تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الساحة المفتوحة

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع
قديم 02-01-2005, 01:08 PM   #1
باخشوين
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2000
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,813
باخشوين is an unknown quantity at this point
افتراضي اغتيال بوش .. سقوط شارون .. وظهور صدام جديد

العبيكان: توقعات الفلكيين ليست من الكهانة .. والمنجمون يقرأون:


المصدر : سعيد معتوق (جدة)


(كذب المنجمون ولو صدقوا).. هذا هو أقل ما يقال عندما يستمع أي شخص لما يطرحه المنجمون في القنوات الفضائية والتي يعتمدون فيها على قراءة الابراج ومعرفة أطر تحركات الكواكب حيث ترتبط بتاريخ الميلاد وبتاريخ حدث معين ليتم بها الاستدلال على الواقعة التي قد تحدث.

ورغم ان كثيرا من المسلمين يعتقدون ان هذا من باب الغيب وانه يجب ان لا يتم الحديث فيه لانه من الأمور التي اختص الله بها نفسه بالعلم وهي أمور مستقبلية يصعب الحديث فيها والتطرق لها, الا أن فئة أخرى ترى ان لا ضير في ذلك وخصوصا ان بعض الأحداث التي يتوقعها هؤلاء تحدث وعندئذ لا بد من تصديقهم في تلك الأقوال فيما يعتبرون الاستماع الى هذه التخرصات من باب التسلية لا غير.

وفي تعريفه العلمي فان علم التنجيم يرتبط بالكواكب ويأتي منها, ولها علاقة بحركتها وتأثيراتها علينا كاشخاص منفردين على الأرض وكل كوكب يمثل قوة من طاقة معينة وكل من الكواكب النجمية الاثني عشر يمثل اسلوبا ونمطا مختلفا في تعبير تلك الطاقة ويعكس علم التنجيم مبدأ انه لا يوجد شيء في هذا الكون بسيط أو معقد في نفس الوقت كالانسان نفسه, حيث ان الأمور البسيطة المتأصلة في نفس الانسان عند الولادة تتحول الى تعقيدات في الشخصية مما يؤثر على أنماط السلوك ويساهم في تكوين الخصائص المرغوبة وغير المرغوبة والحسنة والسيئة وتظهر بعض التغيرات القليلة بسبب بعض الحوادث في التاريخ من تغير حركات وخطوط الكواكب مما يندر حصوله والميزات المعينة الأخرى لا تنفي وجود حقيقة امكانية تواجد تلك الصفات في باقي الأحدى عشر نجما الأخرى.

ان السياق العام لهذا الأمر هو تحليل للصفات الشخصية من خلال وضع الشمس والحركة التي تكون فيها اضافة الى تاريخ ميلاد الشخص وعلاقة ذلك بفصول السنة التي ترتبط بالحالة النفسية.

ان كثيرين يخلطون بين علم الفلك والتنجيم حيث يقول انور آل محمد وهو فلكي معروف ان الخلط بينهما أدى الى تكون نظرة سلبية حول علم الفلك ادت الى ابتعاد الناس عنه حيث تصور البعض ان علم الفلك هو ضرب من ضروب التنجيم أو طريق لتعليم التنجيم المنهي عنه في الشريعة الاسلامية لكن نود ان نشير الى ان علم الفلك ليس من التنجيم في شيء واذا كان بعض المنجمين يستخدمون بعض حساباتهم او مفاهيمهم فهو علم من العلوم وآيات كثيرة في القرآن الكريم حثت على التفكر في خلق السموات والأرض والاهتداء بالنجوم في البر والبحر أما التنجيم فانه ينطلق من مقدمات ظنية تحتاج بذاتها الى اثبات ويبنى على تلك المقدمات للوصول الى النتائج وحتى لو صدقت تلك الاحداث فان هذا لا يعني بالضرورة صحة المقدمات او العلاقة التي أدت لتلك النتيجة ولكن قد تتظافر عوامل نفسية أو خارجية تؤدي الى تلك النتائج أو الاحساس بحدوثها.

ورغم هذا فان كثيرا من توقعات المنجمين قد تصيب عرضا فالتونسي حسن الشارني نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين هو أحد الأسماء المهمة التي توقعت عددا من الأحداث وحدثت بالفعل أخذ منذ نحو الشهر في رصد توقعاته لأحداث العام 2005 مبنية على أحداث 2004 وكان قد اشتهر قبل ذلك بتنبئه بحادث وفاة ديانا وهو ما اعطاه شهرة في العالم كله.

يقول الشارني (متوقعا) ان التحركات الفلكية في العالم الحالي 2005 ستؤدي الى تحرك زحل من السرطان الى العقرب في يوليو وستؤثر هذه التحركات بشكل كبير على أحداث الشرق الأوسط التاريخي ربط هذا الحدث بأحداث على أرض الواقع منها السياسية حيث أكد ان صدام وبوش وأبو مازن سيموتون ولكن لكل منهم طريقته الخاصة.

فصدام حسب رأي الشارني سيموت قبل محاكمته بقليل وسيظهر صدام آخر مما سيجعل أمريكا في وضع لا تحسد عليه اما بوش فسيتعرض للاغتيال في النصف الثاني من السنة وسيتعرض ابو مازن للاغتيال في ظروف غريبة واضافة لذلك فان الشارني يؤكد ان السنة المقبلة ستشهد انسحاب شارون من الحكومة الاسرائيلية.الشارني دلل على صدق اقواله بانه توقع في أول يوم من عام 2004 بوفاة ياسر عرفات في ظروف غامضة وكذلك ديانا في حادث مروع قبل ذلك بفترة طويلة وتوقع وفاة الفنانة ذكرى ويضاف الى ذلك فقد توقع ان يشهد هذا العام أحداثا ارهابية وخصوصا في أوروبا وتحديدا بلندن وكذلك حدوث عملية تفجيرية كبرى في قلب تل ابيب تذهب بارواح العشرات في الشهر الأول من العام الحالي.

غير ان الشيخ عبدالمحسن العبيكان المفتش القضائي بوزارة العدل اعتبر ان الالوسي منجم وليس فلكيا والرسول صلى الله عليه وسلم قال (كذب المنجمون ولو صدقوا) والله سبحانه وتعالى أخبر بان هناك أمورا لا يعلمها الا هو منها علم الساعة والغيب والمستقبل والموت.

واضاف: المستقبل لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى والذي يدعي انه يعرف حال الناس في المستقبل كاهن منجم والكهانة كانت من عمل الجاهلية وقد حرمها الاسلام والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان الكاهن يخبر عن طريق الجن الذين يسترقون السمع فاذا نجا الجني من الشهب وبَلَغ الكاهن فانه يخبر ببعض الشيء مما سرق ويضيف كثيرا من عنده على الخبر الذي يحمله وهذا أمر محسوس فنحن نسمع بين فترة وأخرى يقولون كذا وكذا وأكثر هذه الأمور التي يقولونها لا تقع.

واضاف العبيكان: انه لا يجوز التصديق بأقوال المنجمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من أتى كاهنا أو عرافا فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه).. لذا انصح الناس بعدم اتباع هذه الأمور وعدم تصديقها.

وبين ان التوقعات لا تدخل في الكهانة اذا أتت من فلكي معروف او خبير متخصص فهذه الأمور توقعات والتوقعات لا بأس فيها.
__________________
يقول أحد الحكماء : العقل كالبحر كلما إزداد عمقاً قلت ضوضاءه.
باخشوين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
11% من يهود اسرائيل يوافقون على اغتيال شارون ... وائل عباس الساحة المفتوحة 0 10-07-2004 01:32 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م