تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > أقسام الشكاوي والاقتراحات > صيوان العزاء في روح الفقيد بدر بن سالم بقشان

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-01-2010, 11:45 PM   #16
technocrat
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 78
technocrat is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: فيصل بن شملان في ذمة الله .عاش نظيفا ومات نظيفا

رحمه الله وتغمد روحة الجنة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. وإنا لله وإنا إليه راجعون
technocrat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 12:12 AM   #17
ابو محسن
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية ابو محسن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: الامارات
المشاركات: 2,088
ابو محسن is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: فيصل بن شملان في ذمة الله .عاش نظيفا ومات نظيفا

الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
__________________

قلبك ابيض يابو محسن
ابو محسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 12:32 AM   #18
آآلملكي
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 29
المشاركات: 874
آآلملكي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: فيصل بن شملان في ذمة الله .عاش نظيفا ومات نظيفا

الله يرحمه
آآلملكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 01:03 AM   #19
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي رد: فيصل بن شملان في ذمة الله .عاش نظيفا ومات نظيفا

رحم الله الفقيد المهندس فيصل عثمان بن شملان وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .
اللهم أغفرله وأرحمه وعافه وأعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ . وأغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار ) .

تعازينا ومواساتنا الصادقة لكافة أسرة الفقيد وأصدقائه ومحبيه.
إنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 01:53 AM   #20
بامدوخ المشجري
(عقوبة) موقوف عن الكتابة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: حضرمي والجنوب العربي بلادي
المشاركات: 1,625
بامدوخ المشجري is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: فيصل بن شملان في ذمة الله .عاش نظيفا ومات نظيفا

رحمك الله يااخانا فيصل بن شملان رحمتا واسعه واسكنك فسيح جناته فهذا الاخ الذي وقف شوكه في حلق الرئيس في الانتخابات الفائته وبسببه لم تفتح صناديق محافظة تعز لان اهلها ابو الا ان يختاروه رئيسا لهم وكذالك كل ابناء الجنوب والشمال الا الابواق والمطبلين والمفسدين للنظام وشكرا يااخي الكريم على موافاتنا للخبر الحزين لكل ابناء اليمن وانه فقيد اليمن فهو خير من القائمين الان في السلطه
بامدوخ المشجري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 02:10 AM   #21
باشميل
أذكـر الله يا [you]
 
الصورة الرمزية باشميل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: المدينة المنورة
المشاركات: 1,847
باشميل is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: فيصل بن شملان في ذمة الله .عاش نظيفا ومات نظيفا

[align=center]إن لله وإنا اليه راجعون
أسأل الله أن يتقبله و يرحمة برحمته
وان يلهم اهله الصبر والسلوان [/align]
__________________
اللهم اني استودعتك قلبي فلا تجعل فيه احدا سواك
واستودعتك لا إله الا الله فلقني اياها قبل الممات ..

.

باشميل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 06:29 AM   #22
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي فيصل بن شملان في ذمة الله .عاش نظيفا ومات نظيفا

أرجو من جميع الأخوة المشاركة بما لديهم عن سيرة ومآثر الراحل المهندس فيصل بن شملان.

فيصل عثمان بن شملان.
- مواليد 1934م حضرموت السويري.
- درس في غيل باوزير والثانوية في جمهورية السودان.
- تخرج من جامعة كينجستون في بريطانيا تخصص هندسة مدنية.
- متزوج ولديه ولد وأربع بنات.
- وزيراً للأشغال العامة والمواصلات عام 67م في حكومة قحطان الشعبي.
- رئيس تنفيذي للهيئة العامة للقوى الكهربائية عام 69م.
- مدير تنفيذي لمصفاة عدن عام 77م.
- عضو مجلس الشعب الأعلى حتى قيام الوحدة 71-90م.
- أسس حزب المنبر وأصدر جريدة المنبر عام 1990م مع الأستاذ عمر طرموم ود/ بافقيه، ود/ كرامة سليان وآخرين.
- مدير إدارة التسويق النفطي في وزارة النفط 91-92م.
- عين وزيراً للنفط عام94م واستقال في مارس 95م.
- عضو مجلس النواب بعد الوحدة من 90-2003م.
- استقال من مجلس النواب احتجاجاً على تمديد المجلس لنفسه سنتين إضافيتين ورفض بعدها الترشح عام 2003م.
- أدار مصفاة عدن بعد انسحاب بريطانيا بكفاءة ونزاهة مشهودة.

- عند تشكيل وزارة أكتوبر 94م تم استدعاء بن شملان بإلحاح من الجهات المعنية لقيادة الوزارة التي قالت له ضع شروطك للدخول وهي مجابة، ليرفض وضع شروطه طالما والعمليات العسكرية قائمة في حرب تثبيت الوحدة بنفس العام.

- أبلغ الجهات بشروطه بعد انتهاء تلك العمليات للاستمرار في الوزارة ووضع شرطه في تصور لما ينبغي أن تكون عليه وزارة النفط والمؤسسات والشركات التابعة لها مقترحاً ثلاثة أشهر إلى نهاية 94م لمناقشتها.

- طلب منه الرئيس الاستمرار على أن تتم مناقشة موضوعه مع رئيس الوزراء، ومرت الثلاثة الأشهر وكرر الرئيس طلبه لابن شملان بالاستمرار، إلا أنه أبلغ الجهات المعنية أنه سيستمر فقط إلى 1 -3- 95م.

- توقف عن العمل في 1 -3- 95م وفي تلك الأثناء طلب منه الرئيس الحضور إلى الوزارة للتوقيع مع شركة توتال يوم 14 -3- 95م فاستجاب له على أن يوقع عنها غيره، وكان ذلك آخر عهده بمبنى الوزارة كوزير ليترك الوزارة وكل ما كان عنده لها في آخر يوم من فبراير 95م.

- قدم تصوراً لتنظيم العمل في وزارة النفط تم رفض مناقشته فيما يتعلق بالهيكل التنظيمي "إنشاء مكتب صغير للوزير يتبعه مكتب فني ومكتب قانوني، وإنشاء مؤسسة أو وكيل آخر يشرف على الشركات وينسق أعمالها إلى جانب إنشاء شركات ذات استقلال مالي وإداري للإنتاج والتوزيع ليس للوزير ولا لغيره سلطة مالية عليها خارج الموازنات، ولها مجالس إدارة إضافة إلى متبوعية هيئات التنقيب للمكتب الفني بمجلس إدارة يشكل لها وإيجاد مركز معلومات لكل قطاع".

ضبط وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب وفقاً للوائح وأنظمة معلومة وواضحة لكل الكوادر والعاملين، تنمية الشعور بالانتماء والأهمية بين العاملين وإشراكهم في مناقشات عامة مفتوحة حول مهام الوحدة وأدائها وقضاياها، هيكل أجور خاص بالقطاع يتفاوت بين وحدة وأخرى حسب نشاطها مع مراعاة الوضع العام في البلد" إلا أن شيئاً من ذلك لم يتم.


- يمتاز بسجل مهني ونظيف طوال حياته العملية وأدائه الوظيفي واهتمامه بالمشاريع الخيرية.
- أعاد سيارة إدارة تسويق النفط التي كانت بعهدته أثناء عمله وكذلك الحال مع إدارة مصفاة عدن.
- عام 94 عين وزيراً للنفط ولم تصرف له سيارتان كباقي الوزراء وكان بعهدته سيارة من وزارة النفط تركها في حوش الوزارة ومضى..
- صرف له الرئيس سيارة عام 97م اضطر لبيعها لمواجهة تكاليف المعيشة.
- أثناء عمله كوزير يقول عنه مقربون "أنه صرف ما حوشه من عمله الخاص لسداد مصاريفه أثناء عمله في الوزارة".
- يتقاضى 38 ألفاً من مجلس الوزراء و20 ألف من رئاسة الجمهورية بخلاف باقي الوزراء الذين يحظون بامتيازات وسيارة كل سبع سنوات.

انتقل الى رحمة الله في يومنا هذا 1-1-2010م
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 06:39 AM   #23
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيرة ومآثر الراحل المهندس فيصل بن شملان

المهندس فيصل بن شملان لـ«النداء»: طاقة النظام في مواجهة الاحتجاجات محدودة، وصرف السيارات والأموال لاسترضاء بعض الفئات تخريفالخميس , 21 فبراير 2008 م * لا منقذ من الانهيار إلا الدعوة إلى مؤتمر وطني جامع يخرج بمعالجات فورية للمظالم
* المحافظات الشمالية لن يحركها إلا قادة المشترك، لكنني أخشى أن يسبقهم الجوع
* النظرة السلبية تجاه الشماليين مبررة بسبب الفساد ونهب الأراضي والمتنفسات
* القول بأن حروب التصفيات التي جرت في الجنوب سببها شماليون هروب، فالمناطقية كانت أسلوب الجميع
* الجوع هو الخطر الأول الذي يتهدد اليمن، وبسببه قد نتجزأ إلى أجزاء صغيرة
* ملتقيات المحافظات الجنوبية ضرورة لحماية الناس في حال انهارت الدولة
* أنا حضرمي عدني، والهوية الجنوبية مجرد وهم
* أحزاب المشترك ترددت كثيراً، وعليها أن تتجاسر وتخرج للدفاع عن الناس
* في تريم قلت إننا شركاء في الوحدة ومن لا يعجبه كلامي فليشرب من ماء البحر، فعاتبني باعوم

الخير شحيح في المحافظات الجنوبية، والغضب عميم، وما يعتمل في القلوب المحزونة قد بلغ الحناجر، والميل الحاد إلى تنميط الظواهر وتعميم الأحكام في الخطاب الاحتجاجي، يكاد يعادل شدة الميل السلطوي إلى تسوير البقع وتسويد العنف. من يرى ليس كمن يسمع. ولقد رأيت خلال أسبوع أمضيته في عدن وزنجبار ما يكفي لإنزال كل اليقينيات من عليائها هناك في ذرى الهضبة إلى سطح البحر هنا حيث الأسوار ترتفع في كل مكان ومتنفس، بالموازاة لأسوار غير مرئية تكاد تمزق مجتمع مدينة أنيسة ظلت على الدوام الحاضنة والمشتل والمأوى والسلوى للقادمين إليها من وراء البحار والمحيطات، كما من البر القريب. من عدن، من «عين اليمن» على حد وصف محمد علي باشا قبل نحو قرنين، يبدو المشهد اليمني قاتماً كئيباً، وأكثر من ذلك كابوسياً. من يمعن في تفاصيله تكون جائزته وحشة تغلف الفؤاد، ورجفة تسري في الأوصال. من هنا، حيث أمواج البحر الهائج تكفن ببياضها زرقة الأفق، من «عدن الصغرى» حيث يقيم «حضرمي- عدني» تحلى بالحكمة وتجمل بالصبر وتدرع بالنزاهة، تتراءى «اليمن الكبرى» في هيئة سبَّاح غِرّ لم يحسن قراءة أحوال الطقس، فإذا الأمواج المتعالية بالغضب النبيل، والتسلط الجهول والغطرسة البليدة، تحمله بعيداً عن البر... بعيداً لتجرب أسماك القرش في خليج عدن، التي أدمنت اللحم الصومالي، مذاق «وطن» آخر. لتفادي المشهد الصومالي، ولحرمان أسماك القرش متعة تجريب مذاق جديد، يقدم فيصل بن شملان مرشح المعارضة إلى الانتخابات الرئاسية (2006) ما يمكن وصفه بالفرصة الأخيرة لإنقاذ الغريق اليماني.
سامي غالب
Samighalib1@hotmail.com

* أول أمس (الخميس) كنت في زنجبار (أبين)، ضيفاً عند أحد أصدقائي، وقد فاجأتني ابنته "آيات" (10 سنوات) بتشيُّعها لك، وهي ما تزال تعيش أجواء حملتك الانتخابية، وتنظر إليك باعتبارك المرشح المستحق للفوز. وهي حمّلتني رسالة إليك، فحواها أنه ما دام الرئيس علي عبدالله صالح متوعكاً صحياً، والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر انتقل إلى رحمة الله، فعليك أن تتقدم لملء المقعد الشاغر.
- (ضاحكاً) يوجد الآن الرئيس الراعي، يحيى الراعي.
> التقيتك قبل عام وشهرين، وناقشنا الانتخابات الرئاسية وتداعياتها ومسألة الشرعية والسجال الذي دار حينها حول النتائج، وعرضنا إلى الزخم الذي رافق الانتخابات، وأدى إلى خفوت الأصوات المنادية بإصلاح مسار الوحدة، والتي تقوم على فرز الأمور على أساس شمال وجنوب. ما تفسيرك للذي حصل بعد شهور عديدة من تلك الانتخابات من حيث إعادة طرح مسألة الوحدة مجدداً وبالحدة الملحوظة الآن؟
- خلال الانتخابات، وبالذات في فترة الدعاية الانتخابية (المهرجانات)، أتيح طرح كل القضايا، وبرزت أحزاب اللقاء المشترك في مواجه السلطة، بصرف النظر عن هوية مرشح المعارضة. وقد بينت الانتخابات أن للمشترك جمهورا كبيرا في جميع المحافظات. ولو جرت الانتخابات بشكل سليم، حتى بالسجل الانتخابي الموجود، لكانت المعارضة حصلت على ما لا يقل عن 45? من الأصوات. وفي حال كان السجل صحيحاً كانت المعارضة ستحصد نسبة 55?.
> من وظائف أية انتخابات عامة تعزيز الشراكة الوطنية وتقوية الوحدة. ومن الواضح أن الانتخابات الرئاسية لم تحقق ذلك. وخلاف المزاج الذي رافق مجريات العملية الانتخابية واستمر شهراً أو شهرين بعد إعلان النتائج، بدا وكأن هناك يأساً من التغيير بواسطة الانتخابات، وبدأت مظاهر الاحتجاجات تتوالى، وخصوصاً الاحتجاجات في الجنوب؟
- تصوُري مختلف قليلاً عما تقول. الانتخابات أظهرت رغبة الناس في التغيير، وهذه الرغبة لم تُكسر (بعد النتائج). بالنسبة للجنوب، تعرف أن مجموعة في الاشتراكي تنشط تحت اسم "تيار إصلاح مسار الوحدة" أعلنت أن الانتخابات لا تعني لها شيئاً. هذا التيار موجود، والناس لم تقتنع بالنتائج، والمتقاعدون بدأوا بمطالب حقوقية، ثم أعلنوا مطالب سياسية. ولأن النظام سد الطريق أمام التغيير بدأت حركة الاحتجاجات في الجنوب كنتيجة مباشرة لاهتزاز الثقة في الانتخابات.
> كما ترى، فإن رموزاً في تيار إصلاح مسار الوحدة يتحدثون الآن بنبرة عالية وبثقة مطلقة، لكأنهم يقولون لنا: انظروا، ها قد أثبتت الأيام سداد رأينا!
- الناس عموماً مستاءون مما يجري. الدولة لا تأتي لهم إلا بالسيئين. هؤلاء المسؤولون السيئون نهبوا الأراضي، وتجاهلوا الحقوق، وعطلوا القانون والقضاء، وصار الناس في حيرة، وأي شخص يعبِّر عن معاناتهم بنبرة عالية سيجد الناس معه.
> الصوت الأشد حدة هو الأقدر على كسب الشارع؟
- المهم هو: ماذا يريد صاحب الصوت الأعلى نبرة؟ الناس انتظروا من يعبِّر عن تطلعاتهم. وفي أيام الانتخابات رُدِّدت هتافات وشعارات تعبِّر عن ذلك، وقلت حينها إن الناس تخطَّوا الأحزاب. الأحزاب تلكأت ولم تبادر، فتقدم المتقاعدون لملء المكان.
> تعتقد أن اللقاء المشترك تقاصر عن تحمل مسؤولية التعبير عن احتياجات الناس وتطلعاتهم؟
- نعم. المشترك تردد كثيراً. تعرف أن أحزاب المشترك ليس لديها موارد مالية تمكنها من النشاط باستقلالية، وهي تعتمد على ما يُخصص لها من الدولة، وهذه مشكلة كبيرة.
> من هذه الزاوية، فإن الظرف المالي للمتقاعدين أسوأ بكثير، وبما لا يُقاس بالمشترك؟
- ليس لدى المتقاعدين ما يخسرونه.
> وهل لدى أحزاب المشترك الكثير لتخسره؟
- هي ترددت كثيراً، ربما لأنها لا تريد أن تورط الناس (في احتجاجات واسعة)، ثم لا تستطيع السيطرة على الشارع. كان المفروض أن تتجاسر وتلتقط الشعور الحقيقي للناس.
> إلى ما ذكرته، هل في الوسع القول إنها لم تكن تدرك تماماً حجم المعاناة في هذه المحافظات، أو أنها تجاهلتها لأسباب تتعلق بتحالفات قديمة ومواقف سابقة في حرب 94، وكذا لعدم تجانس المستوى القيادي في الاشتراكي؟
- هذه الأحزاب جزء من الناس، ولا أتصور أنها لم تكن تدرك معاناتهم.
> وإذاً فإنها تكون غير مقتنعة...؟
- (مقاطعاً) لا. هي مقتنعة، لكنها ترددت كثيراً، تحسباً للقمع الذي قد يستخدمه النظام. كان من واجبها أن تُقدم للتعبير عن احتياجات الناس. وأعتقد أنها كانت أقل جسارة مما يجب.
> وفي اللحظة الراهنة، هل تعتقد أنها تجاوزت هذا التردد؟
- بدأت تتجاوزه، وتتجاسر، وتخرج في المحافظات عموماً، وفي المحافظات الشمالية، ولكنها، ما تزال حذرة. لم تخرج في انطلاقة كبيرة. الوضع كله سيتقرر بناءً على ما سيحدث في المحافظات الشمالية. مستقبل البلد وما إذا كان سيظل موحداً أم سيتفكك رهن بما سيحدث في المحافظات الشمالية. إذا اتسعت الاحتجاجات في هذه المحافظات فإن التغيير في إطار الوحدة سيطغى على أي خيار تفكيكي، سواء أكان إلى جنوب وشمال أم أي انقسام آخر.
> أتخشى أن ينجم عن بعض تعبيرات الحركة الاحتجاجية في الجنوب اصطفاف شمالي ما؟
- قد يحدث هذا. لكن ينبغي الانتباه إلى أن ما يحدث في الجنوب لم يفرز بعد (إلى أوزان محددة). لا ندري مقدار التأييد الحقيقي لتيار إصلاح مسار الوحدة، على سبيل المثال. لا يمكن للمتقاعدين أن يُكوِّنوا إطاراً سياسياً، لكن في إمكانهم أن يكونوا ضمن إطار. ودعنا لا ننس أن المهرجانات الكبرى التي انتظمت مؤخراً هي تلك التي دعت إليها أحزاب المشترك. لم يحدث أن أخذ تيار إصلاح مسار الوحدة موقفاً من مهرجان دعا إليه المشترك، كما أنهم لم يدعوا منفردين إلى مهرجان خاص بهم. حدث مرة في المكلا أن دعا هذا التيار إلى مهرجان بشكل منفرد، فلم يحضر أحد.
> تقصد أن القاعدة الشعبية للصوت عالي النبرة هي من المشترك؟
- القاعدة الشعبية من الناس جميعاً، والأغلبية فيها من أعضاء المشترك وأنصاره. ومع ذلك لا نستطيع تقدير حجم التأييد للتيارات الموجودة. ولكي نكون حياديين نقول: لا ندري.
> الظاهر أن حرباً تدور على احتكار تمثيل الجنوب. إلى اللقاء المشترك، يوجد مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين، ومؤخراً أعلن عن هيئة عليا لقيادة الحراك الجنوبي (النوبة وباعوم)، وتصدر تصريحات من رموز داخل حركة الاحتجاجات تلحُّ على ألاّ صلة للمشترك بالجنوب، وصدرت دعوات من البعض لأن يغادر الجنوبيون الحزبيون أحزابهم. أليست هذه الحرب على احتكار التمثيل تعبيراً عن غياب رؤية واضحة لوجهة ومستقبل الحركة الاحتجاجية، ما يدفع البعض باتجاه مواقف مندفعة؟
- فعلاً، لا يوجد مشروع واضح. (...) فكرة "الجنوب العربي" تخلقت في ظل الاستعمار البريطاني، ودولة الحزب الاشتراكي استدعت حماية سوفييتية. والمهم أن دولة منفصلة في الجنوب تعني حرباً دائمة في اليمن، كما أن هذه الدولة تتطلب دولة حامية.
> قبل 3 أشهر قلت لي بالضبط إن دولة بئر البترول ولَّى زمانها. والآن تقول أيضاً إنه لا مستقبل لدولة بهذا المعنى؟
- بريطانيا هي التي صممت خرائط الجزيرة والخليج، وأنشأت دولاً فيها. والميزة الأساسية لعدن كانت في موقعها على الممر إلى الهند والشرق. وهذه الميزة انخفضت أهميتها في عالم الصواريخ عابرة القارات، والحاملات العملاقة.
> لكن تيار إصلاح مسار الوحدة (وقادة الاحتجاجات) لا يتبنون العودة إلى دولة انفصالية في الجنوب، بل العودة إلى روح اتفاقية الوحدة التي قامت في 90، وانحرف مسارها بالحرب في يوليو 94 بإخراج الجنوب من المعادلة الوطنية. وهم يقولون إن الاشتراكي كان يمثل الجنوب عندما دخل بشكل متسرع في الوحدة. والآن فإن هناك ممثلين للجنوب إلى جانب الاشتراكي، ومطلوب الاعتراف بشراكة هؤلاء، والعودة إلى روح 22 مايو؟
- هم ضد الاشتراكي كممثل للجنوب؛ وإذا أردت أن تفاوض فمن الضروري أن يكون لديك كيان تفاوض باسمه.
> ما يطرحونه هو أن الاشتراكي كان معبراً عن الجنوب فحسب، أو أنه احتكر تمثيل الجنوب ودخل في اتفاق الوحدة وعليه مسؤولية تاريخية جراء ذلك. ويضيفون أن الجنوب ليس الاشتراكي فقط، وهو لم يعد يمثل الجنوب وحده، وإنما يوجد ممثلون آخرون.
- مع ذلك لكي تفاوض يجب أن يكون لديك كيان، أين هذا الكيان؟
> يتبلور الآن كما يبدو. وقد استمعت قبل يومين من قيادي في حركة الاحتجاجات عن تصورات قيد الإقرار، تمكن من تشكيل هيئة جنوبية عليا عبر تمثيل تصاعدي يبدأ من المديريات مروراً بالمحافظات وبلوغاً إلى هيئة قيادية عليا يناط بها تمثيل الجنوب.
- لننتظر إلى حين تتبلور هذه الصيغة. على أن المنطق يفرض أن تأخذ المحافظات الشمالية في الاعتبار، إذا (كنت) تنوي حقاً أن تعمل في إطار الوحدة. الكلام الصادر من تيار إصلاح مسار الوحدة يستشف منه شيء آخر، هو أن للجنوب هويته وثقافته المختلفتين.
> هم يرون أن الشمال لم يتحرك منذ 94، ولم يستشعر معاناة الجنوب، ووقف متفرجاً على ما تمارسه قيادته، التي هي قيادة النظام السياسي الشمالية، من انتهاكات وممارسات إقصائية ضد الجنوب.
- دعني أسألك: هل الأوضاع أسوأ في الشمال أم في الجنوب؟
> الأوضاع سيئة عموماً، ولكن هناك خصوصية جنوبية.
- ولكني أسألك: أي وضع أسوأ، وضع الناس في الجنوب أم وضع الناس في الشمال؟
> لن أتورط في الإجابة، فأنا لا أريد أن استعدي أحداً.
(ضحك).
- أنا أقول إن واقع الناس في الشمال أسوأ من الجنوب؟
> في بعض المحافظات، نعم.
- في كل المحافظات، في إب وتعز والحديدة والمحويت وحجة ومأرب والجوف. اطلعت على الأوضاع في هذه المحافظات، ولم أورد صعدة وريمة وهؤلاء أوضاعهم أسوأ مما يتصور أحد. توجد مظالم في الجنوب، وتوجد مظالم في البلد كله. ما يقول الجنوبيون هو أن المحافظات الشمالي ساكتة وراضية بالظلم الواقع عليها منذ فترة طويلة، ولكن لماذا نرضى نحن؟ هذا كلام صحيح، لكن الدعوة إلى كيان جنوبي هي فكر ضد كل المفاهيم الحداثية. كما أن أي انفصال سيعني نسف القاعدة الاقتصادية للبلد كله. هناك كثافة سكانية في جهة، وأرض واسعة في جهة أخرى، ولا تتوفر إمكانية قيام دولة، لا في الشمال ولا في الجنوب. القضية الاقتصادية هي الأهم فيما يجري، ومن كل ما يجري. الحرب في صعدة كما الأزمة في الجنوب ستجدان حلولاً سياسية، لكن ماذا ستفعل حيال الجوع الذي ينتشر كل يوم. إن لم تعالج القضية الاقتصادية فلن تجدي أية حلول. الوضع الاقتصادي هو أبرز خطر يتهدد مستقبل البلد. وتحت وطأة الجوع فإن البلد قد يتجزأ إلى أجزاء صغيرة. والنظام الموجود ليس عنده أية رؤية للمستقبل. أما القول إن هناك تسرعاً في دخول الوحدة، فأقول: ربما. هنا في الجنوب لم يُسأل أحدٌ. والاشتراكي منذ بدأ يحكم لم يذهب يوماً لاستشارة أحد.
> كان يقرر بشكل انفرادي؟
- نعم. في انتخابات مجلس الشعب مثلاً، ولو أنني كنت عضواً فيه، كانت الانتخابات تجري، لكن لا أحد كان "يشوف" الصناديق.
> لم تكن انتخابات تنافسية أساساً، والقوائم تحدد سلفاً.
- ما كان يحدث أنك تريد إنجاح 3، فتنزل قائمة من 5 أسماء، ويتحدد الناجحون في الثلاثة الأسماء الأولى. عبدالفتاح اسماعيل، الله يرحمه، ترشح مع 2 صيادين. عبدالعزيز عبدالولي ترشح في شبام، وأسموه "عبدالعزيز با عبيد"! الناس، تحت تصور الحريات وعالم ما بعد الحرب الباردة، اندفعوا (إلى الوحدة) ولم يكونوا يعتقدون أن الأمور ستسير على النحو الذي سارت عليه. وما يجب لفت الانتباه إليه هو أن الشمال والجنوب كانوا عايشين على تحويلات المغتربين، وعندما بدأت السعودية منذ 48 وضع تعقيدات على تحويلاتهم حدثت اختناقات. كانت التحويلات تفي باحتياجات الاستيراد من المواد الغذائية وغيرها. في 89 كانت تحويلات المغتربين إلى الجنوب قد انخفضت إلى نحو86 مليون دولار (قياساً إلى 500 مليون دولار مطلع الثمانينيات)، في حين أن متطلبات الاستيراد تبلغ 240 مليون دولار.
> الظرف الاقتصادي برأيك دفع باتجاه الوحدة؟
- طبعاً. ولو كان النفط قد اكتشف في الجنوب كان سيحدّ من الاندفاع، وقد تندلع بسببه حرب، خصوصاً وأن الاتحاد السوفييتي كان قد تخلى عن دور الدولة الحامية للجنوب.
> في هذه النقطة تتردد أقاويل عن أن الأمير سعود الفيصل زار عدن، وعرض تمويل الخزانة مقابل عدم الدخول في الوحدة.
- هذا كلام غير دقيق، ولا يوجد ما يسنده. يصعب تصديق هذا الكلام مع كل ما كان يقال عن السعودية كعدو (...). على أية حال فإن القضية الجنوبية لم تتحدد ما هي. في مظالم في الجنوب، وسوء إدارة، لكن كيف تحل هذه المشاكل؟ ليس لدى الناس ثقة في النظام. وإذا لم يحدث تغيير فإن الناس ستصطف مع أي شخص يخرج لتبني مطالبها، لكن إلى أين سيأخذهم في النهاية؟
هذا لم يناقش بعد. دعنا ننتظر الهيئة التي ستأتي من خلال ملتقيات المحافظات. أنا شخصياً من المشجعين لقيام ملتقيات في المحافظات، لأنه إذا حدث -لا سمح الله- تفكك، فإن محافظات لا يوجد بها سلاح، كحضرموت وعدن، ستعاني كثيراً بسبب غياب الأمن. لا ننسى أنه عندما تحصل اضطرابات يتم نهب المدن فوراً.
> إذا دُعيتَ، هنا في عدن أو في حضرموت، إلى المشاركة في صيغة كهذه، هل ستوافق؟
- أرى أن هذه الصيغة ضرورة، تحسباً لوقوع اضطرابات في نهاية المطاف. الملتقيات ستكون قادرة على أن تؤمن السلام والأمن للناس.
> وهل تفترض أن يتقبل المشترك هذه الصيغة أم أنه سيعدها منافسة؟
- لا أظن أنه سينظر إليها على هذا النحو. الكثير من المواطنين موجودون في أحزاب. الموجودون في مناطق نائية كما في حضرموت ليسوا في أحزاب.
> تبدو متشائماً كما لو أننا ذاهبون إلى مشهد كابوسي؟
- أنا متشائم جداً. يُقلقني الوضع الاقتصادي للبلد، وأرى أنه سيكون عامل انفجار لا يمكن السيطرة عليه، لم يستفد النظام من الفترة 1995 -2004. كل الفرص بُدِّدت: النفط، المنح، القروض. وطاقته الآن على مواجهة الاضطرابات محدودة جداً، لأن موارده ضئيلة. هذه مسألة مقلقة، ومن شأنها أن تسرِّع في ظهور خيار تفكيكي لا أحد يستطيع السيطرة عليه.
> في حال مضت الأمور في اتجاه سلبي، وفي ضوء ما يحدث من تعبئة وتحريض، أيمكن تصور أحداث عنف واسعة في بعض المحافظات؟
- بكل تأكيد. تاريخنا (يؤكد) أن هناك ميلاً إلى النهب عند وقوع اضطرابات. حدث في عدن مراراً كما في 68، وحدث في المحافظات الشمالية. وحدث أيضاً في حضرموت عشية الاستقلال عند استيلاء الجبهة القومية على الحكم. كنا 24 شخصاً فقط، وقد تنبهنا مبكراً للأمر، حيث خرجت قبائل من جهة الغرب لغرض النهب، وكانت توجد حاميه بقيادة علي عوض باصالح، في حوزتها مدفع، وقد أُطلقت منه قذيفتان، فعرف الناهبون أن هناك دولة قائمة.
> هذا يفيد بأن "الفيد" ليس خصيصة شمالية؟
- لا، لا. "الفيد" عند القبائل عموماً.
> عدن وصنعاء كانتا على مر التاريخ عُرضة للنهب خلال الاضطرابات؟
- المدن كلها، لأن السلاح فيها نادر، ولأن سكانها حضر. التمثيل والشراكة يأتيان من طريق إصلاح سياسي. وإذا جاء التمثيل على أساس جنوب وشمال، فهذا في الحقيقة معناه حالة انفصالية.
> في حال تبلورت هيئة تمثيلية وتشكلت ملتقيات محافظات، وفي ضوء الميل الظاهر إلى فرز الشمالي من الجنوبي في المحافظات الجنوبية، ماذا يضمن ألا تحدث ممارسات تمييزية ضد مواطنين من المحافظات الشمالية أو ينحدرون من أصول شمالية؟
- علينا أن نتساءل: لماذا ظهرت نظرة سلبية تجاه أبناء المحافظات الشمالية؟ البعض يأتي من الشمال ويستأجر (عقاراً) ثم لا يسدد الإيجار. البعض يدخل بيتا ليس فيه أحد، ثم يدَّعي ملكيته، والذي يحدث أن القضاء يسانده، والمحافظ يسانده، والأمن يسانده. هناك آخرون يتصرفون بشكل مختلف، العمال الذين جاءوا من محافظات شمالية أفادوا كثيراً المحافظات الجنوبية، لأنهم أجلد من أبناء المحافظات الجنوبية الذين لديهم ميل إلى الأعمال التجارية أو المكتبية. الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تحكم على الكثير مما يدور. في الجنوب فرضت بريطانيا النظام لمدة طويلة، وهذا لم يحدث في الشمال.
* على أن هذا لا يجيز القول بأن للجنوب ميزة على الشمال، والموضوع يحتاج إلى وقت، أخذا في الاعتبار هذا السبب.
- يوجد مسؤولون كثُر من الجنوب، سواء كانوا يعملون في الشمال أم هنا في الجنوب، سيئون، فالدولة لا تريد إلا السيئين ولا تقبل عداهم. أقول، مجدداً، كيف سيتصرف اللقاء المشترك؟ فالمحافظات الشمالية لن يحركها إلا قادة المشترك، لكنني أخشى أن يسبقهم الجوع.
> ويمكن أن تسبقهم تكتلات وتعبيرات قبلية؟
- ممكن. وفي الجنوب على أحزاب المشترك أن تعمل مع الآخرين، وتعمل على إقناعهم (بنجاعة خيارها). وعلى تيار إصلاح مسار الوحدة أن يقول بوضوح إنه لا يريد انفصالاً بل تصحيحاً. لا بأس أن نقدم تصوراً لملتقيات، وأن نشكل هيئة، لكن من الضروري أن نضع ضوابط لتتحقق المطالب ضمن إطار الوحدة. وفي الخلفية مهم أن يوجد تصور جاهز لدور اليمن في محيطها، ومسؤوليتها حيال المغتربين المنتشرين في شتى الأصقاع. هذا ليس حقاً، بل واجب؛ لليمن دور في الجزيرة والخليج لا يستطيع غيرها الاضطلاع به. اليمن هي الدولة الطبيعية الوحيدة في المنطقة.
> لكن هذه الدولة الطبيعية مرشحة لأن تكون غير طبيعة؟
- إذا تخلينا عن هذا الدور ولم نتصرف في ضوء رؤية مستقبلية، يكون البديل خيار التفكيك، وهذا ما أراه في الكثير مما يقال، وهذا ما أخشاه.
> هناك إلحاح على «صفاء جنوبي». وفي حين يُلحظ حرص بالغ على مراعاة قيادات جنوبية في الحكم بعضها صاحب سجل سيئ، تتبدى ممانعة لأي حضور شمالي، حتى وإن بدا داعماً للقضية الجنوبية النغمة السائدة هي الفرز إلى شمال وجنوب.
- يوجد أناس يعتقدون أن حروب التصفيات التي جرت في الجنوب سببها الشماليون، هذا هروب. ربما تصرف بعض الشماليين بأسلوب مناطقي مثلهم مثل الآخرين (طلب فيصل بن شملان إغلاق المسجل، واستفاض في بيان دوافع وإفرازات واصطفافات الأزمات التي عاشها الجنوب في الماضي).
> لتبديد هواجس البعض من إمكان تشرذم الجنوبيين، يجري التوكيد على قيم جديدة تحكم الثقافة السياسية للجنوبيين (المحتجين)، بما يفيد تجاوز الماضي الصراعي والاقتتالي، وأن أية صيغة جنوبية متصورة ستكون محكومة بقيم الحرية والتنوع والقبول بالرأي الآخر.
- أتمنى أن يتحقق ذلك، لكن الناس لا يتغيرون لمجرد أن يُقال لهم: أنتم صرتم كذلك. حكم كهذا يتطلب واقعاً. أين هذا الواقع؟ هنالك فئات اجتماعية كبيرة ومؤثرة لم تحدد مواقفها من القضية الجنوبية. لنأخذ على سبيل المثال الحركتين الصوفية والسلفية، وهما حركتان نقيضتان، ما موقفهما مما يجري؟ أقرب المكونات إلى الناس هو اللقاء المشترك، وعليه أن يبادر ويخرج بقضه وقضيضه، ويؤكد مضامين تصوره لما يريد، متبنياً، بحق وليس من بعيد، مظالم المحافظات الجنوبية. إما ذلك وإما أن تصير التصورات التفكيكية أقرب إلى الإمكان. الوضع أقرب إلى التفكك منه إلى التجمع.
> ألا ترى أن المشترك فقد إمكانية الإمساك...؟
- (مقاطعاً) لا، لا. المشترك ما يزال قادراً على المبادرة.
> قادة الحركة الاحتجاجية يقولون إن المشكلة في المشترك أنه يرفض الاعتراف بـــ«القضية الجنوبية». ألا تعتقد أن إعلاناً صريحاً من المشترك بالقضية الجنوبية سيكون مدخلاً ملائماً ليُعاود المشترك حضوره الفعال في المحافظات الجنوبية والشرقية؟
- القضية الجنوبية تعبير مبهم. ما هو المقصود بالضبط من القضية الجنوبية؟
> المقصود أن حرب 94 أدت إلى واقع جديد يتمثل في إقصاء الجنوب من الشراكة في الحكم والثروة؟ - إذا كانت بهذا المعنى فنعم. اللقاء المشترك بكل تأكيد سيوافق على هذا. نريد أن نصحح هذا في إطار اليمن وليس في أي إطار آخر.
> الدكتور ياسين سعيد نعمان أمين عام الاشتراكي والرئيس السابق للهيئة العليا للمشترك كان صرَّح لـــ«النداء» قبل أسابيع أن المشترك سيعلن مبادرة جديدة، وأن القضية الجنوبية ستتصدر مطالب المشترك. هل تتوقع أن تحل هذه المبادرة الإشكال، كما وتكون مخرجا للبلد برمته؟
- نعم إذا نشط المشترك وفارق حذره الزائد. اليمن كبلد موحد قدر لا يمكن الخروج عليه. صحيح بعض التصرفات يراها الجنوبيون غير مقبولة. أما ما يخص الحكم فهذه مسألة مفروغ منها، لا أمل فيه.
> دعنا ننتقل إلى زاوية نظر أخرى، ربما ثقافية. نتحدث عن شمال وجنوب وشرق، وتعرف أن هناك مناطق ذات خصوصية، مثل عدن، توجد فيها حالة غضب عارمة، وهو غضب ملموس، وغضب نبيل بالتأكيد. ألا تخشى أن يتحول هذا الغضب مع الوقت إلى كراهية وممارسات تنطوي على عنف، ليس في مواجهة السلطة فحسب، ولكن داخل المدن كعدن مثلاً تجاه فئات محددة من السكان، وعدن كما تعلم تلخص اليمن سكاناً.
. - من الشمالي ومن الجنوبي في عدن؟
> أنا أسألك هذا السؤال!
- عدن حاضرة احتضنت كل الناس. سكان عدن، من زاوية أصولهم أو ميلادهم، شماليون أكثر منهم جنوبيون. صحيح توجد مشاعر غضب، ولكن تغذية أية مشاعر كراهية (ضد أهل المدينة ذوي الأصول الشمالية) ليس من العقل ولا من الحكمة في شيء. عدن ملتقى الناس من مختلف المحافظات، وبالذات من تعز، ومن اليمن الأسفل بشكل عام. أما أن تتحدث عن أصول جنوبية فهذا ضرب من التفكير العنصري. يعتقد البعض أن بيده الحق (...) وهذه مشكلة أخرى. هذا الشعور موجود، ولكن الضرب على هذا الوتر ليس عدلاً وليس حكمة، ولا يجب أن يلتفت إليه أو يركز عليه.
> كنتُ اطلعتُ على مشروع لائحة لملتقى جديد يحمل اسم "ملتقى عدن التنموي الاجتماعي"، وما استدعى اهتمامي هو شروط العضوية، حيث ترد 3 شروط هي أن يكون من مواليد عدن، وأن تكون صلته وصلة أسرته بعدن المدنية ممتدة لفترة طويلة ومستمرة، أو أن يكون، في حال عدم توفر الشرطين السابقين، أمضى 20 سنة في عدن. وهذا الشرط بالتأكيد ينطبق عليك. كما ترى فإن الكثيرين من سكان عدن الآن لا تنطبق هذه الشروط عليهم. كيف تقرأ شروطا كهذه بالنسبة لمدينة كعدن، لا لمنطقة ريفية أو جزيرة معزولة؟
- أقول ببساطة: هذا سينهي عدن كثقافة وخصوصية. هذا التصور لا يعبِّر عن واقع، ولا يمكن أن يعبِّر عن واقع، وهو تصور قاصر وسيحرم عدن من الخصوصية التي نتحدث عنها.
> أنت تعيش هنا تقريباً منذ 4 عقود؟
- بالضبط جئت إلى عدن في 30 نوفمبر 1967، واستمريت فيها.
> من تجربتك، هل مرت عدن بحالة مشابهة لما يجري فيها الآن: هذا الفرز واقتفاء الأصول، وحتى الأصول البعيدة؟
- لا. لم يكن يوجد فرز كهذا. حصل عندما حكمت الجبهة القومية، وبعدين جاءت الاشتراكية، وبحكم التصور اليساري أقصيت العديد من الأسر التجارية من أهل عدن، وهي أسر لها أملاك، واضطر الكثير منهم إلى الهجرة. من هذه الناحية وجد شعور بالإقصاء لسبب تصور (أيديولوجي). أما ما يحدث اليوم، وبخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، كأنه رجعة إلى أيام «القلم العدني» و«عدن للعدنيين» في 1948، يعني الذي ما عنده «مخلقة» (شهادة ميلاد) في عدن فهو خارج المواطنة العدنية. هذا الكلام لم يكن واقعياً في تلك الفترة، فكيف يكون واقعياً اليوم؟ ينبغي أن نتابع ما يجري. يُقال إن أحد الوزراء يمتلك 200 قطعة أرض في عدن. الحقيقة أنا استغربت لهذه المعلومة، ولكن أحد الأشخاص، وهو تاجر، وليس من السلطة أو من المعارضة، أكد لي ذلك. الآن كل المتنفسات التي في عدن لم تعد موجودة، كلها نهبت.
> نعم. أشاهد الأسوار ترتفع في كل مكان؟
- كلها مسورة، ما عاد في ميناء ولا هم يحزنون! توجد أسباب عديدة. طبيبة من هنا ولكنها تعمل هي وأختها في صنعاء، عندهم أرض، وحكمت المحكمة لصالحهم، وتم تنفيذ الحكم لأسرتها، وذلك بعد خروج طقم من أجل ذلك. قالت لي إنه في اليوم التالي جاء طقمان أمنيان وأخرجونا من الأرض. قلت لهم: طيب ليش ما تخلوا أخوكم يروح يتابع؟ فردت: با يقتلوه، وما معانا، إلا هو. تحدث ممارسات وتصرفات ضارة. عدن المحافظة الوحيدة كمدينة تجارية، أهلها يعيشون على الوظيفة. سجلاتها مضبوطة، ولذلك صار التقاعد كله مركزاً في عدن، لأن الآخرين سجلاتهم غير مضبوطة، لا تواريخ ميلادهم ولا سجلاتهم الوظيفية. أهلها عانوا كثيراً، لأن عدن مدينة تعتمد على الحركة التجارية وعلى الوظيفة العامة. الحركة التجارية جامدة والوظيفة انتهت. حنق الناس هنا مبرر، وهم لا حول لهم ولا قوة. وعلى الأحزاب السياسية أن تأخذ هذه المعطيات في الاعتبار. هذا شعور موجود، لكنه لا يصلح أن يكون رداً على المظالم الموجودة في عدن. هذه الشروط غير ممكنة، وهي (مُخرَج) لتصور بائس.
> أنت تعيش في البريقة (عدن الصغرى)، وأعرف أنك تلتقي الناس. كيف مزاج السكان هنا، يبدو لي أهدأ من المزاج في مديريات عدن الأخرى؟
- عدن الصغرى كما تعرف، حديثة النشأة، وأساسها المصفاة. الخيسة، القرية القريبة من هنا، قرية الصيادين، أهلها أساساً من حضرموت، وبالذات من منطقة الديس. وهم جاءوا من زمان، حتى من قبل الاحتلال البريطاني، تعرف أن البلاد كلها كانت مفتوحة قبل قدوم الانجليز والاستعمار الغربي! روح الجزائر، روح مراكش، روح مصر، روح عدن، ما فيش حدود. وهناك عائلات ذات شأن في عدن أصولها مصرية كعائلتي "خليفة" و"بيومي" (وكذا من مجتمعات أخرى في المنطقة). تركيز الهنود في كريتر، وهناك أيضاً لهم وجود في التواهي، تركيز التجار الحضارم والجبالية في كريتر، تركيز العرب بشكل عام في الشيخ عثمان، (أضاف ممازحاً) باتخرِّج الشيخ عثمان من عدن والا كيف؟
> لعلك أشرت في حديثك سابقاً إلى ما نشرته «النداء» في عددها السابق حول تجنب بعض السكان في حضرموت تأجير عقاراتهم للقادمين من محافظات شمالية. وهناك قصص أخرى بلغتني تفيد بوجود مزاج مشابه حتى في بعض فنادق المكلا. هل تعتقد أن هذا السلوك والمزاج عرضيان، ومجرد ردود أفعال، بحيث لا يتم التحسس منه كثيراً من النخبة السياسية سواء في الشمال أم في الجنوب، ولا ينبغي التركيز عليه في الإعلام، وهما عرضيان جراء غياب مشروع يضم اليمنيين جميعاً، أم أنها قد تترك انغراسات في الذات اليمنية؟
- أعتقد أن هذه الأمور عرضية. خذ الحواضر في حضرموت مثلاً أو في عدن، هذه الحواضر قبلت هجرات على مر الزمن وصاروا جزءاً من نسيجها. هناك عشائر هاجرت من يافع والبيضاء، حتى من قبل الدولة القعيطية، وصاروا جزءاً منها، صاروا حضارم اليوم. والذين جاءوا إلى عدن صاروا عدانية. البدو الذين جاءوا إلى عدن صاروا عدانية، ويتكلموا عدني: "اندكو"، "انداهو"... وأصحاب يافع في المكلا أو في الشحر حضارم. لا ننس أن العامل الديني والثقافي لا يقبل هذه النزعات. الناس تهاجر إلى منطقة وبعد وقت يتحقق التجانس... الناس الذين كانوا يأتون من العراء إلى المكلا أو إلى أية حاضرة في حضرموت، كانوا مثلاً لا يذهبون إلى الحمام إذا أرادوا قضاء حاجتهم، ويطلعوا السقف، طبعاً تستاء منهم، لكنك تتقبل على مضض. وكذلك ما يحدث الآن مع البعض القادم من محافظات شمالية (فيما يخص السلوك الاجتماعي). في برنامج على الهواء كان أحدهم يتحدث عن «إخواننا الشماليين»، فاتصلت مستمعة محتجة، قائلة: «أيوة إخواننا الشماليين، خلاص خليهم يتبولوا تحت بيتك». هذا السلوك شفته في شوارع صنعاء. الآن صاروا يتحرجون من هذا السلوك، ولم يعد ظاهراً، والناس تتأقلم مع السلوك العام هنا.
> شاركت في فعاليات في وادي حضرموت، وفي دمت (الضالع)، والراهدة (تعز)، ولكننا لم نشاهدك في أية فعالية هنا في عدن. ألأنك لم تُدْعَ للمشاركة، أم أن هناك أسبابا أخرى، كأن تكون غير مقتنع بالخطاب الذي يسود هذه الفعاليات؟
- المهرجانات التي حضرتها بدعوات، والفعاليات التي هنا لم أدع إليها؟
> هذا مبرر. ولكن قد يُقال أن الفعاليات التي نظمت هنا لمتقاعدين مظلومين، ويمكن أن تبادر إلى الحضور بدون انتظار توجيه دعوة؟
- بالنسبة للمتقاعدين، أنا رحت ولكن العسكر منعوني وأعادوني من جولة كالتكس. شيء طبيعي أن أحضر مهرجاناتهم، هؤلاء ناس ظُلموا وسُرّحوا قسراً. في جميع الدول تحصل حروب أهلية. بعد أن تنتهي الحرب الأهلية، فإنها لا تفقد المهزوم هويته الوطنية أو حقه.
> في كتاب «بدايات» لأمين معلوف، وهو أشبه بتاريخ لأسرته وأجداده، ترد مقولة معبِّرة فحواها أننا أهدرنا أعمارنا في محاولة اصطناع هويات وأوطان متوهمة، ودفعنا أثماناً باهظة لهذه الهويات والأوطان التي لم تتجسد قط، وأنا في طريقي إلى منزلك كنت أستمع إلى أوبريت الجنوب للفنان عبود الخواجة، وفيه جُمَل عاطفية ومؤثرة. تعرف أن الفن عندما ينبثق من حركة احتجاجية فهذا يعني أن الأمر تجاوز السطح إلى الأعماق. هل تتصور انبعاث هوية جنوبية مع التداعيات الراهنة في مقابل هوية يمنية؟
- لا. لا أتصور ذلك.
> أليس ممكناً ذلك في ظل وجود خطاب سياسي مُنذر لهذه الهوية، وهناك مثقفون كبار يؤصلون لهذه الهوية، ومنابر إعلامية، ذلك كله قد يمهِّد لبلورة ذاتية جنوبية؟
- هناك مظالم تجمع الناس، هذا صحيح. الهوية الجنوبية ليس لها وجود، ولن تقوم إلا إذا وُجد كيان جنوبي مستقل عن الدولة اليمنية.
* يعني قيامها ممكن لاحقاً، وتعرف أن كياناً جنوبياً قام منذ الاستقلال حتى عام 90، وكان محكوماً بنظام عقائدي شمولي فرض هيبته في كل مكان، لكن لم تنشأ هوية جنوبية حينها، لأن هذا الكيان كان يتوخى كياناً وحدوياً لهوية يمنية. الآن ممكن أن تنشأ هوية جنوبية ضداً على الشمال، أو ضداً على«يمن» سببت للجنوبيين المتاعب والمظالم؟
- لا. الأقرب أن تكون هويات مختلفة، ولكن ليس هوية جنوبية. يمكن توجد هوية حضرمية، هوية عدنية، هوية لحجية.
* وكيف تتصور الثمن الذي تتطلبه هويات كهذه، باهظا؟
- لن تكون أصلاً، لأن ذلك يستلزم وجود كيان سياسي. بدون كيان سياسي لن تنشأ هوية تجمع الناس إلا إذا وجدت قضية أيديولوجية.
* استمعت خلال الأيام الماضية إلى ناشطين في حركة الاحتجاجات، بعضهم قياديون، ووجدتهم يتحدثون بشغف وتطلع وأمل عن هوية جنوبية على الطريق؟
- أعتقد أن هذا مجرد وهم. هم لا يعجبهم رأيي، وكتب محمد حيدرة مسدوس يهاجمني، كما اتصل بي محسن باصرة يبلغني أن حسن باعوم يعتب عليّ ويحتج بسبب ما قلته في مهرجان تريم. في المهرجان قلت: نحن شركاء في الوحدة، والذي لا يعجبه هذا الكلام يروح يشرب من ماء البحر. باعوم قال: يقصدنا بهذا الكلام. وفي الحقيقة أنا قلت هذا الكلام في سياق نقد نزع صورة علي سالم البيض من صورة رفع علم الوحدة (...).
* في تعريف الإنسان لهويته، لكلٍّ تراتبية محددة، كأن يعرف نفسه بأنه يمني أو عربي أو مسلم أولاً، لا أعرف الترتيب لديك، ولكني أسألك: أين يأتي التعريف بأنك جنوبي أو حضرمي: في المرتبة 3 أو 4 أو 8...؟
- أنا أعرف نفسي هكذا: يمني، عربي، مسلم. وإذا هناك مناطق فأنا: حضرمي يمني عربي مسلم.
* وعدني؟
- عدني يمني عربي مسلم. لكني لا أرى في مسألة الهوية ذكر (المنطقة).
* لكن في واقع الأمر هناك هوية محلية تقوم وتتعايش مع هويات محلية أخرى ضمن هوية وطنية جامعة؟
- (ضاحكاً) في هذه الحالة أنا حضرمي/ عدني.
*كنت مرشحاً للرئاسة، والانتخابات أدت -إلى حد ما- وظيفة تنموية فيما يخص القيم السياسية. الآن وبعد عام وخمسة أشهر تقريباً، والأمور كما قرأناها خلال الساعتين الماضيتين، ما الذي تتوقعه من الرجل الذي يشغل الموقع التنفيذي الأول (الرئيس) لتدارك الانزلاق إلى التفكك وانهيار المؤسسات السياسية، أقصد ما الذي يفترض أن يفعله؟
- إذا أراد أن يفعل شيئاً، (فعليه أن) يدعو إلى مؤتمر وطني جامع تحضره القيادات في الخارج، وكل الفعاليات الموجودة والقيادات السياسية، بما فيها تيار إصلاح مسار الوحدة وجمعية المتقاعدين والحوثيون، والشخصيات الاجتماعية. هذا المؤتمر مهمته (أن) يخرج بقرارات ضرورية تكون أسساً، وهي: انتخابات نزيهة، حريات عامة، شفافية، فصل الحزب الحاكم عن الدولة. هذه يجب أن تنفذ حالاً. في قضايا أخرى قد لا يكون فيها توافق فتؤخذ بالأغلبية مثل النظام الاقتصادي، مظالم المحتجين، قضايا عقائدية مثل الحركات الدينية سواءً أكانت "اثنا عشرية" أم صوفية أم سلفية، وحرية الناس هؤلاء في أن يقولوا ما يشاءون، ولكن بشكل منظم وفي ظل قانون. ما يخص المظالم ونهب الأراضي، فهذه ينبغي أن تعالج فوراً. لا يوجد منقذ من الانهيار إلا هذا المؤتمر الوطني.
* ما تعليقك على الصيغ المعمول بها الآن، كتعيين أبناء شهداء ورؤساء سابقين في مواقع قيادية في الدولة والسلطة المحلية، واسترضاء بعض الفئات، لا ترى أنها مجدية؟
-ليست غير مجدية فحسب، وإنما أقول إنها مُخرِّفة (تخريف). كل حركة تحتاج إلى طاقة، أنت (الحكم) أسأت التصرف خلال الفترة الماضية كلها، وصارت طاقتك محدودة جداً. ما معنى أن تصرف سيارات وأموالاً لبعض الناس، إلا أنك تهدر المزيد من الطاقة المحدودة بيدك. النظام (الحكم) تجمد، عنده ثلاث وسائل: قمع، قتل، رشوة. ليس لديه غير ذلك.
* ما هو الرد الذي أحمله إلى «آيات»، علماً بأنني أفاجأ بأن الكثير من الأطفال ما يزالون يعيشون أجواء حملتك الانتخابية؟
- (باسماً) قل لها: اهتمي بدروسك جيداً، علشان بعدين تكوني أنت رئيستنا.
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 06:43 AM   #24
أبومحمد402
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
العمر: 66
المشاركات: 2,830
أبومحمد402 is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: فيصل بن شملان في ذمة الله .عاش نظيفا ومات نظيفا

[align=justify]نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يتقبله قبولا حسنا ويسكنه فسيح جنانه وأن يعين أهله وذويه ويخفف عنهم مصابهم ويجبر كسرهم وإنا لله وإنا اليه راجعون.[/align]
أبومحمد402 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 06:45 AM   #25
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيرة ومآثر الراحل المهندس فيصل بن شملان

أما آن لليمن أن يرشد؟!! – فيصل بن شملان

02/01/2010 الصحوة نت - خاص

قبل أشهر كتب "للصحوة" المهندس فيصل بن شملان مقالاً لخص فيه ماتعانيه البلاد مقدماً تشخيصاً للداء ووصفاً للدواء... وهو خير من يمكنه تقديم ذلك.
اليوم رحل بن شملان في ذمة الله تاركاً وراءه بلداً مثقلاً بالهموم والتحديات ، وتاركاً أيضاً تساؤله الأخير الذي اختاره عنوناً لمقاله الأخير " أما آن لليمن أن يرشد" ..
"الصحوة نت" تعيد نشر ماكتبه الراحل بن شملان .. ليكون اليوم ليس "مقالاً" بل "وصية" أخيرة من رجل أحب اليمن وأحبه اليمنييون.
* نص المقال
.................................................. .........

أما آن لليمن أن يرشد؟!! – فيصل بن شملان


في هذه الكلمة القصيرة اليمن كله مدعو لأن يتبصر ويفكر ملياً في مآل مانحن فيه وما نحن عليه قادمون.. حيث لم يعد في قوس الصبر كثير منزع.. ولا في كأس أحلام الرجال كثير فضل.
الوحدة اليمنية تحققت باتفاق بين دولتين وعلى نظام للحكم مختلف عما كان عليه نظام كل منهما وقائم على المواطنة المتساوية والحريات العامة والدستور والقانون ومهما كانت الأسباب والدوافع لكل منهما.. فالشعور العام الغامر في البلاد عموماً في كل المحافظات بدون استثناء كان فرحاً ومرحباً بها.. ولكن هل كان بالإمكان أن تستمر وحدة اندماجية بجيشين مستقل كل منهما عن الآخر؟!.. النظام الحاكم الفعلي رأى أن هذا الإشكال يجب أن يرفع ويزول فكانت حرب 94م.
وفي التاريخ حروب كثيرة أهلية ولكن ما إن تضع الحرب أوزارها حتى يعيد المنتصر للمهزوم كل حقوقه ويستوعبه بكل كوادره المدنية والعسكرية في مؤسساته في مواطنة متساوية الحقوق والواجبات ولكن الحزب الاشتراكي لم ينل إلا الإقصاء والمضايقة والتعقب ومصادرة حتى مقراته.. وانتظر الناس ثلاثة عشر عاماً ترسخت فيها قواعد الفساد والإفساد ونهب الأراضي والمال العام وتوجت بتجاهل أحكام الدستور والقانون حتى قال أحد الكتّاب بأن البلد تسير بقرار فردي واحد من الرئيس.
وقد فصلت الصحف والتحليلات المحلية والأجنبية هذه المظالم التي طالت كل فئات المجتمع من تجار وموظفين وعمال وهيئات ومؤسسات صحفية مدنية ومهنية وغيرها من ما لا يزاد عليه.
وأثير سؤال... كيف يحدث هذا مع كل ما يملكه الرئيس من قدرات؟
تجاهُل النظام للدستور والقانون أدى إلى تفاقم ثلاث قضايا كانت تضطرم تحت الرماد مما أصابها من الإهمال.

- القضية الأولى: صعدة.. وتلوح الحرب السادسة بشأنها في الأفق، وليس عندي علم بحقيقة أسباب نشوء الحركة الحوثية ومطالبها.

- القضية الثانية: قضية رفع المظالم عن المحافظات الجنوبية وقد أدى إهمالها إلى تطورها إلى قضية جنوبية وبدت بعض فصائل ومنظمات الحراك الجنوبي منادية بالانفصال واستعادة دولة الجنوب.. فهل يمكن أن تستعاد هذه الدولة بدون استعادة الظروف التي أوجدتها أصلاً.. وإن كنت لا أرى من الانفصال حلاً.. إلا أن يدفع الناس إلى محاولته دفعاً.

- القضية الثالثة: الفقر وتدني كل الخدمات خصوصاً التعليمية.. العلمية.. التنموية.. بسبب الفساد المالي وسوء الإدارة.

النظام في شخص الرئيس علي عبدالله صالح حذرناه من حرب لا تبقي ولا تذر.. ولكن إذا كانت هذه قناعة السيد الرئيس أليس من أولى واجباته تلافي هذه الحرب بإزالة أسبابها وعودة النظام إلى حكم الدستور والقانون.. وليبدأ من تنفيذ ما جاء في تقرير باصرة / هلال عن الأراضي وإرجاع عناصر الجيش الجنوبي إلى مواقعهم من الجيش الموحد وإخراج الجهاز الإداري من احتكار المؤتمر الشعبي العام له حتى إذا شعر الناس عموماً والأحزاب والهيئات المدنية والمهنية خصوصاً بجدية النظام دعاهم إلى حوار حول إصلاح كل الأوضاع فإن لم يرد أن يفعل ذلك وهو الذي بيده كل الخيوط ربما ساقتنا الأحداث إلى حل على غير هدى أو ينهض المجتمع المدني بأحزابه وهيئاته إلى حل داخل إطار شكل من أشكال الوحدة يتفق عليه.
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 06:56 AM   #26
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيرة ومآثر الراحل المهندس فيصل بن شملان

http://www.youtube.com/watch?v=GAoFHqjeg0o
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 06:59 AM   #27
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيرة ومآثر الراحل المهندس فيصل بن شملان

فيصل بن شملان.. التداول السلمي للسلطة في اليمنمقدم الحلقة: عبد القادر عياضضيف الحلقة: فيصل بن شملان/ مرشح تكتل اللقاء المشترك المعارض في اليمنتاريخ الحلقة: 14/9/2006

- نظرة النخب اليمنية للانتخابات الرئاسية
- الاستعدادات الانتخابية وتجمعات الجماهير
- الانتخابات اليمنية في عيون أميركية


عبد القادر عياض: مشاهدينا الكرام مرحبا بكم وأهلا بكم إلى هذا اللقاء الخاص الذي نجريه مع المهندس فيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك وأكبر المنافسين للرئيس اليمني علي عبد الله صالح في الانتخابات الرئاسية اليمنية التي ستُجرى في العشرين من هذا الشهر ولكن وقبل أن نبدأ في هذا النقاش والتحاور مع السيد بن شملان لا بأس أن نعرف بسيرة الرجل وربما أهم المحطات في حياته، وُلد فيصل عثمان بن شملان التميمي سنة 1934 بمحافظة حضرموت، حاصل على درجة مهندس جامعة كينغ ستون البريطانية، تخصص هندسة مدنية، بعد الاستقلال.. استقلال اليمن عن بريطانيا وفي العام 1967 عيِّن وزير في الأشغال العامة في أول حكومة بعد الاستقلال، استمر سنتين في المنصب ثم استقال من الوزارة وأضع خطا تحت هذه الاستقالة، عيِّن مدير عام لإدارة الكهرباء في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقا ومنصب المدير التنفيذي لمصافي عدن وكان منذ عام 1971 عضو مجلس الشعب الأعلى إلى حين قيام الوحدة اليمنية بين شمال اليمن طبعا وجنوبه سنة 1990، بعد قيام الوحدة اليمنية عيِّن مدير في وزارة النفط سنة 1991 ثم وزيرا للنفط لكن لم يستمر في هذا المنصب إلا بضعة شهور أي أقل من سنة فقد عاد واستقال مرة أخرى في مارس 1995 وأضع خطا ثانيا تحت هذه الاستقالة الثانية، بن شملان كان عضوا في مجلس النواب اليمني منذ الوحدة وحتى العام 2003 حيث قدَّم استقالته من المجلس احتجاجا على تمديد مجلس النواب لنفسه سنتين إضافيتين وأضع خطا ثالثا تحت هذه الاستقالة الثالثة، هو متزوج وله ولد وأربع بنات وها هو يعود مرة أخرى إلى معترك الحياة السياسية عندما اختارته أحزاب اللقاء المشترك ليكون مرشحها للرئاسة وأيضا بشكل سريع نقدم أو نُعرِّف بأحزاب التكتل أو أحزاب اللقاء المشترك والذي يشمل أحزاب المعارضة الرئيسية في اليمن والذي برز تقريبا منذ ثلاث سنوات وهم التجمع اليمني للإصلاح ذي التوجه الإسلامي والحضور والانتشار القوي، الحزب الاشتراكي اليمني والذي كان يحكم الشطر الجنوبي من اليمن إبان اليمنين، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وكذلك حزب الحق وأخيرا اتحاد القوى الشعبية اليمنية، أستاذ بن شملان مرحبا بكم.
فيصل بن شملان: يا مرحب بك..

رجل واحد واستقالات متعددة
عبد القادر عياض: أهلا وسهلا، طيب لنبدأ ربما لقاءنا بهذه الاستقالات المتكررة في تاريخك وفي هذه السيرة الذاتية التي قدمتها قبل قليل لماذا؟ هل هو عناد؟ هل هو.. لماذا بالتفسير وبالتحديد؟
فيصل بن شملان – مرشح تكتل اللقاء المشترك المعارض في اليمن: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا أشكر قناة الجزيرة على هذه الفرصة باللقاء، الاستقالات هذه أولا، بالنسبة للاستقالة الأولى من حكومة اليمن الجنوبية الشعبية البرنامج الموجود للحكومة وسلوك الحكومة كان يعني صعب ملاءمته مع الواقع الحالي، لماذا؟ كان هنالك فيه تشرذم كبير في التنظيمات اللي تكونت هذه وبالتالي الحقيقة كانت كثير من جلسات مجلس الوزراء تذهب في مناقشات ليس لها علاقة بوضع البلد ومشاكل الناس..
عبد القادر عياض [مقاطعاً]: وعلى كلٍ لا نريد أن نفسر كثيرا في أسباب هذه الاستقالات بقدر ما نريد أن نفهم ربما عقلية.. ذهنية السيد بن شملان بشكل عام يعني لا نريد أن نفصل بشكل تدريجي أو شكل تفصيلي في هذه الاستقالات.
فيصل بن شملان [متابعاً]: لا، بالاستقالات أريد عملا واضحا محدد الصلاحيات ومحدد الاتجاهات حتى لا يكون هنالك نزاع فيما بعد، كيف تتخذ القرار..
عبد القادر عياض: طيب، رجل مثلكم بهذا الذي قلته قبل قليل، تريد أن تكون الأمور واضحة ومحددة، ما الذي جعله يعود للحياة السياسية ويقبل هذا العرض من قِبل تكتل أحزاب اللقاء المشترك ويدخل لهذا المعترك؟ هل ترى في هذه الانتخابات القادمة يوم عشرين تختلف عن ما سبقها؟
"
مشروع الإنقاذ الوطني قام بعد أن لاحظنا أن المؤشرات الاقتصادية غير النفطية بدأت تتدنى لذلك يجب استثمار القطاع غير النفطي حتى يكون لدينا اقتصاد بديل
"فيصل بن شملان: نعم، هذه لأول مرة تصطف أحزاب المعارضة وتقدم الحقيقة مشروع إطار للإنقاذ الوطني لأننا لاحظنا الحقيقة من سنة الـ 1995 وما فوق أن كل المؤشرات بالنسبة للاقتصادية، المالية، السياسية كلها بدأت الحقيقة تتدنى حتى وصلنا وضعنا كان في 1996 أكثر بكثير من 2004، مسائل الفقر بالذات والتسول في الشوارع زاد كثيرا، هذا الإطار الحقيقة هو عبارة عن إطار عام لجميع الناس وليس حزبا واحدا يعني اللقاء المشترك ليس حزبا سياسيا إنما هو مشروع للإنقاذ الوطني خصوصا وأن الاقتصاد غير النفطي لاحظنا أن نموه يتباطأ ويقل ويتدنى من سنة لأخرى والنفط كمادة ناضبة، إلى الآن المعلومات الموجودة أنه ربما ينتهي سنة 2011، فعندما يشكل النفط وهو مادة ناضبة 70% من الميزانية العامة وحوالي 32% من إجمالي الناتج المحلي وفعلا نضب هذا النفط في الست سنوات القادمة ماذا سيصير حال البلد؟ المفروض كان هذه تُستثمر في القطاع غير النفطي حتى يكون عندنا اقتصاد بديل، هذا الحقيقة مخيف..
عبد القادر عياض: طيب، عفوا أنا سأقاطعك ربما مرة على مرة ولكن فقط حتى نجري الحوار بشكل تراتبي ونفهم مجمل القضايا والمحاور التي سوف نناقشها في هذا اللقاء ولكن عندما سألتك السؤال عن لماذا هذه المرة؟ ولماذا عدت؟ أنت تكلمت عن هذا التنظيم الذي حدث في أوساط المعارضة اليمنية ولكن في المقابل أليس هناك مناخ في اليمن ربما وفرته السلطة الحالية يخلق مناخا من الديمقراطية يصبح فيه التعاطي أو هناك أمل لدى المعارضة بأن تدخل أي تجربة انتخابية وربما قد تفوز؟
فيصل بن شملان: بكل تأكيد لكن الأسباب.. السبب الذي جعلني أُقدم على هذا الموضوع استشعار الخطر الحقيقي للمستقبل إذا لم توجه الاستثمارات العائدة من النفط إلى القطاع غير النفطي وخلق اقتصاد موازي، بموجب نصوص الدستور هذه الانتخابات يجب أن تتم، في الماضي كانت تتم بصورة غير تنافسيه، آخر انتخابات رئاسية سنة 1999 كانت بين اثنين من نفس الحزب ولذلك لم تكن الحقيقة انتخابات تنافسية، هذه المرة أحزاب المعارضة وضعت شخصا مستقلا لخوض هذه ووراءه طبعا كل جماهير أحزاب اللقاء المشترك ولذلك فهذه المرة ستكون الحقيقة..
عبد القادر عياض: طيب، تكلمت عن انتخابات 1999، ألم يكن حزب الإصلاح هو الذي بشكل أو بآخر كان في انتخابات 1999 داعما للرئيس واليوم أصبح في المعارضة وانقلبت الصورة بشكل يعني ربما جذري؟ هل هذا شجعكم على أن تكونوا ضمن هذا اللقاء وأن تقبلوا بهذه الدعوة من قِبل اللقاء المشترك؟
فيصل بن شملان: لا، هذا صحيح، 1999 الحقيقة كان حزب التجمع اليمني للإصلاح هو الذي رشح الرئيس علي عبد الله صالح قبل حزب المؤتمر..
عبد القادر عياض: الحاكم، فعلا..
فيصل بن شملان: لكن كانت كل هذه الأحزاب سواء كان التجمع اليمني للإصلاح أو كان الحزب الاشتراكي أو كان الحزب الحاكم أو كان حزب اتحاد القوى الشعبية، كلها هذه كانت جزء من السلطة، حاورت المؤتمر الشعبي إلى محاورة الرئيس ولكن لم تصل معه إلى نتيجة بالنسبة للإصلاحات ولذلك كلها بعدين تجمعت وخرجت بهذا المشروع مشروع اللقاء المشترك للإصلاح السياسي ولذلك فهي جادة في هذا الموضوع وكان لابد أن تقدم شخصا مستقلا لأن هذا البرنامج الموجود ليس برنامجا لأي من هذه الأحزاب.
عبد القادر عياض: طيب، لو جاءك مواطن يمني وأكيد جاءك الآلاف وقالوا لك نحن نعرف واقعنا بشكل جيد ولكن ما هو البديل أستاذ بن شملان؟ ماذا عن برنامجكم في هذه الحملة الانتخابية.. الانتخابات؟
فيصل بن شملان: أنا برنامجي في هذه الحملة الانتخابية أولا..
عبد القادر عياض: بشكل موجز، أنا أعرف البرنامج واسع وشاسع..
فيصل بن شملان: واسع أينعم ولكن أولا نحن نريد إصلاح الأوضاع كلها ولكن المدخل لكل هذه الإصلاحات هو الإصلاح السياسي، فصل سلطات، توزيع السلطة التي هي مركزها الآن في منصب رئيس الجمهورية إلى المراكز الحقيقية اللي هي مجلس الوزراء، مجلس النواب والقضاء والرقابة..
عبد القادر عياض: طيب، هل صحيح بأنكم تنوون قلب النظام السياسي من رئاسي إلى برلماني؟
فيصل بن شملان: نعم، نريد هذا ولكن هذه عملية ستكون بالتدريج، نريد أولا قبل كل شيء أن نبقي نظاما رئاسيا يكون فيه الرئيس شبيه بمجرد رمز أو شيخ البلد ولكن السلطة الحقيقية سنريد أن ننقلها إلى الأجهزة الحقيقية مجلس النواب، مجلس الشورى، المؤسس القضائي، مجلس الوزراء..
عبد القادر عياض: هل يبقى بنفس الشكل، النواب معين والغرفة الثانية منتخبة؟
فيصل بن شملان: لا أبدا، يعني لب الموضوع كله أن يكون مجلس النواب منتخبا انتخابا حقيقيا..
عبد القادر عياض: والشورى أيضا منتخب؟
فيصل بن شملان: والشورى منتخب انتخاب حقيقي ولكن لا تُستعمل بشكل صارم لا سلطة الدولة ولا مال الدولة في هذه الانتخابات.
عبد القادر عياض: طيب ولكن أليس هذا الكلام فيه نوع من الخيال لأنه من يعرف تركيبة المجتمع اليمني ورغم تجربة الجمهورية إلا أنه القبيلة والعشيرة والانتماءات الأخرى ما زال لها حضورها ولو صارت الأمور بهذه الطريقة تصبح شبه مستحيلة لأنه ما زال البلد بشكل أو بآخر ربما الولاء فيه للقبيلة أولى أو أكثر في كثير من المناطق من الولاء للحزب وبالتالي الحديث عن كل شيء يكون منتخب مسألة صعبة نوعا ما أو شبه خيالية؟
فيصل بن شملان: لا أعتقد ذلك، أولا بالنسبة للقبائل، القبائل من أكثر فئات الشعب التي تريد حقيقةً حكومة قوية عادلة وليس من مصلحة القبائل أبدا أن تكون هنالك سلطة واحدة تتحكم في كل شيء كما تدل عليها الآن كل الحوادث الموجودة في البلد، هناك قضايا كثيرة مثل ثغرات مثل كذا، إذا لم تكن هنالك عدالة فيها ستسمر هذه الثغرات، هذه واحدة من الثغرات الحقيقية التي تجعل القبائل تريد هذا التغيير ونحن الحقيقة ذهبنا إلى كثير من هذه المناطق القبلية ووجدنا أنهم يعني يضَايقون تماما من الوضع الحالي.
عبد القادر عياض: طيب، عن محاربة الفساد وهي لافتة عريضة حملتها المعارضة وتكلمت عنها في هذه التجمعات وحتى في برنامجها السياسي وقلت بأننا سوف نغير من القمة إلى القاعدة ومن فوق إلى أعلى، كيف؟
فيصل بن شملان: لا، الفساد عبارة عن تقريبا ثلاث مراحل يعني فيه نشاط صغير شاغلالناس يعني بهذا الموظفين، أولا الأشخاص أنفسهم يعني يريدون حتى مثلا أحيانا يكون شخص لا يريد الرشوة، أي من الجمهور يريد أن يرشيه، هنالك فساد آخر اللي هو الفساد الكبير في العمولات الكبيرة بالنسبة لمقاولات الحكومة، هنالك فساد آخر أيضا بالنسبة لهذه.. الملاحظة لأن 1998 وأنت رايح إلى اليوم كل الفروقات التي تأتي من أسعار النفط تصفَّى في حينها في طلب اعتمادات إضافية للدولة وحتى يعني 2005 كان الاعتماد أربعمائة وواحد وخمسين المطلوب وهو عبارة عن 45% من الميزانية العامة يعني هذا شيء لم يُسمع به، أين تذهب هذه المبالغ كلها؟ هذه هي المشكلة، هذا الكلام.. يعني هذا الفساد الكبير أولا نريد.. نريد أولا أن نوقفه إيقاف تام لأنه هو هذا اللي يأخذ الإيرادات الكبيرة، هنالك أيضا بالنسبة للإيرادات الأخرى كم من الجمارك الموجودة يعني يُهرَّب تهريب، هنالك الضرائب هنالك.. يعني إذا شفنا كل الموارد موارد الدولة نجد أن كل موارد الدولة هذه تضيع، أولا الضرائب والجمارك لا تُحصَّل بالطريقة كما يجب وأسعار النفط فارق أسعار النفط هذه لا ندري أين تذهب.
عبد القادر عياض: أنا فقط قرأت قبل مدة تعليق لصحفية أجنبية تعلق على موضوع النفط وعائدات النفط في اليمن وقالت إنه ربما مالطا تعرف ما يجري في نفط اليمن أكثر من الدولة في حد ذاتها؟ هل هذا صحيح وإلى أي مدى؟
فيصل بن شملان: لا أنا أعتقد يعني لا يعني بالنسبة..
عبد القادر عياض: فيها على كل صيغة مبالغة ولكن إلى أي مدى هذا قريب من الواقع؟


نظرة النخب اليمنية للانتخابات الرئاسية
فيصل بن شملان: أنا لا أعتقد أنا أعتقد أن النفط يعني اليوم هذا أي برميل نفط يخرج من أي مكان معروف، لا يوجد يعني خرج من هذاالدار ورويترز تعطيك هذا أين الشحنة راحت، مَن اشتراها، كم مرة تبدلت في الطريق، إيش مستفيدة، فأنا أعتقد إنه هذا كلام مبالغ فيه كثير، نعم الناس لا يعرفون صحيح لكن الدولة كلها بكل التأكيد تعرف.
عبد القادر عياض: هل نتكلم عن الدولة أم أشخاص؟
فيصل بن شملان: إحنا نتكلم الآن.. إذا تكلمنا عن الدولة فالدولة تعرف أين النفط.
عبد القادر عياض: الدولة كثقافة دولة؟
فيصل بن شملان: لا..
عبد القادر عياض: أم كأشخاص داخل الدولة؟
فيصل بن شملان: كأشخاص داخل الدولة أو كمؤسسات.. يعني مثلا بكل تأكيد يعني وزارة النفط يجب أن تعرف، الرئاسة يجب أن تعرف، مجلس الوزارة كمان رئيس الوزراء كمان يعرف وأستغرب إذا لم يعرف هؤلاء إذا لم يعرفوا كم من النفط أنتجنا وأين بعناه وكم ثمنه..
عبد القادر عياض: طيب نعود الآن..
فيصل بن شملان: أظن أن لا مجال في ألا يُعرَف هذا.
عبد القادر عياض: طيب، نعود الآن إلى أحزاب اللقاء المشترك يعني بعض النقد الذي وُجِّه لهذا التكتل بأنه يجمع مجموعة ما يُفرِّقها أكثر مما يجمعها ربما اجتمعت ربما على الخصومة أم على النظام الحالي أو بعض الحساسيات ولكن فيما بينها هناك تاريخ من التناقض وربما حتى الصراع بشكل أو بآخر، إلى أي مدى وأنت الآن تشرف أو أنت الرأس الذي يغطي هذه القبة.. قبة اللقاء المشترك، إلى أي مدى هناك انسجام وهناك توافق في الرؤى وهناك وحدة مصالح ربما؟ وكيف؟
فيصل بن شملان: شوف، أنا أعتقد إنه كل هذه كما ذكرت قبل قليل كل هذا الأحزاب كانت جزءا من النظام وكانت جزءا من السلطة ولم تستاء للإصلاح واقتبت.. اقتبت حقيقة بهذه العلاقة منع النظام وأنا أعتقد أنه هذا يعني تفكير جيد بالنسبة لهذه الأحزاب، أنت تعرف أنه هناك النُخب ممكن نقسم النخب إلى ثلاثة أقسام، قسم يأخذ المبادرة ويناضل يُسجَن يُقتَل يعني يُنفى يدخل السجون مش مشكلة، جزء آخر من هذه النخب له ظروفه الخاصة لا يستطيع أن يقوم.. أن يندمج في النضال بهذا الشكل ولكنه تحت الظروف يميل بشكل أو بآخر إلى الحاكم وهذا الجزء ينقسم بعدين قسمين، جزء منه هذا يزين للحاقد ما يريد والجزء الآخر يماشي ولكنه في قرارة نفسه ليس مرتاحا، هذا اللقاء المشترك يجعل إمكانية لهذه النخب التي لا تستطيع النضال الشاق ولكنها أيضا لا تستطيع أن ترتمي في أحضان الحاكم وتريد طريق هذا اللقاء المشترك يفتح لها هذا الطريق وبالتالي فعلا كما رأينا هنالك الآن مستقلون من أجل التغيير، هنالك الحركة من أجل التغيير فهذه هي هذه..
عبد القادر عياض: طيب، أستاذ بن شملان هذا كلام جميل ولكن سألت هذا السؤال وفي.. بداخله أيضا سؤال آخر يعني إذا كان هناك تناقض أو ربما عدم توافق بين مجموع الأحزاب داخل اللقاء المشترك ولكن حتى في داخل ربما الحزب الواحد ونتكلم عن الإصلاح أقوى هذه المجموعة والموقف الأخير لزعيم الإصلاح السيد عبد الله بن الأحمر، يعني هو قال بأنه أنا أعطي صوتي للرئيس ولكن هذا موقف شخصي، طيب كيف أنا مثلا.. أنا أتصور الآن أني أنا ناخب يمني أنتمي بشكل أو بآخر قبليا إلى رئيسها أو زعيمها عبد الله بن الأحمر وأسمع الزعيم أو الرئيس يقول بأني أنا أعطي صوتي بشكل شخصي إلى الرئيس علي عبد الله صالح، كيف أستطيع أنا أن أميز بين هذا الموقف شخصي أو لا ليس موقف القبيلة ربما أو ليس موقف الحزب ربما ولكن القبيلة بشكل أكبر؟
فيصل بن شملان: القبيلة أولا.. أولا الحزب قطعا لا لأن الحزب جزء من.. هذه جزء من اللقاء المشترك واللقاء المشترك الحقيقة يريد أن يُبقي هذا الإطار يدخل فيه الناس كلهم باسمه القبيلة..
عبد القادر عياض: فقط عذرا للمقاطعة، بدايةً هل فاجأكم موقف السيد عبد الله بن الأحمر؟
فيصل بن شملان: أنا بالنسبة لي لا؟
عبد القادر عياض: لم يفاجئك؟
فيصل بن شملان: لم يفاجئني، لأنه سبق أن قال في مقابلة للجزيرة في لقاء خاص أعتقد هذا الرأي، يعني عندما سئل هل سيتراجع الرئيس علي عبد الله صالح عن قراره بالنسبة لعدم الترشيح؟ قال نعم..
عبد القادر عياض: هل تعتقدون بأنه قرار شخصي أم..
فيصل بن شملان: لا..
عبد القادر عياض: لن أقول بأنه ضُغط عليه ولكن نُصح من قبل جهات داخلية أو خارجية بأن يتصرف بهذا الشكل؟
فيصل بن شملان: لا أنا أعتقد هو من البداية كان هذا يعني من موقفه الشخصي كان بالرغم أنه تعرض إلى هجوم في الصحف السنة الماضية هجوم يعني غير لائق ولكن نشوف أيضا أبناء البلد..
عبد القادر عياض: لنبقى مع سيد عبد الله بن حسين الأحمر يعني المسألة تبدو غامضة نوعا ما، يعني زعيم أكبر حزب معارضة الآن في الانتخابات الحالية يقول أنا بشكل شخصي مع الرئيس، يعني المسألة أنا شخصيا يعني إلى الآن لا أستطيع فهمها، أنت أكيد أكثر دراية يعني نحاول من خلالك أن نقدم للمشاهد ربما مقاربة قد تجعله يفهم لماذا؟ هل هو تناقض؟ هل هي استراتيجية؟ هل مَن يعرف طبيعة اليمن والخارطة السياسية في اليمن قد يفهم؟ نحاول أن نفهم من خلالك وأنت ربما تعرف أكثر منا أكيد.
فيصل بن شملان: والله كل ما أستطيع أن أقوله الآن أنا أقبل الشيخ عبد الله طبعا شيخ جليل نُجلُّه ونحترمه وأقبل إنه أن يتخذ طبعا من أي يمني آخر أن يتخذ من المواقف ما يشاء.
عبد القادر عياض: البعض يقول بأنه عندما قمتم بتجمع حاشد في عمران وعمران منطقة معروفة وهي ربما النقطة القوية عندما نقول عمران نقول الثورات نقول التحرك يعني نقطة لها أو محافظة لها حضورها القوي في اليمن وأيضا ارتباطها بالسيد عبد الله بن الحسين الأحمر، هناك مَن قال لو أن هذا الموقف الذي صرح به السيد عبد الله بن الحسين الأحمر قبل هذا التجمع لما كان التجمع بمستوى هذه الكثافة، إلى أي مدى هذا قد يكون صحيحا وهي مجرد تحليل، يعني التجمع قد عُقد وكان حاشدا وحدث الذي حدث؟
فيصل بن شملان: أنا أعتقد أن الرجل صادق في أنه هذا شخصيا هو ساهم يعني سيصوت للأخ علي عبد الله صالح ولكنه سمح لأولاده بأن يذهبوا هذا المذهب ويتجمعوا هذا الجمع، لو كان معارضا لهذا لأمر أولاده للتو بأن لا..
عبد القادر عياض: ألا تخشى من أن يؤثر؟ ألا تخشون أن يؤثر؟
فيصل بن شملان: بكل تأكيد ربما يؤثر ببعض الناس، أنا أعتقد أنه سيؤثر في بعض الناس بكل تأكيد ولكن الغالبية العظمى من الناس في العمران ستأخذ هذا الموقف، إنه ربما الشيخ حُرج وأن أولاده طالما قاموا بهذا الجمع وبهذا الحشد فلابد إلى أن الشيخ مواقف على هذا.
عبد القادر عياض: طيب، أيضا الساحة السياسية اليمنية شهدت عودة أيضا واحد من أقطاب المعارضة الذين كانوا يعيشون في الخارج وتحديدا في السعودية سيد عبد الرحمن الجفري زعيم الرابطة أو رابطة أبناء اليمن، يعني أيضا كيف تقرؤون هذه العودة؟ هل هو ورقة أخرى من الأوراق الأخيرة لدى الحزب الحاكم أراد أن يلعبها في هذه الأيام الحاسمة قبل الانتخابات من دون أن نتكلم عن سيد عبد الله بن الحسين الأحمر أيضا لا بأس أن نتكلم على هذه الأوراق التي أصبحت قد تبدو رابحة بالنسبة للمؤتمر الشعبي العام؟
"
نريد انتخابات تنافسية حقيقية لذلك نرحب بالعودة من بالخارج وبكل مَن له موقف وبكل مَن له رأي، وأيضا نرحب بعودة الجفري زعيم رابطة أبناء اليمن إن كان مع السلطة أو مستقلا
"فيصل بن شملان: وإحنا على أي حال يعني نرحب بكل الذين ما في الخارج وبكل مَن له موقف وبكل مَن له رأي هذا لا يضيرنا، إحنا الحقيقة نريد هذه الانتخابات تكون انتخابات تنافسية حقيقية ربما يكون ما تقوله صحيحا وربما ليس صحيحا، أنا ليست عندي معلومات كافية لأن الأخ الجفري عبد الله وصل يمكن الأمس أو اليوم، لم يكن له فترة طويلة في البلد ولم نشعر إلى الآن بأي تحرك، عندما نشعر بأي تحرك ومهما كان هذا التحرك نحن نرحب به إن كان مع السلطة، إن كان مستقلا، إن كان ما نريده حقيقة انتخابات تنافسية ولا يضرنا شيء من هذا القبيل.
عبد القادر عياض: هل يؤثر أم لا؟
فيصل بن شملان: إزاء.. يعني يعتمد..
عبد القادر عياض: هل الرابطة خاصة..
فيصل بن شملان: يعتمد ماذا يقول وماذا سيفعل.
عبد القادر عياض: نعم، طيب أنت بشكل أو بآخر جغرافياً أنت جنوبي والرابطة له حضوره القوي بشكل أو بآخر في الجنوب، هل هذا سيؤثر؟
وأعتقد أنت وهو يعني من مناطق قريبة أعتقد؟
فيصل بن شملان: لا هو هنا من لحش.
عبد القادر عياض: هناك مَن ربط عودته بالإضافة إلى الشأن الانتخابي العام ربما بما يحدث في محافظة شبوة باعتباره هو من نفس المنطقة تقريباً، هل من رابط؟ أم لا تراه؟
فيصل بن شملان: يعني أظن أنه من بدري شوية أن نتكلم على بالضبط إيش.. فلنرى أولا لماذا جاء؟ وما هو الذي.. ما الذي لديه؟
عبد القادر عياض: طيب، ما دمت تتكلم عن تأثير وعن تأثير عودته نسأل نحن عن تأثير عودة بعض أقطاب المعارضة وكذلك أيضاً بعض القوى الفاعلة في اليمن، في أكثر من تصريح قلتم بأنكم سوف تحصلون في هذه الانتخابات على 70% من أصوات الناخبين، على أي أساس بنيتم هذه النسبة؟
فيصل بن شملان: بنينا هذه النسبة أولاً على بعض.. كان في البداية أولاً على بعض استطلاعات الرأي ولكن الحقيقة على الزيارات التي قمنا بها إلى المحافظات المختلفة، بنيناها على هذه الزيارات الحقيقة في واقع الأمر، وجدنا أنه أولاً وجدنا تقريباً بدون يعني اختلاف كبير طلبنا من الناس هناك ما هي المشاكل الأساسية التي يعانون منها؟ وجدنا أن كلها متشابهة، نهب الأراضي، البطالة، الفقر، عدم وجود الخدمات هذه القضايا بشكل.. هذه موجودة في كل المحافظات التي زرناها بشكل قوي ولذلك وجدنا أنهم يريدون التغيير يعني أمس قبل اليوم.
عبد القادر عياض: على كلٍ أستاذ بن شملان سوف نواصل هذا الحوار ضمن هذا اللقاء الخاص معكم، مشاهدينا الكبار الكرام عفواً سوف نواصل هذا اللقاء وهذه الدردشة مع السيد بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك في اليمن ولكن بعد فاصل قصير، ابقوا معنا.
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 07:34 AM   #28
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيرة ومآثر الراحل المهندس فيصل بن شملان

http://www.youtube.com/watch?v=jtSDs...eature=related
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 07:39 AM   #29
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيرة ومآثر الراحل المهندس فيصل بن شملان

http://www.youtube.com/watch?v=NiEJn...layer_embedded
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 07:42 AM   #30
أحمد سعيد
كتّاب ملتقى الحوار العربي
 
الصورة الرمزية أحمد سعيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,779
أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about أحمد سعيد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيرة ومآثر الراحل المهندس فيصل بن شملان

http://www.youtube.com/watch?v=6IMxc...eature=related
__________________
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ++ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أحمد سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
الله , ذمة , سلمان , عاش , فيصل , ومات , نظيفا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيصل بن شملان انترنت ملتقى الأنساب و الشخصيات 7 31-08-2006 02:06 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م