تابعنا على التويتر @hdrmut

ملتقى حضرموت للحوار العربي


العودة   ملتقى حضرموت للحوار العربي > الأقسام الأدبية ( شعر, نثر, قصص, نقد ) > الساحة الأدبية للشعر العربي الفصيح

الملاحظات

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26-10-2007, 08:00 AM   #1
محمد الشمراني
كاتب جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 3
محمد الشمراني is an unknown quantity at this point
افتراضي انْعِتَاقُ

انْعِتَاقُ
إهداءٌ : لـِ فَجرٍ يحتضنْ الـ ميلاد ؛

منْ ثُقبْ الإبرة يتسللُ الضوء حتى يلتفُ كـ خيطٍ تَنسجُ بِه الحيَاة ثوب الأمل ..
تقولُ أمي : فراغاتُ القدّر هي مساحاتُ الـ عُمر !
وأعيدّ ُ صياغة المُقدمة ..
منْ نافذةُ قلبيّ يشعُ النور ، طريقاً أسلكهُ .. صنعتهُ بنفسي .
تُنصتْ أميّ : وعيناها تقرأ إلهاميّ ، تضعُ سبابتها على كلمة صنعتهُ !
- تقولـ .. في مشوار كُل إنسـ
أستيقظ ؛
انتفض مُرتعداً ، افتحُ عينيّ مَشدوهاً ، وينيّ ؟
غبارٌ تراكمّ .. أنفاسٌ مُنهكة .. نافذةٌ مؤصدة .. دبيبُ عقارب ساعة كانت في هذا الجانب ، وااا
أوووه ما الذي كان هُناك .. ماذا ... ماذا ؛ ذاكرتيّ
يدٌّ قدّ ألفّ البابُ عناقها ، دون صرير .. ينفذّ شيءٌ عجزت عن معرفته ، حتى يكون بجوار جسديّ ، دون أن يُحرك شفتيهّ يُتمتمّ :
- صباحُكَ يقظة
أُمسك بُعنق أفكاري ؛ مهلاً !
أكنتُ في غيبوبة ؟
آخرُ شيءٍ أتذكرهُ هو هو هو .. ساعدني أرجوك
- يبدو انك تعرضت لـ صدمة ؛
أتذكر في يوم 8 / 6 أنك فقدت الوعيّ ، وكنتْ تحت الملاحظة ، ولمّ نقدر على تحديد السبب ، كانت كُل النتائج طبيعية عدا نبضاتُ القلبـ ..
خوفٌ يكادّ يفتك بيّ ، وأنا أتحسس صدري .. وبعدين ؟
- كان التسارع هو العلامة الفارقة ، حتى ما قبل الساعة ، حين صدر صوت جهاز التنبيه ، وعند حضوري وجدتك كما أنت الآن .
أتظاهر بالشجاعة ، من أنت ؟
- أنا الحقيقة .


[align=left]الخميس ،14 شوال ، 1428هـ
مُحَمَّد حَامدّ الشُمراني[/align]
محمد الشمراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2007, 12:12 PM   #2
سـراب
من كبار كتّاب الملتقى
 
الصورة الرمزية سـراب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 8,093
سـراب is on a distinguished road
افتراضي

نهارك سعيد أخي محمد

يسعدنا وجود قلم كقلمك في ملتقى الحوار العربي

نص يحمل الكثير من الأفكار التي تنتاب فكرنا دون أن نعرف كيف نعبر عنها

نص بديع و تعابير في منتهى الجمال

يدٌّ قدّ ألفّ البابُ عناقها ، دون صرير .. ينفذّ شيءٌ عجزت عن معرفته ، حتى يكون بجوار جسديّ ، دون أن يُحرك شفتيهّ يُتمتمّ :
- صباحُكَ يقظة
أُمسك بُعنق أفكاري ؛ مهلاً ! "



مرحباً بك و أهلاً و سهلاً و لك مني


أعذب تحية
سـراب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العربية 1999 - 2009م