قال الذي صابر على كل ما به المولى iiأمر
يا بخت من طاعه وعالبأساء والضرّاء iiصبر
من غرّته الدنيا الدّنيه iiوافتخر
قال الذي ما نام في ليلة الشتاء عبرّه iiجر
ضاع لجمل قل للمعصّر والسب قل iiالدّور
أين الذي مهتم بدنيه في الدنيا iiفكر
في حال من لحوال قط مبعد تنازل iiواقتصر
معفي لهم لي قالوا إنه ما تنازل iiواختصر
ظنّوا بظن والظن آثم يا رفيقي iiيعتبر
وبعد يالعاني(2) توكّل شل مني ما iiسطر
سلّم على سالم وقل بالعفو هذاما iiحظر
واعذر وسامحنا تقبّل من جنابي ما صدر
أحوال في ذات الوقت ظهرت منّها ذهني iiنزر
لي كسّر العيدان ياظلمه وخلاهّن طير
ظلمه وعدوانه كذلك سر بعض الناس iiسر
حدَّل وبدَّل في أوامر قالها رب iiالبشر
برّح طيير الشؤم(3) عاشرجة عنب ولعاد iiفر
والله لا لي أمر ولا مقدره عندي iiبصر
بسألك يا صاحبي ن كل ما توضّح iiوازتبر
ما حصت الأنثى في كتاب الله من ورث iiذكر
لو صحّت التركه تنعثشر سهم أو حادي iiعشر
الحار والمشرق عزف عالأرض صلبها iiشجر
هل عاد شيء مقلوب ياظهر لهذا البحر iiبر
تربة بها صلاّح ياكم من ولي فيها iiاقتبر
ما باتقع لروس مسكن لها كوباء iiوالمجر
والفي صلاتي عدما منشور صحفي انتشر
|
|
هو لي يقدّر وهو بيده تصاريف iiالأمور
بالمن والإحسان يجزي ربنا العبد iiالصبور
في الآخرة يدعونه أهل الخير ختّالاً فخور iiد
بعدت مراحلها الطويلة والحمولة iiباتجور
جلجل تلف في المعصرة والقطب واقف ما يدوار iiدار
ودار فكره مثل لمراء لي يديرون iiالفكور
قانع من الحق مايطالع في طويلات iiالقصور
ذلاً معه عشقه وحنّة عاد قيلات iiالخصور
ما فكّروا إن الصراط إذا متد بغى مني عبور
قرطاس فيه أنفاس طالع في كلمها iiوالسطور
شفنا من النسيان قد صلاي ولا عندي iiحضور
ياما وياما والقلم ما بايتم لي في iiالصدور
اتكسّر المحواك قال الحيك واتلفنا iiالنذور
عسى تعادا له ملوك الجان وأنواع الطيور
لي قال عبد الله وصالح في النسب عينة iiسرور
أعلى دني اهله وهان إلّي لهم سمعه iiوشور
ياحر جوفي ياحياة الذّل حس كبي iiتفور
بلقي لها سد من حديد الصلب وادرحها بصور
مذكور في الفرقان والأنجيل وآيات iiالزبور
في الفصل باتدخل الأناثى سويّة والذكور
صح للذكر عشرة ولنثى حقّها نصف iiالعشور
ونفروا السكان في التقّل(4) ولي في iiالشانجور(4)
باينقلب ذا الوضع كل سلعة غريبة iiباتبور(5)
الله بايغلب على ال؛ايء وعالأموات لي هم في القبور
يا حافظ احفظ يا مسلمَّم أهلها من كل iiجور
من يومنا هذا إلى يوم القيامة iiوالنشور
|