تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > ملتقى الأنساب و الشخصيات

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
قديم 29-07-2013, 04:14 AM   #106
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

http://www.youtube.com/watch?v=HkhBNtOs_VM
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 29-07-2013, 06:34 AM   #107
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

هذا رابط لمقابلة مع أحد الباحثين الغربيين
والذي أكد على وجود ثأثير واضح وكبير من اللغات السامية: العربية والعبرية والمصرية والقبطية على اللغات المحلية للشعوب الأمريكية وبالأخص على عائلة لغة شعوب الأزتيك
وربما هذا يضع فرضية جديدة مفادها أن الشعوب التي سكنت أمريكا قديما هم خليط من الساميين : عرب قدماء ومصريين وغيرهم من شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشعوب آسيوية من شرق آسيا
http://maxwellinstitute.byu.edu/publ...9&num=2&id=228

العثور على كتابات عربية جنوبية في أمريكا
http://www.youtube.com/watch?v=xDzFUma06rw

ترجمة جوجل للمقال الخاص بالباحث الأمريكي

وكان هناك اللغة العبرية في أمريكا القديمة؟ مقابلة مع بريان ستابس
جون L. سورنسون، وبريان D. ستابس
مجلة كتاب دراسات المورمون: سعة - 9، العدد - 2، الصفحات: 54-63، 83
بروفو، يوتا: معهد ماكسويل، المشاهدات 2000The الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن موقف من معهد ماكسويل، جامعة بريغهام يونغ، أو كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة.
طباعة | البريد الإلكتروني | PDF





[يرجى الاطلاع على نسخة إلكترونية من هذه المقالة للحصول على الرموز، والتشكيل، وتفسيرات بار الجانب. أد.]

وكان هناك اللغة العبرية في أمريكا القديمة؟
مقابلة مع بريان ستابس

سؤال طويل الأمد من الفائدة للطلاب من كتاب مورمون هو ما إذا كان يتم الاحتفاظ آثار لغة سامية أو المصرية في لغات العالم الجديد. الملاحظات التالية بشأن هذه المسألة المعقدة من قبل بريان ستابس، وهو متخصص في اللغات الشرقية وأصلي الأدنى الأمريكيين الذين تم مقابلتهم من قبل JBMS محرر جون L. سورنسون.



كيف أتيت إلى دراسة مسألة العلاقة بين اللغات الأمريكية للهنود الحمر ولغات الشرق الأوسط أو الأدنى (السامية)؟

خدمة مهمة الناطقة نافاجو-أثار اهتمامي في أصول أمريكية أصلية واللغات. في ضوء من كتاب مورمون، بدأت دراسة اللغات الشرقية الأدنى، بالإضافة إلى نظرات إيجازا في بعض في شرق آسيا وعشرات من اللغات الأمريكية الأصلية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية والجنوبية. لم أوجه التشابه بين اللغة والأمريكتين والشرق الأدنى لا تبدو واضحة، على الرغم من أنني لم تجد بعض الأسر اللغة التي عرضت يؤدي واعدة. أنا كسبت في وقت لاحق على درجة الماجستير من جامعة ولاية يوتا في اللسانيات. وكان أن مدرسة واحدة من أقوى البرامج في الأمة للغة الأزتكي الموحدة [الآخرة UA] الدراسات عندما أساتذة ذبالة ميلر وراي تجميد كانوا هناك. كان UA إحدى العائلات اللغة التي كنت قد لاحظت ما يشبه ممكن الروابط الشرق الأدنى. كما علمت منهجية لغوية وأصبح أفضل إطلاع على حد سواء غات الشرق الأدنى وعلم اللغة UA، ظهرت أوجه التشابه إضافية.

وقد ركزت الدراسة الخاصة بك على لغات UA، ولكن في نفس الوقت كنت قد عكفت على دراسة لغات الشرق الأوسط، بما في ذلك العبرية والعربية والمصرية. هل تبدأ من خلال افتراض أن هذه الجماعات العالم القديم والعالم الجديد لغة ترتبط مع بعضها البعض؟

كتاب مورمون أدلى بالتأكيد لي فضول لمعرفة ما إذا آثار أو أدلة لغات الشرق الأدنى قد يكون مميزا بين لغات العالم الجديد. من ناحية أخرى، وكنت أيضا على علم باحتمال أن كل هذه الأدلة قد تم طمس. على سبيل المثال، خارج الجزر البريطانية، لغات سلتيك أنه بمجرد دومي-nated جزء كبير من أوروبا القارية قد اختفت تقريبا، ما عدا في بعض الكلمات المستعارة على قيد الحياة في لغات أوروبية أخرى، على الرغم من أصل سلتيك والجينات ستكون ممثلة بشكل جيد في هذا المزيج الذي يشكل الشعوب الأوروبية الغربية اليوم. لذلك أنا لم تحمل أي شيء على وجه الخصوص، ولكن يظن أن بعض ألسنة الهنود الحمر قد يكون التعرف عليها كما ينحدر جزئيا من أو تتأثر عناصر الشرق الأدنى في أشكال مجزأة، مختلط، أو المخفف.

إذا كتاب مورمون الناس تكلم وكتب في اللغة العبرية أو تتعلق المصرية، حيث كنت ابحث عن أحفاد أولئك الناس؟

لقد بدأت عملية البحث دون أي فكرة مسبقة من معظم الأماكن المحتمل، ولكن بدا في عشرات من عائلات لغوية من ألاسكا إلى تييرا ديل فويغو. كتاب مورمون يصف الشعوب التي تسكن العديد من المدن اكتظاظا بالسكان. أينما تركزت على Nephites، من أنه من المرجح أن يمارس نفوذا هاما على المجتمعات المحيطة بها. وأود أيضا أن يوضع في الاعتبار أن الإنتشار وفروعها في المناطق الغير المأهولة أو النائية تسمح في بعض الأحيان الحفاظ بشكل أفضل على لغة من المحتمل ان يسمح للعن طريق تحوير أثقل التي يمكن أن تحدث في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. مثال على ذلك هو الآيسلندي، الذي بسبب عزلتها الحفاظ الإسكندنافية القديمة أفضل من النرويجية الحديثة فعلت. في أي حال، يجب أن يكون هناك على قيد الحياة مؤشرات على وجود مستوى عال من الحضارة السابقة في اللغات التي يتحدث بها السكان في وقت لاحق. وقد ركزت معظم بحثي عن لغات الأزتكي [انظر الخريطة في الصفحة التالية]، لأني اكتشفت أن هذه اللغات تحتوي على البيانات التي تظهر أدلة لغوية قابلة للحياة من العبرية / بالقرب من التأثيرات الشرقية. حتى الآن، وأنا أنظر إلى لغات أخرى، وأنا على اقتناع متزايد بأن نفوذ سامية أثرت وتخلل العديد من المجموعات إلى جانب المجتمعات خطاب UA.

القراء قد تكون مألوفة عموما مع عائلة اللغات السامية، التي تضم العربية والعبرية. ولكن يرجى وصف لأسرة لغات الأزتك.

لغة الأزتكي هي عائلة من حوالي 30 اللغات التي أثبتت اللغويين أن تكون ذات صلة لأنها انحدرت من اللغة الأم المشتركة. ويشار إلى أن الأم الآن وكما بروتو-لغة الأزتكي (بوا)، مثل الكثير من اللاتينية هي اللغة الأم المشتركة من الإسبانية والبرتغالية والفرنسية، والإيطالية. اثنين من التجمعات الداخلية واسعة هي شمال وجنوب UA، تحتوي كل منها على أربعة فروع. في الشمال، هوبي في ولاية اريزونا وكاليفورنيا هي Tubatulabal في فروع لغة واحدة؛ فروع شمال الاثنان الآخران Takic، في جنوب كاليفورنيا، وNumic، التي انتشرت من جنوب كاليفورنيا في جميع أنحاء الحوض الكبير، ويتضمن لغات يوت وقبائل بايوت في ولاية يوتا . جنوب UA يشمل (من الشمال إلى الجنوب) فرع Tepiman، ويتألف من بيما وPapago في أو أودهام في ولاية اريزونا وغيرها في المكسيك. وينتشر فرع سونوران على طول الساحل وجبال غرب المكسيك، وكذلك كورا وهويكول، والتي تشكل فرع Corachol. لهجات مختلفة النهواتل أو لغة الأزتكي في وسط المكسيك تشكل الفرع الجنوبي من UA.

كيف لغوي تقرر ما إذا ترتبط لغتين؟

أي اللغتين يمكن أن يكون بضع كلمات مماثلة بمحض الصدفة. ما يسمى المنهج المقارن هو الأداة غوي للقضاء على أوجه التشابه فرصة وتحديد ما إذا كانت الثقة مع لغتين هي تاريخيا، وهذا هو، ذات الصلة وراثيا. يتكون هذا الأسلوب من الاختبار لمدة ثلاثة معايير. أولا، يجب وضع المراسلات الصوت متسق، لغويين وجدت أن تغيير الأصوات في أنماط ثابتة في اللغات ذات الصلة، على سبيل المثال، العلامة الألمانية والإنجليزية اليوم هي الكلمات المشتركة (الكلمات ذات الصلة)، وكذلك الطور الألمانية والإنجليزية الباب. حتى قاعدة واحدة حول تغير الصوت في هذه الحالة هو أن ر الأولي الألمانية إلى الإنجليزية يتوافق D.1 بعض القواعد العامة لتغير الصوت الأولي التي تحدث في الأسرة بعد مساعدة أسرة غوي تشعر بمزيد من الثقة حول إعادة الأشكال الأصلية من كلام سليل أو الكلمات المشتركة، على الرغم من أن كمية معينة من التخمين تشارك دائما.

ثانيا، اللغات ذات الصلة تظهر التشابه في هياكل محددة من قواعد اللغة والتشكل، وهذا هو، في القواعد التي تحكم الجملة و كلمة formation.2 الثالث، معجم كبير (قائمة المفردات) وينبغي أن يبين هذه المراسلات الصوت ويتوازى النحوية.

عندما تظاهر على نطاق واسع التشابه ثابت من هذه الأنواع، يمكننا أن نكون واثقين من وجود علاقة أخت غير شقيقة بين ألسنة اثنين في وقت ما في وقت سابق.

يمكن التعرف على أقسام أو فروع داخل الأسرة عند مجموعة فرعية من اللغات تظهر الابتكارات المشتركة التي هي مستقلة عن الفروع الأخرى في عائلة اللغات. عندما أثبتت بما فيه الكفاية المتوازيات، ويمكن استخلاص شجرة العائلة. ومع ذلك، فإن أوجه الشبه ليست واضحة بالضرورة. لكن أوجه التشابه ستثبت منهجي، وربما، في الواقع، يمكن العثور على ميزات اللغة التي تبدو مختلفة على السطح لعرض أوجه التشابه مقنعة.

كيف العديد من أوجه الشبه التي تكون ضرورية لإثبات وجود صلة جينية بين اللغات؟

سيكون لطيفا إذا كان عدد كبير من التشابه نموذجية من ألسنة سليل اللاتينية هي القاعدة، حيث أن معظم من مفردات الإسبانية والبرتغالية والفرنسية، والإيطالية يأتي من اللاتينية. ومع ذلك، معظم علاقات لغوية ليست واضحة كما هو الحال في اللغات الرومانسية. عندما تشترك اللغتين أكثر من 10 في المئة من المعجم بهم، وبعبارة موازية تظهر المراسلات الصوت المنهجي، وينبغي أن زوج من ألسنة جذب انتباه لغوي في كمنافس لقد انحدرت من لغة الأجداد المشتركة.

بعض الناس يعتقدون أن اللغويين قد أظهرت بالفعل أن تستمد بعض اللغات الهندية الأمريكية من العبرية. هل هذا صحيح؟ وقد اللغويين قد فعلت الكثير من هذا النوع من البحوث الذي تتكلمون عنه؟

لا حقا. أدت جهود الهواة (أساسا في القرن 19) إلى بعض المطالبات من الاتصالات بين لغات الهنود الحمر وسامية، ولكنها أثبتت أي من هذه المضاربات مقبولة، أو حتى في المصالح، إلى اللغويين المؤهلين. في الواقع، كان عدم وجود منهجية لغوية في هذه الجهود في وقت مبكر له تأثير عكسي، callousing اللغويين ضد أي مقترحات لاتصالات بين لغات بعيدة. ان مجرد ذكر ممكن التعادل العبرية الهنود الحمر المرجح تستثير "لفة من عيون" أو "من بين هذه NOT-آخر واحد" استجابة من معظم اللغويين المهنية. لا، لا يوجد لديه واحدة نجحت حتى الآن في إثبات أي علاقة الهنود الحمر للسامية على نحو يرضي المجتمع اللغوي. وعلاوة على ذلك، فإن أي شخص يحاول الاتصال شعوب العالم الجديد والحضارات مع العالم القديم يخاطر اتهامات بأن كان هو أو هي متعصب الدينية الزائفة، عالم، أو الذين عنصرية يريد التقليل من عبقرية مستقلة للهنود الحمر. لأولئك المهتمين سمعة المهنية، مع الاخذ في سبب لا تحظى بشعبية يمكن أن يضر بالتأكيد حياتهم المهنية.

بالإضافة إلى الرغبة في تجنب مثل هذه التسميات السلبية، وهناك أسباب أخرى أن اللغويين التقليدية لم تتعامل مع قضية الاتصالات بين نصفي المخ لغة. بادئ ذي بدء، ليست هناك أن العديد من اللغويين المدربين القيام بنشاط البحث التاريخي. كسب العديد من دراستهم ومن ثم تفعل شيئا آخر أجل لقمة العيش. ثانيا، حتى بين الباحثين بالموقع، وهي نسبة عالية التركيز أو التخصص في جوانب أخرى من نظرية اللسانيات-النحوية، اكتساب اللغة والتعليم، والبحوث اللغوية النفسية، أو علم اللغة الاجتماعي، بدلا من علم اللغة التاريخي، الذي يتناول العلاقات بين لغات. الثالثة، من عدد قليل من اللغويين التاريخية نشاطا في العالم، فإن معظم التركيز على الأسرة لغة واحدة أو منطقة؛ عدد قليل جدا من اكتساب معرفة كافية مع عائلات لغوية في قارات مختلفة لتكون في وضع يمكنها من إجراء البحوث بين نصفي المخ.

هل هي فرضية علمية معقولة، ثم، يفترض أن الاتصال الذي تحقق؟

نعم، وعندما تصبح الادلة قوية بما فيه الكفاية. يتطلب العلم أن نذهب حيث الحقائق تأخذنا. منذ مائتي سنة، كان صادما بالنسبة للشخص العادي أن يقال أن اللغة الإنجليزية هي جزء من عائلة اللغات نفس السنسكريتية في الهند. لكن على الباحثين تراكمت الكثير من أوجه التشابه القوية التي أصبح واضحا أن عائلة الهندو أوروبية من اللغات قد امتدت مرة واحدة في منتصف الطريق في جميع أنحاء العالم.

الهجرة عبر المحيط يطرح مشاكل أكبر، بالطبع، ولكن تقدم العلوم مفاجآت مذهلة في كل ميدان. إذا توفر البيانات نتائج قوية، ونحن مواصلة تلك الجهود. ضرب الأفكار السيئة المسدودة. حتى الآن هل هذه حالة الشرق الأدنى UA-يصبح أكثر إقناعا مع كل سنة من التحقيق.

من وجهة نظر المعجمية للعرض، ما هو أفضل دليل على أنك قد وجدت من أجل النفوذ سامية على UA؟

أزواج الكلمة التالية هي عينة. (علامة النجمة يدل على شكل افتراضية في اللغة الأم، وهو النموذج الذي تمت إعادة بنائه لغويا من أشكال بلغات سليل.)




العبرية / سامية


UA




باراك 'البرق'


berok (مشتقة من pïrok *) 'البرق'




sekem/sikm- 'الكتف'


* sikum / سيكا 'الكتف'




kilyah / kolyah 'الكلى'


* كالي 'الكلى'




mayim / ميم 'المياه'


ميمي-T 'المحيط'


المعاني بشكل واضح في نفسه، أو قريب من ذلك، في حين أن الأصوات متشابهة معترف بها وتظهر في نفس الترتيب. ومع ذلك، فإن القوة الحقيقية لهذه القضية ليست في عدد قليل من الكلمات، ولكن في حقيقة أنه ربما ألف التشابه مقارنة تم تحديدها، وفقا للقواعد الصوتية لا يمكن تفسيرها بسهولة في مقالة قصيرة للجمهور العام.

الأدلة المعجمية واسعة النطاق إلى حد ما ولكن ليس بما يكفي لتشير إلى أن العبرية كان الجد الوحيد من UA. العنصر الشرق الأدنى في المعجم UA قد تشكل 30 في المئة إلى 40 في المئة، وهو أمر مهم، وهو أعلى بكثير من الحد الأدنى 10٪ التي ذكرت في وقت سابق، لكن ليست عالية كما تظهر أحفاد اللاتينية.

حتى أنت تقول أن في هذه الكلمة يوازي تجد دليلا على التغييرات الصوت ثابت من الطلب اللغويين نوع؟

نعم. وتعرض عدد كبير من المراسلات الصوت الأساسي في مقالتي في حجم 5 من مجلة كتاب مورمون تبقى Studies.3 أسئلة، بطبيعة الحال، ولكن هذا هو الحال بالنسبة لكل عائلة اللغوية المقررة. حتى في الأسرة الهندو أوروبية كبيرة، والذي يتضمن معظم اللغات الأوروبية والذين برزت منذ فترة طويلة التغيرات الأساسية السليمة، وجود العديد من الاستثناءات من القواعد الرئيسية. وكان العديد من الاستثناءات وأوضح في وقت لاحق من قبل الاكتشافات من القواعد الصوتية الثانوية التي تطبق على شروط خاصة أو البيئات الصوتية. ومع ذلك، ما زالت تعاني من الشذوذ المحللين تبحث في أي عائلة اللغات.

ما تأكيدا لديك من التعادل UA-سامية من أنماط من قواعد اللغة وتشكيل كلمة في العائلتين؟

أولا وقبل كل والنحو سامية وUA النحو هي مختلفة جدا عن بعضها البعض. عادة ما تكون موجودة في بعض التراكيب النحوية سامية بأنها "المتحجرة"، أو المجمدة، والتحف في UA. ومع ذلك، فإن العديد من آثار غير نشط النحو سامية واضحة في UA. وهنا بعض الأمثلة المثيرة للاهتمام: العبرية يا 'amiin-O' انه يعتقد له / انه لديه ثلاثة الصرفية التي تتفق تماما مع UA * yawamino 'أن نصدقه / له'، التي يتفق أيضا مع المراسلات الصوت (العبرية أليف [' ] يصبح UA ث)، والعبرية maktes 'حجر طحن'،-KTOS 'تطحن' (ناقص)، والكاتا / kittes 'تطحن' (الكمال) تتماشى مع UA * 'حجر طحن' ma'ta، * طوس 'تطحن' (مع فقدان K في كتلة ساكن)، ويك kitte 'طحن الدقيق' ويك kittasu 'جعل إلى قطع' .4 لكن عمليات التغيير التي أنتجت هذه الشروط UA هي "متحجرة"، بمعنى أن لا شروط UA جديدة يجري تشكيلها على نفس المنوال كما كان عليه الحال يوما.

الضمائر مهمة في اقامة علاقات اللغة لأنها، العناصر المحافظة الأساسية لقواعد اللغة. النظام برمته من الضمائر UA أعيد بناؤها يظهر المراسلات كبير في الصوت وهيكل لنظم سامية. من ست فتحات ضميري ذو علاقة بالضمير القياسية (المفرد والجمع من الشخص الأول والثاني، والثالث)، معترف بها أشكال العبرية مثل احتلال خمسة من ستة فتحات في اللغات UA. فتحة ضمير فقط غير معروف تماما لسامية هو UA الجمع أول شخص * تامي 'نحن'. على الرغم من مورفولوجيا سامية قد تكون متحجرة (غير منتجة) في UA، فإنه لا يزال من الممكن أن نرى مجموعة متنوعة من الأشكال المورفولوجية سامية في UA words.5

كيف كل هذا مقارنة مع ما قد أنشأت اللغويين في طريق العلاقات اللغة في عائلات لغوية أخرى؟

فإنه يقارن بشكل جيد للغاية، وهذا في الواقع أدلة أقوى بكثير من العديد من الروابط التي اللغويين قد قبلتها. على سبيل المثال، تعتبر اللغة زوني على اتصال مع الأسرة Penutian، وقد وجدت أن الرابط طريقها إلى معظم الموسوعات على أساس من الأدلة أقل حجما بكثير من هذا التعادل UA للسامية.

والدليل على الرابط UA-سامية لا تزال في الخام. ولكن البيانات موجودة لإنتاج مادة صلبة، والعلاج المهني. لا تزال العديد من التفاصيل التي يتعين حلها، ومع ذلك فإن الأدلة على وجود عنصر سامية في UA يشمل جميع المتطلبات القياسية من البحث اللغوي المقارن أو التاريخي: المراسلات الصوت أو الصوت تحولات متسقة، والمراسلات المورفولوجية، ومعجم كبير من ما يصل إلى 1،000 الكلمات التي تجسد تلك المراسلات.

على الرغم من أنني لم أكتب حتى الآن علاج لغوية كاملة من التعادل UA-سامية المقترحة، فقد كان عملي بدقة وموضوعية UA بما يكفي لجعل لي واحد من المساهمين الأكثر نشاطا في البحث اللغوي التاريخي في تلك العائلة. لكسب هذا النوع من ذوي المكانة المهنية أمر ضروري إذا كان المقترحات بلدي هي تؤخذ على محمل الجد من قبل اللغويين الأخرى. وبالاضافة الى نشر عشرات المقالات عن نصف UA في journals6 المهنية وتقديم أوراق استقبالا جيدا في المؤتمرات، وأنا على وشك الانتهاء من أكبر كتاب صدر من أي وقت مضى على عائلة اللغات UA.

حدثنا عن كيف تبدو اللغويين على المستوى الجيني، أو من الأم إلى ابنتها، أصل اللغات وكيف أن يختلف من لغة الاختلاط.

أصل وراثي يعني أن لغة واحدة، مع مرور الوقت، تطور الى اللهجات المساحي، ثم مع مزيد من الوقت وانخفضت الاتصال، تلك اللهجات تصبح في نهاية المطاف غات مختلفة. أنماط مختلفة من التغيير في مجالات مختلفة تسمح لغات متعددة لتتطور مباشرة من لغة واحدة مشتركة في وقت سابق. على سبيل المثال، الإنجليزية، الألمانية، الهولندية، السويدية، الدانمركية، النرويجية وكل لها جذور في الجرمانية القديمة، والتي هي فرع من الهندو أوروبية. ويمكن رؤية تلك الجذور الوراثية في المفردات، والتغيرات الصوتية، وقواعد اللغة.

مشترك أيضا مع تغير اللغة هو الاقتراض من الكلمات (وتسمى "الكلمات المستعارة") من ألسنة المحيطة بها. على سبيل المثال، الجرمانية الأصلي * SK قد تغيرت على ركلات الترجيح في اللغة الإنجليزية القديمة ولكن لا يزال SK في شمال الجرمانية اللغات الاسكندنافية. لأن اللغة الإنجليزية اقترضت بعض من تلك الكلمات من الجرمانية الشمالية، اللغة الإنجليزية الحديثة لديها زوجا مثل قميص وتنورة، وقائد السفينة. المراسلات الصوت تكشف المصدر الذي جاء الشروط. كلمات ينحدر وراثيا من اللغة الإنجليزية القديمة تظهر SH، في حين أن أولئك اقترضت من الجرمانية الشمالية عرض sk.7 على الرغم من اللغة الإنجليزية الحديثة قد اقترضت بكثافة من الجرمانية الشمالية، الفرنسية، اللاتينية، واليونانية، أو النسب وراثية الصحيح هو من خلال الجرمانية الغربية.

وراء الاقتراض وما بعده أصل وراثي، ودمج اثنين من المجتمعات في بعض الأحيان الكلام في نوع من الاتصال المستمر الذي يتطلب، إذا أنهم ذاهبون إلى التواصل، وسيلة خطاب خاص مع خصائص كل من اللغات. في بعض الأحيان واحد أو لغة أخرى قد تهيمن على علاقة مختلطة. أو الكريول، أو متميزة الهجينة، واللغة قد تنشأ، التي تحتوي على أكثر أو أقل مساهمات متساوية من كلتا اللغتين. وقد أثرت اللغة الإنجليزية بكثافة من قبل لغات اللاتينية، وذلك أساسا اللاتينية ونورمان الفرنسية، أن بعض النظر الانجليزية لغة مختلطة، على الرغم من أن البعض الآخر لا. سواء يسمى "مختلطة" أم لا، وأبقت اللغة الإنجليزية الحديثة 15 في المئة فقط من المفردات الانجليزية القديمة، وكان خسر الأخرى ال 85 في المئة في المقام الأول لأن شروط منافس جديد جاء في ********s.8 من المجاورة في حين أن معظم من الكلمات الأساسية لدينا تنبع من اللغة الإنجليزية القديمة، حوالي نصف المفردات في اللغة الإنجليزية كتابة الحديث القائم على اللاتينية، وربما 90 في المئة من الكلمات في قاموس يمس سيكون من مصادر أخرى غير الجد الأصلي، اللغة الإنجليزية القديمة.

بعض من أوضح الأمثلة لغات الكريول وضعت في عهد الاستعمار عندما، على سبيل المثال، تم فرض الحكم الفرنسي على المتحدثين من بعض اللغات الأصلية. في كل حالة، تم استيعاب أجزاء من الفرنسية إلى اللغة الهجينة. أحيانا خلط يمكن أن يقال قد خلقت لغة جديدة، تسمى الكريول (على سبيل المثال، في هايتي).

أعتقد مثل هذه العملية قد يفسر مزيج من عناصر سامية وغير سامية واضحة في UA. ما إذا كانت هذه العناصر المختلفة هي نتيجة الارتفاع المفاجئ للغة الكريول متميزة أو من التأثيرات الثقيلة تدريجيا مع مرور الوقت، أو على حد سواء، وأنا لست متأكدا حتى الآن. لكنني أرى لغة الاختلاط باعتباره عاملا كبيرا في عصور ما قبل التاريخ من لغات الهنود الحمر. أعتقد جعلت هذه على نطاق واسع متعدد الأبعاد خلط اللغات الهنود الحمر صعبة لفرز وراثيا. أيضا يمكن أن يفسر جزئيا تنوع الآراء والفرضيات المقدمة لشرح علاقاتهم.

ما هو افضل ما لديكم تخمين حول متى جاء سامية وUA في اتصال؟

أستطيع أن أرى إما لسيناريوهين محتملين: (1) أن UA كان في جوهره الشرق الأدنى ولكن في وقت لاحق كان يتأثر تأثرا كبيرا غير سامية الالسنه ("الأم")، أو (2) أن بدأت UA نتيجة لالكريول أو وكان مزيج اللغة التي سامية وكبيرة لعنصر مهيمن من البداية. أربع نقاط تقودني إلى هذا الرأي. أولا، يبدو أن عناصر سامية بشكل بارز في جميع فروع ثمانية من UA. إذا كان عنصر سامية قد شاركت في قاعدة UA غير سامية بعد أن بدأت عائلة اللغات تفريق، ثم فإننا نتوقع أن فقط بعض الفروع من شأنها أن تظهر تأثير سامية بينما الفروع الأخرى ستكون خالية من تأثير الشرق الأدنى. الثانية، منذ الضمائر هي عادة واحدة من ميزات أكثر استقرارا من لغة، وأكثر مقاومة للتغيير، أن الضمائر الشرق الأدنى بارزة في خمس من ست فتحات ذكر في وقت سابق أيضا يتحدث عن المكون الشرق الأدنى كونها جزءا من بدايات UA . لأن اللغة الإنجليزية الجمع شخص ثالث الضمائر، فهم، هم، لهم، هي بدائل الاسكندنافية من اللغة الإنجليزية القديمة عجل، hiera، وبينه، 9 نسبة خمسة من ست فتحات من الضمائر الانجليزية الحديثة كونها من أوجه الشبه الانجليزية القديمة ما نجده في UA، حيث خمسة من ستة فتحات تأتي من سامية.

ثالثا، حقيقة أن التغييرات الصوت أو المراسلات تنطبق على معظم أشكال سامية في جميع فروع UA يقترح إشراك سامية من بدايات بوا. ربما يكون قد حان القليلة المعجمية (كلمة) استثناءات لهذه القواعد إلى UA في وقت لاحق أو ربما يكون قد اقترض بين الفروع. كثير من مثل هذه التفاصيل لا يزال يتعين عملت بها. الرابع، يبدو أن UA ينطوي على مساهمات من اثنين من أنواع مختلفة من العبرية. بعض الفونيمات العبرية (وحدات الأساسية السليمة) تظهر مجموعتين من المراسلات. التي تعمل على تعقيد القضية لعرضها على اللغويين، ولكن لا يسعني ذلك. البيانات تشير إلى اندماج اثنين من سلالات مختلفة من العبرية، كل مع مجموعتها الخاصة من القواعد. التناقض بين لغات غير مفهومة متبادل من Nephites وMulekites يأتي بشكل طبيعي إلى الذهن، لكننا لا نعلم أن ما حدث مع UA لها أي علاقة مع تلك العلاقة التاريخية الخاصة. ومع ذلك، فإن حقيقة أن كلا من العبرية مقتطفات تظهر في جميع الفروع، وبالنسبة لبعض المصطلحات في جميع اللغات 30 UA، يشير ليس فقط عنصرا سامية الأصلي في بوا، ولكن ربما اثنين من هذه العناصر من بداية UA. على سبيل المثال، UA * كواسي 'تغلي، طبخ، تنضج "(العبرية القاعدية' يغلي، تنضج ') وUA * kwasiy' الذيل، والقضيب، واللحم '(العبرية البصر' الجسد، والقضيب ') إظهار التغيير من العبرية ب> PUA * كيلوواط (علامة> تعني "أصبح" أو "تغيير إلى")، وتظهر في جميع الفروع وتقريبا جميع لغات UA سليل. من ناحية أخرى، 'الطريق، المسار، طريقة' UA * poow (العبرية بوو 'القادمة، الطريقة') تجسد العبرية ب> بوا * p و العبرية '> بوا * ث، ويظهر هذا التحول أيضا في جميع اللغات 30 UA . تبين أن المراسلات نفسه هو UA * pïrok 'البرق'، الذي ينسجم مع العبرية باراك 'البرق'. وقف مزماري سامية يتوافق بالمثل على كل من ث (UA * 'الطريق' poow أعلاه) و "(وقف مزماري).

أتردد لوضع إطار زمني على UA، لعدد من الأسباب. واحد هو أنه على الرغم من المعارضة الطاجيكية الموحدة Aztecanists تميل إلى رمي حول UA في "المفترضة" glottochronological وقت متعمقة من 5،000 سنة، وقد أثيرت العديد من التساؤلات حول دقة glottochronological dating.10 العزلة مقابل الاتصال مكثفة يمكن أن تحرف-أي إما بطيئة أو سرعة تصل معدلات التغير بشكل كبير. اللغة الإنجليزية القديمة منذ سنوات فقط 1،200 فقدت 85 في المئة من مفرداتها، وترك 15 في المئة فقط من المفردات الانجليزية القديمة الأصلية سليمة مجرد 1،000 سنة later.11 الكثير من هذا التغيير حدث بسرعة خلال الاتصال مكثفة من ثلاثة قرون من نورمان الحكم الفرنسي في انكلترا. إذا كان الأمر كذلك أرى تحتوي على UA 30 في المئة سامية، وهذا هو ضعفي الإنجليزية الحديثة لديها من اللغة الإنجليزية القديمة، على الرغم من أن 2،600 سنة من التعادل يهي المحتملة هو أكثر من مرتين طالما 1،200 سنة. وبعبارة أخرى، UA قد احتفظت سامية أربع مرات أفضل من اللغة الإنجليزية الحديثة وقد احتفظت اللغة الإنجليزية القديمة. لذلك أنا لا أرى UA عصور ما قبل التاريخ التي تحتاج يدفع به الى الوراء أبعد من أي 2،500 سنة بالضرورة. وعلاوة على ذلك، يمكن للصعود مفاجئ ميكس 50/50 المؤرخ سامية وبعض العناصر لغة أخرى (ق) بسهولة جعل متعمقة الوقت الفعلي من 2،500 سنة تبدو وكأنها متعمقة الوقت glottochronological من 5،000 سنة. من ناحية أخرى، والحفاظ على اللغات اللاتينية وهي نسبة أعلى بكثير من المفردات في طول قابلة للمقارنة من الزمن. لذلك هو ربما من السابق لأوانه وضع موعد محدد على ظهور بوا.

ومع ذلك، أفضل تخمين لي، عرضة للتغيير كما يتم إجراء المزيد من الاكتشافات عن لغات، هي أن الأصل كان UA سامية في الأساس ولكن بعد ذلك قد تأثر بشكل كبير من قبل لغات أخرى. وهناك سبب آخر لهذا تخمين هو أن متعمقة الوقت من عنصر سامية UA للا يمكن أن تكون كبيرة جدا، وذلك لأن لاحقة الجمع UA *-IMA تتفق مع شمال غرب سامية المضاف إليه الجمع احقة *-IIMA، وهو تطور لاحق حتى في سامية، لا تحدث على الإطلاق في الأكادية أو الشرق سامية، و هو الأكثر بروزا في العبرية. ومن شأن مشتقة حتى عن غيرها من اللغات السامية غير الشرقية أكثر عرضة تحتوي على حرف علة الاسمي-UU (MA) بدلا من-II (MA)، ولكن يظهر UA-* معهد العالم العربي، وليس *-uma.12

لقد حاولت أن أجيب على سؤالك إلى حد ما، على الرغم من أنني قد سمحت لنفسي الانجرار إلى إعطاء الأجوبة التي لا تزال مؤقتة بشكل غير مريح.

ما هي لغة سامية أو لغات تظهر أن تشارك؟ يبدو مقارنات لتعتمد في المقام الأول على اللغة العبرية، ولكن هي لغات سامية أخرى، مثل العربية المذكورة سابقا أو المصرية / القبطية، والمشاركة أو مفيدة في عملية المقارنة؟

يبدو العبرية لتكون لغة الشرق الأدنى الأكثر تمثيلا في UA. ولكن كلما طال أمد النظر، وأكثر أوجه الشبه أجد إلى العربية والمصرية. لكنني أدرك أيضا أن معرفتنا العبرية هي جزئية. العبرية العهد القديم هو المصدر الأساسي لدينا للغة العبرية القديمة، وعلى الرغم من أنه يبدو وكأنه كتاب كبير، فإنه ينتج سوى عينة محدودة من اللغة العبرية القديمة. يمكننا أن نكون على يقين من أن الكثير من الكلمات والاستخدامات البديل من الكلمات الموجودة كانت جزءا من خطاب بني إسرائيل ولكن لم يحدث لاستخدامها في الكتاب المقدس. الى جانب ذلك، كانت هناك تأثيرات من لهجات أخرى ومفردات منطقة غير ممثلة في كتابات العبرية القديمة في حد ذاتها. وعلاوة على ذلك، فإن أجزاء مختلفة من العهد القديم لا تعكس سوى اللهجة للكاتب من هذا الجزء. وبالتالي، لا يزال هناك الكثير غير معروف عن العبرية القديمة. مشيرا إلى ذلك التشابه إلى اللغات ذات الصلة، التي قد لا تكون في سجلات مكتوبة لدينا أشكالا، هو معقول، وإذا فعلت مع الرعاية وضبط النفس.

العربية يبدو على السطح بشكل أكثر انتظاما كمصدر للكلمات UA مما كنا قد تتوقع لمجموعة، ويقول Nephites، ممن يذكرون العبرية والمصرية فقط لغات معروفة بينهم. على سبيل المثال، العربية * ragul هي الكلمة العربية المشتركة ل 'رجل'، مماثلة لUA * tïholi 'رجل' كما وجدت في عدة لغات UA (وكيوا taguul 'رجل'). (UA * T يناظر العبرية R في الموقف المبدئي، وهو التغير الطبيعي منذ كلاهما الحروف الساكنة الأسنان.) 13 ولكن أي علامة على هذا الكلمة العربية يظهر في قديم تيستا، منة، حيث الكلمات ل'رجل' يحدث ذلك في كثير من الأحيان أنه إذا ragul كانت موجودة في اللهجات المؤلفين، فإنه يجب أن يكون ظهرت في العهد القديم. الكلمات ما يكفي من اللغة العربية تظهر في UA لأن يجعل المرء يتساءل إذا اعتمدت مجموعة يهي في بعض الناطقين باللغة العربية خلال العقد في شبه الجزيرة العربية، أو إذا كانت لهجة يهي مثل في العمل، يتخلله مع المزيد من الميزات مثل العربية من غيرها من اللهجات العبرية. حقيقة أن خمسة أسماء الذكور لأول مرة في يهي في الأسرة يهي، لامان، ليمل، سام، ونيفي-هم أو كانوا من جميع أكثر وضوحا في اللغة العربية أو المناطق الناطقة بالعربية والجنوب من القدس أو الشرقي للبحر الأحمر، حيث استخدمت العديد من إسرائيل للعيش، 14 يجعلني أتساءل عما إذا كان بعض من ليهي أو أسلاف سارة كانت من هناك.

كتاب المورمون يذكر باللغتين العبرية والمصرية. بعدا مثيرة من هذا البحث اللغوي هو أنه، من UA وعائلات لغوية الأخرى التي تقدم بيانات مشابهة، وأنا أعتبر الآن من المحتمل أن نتمكن من إعادة بناء في نهاية المطاف، إلى درجة، ومقدار المصري مقابل العبرية المستخدمة في اللغة يهي، إن اللغة يهي هو في الواقع مصدر للعنصر سامية واضحة في UA. وهكذا، فإن المواد اللغوية أقول لكم أيضا لنا نوع (منطقة والتاريخ) من المصري وسامية والمفردات الأساسية لكل منها. وإلى جانب حفنة من الاحتمالات المصرية نوقشت سابقا، 15 وقد لاحظت منذ العديد من أوجه الشبه الأخرى بين المصري وUA. وفيما يلي بعض في الجدول أدناه. (نضع في اعتبارنا أن يظهر المصرية الحروف الساكنة وsemivowels فقط، على الرغم من أننا يمكن أن تكمل هذه أحيانا مع شكل القبطية في وقت لاحق، والتي descen-دائرة التنمية الاقتصادية من المصريين ولا تظهر أحرف العلة.)

الأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لي هو جلالة المصرية 'الملح' وUA * homwa 'الملح'. وهذا يتفق مع المراسلات السليمة للسامية '> UA W و H البلعوم> حو / ث / س / ش في UA.16 هناك ربما عشرة أو أقل مجموعات وما شابه ذلك UA (مجموعات من الكلمات ذات الصلة) التي تظهر (كلمة منعكس أو النموذج) في جميع اللغات 30 UA؛ * homwa 'الملح' هو واحد منهم.




مصرية


UA




i'w 'القديم'


* yo'o 'القديم'




SD 'الذيل'


* ساري 'الذيل، والكلب'




QDI / الكمية 'جولة الذهاب "


* كوتي / كولي 'بدوره حولها، والعودة'




(القبطية كوت 'جولة الذهاب، وتتحول الذات')




مشاركة الهيئة 'سكير'


* TIKU '(يكون) في حالة سكر'




DBH 'أطلب'


* T-بينا / * tïpiwa 'يطلب'




qni 'الحزمه، حزمة'


* كوني / كونا 'كيس'




قليلا 'النحلة'


* بيتا 'دبور، النحل'




كم '(يكون) السوداء "


* كوما 'اللون الداكن والأسود والبني والرمادي'




(القبطية kmom خامسا، كامي صفة. "[أن] أسود ')




'ثمرة' dqrw


* تاكا / توكو "الفواكه"




SBK 'تمساح الله'


sipak-TLI 'التمساح' (ناهواتل)


هل طبيعة تأثير سامية في UA تخبرنا أي شيء عن نطاق الاستخدام في حياة المتكلمين؟ هل التأثيرات سامية تتركز في مجال معين، مثل العلاقات التجارية، والدين، والسياسة، أو الزراعة؟

في الحكم على العلاقات الوراثية، واللغويين عادة ما تعطي وزنا أكبر للكلمات الأساسية التي تشير إلى أجزاء الجسم، والأسماء الطبيعة (الشمس، القمر، الأرض والماء والحجر، الخ)، والضمائر، والأنشطة الأساسية المرتبطة مع الأسرة، والغذاء، وجعل الحية. المعجم الشرق الأدنى بالتأكيد يوحي أكثر من العلاقات التجارية لأنه موجود في معظم أبعاد UA المفردات: الضمائر، الأشخاص (رجل وامرأة)، وأجزاء الجسم، والملابس، والأسماء الطبيعة، والأسلحة، والنباتات، والأطعمة، والأفعال، والصفات، وهلم جرا . على سبيل المثال، HM المصرية 'وUA * homwa' الملح 'التي نوقشت أعلاه يمكن أن يكون عمليا انتشار الأجل من خلال التجارة، ولكن كيلومتر المصرية' الرئة 'مع نفس الحروف الساكنة الثانية والثالثة كما المصرية HM' الملح '، ليست البند ترتبط عادة مع التجارة أو الاقتراض وكذلك مباريات UA * somwa 'الرئة' مع نفس المراسلات الصوتية في نفس اللغات، واظهار الكتلة ساكن نفس 'الملح'. يبدو المصطلحات الدينية والأسطورية تمثل كذلك. ومع ذلك، جانبا واحدا من المفردات التي UA شروط الشرق الأدنى تبدو شحيحة هو القرابة. يمكن أن تشير إلى وجود دمج اثنين من الشعوب، أو تأثير ثقيلة على الأقل، منذ أنماط التنظيم القرابة من UA هي نموذجية بدلا من جماعات أمريكية أصلية عموما. بروز الضمائر الشرق الأدنى في جميع فروع قد توحي بأن الشعب الشرق الأدنى (ق) كانت تساوي على الأقل، إن لم يكن مهيمنا على، مهما كانت مكونات أخرى قد يكون في وقت مبكر تشكل الشعوب UA. سواء الطبقات الاجتماعية النسبية واضحة في نمط ممكن خلط في وقت مبكر UA هو سؤال جيد أن نأخذ في الاعتبار أثناء العمل في المستقبل. على سبيل المثال، النخبة الاجتماعية والسياسية سامية التي تستخدم يمكن أن يخلط مع العوام "الأم". بطبيعة الحال، فإن الجواب على هذا السؤال لUA قد لا تكون هي نفسها لعائلات لغوية أخرى يمكن أن تكون قد تأثرت سامية أو أن يكون قد حصل على ضخ سامية، لا سيما إذا كانت العلاقات الاجتماعية مختلفة جدا.

ما نسبة من الأدلة المحتملة لاتصال لغة هل كشفت؟ هل هناك احتمال أن حجم ونطاق الأدلة سيتم زيادة أو يعززها المزيد من البحوث؟

أجد بانتظام مزيد من الأدلة، الذي يقودني للشك في أن أنا أبحث فقط في غيض من فيض اللغة، إذا جاز التعبير. كيف كبيرة فيض هو أنني لا أستطيع أن أقول في هذه المرحلة من التحقيق.

في حين أن العبرية المفردات لا بأس به يبدو في الوجود في UA، هل يمثل ذلك العلاقة الوحيدة بين اللغات التي يتحدث بها؟ أو كنت قد وجدت أي شيء ربما يتصل البرامج النصية سامية مكتوبة؟

الغالبية العظمى من الأدلة عن طريق الفم بالضرورة، لذلك هو ما تم اللغويين قادرة على إعادة الحبل ألسنة الهنود الحمر. ومع ذلك، مرة واحدة في كل شيء بينما الأسطح التي يجعلني أتساءل إذا كانت اللغة المنطوقة لم تعتمد بعض الميزات من لغة مكتوبة.

على سبيل المثال، في الكتابة العربية، أليف، هو حرف المستخدمة الشيء نفسه بالنسبة للساكن وضوحا كما وقف مزماري وكذلك للاحتفال AA حرف علة طويلة. وأليف في الأصل، وعادة ما يدل على وقف مزماري، كما هو الحال في اللغة العربية fa'r 'الماوس' (من سامية * pa'r)، الذي يظهر في UA * pa'i / pu'wi 'الماوس'. من ناحية أخرى، فإن NWR الجذر سامية 'اعطاء الضوء، وتألق، لهب، نار' هو مصدر العبرية نير 'مصباح'، 'ضوء' نور وهو رجل عربي، و 'النار' عربي نار. عربي نار يظهر أليف الهجائي (unpronounced، غير اللغة) كعنصر نائب لAA حرف علة طويلة. نجد في المعارضة الطاجيكية الموحدة، لغة الأزتكي عائلة اللغات ما لا يقل عن 14 لغة واظهار الجذعية مماثلة * na'ay / na'y 'النار'، 17 ضوحا مع توقف مزماري. حيث لم توقف مزماري تأتي من؟ يبدو الأمر كما لو القراء القديمة الذين لم يفهموا تماما تقليدها شكل مكتوب وضوحا كل من alephs مكتوبة مع نفس القيمة مزماري توقف.

قضية أخرى تنطوي الكتابة العربية الذي يحتوي أيضا أليف الهجائي في نهاية كلمة لها لاحقة-W لأشكال الفعل بصيغة الجمع. وبالمثل، تحدث الكلاسيكية النهواتل-لغة الأزتيك المضافة وقف مزماري النهائي في نهاية العديد من أشكال الفعل بصيغة الجمع. ومع ذلك، هذه التأثيرات ممكن من النصوص المكتوبة يسبب لي بضع تلوح في الأفق شكوك. أولا، قد مثيل أو اثنين يكون صدفة، لذلك فإننا لا ترغب في محاولة لبناء قضية على تلك وحدها. ثانيا، لا العبرية ولا المصرية يدل على أن أليف آخر لفظية، ولكن فقط العربية، وهي ليست واحدة من اللغات المكتوبة المنسوبة الى كتاب مورمون الشعوب. ومع ذلك، إذا أخذت معا، وأضاف إلى أن نرى أنواع أخرى من المستغرب العربية من الأشياء في UA، هذه الأمثلة مثيرة للاهتمام بما يكفي لجعل المرء يتساءل ومشاهدة لغيرها من مثل هذه الاحتمالات.

كنت ألمح إلى عائلات لغوية أخرى في وقت سابق. هل تعتقد أن عنصر سامية كما هو بارز في اللغات الهندية الأمريكية الأخرى أو الأسر كما يبدو ليكون في UA؟

بالتأكيد. كلما أمعنت النظر، كلما أجد اللغات وعائلات لغوية التي تظهر مثل هذه التشابهات مع سامية، وأحيانا تظهر نفس المراسلات والكلمات كما UA. الصورة الأكبر للأمريكتين هو فيض، وأظن أن ما أراه في الوقت الحاضر ليس سوى غيض.

هل أنت واحد فقط لإشعار هذه الحقائق؟

في الماضي، وقد لاحظ عدد قليل من الآخرين أو التشابه بين نصفي المخ التأثيرات المقترحة، التي تنطوي على بعض سامية وغيرها التي تنطوي على غير سامية لغات العالم القديم. ومع ذلك، فإن أيا من هذه قد تم المقبولة عموما من قبل المجتمع اللغوي.

لم أجد أي من المقترحات سامية مقنعة سواء، ما عدا اثنين. واحد يتضمن الملاحظات من ثلاثة أشخاص: لغوي بارز، موريس سواديش، مرة واحدة ألمح إلى بعض أوجه التشابه مثل العبرية في الزابوتيك (لغة جنوب المكسيك). بيير Agrinier، تحت وصاية سواديش، الذي أنتج قائمة قريب الشبه بين الشرق والزابوتيك التي لا تزال غير منشورة. ثم تبع روبرت ف. سميث حتى على العمل Agrinier مع ثلاث دراسات موجزة من تلقاء نفسه على comparisons.18 المصرية / سامية والزابوتيك عمله يقدم يؤدي مثيرة للاهتمام. المثال الآخر هو مفيد عمل أرنولد يسبورغ على أوجه التشابه بين المعجمية العبرية وكيتشوا، لغة الأنكا من Peru.19 عدم يسبورغ من منهجية لغوية يعني أن اللغويين تجاهله. ومع ذلك، فإن عددا من بلدة "مقارنات كلمة" يمكن أن تغذي علاج اللغوية المختصة، في حين أن البعض الآخر قد يكون ليتم التخلص منها. ملاحظات على سامية في كيشوا وقد أثار اهتمامي طويلة، وأصبحت على بينة من العمل ليسبورغ المضافة إلى أن الفائدة وإلى الملاحظات السابقة كنت قد قدمت.

القارات الأخرى جانبا، وأجد جون سورنسون، ماري ريتشي الرئيسية لل، والعلاقات ديفيد كيلي المقترح بين جزر المحيط الهادئ والأمريكتين أن تكون مثيرة للاهتمام وتستحق المزيد من investigation.20 بينما المورمون تميل إلى التركيز على مجموعة Hagoth (ق) الخروج إلى المحيط الهادئ ، لخلط مع Austronesians الذين جاءوا أو كانت قادمة من الاتجاه الآخر، يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار أن الحركة الأسترونيزية كان أساسا شرقا والتي تمت تسويتها جزر ساموا وتونجا نصف الألفية قبل يهي حتى غادر القدس. أن التوسعات البولينيزية شرقا وصلت في بعض الأحيان الشواطئ الأمريكية يبدو وجستيا المحتمل جدا. كيف يمكن لتلك المحيطات المستكشفين خبير تجد تقريبا كل دوت سكن وبقعة من الأرض في فسحة المحيط الهادئ ضخمة بعد تفويت كتلة اليابسة التي تمتد من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي؟ قد أوقيانوسيا الدراسات الأمريكية مواصلة تحديد مفردات أكبر من مختلف الهجرات من كلا الاتجاهين. في سورنسون ومفتاح يعمل لاحظ التشابه في المفردات دون تحديد الاتجاه. العمل كيلي، من ناحية أخرى، يشير إلى وجود هجرة تمتد من الأمريكيتين إلى بولينيزيا، و، ومن المثير للاهتمام، والأسرة اللغة التي يستشهد كما أصل ذلك التسريب في بولينيزيا هو UA.

وبالعودة إلى السؤال الأصلي، وأنا لست على علم بأي غوي الأخرى العاملة على محمل الجد في الوقت الحاضر على التعادل سامية-الهنود الحمر. قد نسأل لماذا يريد اي شخص ل، في ضوء رفض 100 في المئة من المجتمع اللغوي عموما من كل هذه الجهود التي بذلت حتى الآن. ولكن أرى أنه عمل مهم، بل هو مصلحة يمكنني بالكاد ترك، على الرغم من اتساعها والملل، شيء من هذا القبيل تحريك الجبال مع مجرفة. أشعر وكأنني في سباق مع الزمن لمعرفة أي سيتم الانتهاء-ME الأول أو المشاريع البحثية على قائمتي تأليف ل. بلدي المسوحات تمهيدي من عائلات لغوية في جميع أنحاء الأمريكتين يكون لي مهتمة ربما عشرات منهم، ولكن يمكن أن تنفق ثلاثة أو أكثر من أعمار غوي في الأسرة لغة واحدة. لذلك لا بد لي من تحديد الأولويات وعجل. وأود أن أرحب أيضا المساعدة.

ما هو مطلوب أن نرى أن هذا المجال من الدراسة يتحرك إلى الأمام بقوة؟

وهناك عدد قليل اللغويين أكثر حماسا، والمهتمين في هذه المشكلة بما فيه الكفاية لاستثمار سنوات من التحضير اللازم لتعلم الانضباط اللغويات التاريخية، أن تزج نفسها في لغات شرق الأدنى وعائلة لغة الهنود الحمر أو اثنين، وإقامة أنفسهم إلى السلطات نشرت في أسرة اللغة التي يختارونها. فمن المسلم به استثمارات كبيرة، ولا سيما من دون آفاق لكسب لقمة العيش في ذلك، على الرغم من أنني قيام بذلك: تدريس اللغة الإنجليزية، والإسبانية، واللغة الإنجليزية كلغة ثانية في كلية المجتمع، بينما كان يعمل على الجانب في هذه الهواية الرائعة مدى الحياة. حجم الاستثمار المطلوب، بطبيعة الحال، ما يفسر لماذا هناك القليل من المساعدة حتى في هذه المسألة. ومع ذلك، وأعتقد أن كثيرا كم هو رائع أن يكون إذا كان اثنان أو ثلاثة اللغويين الشباب لتصبح مهتمة، القيام بإعداد وتصبح اعترفت السلطات في لغاتهم من التخصص، وبعد ذلك كل واحد منا التعاون على اللغز التاريخي أكبر. وعمل كل تسليط الضوء على صورة أكبر ويساعد بعضهم البعض. ثلاثة أو أربعة يمكن أن تفعل خمسة ملايين قطعة اللغز أسرع بكثير من شخص واحد يمكن، ومعا يمكننا إنجاز جماعي قدر كل 5 سنوات كما لدي أكثر من الماضي 20.

متى قضية ذات مصداقية بشأن هذه المسألة تكون على استعداد لتقديم لاللغويين الشك؟

قبل نشرها لذلك الجمهور، يجب على أي شخص بناء قضية قوية unassailably، قدم في الأزياء اللغوية القياسية وفقا لأسلوب المقارنة. حتى ذلك الحين قد يلتقي مع مقاومة قوية. ولكن حتى هذا يمكن أن يكون علامة جيدة، منذ ان الامر سيستغرق حجة قوية لجعل اللغويين كافر تولي اهتماما كافيا للتسبب في الجدل، بدلا من أن يكون تجاهل كالمعتاد. ولكن أن يكون الأمر على الملأ من قبل أحد الذين لم تثبت الكفاءة اللغوية كطالبة المنشورة في أي عائلة اللغات ذات الصلة ستكون له نتائج عكسية. عندئذ بسهولة أن يلقى الطفل من اتصال بعيد إلى سامية مع مياه الحمام من عدم كفاية منهجية. لتجنب مثل هذه الإغراق سابق لأوانه، وأسعى لإنهاء كتابي، A المفردات المقارن ، لغة الأزتكي اللغات، ثماني سنوات في العملية، مع اثنين ربما أكثر للذهاب. أنه يحتوي على ما يقرب من خمسة أضعاف عدد مجموعات وما شابه ذلك كما في كتاب شامل الماضي نشرت يوم UA (حوالي 2،400 مقابل 514). آمل أن تكون بمثابة حجر الزاوية في علم اللغة UA وستنشئ موقفي كما لغوي والمعارضة الطاجيكية الموحدة-Aztecanist يستحق أن يسمع، في حين وضع أساس للمقارنات سامية.

أشعر أيضا على الحاجة إلى تقديم مساهمات لغوية مقبولة مهنيا في عائلتين لغة أخرى، لأن عنصر الشرق الأدنى في أمريكا سوف تشمل في نهاية المطاف عدة عائلات لغوية على أي حال، أنا واثق. وعلاوة على ذلك، فإننا لا نستطيع ضعت معا على أفضل الأحوال حتى من معدل اكتشاف جديد العبرية والعناصر المصرية في لغات الهنود الحمر ويبطئ الجسم من البيانات تستقر. طالما ما زلت اكتشاف أدلة جديدة على هذا الصدد بالمعدل الحالي، يجب أن يعني أنني في مكان قريب من نهاية. هذا النمط كله لا يمكن وصفها بدقة حتى يكون لدينا معظم البيانات في متناول اليد.

ربما منذ عشر سنوات، بعد الانتهاء من الكتاب UA، وجعل مساهمات كبيرة أخرى، وسأكون على استعداد لنشر بشأن هذه المسألة (التي تشمل عائلات لغوية متعددة) للمجتمع اللغوي. قد يتم تخفيض الوقت إذا كان عدد قليل اللغويين المختصة والمهتمة، على استعداد لتخصيص الوقت، سوف تتعاون.

لا مشاهداتك في اللغة توافق أو تعارض مع قراءتك للكتاب المورمون؟

لا أرى أيا كان الصراع، وملاحظاتي توافق بشكل جيد للغاية مع كتاب مورمون حساب. اللغات المذكورة في الكتاب المقدس التي هي (1) لهجة يهي من العبرية (مع اللغة العربية، العبرية، وأسماء المصري)، (2) Mulekite العبرية لهجة، (3) المصرية، و (4) اللغة Jaredite غير معروف أو لغات. 21 في لغات الهنود الحمر أجد سلالتين من العبرية، وبعض المصريين، وبعض العربية، والعديد من اللغات من الاتصالات العالم القديم غير محتمل أو غير معروف. ليس كل من المجاهيل سيكون Jaredite، بطبيعة الحال. ما قلته للتو هو التبسيط للمسألة، منذ العديد من اللغات هي جزء من عصور ما قبل التاريخ في أمريكا جانبا من ما ورد في كتاب مورمون. مما لا شك فيه، وقد دخلت اللغات الشرق آسيوية الأمريكتين، سواء عبر الجسر البري، وركوب الزوارق الساحلية، والمعابر عبر المحيطات، أو كل ثلاثة. وبالإضافة إلى ذلك، كانت الشعوب Jaredite في الأمريكتين بعض آلاف السنين قبل يهي وMulek وصل، وكان من المحتمل أن تكون أكثر انتشارا وأكثر عددا من الوافدين في وقت لاحق. فروع Jaredite مختلف ربما وصلت إلى أمريكا الشمالية والجنوبية، إلى أماكن بعيدة كل البعد عن الممالك المتحاربة، وبالتالي لم يشاركوا في الصراعات سجلت في الأثير وهما من بين أسلاف الهنود الحمر اليوم، وربما في المقام الأول وذلك في بعض عائلات لغوية. وربما آخرين من دونهم الآسيويين الشرقيين وكتاب مورمون من الشعوب دخلت أميركا ما قبل كولومبوس كذلك. ومع ذلك، أرى ما يكفي من الأدلة في عائلات لغوية يكفي أنني متفائل بأننا نستطيع إعادة بناء في نهاية المطاف بعض من هذه الكتب من لغات المورمون إلى درجة كبيرة.

كتاب مورمون النص تقول انها لا غرفة ليقول لنا جزء من مائة الأحداث التاريخية، التي من شأنها أن تشمل تاريخها لغة شعوبها. من اللغات الأمريكية تقدم لنا إمكانات هائلة لتحسين وزيادة تحديد كتاب مورمون من اللغات والشعوب، وأنماط النقل كما يتضح من اتصالات اللغة. كتاب مورمون يحتوي على بعض التعليقات حول اللغة إلى جانب ذكره لالعبرية والمصرية. اللغة يهي ربما كان لهجة مختلفة من الكتاب المقدس و-الشراب، ولذا فإننا لا ينبغي أن نقفز الى الكثير من الاستنتاجات حول كتاب مورمون اللغة (ق). أعتقد أننا ذاهبون إلى يفاجأ في نواح كثيرة. بالنسبة لي آفاق في هذا المجال من الدراسة هي مثيرة.



ملاحظات

1. للحصول على أمثلة أخرى، انظر بريان D. ستابس، "يبحث على مقابل يطل الأصلية أمريكا اللغات: دعونا باطلة باطلة،" JMBS 5/1 (1995): 16. هذه المادة يمكن شراؤها من المزارع في شكل طبع.

2. انظر المرجع نفسه، 27-32، للحصول على أمثلة.

3. انظر المرجع نفسه، 17.

4. انظر المرجع نفسه، 24، 25، 28.

5. ويمكن الاطلاع على التفاصيل في المرجع نفسه.

6. انظر، على سبيل المثال، بريان D. ستابس، "متاهة شفوي في اللغة الأزتكي،" المجلة الدولية لعلم اللغة الأمريكي 61/4 (1995)، 396-422، و "إعادة بناء أكثر قبولا لPalatals الموحدة لغة الأزتكي،" المجلة الدولية اللغويات الأمريكي 66/1 (2000): 125-37.

7. انظر ألبرت C. بوف وتوماس الكابل، وتاريخ اللغة الإنجليزية، 2 إد. (نيويورك: ألفريد كنوبف A.، 1967)، 96.

8. انظر المرجع نفسه، 55.

9. انظر المرجع نفسه، 101.

10. انظر مارثا شولت وبيفرلي Seckinger، "ويؤرخ لعبة: واحد نظرة أخيرة على Glottochronology: حالة بعض اللهجات العربية،" في ورقات المناسبات Atlatl، رقم 5، إد. باربرا روث وسوزانا المشعوذ (توكسون: جامعة أريزونا، 1984-1985)، 41-77.

11. انظر بوف والكابلات، وتاريخ اللغة الإنجليزية، 55.

12. انظر المناقشة في ستابس، "الأم أمريكا اللغات،"

13. انظر ستابس، المرجع نفسه، 26.

14. بريان D. ستابس، "أسماء الذكور في العائلة يهي"، وMS غير منشورة في مكتبة المزارع.

15. انظر ستابس، "الأم أمريكا اللغات،" 36.

16. انظر المرجع نفسه، 21، 24.

17. ل* R> Y، انظر المرجع نفسه، 17-19.

18. بيير Agrinier جمعنا قائمة غير منشورة من أوجه التشابه بين العبرية والزابوتيك. يتبع أوراق روبرت سميث غير منشورة لعام 1969، 1971، و 1977 متابعة لعمل Agrinier مع مزيد من المقارنات تحت عنوان "الصاوي-ZAA مقارنات كلمة."

19. انظر أرنولد يسبورغ، فقه اللغة المقارن: مقارنة بين لغات سامية والأمريكية (ليدن: بريل، 1908).

20. انظر جون L. سورنسون، "الأدلة من اتصالات الثقافة بين بولينيزيا والأمريكتين في أوقات Precolumbian" (أطروحة الماجستير، [بو]، 1952)؛ ماري ريتشي مفتاح، البولينيزية واتصالات اللغوية الأمريكية (بحيرة بلاف، إلينوي: جونيبر برس، 1984) ، وديفيد كيلي H.، "تين وسينا: A الموحدة لغة الأزتكي الفلكية عبادة في بولينيزيا،" في Circumpacifica: كتاب تذكاري FÜR توماس S. بارثيل، إد. برونو Illius وماتياس Laubscher (فرانكفورت: بيتر لانغ، 1990)، 2:137-56.

21. لمزيد من المناقشة، انظر بريان D. ستابس، "كتاب مورمون اللغة،" في الموسوعة المورمونية، إد. دانيال H. ودلو (نيويورك: ماكميلان، 1992)، 1:179-81.
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 12:56 AM   #108
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

Was There Hebrew ******** in Ancient America? An Interview with Brian Stubbs
John L. Sorenson, and Brian D. Stubbs
Journal of Book of Mormon Studies: Volume - 9, Issue - 2, Pages: 54–63, 83
Provo, Utah: Maxwell Institute, 2000The views expressed in this article are the views of the author and do not necessarily represent the position of the Maxwell Institute, Brigham Young University, or The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints.
Print | Email | PDF





[Please see the pdf version of this article for symbols, diacritics, and side-bar explanations. Ed.]

Was There Hebrew ******** in Ancient America?
An Interview with Brian Stubbs

A long-standing question of interest for students of the Book of Mormon is whether traces of Semitic or Egyptian ******** are preserved in New World ********s. The following observations on this complex question are by Brian Stubbs, a specialist in Near Eastern and Native American ********s who was interviewed by JBMS editor John L. Sorenson.



How did you come to study the question of the connection between American and Near Eastern

Serving a Navajo-speaking mission sparked my interest in Native American origins and ********s. In light of the Book of Mormon, I began studying Near Eastern ********s, in addition to briefer looks at some in East Asia and scores of Native American ********s throughout North and South America. ******** similarities between the Americas and the Near East did not seem obvious, though I did find some ******** families that offered promising leads. I later earned an M.A. from the University of Utah in linguistics. That school had one of the strongest programs in the nation for Uto-Aztecan [hereafter UA] studies when Professors Wick Miller and Ray Freeze were there. UA was one of the ******** families in which I had noted what looked like possible Near Eastern ties. As I learned linguistic methodology and became better acquainted with both Near Eastern ********s and UA linguistics, additional parallels emerged.

Your study has concentrated on the UA ********s, but at the same time you have been studying ********s of the Middle East, including Hebrew, Arabic, and Egyptian. Did you begin by assuming that these Old World and New World ******** groups are related to each other?

The Book of Mormon certainly made me curious to know whether traces or evidences of Near Eastern ********s might be discernible among New World ********s. On the other hand, I was also aware of the possibility that all such evidence could have been obliterated. For example, outside of the British Isles, the Celtic ********s that once domi-nated much of continental Europe have nearly disappeared, except in some loanwords surviving in other European ********s, even though Celtic ancestry and genes would be well represented in the mix that constitutes western European peoples today. So I did not assume anything in particular, but surmised that some Amerindian tongues might be recognizable as partly descended from or influenced by Near Eastern elements in fragmented, mixed, or diluted forms.

If Book of Mormon people spoke and wrote in a ******** related to Hebrew or Egyptian, where would you look for the descendants of those people?

I began the search without any preconceived notion of most likely places, but looked at dozens of ******** families from Alaska to Tierra del Fue. The Book of Mormon describes populous peoples inhabiting numerous cities. Wherever the Nephites were centered, they would likely have exerted important influence on surrounding communities. I also kept in mind that diffusions and offshoots into remote or less populated areas sometimes allow better preservation of a ******** than might be allowed by the heavier modification that can occur in highly populated areas. An example is Icelandic, which because of its isolation preserved Old Norse better than modern Norwegian did. In any case, there ought to be surviving indications of a former high level of civilization in the ********s spoken by later peoples. Most of my research has focused on the ********s in the family called Uto-Aztecan [see map on next page], for I have discovered that these ********s contain data that show viable linguistic evidence of Hebrew/Near Eastern influences. Yet, as I look into other ********s, I am increasingly convinced that Semitic influence has affected and permeated many groups besides UA speech communities.

Our readers may be generally familiar with the Semitic ******** family, which includes Arabic and Hebrew. But please describe the Uto-Aztecan family better.

Uto-Aztecan is a family of about 30 ********s that linguists have demonstrated to be related because they descended from a common parent ********. The parent is now referred to as Proto-Uto-Aztecan (PUA), much like Latin is the common parent ******** of Spanish, Portuguese, French, and Italian. Two broad internal groupings are Northern and Southern UA, each containing four branches. In the north, Hopi in Arizona and Tubatulabal in California are single-******** branches; the other two northern branches are Takic, in southern California, and Numic, which spread from southern California throughout the Great Basin and includes the Ute and Paiute ********s in Utah. Southern UA includes (from north to south) the Tepiman branch, consisting of Pima and Papago or O'odham in Arizona and others in Mexico. The Sonoran branch is spread along the coast and mountains of western Mexico, as are Cora and Huichol, which form the Corachol branch. The various Nahuatl or Aztecan dialects in central Mexico constitute the southernmost branch of UA.

How does a linguist decide if two ********s are related?

Any two ********s can have a few similar words by pure chance. What is called the comparative method is the linguist's tool for eliminating chance similarities and determining with confidence whether two ********s are historically—that is, genetically—related. This method consists of testing for three criteria. First, consistent sound correspondences must be established, for linguists have found that sounds change in consistent patterns in related ********s; for example, German tag and English day are cognates (related words), as well as German tür and English door. So one rule about sound change in this case is that German initial t corresponds to English initial d.1 Some general rules of sound change that occur in family after family help the linguist feel more confident about reconstructing original forms from the descendant words or cognates, although a certain amount of guesswork is always involved.

Second, related ********s show parallels in specific structures of grammar and morphology, that is, in rules that govern sentence and word formation.2 Third, a sizable lexicon (vocabulary list) should demonstrate these sound correspondences and grammatical parallels.

When consistent parallels of these sorts are extensively demonstrated, we can be confident that there was a sister-sister connection between the two tongues at some earlier time.

Divisions or branches within a family can be identified when a subset of ********s show shared innovations that are independent of other branches in the ******** family. When enough parallels have been demonstrated, a family tree can be drawn. However, the parallels are not necessarily obvious. But the similarities will prove systematic, and ******** features that seem different on the surface may, in fact, be found to display compelling similarities.

How many similarities are necessary to prove a genetic connection between ********s?

It would be nice if the large number of parallels typical of Latin's descendant tongues was the rule, as most of the vocabulary of Spanish, Portuguese, French, and Italian comes from Latin. However, most linguistic relationships are not as obvious as those in the Romance ********s. When two ********s share more than 10 percent of their lexicon, and the parallel words show systematic sound correspondences, that pair of tongues should catch a linguist's attention as serious contenders to have descended from a common ancestral ********.

Some people believe that linguists have already shown that some American Indian ********s are derived from Hebrew. Is that so? Have linguists already done a lot of the kind of research you are talking about?

Not really. Amateur efforts (mainly in the 19th century) led to some claims of connections between Amerindian and Semitic ********s, but none of those speculations have proved acceptable, or even of interest, to qualified linguists. In fact, the lack of linguistic methodology in those early efforts had the opposite effect, callousing linguists against any proposals for connections between distant ********s. The mere mention of a possible Hebrew-Amerindian tie would likely evoke a "roll of the eyes" or a "not-another-one-of-these" response from most professional linguists. No, no one has yet succeeded in demonstrating any Amerindian-Semitic connection to the satisfaction of the linguistic community. Furthermore, anyone trying to connect New World peoples and civilizations with the Old World risks accusations that he or she is a religious fanatic, pseudo-scientist, or racist who wants to downgrade the independent genius of American Indians. For those concerned about professional reputation, taking up an unpopular cause can definitely hurt their careers.

Besides the desire to avoid such negative labels, there are other reasons that conventional linguists have not dealt with the issue of interhemispheric ******** connections. First of all, there are not that many trained linguists actively doing historical research. Many earn their degree and then do something else for a living. Second, even among active researchers, a high percentage focus on or specialize in other aspects of linguistics—grammatical theory, ******** acquisition and teaching, psycholinguistic research, or sociolinguistics—instead of historical linguistics, which deals with relationships between ********s. Third, of the few active historical linguists in the world, most concentrate on a single ******** family or area; very few acquire sufficient familiarity with ******** families on different continents to be in a position to undertake interhemispheric research.

Is it a reasonable scientific hypothesis, then, to posit the connection you are investigating?

Yes—when the evidence becomes strong enough. Science requires that we go where the facts take us. Two hundred years ago, it was shocking for the average person to be told that English was part of the same ******** family as Sanskrit of India. But re-searchers accumulated so many strong parallels that it became clear that an Indo-European family of ********s had once stretched halfway around the world.

Migration across an ocean poses bigger problems, of course, but science offers stunning surprises in every field. If the data provide solid results, we pursue them further. Bad ideas hit dead ends. Yet this UA-Near East case is becoming more convincing with each year of investigation.

From a lexical point of view, what is the best evidence you have found for Semitic influence on UA?

The following word pairs are a sample. (An asterisk signifies a hypothetical form in the parent ********, a form that has been linguistically reconstructed from forms in the descendant ********s.)




Hebrew/Semitic


UA




baraq 'lightning'


berok (derived from *pïrok) 'lightning'




sekem/sikm- 'shoulder'


*sikum/sïka 'shoulder'




kilyah/kolyah 'kidney'


*kali 'kidney'




mayim/meem 'water'


meme-t 'ocean'


The meanings are clearly the same, or near to it, while the sounds are recognizably similar and appear in the same order. However, the real strength of this case is not in a handful of words, but in the fact that perhaps a thousand comparable similarities have been identified, in accordance with phonological rules not easily explained in a short article for general audiences.

The lexical evidence is fairly extensive but not enough to suggest that Hebrew was the sole ancestor of UA. The Near Eastern element in the UA lexicon may constitute 30 percent to 40 percent, which is significant, well above the 10 percent lower limit mentioned earlier, but not as high as Latin's descendants show.

So you are saying that in these word parallels you find evidence for consistent sound changes of the type linguists demand?

Yes. A substantial number of primary sound correspondences are presented in my article in volume 5 of the Journal of Book of Mormon Studies.3 Questions remain, of course, but that is the case for every established ******** family. Even in the great Indo-European family, which includes most European ********s and whose basic sound changes were figured out long ago, many exceptions to the major rules existed. Many of the exceptions were later explained by discoveries of secondary phonological rules applying to special conditions or phonological environments. Nonetheless, anomalies still plague analysts looking at any ******** family.

What confirmation do you have of a UA-Semitic tie from patterns of grammar and word formation in the two families?

First of all, Semitic grammar and UA grammar are very different from each other. Certain grammatical structures in Semitic are usually found as "fossilized," or frozen, artifacts in UA. Nevertheless, many inactive traces of Semitic grammar are apparent in UA. Here are some interesting examples: Hebrew ya-'amiin-o 'he believes him/it' has three morphemes that align perfectly with UA *yawamino 'to believe him/it', which also accords with the sound correspondences (Hebrew aleph ['] becomes UA w); and Hebrew maktes 'grinding stone', -ktos 'grind' (imperfect), and katas/kittes 'grind' (perfect) align with UA *ma'ta 'grinding stone', *tus 'grind' (with loss of k in a consonant cluster), and Yq kitte 'grind flour' and Yq kittasu 'make into pieces'.4 But the processes of change that produced these UA terms are "fossilized" in the sense that no new UA terms are being formed along the same lines as once was the case.

Pronouns are important in establishing ******** ties because they are core, conservative elements of grammar. The whole system of reconstructed UA pronouns shows considerable correspondence in sound and structure to Semitic systems. Of the six standard pronominal slots (singular and plural of first, second, and third person), recognizably Hebrew-like forms occupy five of the six slots in UA ********s. The only pronoun slot totally unknown to Semitic is UA first-person plural *tami 'we'. Even though Semitic morphology may be fossilized (nonproductive) in UA, it is still possible to see a variety of Semitic morphological forms in UA words.5

How does all this compare with what linguists have established in the way of ******** relationships in other ******** families?

It compares very well, and in fact this evidence is much stronger than for many ties that linguists have accepted. For instance, the Zuni ******** is considered connected with the Penutian family, and that link has found its way into most encyclopedias on the basis of much slimmer evidence than this UA-Semitic tie.

The evidence for the UA-Semitic link is still in the rough. But the data exist for producing a solid, professional treatment. Many details remain to be worked out, yet the evidence for a Semitic element in UA includes all the standard requirements of comparative or historical linguistic research: sound correspondences or consistent sound shifts, morphological correspondences, and a substantial lexicon of as many as 1,000 words that exemplify those correspondences.

Though I have not yet written a full linguistic treatment of the proposed UA-Semitic tie, my work strictly in UA has been substantive enough to make me one of the most active contributors to historical linguistic research in that family. To garner that kind of professional standing is essential if my propositions are to be taken seriously by other linguists. Besides publishing a half dozen articles on UA in professional journals6 and presenting well-received papers at conferences, I am nearing completion of the largest book ever published on the UA ******** family.

Tell us about how linguists look at genetic, or mother-to-daughter, descent of ********s and how that is different from ******** mixing.

Genetic descent means that a single ********, over time, develops into areal dialects; then with further time and decreased contact, those dialects eventually become distinct ********s. Different patterns of change in different areas allow multiple ********s to evolve directly from one common earlier ********. For example, English, German, Dutch, Swedish, Danish, and Norwegian all have roots in Old Germanic, which is a branch of Indo-European. Those genetic roots can be seen in vocabulary, sound changes, and grammar.

Also common to ******** change is the borrowing of words (called "loanwords") from surrounding tongues. For example, an original Germanic *sk had changed to sh in Old English but remained sk in North Germanic Scandinavian ********s. Because English borrowed some of those words from North Germanic, modern English has pairs such as shirt and skirt, ship and skipper. The sound correspondences reveal the source from which the terms came. Words genetically descended from Old English show sh, while those borrowed from North Germanic show sk.7 Though modern English has borrowed heavily from North Germanic, French, Latin, and Greek, its proper genetic descent is through West Germanic.

Beyond borrowing and beyond genetic descent, sometimes two speech communities merge in some sort of constant contact that requires, if they are going to communicate, a special speech medium with characteristics of both ********s. Sometimes one or the other ******** may dominate the mixed relationship. Or a creole, or distinct hybrid, ******** may emerge, containing more or less equal contributions from both ********s. English has been so heavily influenced by Latin ********s, mainly Latin and Norman French, that some consider English a mixed ********, although others do not. Whether called "mixed" or not, modern English has kept only 15 percent of the Old English vocabulary; the other 85 percent was lost primarily because new rival terms came in from neighboring ********s.8 While most of our basic words derive from Old English, about half the vocabulary in modern written English is Latin ****d, and perhaps 90 percent of the words in an unabridged dictionary would be from sources other than the original ancestor, Old English.

Some of the clearest examples of creole ********s developed in colonial times when, for example, French rule was imposed on speakers of some native ********s. In each situation, parts of the French were absorbed into the hybrid ********. Sometimes the mixing can be said to have created a new ********, called a creole (for example, in Haiti).

I believe such a process may explain the combination of Semitic and non-Semitic elements apparent in UA. Whether these differing elements are the result of the sudden rise of a distinct creole ******** or of gradual heavy influences over time, or both, I am not yet sure. But I do see ******** mixing as a huge factor in the prehistory of Amerindian ********s. I believe this widespread multidimensional mixing has made Amerindian ********s difficult to sort out genetically. It may also partially explain the variety of views and hypotheses offered to explain their relationships.

What is your best guess about when Semitic and UA came into contact?

I can see either of two possible scenarios: (1) that UA was at its core Near Eastern but later was heavily influenced by non-Semitic ("native") tongues, or (2) that UA began as the result of a creole or ******** mix in which Semitic was a significant to dominant component from the start. Four points lead me to that opinion. First, the Semitic elements appear prominently in all eight branches of UA. If a Semitic element had joined a non-Semitic UA **** after the ******** family began dispersing, then we would expect that only some branches would show the Semitic influence while other branches would be free from the Near East influence. Second, since pronouns are usually one of the more stable features of ********, more resistant to change, the fact that Near Eastern pronouns are prominent in five of the six slots mentioned earlier also speaks for the Near Eastern component being part of the beginnings of UA. Because English third-person plural pronouns—they, their, them—are Scandinavian replacements of Old English hie, hiera, and him,9 the ratio of five of six slots of modern English pronouns being from Old English parallels what we find in UA, where five of six slots come from the Semitic.

Third, the fact that the sound changes or correspondences apply to most of the Semitic forms in all branches of UA suggests Semitic involvement from the beginnings of PUA. The few lexical (word) exceptions to those rules may have come into UA later or may have been borrowed between branches. Many of such details remain to be worked out. Fourth, it appears that UA involves contributions from two different variants of Hebrew. Some Hebrew phonemes (basic sound units) show two sets of correspondences. That complicates the case for a presentation to linguists, but I can't help that. The data suggest the merger of two different strains of Hebrew, each with its own set of rules. The contrast between the mutually unintelligible ********s of the Nephites and Mulekites naturally comes to mind, but we do not know that what happened with UA had anything to do with that particular historical relationship. Nevertheless, the fact that both Hebrew extracts appear in all branches, and for some terms in all 30 UA ********s, suggests not only an original Semitic element in PUA, but possibly two such elements from the beginning of UA. For example, UA *kwasï 'boil, ****, ripen' (Hebrew basal 'boil, ripen') and UA *kwasiy 'tail, penis, flesh' (Hebrew basar 'flesh, penis') show the change of Hebrew b > PUA *kw (the sign > means "became" or "changed to"), and they appear in all branches and nearly all the descendant UA ********s. On the other hand, UA *poow 'road, path, way' (Hebrew boo' 'coming, way') exemplifies Hebrew b > PUA *p and Hebrew ' > PUA *w, and this shift also appears in all 30 UA ********s. Showing that same correspondence is UA *pïrok 'lightning', which aligns with Hebrew baraq 'lightning'. The Semitic glottal stop similarly corresponds to both w (UA *poow 'road' above) and ' (glottal stop).

I hesitate to put a time frame on UA, for a number of reasons. One is that even though Uto-Aztecanists tend to throw around UA's "presumed" glottochronological time-depth of 5,000 years, many questions have been raised about the accuracy of glottochronological dating.10 Isolation versus intense contact can skew—i.e., either slow or speed up—rates of change tremendously. The Old English of only 1,200 years ago has lost 85 percent of its vocabulary, leaving only 15 percent of the original Old English vocabulary intact a mere 1,000 years later.11 Much of that change occurred rapidly during the intense contact of the three centuries of Norman French rule in England. So if I am seeing UA containing 30 percent Semitic, that is twice as much as modern English has of Old English, even though the 2,600 years of a potential Lehi tie is more than twice as long as 1,200 years. In other words, UA may have retained Semitic four times better than modern English has retained Old English. So I do not see UA prehistory needing to be pushed back any further than 2,500 years necessarily. Furthermore, the rise of a sudden 50/50 mix of Semitic and some other ******** element(s) could easily make an actual time-depth of 2,500 years look like a glottochronological time-depth of 5,000 years. On the other hand, the Latin ********s have preserved a much higher percentage of vocabulary in a comparable length of time. So it is perhaps too early to put a definite date on the appearance of PUA.

Nevertheless, my best guess, subject to change as more discoveries are made about the ********s, is that originally UA was basically Semitic but then was heavily influenced by other ********s. Another reason for that guess is that the time-depth of UA's Semitic element could not be too great, because the UA plural suffix *-ima agrees with the Northwest Semitic genitive plural suffix *-iima, which is a later development even in Semitic, not occurring at all in Akkadian or East Semitic, and is most salient in Hebrew. A derivative even from other non-Eastern Semitic ********s would more likely contain the nominative vowel -uu(ma) instead of -ii(ma), but UA shows *-ima, not *-uma.12

I have tried to answer your question fairly, even though I may have allowed myself to be drawn into giving answers that still are uncomfortably tentative.

What Semitic ******** or ********s appear to be involved? Your comparisons seem to depend primarily on Hebrew, but are other Semitic ********s, such as Arabic mentioned earlier or Egyptian/ Coptic, involved or helpful in the comparison process?

Hebrew seems to be the Near Eastern ******** most represented in UA. But the longer I look, the more parallels I find to Arabic and Egyptian. But I also realize that our knowledge of Hebrew is partial. The Hebrew Old Testament is our primary source for ancient Hebrew, and while it seems like a big book, it yields only a limited sample of the ancient Hebrew ********. We can be sure that many more words and variant uses of existing words were part of Israelite speech but did not happen to be used in the ******ure. Besides, there were influences from other dialects and area vocabularies not represented in the ancient Hebrew writings per se. Furthermore, the various parts of the Old Testament reflect only the dialect of the writer of that part. Hence, much remains unknown about ancient Hebrew. So noting similarities to related ********s, whose forms may not be in the written records we have, is reasonable, if done with care and restraint.

Arabic seems to surface more regularly as a source for UA words than we might expect for a group, say the Nephites, who mention only Hebrew and Egyptian as ********s known among them. For example, Arabic *ragul is the common Arabic word for 'man', comparable to UA *tïholi 'man' as found in several UA ********s (and Kiowa taguul 'man'). (UA *t corresponds to Hebrew r in initial position, a natural change since both are dental consonants.)13 But no sign of this Arabic word appears in the Old Testa-ment, where words for 'man' occur so frequently that if ragul existed in the authors' dialects, it should have appeared in the Old Testament. Enough Arabic words show up in UA to make one wonder if Lehi's group adopted some Arabic speakers during their decade in the Arabian peninsula, or if Lehi's dialect was like Job's, peppered with more Arabic-like features than other Hebrew dialects. The fact that the first five male ****s in Lehi's family—Lehi, Laman, Lemuel, Sam, and Nephi—are or were all more prominent in Arabic or Arabic-speaking areas south of Jerusalem or east of the Red Sea, where many Israelites used to live,14 makes me wonder if some of Lehi's or Sarah's ancestors were from there.

The Book of Mormon mentions both Hebrew and Egyptian. An exciting dimension of this linguistic research is that, from UA and other ******** families offering similar data, I now consider it probable that we can eventually reconstruct, to a degree, the amount of Egyptian versus Hebrew used in Lehi's ********, if Lehi's ******** is in fact the source of the apparent Semitic element in UA. Thus, the linguistic material may also tell us the kind (area and date) of Egyptian and Semitic and a basic vocabulary of each. Besides the handful of Egyptian possibilities discussed previously,15 I have since noticed many other striking similarities between Egyptian and UA. A few are listed in the table below. (Keep in mind that Egyptian shows only consonants and semivowels, although we can sometimes supplement these with a later Coptic form, which descen-ded from Egyptian and does show vowels.)

Most interesting to me is Egyptian hm' 'salt' and UA *homwa 'salt'. This is consistent with the sound correspondences of Semitic ' > UA w and pharyngeal h > ho/w/o/u in UA.16 There are perhaps a dozen or fewer UA cognate sets (groups of related words) that show a reflex (word or form) in all 30 UA ********s; *homwa 'salt' is one of them.




Egyptian


UA




i'w 'old'


*yo'o 'old'




sd 'tail'


*sari 'tail, dog'




qdi/qty 'go round'


*koti/koli 'turn around, return'




(Coptic kote 'go round, turn self')




thw 'drunkard'


*tïku '(be) drunk'




dbh 'ask'


*t—pina/*tïpiwa 'ask'




qni 'sheaf, bundle'


*kuni/kuna 'bag'




bit 'bee'


*pita 'wasp, bee'




km '(be) black'


*koma 'dark color, black, brown, gray'




(Coptic kmom v., kame adj. '[be] black')




dqrw 'fruit'


*taka/tuku 'fruit'




sbk 'crocodile god'


sipak-tli 'crocodile' (Nahuatl)


Does the nature of the Semitic influence in UA tell us anything about the range of usage in the lives of the speakers? Are the Semitic influences concentrated in a certain field, like trade relations, religion, politics, or agriculture?

In judging genetic relationships, linguists usually give more weight to basic words that refer to **** parts, nature nouns (sun, moon, land, water, stone, etc.), pronouns, and basic activities associated with family, food, and making a living. The Near Eastern lexicon definitely suggests more than trade relations because it exists in most dimensions of UA vocabulary: pronouns, persons (man, woman), **** parts, clothing, nature nouns, weapons, plants, foods, verbs, adjectives, and so on. For example, Egyptian hm' and UA *homwa 'salt' discussed above could feasibly be a term spread through trade; however, Egyptian sm' 'lung' with the same second and third consonants as Egyptian hm' 'salt', is not an item typically associated with trade or borrowing and likewise matches UA *somwa 'lung' with the same phonological correspondences in the same ********s, exhibiting the same consonant cluster as 'salt'. Religious and mythological terms seem represented as well. However, one aspect of UA vocabulary in which Near Eastern terms seem scarce is kinship. That could indicate a merging of two peoples, or at least heavy influence, since the kinship organization patterns of UA are rather typical of Native American groups generally. The prominence of Near Eastern pronouns in all branches may suggest that the Near Eastern people(s) were at least equal to, if not dominant over, whatever other components might have constituted early UA peoples. Whether relative social strata are apparent in a possible mixing pattern of early UA is a good question to keep in mind during future work. For example, a Semitic-using social and political elite could have mixed with "native" commoners. Of course, the answer to that question for UA may not be the same for other ******** families that might have been influenced by Semitic or that might have received a Semitic infusion, particularly if the social relationships were very different.

What proportion of the potential evidence for a ******** connection have you uncovered? Is there a prospect that the scale and scope of the evidence will be increased or strengthened by further research?

I regularly find more evidence, which leads me to suspect that I am looking only at the tip of the ******** iceberg, so to speak. How big the iceberg is I could not say at this stage of the investigation.

While a sizable Hebrew vocabulary seems to exist in UA, does this represent a relationship only between spoken ********s? Or have you found anything possibly relating to written Semitic ******s?

The great majority of the evidence is necessarily oral, for that is what linguists have been able to re-cord of Amerindian tongues. Nevertheless, every once in a while something surfaces that makes me wonder if the spoken ******** did not adopt some features from a written ********.

For example, in Arabic writing, the same letter—aleph—is used for the consonant pronounced as a glottal stop as well as to mark a long aa vowel. The aleph originally and usually signifies a glottal stop, as in Arabic fa'r 'mouse' (from Semitic *pa'r), which shows up in UA *pa'i/pu'wi 'mouse'. On the other hand, the Semitic root nwr 'give light, shine, flame, fire' is the source of Hebrew ner 'lamp', Arabic nuur 'light', and Arabic naar 'fire'. Arabic naar shows an orthographic (unpronounced, non-********) aleph as a placeholder for the long aa vowel. We find in the Uto-Aztecan ******** family no less than 14 ********s exhibiting a similar stem *na'ay/na'y 'fire',17 pronounced with a glottal stop. Where did the glottal stop come from? It is as if ancient readers who did not completely understand it imitated a written format and pronounced both of the written alephs with the same glottal-stop value.

Another case involves Arabic writing that also contains an orthographic aleph at the end of a word that has the suffix -w for plural verb forms. Similarly, spoken classical Nahuatl—the ******** of the Aztecs—added a final glottal stop at the end of many plural verb forms. However, these possible influences from written ****s cause me a couple of looming doubts. First, an instance or two may be coincidence, so we would not want to try to build a case on those alone. Second, neither Hebrew nor Egyptian shows that post-verbal aleph, but only Arabic, which is not one of the written ********s attributed to Book of Mormon peoples. However, taken together and added to the fact that we see other surprising Arabic kinds of things in UA, these examples are interesting enough to make one wonder and watch for other such possibilities.

You alluded to other ******** families earlier. Do you think a Semitic element is as prominent in other American Indian ********s or families as it appears to be in UA?

Definitely. The more I look, the more I find ********s and ******** families that show such similarities with Semitic, and sometimes they show the same correspondences and words as UA. The larger picture of the Americas is the iceberg, and I suspect that what I presently see is only the tip.

Are you the only one to notice these facts?

In the past, a few others have noted similarities or proposed interhemispheric influences, some involving Semitic and others involving non-Semitic Old World ********s. However, none of these has been generally accepted by the linguistic community.

I have not found any of the Semitic proposals convincing either, except two. One includes the observations of three persons: A prominent linguist, Morris Swadesh, once alluded to a few Hebrew-like similarities in Zapotec (a ******** of southern Mexico). Pierre Agrinier, under Swadesh's tutelage, produced a list of Near East—Zapotec similarities that is still unpublished. Robert F. Smith then followed up on Agrinier's work with three brief studies of his own on Egyptian/Semitic and Zapotec comparisons.18 His work offers interesting leads. The other useful example is Arnold Leesburg's work on lexical similarities between Hebrew and Quechua, the ******** of the Incas of Peru.19 Leesburg's lack of linguistic methodology means that linguists ignore it. Nevertheless, a number of his "word comparisons" could feed a competent linguistic treatment, while others may have to be discarded. Observations on Semitic in Quechua have long interested me, and becoming aware of Leesburg's work added to that interest and to previous observations I had made.

Other continents aside, I find John Sorenson's, Mary Ritchie Key's, and David Kelley's proposed ties between the Pacific islands and the Americas to be interesting and meriting further investigation.20 While Mormons tend to focus on Hagoth's group(s) going out into the Pacific, to mix with Austronesians who came or were coming from the other direction, we must keep in mind that the Austronesian movement was mainly eastward and that the Samoan and Tongan islands were settled a half millennium before Lehi even left Jerusalem. That Polynesian eastward expansions sometimes reached American shores seems logistically very probable. How would those expert oceanic explorers find almost every inhabitable dot and speck of land in the huge Pacific expanse yet miss a land mass that extends from the North Pole to the South Pole? Further Oceania-American studies may identify larger vocabularies of various migrations from both directions. Sorenson's and Key's works note similarities in vocabulary without specifying direction. Kelley's work, on the other hand, suggests a migration from the Americas to Polynesia, and, interestingly, the ******** family that he cites as the origin of that infusion into Polynesia is UA.

Returning to the original question, I am not aware of any other linguist seriously working at the present time on a Semitic-Amerindian tie. We might ask why anyone would want to, in light of 100 percent rejection by the linguistic community generally of all such efforts undertaken thus far. But I consider it important work; it is an interest I can hardly let go of, in spite of its immensity and tedium, something like moving a mountain with a shovel. I feel like I'm racing against time to see which will be finished first—me or the research projects on my to-do list. My precursory surveys of ******** families throughout the Americas have me interested in perhaps a dozen of them, but three or more linguist lifetimes could be spent in one ******** family. So I must prioritize and hurry. I would also welcome help.

What is needed to see that this area of study moves forward vigorously?

A few more enthusiastic linguists, interested in the problem enough to invest the years of preparation needed to learn the discipline of historical linguistics, to immerse themselves in Near Eastern ********s and an Amerindian ******** family or two, and to establish themselves as published authorities in the ******** family of their choice. It is admittedly a heavy investment, especially without prospects of earning a living at it, though I do so: teaching English, Spanish, and ESL in a community college, while working on the side at this fascinating lifetime hobby. The scale of the required investment, of course, explains why there is so little help in this matter. Nevertheless, I often think how wonderful it would be if two or three young linguists were to become interested, do the preparation, become acknowledged authorities in their ********s of specialization, and then all of us collaborate on the larger historical puzzle. The work of each would shed light on the larger picture and would help one another. Three or four can do a five-million-piece jigsaw puzzle much faster than one person can, and together we could collectively accomplish as much every 5 years as I have over the last 20.

When will a credible case on this issue be ready to present to doubting linguists?

Before publishing it for that audience, anyone should build an unassailably strong case, presented in standard linguistic fashion according to the comparative method. Even then it may meet with vigorous resistance. Yet even that could be a good sign, since it would take a strong case to make unbelieving linguists pay enough attention to cause a controversy, rather than to be ignored as usual. But to have the matter made public by one who has not demonstrated linguistic competence as a published scholar in any relevant ******** family would be counterproductive. The baby of the distant connection to Semitic would then easily be thrown out with the bathwater of inadequate methodology. To avoid such premature dumping, I aim to finish my book, A Comparative Vocabulary of Uto-Aztecan ********s, eight years in process, with perhaps two more to . It contains nearly five times as many cognate sets as the last comprehensive book published on UA (about 2,400 versus 514). I hope it will serve as a cornerstone of UA linguistics and will establish my position as a linguist and Uto-Aztecanist deserving to be heard, while laying a foundation for Semitic comparisons.

I also feel the need to make professionally accepted linguistic contributions in two other ******** families, since the Near Eastern element in America will eventually involve several ******** families anyway, I am confident. Furthermore, we cannot put together the best case until the rate of discovering new Hebrew and Egyptian elements in Amerindian ********s slows and the **** of data stabilizes. As long as I continue discovering new evidence of this connection at the present rate, it must mean that I am nowhere near the end. The whole pattern cannot be characterized accurately until we have most of the data in hand.

Perhaps in a decade, after finishing the UA book and making other substantial contributions, I would be ready to publish on this matter (involving multiple ******** families) for the linguistic community. The time might be reduced if a few competent and interested linguists, willing to devote the time, would collaborate.

Do your observations in ******** agree or conflict with your reading of the Book of Mormon?

I see no conflict whatever, and my observations agree very well with the Book of Mormon account. The ********s mentioned in that ******ure are (1) a Lehi dialect of Hebrew (with Arabic, Hebrew, and Egyptian ****s), (2) a Mulekite Hebrew dialect, (3) Egyptian, and (4) the unknown Jaredite ******** or ********s.21 And in Amerindian ********s I find two strains of Hebrew, some Egyptian, some Arabic, and many ********s of improbable or unknown Old World connections. Not all of the unknowns would be Jaredite, of course. What I just said is an oversimplification of the matter, since many ********s are part of America's prehistory aside from what is reported in the Book of Mormon. Undoubtedly, East Asian ********s have entered the Americas, whether via the land bridge, coastal boating, transoceanic crossings, or all three. In addition, the Jaredite peoples were in the Americas some millennia before Lehi and Mulek arrived and were likely to be more widespread and more numerous than the later arrivals. Various Jaredite offshoots probably reached into North and South America, to places out of touch with the warring kingdoms, and thus were not involved in the conflicts recorded in Ether and are among the ancestors of today's Amerindians, perhaps primarily so in some ******** families. And perhaps others besides East Asians and Book of Mormon peoples entered pre-Columbian America as well. Nevertheless, I see enough evidence in enough ******** families that I am optimistic that we can eventually reconstruct some of these Book of Mormon ********s to a significant degree.

The Book of Mormon **** says it has not room to tell us a hundredth part of historical happenings, which would include the ******** histories of its peoples. So American ********s offer us a tremendous potential to refine and further define Book of Mormon ********s, peoples, and re******** patterns as evidenced by ******** connections. The Book of Mormon contains few comments on ******** besides its mention of Hebrew and Egyptian. Lehi's ******** may have been a different dialect than biblical He-brew, so we should not jump to too many conclusions about Book of Mormon ********(s). I think we are going to be surprised in many ways. For me the prospects in this area of study are exciting.



Notes

1. For other examples, see Brian D. Stubbs, “Looking Over vs. Overlooking Native American ********s: Let’s Void the Void,” JMBS 5/1 (1995): 16. This article may be purchased from FARMS in reprint form.

2. See ibid., 27–32, for examples.

3. See ibid., 17.

4. See ibid., 24, 25, 28.

5. Details can be found in ibid.

6. See, for example, Brian D. Stubbs, “The Labial Labyrinth in Uto-Aztecan,” International Journal of American Linguistics 61/4 (1995), 396–422; and “More Palatable Reconstructions for Uto-Aztecan Palatals,” International Journal of American Linguistics 66/1 (2000): 125–37.

7. See Albert C. Baugh and Thomas Cable, A History of the English ********, 2nd ed. (New York: Alfred A. Knopf, 1967), 96.

8. See ibid., 55.

9. See ibid., 101.

10. See Martha Schulte and Beverly Seckinger, “The Dating Game: One Last Look at Glottochronology: The Case of Some Arabic Dialects,” in Atlatl Occasional Papers, No. 5, ed. Barbara Roth and Susannah Hexer (Tucson: University of Arizona, 1984–85), 41–77.

11. See Baugh and Cable, History of the English ********, 55.

12. See the discussion in Stubbs, “Native American ********s,”

13. See Stubbs, ibid., 26.

14. Brian D. Stubbs, “The Male ****s in Lehi’s Family,” unpublished MS in FARMS library.

15. See Stubbs, “Native American ********s,” 36.

16. See ibid., 21, 24.

17. For *r > y, see ibid., 17–19.

18. Pierre Agrinier compiled an unpublished list of similarities between Hebrew and Zapotec. Robert Smith’s unpublished papers of 1969, 1971, and 1977 followed up on Agrinier’s work with further comparisons under the title “Sawi-Zaa Word Comparisons.”

19. See Arnold Leesburg, Comparative Philology: A Comparison between Semitic and American ********s (Leyden: Brill, 1908).

20. See John L. Sorenson, “Evidences of Culture Contacts between Polynesia and the Americas in Precolumbian Times” (master’s thesis, BYU, 1952); Mary Ritchie Key, Polynesian and American Linguistic Connections (Lake Bluff, Ill.: Juniper Press, 1984); and David H. Kelley, “Tane and Sina: A Uto-Aztecan Astronomical Cult in Polynesia,” in Circumpacifica: Festschrift für Thomas S. Barthel, ed. Bruno Illius and Matthias Laubscher (Frankfurt: Peter Lang, 1990), 2:137–56.

21. For further discussion, see Brian D. Stubbs, “Book of Mormon ********,” in Encyclopedia of Mormonism, ed. Daniel H. Ludlow (New York: Macmillan, 1992), 1:179–81.
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 02:17 AM   #109
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

في فلم توي لايت Twilight
فلم مصاصي الدماء والمستذئبين الهنود
تفاجئت بورود كلمة موت بنفس اللفظ العربي من قبل العجوز الهندية عندما أتت لترى حمل المرأة من حبيبها مصاص الدماء
والمفاجئة الأكبر عندما كان الترجمة لتلك الكلمة بنفس المعنى العربي
كيف وصلت هذي الكلمة العربية للهنود الحمر؟
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 04:18 AM   #110
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

ملاحظة : الكتابات الجنوبية العربية عثر عليها في ولاية كولارادوا
والباحث : صاحب المقال كان بحثه عن لغة الأزتك وهم يتركزون في المكسيك وفي ولاية نيومكسيكو والولايات الأمريكية المجاورة
والولايتان المذكورتان في الإكتشافين متجاورتان (أي ولاية كولورادو ونيومكسيكو)
الملاحظة الثانية: أن المستكشفين للحجر والنقوش الجنوبية العربية في كولارادوا هم والدكتور الشحري الباحث الزائر لم يكونوا على علم ودراية بما توصل إليه الباحث الأمريكي الآخر عن اللغات الأزتكية وعلاقتها بالسامية كما أن الباحث هو نفسه لم يكن على دراية بإكتشاف النقوش العربية ولو كان على دراية بها لأدرجها في مقاله العلمي ليدعم بحثه والنتائج التي وصل إليها
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 04:25 AM   #111
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

صورة نصفها لزعيم من الهنود الحمر والنصف الآخر لعربي فلسطيني

أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 04:30 AM   #112
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار


الملاحظ في الملامح الخاصة بالهنود الحمر أنها جمعت بين الملامح الشرق أوسطية والشرق آسيوية وكأنهم هجين من الشعوب
كما تتميز بالسمرة وقد أطلق عليهم الأوربيون الهنود لسمارهم

أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 04:34 AM   #113
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار




أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 05:13 AM   #114
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

صور المكسيكيين




ملامحهم تشبه ملامح العرب اليمنيين المتزوجون من شرق آسيويات من إندونسيا وماليزيا والبعض منهم ملامحهم أقرب للملامح العربية السامية والشرق اوسطية والشمال إفريقية
ربما العالم العربي سوف يقبل على فتح علمي كبير يكشف عن وصول العرب القدماء من الجزيرة العربية والشام أو مصر أو بلاد المغرب العربي إلى الأمريكيتين إلى جانب الشعوب الأخرى التي يعتقد بأنها أتت من آسيا
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 05:31 AM   #115
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

الأهرامات المصرية وأهرامات الهنود الحمر






أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 06:09 AM   #116
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

منقول
يقدم د. يوسف في دراسة له بالإنجليزية معلومات مفاجئة عن تاريخ المسلمين في امريكا الذي يسبق وصول كولومبس ب500 سنة على الاقل, وجميع هذه المعلومات والشواهد والحقائق على درجة من الوضوح والكثافة التي لا تدع مجالا للشك في الوجود الاسلامي القوي في امريكا قبل الاوروبيين.
فقد ابحر المسلمون كما هو موثق في عشرات المراجع والأدلة, ابحروا عبر المحيط الاطلسي "بحر الظلمات" وقد ابحرت بواخر المسلمين عام 961م من ميناء بالوس على الشاطئ الاسباني وعادت بعد غياب طويل جدا.
من المعلوم ان اهم معاونين لكولومبس في رحلته المشهورة كانا مسلمين هما " مارتن الونسو بترون" واخوه "فينست" وكانا ربانا سفن وتاجرين خبيرين بالبحار وصيانة السفن, وعائلة بترون ترجع في اصولها الى عائلة ابي زيان السلطان المغربي لسلالة المريند الحاكمة.
رغم أن المؤرخين يعدون البحار الإيطالي كريستوفر كولومبس -الذي عمل تحت العلم الأسباني- مكتشف العالم الجديد، فإن هناك من المؤرخين من يؤكد وصول جماعات بشرية من العالم القديم -أفريقيا وآسيا وأوربا- إلى العالم الجديد قبل كولومبس، معتمدين في ذلك على العديد من الشواهد الأثرية في الأمريكتين، بل وما كتبه كولومبس في مذكراته. غير أن أمر هذه الرحلات السابقة على كولومبس أصبح طي النسيان لأنها لم تجد من يؤرخ لها، إضافة إلى أن المهاجرين للعالم الجديد لم يتمكنوا من التواصل مع العالم القديم، وربما لم يدركوا طبيعة الأرض التي وصلوا إليها.
واستنادا إلى ما ذكره "بارتولو ميه دي لاس كاساس" نقلا عن مذكرات كولومبس الضائعة "يوميات الرحلة الأولى"؛ فإن كولومبس عندما وصل بسفينته إلى كوبا في أكتوبر 1492م شاهد أثرا لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية، وعندما وصل إلى هاييتي في رحلته الثانية قدم له الهنود رماحا تشبه رماح المسلمين الأفريقيين كما شاهد زنوجا أفريقيين, كما وجد كولومبس ان جزيرة كنار تحكمها عائلة عربية اسمها ابو عبد الله, وقد وجد ان الاهالي يسمون جزيرة "سان سلفادور" (جوانا هاني وهي تحريف للكلمة العربية اخوة هاني).
وكتب ابن كولومبس عن الرجال السود الذين شاهدهم في هندوراس وينتمون الى قبيلة مسلمة يطلق عليها محليا " المامي" وهي تعني " الامامي" او الامام.
وكل هذه المعلومات موثقة في المراجع الاسلامية مع التفصيل عن رحلات بحرية عبر المحيط الاطلسي مثل الجغرافي المشهور الادريسي في كتابه " نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" والعمري في كتابه " مسالك الابصار في ممالك الامصار".
وذكر كولومبس في يومياته انه شاهد في كوبا وجد كولومبس أن طعام الهنود الحمر مشابه لطعام المسلمين وهو ما أثار دهشته.
والمنظر الغريب والعجيب الذي شاهده كولومبس هو ارتداء الرجال من الهنود المأزر واغطية الراس وبنطال قصير مربوط بحزام في الخصر على طراز المغاربة, اما الهنديات فيرتدين كما وصف المستكشف الاسباني هرنارد هي عبارة عن حجاب طويل.
ويتساءل كولومبس في يومياته: من أين تعلم الناس الحشمة؟؟؟
كما وجد الأسبان مخطوطات أثرية إسلامية في كوبا وغيرها من بلدان الأمريكتين.
ونشرت مجلة المقتطف في عددي أغسطس 1926 وفبراير 1945 مقالين عن مجلة العالم اليوم لبرتن كلين أشار فيهما إلى وجود كلمات عربية في لغة الهنود تعود إلى عام 1290م أي قبل اكتشاف كولومبس لكوبا والأمريكتين بمائتي عام.
وقدم د.باري نيل في كتابه " قصة امريكا" ادلة كثيرة جدا على وجود المسلمين في جميع انحاء امريكا منها: الخرائط وبقايا المدارس واسماء القبائل والاماكن التي سجل منها 565 اسما مشتقة من اصول عربية واسلامية مثل: قبيلة makka الهندية, ومنى, ومحمد, وقبيلة اباتشي نسبة الى أباجي, وزولو, ومرابطين, اضافة الى التشابه القوي للثقافة العربية والهندية.
ومن غير الواضح كيف وصل هؤلاء المسلمون إلى امريكا وكوبا والعالم الجديد؛ فهناك آراء تشير إلى احتمال أن تكون هناك رحلات عربية ضلت طريقها في بحر الظلمات (المحيط الهادي) والمحيط الأطلنطي في العصور الوسطى واستقر بها المقام في الأمريكتين، والبعض يشير في ذلك إلى أن مؤسس الأسطول العثماني خير الدين بارباروسا كان قد بعث ببعض السفن لاكتشاف ما وراء البحر (المحيط الأطلنطي)، وهناك أيضا رواية الأسطولين اللذين بعث بهما الملك منسا موسى (بين 1307-1322م) ملك مملكة ملي (أو مالي) الإسلامية في غرب أفريقيا إلى المحيط الأطلنطي لتعرف ما وراءه، ولم يرجع أي منهما.
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 06:11 AM   #117
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

منقول
http://ejabat.google.com/ejabat/thre...58e52aec6bb2a1
الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومبوس

تشير براهين عدة إلى أن المسلمين قدموا من إسبانيا وغرب إفريقيا إلى الأمريكتين خمسة قرون على الأقل قبل كريستوف كولومبوس، وقد سجل التاريخ – مثلا- أن في منتصف القرن العشرين – الميلادي – في زمن الخليفة الأموي عبد الرحمن الثالث ( 929 – 961م)
أبحر مسلمون من أصول إفريقية من الميناء الإسباني ديلبا (بالوس) إلى (بحر الظلمات والضباب)(1). ثم رجعوا بعد غيبة طويلة بغنائم كثيرة من أرض غريبة وبعيدة.
وكذلك سجل التاريخ أن مجموعة من الناس ذوي الأصول الإسلامية صاحبوا كولومبوس ومجموعة من المستكشفين الإسبان إلى العالم الجديد، وقد كان آخر معقل للمسلمين في إسبانيا (غرناطة) التي سقطت عام (1492م) قبل فترة قليلة من صدور الاستكشافية الإسبانية، حيث مجموعة من غير النصارى هربوا من الضيق الملقى عليهم، ومنهم من أظهر الاعتناق بالنصرانية من أجل ذلك.
توجد وثيقتان اثنتان على الأقل تثبتان الوجود الإسلامي في أمريكا الإسبانية قبل عام (1550م) لأجل القرار الذي كان عام (1539م) من قبل كارلوس الخامس ملك إسبانيا، الذي أرغم أبناء المسلمين الذين أعدموا حرقا على الذهاب إلى أراضي إنديز الغربية (West Indies)، هذا القرار صودق عليه عام (1543م) وبذلك تم ترحيل جميع المسلمين من السواحل الإسبانية.
كما أن عدة مراجع تثبت الدخول الإسلامي إلى أمريكا قبل ذلك، ويمكن اختصارها في ما يلي:

أ - الوثائق التاريخية:
1- المؤرخ والجغرافي المسلم أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي (871 – 957م) كتب في كتابه "مروج الذهب ومعدن الجواهر" أن في حكم الخليفة المسلم لإسبانيا عبد الله بن محمد ( 888 – 912م) أبحر ملاح مسلم قرطبي اسمه الخشخاش بن الأسود من دلبا (بالوس) في عام (889م) واجتاز المحيط الأطلسي الى أن بلغ أرضا مجهولة وعاد بكنوز غالية ثمينة. وفي خريطة المسعودي هناك أرض كبيرة في بحر الظلمات و الضباب أشار لها بأنها: الأرض المجهولة.(1)
2- المؤرخ المسلم أبو بكر بن عمر القوطية، ذكر أنه أثناء مملكة الخليفة المسلم لإسبانيا هشام الثاني (976 – 1009م) أبحر رحالة مسلم آخر هو أبو فروخ الغرناطي، من قادس في فبراير عام 999م إلى المحيط الأطلسي حتى نزل بـ: غاندو Gando (من جزر كناري الكبرى) ثم أتم إبحاره غربا إلى أن رأى وسمى جزيرتين هما كابراريا ((Capraria وبلويتانا (Pluitana) ثم عاد إلى إسبانيا في مايو من عام (999م)..(2)
-3كولومبس أبحر من بالوس Palos (بديلبا)، بإسبانيا ووصل إلى غميرة (Gomera) من الجزر الكناري، وغميرة هي بالعربية تصغير للغمر وجمعها: الأغمار، وهم القوم الذين يهوون المشاكل والفتن.
هناك وقع كلومبوس في غرام مع بترز بوباديللا. Petriz Bobadella بنت القائد العام للجزيرة.
الإسم العائلي بوباديلاه جاء من الإسم العربي الإسلامي: أبو عبد الله.
آخر من رجالات بيت بوباديلاه هو (فرنسيسكو) وهو مندوب الملك، ربط كولومبوس في الأغلال وأرسله من سانتو دومينكو رجوعا إلى إسبانيا في نوفمبر عام (1500م).
وقد كانت لعائلة بوباديللا علاقة بالأسرة الحاكمة (العبادية) التي كانت في إشبيلية (1031- 1091م).
وفي الثاني عشر من أكتوبر عام (1492م) نزل كلومبوس في جزيرة صغيرة في الباهماس، كان اسمها غوان هاني (Guana Hani)، بمساعدة السكان الأصليين لتلك المنطقة، ثم غير اسمها إلى سان سالفادور (San Salvador).
لفظة (غوانا هاني) أتت من الماندينكا (Mandinka)، وهي مكونة من الألفاظ العربية (غوانا) إخوانا، أي: إخوان. وهاني: اسم عربي، فاسم البلدة كان ( إخوان هانيء).(11)
وقد كتب فيرديناندو كولومبوس - ابن كريستوف كولومبوس - عن السود الذين رآهم والده في الهندوراس قائلا:
"الناس الذي يعيشون أقصى شرق نقطة كافيناس (Pointe Cavinas)، كما أهل كاب غراسيوس أديوس (Cape Gracios adios) سود كليا. وفي نفس الوقت في هذه المنطقة تعيش قبيلة مسلمة من السكان الأصليين تسمى المامي (Al Mamy)".
وفي لغة الماندينكا واللغة العربية ( Al Mamay) فيها استقاء من لفظة الإمام أو الإمامُ (Al IMAMU) قائد المصلين، أو أحيانا زعيم الطائفة أو الأمة، بل أحيانا تطلق على فرد من الطائفة الإمامية الشيعية.(12).
4- ذكر المؤرخ واللغوي الأمريكي المشهور ليو وينر (Leo Weiner) من جامعة هارفارد، في كتابه "إفريقيا واكتشاف أمريكا" الذي طبع عام 1920 (Africa and the Discover of America) أن كلومبوس كان على علم بوجود أقوام الماندينكا في العالم الجديد، وأن مسلمي غرب إفريقيا كانوا منتشرين في منطقة الكارايبي، في وسط وجنوب وشمال الأراضي الأمريكية، بما في ذلك كندا، حيث كانوا يتاجرون بل ويتزاوجون مع أقوام الإيروكويس (Iroquois) والألكونكوين (Algonquin) الهنديين.(13).

ب - الاستكشافات الجغرافية:
1- ذكر الجغرافي و الخرائطي المسلم المشهور الشريف الإدريسي ( 1099- 1166 م) في كتاب المشهور: "نزهة المشتاق في اختراق الأفاق" أن مجموعة من الملاحين من شمال إفريقيا أبحروا نحو بحر الظلمات والضباب من لشبونة (البرتغال) ليستكشفوا ماذا يحتوي وما هي حدوده، حيث وصلوا إلى جزيرة في عمق البحر بها أناس وحضارة، وفي اليوم الرابع جاءهم مترجم خاطبهم باللغة العربية (3).
2- أشارت المراجع الإسلامية بوثائق ومعلومات تفصيلية عن الرحلة التي قام بها الشيخ زين الدين علي بن فضل المزندراني، عبر بحر الظلمات والضباب، تلك الرحلة التي ابتدأت من طرفاية (جنوب المغرب) أثناء مملكة السلطان أبي يعقوب يوسف (1286 – 1307م ) سادس الأسر المرينية الحاكمة، إلى جزيرة خضراء في البحر الكارايبي أثناء عام 1291 (690 هجرية) وتفاصيل رحلته مذكورة في المراجع الإسلامية، وكثير من العلماء المسلمين على علم بهذه الأحداث التاريخية المدونة عن هذه الرحلة. (4).
3- المؤرخ المسلم شهاب الدين أبو العباس أحمد بن فضل العمري (1300-1384 م / 700-786هجرية) تقصى بالتفصيل في كتابه "مسالك الأبصار في ممالك الأمصار" الرحلات الاستكشافية الجغرافية في بحر الظلمات والضباب التي قام بها ملوك مالي.(5).
4- السلطان مانسوكا نكان موسى (1312-1337م) كان أشهر ملوك الماندينكا المعروف عالميا، التابع لإمبراطورية مالي الإسلامية، عندما سافر إلى مكة في حجه الشهير عام 1324م، أخبر علماء حوزة سلطان المماليك البحرية الناصر، ناصر الذين محمد الثالث (1309 –1940م) في القاهرة، أن أخاه السلطان أبا البكاري الأور (1285 –1312م) أرسل حملتين إلى المحيط الأطلسي. وعندما لم يرجع السلطان الى تمبكتو في رحلته الثانية عام (1311م)، أصبح أخوه مانسو موسى سلطان الإمبراطورية بعده.(6).
5- كولوبوس والاستكشافيون الاسبانيون والبرتغاليون الأوائل لم يستطيعوا عبور المحيط الأطلسي إلى عمق (2400 كلم) إلا بمساعدة والاعتماد على معلومات الجغرافيين والملاحين المسلمين، وعن طريق عدة خرائط لهم، من ضمنها خريطة المسعودي (875 –957م) المضمنة في كتابه "أخبار الزمان"، الذي جمعت مادته من آسيا وإفريقيا.(9)
وكذلك فإن كولومبوس كان له قبطانان ذوا أصل مسلم في رحتله الأولى عبر المحيط الأطلسي:
- مارتن ألونسو بنزون Martin Alonso Pinzon كان قائد البحرية بينتا (PINTA).
- وأخوه فايسينتي يانز بنزون Vicente Yanez Pinzon الذي كان قائد البحرية نينا (NINA).
وقد كانا غنيين خبيرين أتيا بمجهزي السفن الذين ساعدوا على تنظيم استكشافية كولومبوس، وجهزا بارجته المسماة القديسة ماريا ( SANTA MARIA)، وقد ساعداه على نفقتهما الخاصة لأسبابهما التجارية والسياسية.
و عائلة البنزون (Pinzon) كانت لها علاقة بأبي زيان محمد الثالث ( 1362 – 1366م) ملك الدولة المرينية في المغرب ( 1196-1465). (10).

ج – النقوش والزخارف العربية (الإسلامية):
1- الإنتروبولوجيون وجدوا أن الماندينكيين طبقا لتعليمات مانسا موسا (Mansa Musa) اكتشفوا عدة مناطق في شمال أمريكا على طريق المسيسيبي وأنهار أخرى، وعلى الزوايا الأربع من (أريزونا) كتابات تدل كذلك على أنهم أحضرو فيلة من إفريقيا إلى تلك الناحية.(7).
2- ذكر كلومبوس في أوراقه أن في الإثنين 21 من أكتوبر لعام (1492م) عندما كانت سفينة مبحرة قريبا من جيبارا (Gibara) الساحل الشمالي الشرقي لكوبا، رأى مسجدا على قمة جبل جميل.
وأطلال المساجد والمآذن مع كتابات من القرآن الكريم وجدت في كوبا والمكسيك والتكساس ونيفادا (8).
3- أثناء رحلة كولومبوس الثانية الثانية أخبره هنود إسبانولا (هايتي) ESPANOLA، أن أناسا "سودا" جاؤوا الى الجزيرة، قبل وصوله، ولإثبات ذلك أحضروا له رماحا لهؤلاء المسلمين السود.
تلك الرماح كانت رؤوسها مغطاة بمعدن أصفر كان يسميه الهنود الحمر (غواني) Guanin، وهي كلمة أتت من غرب إفريقيا تعني: الذهب المخلوط بمعادن أخرى، بل الأغرب أن لها علاقة بالكلمة العربية (غناء) الذي يعني كثرة المال و غزارته.
بعد ذلك أحضر كولومبوس عينة من "الغوانين" إلى إسبانيا، ففحصت ووجد أنها احتوت على 18 جزءا من الذهب (56,25%) وستة أجزاء من الفضة (18,75%) وثمانية أجزاء من النحاس (%15)، وهي نفس النسبة التي توجد في المعادن الإفريقية في غينيا(14).
4- في عام (1498م) أثناء رحلة كلومبوس الثالثة إلى العالم الجديد، نزل في ترينيداد (Trinidad)، ثم حل بقارة أمريكا الشمالية، حيث ذهبت ثلة من جماعته المسلحة عبر الساحل، ورأت نساء بلديات يلبسن أغطية للرأس ملونة ومنسوجة بالقطن المتناسق. وقد أشار كلوبوس الى أن تلك الأغطية تشبه في ألوانها أغطية الرأس والمأزر التي يرتديها الغينيون. بل كذلك في طريقة لباسها وأغراضها. وقد أسماها المايزرات(AMAYZARS)، والميزار المأزر كلمة عربية تشير إلى التنانير والأغطية والفساتين التي كان يلبسها المورو(Moros) (وهم مسلوا إسبانيا وشمال إفريقيا).. وقد جاءت من غرب إفريقيا (غينيا) إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال.
أثناء هذه الرحلة اندهش كولومبوس عندما رآى البلديات المتزوجات يلبسن (سراويل قطنية قصيرة) البراكاس (Bragas) واستغرب من أين تعلمن ذلك اللباس.
الفاتح الإسباني هرنان كورتس (Hernan Cortes)، وصف لباس المرأة الهندية بأنه (مثل الحجاب الطويل، ولباس الرجل الهندي تشبه المئزر، مصبوغة على هيئة الألبسة المورية (المغربية) ( الفضفاضة).
وقد وصف فردينادز كولومبوس الكساءات البلدية القطنية بقول: "بنطلونات واسعة على نفس هيئة ولباس الشالات الذي ترتديه النساء في غرناطة".
حتى الشبه كان خارقا بين أرجوحات الأطفال الشبكية هناك بتلكم في شمال إفريقيا.(15).
5- ساق الدكتور باري فيل (Barry Fell) في جامعة هارفرد في كتابه "القصة الأمريكية" 1980(Saga America) ، براهين علمية تدعم الوصول الإسلامي إلى أمريكا قرونا قبل كريستوف كولومبوس في شمال وغرب إفريقيا.
حيث اكتشف الدكتور فيل وجود مدارس إسلامية في فالي أف فاير (Valley of Fire)، وألان سبرينغز (Allan Springs)، ولوغومارسينو(Logomarsino)، وكيهول (Keyhole)، وكانيون (Canyon)، وواشو (Washoe) وهيكيسون سوميت باس (Hickison Summit Pass) في نيفادا (Nevada) ، وميسا فردي (Mesa verde)، في كولورادو (Colorado)، وميمبرز فالي (Mimbers Vallez)في المكسيك الجديدة (NewMexico)، وتيبير كانو(Tipper Canoe) في ولاية إنديانا (Indiana) ترجع الى تاريخ (700 –800) للميلاد وجد منقوشا في الصخور في الغرب الحار الجاف لأمريكا نصوصا ورسومات بيانية وخرائط تمثل أطلالا من مجموعة مدارس ابتدائية ودراسات عليا، ولغة النقوش كانت اللغة العربية لشمال إفريقيا منقوشة بالخط الكوفي القديم.
وقد تضمنت العلوم المنقوشة: الكتابة والقراءة والحساب، والدين والتاريخ والجغرافيا، والرياضيات والفلك وعلم الملاحة.
وأصول الزوار المسلمين في شمال أمريكا كانت: الإيروكويس Iroquois، والألغونكين Algonquin والأناسازيون Anasazi، والهو هوكام Hohokam ، وكذلك ذوو الأصول الأولميكية .(16) (Olmec)
6- هناك 565 إسم لمناطق (قرى ومدن وجبال وأنهار وبحار). في الولايات المتحدة الأمريكية يوجد (484)، وفي كندا (81)، وكلها ذوات أصول إسلامية وعربية.
هذه الأسماء كانت سميت أصلا من لدى البلدين قبل وصول كولومبوس، وبعض هذه الأسماء لها معان مقدسة، مثل : مكة(Macca) (وبها 720 من السكان في ولاية إنديانا، وقبيلة مكة الهندية Makka Indian tribe) في ولاية واشنطن. والمدينة (Medina) بها 2100 من السكان في ولاية إداهو، والمدينة كذلك بها 8500 من السكان في ولاية نيويورك.
والمدينة بها 1100 من السكان، وحازن (Hazen) بها 500 آلاف من السكان في نورث داكوتا (North Dakota).
والمدينة أيضا وبها 17000 من السكان، والمدينة أخرى بها 120000 من السكان في آهيو(Ohèo).
والمدينة أيضا بها 1100 من السكان في تينيسي (Tonnesse) ، والمدينة بها 26000 من السكان في ولاية تكساس (Texas)، والمدينة بها 1200 من السكان في أونتاريو (Ontario)، وماحومت (Mahomet) بها 3200 من السكان في إلينوتس (ILLINOTS) ومنى (Mona) بها ألف من السكان في أوتاه ( UTAH). وأرفا بها 700 من السكان في أونتاريو (Ontario) ... إلخ.
وهناك دراسات متخصصة في أسماء القرى الهندية –الأمريكية- العتيقة أظهرت أسماء عديدة لها جذور وأصول عربية وإسلامية.
مثلا أناسازي (Anasazi)، أباتشي (Apache)، أراواك (Arawak)، حوحوكام (Hohokam)، حوبا (Hopa)، حبي (Hopi)، ملة (Makkah)، محيقان (Mohigan)، محوق (Mhouk)، نازكا (Nazca)، زولو (Zulu)، زوني (Zuni)، أريكانا (Arikana)، شافين (Chavin)، شيلوركي (Chelorkee)، كري (Cree)...إلخ.
واعتمادا على ما ذكرته في المعلومات التاريخية والجغرافية واللغوية، فإني أدعو إلى الاحتفال بالذكرى الألفية الأولى لدخول المسلمين إلى الأمريكيتين، خمسة قرون قبل كولومبوس، أدعو جميع الدول وكذلك الأقليات الإسلامية حول العالم، ونتمنى أن يجد هذا النداء فهما تاما وإدراكا كافيا، ويجذب دعما كاف منهم....
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 06:19 AM   #118
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

منقول
قبيلة من الهنود الحمر تتكلم العربية
مارس 24, 2009 في 12:35 م (أقرؤا التاريخ فإن فيه العبر)
نقوش على صخور ( سيـيرا )!!
بقلم / جمال الحوشبي*

حفلت عدد من المؤلفات الغربية التي وثّقت لتاريخ اكتشاف القارة الأمريكية بالحديث عن الكنعاني التاريخي البغيض في شكل الوحش الهندي الممسوخ ، وهي الصورة التي لا يزال يعتبرها البعض تخيّلية لا معنى لها.

ومع ازدياد هجرة الإنجليز إلى العالم الجديد ظهرت أبشع صور الإبادة في التاريخ البشري ، وعلى الفور أصبحت متلازمة الإبادة الجماعية في ذلك التاريخ مرتبطة بالهنود الحمر .. تلك الأمة المسالمة التي عمرت هذه القارة قروناً طويلة قبل رسو السفن الإنجليزية على الساحل .

وعلى ضراوة تلك المذابح وبشاعتها إلا أن القديسين الإنجليز كانوا فيها أشد ضراوة من المستعمرين الأسبان ؛ فقد حرضوا الجنود على قتل الرجال والنساء والقضاء على الأطفال وكبار السن والعجزة والمرضى ، وأضفوا على هذه المذابح لباسها الديني ، إضافة للهدف الاستعماري الذي جاء من أجله الأسبان .

لقد كان من الشروط الأولية اللازمة لتلك الإبادة الجماعية التي ارتكبها الأسبان والأنكلو – أمريكان : التأكيد على عدم إنسانية ذلك الشعب ، وأن أفراده شياطين ووحوش لا يستحقون الحياة .

ظهرت تلك الصور الحاقدة في كتابات الكثير من العنصريين الأسبان ؛ أمثال : ( غونزالو فرنانديس) و ( فرانسيسكو لوبيز ) والعديد من رجال الدين الإنجليز ..

لم أكن لأتوقف كثيراً لتحليل تفاصيل أدق لذلك التاريخ المشوه ، أو مطالعة المؤلفات التي تحدثت عن تلك الأمة الغامضة ( الهنود الحمر ) التي أبيدت بكاملها بعيدا عن تصوير الإعلام والتاريخ المشوه الذي نقلته أفلام رعاة البقر( cow )التي أظهرت قبائل هذا الشعب بجماعة من المعتدين ، وصورتهم بصورة الوثنين والمتوحشين والهمجيين والبدائيين ، على الرغم من شهادة الجنود أنفسهم – الذين شاركوا في تلك الإبادة الجائرة – بعراقة أفراد ذلك الشعب وأصالتهم ومسالمتهم ، وحسن أخلاقهم ، وترحيبهم الحار بالمهاجرين الإنجليز ، وتوطينهم بجوارهم ، ومشاركتهم لهم في المرعى والصيد والسكن الذي كانت تنعم به قبائلهم وحدها منذ استيطانها تلك البراري الشاسعة قبل ما يزيد عن سبعة قرون من مقدم البحار الايطالي كريستوفو كولمبوس عام 1492م ، وقبل قيام طلائع المستوطنين البريطانيين عام 1607م ببناء أول مستوطنة أطلق عليها اسم ( جيمس تاون ) .. تيمناً باسم الملك البريطاني جيمس الأول الذي منحهم إجازة إنشائها في العالم الجديد .

غير أن ما أثار اهتمامي حقاً وجعلني أفتح ملفات أخرى عن تلك الأمة الغامضة أن طبيعة المذابح البشعة التي مورست ضد هذا الشعب ووسائلها كانت مقاربة إلى حد كبير لتلك التي مورست ضد المسلمين إبان ظهور محاكم التفتيش الأسبانية بعد سقوط غرناطة – آخر معاقل المسلمين في الأندلس عام 1492م – وأن العام الذي سقطت فيه غرناطة هو العام نفسه الذي أبحر فيه كولمبس باتجاه الغرب باحثاً عن شيء ما !!.

ولقد كنت أتساءل عن سر تلك المظاهر الاجتماعية التي أصبحت شعاراً لعدد من أفراد قبائل الهنود الحمر ، وظهرت في الصور والرسوم المنقولة عنهم ، وبخاصة رفع أيديهم إلى السماء لاستنـزال المطر ، أو توجيه خيامهم باتجاه المشرق دون غيره من الجهات ، وارتداء بعضهم العمامة ، وكذا عن لباس المرأة هناك المشابه للحجاب الذي تلبسه المرأة المسلمة في بعض أقطار المغرب العربي ، والتقارب الكبير معهم في العديد من المظاهر الأخرى .

ومثلما تصاب بالصدمة إثر اكتشاف حقيقة غامضة كنت تبحث عنها ، سوف تعجب حقاً من هوية ذلك الشعب إذا علمت أن اسم واحدة من أكبر قبائلهم التي استوطنت الولايات الشمالية الغربية لأمريكا هو ( مكة ) ، وأن أكثر من 75 مدينة وقرية في مختلف أنحاء أمريكا يعتقد أنها سميت بـ ( مكة ) من قِبل الهنود الحمر !! وهو ما دعى بعض الباحثين من أمثال ( د. يوسف مروة ) و ( د. فيل باري ) الأستاذ بجامعة هارفارد الأمريكية إلى اعتقاد أن سبب تنافس تلك القبائل على تسمية مناطقها باسم ( مكة ) ، إضافة إلى تسمية العديد من مدنها وقراها وجبالها بأسماء أخرى مثل مدينة ( عرفة ) هو أحد الأدلة القاطعة على أصولهم الإسلامية التي جاءوا منها ، وعلى معرفة أجدادهم بالإسلام ، واشتياقهم لرؤية الأراضي المقدسة ، وزيارة مكة لأداء مناسك الحج .

ولأنه لم يحفل طريق من الطرق إلى حاضرة من حواضر العالم القديم والحديث بالمسافرين والمشتاقين والمحبين كما حفل به الطريق إلى مكة ، فإن هذا الطريق في المقابل لم يحفل – مع كل أسف – بأي من الدراسات التاريخية العلمية التي تليق بمكانته .

سوف تظل تلك الحفريات والمخطوطات والنقوش النادرة في سهول أمريكا ومرتفعاتها الوعرة التي يتجلى فيها ( الشوق إلى مكة ) والرغبة في أداء مناسك الحج والوقوف بتلك المشاعر المقدسة مفتاحاً لتفسير تاريخ الكثير من الأمم أو القبائل المسلمة التي بادت – أو أبيدت – ، ولا نعلم عنها إلا القليل ، بعيداً عن التشويه الذي طمس تاريخها ؛ ومما يجلّي معالم التاريخ هناك تلك الحقائق والمشاهدات والأحافير التي تم اكتشافها .

نشرت جريدة الهدى العربية التي كانت تصدر في نيويورك أن تجاراً متجولين من الأتراك عثروا في منطقة ( سيمو جوفل)simojovel de Allende الجبلية بالمكسيك على قبيلة تتكلم العربية وتقطن منطقة جبلية منيعة .

كانت تلك القبيلة ما تزال تعيش في عزلة عن العالم ، ولم تتصل بمن حولها ، وظلت محافظة على عاداتها العربية والإسلامية ، وقال أفرادها لأولئك التجار إنهم يقطنون تلك الديار منذ مئات السنين ، وأنهم لا يشتاقون إلى شيء شوقهم إلى زيارة مكة وأداء مناسك الحج ، وزيارة مدينة النبي صلى الله عليه وسلم .

وذكروا بأنهم لا يسمحون لأحد بدخول منطقتهم ، وأن لديهم أمولاً وتحفاً وآثاراً كثيرة يودون لو استطاعوا إيصالها إلى مكة المكرمة .

كما نقلت مجلة الشروق العربية الصادرة في البرازيل تقرير أحد المسئولين البرازيليين الذي رفعه إلى حكومته ، وأشار فيه إلى وجود مسلمين برازيليين يقطنون مجاهل ولاية ( باهيا ) البرازيلية منذ زمن بعيد ، ويعرفون باسم (الوفائيين ) أو قبيلة الوفاء ، وأن عددهم كبير ، وأنهم يتزايدون بشكل مستمر ، وقد دخلوا إلى البرازيل منذ قرون عديدة ، وأن مزارعهم عامرة بمحاصيل الذرة الصفراء والقرع العسلي ، والفواكه التي تعرف باسم الجوافة والباباي والأناناس .. وغيرها من المحاصيل التي ربما جلبها التجار العرب معهم من ميناء الدار البيضاء في المغرب قبل عام 1100م .

ولا يزال علماء الآثار الأمريكيين في حيرة من تلك النقوش التي اكتشفت بأمريكا الشمالية وتحمل اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبعض آيات القرآن الكريم ، وأسماء مكة والمدينة ، والعديد من الأسماء العربية التي تعود إلى صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

لقد كان الطريق إلى مكة والشوق إلى المشاعر المقدسة حلقة الوصل الظاهرة التي جمعت طوائف المسلمين التي استوطنت تلك السهول والبراري الأمريكية الموحشة ، بعد أن نزح عدد من أجدادهم ( الموريسكيون ) من الأندلس خُفية على ظهور القوارب والسفن ، فراراً بأنفسهم وبدينهم من حملات الإبادة التي مورست ضد المسلمين هناك .. بينما جاء عدد آخر من أولئك الرواد تجاراً من جزيرة العرب وأفريقيا إبان ازدهار الملاحة في حاضرة الأندلس الإسلامي ، وانطلقوا محملين بالمحاصيل الزراعية والحيوانات والنقود غرباً .. باتجاه بحر الظلمات ، أو البحر المحيط الذي كان يطلق على المحيط الأطلسي آنذاك ، بعد أن ساد في الناس عدم وجود أرض مسكونة أو شواطئ كلما توغلت في أعماقه السحيقة التي تضربها الظلمة والأعاصير والأمواج العاتية المدمرة طوال العام .

لقد انقطعت أخبار أولئك المسافرين ، ولم يعودوا إلى أرض الوطن بعد رحيلهم ، حتى ظهرت تلك الآثار والدراسات عن قبائل الهنود الحمر ، التي تناولت ممارساتهم الاجتماعية وثقافاتهم وعاداتهم ، وتحدثت عن تظافر اكتشافات النقوش المكتوبة باللغة العربية في سهول تلك القارة وقمم جبالها الوعرة التي قطنوها طوال العقود الغابرة ، مما حدا بعالم الآثار المتخصص بتاريخ أمريكا لما قبل كولمبوس ( باري فل ) أن يصرّح قائلاً : إني لأتوق إلى اليوم الذي يتسلق فيه زملائي العرب جبال ( سييرا ) لزيارة الوهاد المعلّقة هناك ، حيث اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم واسماء مكة والمدينة تظهر بجلاء منحوتة في صخور أمريكية ، على أيدي بحارة اهتدوا إلى هناك منذ زمن بعيد.

*مدير تحرير مجلة مكة

المصدر : موقع التاريخ

العرب المسلمون وصلوا امريكيا قبل كرستوف كولمبس
هناك من الذين يرجحون الرأي القائل بأن المسلمين وصلوا إلى تلك البقاع قبل كولومبس منذ مئات السنين وهذا الأمر تؤيده الشواهد التاريخية والآثار والنقوش العربية والإسلامية الموجودة في مناطق من البرازيل والمكسيك، مما يؤكد على أن العرب والمسلمين وصلوا إلى تلك البقاع قبل كولومبس بعشرات وربما مئات السنين·· وإن كان المرجح أنهم سلكوا طريقاً غير الذي سلكه كولومبس، إذ كانت وجهتهم شرقاً عبر المحيط الهندي مرورا بجزر الهند الشرقية ومن ثم وعبر المحيط الهادي إلى الدنيا الجديدة· وحسب بعض المصادر التاريخية فقد سلك الرحالة العربي ماوي، الذي يعود موطنه الأصلي إلى ليبيا هذا الطريق ووصل إلى أمريكا الشمالية في العام 232 قبل الميلاد· ولعل ما يؤيد ذلك أنه وجدت في المكسيك نقوش تعود لذلك التاريخ 232 ق·م مكتوبة باللغة العربية·· ولعل هذا هو سبب وجود كلمات عربية في لغات الهنود الحمر·· كما حكى كولومبس نفسه في سجل يومياته أن بعض الهنود الحمر المكسيكيين كانوا يرتدون العمامة كنوع من الوجاهة ومعروف أن العمامة هي زي عربي إسلامي·· وسجل كولومبس أيضاً أنه وفي الطريق إلى العالم الجديد توقف في جزيرة يسكنها أقوام لهم أشكال غريبة، فرجالهم كانوا سمر البشرة سود العيون والشعر·· ونساؤهم كن يغطين رؤوسهن ووجوههن فلا يكاد يظهر منهن شيء·· وأنهن عموماً يشبهن وإلى حد كبير نساء الموريسكيين اللائي كان قد شاهدهن في إسبانيا قبيل مغادرته لها·
ولعل هذا الاعتراف الصريح يقف دليلاً على صحة رواية المؤرخ العربي المسلم العمري التي أشار فيها إلى أن أول مهاجر إفريقي مسلم عبر البحر المحيط ووصل إلى العالم الجديد هو منسا أبو بكر من مملكة مالي القديمة· ويؤكد العمري في كتابه أن منسا أبو بكر وصل إلى منطقة خليج المكسيك واستقر فيها عام 1312م، أي قبل وصول كولومبس إلى الأرض الجديدة بأكثر من 180 عاماً·· وقد حظيت هذه الفرضية باهتمام واسع من قبل الباحثين والمؤرخين وعلماء الأنثروبولوجي في مختلف أنحاء العالم·
ومن الذين تناولوا هذا الموضوع الباحث البريطاني باسيل دافيدسن، كما قدم الأستاذ الدكتور ليوفينر، المحاضر بجامعة هارفارد الأمريكية، دعماً غير مباشر لهذه الرواية حيث أشار إلى وجود تشابه عرقي ولغوي بين سكان ساحل إفريقيا الغربي وسكان أمريكا الأصليين من الهنود الحمر المقيمين في منطقة خليج المكسيك·· وعموما، فإن كتاب الدكتور فينر لم يجد الاهتمام الكافي إلى أن جاء باحث آخر هو الدكتور ايفان فان سرتيما من جامعة ريتيكرز بنيوجيرسي الذي أكد في أكثر من محفل أن هناك من وصل إلى أمريكا قبل كولومبس وذلك في إشارة واضحة إلى منسا أبو بكر· هذه الرواية وغيرها تؤكد على حقيقة أن المسلمين وصلوا إلى الدنيا الجديدة قبل كولومبس·
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2013, 06:22 AM   #119
أحمد باعلوي
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,030
أحمد باعلوي is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

سبحان الله تجمعت لدينا شواهد كثيرة على التواجد العربي القديم (الساميون أوالمصريون القدماء)
والتواجد العربي الحديث بعد الإسلام

وهذا لا ينفي وجود شعوب أخرى وديانات أخرى ولو نفينا ذلك لكان هذا ضربا من الجنون
ومن المستحيل ان نجزم بأن الإسلام هي ديانة الهنود الحمر ولكن ربما وصل الإسلام لبعض القبائل عن طريق العرب المسلمون وأعتنقوه

بالإضافة إلى إستقرار بعض المسلمين المهاجرين بين الهنود الحمر

ولكن أنا أرى حاليا أنه من الأجدر أن يكون التركيز الأولى على اللغة ووصول الساميون إلى الأمريكتين لأنه أسهل من البحث عن العرب والمسلمون في أمريكا

وبعده وبخطوة ثانية يتناول البحث وصول العرب والإسلام لأمريكا

وأمنيتي أن يقوم الباحثون العرب بعمل كل ما يستطيعونه للوصول لحقيقة التواجد العربي السامي في الأمريكيتين والتأثير اللغوي السامي في أمريكا ووسط قبائل الأزتيك
مع عدم إغفال التواجد الآسيوي والذي يظهر في الملامح الكثير من السكان الأصليين لأمريكا
مع الإشارة إلى حقيقة أن أكثر من نصف السود في أفريقيا حسب تقديري هم من أصول بيضاء سواء شمال أفريقية أو سامية مثل الصومال والإثيوبيون والماسايا والهوسا ونوبة مصر وغيرهم تغيرت ألوانهم بالتزاوج مع الأفارقة الأصليين وهذا وفق الكثير من الأبحاث البشرية التي لا تحضرني تفاصيلها حاليا

أما العرق الأسود الزنجي ربما يكون النصف او أقل من نصف تعداد الأفارقة والباقي أعراق بيضاء ألوانهم سوداء
أحمد باعلوي غير متواجد حالياً  
قديم 04-08-2013, 09:36 AM   #120
أبي جنيدب
كاتب مهتم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 123
أبي جنيدب is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: إكتشف كذبت العرب العاربة والمستعربة من دراسة مقارنة للروايات العربية في كتب التار

احمد هذا منقول وفي كلام قوي راح اورده بعد هذا المنقول





((((((


{من اشهر النساء في التاريخ اليمني القديم } {الملكه لميس و الأصل اليماني لاثينا .. الاميرة الالهه
} بقلم :- زيد محمد حسين الفرح
يتألق اسم (لميس) في كتب التاريخ والتراث كاحد اوئل النساء المتوجات في عصور دولة تبابعة سباء وحمير .. كما يتألق اسم (لميس) في نقش مسند تم العثور عليه في محرم بلقيس (معبد اوام ) بمارب عاصمة دولة وملوك سباء التبابعه ، والذي يعود الى القرن الحادي عشر والقرن العاشر قبل الميلاد ، حيث يذكر النقش المسند (( مصنعة لميس وقصر أحرم ))[نقوش سبائيه من محرم بلقيس – البرت جام564 ] أى قلعة أو (حصن لميس ) [نقوش مسندي وتليقات – مطهر الارياني – ص51 ] وهو شاهد لا تخطئ دلالته على الاميرة الملكة لميس ام إفريقيس بن ذي منار بن الرائش الذي باسمه سميت إفريقيه .. وكان افريقيس اول من قام ببناء مدينة في جهات تونس ببلاد المغرب وسميت باسمه افريقيه لا نه الذي بناها ، وصارت مركز بلاد المغرب لعدة قرون فسميت البلاد باسمها (افريقيه) – وهي شمال افريقيه – ثم اصبح إسم إفريقيه اسماً للقارة با كملها في عصور متأخرة ، وما يزال حتى اليوم ..وقد نص ابن خلدون على (ان افريقس بن ذي منار .. به سميت افريقيه) ، قال المؤرخ العلامه نشوان الحميري في شمس العلوم ((لميس : من اسماء النساء .. قال اسعد تبع :- ولدتني من الملوك ملوك كل قيل متوج صنديد
ونساء متوجات كبلقيس وشمس ، ومن لميس جدودي )) [منتخبات شمس العلوم – نشوان الحميرى – ص57 و 96 ] يعني بلقيس ملكة سباء التي عاصرت النبي سليمان ، وشمس ام ياسر ينعم ملك سباء وذي ريدان ، ولميس بنت نوف بن يريم ذي مرع والدة الملك إفريقيس وهي اقدم النساء المتوجات الثلاث المذكورات في شعر اسعد وشمس العلوم .. وقد ذكرا لسان اليمن الحسن الهمداني في الانساب بالاكليل عن علماء اليمن القدماء قائلاً (( اولد يريم ذي مرع : نوفاً . فأولد نوف : وهباً ويريم ولميس الكبرى ام إفريقيس بن ذي المنار بن الرائش .. واولد بتع بن ذي المناربن الرائش .. واولد بتع بن ذي مرع : موهب ايل . فاولد موهب ايل : ينوفاً ، ذا بتع القيل وهو اجل من وفد على النبي سليمان من قيول اليمن مع الملكة بلقيس ))[ الاكليل – المداني – ص42/ 10] ويؤكد ذا التدريج للنسب ايضاً ان لميس اقدم من بلقيس لانها زوجة ذي المنار الرائش الذي جاء في الاكليل (( ان الرائش كان في عصر النبي موسى علي السلام )) [الاكليل – الهمداني – ص219/8 ] وذلك في القرن الثاني عشر قبل الميلاد بينما كانت بلقيس في زمن النبي سليمان في القرن العاشر ق.م. فلميس هي اقدم واول النساء المتوجات في عصور دولة وملوك سباء التبابعة الحميريين .. مما يتيح ادراك معارف تاريخية هامة عن تلك الحقبة التي شهدتا وعاصرتها الملكه لميس وهي اوائل عصور ملوك سباء التبابعه .
اولاً : قيام دولة تبابعة سباء بزعامة الرائش ذي رياش
كان ذومرع – جد لميس – ملكاً لمناطق وقبائل كهلان بن سباء بالقسم الاعلى من اليمن – مابين صنعاء وهمدان ومارب ونجران ، اي في مخاليف سباء . بينما كان الرائش بن قيس بن صيفي بن حمير الاصغر ذي ريدان بمدينه ظفار الحميريه ( بلواء إب ) ملكاً على مناطق ومخاليف حمير وحضرموت ومشارقها – اى مخاليف ذي ريدان - فاستجاب الملك ذومرع لدعوة الرائش لتوحيد البلاد وقيام دولة كبرى وتنازل له عن ملوكية القسم الذي تحت حكمه من البلاد . وقد جاء في كتاب السيرة انه :-
(( جمع ذومرع أقيال حمير وكهلان فقال : ايها الملؤ ، إن لكل قوم دولة ، ولكل دولة مدة ، وقد حان منا إنقطاع أمد ، ووفاء عدد ، بظهور الحارث الرائش .. وهو الملك المنتظر ، والعلم المشتهر، وإني قد رأيت أن أنزل نفسي منزلة القيالة خشية أن أنزلها منه .)) [شرح قصيدة نشوان – ص60 ]
فتوحدت البلاد والدولة بزعامة الرائش وهو اول ملوك دولة تبابعة سباء الحميريين التي شملت كل ارجاء اليمن الطبيعيه في الزمن التليد .. حيث قال ابن خلدون : ((التبابعة ملوك اليمن واحدهم تبع ، ولم يكونوا يسمون الملك منهم تبعاً حتى يملك اليمن والشحر وحضرموت .. حيث قال ابن خلدون : ((التبابعة ملوك اليمن واحدهم تبع ، ولم يكونوا يسمون الملك منهم تبعاً حتى يملك اليمن والشحر وحضرموت .. وكان أول التبابعة باءتفاق من المؤرخين الحارث الرائش ..)) [اليمن في تاريخ ابن خلدون – محمد حسين الفرح – ص 46 ] وجاء في لسان العرب ((.. كان ملك اليمن لا يسمى تبعاً حتى يملك حضرموت وسباء وحمير )) وقال د. محمد بافقيه – (( أما التبابعة فهم على اختلاف التفاسير اولئك الذين حققوا توحيد اليمن .)) [في العربيه السعيده – محمد بافقيه – ص 42/2 ] فلما توحدت بلاد اليمن بزعامة الرائش قيل له (تبع) وهو اول واعظم تبابعة دولة سباء الحميريين حيث قال ابن خلدون (( أول التبابعة باتفاق من المؤرخين الحارث الرائش .. )) وقد كان من الملوك السابقين ( الحارث الرائش / الاول ) والمقصود هنا ((الرائش ذورياش .. وهو تبع الأول الاعظم .. قال نشوان الحميري :-
يا ايها السائل عن تبع وتبع كالشمس بل أشهر
قيس ابن صيفي أبو تبع وجده حمير الأصغر
يعني : الرائش بن قيس بن صيفي بن حمير الاصغر – ذي رايدان – بن سباء الاصغر بن كعب بن سهل بن زيد بن الجمهور بن عمرو بن قيس بن جشم بن الملك عبد شمس ( معاصر النبي ابراهيم ) – بن الملك وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن زهير ( معاصر النبي صالح ) بن أيمن بن الهميسع بن حمير الاكبر بن يشجب بن يعرب بن قحطان ))
وكان اسم ونعت الرائش هذا (باران ذورياش ) وقد جاء في اسماء الملوك القدماء بتاريخ ابن خلدون انه (( .. ملك من بني حمير : باران ، ويعرف بذي رياش )) [ اليمن في تاريخ ابن خلدون – محمد حسين الفرح – ص 36 و51 ] وقال الهمداني في الاكليل ان الحارث (( .. سمى الرائش لانه راش الناس بالعطاء . وقد يقال – اسمه – ذورياش . ومن يقول ذلك ينشد بيت امرئ القيس بن حجر الكندي :-
أزال من المصانع ذا رياش وقد ملك الحزونة والرمالا [الاكليل – الحسن الهمداني – ص 52/2 ] وذلك دليل على ان نعت الملك الرائش المتواتر الى زمن امرئ القيس في الجاهليه هو (( ذورياش )) وقد يقال ( بورياش) والاصوب ( ذورياش) وكان هو اول من إتخذ خوذة راس معدنيه في اعلاها رياش – اى خوذة ذات رياش – فصار لقبه (ذورياش) وباسمه الشصي (باران) – والذي قد يكون (بران )- سمى (معبد باران ) في مارب عاصمة سباء الذي يذكره المستشرقون والدارسون باسم ( معبد بران) في مارب وهو المشهور باسم ( عرش بلفيس) وقد كان المستشرقون والاكاديميون يقولون ان زمن معبد بران لايرجع الى ماقبل القرن الخامس ق.م. ثم كشفت واثبتت تنقيبات ودراسات بعثة معهد الاثار الالماني خطاء ذلك التحديد وان المعبد كان موجوداً منذ القرن الحادي عشر والقرن العاشر ق.م. بحيث قال د . يوسف محمد عبد الله : (( كنا نؤرخ لمعبد بران المشهور بعرش بلقيس بفترة لا ترجع الى ماقبل النصف الثاني من الألف الاول قبل الميلاد ولكن هذه المكتشفات تضعنل لمام فترة اقدم بكثير تعود الى مطلع الالف الاول قبل الميلاد )) [مكتشفات اثريه جديده – د. يوسف محمد عبد الله – مجلة الوطن – يونيو 1988م ]ُ ثم كشفت تنقيبات البعثه الالمانيه ان الاجزاء الاقدم في معبد بران يعود زمنها الى القرن الحادي عشر قبل الميلاد [ تقرير البعثه الالمانيه بالمؤتمر الدولي للآثار والحضارة اليمنيه – صنعاء – مارس 1998م ] ويعطينا ذلك قرينة زمنيه على ان معبد بران المشهور باسم عرش بلقيس سمى باسم عرش بلقيس باسم (باران ذي رياش ) أو (بران ذي رياش ) ويمكن ان يكون هو الذي قام بتشييده عند ما توحدت البلاد والدوله بزعامته وصارت دولة كبرى ، وذلك الان وحدة الدوله والبلاد بزعامته اقترنت بامور ثلاثه :-
اولها : الوحدة السياسيه :- فقد كان هو ملك مخاليف حمير (ذي ريدان) وانضوت تحت لوائه مخاليف حضرموت والشحر لانها من مناطق حمير ، وكان الشحر يشمل المهره إلى عمان قديماً ، ثم تنازل له الملك ذومرع – جد لميس – عن ملوكية مناطق همدان وكهلان وهي مخاليف سباء التي تمتد إلى تخوم اليمامه . فتمت الوحدة السياسيه لكل اليمن الطبيعيه ( جنوب الجزيرة العربيه ) بزعامة الرائش باران ذي رياش ، قال نشوان (( وعرك الرائش جزيرة العرب والحجاز حتى إستوسقت له .)) [شرح قصيدة نشوان – ص 62 ]
والامر الثاني :- عبادة اله الشمس (ايس) : فقد كانت في اليمن ديانات متعدده – سماويه ونجومية ووثتيه – فدعا الرائش الى عبادة وتعظيم إله واحد وهو ( إله الشمس) وقد جاء في تاريخ ابن خلدون عن السهيلي انه ((كان تبع – الرائش – مؤمناً )) وكذلك جاء في السيره وشرح قصدة نشوان تأكيد إيمان الرائش بدين توحيدي هو عبادة الله الواحد . ويتبين من القرائن النقوشيه ان ذلك الدين التوحيدي هو عبادة ((إيس)) وكان (إيس) اسم إله الشمس . فسادت عبادة (إيس / اله الشمس) في ارجاء اليمن حتى اشتهر اليمن بانه ارض الاله ايس وبذلك وصفته نقوش فرعونيه قديمه عن العلاقات مع اليمن – جنوب الجزيرة العربيه – حيث قال العالم العربي المصري د. ابو العيون بركات : ((.. كان قدماء المصريين الفراعنة يذكرون مرادفاً لبلاد بونت جنوب الجزيرة العربيه كلمة ( تانتر ايس ) أى ارض الإله أو الارض المقدسه مما يفيد انّ هذا البلد كان له قدسية خاصة .. )) [ بونت بين المصادر اليمنيه والمصريه القديمه – د . ابو العيون بركات – اليمن الجديد – فبراير 1986م ] فذلك الوصف لليمن بانه (تانتر – إيس ) يعني (بلد الاءله إيس – إله الشمس ) لان اليمن كان مركز عبادة (إيس اله الشمس ) في تلك العصور وكان أهمها عصر الرائش حيث أصبحت عبادة (إيس / اله الشمس ) العقيدة الرئيسيه في البلاد وقد حمل الرائش لقباً دينياً هو (امنفيس) ويعني (المؤمن بايس – إله الشمس) وتشير كلمة (امن – ف – ايس ) – اى كلمة (امن) إلى ماذكره نشوان وغيره بان الرائش ( كان مؤمناً) .. قال نشوان (( .. وكان الرائش يدعى بملك الاملاك ، ولاملك الاملاك إلا الله عز وجل .. )) [شرح قصيدة نشوان – ص 62 ] وقد عثر – او اشترى د .احمد فخري اثناء رحلته الاثريه الى اليمن عدة قطع من مارب وصنعاء يعود زمنها الى مابين القرن الرابع عشر والقرن الثاني عشر قبل الميلاد ونشر صورها في كتابه ، ومنها :
أ-((فطعة اثريه عليها رسم ملك وفي الوجه الاخر رسم صقر وكتابة رموزيه هي : امنفيس سيد عرش الارض )) [رحلة اثريه في اليمن – د . احمد فخري ] ((او ملك إملاك الارضين )) . فذلك هو الملك العظيم امنفيس ذورياش ملك املاك الارضين ويؤكد ذلك ما ذكره نشوان والعلماء الاوائل بانه ((كان يدعى بملك الاملاك ))
ب-((جعران اثري عليه رمز الملك امنفيس – ذي المنار – بن امنفيس ملك عروش الارضين )) [الجديد في تاريخ دولة وحضارة سباء وحمير – محمد حسين الفرح – ص 155 – 158 ] ويعطينا ذلك الاساس لاستنتاج وإدراك ان الملك امنفيس باران ذي رياش قام بتشييد معبد باران – او معبد بران – في مارب كمعبد لاله الشمس ( إيس) عند ما صارت عبادته العقيدة الرئيسيه للبلاد في عهده وإستمر كذلك في عهود خلفائه الملوك ذي المنار وذي الاذعار وافريقيس – بالقرن الثاني عشر قبل الميلاد – ثم إنتهت عبادة إيس – اله الشمس – وسادت عبادة الاله (إل – مقه ) منذ القرن الحادي عشر ق.م. فتحول المعبد الى معبد لعبادة (إل مقه) واختفت منه نقوش المرحلة السابقه لذلك فان اّثار ونقوش معبد بران هي من عصور عبادة (ال مقه) وكان موجوداً كمعبد لعبادة (ال مقه ) منذ القرن الحادي عشر ق.م. كما اكدت ذلك تنقيبات معهد الاثار الالماني في (معبد بران) – او (معبد باران) – المشهور باسم (عرش بلقيس) والذي كان معبداً لعبادة (إيس – اله الشمس) في زمن الرائش (امنفيس باران ذي رياش ملك سباء وملك أملاك الارض ) و زمن خلفائه في العصر الاول لدولة وملوك سباء التبابعه – بالقرن الثاني عشر ق.م. ان الاثار المعثور عليها في معبد بران وكذلك في معبد اوم المشهور بمحرم بلقيس هي من العصر الثاني لدولة سباء التبابعه والزمن الصحيح لها يبداء بالقرن الحادي عشر ثم العاشر ف.م. الذي اثبتت تنقيبات معد الاثار الالماني عودة زمن المعبدين إليه ، وذلك يدل أيضاً على ان نقوش ملوك سباء التبابعه المعثور عليها في معبد بران ومحرم بلقيس هي مؤرخة بتقويم سبائي يعود الى ذلك الزمن وهو تقويم يبداء بالعام الاول من عهد الرائش باران رياش لان توحيد البلاد وقيام دولة تبابعة سباء العظمى تم بزعامته في ذلك العام فتم اتخاذه بداية للتقويم المؤرخة به نقوش ملوك سباء التبابعه ، ومنها نقش مسند باسم ((ياسر يهنعم ملك سباء وذي رايدان )) مؤرخ ((بخريف عام 385 للتقويم )) فالزمن الصحيح الموفق لدلك هو عام 845 ق.م. – بالقرن التاسع قبل الميلاد الذي حدده ايضاً الهمداني ونشوان وابن خلدون وسائر العلماء الاوائل زمناً للملك ياسر بقولهم (( تولى الملك ياسر الحكم بعد عهد بلقيس وسليمان ) – اى في القرن التاسع ق.م. – كما ذكروا بانه (( كان الرائش في عصر النبي موسى عليه السلام .)) ويتفق ذلك مع العام الاول للتقويم السبائي حيث يوافق ذلك العام الاول سنة 1220 ق.م. وقد حكم الرائش اربعين سنه ويوافق ذلك عام 1220 – 1180 ق.م. فيكون النبي موسى قد عاصر عهد الرائش باران ذي رياش وبالفعل حيث – كما جاء في كتاب الامم الساميه ومعالم تاريخ الشرق الادنى القديم – (( خرج موسى وقومه من مصر حوالى عام 1230 ق.م. في عهد رعمسيس الثاني فرعون مصر )) – اى خرجوا الى مصر العليا – ثم خرجوا الى برية سيناء ايام مرنبتاح رعمسيس حوالى عام 1221 قبل الميلاد – وقد مكث موسى والذين معه في برية سيناء زهاء اربعين سنة . ويتطابق ذلك مع زمن الرائش باران ذي رياش ملك سباء – ملك ملوك الارضين ومع كون التقويم المؤرخة به نقوش ملوك سباء التبابعه يبداء بالعام الاول من عهده الذي دام أربعين سنه ( من 1220 – 1179 ق.م. ) وان معبد باران – او معبد بران – المشهور باسم عرش بلقيس كان معبداً لعبادة ( إيس / اله الشمس ) في ذلك العصر بالقرن الثاني عشر ق .م. ..
ثانياً : لميس .. وزواجها بذي المناربن الرائش
كانت (لميس ) حفيذة الملك (ذي مرع السبائي ) الذي بتنازله عن الملوكيه في مناطق همدان وكهلان – مخاليف سباء – تمت وحدة البلاد وقامت دولة تبابعة دولة تبابعة سباء الكبرى بزعامة امنيس الرائش باران ذي رياش .. فانتقل الرائش من مدينه ظفار – مركز مخاليف حمير ذي ريدان – الى مدينتى ازال ومارب – مركز مخاليف سباء – ومعه إبنه الامير أمنفيس ذي المنار . وانتشرت عبادة ( إيس – اله الشمس ) وتم تأسيس معبد باران – اومعبد بران – كمعبد لعبادة إيس – اله الشمس – الذي صار العقيدة الرئيسيه .
وأّنذاك تقريباً كان مولد لميس وتسميتها بهذا الاسم ( لميس) لانه مضاف الى (ايس ) إله الشمس فهو اسم مركب من كلمتين (ام ) و (ايس ) فاسمها من اسما النساء وهو مركب من ((لم + إيس )) ومن معاني (ل م ) جاء في القاموس (( لمه : جمعه .. لمومة : تجمع الناس . وغلام ملم : قارب البلوغ .. ونخلة ملمه : قاربت الاءرطاب .. واللمة : الصاحب ، والمؤنس للواحد والجمع . واللمة – بالكسر – الشعر الذي يجاوز شحمة الاءذن .. وأن (لم) مما ينبت الربيع .. )) [القاموس المحيط – الفيروزابادي – ص 179/ 4 ] فاسم لميس بمعنى ( مؤنسة إيس ) أو (ذات الشع الكثيف الممنوح إيس إله الشمس ) إو (زهرة إيس ) إذا كان ( لم) من اسماء ورود ونبات البيع في الزمن القديم ..وقد سميت باسم لمس العديد من الاميرات والنساء منهن (الاميره لميس بنت ابي كرب اسعد ملك سباء وذي ريدان وحضرموت ويمانت) التي فيها قال علقمه بن جدن الحميري :
ولميس كانت في ذؤابة ناعط يجي اليها الخرج صاحب بربر
وكان اسم لميس شائعا في اليمن حتى الجاهليه قبيل الاسلام حيث قال عمرو بن معد كرب الزبيدي :
وبدت لميس كأنها بدر النهار اذا تبدى
ولكن لميس بنت نوف بن ذي مرع كانت اول من سمى باسم لميس .. وقد إقترن ذلك بتوحيد اليمن بزعامة الرائش باران ذي رياش وصيرورة عبادة ( إيس) وهو إله الشمس العقيدة الرئيسيه .
فظهرت اّنذاك الاسماء المضافة إلى (ايس) فكان لقب ذي المنار بن الرائس هو ( امنفيس) – بمعنى المؤمن – وكان اسم شقيقيه (فينقيس) و (قدميس) وهي اسماء مضافة إلى (ايس) ..
وتم العثور في موقع ( الحقه) على نقش مسند باسم الأقيال (( رميس / وعميس / وذرح إل / وبنيهم يثع وبرق وسميع )) [تاريخ اليمن الثقافي – احمد شرف – ص54 /2 ] ويعود زمنه الى حوالي القرن العاشر ق.م. فكل تلك الاسماء أى ( لميس) و (امنفيس ) و(فينقيس) و (قدميس) و (رميس) و (عميس) هي اسماء مضافة إلى (إيس) إله الشمس ، وكذلك (إفريقيس) و (بلقيس) .. كما ان تلك الاسماء من الشواهد على عبادة إله الشمس (إيس) الذي كانت عقيدة وعبادة رئيسيه في اليمن – أرض دولة سباء وارض الاله إيس – في ذلك الزمن .
ولم تذكر المصادر أى تفاصيل عن زواج لميس بذي المنار بن الرائش ، ويمكن استنتاج ان زواجها بذي المنار تم رسمياً وهي صغيرة (ربما دون العاشرة من عمرها ) بينما كان ذو المنار ما بين العشرين والثلاثين من عمره ولم يتزوج بها فعلياً إلابعد ذلك بفترة من الزمن .
وبما ان لميس هي حفيذة الملك (ذي مرع) الذي تنازل للرائش عن ملوكيته يمكن إدراك ان عقد قران لميس بذي المنار كانت له اهمية سياسيه لتوثيق الروابط بين اسرة الرائش الحميريه الريدانيه واسرة السلاله الملكيه الكهلانيه السبائيه ولتوحيد ودمج الاسرتين .
واحتفظ الرائش وذو المنار للميس بتاج اسلافها وبلقب الملوكيه ، فلم تكن زوجة الملك فقط وانما كانت ايضاً ملكة لها لقب ملكة ولها تاجها ، وربما كانت ايضاً حاكمة ايضاً حاكمة بالفعل في القسم الكهلاني الذي كانت يحكمه اسلافها من البلاد ، وكانت ملوكيتها في اطار ملوكية الرائش ثم ذي المنار لكل البلاد ، ولذلك جاء ذكرها من الملوك النساء المتوجات في قول اسعد :
ونساء متوجات كبلقيس وشمس ومن لميس جدودي
ويمكن إستنتاج انه عندما تم زواج لميس بذي المنار رسميا وهي صغيرة تم تشييد قلعتها أو حصنها – حصن لميس – واقامت مع حاشيتها وجواريها في تلك القلعة التي أضيفت عليها قدسية ملكية ودينية .. بينما تزوج ذو المنار إمراة اخرى اسمها (عيوف بنت الرابع ) أو (هيوف بنت الرائع) وقد شاع في الروايات انها ليست من الاءنس .. ومكثت لميس ذات قدسية دينيه وملكيه في قلعتها خلال فترة مسير ذي المنار من اليمن الى الشام لقيادة عمليات تكوين مستوطنات تجاريه في عهد وبتوجيه ابيه الملك الرائش ذي رياش خلال أكثر من عشر سنوات .. ثم عاد ذو المنار وتم زواجه الفعلي بالملكة لميس فانجبت له إبنه افريقيس بن ذي المنار ، وتولت الحكم بالفعل كما تولت إدارة شئون الدوله مع افريقيس في عهد ذي المنار عند مسيره لتكوين مستوطنات تجاريه في بلدان الغرب والمغرب – كما سيأتي – ولم تزل قلعة لميس ذات اهمية وقدسية منذ أيامها في القرن الثاني عشر ق.م. الى ان تم ذكرها في النقش المسند بمحرم بلقيس في القرن العاشر ق.م. وبالتالي إلى ما بعد ذلك من عصور تبابعة سباء التليده
ثالثا : تكوين مستوطنات تجارية وعالم تجاري في عهد الرائش وذي المنار
لقد إقترن عهد الرائش باران ذي رياش بامور ثلاثة ، لولها : وحدة البلاد والدوله بزعامته حتى شمل حكم ونفوذ الدوله بزعامه حتى شمل حكم ونفوذ الدوله كل ارجاء اليمن واستوسقت له بقية جزيرة العرب . وثانيها : صيرورة عبادة (إيس) اله الشمس عقيدة رئيسيه كما سلف التبيين ،وثالثها : قيادة وتوجيه قبائل وجيوش كثيفة لتكوين مستوطنات تجاريه وتأمين الطرق التجاريه والسيطرة عليها – براً وبحراً – لتكوين عالم تجاري كبير . وقد كان لذي المنار زوج الملكه لميس ثم لافريقيس نجل الملكه لميس دور في ذلك كبير . فقد ذكر المؤرخون الاوائل ان الملك الرائش سار بقبائل كثيره وجيش كبير تؤيده السفن الحربيه الى بلاد بابل وفارس فاجتاحها ومضى حتى دخل بلاد الهند والسند . قال نشوان (( وخلف الرائش رجلاً من اهل بيته يقال له يعفر بن ذي أبين في اثني عشر الف فارس في ارض الهند ، وأمره بابتناء مدينة هناك وسماها الراية – او الرابة – وخلف عماله ، وعاد إلى اليمن .. ولما وصل الرائش من بلد الهند اذعنت له الملوك وأدت اليه الخراج / فاقام باليمن دهراً – اوعشر سنوات – لايغزو ،ودانت له الآفاق .)) [ص62 – شرح قصيدة نشوان ]
وبالبحث في دراسات تاريخ تلك الفترة يتبين صحة وقوع ذلك ، فقد ذكرت الدراسات عن ما تسميه ((هجرة الاراميين من جنوب الجزيرة العربيه )) – كما جاء في كتاب الامم الساميه – مايلي ((اغار الاراميون على بلاد بابل .. وكانت غاراتهم باعداد ضخمة لم يكن من الممكن التغلب عليها فسيطروا على بلاد بابل واّشور جميعها ثم تدفقوا من اّشور الى سوريا ، وظلوا في طريقهم يغزون ويفتحون ولم تقف قي طريقهم إلاجبال ارمينيه .)) [الامم الساميه – حامد عبد القادر – ص 105 ] وعن سبب ذلك جاء في كتاب الامم الساميه مايلي (( من المرجح ان ذلك يعود إلى قيام دولة كبرى في جنوب الجزيرة العربيه . )) [الامم الساميه – حامد عبد القادر – ص105 ]ومؤدى ذلك ان الاراميين هم من قبائل وجيوش تلك الدولة الكبرى التى قامت جنوب الجزيرة العربيه بزعامة ( باران ذي رياش ) .. وقد تم العثور في بابل واشور على رسائل والواح واختام باسم ذلك الملك العظيم وتنقل الترجمات اسمه بلفظ (( بورنا – بورياش – ملك سبا – ارتو – ملك جميع البلدان )) [الجديد في تاريخ وحضارة سباء وحمير – محمد حسين لفرح – ص 196 ] ويستفاد من النصوص ان ملوكيته العليا شملت بلاد بابل وبلاد اشور وبلاد فارس الى الهند وسوريا – الشام – وبالتالي (اّفاق المشرق ) في الفترة ( مابين عام 1215 – 1180 ق.م. .) فالذين أوطنهم الرائش ( ذورياش ) بتلك البلدان من القبائل والحاميات كمستوطنات تجارية وحاميات عسكريه لتأمين الطرق التجاريه كان منهم الاراميون و الفينقيون و الذين سكنوا في مدينة (ارابه) بالهند وهي هارابا (HARRAPA ) في دراسات تاريخ الهند القديم [ الجديد في تاريخ دولة وحضارة سباء وحمير – محمد حسين الفرح – ص 200] . فلما أوطن الرائش باران ذورياش تلك القبائل والحاميات اعترف له ملوك الارجاء بلملوكية العليا وذكرته النصوص والالواح بانه (( بورنا – بورياش ملك ملوك الارض )) ويطابق ذلك ماذكره نشوان الحميرى بانه (( كان يدعى بملك الاملاك )) وما جاء في القطعه الاثريه بانه (( سيد عروش الارضين . ملك ملوك الارضين )) فذلك ( بورياش) هو ((ذورياش )) وبه ضرب امرؤ القيس المثل في صروف الزمان قائلاً :-
أزال من المصانع ذارياش وقد ملك السهولة والجبالا
همام طحطح الافاق دحياً وساق إلى مشارقها الرعالا [ديوان امرئ القيس – ومعنى الرعال كتائب الفرسان ] ومعنى ( عروش الارضين ) او ( ملوك الأرضين ) أى المشارق و المغارب ، وكانت المشارق هي المرحلة الاولى ، ثم إشترك (ذوالمنار ) في قيادة المرحلة الثانيه من موجات القبائل و الحاميات العسكريه التى وجهها الملك الرائش (باران ذورياش ) لتكوين مستوطنات تجاريه وتأمين الطرق التجاريه و السيطرة عليها خلال الفترة ( 1200 – 1180 ق.م.) وكانت الى الشام والى بلاد الترك الحثيين ( تركيا واّسيه الوسطى ) والبحر الابيض المتوسط وجهات الغرب . ومكث ذو المنار ملكاً قائداً لذلك المحور وكان مقره مابين الساحل السوري وساحل مصر .. وعنة قال نشوان الحميري في قصيدته عن التبابعه :-
أذو المنار بنى المنار إذا غزا ليد له في رجعة ومراح
ألقى بمنقطع العمارة بركه في الغرب يدعولات حين براح [ شرح قصيدة نشوان – ص 69 ]
ثم قال نشوان : (( ذوالمنار هو ابرهة بن الرائش ، وسمي ذا المنار لأنه أول من نصب المنار والاعلام والاميال على الطريق ليهتدي بها جيشه عند القفول من غزوهم في رجوعهم وكان غزوهم الى منقطع العمارة في الغرب ، فملك تلك النواحي وولى بها الولاة والعمال الكفاة .)) [ الاكيل – الهمدانى – ص 200 / 8 ] و قال الهمداني (( اسم ذو المنار ابرهه . ويروى (أبرة ) .. وابرهه اسم بالسرياني ، وبالعربي ابراهيم ، وهو سمي ابراهيم الخليل عليه السلام . )) وقد اشتهر بلقب ( ذي منار ) منذ ايامه ، وكان نعته ولقبه الديني في النقوش (( امنفيس )) – اى المؤمن بالاءله ايس – فهو ((أمنفيس / ابره / ذو المنار )) . ولم تكن فتوحات وغزوات الرائش وذي المنار عمليات احتلال وضم للبلدان وانما كانت لتكوين مستوطنات ومراكز تجارية في تلك الارجاء والسيطرة على الطرق التجارية البريه والبحريه وتأمينها ، ولم يستلزم ذلك القضاء على الدول والممالك التي كانت بالمشارق في المرحلة الاولى التي قادها الرائش وكذلك في المرحلة الثانيه التي قادها ذو المنار الى سوريا والمغارب – براً وبحراً – وقال عنها شاعر في ابيات بالاكليل :-
ولقد بلغت من البلاد مبالغاً ياذا المنار وضعضت لجلالكا
قدت الجيوش الى الجيوش سريعة وحملت منها في السفين كذلكا
فقد كان ذلك لتكوين مستوطنات ومراكز تجاريه في اطار خطة لتكوينعالم تجاري كبير بزعامة سباء وحلفائها الاراميين والفينقيين الذين هم في الاصل من اليمن ومن تلك القبائل والحاميات اليمانيه القحطانيه التى تم توطينها في تلك الارجاء .. وقد ترتب على ذلك أثر وتأثير سكاني وحضاري كبير يدل على المؤثر . ويتمثل في :-
أ- ان الاراميين القحطانيين الذين تذكر الدراسات بانهم ( موجة هجرة من جنوب الجزيرة العربيه ) وانه ((تدفق الاراميون على سوريه وكانوا في اعداد ضخمة وقويه ، وظلوا في طريقهم يغزون ويفتحون حتى بلغوا جبال ارمينيه ) جاء في كتاب معالم تاريخ الشرق الادنى القديم عنهم ما يلي :-
((اسس الاراميون المدن والممالك في سوريه واصبحت دمشق مركز دولة قوية لهم عام 1200 ق.م. وهزموا الحثيين في أماكن متعددة من بلاد الحثيين ( تركيا – اّسيه الصغرى ) وكونوا أسرات حاكمة في عواصم المملكة الحثيه ، وكانت مدينة ( اضنه ) من عواصم الاراميين في بلاد الاناضول )) [معالم تاريخ الشرق الادنى القديم – د. ابو المحن عصفور ص 273 ] وقد جاء في كتاب الامم الساميه عن تدفق الاراميين الى تلك الارجاء ان (( من المرجح ان ذلك يعود الى قيام دولة كبرى جنوب الجزيرة العربيه .)) [ الامم الساميه – حامد عبد القادر – ص 105 ] فذلك كان بتوجيه وتخطيط دولة كبرى هى دولة تبابعة سباء بزعامة الرائش ذي رياش وبقيادة نجله ذي المنار زوج الاميره لميس عام 1200 – 1190 ق.م. وقد تمركز ذو المنار في منطقة من سوريه وقام بقيادة وتوجيه العمليات منها الى اّفاق المغارب وجزر وسواحل البحر .
ب- تذكر الدراسات ان الفينقيين بمنطقة الساحل السوري اللبناني هم – كما جاء في كتاب ( اطلس التاريخ ) (( من الكنعانيين الذي جاءوا من جنوب الجزيرة العربيه )) [ اطلس التاريخ – شوقى خليل ] وقال الباحث اللبناني فرج الله ديب في دراسة كاملة عن الفينقيين مايلي نصه (( ان من سميوا فينقيين ليسوا إلاّ أجدادنا عرب الحضارة اليمنيه القديمه )) وانه (( ذكر المؤرخ اليوناني هيرودوتس : ان موطن الفينقيين الاول هو بلاد الجنوبيه المطلة على البحر الاحمر )) [ اليمن هي الاصل – فرج الله ديب – ص 16 ] ويعطينا ذلك الاساس لاءدراك ما جاء في الاساطير التاريخيه اليونانيه (( ان فينقوس phoniex واخيه قدموس Cadmus بعثهما اجانار aganar للبحث عن اختهما اروبه (يوربه ) فاستقر فينقوس بمنطقه الساحل السوري فسميت على شرفه فينقيه phoniex وجاء قدموس من فينقيه الى بلاد الاغريق .. )) [حضارات الوطن العربي كخلفية للمدنية اليونانيه – د. سامي الاسعد – ص 24 ] فليس اولئك الثلاثه من الالهه كما شاع في الاساطير وانما هم ملوك امراء جاءوا من ارض الالهه – ارض الاله إيس – للبحث عن اروبه ( يوروبه ) أى بلاد الغرب – بتوجيه والدهم او بتوجيه ( اجا نار ) وهو ذو منار ، فاستقر الامير فينقوس – وهو فينقيس بن ذي رياش – بمنطقة صور والساحل السوري اللبناني فسميت على شرفه وباسمه ( فينقيه ) وكان هو الامير القائد للذين استقروا هناك فسميوا باسمه فينقيين وهم من قوم ذي رياش يمانيون سبائيون من عرب الحضارة اليمنيه القديمه .
جـ - جاء في كتاب تاريخ الشعوب والحضارات انه ((في اوائل القرن الثاني عشر ق.م. تعرضت بلاد الاءغريق للغزو من جانب قبائل يقال لهم دوريانسس .. واستقر جماعة من اولئك الغزاة بوسط بلاد الاغريق واسسوا مدينة ثيبوس theobos . )) [تاريخ الشعوب والحضارات – ترادكسيم ] بينما جاء في الاسطورة التاريخيه اليونانيه سالفة الذكر انه (( .. إستقر فينقوس بمنطقة الساحل السوري وجاء اخوه قدموس Cadmus من فينقيه الى بلاد الاغريق فاستقر وبنى مدينة ثيبوس باليونان .)) [حضارات الوطن العربي كخلفية للمدنية اليونانيه – د. سامي الاسعد – ص 24 ] وقد جرت عام 1963م تنقيبات في موقع اطلال مدينة ( ثيبوس ) باليونان وتم العثور على ختم يعود الى زمن تأسيسها ويحمل اسم (( بورنا – بورياش ملك جميع الملوك )) [ خلفية المدنيه اليونانيه – سامي الاسعد – ص 34 ] ويتبين من ربط كل تلك الحقائق ان الذين سميوا ( دوريانسس ) هم قوم ذي رياش وقد كان قادتهم يرتدون خوذات راس ذات رياش فسميوا ( ذورياشش ) او لانهم من قوم ذي رياش ( بورياش ) .. فدخلوا بلاد اليونان بقيادة قدموس شقيق الامير فينقيس وبتوجيه ذي المنار .. فاستقر قدموس والذين معه ( جماعة الغزاة ) في وسط بلاد اليونان واسسوا مدينة ثيبوس كمستوطنة تجاريه ومركز رئيسى لهم ببلاد اليونان ، ويؤكد ذلك الختم الذي عثرت عليه التنقيبات الاثريه باسم ( بورنا – بورياش ملك جميع الملوك ) في موقع ( ثيبوس ) وقد تحولت فيما بعد الى احد دول اليونان القديم وصار قوم ذي رياش هناك من اليونان وكانت لهم زعامة وقيادة وصارت خوذات رؤسهم ذات الرياش من سمات القادة في حضارة اليونان وهى في الاصل خوذة باران ذي رياش وقادة جيشه وانتشرت المستوطنات والمراكز التجاريه اليمانيه السبائيه والفينقيه والاراميه في مراكز وسواحل الشام واّسيه الصغرى والاناضول وكريت وجزر وساحل اليونان وساحل مصر كما انتشرت شرقاً الى ساحل الهند في ذلك العهد .
وعاد ذو المنار من محور سوريه – الغرب – الى اليمن ، وتوفى الرائش باران ذي رياش فتسنم امنفيس ذي المنار عرش التبابعة ملكاً لسباء وملكاً لسباء وملكاً لاملاك الارضين ومعه زوجته الملكة لميس وذلك في العام احد واربعين من بداية عهد الرائش ويوافق عام ( 1179 ق.م. ) ومكث الملك ذو المنار نحو عشر سنين وخلال تلك الفترة أنجبت لميس ابنها إفريقيس ذي المنار وكان وسيماً صبيح الوجه .. وقد ذكره علقمه بن جدن قائلاً :-
من يغر الدهر أويأمنه بعد إفريقيس الوجه الحسن .
ثم إنطلق الملك ذو النار من اليمن بجيش وقبائل كثيفة لتكوين مستوطنات تجارية والسيطرة على الطرق التجارية وتأمينها في غرب البحر الاحمر وبلاد المغرب .. فسار بالجيش والقبائل بحراً – بالسفن عن طريق البحر الاحمر – وبراً – عنطريق الشام . وعن ذلك قال نشوان الحميري (( سار ذوالمنار نحو المغرب ومعه ابنه إلعبد ذوالاذعار فصيره على مقدمته ، واستخلف على اليمن ابنه افريقيس )) [ شرح قصيدة نشوان – ص 71 ] فتولى افريقيس الحكم في اليمن مع والدته الاميره لميس ، وكانت امور الدوله بيد لميس لان افريقيس كان صغيراً – غالباً – قال نشوان (( وسار ذوالمنار حتى أوغل في ارض السودان براً وبحراً ، وأمعن فيها ، )) [ شرح قصيدة نشوان – ص 71 ] والمقصود بارض السودان (أرض السود ) اى بلاد الحبشه والصومال والسوادان وبلاد النوبه – جنوب مصر فاوطن بتلك الارجاء قبائل وحاميات يمانية إستقروا بها واسسوا قرى ومراكز تحولت الى مدن في اكسوم وغيرها إلى النوبه وجنوبمصر .. قال نشوان (( وسرح ذو المنار إبنه إلعبد ذوالاذعار في غرب الارض في عسكر حتى إنتهى الى قوم – يقال لهم النسناس .. فوضع فيهم السيف ، ورجع إلى ابيه بسبي كثير منهم ، فلما قدم إلى ابيه ذعر الناس منهم فسمي ذا الاذعار لذلك )) والاصح انه أذعر المناطق التي سار اليها بجنوده فقيل له ذوالاذعار . ثم سار الملك ذو المنار باتجاه بلاد المغرب فبلغ جزيرة في سواحل المغرب أوطن بها حامية وعشائر ممن معه وقام ببناء منارة فيها
ليهتدي بها جيشه او لتهتدي بها السفن ، وذلك في مقابل ساحل تونس وليبيا
الأصل اليماني لاثينا .. الاميرة الالهه
والى تلك الفترة تقريباً تنسب الاسطورة اليونانيه مولد أثينا ( اثينيس ) Athenis وهي اميرة تم إعتبارها من الالهه وان ابيها الامير ذي ايس (زووس) من الالهه يقول د. سامي الاسعد {تذكر الاساطير اليونانيه ان الربة اثينا قد ولدت قرب بحيرة تريتونيس Trionis .في ليبيا . وتتلخص – الرواية الاسطوريه – في أن بينما كان (زووس ) يسير مرة على بحيرة تريتونيس في ليبيا أصيب بوجع رأس شديد ولم يشف منه إلا بعد أن شق ابنه ( هيفاستس ) رأس ابيه ( زووس ) وخرجت منه اثينا .. ثم ربتها في تريتونيس بليبا (حيث ولدت ) ثلاث حوريات في هيئة ماعز .. فتلك الاساطير تربط ميلاد اثينا مع وطن عربي هو ليبيا . } [حضارات الوطن العربي كخلفية للمدنيه اليونانيه – د. سامي الاسعد – ص 26 ]
ونرى ان اصل ذلك قد يكون ان والدها (زوويس ) كان اميراً قائداً لتلك المنطقه تريتونيس في ليبيا وساحل تونس في عهد (امنفيس ذي المنار ) ثم اصيب بمرض شديد وعند ما شق راسه لمعالجته من ذلك المرض تصادف مولد اثينس ( اثينا ) في ذات الوقت.. ومات ابوها ,وقامت بتربيتها ثلاث نساء فتيات في البراري وكانت ملابسها وكيسها مصنوعة من جلد الماعز .. ثم اشتهر وذاع خبرها إلى فينقيه ( الفينقيين ) والى مستوطنة قوم ذي رياش في كريت والى اليونان وكذلك في اليمن (ارض الاله إيس) وعادت اثيتا الى اليمن (ارض الاله إيس ) وتحولت فيما بعد إلى اسطورة إنتقلت وانتشرت القدسيه وتم اعتبارها ذات صفة إلهيه في فينقيه وفي اليونان .. ولا شك من ان ربط الاسطوره اليونانيه مولد أثينا بالوطن العربي يكتسب الاهمية التى اشار اليها د. سامي الاحمد بانها من اثر الحضارة العربيه القديمه التى دخلت اليونان ، ولكن المكتشفات الاثريه في اليمن تضعنا امام حقائق اهم واكبر من ذلك ,تدل على انها في الاصل من اليمن . فقد تم العثور على قطع نقدية يمانية سبائيه على احد وجهيها رسم (اثينا) ويعود زمنها الى عصر تبابعة سباء ويوجد عدد منها في متحف جامعة صنعاء [ القطع النقديه اليمنيه بمتحف جامعة صنعاء – د. محمد باسلامه – والجديد في تاريخ دوله وحضارة سباء وحمير – محمد حسين الفرح – ص 252 – 254 ] وتم العثور في موقع جبل العود ناحية النادره ارض منطقة حمير ذي ريدان على تمثال رائع من البرونز للاميرة الالهه اثينا وعليه نقش بخط المسند اليمني القديم وترتدى اثينا في التمثال خوذة راس تؤكد ايضاً ان خوذات الراس المعدنيه وذات الرياش كانت في الاصل يمانية منذ زمن الملك الرائش ذي رياش وان اثينا اميرة يمانية تم إحاطتها بقدسية فاعتبرها اليونان من الالهة وعبدوها ، ولم تكن تعبد في اليمن وانما كانت أميرة مقدسة فصارت في اليونان من الالهه, وذلك من التأثير الكبير للحضارة اليمنيه التليده على اليونان في عصور تبابعة سباء والعلاقات الواسعة بين سباء واليونان . يتبع (( والله الموفق)) *زيد محمد حسين الفرح* zeadalfreh@yahoo.com هاتف سيار 733056106 { الجمهورية اليمنية - وزارة الثقافة – صندوق التراث والتنمية الثقافية - منتدى المؤرخ محمد حسين الفرح }

))))))) إنتهى المنقول
أبي جنيدب غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اصل عتيبه وانسابها سلطان العتيبي ملتقى الأنساب و الشخصيات 11 09-11-2012 11:18 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م