحركات العارية، تسقط في فخ استغلال جسد المرأة، تماما كما هو الأمر بالنسبة للصناعات الإشهارية التي ترى في الجسد الأنثوي العاري، وسيلة جذب للزبناء.
وإضافة إلى هذا، كسر حميمية الجسد كان على الدوام يتم في فضاءات خاصة، تماما كما هو الأمر في الأفلام السينمائية أو اللوحات الفنية، وهو ما جعل الكثير من الناس يتسامحون مع العري الحاضر في الفن باعتباره مجالا خاصا جدا، إلا أن كسر هذه الحميمية في الفضاءات العامة، والتعري الفاضح أمام أنظار كاميرات العالم الإخبارية وما يَتبع ذلك من تهجم على الأديان ومعتقدات الآخرين، قد يخلق نقاشا آخر متعلقا بأية حدود لحرية الأفراد في الفضاءات المشتركة، وهل من حق أي كان، الاحتجاج والمطالبة بحقوق معينة، عن طريق انتهاك حقوق أخرى، أقلها احترام الآخر وعدم إهانة ما تربى عليه من قيم؟..
الرافيق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التاريخ أحمد باعلوي ملتقى الأنساب و الشخصيات 349 24-09-2015 12:41 AM
رأي في أصل العرب .. خالد مركوز العبيدي ملتقى الأنساب و الشخصيات 25 12-05-2014 12:47 PM
سلسلة الجهاد لاعلاء كلمة الله وتحكيم شرعه واقامة دولة الخلافة بوهشام ملتقى حضرموت العام 2 13-10-2012 05:46 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م