تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الساحة المفتوحة

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع
قديم 01-04-2006, 11:25 PM   #1
أحلاكم أنا
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
العمر: 35
المشاركات: 159
أحلاكم أنا is an unknown quantity at this point
افتراضي أيهمــا أخطـــر الوحــدة ..ام الفراغ

أيهمــا أخطـــر الوحــدة
أم الفـــراغ

......................
أيهما اخطر؟
أيهما يفزعنا أكثر؟
رجالا ونساء
الفراغ ام الوحده ...؟

الوحدة أن يكون حولك ألف انسان
فلا تحس منهم بأحد
ولا نصف أحد

والفراغ أن يكون حولك كل البشر
تراهم.. وتحس بهم..
لكن وجودهم كالعدم
كلاهما خطير اذا..
وكلاهما من الآخر أخطر؟

خطر الوحدة أن معظم الرجال وحيدون
كمعظم النساء .. وحيدات
حولهن الأزواج والابناء
ويبقين وحيدات
فالوحدة إحساس.. لا انسان هنا أو هناك

الفراغ كالوحدة ايضا.. مجرد إحساس
لكنه إحساس يرتبط بالآخر
يرتبط دائما بغياب الآخر
عندما يكون مجرد شيء يتحرك..
يبكي ويضحك ..
بلا مشاعر أو إحساس
فيبقى جسدا.. كباقي الاجساد
شيء من بشر.. وشيء من حجر..
وشيء من فتات
هو قدرنا


أيهم اخطر؟؟
.....................
أحلاكم أنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2006, 11:47 PM   #2
لقاء العشاق
!! سنبقى أوفياء !!
 
الصورة الرمزية لقاء العشاق
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: إلى التراب !!
المشاركات: 13,486
لقاء العشاق will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]الوحدة قد تكون خطيرة او لاتكون خطيرة
وكذلك الفراغ

لكل منا وجــهة نظر
وانا وجهــة نظري تختلف عن وجهـة نظر غيري

فلعل الوحدة تسبب اشيــاء تظر الانسان
فالانسان عندما يكون في وحدة يكون انسان لايحس ولايهتم بمشاعر الاخرين
والذين من حوله ايضا لايهتمون به ولايحسون بمشاعره

الوحدة قد تكون مفيده من باب انه يتمنى ان يكون في هذه الوحدة بدلا من الحرية المطلقه .

الفراغ
عندما يكون الانسان في فراغ فانه يحتمل امرين :ـ
الامر الاول / اما ان يظر نفســه
الامر الثاني / اما ينفع نفســـه

لعله قد يظر نفســـه عندما يستخدم هذا الفراغ في امور تعصي الخالق

ولعله يستخدم هذا الفراغ في امور تقربه الى الخالق

في النهاية
كل هذا الكلام مجرد وجهــة نظر لاغيره .[/align]
لقاء العشاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2006, 11:50 PM   #3
أحلاكم أنا
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
العمر: 35
المشاركات: 159
أحلاكم أنا is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقاء العشاق مشاهدة المشاركة
[align=center]الوحدة قد تكون خطيرة او لاتكون خطيرة
وكذلك الفراغ

لكل منا وجــهة نظر
وانا وجهــة نظري تختلف عن وجهـة نظر غيري

فلعل الوحدة تسبب اشيــاء تظر الانسان
فالانسان عندما يكون في وحدة يكون انسان لايحس ولايهتم بمشاعر الاخرين
والذين من حوله ايضا لايهتمون به ولايحسون بمشاعره

الوحدة قد تكون مفيده من باب انه عندما عندما يحس بمشاعر الاخرين .

الفراغ
عندما يكون الانسان في فراغ فانه يحتمل امرين :ـ
الامر الاول / اما ان يظر نفســه
الامر الثاني / اما ينفع نفســـه

لعله قد يظر نفســـه عندما يستخدم هذا الفراغ في امور تعصي الخالق

ولعله يستخدم هذا الفراغ في امور تقربه الى الخالق

في النهاية
كل هذا الكلام مجرد وجهــة نظر لاغيره .[/align]
يسملوا اخي على الرد الجميل سوف اخذ به من الان مع خالص محبتي لك اخويه
أحلاكم أنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 10:32 PM   #4
sash_necoly
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
العمر: 34
المشاركات: 1,793
sash_necoly is an unknown quantity at this point
افتراضي

ن الميادين الحديثة لعلم الاجتماع،حيث دخوله إلى جوهر حياة الإنسان في مختلف تفاصيلها فقد كانت بعض المفاهيم القديمة لا ينظر إليها على إنها جزء من هذا العلم المتجدد، بل كانت تعد هامشية بالقياس إلى أساسيات بحوثه ودراساته، ومن حقول هذا العلم المهملة سابقاً هو حقل (وقت الفراغ) كظاهرة اجتماعية شأنها شأن ظواهر المجتمع الأخرى، ولها تماس بحياة الفرد الاجتماعي كما لغيرها من هذه الظواهر وإذا كان ثمة تحديد لمفهوم الفراغ فانه لا يأتي إلا باقترانه مع العمل، حيث أن الأخير هو العامل الأول الذي يضع الإنسان في موقعه الذي اختارته له شرائع السماء، وقبل الولوج في تفاصيل المصطلح وعلاقته بالإنسان، والتي منها إشباع بعض حاجاته الفطرية والروحية بالذات نلقي نظرة سريعة على مفهوم وقت الفراغ كظاهرة لازمته منذ وجوده على هذه الأرض.

تشير اكثر النصوص التاريخية القديمة، والرسوم التي بقيت من حطام الحضارات المندرسة إلى أن اكثر (الأعمال) التي وصلتنا هي نتاجات فنية تؤكد على أن أصحابها كانوا يمتلكون الكثير من الوقت الفائض ليسهبوا في هذه التفاصيل الدقيقة، وكذلك في الآثار الأدبية التي صورت حياة اكثر الشعوب والأمم فركزت على ما نطلق عليه الآن (وقت الفراغ) بحيث كانت السمة الغالبة لكثير من هذه الآداب والفنون، بينما جاءت الشرائع والديانات لتعطي نوعاً من التوازن في علاقة الإنسان مع وقت الفراغ، وقد أعطى القرآن الكريم وأحاديث النبي(ص) مقاييس عامة لكيفية التصرف بالوقت، وكذلك ميزت النصوص الإسلامية بين الحياة الحقيقية للإنسان وبين حياته ككائن حي آخر، ويقول القرآن الكريم في هذا الصدد ( إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر وتكاثر في الأموال) أما في صدد الترويح عن النفس والذي هو أحد مصاديق وقت الفراغ فيقول الرسول(ص) (إن لبدنك عليك حقا) (مجمع الزوائد ج 7ص 239) وواضح أن المقصود من قوله(ص) عدم إجهاد الجسم وإرهاقه بحيث لا يجد ما يعينه على الاستمرار فيه.


وقت الفراغ.. التصنيف والتعريف


حدد علماء الاجتماع وقت الفراغ بخواص معينة واعتبروها أساس تعريف مفهومه منها أن يكون المقصود من الفراغ هو التحرر من العمل بحيث لا يقصد من أشغاله التكسب، وكذلك انعدام الأغراض التجارية أو النفعية والصفة الثالثة هي قابلية الفراغ على إشباع حاجات الفرد التي لا يحققها العمل عادة، وفي هذا الصدد يمكننا أن نعتبر الدعاء المنصوص عليه من قبل أئمة أهل البيت(ع) في الدين الإسلامي نموذجاً لهذا النوع من الإشباع الروحي والنفسي، حيث نجد أن الأئمة(ع) لم يتركوا وقتاً للفراغ يضيع بل أوصلوا اللحظة باللحظة واليوم باليوم.

والواقع إننا لا نمتلك دراسات علمية للفراغ، بل يكاد يكون حقلا مهملاً في حين قطع علماء الاجتماع الغربيون أشواطا طويلة وبالتحديد خلال الخمسين سنة الأخيرة، فعرف الفراغ كنشاط اجتماعي يعتمد على العلاقات الاجتماعية والالتزامات المتبادلة والاتفاقات كما خضع لتنظيمات خاصة أسست عليها نواد وجمعيات أخذت موضوع الترفيه كعنوان رئيسي لعملها ونشاطها.

وقد وضع علماء الاجتماع عدة تعريفات منها ما حدده (ستانلي باركر) في تعريفه للفراغ من خلال ثلاثة طرق هي: إخراج وقت الفراغ البحت بطرح كل نشاطات الإنسان خلال الساعات الأربع والعشرين كساعات العمل والنوم وتناول الطعام وقضاء الحاجات الفسيولوجية وورد هذا التعريف في قاموس علم الاجتماع بأنه (الوقت الفائض بعد خصم الوقت المخصص للعمل والنوم والضرورات الأخرى من الأربع والعشرين ساعة).

وهناك مجموعة أخرى من التعريفات لا تهتم بفكرة الوقت، بل بنوع النشاط الذي يمارسه الإنسان أو الصفة الشخصية لممارسي هذا النشاط، فيعرّف (جوزف بابير) الفراغ بأنه اتجاه عقلي وروحي، غير نابع من ظروف خارجية وليس نتاجاً للوقت أو مرتبط بأوقات الإجازات والعلاقات والعطلات الدورية ويؤكد على أنه موقف عقلي وحالة تتعلق بالروح أساسا وربما نجد بعض المشتركات بين التعريف الأخير. والنظرة الإسلامية لو قورنت ببعض التطبيقات المستفاد منها كأهمية الوقت واغتنامه في العمل الذي يمكن أن يكون كسباً أو تأملاً أو عبادة وهناك نموذج ثالث من التعاريف يحاول الربط بين التعريفين السابقين فتكون صيغته (هو الوقت الذي يتحرر فيه المرء من العمل والواجبات الأخرى والذي يمكن أن يستغل في الاسترخاء والترويح والإنجاز الاجتماعي أو تنمية حاجات شخصية) أو انه (مجموعة من الأعمال التي يقوم بها الفرد والنابعة عن إرادته الشخصية بهدف الراحة أو التسلية أو زيادة المعرفة أو ترقية المواهب الخاصة، أو تنمية المشاركة الإرادية في المجتمع المحلي بعد الانتهاء من مهام المهنة، والأسرة، والواجبات الاجتماعية الأخرى.

وهنا يقع اختلاف وتباين في النظرة إلى الفراغ وهل هو الوقت الحر المطلق أم انه أي فرصة تحرر من أعباء العمل أم هو كل شيء خارج عن الالتزامات والنشاطات الاجتماعية عموماً. كما أن استغلال وقت الفراغ يتبع نوعية العمل وثقافة العامل وكذلك طرق استغلاله بحيث يعود بالنفع على مستثمريه وينظر البعض بما فيهم الاقتصاديون إلى الفراغ على أنه (مشكلة رئيسية في الاقتصادات المتقدمة كما يصفه (كينز). إلا أن الملاحظ أن هناك خلطاً واضحاً بين مفهوم الفراغ كوقت وبينه وبين معنى الترويح والذي هو اقرب إلى معناه الحقيقي، فالترويح أحد ضرورات الاستمرار في العمل، وليس هروباً من أعباء العمل اليومي فقط، وقد يكون الفراغ عاملاً من عوامل تفكك الشخصية وانحلالها، أو عاملاً من عوامل تكاملها خصوصاً في المجتمعات الصناعية الحديثة والذي اصبح فيه عامل الوقت أحد سياط الحضارة المدنية على ظهر الإنسان الذي أرادته هذه الحضارة أن يكون عاملاً منتجاً لا غير.

ويظل التضارب قائماً من خلال تعريفات علماء الاجتماع والفلاسفة لمفهوم الفراغ فيصف (دي مازدييه) في كتابه (سوسيولوجية الفراغ) أن الفراغ هو أسلوب للسلوك يمكن أن يكون متضمناً في أي نشاط نمارسه) بعد عرضه لأنشطة العمل والالتزامات العائلية والالتزامات الاجتماعية ـ الروحية والاجتماعية السياسية ويوافقه في ذلك كل من (ريزمان) والذي يعتبر رائد هذه النظرية التي صاغها في عام 1948م والداعية إلى الخلط بين ممارسة العمل وممارسة بعض هوايات الفراغ أو الترويح، وسار علماء الاجتماع الآخرون على هذا المنهج ومنهم (كابلان) و(ولينسكي) ومؤدى تعريف (دي مازدييه )هو أن الفراغ ( ذلك الوقت الذي يستطيع فيه الفرد أن يحقق إشباعاً لأغراضه وانجازاً لأهدافه الشخصية). بينما يرى الفيلسوف (ماركيوز )واتباعه إنكار وجود نشاطات شخصية للفراغ ويرون أن الفراغ هو ضرب من الاغتراب (alienation) ولهم في ذلك حجة أن إشباع الحاجات الشخصية التي يريد الفرد تحقيقها ما هي إلا حصيلة للقوى المؤثرة في الإنتاج والاستهلاك، وهناك أدلة على صحة هذا الاتجاه، هو أن بعض الطبقات الاجتماعية استطاعت أن تلغي الجزء الأكبر من هذا الوقت الحر وحولته إلى ميدان آخر من ميادين إرضاء الرغبات الشخصية ومثال على ذلك المجتمع الياباني، والذي لا يرى للفراغ معنىً حسب المفاهيم التي يراها الغربيون .


الفراغ والقيم الاجتماعية


إن عالم اليوم هو عالم الفراغ كما يصف (كينيث روبرتز) ذلك في كتابه المعروف عن الفراغ، وأصبحت هناك علاقة بين ممارسة النشاطات الترويحية أو نشاطات الوقت الحر وبين القيم التي تتأسس عليها، وتترسخ هذه العلاقة اكثر كلما كان المجتمع اكثر اقتراباً من الصناعة والتكنولوجيا الحديثة، بينما تكاد تنعدم تماماً في البلدان المتخلفة، حيث المجتمعات فيها لا تفرق بين وقت الفراغ ووقت العمل لبساطة الأساليب المعتمدة في العيش، ومنها المجتمعات الزراعية والرعوية والبدوية، وقد تترتب نتائج مستقبلية على طريقة تعامل المجتمعات الحديثة مع الوقت الحر، بحيث يحصل التغير الاجتماعي الذي يوجه المجتمع إيجابيا من خلال تعامله مع عنصر الزمن، أو يركسها بحيث لا تعود قادرة على النهوض ثانية، وهناك أمثلة عديدة في هذا المجال منها، صورة المجتمع السوفياتي السابق، الذي كان لا يهرب من عبء العمل وضغوطه فحسب بل ومن حالة القهر السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فظهرت طوابير من المعتوهين والمدهنين شكلت سمة واضحة لبعض المجتمعات التي تعيش ضمن هذه البقعة الجغرافية الكبيرة وربما يكون ذلك أحد أسباب الانهيار الكبير الذي حصل في بنية السياسية والاجتماع السوفياتي وبالتالي إلغاء كيانه الموحد من على خارطة العالم.

أما عالم الرأسمالية اليوم فهو أكثر عرضة للسقوط الاجتماعي عدا الأنواع الأخرى من السقوط، إذا ما قسناه ببنية المجتمعات الاشتراكية السابقة، وتبقى كلمات منظري المجتمع الرأسمالي حبراً على ورق، فهذا المجتمع يعيش أزمة دائمة ومأزقا يكاد يكون مقفلاً حتى أنهم ـ أي هؤلاء المنظرين ـ سلّموا بأن الفراغ هو النظام الأساسي في المجتمع المعاصر وأنه هو الذي يشكل أسلوب الحياة ككل والاتجاهات التي تطورها كما يقول دي مازدييه في كتاب (الفراغ). ولا شك فإن هذه النتجية خطيرة جداً إذا ما عرفنا أن المجتمع الأمريكي مثلاً ـ يحدد وقته الحر بنشاطات غير قادرة على تطور مجتمعه ثقافياً أو سياسياً، وعلى العكس من ذلك المجتمع الياباني الذي قفز خطوات كبيرة في سبيل إنماء ثقافته وتطورها عبر وسائل خفضت من وقت الفراغ الحر، وطورت أساليب العمل بإدخال بعض الوسائل التي يجهلها المجتمع الغربي، كالفترات الرياضية ضمن ساعات العمل مثلاً والتي تتيح للعامل قابلية الاستمرار على عمله دون الإجهاد والتعب وإعاقة قدراته الجسمية والروحية.


علاقة الفراغ بأنظمة المجتمع الأخرى


ربما لا يعير الكثيرون منا معرفة بعض المنظمات الخاصة بالفراغ وتنظيمه أية أهمية، وذلك يعود لعدم الاهتمام بالعمل فضلاً عن الفراغ، إلا أن التنظيم الذي وصل إلى حد إصدار ميثاق خاص سمي بـ(ميثاق الفراغ) (charter For Leisure) يجعل من هذا الحقل الاجتماعي، مثاراً للاهتمام، وقد تبنت إصدار هذا الميثاق منظمة تطلق على نفسها (المنظمة العالمية للفراغ والترويح) ومؤدى فقرات هذا الميثاق، هو الاستفادة بأقصى ما يمكن لاستغلال الفراغ وتطوير أساليب الاستفادة الشخصية منه ومما جاء في مقدمة الميثاق.

إن وقت الفراغ هو تلك الفترة الزمنية التي تكون تحت التصرف الكامل للفرد بعد أن يكون قد انجز عمله، وأوفى واجباته الأخرى، ويعتبر استخدام هذا الوقت أمراً ذا أهمية حيوية.

وفي مقطع آخر من هذا الميثاق (إن الفراغ والترويح يخلقان أسساً ملائمة للتعويض عن كثير من المطالب التي تفرضها الحياة الحاضرة على الإنسان، والأهم من ذلك أنهما يتيحان فرصة إثراء الحياة من خلال المشاركة في الاسترخاء الجسمي، والرياضة البدنية، ومن خلال الاستمتاع بالفن والعلم والطبيعة، فالفراغ هام في كل جوانب الحياة سواء كانت حياة حضرية أم ريفية وتتيح أنشطة الفراغ للإنسان فرصة تنشيط مواهبه الأساسية والنمو الحر للإرادة والذكاء والشعور بالمسؤولية فساعات الفراغ فترة من الحرية حينما يكون الإنسان قادراً على دعم قيمه ككائن بشري وعضو منتج في مجتمعه. وتلعب أنشطة الفراغ والترويح دوراً هاماً في إرساء العلاقات الطيبة بين شعوب وأمم العالم).

وتؤكد الفقرات السبع على أن استغلال الفراغ هو مسؤولية الأفراد والمجتمع والسلطات الرسمية بحيث يجعل منه نظاماً اجتماعياً قادراً على فتح آفاق خلاقة في حياة الإنسان.

وللفراغ وكيفية التعامل معه علاقة بالطبقة الاجتماعية والمكانة المهنية كما صنفت ذلك نظرية طبقة الفراغ (theory Of The Leisure Class) (لفيبلن) والذي ميز بين الطبقات المكتفية اقتصادياً والتي تنفرد بأقصى استغلال ممكن لوقت الفراغ وبين الطبقات الأخرى التي تقع دون هذه الطبقة، وظلت آراء فيبلن سائدة إلى ما بعد عصر النهضة وتغير الكثير من النظم الاجتماعية بما فيها الفراغ، إلا أن الدراسات قديمها وحديثها تجمع على الارتباط النسبي بين المستويات الطبقية وبين ممارسة أي نوع من نشاطات الفراغ كما أوضحت دراسات لكود وايت وساكسون جراهام وجويل كريستل وليونارد ريزمان وغيرهم، وكلها تؤكد على هذه العلاقة الطبقية باستخدامات الفراغ.

كما أن هناك ارتباطات أخرى بين الفراغ والنظام الاقتصادي والنظام الأسري والديني والأخلاقي للمجتمع وكذلك في الأنظمة التعليمية والتربوية واختلافها من بلد إلى آخر ومن نظام سياسي إلى غيره.


وقت الفراغ أم وقت العمل


وبعد هذا الاستعراض لمفهوم (الفراغ) وتصنيفاته نلاحظ شبه إجماع على أن تسمية هذا الوقت الحر بالفراغ لا يتعدى كونه اصطلاحاً مجازياً، فهو وقت حر لممارسة أعمال نافعة للإنسان، ومع أن هذه الأعمال شخصية الطابع إلا أنها بالمجموع تشكل نشاطاً جماعياً قادراً على إعطاء الحياة قيمتها الحقيقية.

ومن اجمل ما يمكن إيراده هنا هو قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب… (الدنيا ساعة) في مورد حديثه عن طاعة الله سبحانه وتعالى فيها، ولو اقتطعنا كل أوقات الإنسان الأخرى بعملية حسابية بسيطة لوجدنا أن فراغه لا يتعدى هذه الساعة الزمنية. فمعدل ساعات نوم الإنسان في حياته هي نصف سنوات عمره المفترض (بحساب سنوات طفولته) ومعدل ساعات عمل نهاره هي ثلثا نهاره أما الثلث الباقي فينقسم إلى قسمين، الأول لقضاء حاجاته الفسيولوجية والقسم الثاني هو الساعة المتبقية والتي يجب أن لا يبخل بها في طاعة الله تعالى، والذي خلقه فقال، ( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه) فأين الفرا
sash_necoly غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 10:35 PM   #5
sash_necoly
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
العمر: 34
المشاركات: 1,793
sash_necoly is an unknown quantity at this point
افتراضي

الشباب والفراغ والمال ثالوث خطير إذا اجتمع معا سوف يؤدي بالتأكيد إلى
الانحراف والمفاسد؛ خاصة إذا لم يوظف هذا التلوث إلى ما هو نافع ومفيد..


والجمعيات الشبانية أدركت خطورة هذا الأمر، واستشعرت أثاره مبكرا،


فتحركت من منطلق الوقاية خير من العلاج،فدورها واضح في المجتمع أكثر من غيرها،وهو المساهمة في الحفاظ على الأبناء، وتوفير فرص العمل لهم،وتدريبهم على بعض النفع والفائدة، وكذلك تحميهم من التسكع في الشوارع خلال الإجازة الصيفية و يعتبر العمل الاجتماعي التطوعي من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي, ويكتسب العمل الاجتماعي أهمية متزايدة يوماً بعد يوم, فهناك قاعدة مسلم بها مفادها أن الحكومات, سواء في البلدان المتقدمة أو النامية, لم تعد قادرة على سد احتياجات أفرادها ومجتمعاتها, فمع تعقد الظروف الحياتية ازدادت الاحتياجات الاجتماعية وأصبحت في تغيّر مستمر, ولذلك كان لا بد من وجود جهة أخرى موازية للجهات الحكومية تقوم بملء المجال العام وتكمّل الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في تلبية الاحتياجات الاجتماعية, ويطلق على هذه الجهة " المجتمع المدني". وفي أحيان كثيرة يعتبر دور المنظمات الأهلية دوراً سباقاً في معالجة بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وليس تكميلياً, وأصبح يضع خططاً وبرامج تنموية تحتذي بها الحكومات.

لقد شهد العمل الاجتماعي عدّة تغيّرات وتطورات في مفهومه ووسائله وذلك بفعل التغيرات التي تحدث في الاحتياجات الاجتماعية, فبعد أن كان الهدف الأساسي هو تقديم الرعاية والخدمة للمجتمع وفئاته, أصبح الهدف الآن تغيير وتنمية المجتمع, وبالطبع يتوقف نجاح تحقيق الهدف على صدق وجديّة العمل الاجتماعي وعلى رغبة المجتمع في إحداث التغيير والتنمية. ومن الملاحظ أن العمل الاجتماعي بات يعتبر أحد الركائز الأساسية لتحقيق التقدّم الاجتماعي والتنمية, ومعياراً لقياس مستوى الرقي الاجتماعي للأفراد.
ويعتمد العمل الاجتماعي على عدّة عوامل لنجاحه, ومن أهمها الشباب, فكلما كان الشباب متحمساً للقضايا الاجتماعية ومدركاً لأبعاد العمل الاجتماعي كلما أتى العمل الاجتماعي بنتائج إيجابية وحقيقية. كما أن العمل الاجتماعي يمثل فضاءً رحباً ليمارس أفراد المجتمع ولاءهم وانتماءهم لمجتمعاتهم, كما يمثل العمل الاجتماعي مجالاً مهماً لصقل مهارات الأفراد وبناء قدراتهم.

وانطلاقاً من العلاقة التي تربط بين العمل الاجتماعي والشباب, خاصة في المجتمعات الفتية, فحماس الشباب وانتمائهم لمجتمعهم كفيلان بدعم ومساندة العمل الاجتماعي والرقي بمستواه ومضمونه, فضلاً عن أن العمل الاجتماعي سيراكم الخبرات وقدرات ومهارات الشباب, والتي سيكونون بأمسّ الحاجة لها خاصة في مرحلة تكوينهم ومرحلة ممارستهم لحياتهم العملية.
ورغم ما يتسم به العمل الاجتماعي من أهمية بالغة في تنمية المجتمعات وتنمية قدرات الأفراد, إلاّ أننا نجد نسبة ضئيلة جداً من الأفراد الذين يمارسون العمل الاجتماعي, فهناك عزوف من قبل أفراد المجتمع, وخاصة الشباب منهم, عن المشاركة في العمل الاجتماعي بالرغم من أن الشباب يتمتع بمستوى عالي من الثقافة والفكر والانتماء وبالرغم من وجود القوانين والمؤسسات والبرامج والجوائز التي تشجع الشباب على المشاركة بشكل فاعل في تنمية مجتمعهم.
وهذا ما يثير التساؤل عن الأسباب المؤدية إلى عزوف الشباب عن المشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي والذي يعرف بأنه مساهمة الأفراد في أعمال الرعاية والتنمية الاجتماعية سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل أو بغير ذلك من الأشكال. ومن خصائص العمل الاجتماعي أن يقوم على تعاون الأفراد مع بعضهم البعض في سبيل تلبية احتياجات مجتمعهم, وهذا يقود إلى نقطة جوهرية مفادها أن العمل الاجتماعي يأتي بناء على فهم لاحتياجات المجتمع.
وتجدر الإشارة إلى أن مساهمة الأفراد في العمل الاجتماعي تأتي بوصفهم إما موظفين أو متطوعين, وما يهمنا هنا الوصف الثاني. والتطوع هو الجهد الذي يقوم به الفرد باختياره لتقديم خدمة للمجتمع دون توقع لأجر مادي مقابل هذا الجهد.وبالرغم من " مجانية " العمل الاجتماعي التطوعي, إلاّ أنه يوجد نظام امتيازات وحوافز وجوائز يتمتع بها العاملون في هذا القطاع وبشكل عام يمكن أن نصف المتطوع بأنه إنسان يؤمن بقضية معينة, واقعي ومتعايش مع ظروف مجتمعه, له القدرة على الاندماج والتفاعل مع أفراد مجتمعه, ومستعد لتقديم يد المساعدة لرعاية وتنمية مجتمعه.

أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب:

تعزيز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعهم.
تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية.
يتيح للشباب التعرف على الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في المجتمع.
يتيح للشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع.
يوفر للشباب فرصة تأدية الخدمات بأنفسهم وحل المشاكل بجهدهم الشخصي.
يوفر للشباب فرصة المشاركة في تحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع, والمشاركة في اتخاذ القرارات.ويتصف العمل التطوعي بأنه عمل تلقائي, ولكن نظراً لأهمية النتائج المترتبة عن هذا الدور والتي تنعكس بشكل مباشر على المجتمع وأفراده, فإنه يجب أن يكون هذا العمل منظماً ليحقق النتائج المرجوّة منه وإلا سينجم عنه آثاراً عكسية.بسبب معوقات قدتعترض مشاركة الشباب الاجتماعية:وهي
1-الظروف الاقتصادية السائدة وضعف الموارد المالية للمنظمات التطوعية.
بعض الأنماط الثقافية السائدة في المجتمع كالتقليل من شأن الشباب والتمييز بين الرجل والمرأة.
2-ضعف الوعي بمفهوم وفوائد المشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي.
3-قلة التعريف بالبرامج والنشاطات التطوعية التي تنفذها المؤسسات الحكومية والأهلية.
4-عدم السماح للشباب للمشاركة في اتخاذ القرارات بداخل هذه المنظمات.
5-قلة البرامج التدريبية الخاصة بتكوين جيل جديد من المتطوعين أو صقل مهارات المتطوعين.
6-قلة تشجيع العمل التطوعي.

تبقى في الأخير إتاحة الفرصة أمام مساهمات الشباب المتطوع وخلق قيادات جديدة وعدم احتكار العمل التطوعي على فئة أو مجموعة معينة.تكريم المتطوعين الشباب ووضع برنامج امتيازات وحوافز لهم.تشجيع العمل التطوعي في صفوف الشباب مهما كان حجمه أو شكله أو نوعه.
تطوير القوانين والتشريعات الناظمة للعمل التطوعي بما يكفل إيجاد فرص حقيقية لمشاركة الشباب في اتخاذ القرارات المتصلة بالعمل الاجتماعي.
إنشاء اتحاد خاص بالمتطوعين يشرف على تدريبهم وتوزيع المهام عليهم وينظم طاقاتهم.تشجيع الشباب وذلك بإيجاد مشاريع خاصة بهم تهدف إلى تنمية روح الانتماء والمبادرة لديهم.
أن تمارس المدرسة والجامعة والمؤسسة الدينية دوراً أكبر في حث الشباب على التطوع خاصة في العطل الصيفية.أن تمارس وسائل الإعلام دوراً أكبر في دعوة المواطنين إلى العمل التطوعي, والتعريف بالنشاطات التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الحكومية والأهلية هي أهم أهداف مجتمعنا المدني
sash_necoly غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 10:42 PM   #6
sash_necoly
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
العمر: 34
المشاركات: 1,793
sash_necoly is an unknown quantity at this point
افتراضي

لفراغ والوحده

عندما يشعر الأنسان بالوحدة تتداخل عليه الأفكار وتتشابك علية الأمور فيتعكر مزاجه في الغالب ولذلك في هذا الوقت بالذات تفكيرة يزيد من حدة تعقيدها.
ولذلك الوحدة ان اقترن معها السلبية في التفكير فهي قاتلة فأقتلها!

ولكن !
في حالة الوحدة والتفرد مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس وتهيئتها لتقبل أمور الحياة المتغيرة والطارئة ... في هذه الحالة فقط انصح بها .

عصر السرعة

عصر العولمه والأنفتاحية من خلال وسائل التكنولجيا الحديثه ومنها الشبكة العنكبوتية والأطباق الفضائية التي تبث كل الثقافات من العالم المتقدم تقنياً وعلى النقيض من ذلك نرى ثقافات العالم الذي يدعوا الى التأخر ليبقى التميز للعالم الغربي ويبقى الوضع كما هو عليه بالنسبة للعرب والشرق الأوسط بشكل عام الذي ينتمي الى دول العالم الثالث ليطلق عليه اسم الدول النامية ( النائمه ).
لذلك توجب علينا إشغال إوقاتنا بما يفيدنا في ديننا و دنيانا لا إلى متابعة برامج هابطة إخلاقياً ولذلك علينا مسؤلية البحث عن المتقدم المفيد العصري الذي لا يخالف شريعتنا الأسلامية (مغذي لفكرك وعقلك لا مغذي لشهواتك وغرائزك).
ولذلك ان دعتك الثقافة الغربية الى الأنحلال والعري من قيمنا ومبادئنا الأسلامية فأقتلها!


عالم الأحزان والهموم

ان كنت تحمل من الهموم جبال ومن الأحزان مثلها فتذكر انك تؤجر على ذلك ان صبرت واحتسبت الأجر من الله فأقتل الحزن المميت الذي يحثك على البكاء دائماً بسبب ومن غير سبب هذه الأحزان تستحق القتل فأقتلها.



الكبرياء والعلو

اذا وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائلة ثرية فتذكر إخوانك الفقراء المحتاجين إليك فأن كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة التي هم بها لتبقى انت الأغنى والأهم في هذا العالم فكبريائك وعلوك هنا قاتلين فأقتلهم!


الأنانية والغرور

كلمتان لمعنى واحد!! ....... الغرور هو نهاية الشخص فأحذره والأنانية نهاية النهاية
فكن حذراً وتذكر ان الأيثار إجمل عطاءً ان كنت تملكه فأن لم يكن فتعلمه واقتل الأنانية و الغرور ...نعم أقتلهم!


الحقد و الحسد

نارين كل منهما اشد من الأخرى فالحقد شيئاً دفين بالقلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل انه شراً وناراً تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرق ولتدع بغضك وكرهك فالله ولا غيره ,,, الحقد قاتل لصاحبه فأقتله
اما الحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطئ فهو لا يرتاح برؤية غيره سعيداً ومتنعماً بل يريد كل شئ لنفسه ولنفسه فقط ! تخلص منه بقول ما شاء الله وبارك الله له فيما اعطاه وكرر من قول اللهم لا حسد اللهم لا حسد ,,, الحسد مرض عضال قاتل لصاحبه فأقتله
هل الفراغ والوحده من اسباب الوسوسه ؟؟؟؟
..
لوحدة والفراغ كلاهما مُر وخطر

اذن كيف يتم تجنبهما ...؟

اليك أخي القارىء الكريم واختى القارئة الكريمة بعض الأسباب التي تؤدي الى الابتعاد عن الوحدة والفراغ

والعيش حياة هنيئة سعيدة :-

1- الإيمان الصادق، والعمل الصالح.

2- الإكثار من ذكر الله، وقراءة القرآن الكريم.

3- كثرة التوبة والاستغفار.

4- الدعاء بصلاح الدين والدنيا.

5- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وكافة أنواع المعروف من صدقة، وبر، وصلة، وكف أذى، وإفشاء السلام، وإصلاح لذات البين.

6- مقابلة الإساءة بالإحسان.

7- المحافظة على الصلاة مع جماعة المسلمين.

8- تجنب الوحدة والفراغ.

9- الإشتغال بعمل من الأعمال، أو علم من العلوم النافعة.

10- الإهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطعه عن عمل المستقبل حتى يحين أوانه.

11- التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة على وجه الشكر لا على وجه الإفتخار والإستعلاء.

12- مقارنة المكاره بالنعم.

13- تذكر مصائب الآخرين؛ حتى تهون عليك مصائبك.

14- النظر إلى من هو أسفل منك في أمور الدنيا، وإلى من هو أعلى منك في أمور الدين.

15- القناعة والرضا.

16- التعفف عما في أيدي الخلق.

17- إحتساب الأجر في كل صغيرة وكبيرة.

18- الإيمان بالقضاء والقدر والتسليم لله في جميع الأمور.

19- التوكل على الله وحده، مع فعل الأسباب المشروعة والمباحة.

20- توطين النفس على أسوأ الإحتمالات؛ حتى لا يفاجأ الإنسان بالنتائج إذا أتت الأمور على خلاف ما يريد.

21- أن يتذكر بأن الدنيا قصيرة؛ فلا يَحْسن به أن يقصرها بالهموم والغموم.

22- الإقلال من فضول الطعام، والكلام، والمنام.

23- تجنب الغضب ودواعيه.

24- الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وتجنب الإنزعاج والإسترسال مع الأوهام والخيالات.

25- الحرص على إعطاء كل ذي حق حقه.

26- قيام الإنسان بما يسند إليه من عمل على أتم وجه، وحسم الأعمال أولاً فأول.

27- إستحضار أن كلام الناس لا يضر أبداً إلا إذا اشتغل الإنسان به.

28- توطين النفس على أن رضا الناس غاية لا تدرك.

29- نسيان ما مضى من المكاره.

30- تجنب الحسد، وأن يحب الإنسان لإخوانه ما يحب لنفسه.

31- تجنب الحقد، والحرص على جعل الصدر سليماً للمسلمين.

32- مخالطة الأخيار، ومجانبة الأشرار.

33- تذكر ما أعده الله للمؤمنين في الجنة من النعيم المقيم.

34- تقبل النقد الهادف، والنصح، والتوجيه من كل أحد بصدر رحب.....
sash_necoly غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 10:53 PM   #7
sash_necoly
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
العمر: 34
المشاركات: 1,793
sash_necoly is an unknown quantity at this point
افتراضي

كنا في الماضي نسمع بلإزعاجات التي ترد على الهواتف المنزليه والقصد منها المغازلة ولكنها تلاشت تماماً بعد التقنيات الحديثه
وظهر بعد ذلك التحرش المباشر بالفتيات من قبل الشباب سواء في الاسواق أو غيرها من الاماكن العامه وكثير ما يتضجرن الفتيات
من هذه الظاهره وإلى الان لم تتلاشاء ولكن ظهر ما هو أغرب من ذلك فقد أصبحن الفتيات هم من يتحرشن بشباب ......!!!!!
أصبحنى في دوامه كبيره وهي الولد مخاوي بنت والبنت مخاويه ولد ...

تعالو يا إخوان ويا أخوات نقف مع ما وصل به الامر من خلال الفلم هذا ونناقش الموضوع نقاش للفائده ومحاولة معرفة الاسباب .
[ramv]http://www.freewebs.com/abofaez/trgem.3gp[/ramv]

لفلم حجمه صغير وهو بإمتداد 3gp عن طريق كميرا الجوال ،لمشاهدة الفلم إضغط على الرابط ومن ثم حفظ.

نشاهد من خلال الفلم أن هناك بنت تمشي وتتقدم إلى الشاب وهو فيما يبدو أنه كان ينتظرها وتعطيه رقم الجوال .

هل هذا بسبب ضعف الوازع الديني ؟
هل عدم مراقبة الاهل هو السبب ؟
هل الفراغ والوحده هما السبب؟
هل حب التميز بن الشباب والبنات بأن يكون كل شاب متعرف على بنت أو كل بنت متعرفه على شاب ؟
هل للفضائيات والانترنت سبب في ذلك ؟
هل هناك غزو فكري عربي أو أجنبي يغزو عقول شبابنا فألت بهم المعرفه إلى ذلك ؟؟

أطرح بين أيديكم هذا الموضوع للحوار والتوصل لشئ مفيد بعقولكم النيره .
sash_necoly غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 04:35 PM   #8
بنت العم
كاتب ذهبي
 
الصورة الرمزية بنت العم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 1,929
بنت العم is an unknown quantity at this point
افتراضي

موضوع حلو جدا!


بالنسبة لي لا شي يثقل علي ولا اخطر علي من الوحدة
__________________
بنت العم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2006, 06:50 PM   #9
البريكية
كاتب ذهبي
 
الصورة الرمزية البريكية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 1,915
البريكية is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلاكم أنا مشاهدة المشاركة
أيهمــا أخطـــر الوحــدة
أم الفـــراغ

......................
أيهما اخطر؟
أيهما يفزعنا أكثر؟
رجالا ونساء
الفراغ ام الوحده ...؟

الوحدة أن يكون حولك ألف انسان
فلا تحس منهم بأحد
ولا نصف أحد

والفراغ أن يكون حولك كل البشر
تراهم.. وتحس بهم..
لكن وجودهم كالعدم
كلاهما خطير اذا..
وكلاهما من الآخر أخطر؟

خطر الوحدة أن معظم الرجال وحيدون
كمعظم النساء .. وحيدات
حولهن الأزواج والابناء
ويبقين وحيدات
فالوحدة إحساس.. لا انسان هنا أو هناك

الفراغ كالوحدة ايضا.. مجرد إحساس
لكنه إحساس يرتبط بالآخر
يرتبط دائما بغياب الآخر
عندما يكون مجرد شيء يتحرك..
يبكي ويضحك ..
بلا مشاعر أو إحساس
فيبقى جسدا.. كباقي الاجساد
شيء من بشر.. وشيء من حجر..
وشيء من فتات
هو قدرنا


أيهم اخطر؟؟
.....................

برأي الشخصي الفراغ اخطر من الوحدة..لان الوحدة رغم وحشتها فنحن في كثير من الاحيان نحتاج لها بل ونستمتع بها بعيدا عن الضوضاء والمشاكل ..ومثل مايقولون الوحدة عبادة

اما الفراغ فهو الموت البطئ بعينه وهو سبب كل الدمار والامراض والانحراف والاكتئاب..لذلك لابد ان نقتل الفراغ ونجعل حياتنا لها قيمة بالتغلب على هذا الفراغ ..الفراغ مرض فتاك وعدو الانسان الاول


تسلمين احلاكم انا على هذا الموضوع المميز والرائع
__________________
[align=center][/align]
البريكية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أكمل الفراغ ..... بن عثيمــان الساحة المفتوحة 7 10-03-2009 07:39 PM
أيهمــا اكثر جاذبيـة الرجــل الطويل أم الغني؟ البريكية الساحة المفتوحة 39 20-06-2006 04:11 PM
أكثر من 46 دولة مشاركة في عيـــد الوحــدة بالمكـــــلا أحمد سعيد الساحة المفتوحة 1 16-04-2005 07:20 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م