تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الساحة المفتوحة

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع
قديم 05-10-2005, 02:47 AM   #1
حجاج اليمن
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
العمر: 34
المشاركات: 168
حجاج اليمن is an unknown quantity at this point
افتراضي اطفالنا في المعتقلات ماساة يندي لها الجبين

:n_26 اطفالنا فى المعتقلات مأساه يندى لها الجبين

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا قبل ان ابدأ فى الموضوع اتمنى ان يتم التثبيت لانه يهمنى بشده ان يقرأ كل اعضاء المنتدى الاتى



-80% من أطفال الشعب الفلسطيني تعرضوا للتعذيب في المعتقلات!
-أبو الزلف : سرقة الاحتلال لأعضاء أطفالنا جريمة حرب بشعة .
-الأطباء الصهاينة يشاركون في التعذيب !
-إجبار الأطفال على تناول سجائر المخدرات بشكل يومي !


خمس سنوات مرت على اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 قدمت فيها الأراضي المحتلة حتى الآن 230 طفلاً شهيداً و7000 طفلاً معاقاً و 5000 معتقل ... والمعتقلين الأطفال لهم معاناة خاصة تميزهم عن باقي المعتقلين ... فهم أطفال منسيون خلف القضبان ... يصبحون و يمسون تحت آهات التعذيب النفسي و العقلي و الجسدي ... تجارب مريرة مر بها 80% من أطفال فلسطين اللذين تعرضوا للأسر تركت بصماتها المؤلمة في حياتهم ... و في نفس الوقت جعلت منهم رجالاً و نساءً قدموا دمائهم الغالية فداء للمبدأ الذي يقاتلون من أجله ... فمتى يخضع الصهاينة لقوانين حقوق الإنسان و حقوق الطفل على وجه الدقة ؟


السجون ...كابوس الظلام للأطفال

لا يعرف الأطفال طعم الحياة ولذة الطفولة داخل أقبية الزنازين، فقد خصصت سلطات الاحتلال الصهيوني، الكثير من السجون التي احتضنت آلاف الاطفال الأبرياء، و سجن تلموند للأطفال (الأقل من 16 سنة )، هو أحد أمثلة كوابيس الظلام، ويضم بين أقسامه أكثر من 1200 طفل أسير، بحسب ما أكدته السيدة فاطمة النتشة محامية نادي الأسير الفلسطيني، بل إن عدد الأطفال كان أكبر من أن يكفيهم هذا السجن فقامت بتوزيع بعض الأطفال (الأقل خطورة) - كما يرون - على السجون الأخرى.
وكلمة (تلموند) لها معاني خاصة في نفسية الطفل الفلسطيني، تتمثل في المعاناة و التعذيب و الآلام التي يعانيها الأطفال على يد السجانين اليهود، ففيه تتم المحاكمات العسكرية، و تكون نتيجتها، إذا كانت التهمة رمي الحجارة 6 اشهر اعتقال مع التجديد ومنع الدراسة أو التعليم ولا يسمح للمعتقلين قراءة الصحف و لا المجلات و لا الجرائد و لا إيصال الأقلام أو الدفاتر, و يزداد الأمر سوءاً بقرار وزارة التربية و التعليم الفلسطينية بإعادة السنة الدراسية للطفل إذا تغيب 70 يوماً,كما إن الأكل سيئ جدا من حيث الكمية و النوعية، حيث تقدم علبة لبن واحدة لـ 8 أشخاص و ربطة الخبز تقدم لـ 4 أشخاص. لا توجد جلسات محاكمة أو محاميين بل هو اعتقال حتى إشعار آخر ! و يمارس فيه ابشع أنواع التعذيب العقلي قبل التعذيب النفسي و الجسدي ففيه 3 حالات من الأطفال أصابتهم أمراض عقلية من آثار التعذيب ,
ولم تكتف إدارة السجون بهذه الإجراءات تجاه الأطفال وبراءتهم بل تلجأ في غالب الأحيان إلى وضع الأطفال مع الجنائيين اليهود مما يؤدي لحدوث حوادث الاغتصاب و ضربهم بالشفرات، و زُج ببعضهم مع عصابات المخدرات والقتلة والمغتصبين والمدمنين في السجن .
وهناك سجون أخرى، حكت القصص العديدة من بينها، سجن( الرملة) و هو للفتيات فقط و به 350 معتقلة , و له سمعة سيئة في انتهاك حقوق الإنسان, فالأطفال أدلوا بشهادات خطيرة تفيد بتهديد المحققين لهن بالتحرش الجنسي وان المحقتين ينتزعون الاعترافات من الأسيرات الأحداث بقوة التهديد بهتك العرض والتهديد باللواط بهم!!

كيفيه الاعتقال ... و دوافعه

أوضح عدد كبير من الأطفال إن الاعتقالات تتم من خلال اعتراف معتقل آخر أو من خلال بيوتهم في منتصف الليل، حيث يقوم عدد كبير من الجنود الإسرائيليين المدججين بالأسلحة باقتحام بيوتهم بالقوة، وبتفتيش منازلهم، سبهم وتكون هذه الشتائم في الغالب جنسية موجهه إلى النساء في البيت ,و الاستجوابات تتم بدون ترك أي فرصة للنوم أو للراحة,و مكان آخر للاعتقال هو الشارع بحجة رشق الحجارة و كثيرا ًما يكون هؤلاء الأطفال لا يعلمون سبب الاعتقال ولا يمنحوا فرصة للاتصال بمحامي أو بأحد ذويهم لأخبارهم انه اعتقل !
والأطفال المطلوبون تكون أسماؤهم مدونة على قوائم عند نقاط التفتيش أو المعابر الحدودية، ولا يعلم هؤلاء الأطفال إن أسمائهم موجودة ،و لا يعلم ذويهم أماكنهم .

و للتعذيب مآسي أخرى ... ما بين الهز و الشبح

و تؤكد الحركة العالمية للدفاع عن الطفل (بفرع فلسطين) إن 80% من الأطفال الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب , فيتم ضرب الأطفال بشكل متوحش خاصة المناطق العليا والرأس و يتم استخدام ( أسلوب الهز) وهو هز الطفل بشكل قوي مما يفقده الوعي و التركيز,و كذلك( أسلوب الشبح ) و هو تغطيه الرأس بغطاء رطب عفن و ضرب الطفل بشكل مفاجئ أو صعقه بالكهرباء أو سكب الماء البارد شتاءً أو الماء المغلي صيفاً , كما يتم إجبار الطفل على سب الله أو الأقارب أو البصق عليهم أو على السجناء الآخرين, كما يتم استخدام العملاء الفلسطينيين في انتزاع المعلومات منهم , بهدم بيوتهم أو اعتقال بعض أفراد أسرهم, بل إنه قد يتم اغتصاب نساء أسرته كأخته أو أمه أمامهم !!
و عند الاعتقال يتم احتجاز الطفل بزنزانة صغيرة تفوح منها رائحة كريهة, وتكون أرضيتها رطبة و مظلمة أو منارة طيلة الوقت بشكل مرهق للأعصاب ، كما يتم حرمانه من الأكل أو الذهاب إلى الحمام ، ناهيك عن حرمانه من تغيير ملابسهم لفترات طويلة.ووضع الطفل في مواقف مخيفة من اجل إشعاره بالوحدة والانعزال عن العالم الخارجي، الصراخ في آذانهم بمكبرات صوت و يتم تحديد 30 شيكل فقط لكل مستلزمات الطفل خلال الشهر ,و نرى الأمر العسكري رقم (101) يعطى حبس 10 سنوات بتهمة رفع العلم الفلسطيني!!

سرقة أعضاء الأطفال: جرائم بشعة من وراء الكواليس !!

و قد أشار السيد جورج أبو الزلف المدير التنفيذي للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال (فرع فلسطين)إن سرقة الاحتلال لأعضاء الأطفال في فلسطين جريمة حرب بشعة تخالف أبسط مبادئ حقوق الإنسان وبين أبو الزلف أن العقلية الاحتلالية تتعمد استهداف جيل الأطفال كون الشعب الفلسطيني يتميز بأنه مجتمع فتي تصل نسبة الأطفال فيه نسبة 53%،ولاعتقادها أن هؤلاء هم جيل الدولة والمستقبل. وأضاف أن إسرائيل تتعمد إيقاع أكبر قدر من الإعاقات في صفوفهم ودليل ذلك تجاوز نسبة الإعاقات 15% من عدد المعتقلين الأطفال الذين يصل عددهم لأكثر من سبع الآلاف وفقا لتقارير الحركة.
و أضاف إن مشاركة الأطباء الصهاينة في التعذيب يمثل قمة اللاإنسانية و التوحش في المجتمع الصهيوني فهم يتواجدون في المعتقل لتحديد كم الكهرباء التي سيتم استخدامها في صعق الأطفال إلي جانب قيامهم بعمليات سرقة أعضاء الأطفال و الذي يتم في معامل خاصة سرية يتم نقل الأطفال إليها بدون علم أهلهم!!
كما حذر أبو الزلف من خطورة انتشار الأمراض السرطانية بين الأطفال بسبب أجهزة التشويش الإشعاعي.

ناجون من المعتقلات الصهيونية

أما صابر عواد 12 سنة من بيت ساحور فيقول:
كان هناك اقتحام لقوات الصهاينة لمدينتنا ... فدخلوا بيتنا و استخدمونا كدروع بشرية لدخول بوابات مبنى البلدية ببيت ساحور ثم قام الجنود و اعتقال اخوة صابر الاثنين .
وفي المعتقل تم وضعنا في غرفة صغيرة جداً مع 80 معتقلا آخر, و خلال ذلك تم تكميم أفواهنا و أعيننا لفترة ثلاثة أيام، حيث قضينا هذه الفترة في هذه الغرفة دون وجود أغطية تقينا من البرد . ولم يكن يسمح لنا بالحديث فيما بيننا,كما كانوا يمنعوننا من قضاء حاجتنا الإنسانية فكنا نضطر لقضائها غصب عنا في الزنزانة ,و كان أسوأ شيء هو سماع أصوات صراخ في جوف الليل من غرف التحقيق مما كان يمنعنا من النوم في انتظار أدوارنا و بعض الأطفال تم التحرش بهم جنسيا و إلقاء الماء الساخن و من ثم البارد .
أما "ثابت عاصي" 10 سنة فيقول: أول ما دخلت مركز التحقيق نزعوا ملابس كلها بالقوة حتى الداخلية مما سبب لي جرح نفسي شديد و تركوني هكذا حتى أعطاني أحد الشباب ملابسة الخارجية و اصبح هو بملابسة الداخلية فقط ! ، وضربوني حتى فقدت السمع في أذني اليمنى، وانتفخت رجلاي، و ضربوني على ظهري بشدة مما سبّبَ لي كسراً في العمود الفقري.ووضعوني في برميل من الماء البارد، فأصبت بتشنجات وفقدان الوعي.

من سجون الاحتلال ... صرخات مدوية

منهن سناء عمرو 12 سنة كتبت قائلة : حاول المحقق خنقي أثناء التحقيق , كانوا يضعونا مع الجنائيات اليهوديات مما يسبب مشاكل ... و يتم معاقبتنا بالغاز المسيل للدموع, كما قام أحد حراس السجن بضربي بقدمه في بطني مما تسبب لي آلام في المعدة و لا أستطيع أن آكل فلا يظل الطعام في معدتي . أنني اشعر بالرغبة الشديدة للعودة إلى المدرسة، ومشتاقة جدا لعائلتي وصديقاتي، وعندما أنام احلم باستمرار أنني خارج هذا السجن وبعيدة عن هذه الظروف الصعبة".
و تطالب سناء بالحق في اختيار ممثلة عنهن للتعامل مع إدارة السجن, الحق في التعليم داخل السجن، و هذا الحق مضمون للسجينات الجنائيات ومحرومة منه السجينات الأمنيات,الحق في تلقي العلاج المناسب.حتى إن أختي تعرضت للضرب المبرح في العيادة بدلا من العلاج و الحق بالخروج للاستراحة لمدة تزيد عن ساعة واحدة في اليوم.
أما ياسر الغول 11 سنة فيقول: تهمتي قذف الحجارة على دورية يهودية , فقد حاصر اليهود المنزل و اقتحموا غرفتي و ضربوا أمي على الأرض عندما حاولت منعهم... و أيقظوني بضرب مبرح بالبنادق ووضعوا رأسي في كيس اسود و اقتادوني لمكان مجهول , استخدم اليهود كل أساليب التعذيب حتى إني فقدت وعيي 4 مرات في يوم واحد و بعدما فشلوا أغروني بالمال لاعترف بوجود سلاح مع أبى و أقول أسماء أطفال المقاومة و غير ذلك ....كما أعاني من الجنائيين اليهود حيث أصابوني بجرح غائر في القدم من الشفرات ,و أجبروني على تناول سجائر المخدرات بشكل يومي و كذلك المشروبات الروحية...و يضيف " فأنا اعرف جميع أنواع المخدرات ،والعديد من الطرق لكيفية سرقة السيارات ، وأساليب السطو واقتحام البيوت وغيرها من السلوكيات السيئة التي تعلمتها من أحاديث الجنائيين ، أجاهد نفسي كثير لكي أنسى هذه السلوكيات ". كما قاموا بوضع قطعة من القماش مبللة بالبنزين على انفي لمدة طويلة و أنا مصاب من مرض الجيوب الأنفية مما يسبب لي صداع دائم.
وجودنا في المعتقل لا يقلل من روحنا المعنوية و همتنا العالية ... نعم أنا حزين لأني متوقف عن الدراسة لكنها إرادة الله عز و جل ... و هي محنة ستزول قريباً .
كما أن الأسيرة (ميرفت طه) و التي وضعت ابنها وائل لم تكن الأسيرة الفلسطينية الوحيدة التي وضعت مولوداً خلف قضبان السجن، فهناك أربع أسيرات قبلها وضعن مواليد خلف القضبان. مثل الأسيرة( اميمة الاغا) التي وضعت طفلاً أسمته حنين، والأسيرة( ماجدة السلايمة ) التي وضعت طفلة أسمتها فلسطين، و(سميحة حمدان) التي وضعت طفلة أسمتها ثائرة، وغيرهن الكثيرات , و من المثير للعجب إن الطفل وائل يواجه حكماً بالسجن مثل أمه تماماً و سيتم محاكمته قريباً معها!!من بين آهات أمهات الأسيرات ... جراح و آلام

و تقول والدة أسماء حسين 13 سنة و الدموع تترقرق في عينيها : السجن وسيلة للعقاب ، ولزرع الحقد داخل نفوس الأطفال، وأمهات المستقبل، و جيل الغد الواعد، فعن ماذا ستحدث أسماء أبنائها فيما بعد؟ ، وأي ذكريات لطفولتها، أعن تلك الطفولة التي قضتها داخل سجن لا يرحم؟ و سجانات يفتقرن للحد الأدنى من الإنسانية؟.
أما سوسن أبو تركي 12 سنة و التي افرج عنها خلال الشهور الماضية لكنها موضوعة الآن تحت الإقامة الجبرية فتقول والدتها: أصبحت سوسن دائماً شاحبة الوجه ، آثار الضرب والتعذيب على جميع أنحاء جسدها الهزيل ، مضطربة دائماً ،ف في السجن كانت تعاني الاضطرابات النفسية والعزل والحرمان من زيارتنا لها دون أن تشفع لها طفولتها. و كانت تهمتها محاولة طعن جندي صهيوني .
فكنت لا استوعب بعد قضية اعتقال ابنتي سوسن أعيش تارة على أوهام إنها ما زالت في أحضاني واصحوا تارة على رعب وهاجس أنى فقدت فلذة كبدي سوسن، فلم اكن أستطيع أن أوصل إليها ملابس تقيها برد الشتاء القارس . وسالت دموعها ممزوجة بآهات وآلام وظلمة الاعتقال قائلة : "كنت أتمنى أن أراها واحضنها واقبلها لاطمئن عليها ، فقلبي كان يتمزق كلما أتذكرها وان كان قلبي لا ينساها ، وما يزيده ألماً إن جميع الأبواب سدت في وجهي ، ولم أتمكن من إرسال الملابس لها التي كثيرا ما طلبتها مني عبر المحامي والصليب الأحمر .
وأضافت بعد أن سكتت برهة ليمتزج صوتها بصوت زخات المطر " غرق البيت بمياه المطر والبرد القارس حتى فتك بساقي ومع هذا صممت أن أبقي بدون ملابس ثقيلة حتى اتجرع قسوة البرد مثل ابنتي سوسن التي نهش البرد أوصالها فكيف لي أن انعم بالدفء وابنتي تعاني منه ؟
سوسن متفوقة دراسياً, عندما اخبروني باعتقالها بتهمة محاولة قتل جندي صهيوني و كانت صدمة لأنها طفلة لا تستطيع أن تفعل ذلك و من أين لها بالسكين؟! و عندما سألتها لماذا فعلت ذلك كان السبب أن الجندي ضربها بكعب بندقيته على مؤخرة رأسها عند أحد المعابر أثناء عودتها من المدرسة مما سبب إغمائها أمام الشباب فكان الانتقام , فالضرب الذي تعرضت له سوسن سبب لها مرضا عصبيا و كدمات في رأسها وآلام في رقبتها مع دوخة دائمة لا تستطيع الدراسة بسببها ، فقد بدأت تعاني على أثره من اضطرابات في الرؤيا مما ضاعف اضطراباتها نفسية.و كان خروج سوسن بكفالة 1500 شيكل مبلغ يفوق قدراتنا المادية فظلت سوسن في السجن 27 يوماً حتى استطعنا استدانة المبلغ .

ماذا بعد هذه المعاناة؟

و قد أكد ممثل صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (بيار بوبار) إن تعرض الأطفال في فلسطين لمثل هذه التجارب سببت العديد من النتائج للأطفال منها صعوبة في التركيز والتذكر , صعوبة إكمال التعليم, عدم المقدرة على التواصل مع الآخرين وعلى تكوين علاقات اجتماعية طبيعية, فقدان الثقة بالمجتمع و بالنفس , الشعور بالقسوة والعنف في العلاقة مع الآخرين و معاناة اكثر من 80% من أطفال فلسطين من مشاكل صحية نتيجة إهمال الرعاية الطبية و التعذيب القاسي .
و دعا إلى ضرورة محاكمة هؤلاء الأطفال تحت أي ظرف من الظروف أمام محاكم فلسطينية و ضرورة تواجدهم في معتقلات (أحداث) تحت إشراف السلطة الفلسطينية .


*********

تم نقل هذا الموضوع حتى يعرف اعضاء المنتدى الاعزاء مدى الالم و الغربه التى يعيشها اخواننا فى فلسطين

ربما يخرج من فم اى عضو دعاء لهؤلاء الابطال ليثبت اقدامهم
اننا نعيش فى رخاء داخل بيوتنا و الغرف المكيفه و لا نعرف عنهم اى شئ سوى من التليفزيون الذى لا ينقل سوى جرحى الاسرائيلين

ربما شعر احدكم باى نوع من الشفقه اتجاههم و سأل نفسه ماذا اعددت لهم و ما هى مساعدتى لهم ؟؟
هل حصلت على اجابه ؟؟!!!!!
اتمنى ان تعثر على اجابه
حجاج اليمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2005, 03:35 PM   #2
سلب عقلي
كاتب مهتم
 
الصورة الرمزية سلب عقلي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 418
سلب عقلي is an unknown quantity at this point
افتراضي

مشكور على الموضوع الحلو والمممتع والقيم
سلب عقلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بووو عمووود والزواج الثاني بالصوره(( معاناه يندى لها الجبين )) قصه ابو ذياب ساحة الصداقة والفكاهة 13 26-04-2007 10:12 PM
مقاومين ومجاهدين فلسطينين فى المعتقلات المصريه عقليات الساحة المفتوحة 3 10-07-2004 03:18 AM
انتحار وقتل المعتقلات العراقيات *النسر* الساحة المفتوحة 1 31-05-2004 10:14 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م