نبذة عن الشاعر المعلم : محمد صالح باحفي

 

هو محمد صالح المعلم باحفي، ولد في 4/أغسطس من عام 1907 في قرية السّفيل بوادي العين، عاش في أسرة  عرفت بالعلم واشتهرت بلقب (الُمعالمه)..

كان إماماً وخطيبياً  بجامع السفيل، ومن هواياته المفضلة رياضة القنص المحببة إلى قلبه والتي ذكرها في بعض قصائده. وقد سافر الشاعر  المعلم باحفي إلى المملكة العربية السعودية، عدة مرات، و ذاق هناك مرراة الغربة، حتى إن أكثر اشعاره تتحدث عن الحنين إلى الوطن.

ويعتبر، بحق، شاعراً وطنياً مهتماً بمصير الأمة العربية، فاحتل مكاناً مرموقاً بين ا لقلة القليلة من الشعراء الشعبيين المجيدين للشعر في وادي حضرموت.

والمعلم باحفي  شاعر وجداني رقيق الإحساس واسع الخيال  سريع البديهة، وله قصائد متميزة لها رنين يستهوي القلوب.

كان كثير الأطلاع، حتى أنّه اكتسب ثقافة واسعة؛ حتى إنه اكتسب ثقافة واسعة؛ فلقد  اطّلع على الأحداث التي تجري في الساحة المحلية والعربية والدولية.

 

مقطع فـديو للشاعـر الكبيرالمعلم : محمد صالح باحفي يقول أحد أبيات شعـره

 


 

 

 ومن الشعراء الشعبيين الذين عاصروا المعلم با حفي كثيرون ومنهم:-

 

المقدم/ مانع  بن عبد الله با ذياب (غورب).

والشاعر/ عبد الشيخ با يعشوت (حوره).

والشاعر/ صالح بن سالم بن مزاحم (لقلات).

والشاعر/ صالح بن مبارك بن ثابت (قارة آل ثابت).

والشاعر/ سالم بن عبد القادر العيدروس (بور).

 

          وقد توفي الشاعر المعلم باحفي، رحمه الله، في يوم الاثنين 4/جُمادى الأولى سنة 1410هـ الموافق 3/ديسمبر من عام 1989م عن عمرٍ  ناهز أثنان وثمانين.

الشـــــــاعر / محمد صالح با حفي

الشاعر/ المرحوم ؛ محمد صالح باحفي من قريه السفيل . اسفل وادي العين.

 توفي عن عمر يناهز أثنان وثمانين عام .

وخلف اثنان اولا د وهم علي و ســالم .

 لم يد رس في اي مدرسه تذ كر كبقيه ابنا جيله وانما   حفظ القرآن بحلقات التحفيض بالمساجد .

كان يعمل امام للمسجد الجامع القد يم ومؤذ ن خلفا لوالده مقابل تملكهم لقطع زراعيه صغيره تروى على
مياه الا مطار يقومو بزراعتها وحصادها لحسابهم ولمزاولته ذ لك المهنه لقّب ـ(      بالمعلمـ(
 

هواياتة :ـ

كان في روعان شبابه هاوي  القنص وملا حقه الظبى والوعول في اعالي الجبال وبطون الاود يه وبما انه
قريب من مراعيها الخصبه و المتواجده فيها بكثره تجده يقظي معظم وقته مع زملائه في ممارسه هوايته المفضله.

لذ لك فهو حريص على وصف هذه الهوايات في قصائده والتمعن والتد قيق في كل خطواته للقنص وهنا
نستعرض بعض الابيات الكاشفه مدى حبه العميق لهذه  الهوايه بقوله  ــ:

 

 

بني    مغراه    طرفي    زعل    واشتد    بي   iiالحال

سمير  الجدي مهتم بهمّا يا مــــــا بحــــا iiلي

ولا   هو   هم   د   نياء   سوى   طاري   على   iiالبال

طواري  مشكله  من  زمن تطري ببــــــــا iiلي

وكم    عدّ    ت    علي    من    شجون   ايام   iiوليال

رعا  الله  ما  مضى يا حلى ذ يك اليــــــــا iiلي

زمان     الصفو     واللهو     نطلع     روس    iiلجبال

سعوف  اجواد  د حقو شنا طيب الجبــــــــا لي

على   وثر   الخنب   كلهم   رامي  ونهّــــــا  iiل

وثوق     البعد     كلا     يقول    الا    انهــا    iiلي

وفي  د  قم الظفر يد خل الا كل iiقتـــّـــــــال

يصل  منه  خبر  لا  اشتبك  سهم  القتـــــــا iiلي

قتال     الصيد     له     عند    نا    تعظيم    iiواجلال

متى   ما   صاح   يا  عزة  الله  والجــــــلا  iiلي

متى    يا    الله    متى    نتفق    واخز    الله    iiالفال

ويكفى من ننـــا كل اذى حاسد وفــــــــا لي

 


وبعد ان استعرض ابوعلي مدى حبه ورغبته الجامحه للقى بسعفه الا جواد وطلوعهم للجبل وملاحقة
الصيد نجده ينهمك في وصف شامل لمقابلة الصيد وفي مقد متهم  ـ( سويد ان )ـ ويقصد الوعل وخلفه الفين
طابور جميعهم برتب نجمه وهلال ـ( ـ  وهذه الرتبه العسكريه تجدها في د ول المغرب العربي حسب اعتقادي  ـ)ــ
ولكن اين انه ربطها هنا بد خول بني هلال الى برقه وقابس -  وبالمقابل يقول انه في استعداد تام بجاوي
صافي المعنقه وهنا يصف ويمتدح بند قيته الشهيره والتي يقال انه قتل بها حوالي عشرون وعلا ولكن اين
جرت هذه المعركه انها في مناطق الكابيه وام الحبال والسقمه وهذه اسامي ود يان صغيره في منطقته.

 

ويقول                                                                                                                           ـ:

ونا  في  د  ومهم  في  مثل ذلك بالامثال
على  السقمه  ومن حلها با ايسار iiوشمال
وصاح الصيح يهل الرتب حل زر لحبال
وباروت الظفر على المعادي ملقي اظلال
على   عنقود   د  خّال  رحلهن  iiترحّال
بشاره   يوم  يبد  ين  مهيى  ذاك  iiلقبال
كما  باشا  من  الروم  تتبعه  الف  iiخيّال
تبعه  الفين  طابور  برتبة  نجم  واهلال
يشابه  ميل  حربي  ببر  قيّات  واد iiقال
وانا  لو  خيرونا  في المرافي الف iiحمّال
قتال الصيد هو خار لي من مكسب iiالمال











بجاوي   صافي   المعنقه   ماله   iiمثالي
شروق  الشمس  لا هب لزيب iiوالشمالي
ندايعهن    على   الكابيه   وام   الحبالي
ظمر  من  يوم  شرقت الى مر الظلا iiلي
كما  جيش  العرمرم  الى  شد  الرحا iiلي
مقد  مهن  سويـدان  حي  ذ  يك القبالي
بموسيقى    وحنّة    طيالات    iiالخيّالي
كما  في  يوم  برقه د خل زيد iiالهـلالي
لشــائر  والبناد  ير في روس الد iiقالي
تخيّرت     القناصه    وبالله    iiاحتمالي
مساريح  الخنب  والمضاوي  رأس iiمألي

 

نعم فهو صادق في ماقـاله ان مساريح الخنب ـ( الصيد)ـ هي اعز ماعنده وذلك لما عبر عنه في ابياته الشعريه هذه  . من وصف د قيق نابع من حب عميق لممارسه هذ ه الهوايه الشائعه الا نتشار في حضرموت . والى ا للقى والمعذ ره من اي اخطاء اوقصور..

من أعداد أبن الأحقــاف

الرئسية