نبذة  عن الفنان محمد جمعه خان

الأسم : محمد جمعه خان

تاريخ الميلاد:  المرجع صحيفة الثورة  بهذا الرابط  من هنا  ومن  هنا
من مواليد :
عام 1903م في قرية (قرن ماجد) بوادي دوعن، من أُمٍّ حضرمية وأب قدم من الهند ضمن من جاءوا من المحاربين الذين استقدمهم السلطان القعيطي لتثبيت سلطته في حضرموت، عشق الطرب منذ طفولته، ومع أيامه الأولى في المدرسة الابتدائية أحس بشيء من الحرية الشخصية بين أقرانه وزملائه، وبدأت شخصيته تتبلور شيئاً فشيئاً، وبدأت صلته بدنيا النغم بتعلم العزف على آلة السمسبة، وبما أن الغناء على هذه الآلة لابد له من صوت قوي، فإن صوت محمد جمعة كان خير من أدى أغاني زمان على هذه الآلة، وباحتكاكه بالرعيل القديم من المطربين استطاع أن يتعلم من المطرب «سعيد العبد» العزف على آلة العود، ومن يومها عشق العود وظل مع الوقت يتطور ليحتل المكان اللائق به في ميدان الغناء، وأضحى بعد ذلك متفوقاً في عزف آلة العود.
وخلال العقد الثاني من عمره عمل بالفرقة الموسيقية السلطانية كعازف على (الكلارنيت)، فكانت آلات هذه الفرقة وقتئذ تتكون من الطبول والمزامير وبعض الآلات النحاسية القديمة التي أصبحت اليوم زينة المتاحف، وتولى قيادة هذه الفرقة بعد وفاة مسؤولها الأول، ثم أحيل إلى التقاعد ليتفرغ لفنه، وهكذا أراد لنفسه أن يغني ويلحن ويسرح مع وجدانه بالموسيقى على الرغم من أن كل شيء في عصره كان غير متوفر لتوصيل الفن في طول البلاد وعرضها.


عصر الميكرفون والاسطوانات

{ أخذ محمد جمعة خان يثقف نفسه في أمور الحياة العامة بأبعاد موضوعية، كانت هي الحافز الوحيد له لبذل جهود مضنية في تطوير الأغنية في حدود إمكانيات تلك الحقبة، وبعث التراث القديم الذي كان مقبوراً في صدور الحفاظ، فدأب يحفظ عدداً هائلاً من الأغاني الشعبية التي يستقي أنغامها من تراث المجتمع ويستمد خامته منها، فكانت ألحانها المليئة بالنغم والرقص تظهر تلقائياً في أغنياته دون عناء أو تكلُّف أو تصنُّع، لكن ثمرة كفاحه على النطاق المحلي لم تسد احتياجاته الضرورية كلها، فسافر في فترات متفاوتة إلى بعض الأقطار في شرق أفريقيا والجزيرة والخليج، وأحيا في كل منها حفلات غنائية جاد فيها بالجديد وحاول تحسين ما هو موجود من الألحان والشعر الذي يختاره لألحانه، فهو ينتقي قصائد كبار الأدباء، حيث غنى قصائد أمير الشعراء أحمد شوقي، وشاعر وادي حضرموت صالح علي الحامد، والشاعر الفنان عبدالله محمد باحسن «جميل الليل»، وتابع ألحان الفنان سلطان بن الشيخ علي بن هرهرة المتوفي عام 1903م، وكان الشاعر المحامي والصحفي الراحل حسين محمد البار يعتبر بالنسبة له بمثابة حسين السيد بالنسبة للموسيقار محمد عبدالوهاب، فيأتي نتاجه ممتلئاً بالحيوية ومتحركاً ينبض بالتجربة التي تظل تغذيها، وذات يوم انقطع الشاعر الفنان حداد حسن الكاف - أحد عمالقة الدان الحضرمي - عن سماع الفنان محمد جمعة خان، وقال في قصيدة لتحيته :
آه الهوى من عندك علمتنا ... وروحي المفتاقة
كم من مغني صوته ما شاقنا ... مهما طنب في أشواقه
عسى ليالي أنسك ترجع لنا ... والغصن تحيا أوراقه
لقد سمعنا كثيرين يغنون القصائد أو الأغاني التي ترنم بها الفنان محمد جمعة خان، رغم ما يتمتع به أولئك المرددون من مواهب وإمكانيات، إلاَّ كانت بعيدة عن الأداء الأصلي، بُعد نسخة الكاربون عن الأصل للمكتوب الصافي (على حد تعبير المؤرخ والأديب محمد عبدالقادر بامطرف).

عدد الأولاد:  علي  وغازي  و كرايمهم

وفاتة :ـ  توفي الفنان محمد جمعة خان يوم 25 ديسمبر 1963م  صحيفة الثورة  بهذا الرابط  من هنا  ومن  هنا

وفي  كتاب المؤلف عمر أحمد بن ثعلب  في سيرة العبقري المرحوم محمد جمعة خان

من مواليد المكلا  سنة 1323 من الهجرة  صفحة 17  وكانت وفاتة في 25 ديسمبر 1965 م  صفحة 44  المزيد بهذا الرابط  من هنا

وللمزيد  عن حيات الفنان صفحة 17  و 19 و20 و21 و23 و24 و 26 و27 و 28 و29 و30 و32 و33 و35 و36 و38 و39 و40 و42 و44 و45 و46 و 48 49  الصفحات الذي ماوردة هي صور...

 

 

الحقوق محفوظه لـ شبكة حضرموت العربية 2004 م

الرئسية