|
|
|
|
|
|
|
|
|
وهذه القصيدة مطولة للشاعر باحفي
|
||
|
إلهي أدعوك يـــا فرد يــــا أول وآخر اغفر وسامح خطأ المسكين ياغافر قال الفقير المتيّم والذي صابر البارحة بيتت في ليل الدجاء ساهر لاهم دنيا ولا في غيرها فاكر يتذكر أشياء مضت ماحد بها ذاكر راضي بما يسر الله ما علي قاصر سمعت بأقوال تعجب نطق شاعر ولا توجه لحد لجل أن بها خابر كلام مجهول حرما هو لحد صادر يذكر في القاهرة والريس الناصر غرّق الأساطيل واللي في السماء طاير قوات ضخمة وحلفاء أمسها لها قاهر ايدن وايزن هور لي فعلهم حاير والقوا بها في السنة حفلات وقنابر ذاعت وصبحت حكومة كعبها نامر ما جعلوا أن ساسهم مع ساسها دامر عسى لها يوم آخر شهر يناير بالميج والجيش وكتائب لواء عامر ولعاد يتجبر المكسور للجابر تحيا العروبة ويحيا عصرها الثاير جمال شيخ العروبة سهمها الشاهر وثوّر الشرق جاء المسلم مع الكافر من القنال الشرك ما قصدها تهاجر وعندنا أكبر مهمة بنت باقادر يا حسنها والنظافة والكساء الفاخر عرجاء وعمياء وتتبع شورها العاثر يدفع لها الأمن الخامات والواير في موسكو ما لها مندوب ومباشر قدها تنكد على الفقري وعالتاجر أحوال جم ما تقع بالبال والخاطر ضيّق علي الأمر لا باقول باحاذر كل من بغا الفائدة بايصبح الخاسر برجع إلى الساحرة لي ضمها الساحر ولا تفانين بها غضب ريته قال بشاور ولا تفانين عند العقد وبصاير يا ريت منّه مصالح غير متماير يالله بليلة حياء يراقها داهر على الشعاب الطويلة لا نزل ماطر حتى الخنب يلتحق في الخيف والظاهر يالي بغيت الخنب اصمادهن بادر هذه تحية لمن جاء معتني زاير عسى نواجه في ذيك البلد باكر مانا مطوّل في أرض الناس باغادر وألفي صلاتي تخص المصطفى الطاهر |
|
بسمـــاك في أول الختمة وفي آخرهــــا ما للذنوب الثقال إلا أنت تغفرها ولا يتابع هو نفسه يصابرها لّمان غبن الكواكب لي مساهرها آراء وافكار ماحد قط فاكرها وأيام عدّت علي في القلب ذاكرها أيضاً ولا أفكر لزايدها وقاصرها ولا افتهم لي محررها وشاعرها قالوا لي الناس أنت أعلم وخابرها واجب على من خرج عمله يصدرها قائد جيوش العرب عالحق ناصرها آلات سلّط عليها لي تطيرها اصبح يدمّر سياستها وقاهرها وجابوا أم الكبائر هي وجايرها الله يلعنه لي زيّن قنابرها أكابر الغرب عالباطل تنمرها مع القضاء قدرة المولى تدمرها لرواح تهلك وتتحطم منابرها تعدم جميع المآثر لي عمرها أعضاء إذا تكسرت وش يجبرها ومصر عاشت وعاش البطل ثايرها غلّق سياسة دلس لي كان شاهرها عالغرب جد رأى مسلمها وكافرها لم عليها وخلاها تهاجرها كانت في أول ز من كلّن يقدرها وفي السخاء والكرم ماحد يفاخرها يدلها عالمعاصي لجل يعثرها لجل المكائن وترتيبات وايرها لا جاوز الحد ظالم ما يباشرها تفرض قوانين لي تنهب متاجرها ولعاد قدروا عليها بأخذ خاطرها لكن بحق جورها ماحد يحاذرها عاقلّة المصلحة جارت خسايرها في آخر العمر متلبّص بساحرها ولا ولي فيه فلحة قال شاورها حصّل جهه ساقطة عمياء بصايرها على الذي في وسلها بايمايرها من عاصمة نجد خيّل نور داهرها ياتكثر أشجارها من خصب ماطرها على المعادي إذا شرفت نظاهرها لا شرقت السارحة عالجول بادرها منضاق مشتاق لوطانه وزايرها وهي مدنّة صواغرها وباكرها وكل من فيه غيره بايغادرها أرسله لأم القرى لجله يطهرها |