|
أرحم أذا بلغت ارواحأ تراقيهـا : للشاعر المعلم : محمد بن صالح باحفي للاستماع ومشاهدة الفديو للقصيدة وقراءتها ماعليك سوى ضغط زر التشغيل ثم اقراء
| ||
| سبحـان من قال بعد العسربليســـرا يارب عفوك لنا فـي ذه وفـي لـرا نهاركشـف الغـطاوجـسـادنـا تعـــــرا اسالك بذاتك وحـق اسمائك الكـبــرا عــم وسـورةسـباوالواقـعـه وقــــرا مالي خـلافـك ولاجـاري عـلي يـجــرا ثم قال من بات يـساهـرليلةالقـدرا لاهـم دنـيـا ولاطـالـع في الـنضـرا ذلا تـذكـرفـراق الجـهـله الخـسـرا وتعكس البحرعنده وظـيع ا لـمـجـرا يا جامع الشمل تـجـمع شـمـلناطـرا وجعل لهم يسررمن بعدالشدوالعـسـرا وبعـدقـم يل عانـي شـدلـي بـكــرا حره من ارض المـجاني ارظها خـظـرا وعزم من ام القرا مكه معاالـبـدرا وخـرج زرشـدها من جانـب الـيسـرا وسـرهـا حـيـث هي قدها تبا المسرا وعــدسـبـت ومــحـايـل الـصـغــرا مابـيـن دهـروعرما تجـزع الفجــرا والصبح تظهـر لك شعاب جبالها غبرا محلت عـادا لـمـخـسـوفـه القـشـرا نـكـده كريهـه عواقـب امرها خسرا ولاتــهـا جـاروالـمـكاره الخـسـرا وان جـاوالفـقري هومن ديرت الفقرا حاسـد وكـذاب مـاله خـاتـمـه بـرا محتاج عـوزان مافـي داره المـصـرا والحـكم والعدل يبغى سيوف له بترا والاكـزخانات والـكـتا ب والـوزرا من بعدذاعل مـطـيـه خـلـهـا تصـرا خذ بطريـق المـيـمـنه وترك اليسرا يظهرلك غـلب نايـف فـي عـلا قـصـرا في عـرض شـريوف حـيـت اتخلطت لذرا كـم سوم قـطبوه حيث الهفو والمحرا ونشدعـلى بوحـسين الخـط له مـغـرا وقله وين صالح مبارك معـدن الشعرا سلم عليهـم عـدعـالـم تقـي يقـرا وقله اذكـرونا عـسا تـنـفع الذكرا واحدخـبرنا مـن الاقـارب والخـبـرا هرجه علي قل لصـالح طـلع الصـفـرا لوحدي ولد ما يهـمـه البعـدولغدرا وسلمولي على الحكم والعفو والعـذرا اذا قال نودي غدت ترقل جبالهاامــرا ذا لي حصل والقـلوب الله بهـــا ادرا |
ومـطـلـع عـلى ظـواهـرهاوغابـيها ارحـم اذا بلغـت ارواحي تراقيها الفصل والقظا بين قاصيها ودانيها واياتك فـي اخـرالفرقـان نـتليها وسورة النون والسجـده وما فـيها الا بـقـدرتك تعـيـدالاشـياوتبديها والنوم جنب عيونه ماهـو بهاويهـا ولاطـاري عـلـي خاطـري يـطـريـهـا كـبـده غـدت فـي نارتـغـلـيـهــا مثل البواخـراذافـقدت مـجاريـهـا على حـسب نيتي لي كـنت مـنويهـتا كم قاسواحوال جم ماحد با يقاسيها السن جدع وفي النضرماشي يغاويها خالص ثـمـنها مـسـلم بـيد راعيها وبـسـعـد بو تركي المشهور حاميها والـمـيركه والغرظه وحكم غواديها لازليـت اليـث با يشـتـدزاخـيـهـا وابها ونجران لي ترغب نواحيهـا وعبروقت الصلاه وصـل ان باتصـليها حتاالعـفاريت تـتكـره مـظاويـهـا وبـني هـلال لي رفعت منها حواشيها ماها عـكردوب مـعـدوم صـافـيهــا وذاانطفت نار راحـح والي يصـليها جاهل عطوه النظر والقوه والـيهـا يـقـولك بـخـرب الدنـياوبـبنـيها محال ان كان الشـريعـه با يمشيها والدفاع والنظام والشوره تـنميها واملاك جم دوب البواخرفي مراسـيها في حدروضان لي شـيدت مـبانـيـهـا وعبرقعوظـه وتـوك يـوم تـخـطـيها اضـودارتـكـنـك يـوم تـظـويـهــا جـم ناس كــلن توسـل من مـذاريها وهل المواله تتدفا على مضابـيهـا ورقـت خـبرمـن مود تنطق بما فيها يـوزن الهـرج لي يعـرف مـعانـيها وســارفـي اول الخـتـمـه وتاليها في مجـلس البسط اذا كثرت محابيها وقالي مـلهـيه سـبـرت معاديـهـا ولعاد شفت الطريق لي كنت اشبيها وان كان بعدالعشا عقر سـوانـيها شيخ ال عامراذا تعكت با يـبـديها واذا اعتلت روسها في الجو يطويها وان كان تمت على العاده بما فيها | |