خدمات مجانية : دواوين شعراء سجلات زوار قوائم بريدية قوائم استفتاء عدادات زوار دعوة صديق حقيبة الملفات اختصار URL

 

 

مجموعة من اغاني (عبد الصادق شقارة)
هــذا المســاء. الأقسام. صوتيات. عبد الصادق شقارة. مجموعة من اغاني (عبد الصادق شقارة).

  • مجموعة من اغاني (عبد الصادق شقارة)
  • مرات العرض 17064 تاريخ النشر السبت 3 فبراير 2007 2:14
    التصنيف غير محدد. النوع غير محدد.

    مجموعة من اغاني شقلرة

    ...............................................................


    تقييم الزوار 5.88 / 10 660 صوتاً.

    قيم هذا النص

  • التعليقات (13)
  • أضف تعليقك
    الفنان اسماعيل الورايني  بتاريخ الإثنين 23 أبريل 2007 20:16
    تعريف لمدينة تطوان
    تأليف الفنان اسناعيل الورايني

    تطوان مدينة اندلسية الطابع تقع بين مرتفعات جبل درسة و لها ابواب سبعة منها باب العقلة الدي يتميز تتميز بصور يحيط بها كان نوعه في الماضي الدفاع عن المدينة من الغارات البريو و البحرية اما دوره الان فيلعب دور متحف اتري يزوره السياح
    و تتميز ايضا مدينة تطوان بفنانين عدة الدين اطربوننا و ما زالوا يطربوننا بصوتهم كالعصافير و البلابيل الأستاد نور الدين شقارة و الأستاد الأمين الأكرمين و المرحوم عبد الصادق شقارة و القائمة جد طويلة...
    و في الختام اشكر طاقم الموقع و الفنانة ليلى ناسيمي
    و السلام
    تأليف الفنان اسماعيل الورايني
    الفنان اسماعيل الورايني  بتاريخ الأحد 15 أبريل 2007 9:39
    مواضيع سيسجلها التاريخ لمدينة فاس
    حافظ مهرجان فاس الثاني عشر للموسيقى الأندلسية المنظم بين 18 و20 يناير 2007، على تميزه بالبحث والتنقيب والكشف عن الصنائع النادرة وتقديم الميازين غير المتداولة. فاختصرت الأجواق المشاركة جهودها على تدقيق التعبير الموسيقي وتحسين التوزيع الأوركسترالي، في سهرات أتحفت هواة هذا الفن التليد بالجديد الموحي بانطلاق هذه الموسيقى التراثية نحو العصرنة والتحديث.

    وكان موضوع "حوار المحافظة والإبداع في الموسيقى الأندلسية" مناسبة لتجاذب أطراف الحديث واكتشاف نقط التلاقي والاختلاف بين الداعين إلى المحافظة على القوالب والبنيات الأساسية المميزة لطرب الآلة والطامحين إلى الإبداع والتجديد في هذه الفن.

    اتجاه محافظ

    أجمع المتدخلون في ندوة المهرجان، على أن "الإفراط في المحافظة يؤدي إلى الابتعاد عن أذواق الناس، والمبالغة في التجديد يمكن أن تؤدي إلى الابتعاد عن طرب الآلة نفسه". ورأوا أن غرض المهرجان يجب أن يصب في اتجاه كشف التجارب المتألقة إن في الإحياء أو الابتكار، وفتح هوامش المناقشة للجمهور العارف لإبداء رأيه المعارض أو المثمن لما يتلقاه.

    ويبرر قطب المحافظة على القوالب والبنيات الأساسية التي تميز طرب الآلة وتمنحه هويته الخاصة بالمقارنة مع غيره من الفنون الموسيقية المغربية والأجنبية، اختياره بغنى الموسيقى الأندلسية وقابليتها للبقاء، وأصالة بنياتها وإمكانية التميز بها بين فنون العالم، وتعبيرها عن منظومة حضارية مغربية بامتياز.

    ولا يرفض هؤلاء الذين يطلق عليهم الباحثون اسم "المدرسة المحافظة"، ممن تشبثوا برواية شيوخهم وآثروا السير في ركبهم وتجنب الابتعاد عنهم، أي محاولة للاجتهاد تصب في اتجاه "تصحيح الأشعار وتنقيحها، وتدقيق طرق أداء الصنائع والميازين والنوبات والإنشادات، وترسيخ الرواية الشفوية عن طريق إشاعة الحفظ، والتوثيق والتسجيل والكتابة الموسيقية، وإحياء الصنائع الضائعة وفتح باب التلحين فيها".

    ويفرق عبد المالك الشامي باحث في طرب الآلة، في مداخلته حول "الموسيقى الأندلسية بين التأصيل والتجديد"، بين ثلاث تيارات تفتقت عقب النقاشات الدائرة حول الموضوع منذ منتصف عام 1969. وأشار إلى أن من أسماهم بـ"المعتدلين" يقفون بين دعاة "المحافظة" و"التجديد"، منوها ب"الحوار الفعال والمتميز الرامي إلى التجديد والتأصيل معا".

    ويرى أن "اللون الموسيقي الأندلسي لا يتذوق طعمه إلا من استمع إليه في شكله التقليدي بلباسه وأكله وفسيفسائه" فيما يشبه "ترحيل المشاهد إلى الموسيقى لا العكس".

    وأكد أن "المنظومة العامة لهذا الفن ترتبط بوجود أساليب في الأداء ينصهر فيها الموسيقي العازف والباحث والمستمع المتذوق". ودعا إلى ضرورة المحافظة على الغناء الجماعي الذي يميز هذا التراث المفروض تسجيل رواياته.

    دعوة التجديد


    من ندوات المهرجان

    إن كان الداعون إلى الإبداع والتجديد في هذا الفن ما يزالون يحافظون على عدد من ثوابته، فهم يسايرون التطور بإدخال الآلات الحديثة، وإخضاع وتطبيق علوم الموسيقى الغربية، ونقل هذا الفن من نمط الرواية الشفوية لترسيخه بواسطة التدوين والتوزيع الموسيقي، والحد فيه من هوامش الارتجال والإبداع العفوي والانسجام والتفاعل الجماعي مع الجمهور.

    ويدعون إلى جعل الموسيقى الأندلسية متماشية مع فنون الفرجة في العالم عن طريق العناية بالمظهر البصري، والتلحين بالأنغام العربية غير المستعملة في هذا الفن، والتوسع في استعمال الآلات العصرية. ويبررون اختيارهم للإبداع فيها بتطور المجتمع والثقافة المغربيين، وتطور علوم وتقنيات أداء الموسيقى في العالم، والمنافسة الشديدة إن من موسيقى الشرق أو الغرب.

    ويرون أن طرب الآلة كلون موسيقي "غير عاد يحوي نصوصا مغناة وروايات بالقرآن والحديث"" و"إرث ثقافي وقومي"، لا يمنع من تجديده شعرا وأداء بالنظر إلى انفتاحه الأوسع على عدة بلدان أوروبية واتساع دائرة البحث العلمي والفني في جوانب تميزه.

    ويدعو "عزيز بن عبد الجليل" باحث في الموسيقى الأندلسية، إلى ضرورة "خلق صورة موسيقية أندلسية خالية من الرتابة ومحافظة على التراث المغربي الأصيل والأسلوب التقليدي والطابع الأصيل لهذا الفن".

    ويتساءل عن جدوى استمرار النقاش حول استخدام آلات النفخ أو عدم استعمالها في هذا الفن، مشيرا إلى ضرورة عدم استصغار محاولات الإبداع التي جاء بها بعض الفنانين.

    ويعترف "عبد الجليل" بكون "دولاب التجديد والإبداع في الموسيقى الأندلسية، لن يتوقف رغم صيحات أصوات دعاة المحافظة"، مؤكدا أن لجوء بعض الأجواق لاستخدام آلات غربية "يأتي لاعتقادهم أن تلك الآلات كفيلة بتوسيع آفاق العزف الآلي الذي يمكن أن يمنح لطرب الآلة أسلوبا آخرا، انطلاقا من فكرة عولمة الموسيقى".

    واعتبر عمر المتيوي، فنان موسيقي في مداخلته بالندوة، تعاونه مع الفنان الإسباني كارلوس بانياكوار في محاولة لتجديد اللون التقليدي لطرب الآلة، من خلال إدخال آلات موسيقية حديثة وتقنيات غناء خاصة".

    وأضاف: "ليست الموسيقى هي المهمة بل الأسلوب، حافظنا على نوعية النص وطريقة الأداء نفسها، لكن بأسلوب مختلف".

    ميازين وتجارب نادرة


    من حفلات المهرجان الذي طرح قضايا التجديد والمحافظة في الموسيقى الأندلسية

    جمهور المهرجان كانت له فرصة اكتشاف والاستمتاع بثمان صنائع غربية ونادرة وميازين غير متداولة بعضها قدم لأول مرة في الحفلات العمومية كما حال ميزان "درج رصد الذيل" الذي قدمه جوق الطرب الأصيل لمدينة الرباط برئاسة الفنان "محمد الزكي".

    وفي الوقت الذي قدم جوق شباب الأندلس من المدينة نفسها "باكر إلى شاذن" و"جفاني يا قومي الفراق" وهما صنعتان نادرتان في ميزان "بسيط الماية"، آثر جوق المعهد الموسيقي بطنجة تقديم "تا الله لا حلت عن عهدي لكم" وهي من الصنائع الغربية ضمن ميزان "قدام عراق العجم".

    وأتحف جوق البعث برئاسة الفنان عبد الفتاح بنموسى، جمهور المهرجان بصنعة "وهويته يسقي المدام" إحدى الصنائع النادرة في ميزان البطايحي من نوبة "درج الحجاز المشرقي"، فيما قدم جوق المرحوم البريهي في "قائم ونصف الحجاز الكبير" إنشاد طبع الحجاز الكبير لأول مرة.

    وبمناسبة السهرة الختامية للمهرجان، قدم جوق عبد الكريم الرايس برئاسة محمد بريول "قدام غريبة الحسين" بصيغته الكاملة مع إنشاد طبعه من بحر الطويل وهو إنشاد نادر.

    واختار جوق محمد العربي التمسماني، بروالتين من إبداعات فناني تطوان الجميلة ضمن ميزان "قدام الرصد"، فيما قدم جوق معهد تطوان "مستعملات من المدينة في ميزان "ابطايحي الاستهلال".

    ولم يقف تميز المهرجان عند حدود عرض ميازين وصنائع نادرة التداول، بل كان مناسبة لتقديم تجربتين جديدتين لعبد الفتاح بنموسى وأحمد شيكي تهمان "اقتحام ميدان التلحين في المقامات الأصيلة لطرب الآلة، وإبراز بعض الآراء في تركيب النوبات الأندلسية من خلال نماذج معينة".

    وحرص بنموسى على تقديم تلحين جديد لـ"توشية ابطايحي الحجاز الكبير" المعتمد على أسلوب المقامات الأصيلة، مبرزا خصوصيات الطبوع الأصيلة لهذا الفن من خلال تركيب لحن جديد لطبع الذيل وتقديم "عقد الذيل" الذي هو عبارة عن تواشي الاستهلال والعشاق والتوشية السادسة للحجاز المشرقي وتوشيتي الحجاز الكبير، المكونة للنوبات المتفرعة عن هذا الطبع.

    وبرهن أحمد شيكي من خلال عزفه ضمن مجموعته على عود الرمل، "ما تتميز به هذه الآلة الجميلة من إمكانيات على مستوى جمالية أداء الأنغام". وهو الفنان الذي قام بعدة أبحاث حول إعادة هذه الآلة إلى حظيرة الآلات الموسيقية المستعملة.

    وقدم بالمناسبة دراسة في طبع المزموم كطبع أصلي، انطلاقا من سبعة نماذج عبارة عن صنائع من خمس نوبات (الغربية المحررة والرصد وحمدان والحجاز المشرقي وغريبة الحسين) التي تختلف من حيث مقاماتها وتتحد من حيث كونها فروعا لأصل واحد هو طبع المزموم على عكس ما يعتقد من أن المزموم موجود فقط في نوبة الرصد.

    الإشباع الثقافي

    وضع المهرجان على عاتقه مهمة التنقيب في جوهر الهوية الثقافية للمغرب وتربية المواطن على خصوصيات الثقافة المغربية بدون "انجرار نحو التسطيح أو الفلكلورية". كل ذلك من أجل "إشباع المواطن ثقافيا وضمان إقبال الجمهور الأجنبي الراغب في اكتشاف الثقافات الإنسانية الجديدة" الهدف الأسمى الذي يضعه المنظمون نصب أعينهم.

    بقي أن نقول: إن الموسيقى الأندلسية تشكل إحدى أهم خصائص الحضارة والثقافة ليس في فاس فحسب بل في كل المدن المغربية كلها. فالهجرات المتتالية للأندلسيين إلى فاس خاصة في القرن التاسع الهجري، حتمت امتزاج الفنون الأندلسية بالثقافة المغربية الأصيلة لينتج عن ذلك "ذوق مغربي راق كان لفاس تأثير كبير فيه".

    بقي أن نقول: إن هدف المهرجان الأكبر كما يقول رشيد بناني المدير التنفيذي للمهرجان هو المحافظة على مكونات التراث الموسيقي المغربي، عكس العديد من المهرجانات التي لا تعطي اهتماما كبيرا لمفهوم الأصالة. ونحرص لذلك على التنقيب عنه وجمعه وترميمه وتصنيفه وتسجيله ودراسة سياقاته في الماضي والحاضر وخصوصياته المميزة ومشاكله العالقة.
    بقلم اسماعيل الورايني
    بمساعدة الصحفي حميد الأبيض
    الفنان اسماعيل الورايني  بتاريخ الأحد 15 أبريل 2007 9:34
    سهرة نغمواتاي يوم السبت بمكناس قد كانت سهرة شيقة التي تقدمت الفنانة حياة ببعض مقاطع المرحوم عبد الصادق شقارة
    تطوان .محمد الحبيب الخراز
    استانفت القناة التلفزيونية المغربية الأولى بث حلقات جديدة من السهرة التلفزيونية «نغمة وتاي» التي يعدها إدريس المريني رئيس قسم الانتاج الاسبق في التلفزيون المغربي، بعد توقف دام اكثر من عام. الحلقات الجديدة ظهرت بحلة مختلفة، وتقدم بشكل ثنائي من طرف محمد البوعناني المنشط التلفزيوني المعروف، والمذيعة نهاد الصنهاجي، صاحبة برنامج «دنياك» الموجه للمرأة والأسرة سابقا.
    البرنامج في طلته الجديدة لا يقتصر على المنوعات الغنائية، بل يتضمن مجموعة من الفقرات التي تعرف بمختلف المجالات، التي تتميز بها المدينة التي يتم منها تقديم السهرة التلفزيونية.

    وقالت الصنهاجي لـ«الشرق الأوسط»، إن المريني معد البرنامج هو من اقترح عليها تقديم «نغمة وتاي»، ولم تتردد في قبول العرض، لأن البرنامج كان ناجحا ويحقق نسبة مشاهدة عالية، مند بداية عرضه عام 2001، فهو «عبارة عن سهرة عائلية يتابعها جميع افراد الأسرة، كما منحني فرصة الخروج من نطاق تقديم البرامج الموجهة للأسرة». وأضافت الصنهاجي أن تقديم برنامج من هذا الحجم جعلها في مواجهة وتحد مع الذات، بسبب اختلاف طبيعة البرنامج «فبعدما كنت أصور برنامجي السابق داخل استوديوٍٍ وجها لوجه مع «الكاميرا مان»، وجدت نفسي اقدم سهرة مدتها ثلاث ساعات بحضور جمهور، وتتضمن عدة فقرات».

    وتنتظر الصنهاجي ردود فعل المشاهدين كما قالت، لتقييم المستوى الذي ظهرت به.

    وجوابا عن سؤال حول توقف برنامج «نغمة وتاي» لمدة طويلة ومدى تأثير ذلك على شعبيته ونسبة متابعته من طرف المشاهدين المغاربة، قالت انه رغم توقف البرنامج لأكثر من عام، فهو لا زال حاضرا في ذاكرة المشاهدين، بدليل الرسائل الكثيرة التي يتوصل بها. ويشارك الاذاعي محمد البوعناني المعروف بتلقائيته وثراء معلوماته في مختلف المجالات، في تقديم البرنامج. وحول هذه النقطة، قالت الصنهاجي انها تشرفت بتقديم «نغمة وتاي» برفقة «قيدوم المذيعين المغاربة»، كما ان التقديم الثنائي برأيها، يمنح البرنامج فرجة افضل للمشاهدين، خصوصا عندما يتعلق الامر ببرنامج مدة عرضه طويلة ويتضمن فقرات متنوعة. يصور برنامج «نغمة وتاي» في دور مغربية تقليدية، لتتلاءم مع الأجواء التراثية للسهرة، وفي كل حلقة يتم اختيار موضوع محوري للحديث ومناقشته من طرف ضيوف البرنامج
    بقلم اسماعيل الورايني
    منقول من جريدة الشرق الأوسط بالرباط
    والسلام
    مع تحياتي
    الفنان اسماعيل الورايني
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الجمعه 13 أبريل 2007 20:35
    تعلم كيف تكتب قصة هنا مع اسماعيل الورايني

    أهلاً بكل رواد الروايات و القصص من كتّاب وقراء
    ويسرني في هذا الركن أن آخذكم إلى جولة تعريفية مبسطة حول بعض المفاهيم الأدبية
    فأهلاً بكم معنا في هذه الرحلة القصيرة.

    المفاهيم :

    القصة القصيرة : نوع من فنون الكتابة الأدبية , وفيها تتصاعد الأحداث وتتصارع الشخصيات في قالب زمني محدد , ومكان محدد , وإذا تعددت الأحداث وكثرت الشخصيات تعرضت القصة للفشل , وهي في الغالب تعتمد على بطل واحد تدور الأحداث حوله .
    ومن أشهر كتاب القصص : محمود تيمور , ويوسف أدريس , وعبدالله بن المقفع المعروف بكتابه ( كليلة ودمنة ) وهو على لسان الحيوانات .

    المذكرة : نوع من أنواع القصص القصيرة , ولكنها تكتب على لسان صاحبها ( المؤلف )
    وهي نوعان : ( واقعية ) ويقوم من خلالها المؤلف بسرد سيرته الذاتية كيفما عاشها .
    ( خيالية ) وهي أن يتقمص المؤلف شخصية قد تخيلها فيسرد على لسانها الأحداث , وكأنه يحكي عن نفسه
    وتتسم المذكرات في الغالب بالأسلوب الساخر .
    ومن أبرز كتّاب المذكرات : طه حسين وكتابه ( الأيام ) , والمازني وكتابه ( صندوق الدنيا ) .

    الرواية : وهي قصة مطولة تعالج مواقف اجتماعية , وغرامية , وفكرية , وسياسية , وغيرها , فهي متسعة الزمان والمكان , تتعدد فيها الأحداث , وتكثر فيها الشخصيات , وتحدث فيها مفارقات ومفاجئات عديدة .
    ومن أبرز الروائيين العرب : نجيب محفوظ , وغادة السمان , وحنا مينا .

    الخرافة والأسطورة : وهي أقدم أنواع الكتابة القصصية , وكانت ذات مكانة كبيرة لدى الشعوب , وترتبط كلمة الأسطورة ببداية البشر حيث كانوا يمارسون فيه السحر , ويؤدون طقوسهم الدينية التي كانت تعتبر سعياً فكرياً لتفسير ظواهر الطبيعة , وتعتمد كثيراً على الخيال الواسع ( اللامعقول ) .



    أحبتي
    يتساءل البعض كيف يمكن أن أكتب
    قصة قصيرة لها من بيان الوصف ودقة السرد
    وجمالية المعنى ما يمكن أن تنطوي عليه هذه الحياة ..
    بادئ ذي بدء اعرف عزيزي المتصفح
    أن كل فرد منا بداخله
    كم هائل من المشاعر ..كيف سينسج خيوطها
    كيف سيستبيح وجود مفرداتها في هذا العالم
    الذي نعيشه او الذي نتصوره ..
    دعوني أحبتي أقدم لكم
    هذه النقاط ..

    أولا :لنكن على دراية بأن القصة كعمل أدبي
    إثرائي له وزنه من الناحية الأدبية ..
    وكل عمل أدبي بحاجة إلى أساسيات
    مقتناة من وقع النظم الشعوري هنا
    ثانيا :يمكن كتابة قصة قصيرة قي صفحتين أو ثلاث ـ
    بأن تختار حدثا أو موقفا أو سلوكا تريد التمسك به
    أو التحذير منه ، بحيث يكون مما يحدث في حياتنا ،
    وتتخيل اسمين أو ثلاثة ، وتخترع أو تتخيل أمر
    ما حدث بينهم ، وليكن واحدا منهم هو " البطل "
    وتدخل فيها بعض الخلافات
    في الرأي والطباع " ويسمى الصراع "
    ثم لا تكثر من التفاصيل في الأشياء ،
    ولا تكثر من الحوادث ،
    وحاول أن تجعل لها عقدة ،
    أي جعل الأمور تتأزم في الجز الأخير من القصة ،
    ثم ضع حلا لهذه المشكلة التي تدعو إليها
    بأحداث خيالية وأسماء خيالية ، وقد تترك الشخص البطل
    يحكي بنفسه القصة ، وقد تكون أنت الكاتب الذي يسرد القصة 0
    ولا يجوز ذكر موضوع القصة صراحة ، ولا الهدف منها ،
    لكن اترك ذلك للفهم من خلال القصة والأحداث والصراع
    والعقدة والحل ، والحل يكون دائما بانتصار
    الخير أو التغيير إلى الأحسن أو غلبة المثل العليا 0
    أحبتي ..لنصنع من أنفسنا أدباء اللحظة ..
    ولنتقن ماهية الأدب كتعريف راقٍ



    تعلم كيف تكتب قصة قصيرة

    اذا اردت أن تكتب قصة مشوقة يقبل عليها الناس ويستمتعون بقرائتها عليك باتباع الآتي :


    *اختر موضوعا جميلا وذا مغزى واضح .

    *اكتبه ببساطة وبطريقة متأنية لاتكن متعجلا في السرد .

    *اهتم بالاسلوب الذي تكتب به الرواية وحاول ان تتجنب الإسهاب في السرد الذي لايضيف للمعنى جديدا .


    *ليس شرطا أن تكون القصة طويلة من 30 أو 50 سطر لتصبح قصة متكاملة فقد تكون قصة قصيرة من 5 او 6 أسطر ومصاغة بطريقة جذابة لها معنى جميلا متكاملا .

    *لاتهتم بالمعنى على حساب الأسلوب بحيث يتحول الأسلوب الى اسلوب اخباري بدل من قصصي جميل طبعا لك الحرية باختيار التعبير الذي يلائمك فاللغة العربية ملئية بالمترادفات والتعابير الجميلة.

    *لاتحقر ولاتستصغر موهبتك فلكل منا موهبة وإن أحببت قراءة القصص فبإمكانك كتابتها في حال صقلتها بالقراءة والاجتهاد .

    *اقرأ لكبارالكتاب العرب مثل احسان عبدالقدوس وغازي القصيبي وتركي الحمد وانيس منصورأو يوسف السباعي وعبدالوهاب مطاوع أو أي كاتب كبير أنت تحبه.

    *ليس ضروريا أن تكون قصة حقيقية بل من الرائع أن يصوغ خيالك رواية جميلة ككل الكتاب والأدباء
    تحياتي
    اسماعيل الورايني
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الجمعه 30 مارس 2007 14:17
    تكريم الاستاد عبد الواحد التطواني
    هذه الرؤية الإستثنائية والمؤلمة حقا للفن والفنانين كان أبرز ملامحها الإطالة في تعذيب فنانة كبيرة من حجم غيثة العوفير بتركها مهمشة في شقة حقيرة جدا، معزولة في أحد أسطح عمارة، توجد في قلب العاصمة الإدارية بالقرب من الساحة المطلة للأسف على البرلمان، تفتقر لأبسط الشروط المعيشية والصحية والجمالية لاحتضان إنسان عادي، فالشقة أو«البيت» إن صح القول لايتجاوز طوله ثلاثة أمتار، يختلط فيه مكان النوم بمكان تجهيز الطعام بشكل لا يمكن أن يستوعب أبدا -مهما كانت درجة صبر أي كان- شخصين. مع العلم، أن الحاجة العوفير تعيش في هذه الشقة النموذجية رفقة أختها بتجهيزات تكاد تكون غائبة، أي كما يقول المثل المغربي «عيشين غير بالبركة»، هذا الفضاء المؤلم طبعا أزال عنه ثقل وقيمة وعزة وتحدي وتفاؤل الفنانة تلك الحقارة وذلك الإستخفاف برموز الأغنية المغربية، إذ كانت كالعادة وبالرغم من وطأة السنين وآهات الأمراض المزمنة التي عانت وتعاني منها، شامخة بعزتها وأنفتها وترفعها عن كل ما من شأنه أن يشوش على تاريخها الطويل الذي دشنته رفقة أبيها عمرالعوفير الذي تشبث بفكرة إقحامها في المجال الفني. مع العلم أن المجتمع المغربي لم يكن يستسيغ حينها امتهان المرأة للفن وظهورها في السهرات العمومية، وفي أواسط الخمسينيات التحقت غيثة العوفير بالجوق الوطني للإذاعة رفقة عبد السلام الخياطي ،ثم خاضت بعد ذلك مرحلة محمد الترتوش والغالي الخياطي ومولاي أحمد الوكيلي ومولاي علي الغليمي،قبل أن تتقاعد في سنة 1992 تاركة وراءها تاريخا فنيا كبيرا في الموسيقى الأندلسية، إذ ساهمت في تسجيل267 تسجيلا للإذاعة و153 تسجيلا للتلفزيون. وفي هذا السياق قالت الحاجة العوفير وهي تحتضن ابتسامة تحمل أكثر من معنى :«زرت العديد من الدول في مختلف القارات لدرجة أنني لا أتذكرها وبوسعك أن تبحث عنها في هذا الكتيب»،مشيرة بيديها الساحرتين اللتين داعبت بهما على مر السنين العديد من الآلات (البيانو والهارب والأكرديون) إلى مؤلف صغير اختار له القدر أن يتوارى خلف السرير الوحيد الذي تتقاسمه مع أختها،بدل أن يوضع في خزانة تليق بتاريخ ومسار الفنانة الكبيرة. وبالرغم من ثقل هذا الأمر وإشارته لواقع غريب لاسم له رمزيته، فالحاجة ترفض على الدوام الإستجداء والبحث عن أساليب غير إنسانية وتصر على التزام الصمت والعفة المطلوبة في كل ذي حس جمالي وهب عمره للفن،بدل المطالبة بحقوقها،إذ قالت «يمكن أن تلاحظ كل شيء بعينك لكنني لن ألتمس العون من أي أحد ولن أطالب شخصيا بأي شيء» هذه المطالبة وتحت الضغط الذي مارسه الضيوف أوكلتها استثناء إلى كل من الرئيس السابق للجوق الوطني للإذاعة مولاي علي غليمي والملحن عبد الواحد التطواني. قبل الحديث في الظروف التي خلقت هذه الوضعية الخاصة للفنانة غيثة العوفير بدا مولاي علي غليمي متأثرا ومتوترا لوضعية الفنانة غيثة العوفير بشكل أفقده التركيز أحيانا.فتارة يغرق في التأمل مداعبا نظارتيه وقلمه وتارة أخرى يتبادل النظرات مع الحاجة ليشجعها على كشف الستار عن حقيقة ما تعانيه لدرجة أن أشياء قيلت دون أن ينطقها مولاي علي، الذي اشتغل مع العوفير لعدة سنوات وعاش رفقتها محنة الفن والفنانين المغاربة،التي يقول بصددها «إن الحيف الذي أصاب الفنانة الكبيرة غيثة العوفير ماهو إلا نموذج من الحيف الذي مس كل الفنانين المغاربة بدرجة متفاوتة،حيث نالت حقها من الإقصاء، وأول مظاهر هذا الحيف أن الحاجة غيثة العوفير بالرغم من تاريخها الفني الطويل الذي وهبته عمرها ،اكتفى المسؤولون في أيامها الأخيرة في الإذاعة الوطنية ببعث رسالة إشعار بالتقاعد بشكل لا يمثل أي اعتراف لهذا الرمز المغربي». يستطرد غليمي قائلا: «قد يكون الأمر مقبولا بالنسبة للرجل،ولكن حين يتعلق بالأمر بامرأة اقتحمت الميدان الفني في سنوات مبكرة،في وقت لم يكن للمرأة حتى الحق في فتح النوافذ،أعتقد أن هذا لا يمكن أن يقبله أي انسان،والغريب في هذا كله أن المغرب والعالم العربي له امرأة واحدة تحمل اسم ورمزية وتاريخ«غيثة العوفير»التي حفظت الموسيقى الأندلسية عن ظهر قلب بجميع أوزانها وحفظت كذلك قصائد الملحون،وعزفت في سنوات مبكرة جداوفي غياب القانون الأساسي للإذاعة على العديد من الآلات الغريبة التي كانت حكرا على الأجانب،بشكل وإحساس خاص...». هذا التعامل الرمزي السلبي إزاء الفنانة «غيثة العوفير» زادته قيمة التعويض عن التقاعد ظلمة ،إذ أنها بحسب مولاي علي غليمي غادرت الإذاعة بالسلم التاسع في حين أن آخرين ليسوا بمستوى «الحاجة غيثة» يتمتعون بالسلم العاشر والحادي عشر.هذا بالإضافة إلى «استفادة البعض من التعاونية التي عرفتها الإذاعة الوطنية ،فحصلوا على الفيلات والأراضي،في حين أنها لم تسع في أي لحظة من اللحظات إلى ركوب هذه الموجة رغم معاناتها مع مصاريف العيش والأمراض المزمنة». وفي الوقت الذي استعد مولاي علي غليمي لكشف السبب الحقيقي في معاناة الفنانة،أومأت إليه الحاجة غيثة متأثرة بما يدور حولها من حديث التعسف والتهميش والظلم الفني والإداري الذي لا ينتهي أبدا ،بعدم الخوض في الموضوع،لكن بإلحاح من عبد الواحد التطواني وبعض الضيوف أبى غليمي إلا أن يكشف الغطاء عن هذا السر،حيث أكد قبل ذلك أن الحاجة غيثة العوفير طلبت مقابلة الوزير للحديث عن معاناتها لعدة مرات دون أن تفلح في ذلك، كما أن وزارة الثقافة قررت تكريم الحاجة غيثة العوفيربمدينة «شفشاون» بشكل غير مقبول وغير لائق ،مضيفا«تخيل معي أن الوزارة تطالب الحاجة رغم سنها المتقدم بالسفر إلى هذه المدينة بسيارة اكترتها الحاجة وقدتها شخصيا.وبعد انتظار أربعة أيام قدمت لها منحة قدرها10آلاف درهم».هذا المعطى اعتبره عبد الواحد التطواني على سبيل الإستخفاف علامة خاصة للتكريم الذي يحظى به الفنان المغربي و«فاقد الشيء لا يعطيه».فوزارة الثقافة الآن في نظر مولاي علي غليمي غير موجودة إطلاقا فهي فقط تأمر وتنهى، في منأى عن تدبير حالة الحاجة غيثة وإعادة الإعتبار إليها في الجانب الرمزي والفني بعد ما هضمت حقوقها المادية، وفي هذا الإطار يقول مولاي علي غليمي «كيف يعقل أن سيدة كانت تقطن في شبه فيلا في فترة الخمسينيات،وكانت تؤدي مبلغا شهريا يقدر بـ 500 درهم لمدة تجاوزت 39سنة، وستشاء الأقدار أن يشتري أحد الأشخاص ذلك العقار،وبحكم علاقته مع أناس «تيوقفو معاه» سيما علاقته بنقيب سابق للمحامين،وبحكم أن غيثة العوفير امرأة فنانة لم تألف المحاكم،استغلوا هذا الأمر،فقصدتني العوفير في وقت متأخر،وقمت بالتحرك، حيث أخبرتنا المحكمة أنه إذا اختزلت العوفير الطريق ووضعت مفتاح الفيلا، فلها الحق أن تعود إلى منزلها بعد البناء في أجل لا يتعدى السنتين . ونحن الآن تجاوزنا السبعة سنوات، ونحن نتساءل إلى متى سيبقى هذا الملف مجمدا بعد هذه المدة، وماهي الأسباب الكامنة وراء هذا التأخر، لكن ليس من القانوني أن نترك إنسانا مشردا لمدة سبع سنوات ونفكر، هل نحكم له أو لا نحكم .نحن نحترم القانون الذي يحمي المظلوم ،لكن حين يكون القانون ملكا لهذا وذاك فأنا لا أعتبره قانونا «لهذا نطلب من المسؤولين إحقاق الحق فقط» لإسم رائد في التاريخ الفني المغربي الذي بصم على حضوره بمداد من البحث والتقصي والتحدي وإثبات الذات وخلق ثورة في المجتمع المغربي من خلال تحديها للأعراف التي وضعت ستارا في وجه المرأة ،يحول دون انخراطها في النسيج الإجتماعي المهني، فكانت غيثة العوفير بمثابة رمز التحرر بالنسبة لنساء الخمسينيات والستينيات باندفاعها وحماسها. ولكن يبدو أن قيمتها غير بادية للبعض، رغم إقرار الفنانين بقيمة هذا الهرم الفني المغربي. فعبد الواحد التطواني الرجل القوي الذي عاش سنوات الإقصاء ،تأثر بدوره للمعاناة التي تعيشها الفنانة الكبيرة،فاستسلم بعد طول صبر لدموعه التي لن تكون قطراتها غالية أبدا على اسم بحجم الحاجة «غيثة العوفير» التي لن نعرف قيمتها إلا بعد رحيلها حسب تعبير التطواني ،الذي تساءل وهو يحاول ضبط أعصابه وكفكفة دموعه:«لو كانت العوفير تعيش في دولة أخرى أليس ممكنا أن يصنع تمثالا يؤرخ لهذا الإسم الخاص؟». قد لا يكون التمثال المقترح من طرف عبد الواحد التطواني الخطوة الأولى التي ينتظرها أغلب المهتمين بالفن المغربي وبمسيرة الفنانة الكبيرة وبأسطورة الطرب الأندلسي الأصيل غيثة العوفير ،لكن المطلب الإستعجالي الذي يفرض نفسه كي لا تتحول حالة العوفير إلى وصمة عار على الوزارات الوصية تحيل إلى زمن جبان وجاحد وهبته العوفير أغلى سنين صباها وشبابها وشيخوختها،هو أن تنصف المرأة في حقوقها المادية والمعنوية وأن ننظر بعين الإعتراف بجيل فني من تاريخنا أسس للأغنية المغربية،يعيش نموذج منه في سطح بدائي لن يلجه أي مسؤول ولو تقاطرت عليه الدعوات والتوسلات.
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الجمعه 30 مارس 2007 14:15
    انشطة سكان تطوان
    1. نشاط فلاحي يشهد تحولات عديدة:
    تتصف الجماعات القروية بالمجال المدروس بإمكانيات فلاحية متباينة ترتبط باختلاف ظروفها الطبعية، وكذلك باختلاف مستوى تدخل الدولة في ما يتعلق بتنميتها دون إعفال التباين على مستوى اندماجها واقتصاد السوق.
    فعلى مستوى المساحة الصالحة للزراعة نجد أن نسبتها تصل في جماعة أزلا إلى 16.92 % فقط، بينما تبلغ 67.38 % في جماعة الملاليين.
    ونفس الملاحظة تصدق على مستوى قطيع المواشي، حيث نجد أن عدد الرؤوسيصل إلى 421 12 رأس في جماعة زاوية سيدي قاسم، بينما لا يتعدى 5490 في جماعة أزلا.
    2. النشاط الصناعي:
    تحتل مدينة تطوان مرتبة متقدمة على المستوى الصناعي. ويتصف النشاط الصناعي في المجال المدروس بتنوع فروعه، إلا أن قطاع النسيج / الخياطة يحتل الصف الأول متبوعا بالصناعة الغذائية، وتليها الصناعات التقليدية كصناعة الزرابي بمختلف أشكالها وألوانها المستوحاة من الطبيعة، وصنع الأواني الفضية المزخرفة بنقوش دقيقة جميلة، ومن هذه الأواني: المبهرة، الصحون الكبيرة والصغيرة، الأباريق... ويندرج ضمن الصناعات التقليدية المصنوعات الخشبية - وأبرزها أسقف وجدران المساجد التي تتميز بأشكالها الثمانية - إضافة إلى المصنوعات الجلدية، والتطريز...
    3. النشاط السياحي:
    يعود اهتمام المسؤولين بالنشاط الساحي إلى الفترة التي تلت الحصول على الاستقلال؛ حيث عمت البلاد أزمة سوسيو - اقتصادية حادة خاصة بالنسبة لمدينة تطوان نتيجة تراجع الأنشطة الموروثة عن فترة الاستعمار. كما أن الساحل المتوسطي كان يعاني من عزلة طبعية وتاريخية واقتصادية، لذلك حاول المخططون آنذاك أن يستغلوا المؤهلات الطبعية لهذه المدينة قصد استقطاب السياح الأجانب، وإخراج المنطقة من ضائقتها. لذا استفادت هذه المنطقة - في فترة الستينات على الخصوص - من تشجيعات وتسهيلات هامة.
    4. القطاع التجاري:
    يتصف هذا القطاع بتعدد وحداته وضخامة أعداد المشتغلين به،الشيء الذي يعكس دينامية حقيقية لارتباط هذا القطاع - في كثير من الحالات - بالقطاع غير المهيكل المتصف بسيادة أنشطة بسيطة أو غير مشروعة في كثير من الأحيان، لا سيما وأن العديد منها له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالتهريب.
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الجمعه 30 مارس 2007 14:5
    احتضنت قاعة المحا ضرا ت لنا دي تطوا ن الثقا في بمد ينة الحما مة البيضاء تطوا ن مسا ء يوم الخميس.8.3.2007 ندوة ثقا فية ثرا ثية تحث شعا ر/مدينة تطا ون العثيقة بين الذا كرة والوا قع. وقد ا شرفت على تنظيم فعا لية اشغا ل هده الندوة هده الندوة الثقافية الثرا ثبة لجنة الثقا فة والمحا فظة على التراث لجمعية سيدي المنظري للتنمية .... التي القا ها استا د ما دة التا ريخ بكلية الادا ب و العلوم الانسا نية الدكتور والمحا ضر القدير السيد امحمد بن عبود . وبكلمة شكر و تنويه في حق جمعية سيدي المنظري للتنمية .. استهل عرضه الدي تطرق من خلا له الى ثلا ث محا ور /الهوية الثقا فية التطوا نية / الهندسة المعما رية / الوضعية الرا هنة ... ومن خلا لها تقدم بشدرا ت ثا ريخة حول الهوية التطوا نية التي تتسم با بالخصوصية التي تكمن في المكون الا جتما عي . الدي يشمل العنصرالا ند لسي / الجبلي / الريفي / اليهودي .. الجزائري... حيت انصهرت في قا لب المجتمعي التطوا ني في انسجا م وهو ما اغنى المورو ث الثقا في والعمرا ني والفني لهده المدينة ، كما تحدث كدلك عن الحا لة السيا سية التي ثم فيها تجديد بنا ء تطوا ن وانفتا حها لحكم موقعها الجغرا في الا سترا تيجي. وعن المحور الثا ني الدي كا ن موضوعه الهندسة المعما رية . التي عبر عن جما ليتها ا دا خل النسيج المعما ري التطوا ني لما يعرف من عدة خصوصيا ت ./ كالا قوا س / والفوسيفساء / الزليج....اما المحورالثا لت والاخير فقد تطرق الى الوضعية الرا هنة للمدينة حيت حمل مسؤولية تردي الا وضا ع بها الى الجما عة الحضرية التي تتعا مل مع وا قع المدينة بلا مبا لا ت .. كما اشا ر في مجمل عرضه الى ان دعما قد اتا ها من الحكومة الا ندلسية لاعادة تهيئة وترميم هذه الحا ضرة الا ندلسية .. غير ان المسؤولين رفضوا اشرا فها على عملية الترميم وطا لبوا با لدعم الما لي دونما تدخل في الترميم .واكد انه في غيا ب بديل تطرحه الجما عةالحضرية فالا ولى ان تقبل با لعرو ض المقدمة وتوفر ما يمكن ان تتحمله من مصا ريف في هدا الشا ن ..والدي لن يتا تى الا بتبني عملية التهيئة والترميم وفق المعا يير المطلوبة واشا ر الى ان الجما عة الحضرية لم تقدم على اي مشروع بالمدينة العتيقة مند سنوا ت خلت ليختتم اللقا ء بمنا قشة جا دة وفا علة التي صبت في اتجا ها ت عديدة.....تطوان
    منقووول من
    http://inara.canalblog.com/archives/2007/03/09/4252643.html
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الجمعه 30 مارس 2007 14:3
    السلام عليكم
    عدت لكم اليوم ببعض الاغاني المعروفة للفنان المرحوم عبد الوهاب
    جفنه علم الغزل
    http://www.sawari.com/torath/just-in/jefnoho_3allam_alghazal.mp3
    يا جارة الوادي
    http://www.sawari.com/torath/Top/1/yajarat-alwady.mp3
    يامسافر لوحدك
    http://www.sawari.com/torath/Top/1/ABDELWAHAB-YA_MSAFER_WA7DAK.RAM
    ياورد مين يشتريك
    http://www.sawari.com/torath/aart/art2/yaward.mp3
    ياوردة الحب الصافي
    http://www.sawari.com/mb3/abdulwahab/yawardat-elhob.mp3

    و اي استفسار انا موجود
    الطلبات مفتوحة
    اطلب اي اغنية ان شاء الله نهديهالك
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الإربعاء 28 مارس 2007 18:0
    اكتست منطقة تطوان خلال العهد الإسلامي أهمية كبرى ، إذ كانت بمثابة نقطة عبور ما بين شبه الجزيرة الإيبيرية والمغرب . ولم تظهر أهميتها إلا في نهاية العصر الوسيط ، وخاصة بعد سقوط مدينة سبتة ومراكز ساحلية أخرى في أيدي الغزاة الإسبان والبرتغال.
    في سنة 1286م شيد السلطان المريني أبو يوسف يعقوب قصبة محصنة بتطوان بهدف الحد من الأخطار الخارجية . ومع بداية القرن الرابع عشر عرفت المدينة تطورا هاما سرعان ما اضمحل بسبب تعرضها للنهب والتخريب من طرف الإسبان.


    في نهاية القرن الخامس عشر أعاد بناءها السلطان محمد الشيخ الوطاسي بمساعدة مهاجرين أندلسيين، لتعرف مع بداية القرن السادس عشر توسعا معماريا كبيرا هم بالخصوص جزئيها الجنوبي-الغربي (حي الرباط الأسفل ) والشمالي-الشرقي (حي الرباط الأعلى ) . وقد استمر هذا التطور المعماري إلى غاية منتصف القرن الثامن عشر مع إعادة بناء التحصينات التي أعطت للمدينة صورتها الحالية.

    تحتوي تطوان على عدة أزقة رئيسية تربط بين أبواب المدينة وساحاتها وبناياتها العمومية كالفنادق والمساجد والزوايا ، إضافة إلى مختلف الأحياء التجارية الأخرى الخاصة بالحرف التقليدية. كما تخترق المدينة عدة أزقة ثانوية تغني النسيج الحضري للمدينة، الذي يتكون من ثلاثة أحياء هي : الرباط الأعلى والرباط الأسفل وحارة البلد . هذا الأخير يعتبر أقدم أحياء تطوان وأحسنها صيانة ، حيث تتمركز جل الورشات الخاصة بالحرف التقليدية وأهم المعالم التاريخية كقصبة سيدي المنظري والمسجد ومخازن الحبوب وبعض الدور السكنية المتميزة عمرانيا والتي يغلب عليها الطابع الهندسي المورسكي .
    وقد تم تسجيل تطوان تراثا إنسانيا سنة 1998 .

    سور المدينة :
    يحيط بمدينة تطوان جدار دفاعي طوله 5 كلم وسمكه 1,20 متر أما علوه فيتراوح بين 5 و7 أمتار. وتلتصق به من الخارج عدة دعامات وأجهزة دفاعية محصنة مثل قصبة جبل درسة في الشمال وأبراج باب العقلة وباب النوادر والبرج الشمالي الشرقي. وتخترق هذا الجدار من كل الجوانب سبعة أبواب.

    بني هذا السور على عدة مراحل ما بين القرنيين 15 و18م، إلا أنه عرف أعمال هدم وتخريب خلال منتصف القرن 18م أثناء الأحداث التي شهدتها تطوان بعد وفاة المولى إسماعيل. ثم أعيد بناؤه في نفس الفترة إبان حكم سيدي عبد الله بن المولى إسماعيل.

    قصبة سيدي المنظري :
    تحتل هذه القصبة الزاوية الشمالية الغربية للمدينة.الشيءالذي يمكن من مراقبة كل الممرات انطلاقا من المرقاب الذي يعلو أحد الأبراج. وقد بنيت كل المعالم الداخلية للقصبة خلال القرن 15 أثناء فترة إعادة بناء المدينة. وهي تتكون من قلعة ومسجد جامع ودار وحمام صغير. وكانت تشكل في ما مضى مركزا للسلطة الحاكمة وقاعدة عسكرية إضافة إلى مقر للسكنى بالنسبة لمؤسسها.

    جامع القصبة :
    يقع هذا المسجد بالحي الذي توجد به بقايا حصن سيدي المنظري وسط المدينة العتيقة. وقد بني من طرف سيدي المنظري مع نهاية القرن 15.
    صمم هذا الجامع على شكل مربع يصل طول أضلاعه إلى 20 مترا. وهو لا يتوفر على صحن ويتم الدخول إليه عبر ثلاثة أبواب الأولى جنوبية والثانية شمالية أما الأخرى فغربية ومجاورة للصومعة. هذه الأخيرة ذات شكل مربع وهي تنتصب في الزاوية الشمالية الغربية. يرتكز المسجد على أعمدة تعلوها أقواس مكسورة وهو مغطى بسقوف خشبية مائلة مغطاة بالقرميد.

    حصن الاسقالة :
    هذا الجهاز العسكري عبارة عن بطارية بنيت فوق باب العقلة التي تعرف أيضا بباب البحر. وقد بني خلال النصف الأول من القرن 19 بأمر من السلطان العلوي مولاي عبد الرحمان كما تشير إلى ذلك كتابة منقوشة فوق مدخل البناية والتي تذكر السلطان وعامله محمد الشاش الذي قام ببنائها سنة 1246 هجرية التي توافق 1830-1831م.

    ضريح سيدي عبد القادر التابين :
    يجاور هذا الضريح الجزء الجنوبي لسور المدينة وهو يقع بالقرب من حدائق مولاي رشيد. تضم هذه المعلمة قبر الشريف سيدي عبد القادر التابين الذي ينسب إليه بناء مدينة تطوان خلال الفترة الموحدية (القرن 12م).

    الجامع الكبير :
    يقع هذا الجامع بحي البلد بالقرب من الملاح البالي وسط المدينة العتيقة . تم بناؤه بإذن من السلطان المولى سليمان في سنة 1808م،( بني على شكل مستطيل) يصل طول أضلاعه إلى 35م من جهة الشرق و45م من جهة الشمال. ويتكون من قاعة عميقة للصلاة وصحن كبير مكشوف تتوسطه نافورة ماء تصب مياهها في صهريج. وتحيط بالصحن أروقة.
    يتم الولوج إلى المسجد عن طريق بابين رئيسيين وثالثة مخصصة للإمام في الجهة الشمالية. وترتكز الأقواس المتجاورة والمكسورة لقاعة الصلاة على أعمدة مبينة ويعلوها سقف خشبي مائل مغطى بالقرميد.
    في الزاوية الجنوبية الغربية ترتفع المئذنة التي تعد الأعلى بالمدينة وهي مزخرفة على الواجهات الأربعة بعناصر هندسية متشابكة تتخللها زخارف زليجية تطوانية متعددة الألوان.

    سقاية باب العقلة :
    تتوفر مدينة تطوان على أزيد من 20 سقاية تمكن السكان والزائرين من التزود بالماء. وهي سقايات عمومية تم بناؤها إما من طرف السلطات أو أعيان المدينة ويرتبط بها صهريج لتوريد البهائم.
    ومن أجمل السقايات المتواجدة بالمدينة والتي تتميز بزخارفها الزليجية الجميلة نذكر سقاية باب العقلة. وقد بنيت كما تشير إلى ذلك كتابة منقوشة على إفريز من الزليج في منتصف القرن 18م من طرف القائد وعامل المدينة محمد لوكاش.

    البيوت التاريخية بتطوان :
    تتوفر تطوان على عدة منازل تقليدية وقديمة تجسد التطور العمراني الكبير والفني والزخرفي الذي شهدته هذه المدينة التي يشار إليها على أنها وليدة غرناطة.
    من بين أجمل هذه البيوت نذكر دار اللبادي بنيت وسط المدينة القديمة من طرف الباشا اللبادي خلال القرن 19م. وقد تغيرت وظيفتها حاليا لتصبح قصرا للحفلات والأفراح.

    مدرسة جامع لوكش :
    بني هذا المركب الديني والعلمي سنة 1758 من طرف القائد عمر لوكش وذلك بأمر من السلطان سيدي محمد بن عبدالله وقد كانت المدرسة تسخر لإقامة الطلبة القادمين من المناطق المجاورة لطلب العلم في مساجد المدينة وخاصة بالجامع الكبير. وهذه المؤسسة العلمية ذات شكل مستطيل طوله 25م وعرضه 18م وتنضاف إليها في الزاوية الشمالية إحدى البنايات التي زيدت لاحقا وتستعمل كإدارة. بنيت المدرسة على طابقين. فالطابق السفلي يتكون من 20 غرفة مساحاتها تتراوح بين 3 و6 متر مربع وهي مفتوحة على رواق مغطى يؤدي إلى ساحة تتوسطها حديقة مساحتها أزيد من 100 متر مربع.

    القلعة :
    يرتبط اسم قلعة أو حصن سيدي المنظري ببقايا سور وثلاث أبراج ملتصقة به. هذا السور الذي يبلغ طوله 65 مترا وعلوه 7 أمتار، مدعم من جهتيه الجنوبية والشمالية ببرجين مربعي الشكل ويتوسطه برج آخر متعدد الأضلاع وأصغر حجما. وتتصل هذه الأبراج فيما بينها بممر حراسة يتم الدخول إليه عبر درج محادي لباب القصبة. هذا الأخير عبارة عن جهاز دفاعي ذو انعطافات وبداخله غرفتان مربعتان مغطاة بقبة دائرية.
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الإربعاء 28 مارس 2007 17:57
    أعلن مدير المركز القومي للسينما المصري علي ابو شادي ان فيلم "45 يوما" سيمثل مصر في المسابقة الرسمية للدورة 13 لمهرجان تطوان لسينما بلدان حوض المتوسط التي بدأت السبت في المغرب.
    وقال ابو شادي إن الفيلم الذي اخرجه احمد يسري تم اختياره من قبل لجنة المهرجانات لتمثيل مصر في المهرجان، مضيفا أن ادارة المهرجان المغربية استضافت الفنانة الهام شاهين للمشاركة في لجنة التحكيم الدولية للمسابقة.
    وكان مدير مهرجان تطوان الناقد أحمد الحسني اشار في وقت سابق خلال وجوده في العاصمة المصرية الى ان خمسة افلام من اربع دول عربية ستشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان من بين 11 فيلم.
    والافلام العربية المشاركة الى جانب الفيلم المصري هي السوري "علاقات عامة" لسمير ذكري والتونسي "اخر فيلم" لنوري بوزيد والمغربيان "ملائكة الشياطين" لاحمد بولان" و"لعبة الحب" لادريس شويكة.
    كما تشارك مصر بفيلم في مسابقة الافلام الوثائقية التي تتنافس فيه تسعة افلام بينها ايضا فيلم انتاج مصري لبناني مشترك.
    ويعرض ضمن بانوراما المهرجان الفيلمان المصريان "اوقات فراغ" لمحمد مصطفى و"واحد من الناس" لاحمد نادر جلال.
    ويكرم المهرجان هذا العام المطرب الراحل عبد الحليم حافظ بعرض خمسة من الافلام التي قام ببطولتها
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الخميس 1 فبراير 2007 8:4
    اسماعيل اورايني
    عدت لكم بخاطرة جميلة عن مدينة تطوان أو تطاون المرجو من نشرها
    و هي كالتالي:

    يا تطوان الأصيلة
    يا وردة لكل زائرها
    طيري أيتها الحمامة البيضاء
    و أتي بزوار لمدينتك
    للتسوق و التمتع بالمناظر الخلابة
    من أجل الراحة و صفاء الوجدان
    يا تطوان
    أطربينا بأغانيك القديمة و أطربينا بالآلة الأندلسية الجميلة
    فهي مشوقة لكل سامعيها
    اسماعيل الورايني  بتاريخ الأحد 28 يناير 2007 7:41
    السلام عليكم
    أشكركم على نشر تعليقي السابق أنا جد معجب بهذا الموقع لبعض أغاني عبد الصادق شقارة .
    و لذا أنا حاولت مساعدتكم و حولت الموقع الى موقع2
    www.louaraini.c.la
    و شكرا



    من ليلى ناسيمي
    شكرا أخي اسماعيل
    اتمنى ان ندخل في حوار لاني صراحة لم افهم مغزى اقتراحك
    عموما انا أحب تطوان وأهلها الكرام وأعشق عبد الصادق شقارة رحمه الله وكان ودي ان افتح تبويبا خاصا بتطوان وجوها الثقافي العطر وأرحب بكل اقتراح في هذا الإطار
    أبقى رهن الإشارة عبر عنواني الإلكتروني أو مباشرة عبر الهاتف

    مودتي
    والسلام
    أضف تعليقك
     
    ليلــى نــاسيمى

    أقسام الموقع ..
  • هـــذا المــساء
  • لــوحــات
  • في الشعر والادب
  • صوتيات
  • الله الله يا عرب
  • الخدمات وأجزاء الموقع
  • المواقع المفضلة.
  • ألبوم الصور.
  • مراسلة.
  • سجل الزوار
  • اشترك في القائمة البريدية.
  • التصويت.
  • إهداء .
  • نسخة الطباعة .
  • دعوة صديق.
  • بحث في المحتوى ..

    أحدث مانشر ..
  • قَدَحُ المساءِ الأخير
  • الشاعرة فاطمة احيوض
  • المولدي فروج /بغداد
  • أشلاء وأشياء
  • المهدي لعـرج/الرحلةإلى ورزازات
  • ان هذا العمل هو من إبتكار واقتراح أدباء ملتقى الحوار العربي - المنتدى الأدبي - أنقر هنا لتنضم إلى أكبر وأقوى تجمع أدبي في الانترنت.

    جميع الآراء والأفكار تمثل كاتبها

    للإبلاغ عن المخالفات راسل مشرف الموقع.

    جميع الحقوق الأدبية محفوظة للموقع ويمنع استخدامها بأية طرق غير شرعية © 2004 - برعاية شبكة حضرموت العربية.

     

    اقسام الموقع: شبكة حضرموت | ملتقى حضرموت | مركز رفع الملفات | الفيديو | البوم الصور | سوق البيع والشراء

    ابشر مقيم