تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الأقسام الأدبية ( شعر, نثر, قصص, نقد ) > الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-02-2005, 05:30 PM   #1
عبدالكريم الكيلاني
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 90
عبدالكريم الكيلاني is an unknown quantity at this point
افتراضي فـــــراغ قصيدة للشاعرة أنيكا فيستر بارغ


فـــــراغ

ترجمة : زكية خيرهم
شعر : أنيكا فيستر بارغ


عندما رحلت
صرت كشجرة وحيدة في جانب التل
تداعب الشمس والريح
وأنا في انتظارك
والنجوم من حولي مبثوثة
والسنين تمضي
سأنتظرك
أعلو شامخة وأوهب الظلال كثيرا
وأفرش حمايتي للطير لتصدح الحقول
مضيئة بمتعتي

وأغصاني أجنحة
والحب راحلتي

الحب أمتعة

أشتاق إليك ريحا تلاعبني
أحدق بعيدا نحو الطريق

ياريحي العتيقة
فدونك
فراغ بداخلي
__________________
م
عبدالكريم الكيلاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 02:54 AM   #2
طارق شفيق حقي
كاتب جديد
 
الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 87
طارق شفيق حقي is an unknown quantity at this point
افتراضي

سلام الله عليك


أجد نثرا هنا لا شعرا وهو بسبب الترجمة التي تقلب الشعر الى نثر

لكني أعتقد فيما أعتقد أن الترجمة لم تكن موفقة لأني لم ألمح شاعرية المترجمة


لك تحياتي
__________________


[GRADE="FF6347 FF6347 008000 4B0082"]من ألق الماضي نستلهم زاد الحاضر ونستشرف المستقبل[/GRADE]

مسابقة المربد الأدبية الأولى
الشروط والجوائز
طارق شفيق حقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 08:45 PM   #3
حضرمي بسيط
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 42
حضرمي بسيط is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم الكيلاني








فـــــراغ

ترجمة : زكية خيرهم
شعر : أنيكا فيستر بارغ


عندما رحلت
صرت كشجرة وحيدة في جانب التل
تداعب الشمس والريح
وأنا في انتظارك
والنجوم من حولي مبثوثة
والسنين تمضي
سأنتظرك
أعلو شامخة وأوهب الظلال كثيرا
وأفرش حمايتي للطير لتصدح الحقول
مضيئة بمتعتي

وأغصاني أجنحة
والحب راحلتي

الحب أمتعة

أشتاق إليك ريحا تلاعبني
أحدق بعيدا نحو الطريق

ياريحي العتيقة
فدونك
فراغ بداخلي








نص جميل...التذوق يعتمد على قدرة الثقافة لدى الشخص في التواصل مع النص
وقراءة البعد الثالث للكلمة....
وقد يكون العض مرهونين في تذوقهم لمفاهيم المباشرة والإيقاع
فنجدهم غير قادرين على التجاوب مع جماليات النص وفلسفته...
بينما نجد أن الشعر قد تجاوز مفاهيم الخليل بن أحمد
التي تهدف لمنع المتلقي من التفكير خارج المعني اللغوي للكلمة
على مفاهيم
وظل يقدح طول الليل فكرته ففسر الماء بعد الجمع بالماء....
لقد تحرر النص الشعري من هذه المفاهيم الجامدة ليحلق في فضاء اللغة الراقية والمعني المباشر والغير مباشر والتاريخ والكثير من العلوم...فنجد أن النصوص الشعرية الحديثة تدفع بالمتلقي لتطوير أدوات القراءة والتذوق لديه وسأورد مثال بسيط مقاطع من قصيدة التضاريس للشاعر الرائع محمد الثبيتي وهي على هذا الرابط




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللواء
قصيدة التضاريس ******(للشاعر السعودي محمد الثبيتي)



ترتيلة البدء

جئتُ عرافاً لهذا الرملِ
استقصي احتمالات السوادْ
جئت ابتاع أساطيرَ
ووقتاً ورمادْ
بين عينيَّ وبين السبت طقسٌ ومدينهْ..
خدر ينساب من ثدي السفينةْ
هذه أولى القراءاتِ
وهذا ورق التين يبوحْ
قل: هو الرعد يعرِّي جسد الموتِ
ويستثني تضاريس الخصوبهْ
قل: هي النار العجيبهْ
تستوي خلف المدار الحرِّ تِنيناً جميلاً ..
وبكارهْ
نخلة حبلى ،
مخاضاً للحجارهْ
**
من شفاهي تقطر الشمسُ
وصمتي لغة شاهقة تتلو أسارير البلادْ
هذه أولى القراءات وهذا
وجه ذي القرنين عادْ
مشرباً بالملح والقطران عادْ
خارجاً من بين اصلاب الشياطينِ
واحشاء الرمادْ .
حيثُ تمتدُّ جذور الماءِ
تنفضُّ إشتهاءات الترابْ
يا غراباً ينبش النارَ ..
يواري عورة الطينِ وأعراس الذبابْ .
حيث تمتدُّ جذور الماءِ
تمتدُّ شرايين الطيورِ الحمرِ ،
تسري مهجة الطاعونِ ،
يشتدُّ المخاضْ
يادماً يدخل ابراج الفتوحاتِ
وصدراً ينبت الاقمارَ والخبز الخرافيَّ
وشامات البياضْ .
القرين

مقيمٌ على شغف الزوبعهْ
له جانحان .. ولي أربعه
يخامرني وجهه كل يومٍ
فالغي مكاني وامضي معه
أُفاتحه بدمي المستفيقِ
فيذرف من مقلتي ادمعهْ
وأغُمد في رئتيه السؤالَ
فيرفع عن شفتي إصبعهْ
- أما زلت تتلو فصول الرمالْ ؟
- أُقامر بالجرحِ ..
اقرع بوابة الإحتمالْ
- (( أأشعلت فاصلة الارتيابْ )) ؟
- دمي مشرع للتحول والانتصابْ
- أتدرك ما قالت البوصلهْ ؟
- زمني عاقرٌ
قريتي أرملهْ
وكفي معلقة فوق باب المدينةِ
منذ اعتنقت وقار الطفولةِ
وانتابني رمد المرحلهْ .
لدى سادن الوقت تشرق بي
جرعة الماء..
تجنح بي طرقات الوباء ..
تلاحقني تمتمات البسوسْ
أرى بين صدري وبين صراط الشهادة
شمساً مراهقةً
وسماءً مرابطةً
ويميناً غموسْ
المغني

إبتداءً من الشيبِ حتى هديل الأباريقِ
تسترسلُ اللغة الحجريةُ
بيضاء كالقارِ ..
نافرة كعروق الزجاجةِ
قال المغنِّي :
يعاقرني كل يوم غياب القوافلِ
قلتُ :
يؤرِّقُـك الزمن المتقابلُ
للجرح بوابتانِ :
من الخمر والزنجبيلْ
للقصيدة بحر طويلٌ
وليل طويلٌ
ودهر طويلْ .
قال المغني :
لصوتي رائحة الجوعِ
قلتُ :
لوجهك لونُ البراريَ
للجرح وجهان :
من ظمإٍ نادمته الحناجرُ
من وطن للطريق المهاجرِ
يحتدُّ صوت المغني ..
يكبِّـل في قامة الريح إمرأةً
وكتاباً ..
وقبراً قديمْ
- كيف أُغمد أوردتي في السديمْ ..
كيف أُخرج من شبق الطين
موتاً يتيمْ . ؟؟
- إبتكر للدماء صهيلاً
تدثر بخاتمة الكلمات
بالبخور الذي يتناسل في الطرقات .
إبتكر للرماح صبوحاً
دماؤك موغلةٌ في القناديل
وجهك منتجع للغات .
إبتكرْ للطفولة شكلاً ..
كتاباً تطارحه الخوفَ ،
تقرأ فيه محاق الكواكبِ ،
تكتب فيه حروف الندمْ .
إبتكر للطفولة عرساً تعلِّق فيه التمائمَ
واللعبَ الورقية .. والاغنيات .

الصعلوك

* يفيق من الخوف ظُهراً
ويمضي إلى السوقِ
يحمل أوراقه وخطاهْ
- من يقاسمني الجوع والشعر والصعلكهْ
من يقاسمني نشوة التهلكهْ ؟؟
- أنت اسطورة أثخنتها المجاعاتُ
قل لي :
متى تثخن الخيل والليل والمعركهْ .
* يفيق من الجوع ظهراً
ويبتاع شيئاً من الخبز والتمر والماء
والعنب الرازقيِّ الذي جاء مقتحماً موسمَهْ
- من يعلمني لعبة مُبهَمَهْ
- ترجل عن الجدب واحسب خطاياهُ
واسفك دَمَهْ .
* يفيق من الشعر ظهراً ..
يتوسد إثفيَّةً وحذاءْ
يطوح اقدامه في الهواءْ
- من يطارحني قمراً ونساءْ
- ليس هذا المساءْ
ليس هذا المساءْ
ليس هذا المساءْ .
الصدى

يوشك الماء أن يتخثّر في رئة النهرِ :
- هذا التراب يمزق وجهي
وهذا النخيل يمدُّ إليَّ يدَهْ .
يوشك النهر أن يتقيأَّ أجوبة الماءِ
- من قال أن النهار له ضفتانِ
وأن الرمال لها أوردَهْ .
الفرس

يأبى دمي أن يستريحَ
تشدُّه امرأة وريحْ .
فرس تناصبني غوايات الرمالْ
كَسَرَتْ حدود القيظ .. واتجهت شمالْ .
ارقيتُ عفَّتها بفاتحة الكتابْ
قبلتها ..
فاهتز عرش الرمل وانتثرت قواريرُ السحابْ .
اسرجتها بالحلم والشهواتِ
والصبر الجميلْ
عانقتها ..
فامتدَّ صدري ساحلاً مراً
تنوء به تواريخ النخيلْ
ناجيتها :
صدئت لياليك القديمة فاحرقي خَبَثَ النحاسِ
وأشرعي زمن الصهيلْ .
مذ اهدرتك موانئ البحر القديمِ
وأرمدت عينيك منزلةُ الهلالْ
وقف السؤالْ
غمرتْ جنوبَ الشمس غاشيةُ الشمالْ .
مذ كنتِ خاتمة النساء المبهماتْ
يبست عيون الطير واشتعلت
حشاشات الرمادْ
إن قام ماء البحرْ .!
يأتي وجهك النامي على شفق البلادْ
يأتي طليقاً ،
موثقاً بالريح والريحان والصوت المدججِ بالجيادْ .
إن قام ماء البحرْ .!
صاغ الرمل بين مقاطع الجوزاءِ
مُهراً عَيطموساً فاتحاً
من قمة الأعراف ممتدٌ .....
إلى ذات العمادْ .
البابلي
* مسَّه الضرُّ هذا البعيد القريب المسجَّى
باجنحة الطير
شاخت على ساعديه الطحالب
والنمل يأكل اجفانه ..
.. والذبابْ
مات ثم أنابْ .
وعاد إلى منبع الطين معتمراً رأسهُ الأزليَّ ..
تجرع كأس النبوءةِ ،
أوقد ليلاً من الضوءِ ،
غادر نعليه مرتحلاً في عيون المدينةِ ..
طاف بداخلها الف عامٍ
وأخرج أحشاءها للكلابْ .
هوى فوق قارعة الصمتِ
فانسحقت ركبتاهُ
تأوّه حيناً ..
وعاد إلى أولِ المنحنى باحثاً عن يديهْ
تنامى بداخله الموتُ
فاخضرّ ثوب الحياة عليهْ .
* مسَّهُ الضُّرُّ هذا البعيد القريب المسجَّى
باجنحة الطيرِ
شاخت على ساعديه الطحالبُ
والنمل يأكل اجفانه ..
والذبابْ
مات موت الترابْ .
تدلَّى من الشجر المرِّ .. ثم استوى
عند بوابة الريحِ
اجهش :
بوابةُ الريحِ
بوابة الريح
بوابة الريحِ .....
فانبثق الماءُ من تحته غدقاً ،
كان يسكنه عطش للثرى
كان يسكنه عطش للقُرى
كان بين القبور مُـكِبّاً على وجههِ
حين رفَّ على راسه شاهدان من الطير ..
دار الزمـانُ
ودار الزمانْ
فحطَّ على رأسه الطائرانْ .
* مسه الضر هذا البعيد القريب المسجّى
باجنحة الطيرِ
شاخت على ساعديه الطحالبُ
والنمل يأكل اجفانهُ ..
والذبابْ
مات موت الترابْ
وارتدى جبلاً
وحذاء من النارِ
كان الصباح بعيداً
وكان المساء قريباً
وبينهما صفحة من كتابْ .
تلاها ..
وأسقط إبهامه فوقها
ثم تسرْبَلَ زيتونةً .. فأضاءْ
حينها ،
فرّ وجه المساءْ
حينها ،
عَرَفتهُ النساءْ .
* مسه الضر هذا البعيد القريب المسجَّى
باجنحة الطيرِ
شاخت على ساعديه الطحالبُ
والنمل يأكل اجفانه ..
والذبابْ
مات موت الترابْ .
تماثل للعشق ثم شكا ورماً بين نهديهِ ..
فاقتاده وثن عبقريٌ إلى حيثُ
لا تُشرق الشمسُ
بعد ثلاثٍ أتى مورقاً
وتكوّر في ملتقى الشاطئين
وحين تساقط من حوله الليلُ
كان يعاني الصداعْ
الصداعُ ...
الصداعْ .
دارت الشمس حول المدينةِ فانشطر البابليُّ
وأصبح نصفين
نصف يعب نخاع السنينِ
وآخرُ يصنع آنية للشرابْ .
* مسه الضر هذا البعيد القريب المسجّى
بأجنحة الطيرِ
شاخت على ساعديهِ الطحالب
والنمل يأكل اجفانهُ ..
والذبابْ
مات ثم أنابْ .
مات ثم أنابْ
مات ثم أنابْ .
البشير
انا خاتم الماثلين على النطعِ
هذا حسام الخطيئة يعبر خاصرتي
فأُسلسل نبعاً من النار يجري دماً
في عروق العذارى
انا آخر الموت ..
أول طفل تسوَّر قامته
فرأى فلك التيهِ
والزمن المتحجر فيهْ ..
رأى بلداً من ضبابٍ
وصحراء طاعنة في السرابْ .
رأى زمناً احمراً
ورأى مدناً مزق الطلق أحشاءها
وتقيحَّ تحت اظافرها الماءُ
حتى اناخ لها النخل اعناقهُ
فأطال بها .. واستطالْ
وافرغ منها صديد الرمالْ .
الأجنّـة

وأجنةٍ يستنبئون الريح عن زمن اللقاحِ
ويزجرون الطيرَ ..
ماذا عن مواعيد البكاء المرِّ
واللعب الخرافيِّ المباح . ؟؟
ماذا عن الأعراسِ ،
ماذا عن دم الياقوتِ
والكتب المشاعهْ ؟
هل أورقت جثث العناكب تحت اجنحة النساء
هل أزهر الجرح القديم على مصابيح الشتاءْ .
سَـخَـتْ طيور النار
فانتهزوا الولاده
سـخـت طيور الماء
فانتهزوا الولاده .
وتماثلوا للإحتلام .. تماثلوا للهاجس الليليِّ
يا أرضَ ابلعي تعب العراةْ
هذا كتاب الرمل .. والشيطان مصلوبٌ
على باب البناتْ .
وعلى مسافات الردى بدوٌ وحاناتٌ
وأرصفة تموجْ
وخيول ليلٍ أمطرت شبقاً على البيداءِ
فاحمرّت نبوءات البروجْ .
وقوافل الدهناء صاديةٌ
إلى ماء السماءْ
حملت عيون الماء وابتهلتْ
إلى ماء السماء
ماتت من الظمإِ الطويل وباركتْ
ماء السماءْ .
قد كنت أتلو سورة الأحزاب في نجدٍ
واتلو سورة أخرى على نار بأطراف الحجازْ
قد كنت ابتاع الرقى للعاشقين بذي المجازْ .
قد كنت اتلو الأحرف الأنثى
وكان الصيف ميقاتاً لنار البدوِ ..
كان الصيف ميقاتاً لأعياد اليتامى
ياصباح الفتح والنوق التي أرختْ
عنان الشمسْ
يا نجمةً قامت على أبوابنا بالأمسْ .
هذا الدم الحوليُّ ميثاق من الصلواتِ
معقود على الراياتِ ،
شمس تستظل بها سحابهْ
قمر ترابيٌ تدثر بالشعائر وانتمى للجوعِ
واعتنق الكتابهْ
يفترُّ عن ريحانة وقبائل خضر وأسئلةٍ
مذابهْ .
هذا الدمُ الحوليُّ
منصوب على تيماءَ
من يلقي بوادي الجن شيئاً من نحاسْ
من ذا يغنِّي : لا مساسْ .
من ذا يريق الراية الحمراءَ
من يحصي الخُـطَا
من ذا يعرِّي قامة الصحراء
من سرب القطا.
هذه القصيدة تحتاج إلى قدرة وثقافة للخروج بقراءة لها
اليس من حق الشعر أن يشترط تميز القاريء
لقد واجه المتنبي في عصره الكثير من الإنتقادات فبقي شعر المتنبي لإنه إرتقى بالمستمع والقاريء
ودمتم مشرقين على الدوام
حضرمي بسيط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة للشاعرة الشمرية بغزيز الساحة المفتوحة 8 08-07-2007 04:46 AM
أمسية شعرية للشاعرة / هاجر البريكي فاتن بن عمار الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح 10 18-02-2006 06:58 PM
اصدار ديوان جديد للشاعرة (ورد النهدي) الشيخ الحضرمي ساحة الصداقة والفكاهة 7 02-05-2005 03:09 PM
ألبوم لوحات أنيكا فيستربرغ عبدالكريم الكيلاني الساحة المفتوحة 14 16-02-2005 11:16 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م