|
ماذا قالوا عن الفنان محمد جمعه خان
يزعم البعض
ان محمد جمعه خان لم يخدم الأغنية اليمنية وخصوصاً الحضرمية منها ,
بالحجم الذي يضخّمه بعض الذين ذهبوا بعيداً جداً في وصفهم لخدمة هذا
الفنان للأغنية الحضرمية .
فهل فعلاً لم يخدم الأغنية الحضرمية بالشكل الذي صوّره البعض أم أن
من يقول ذلك متحامل على هذا الفنان ؟
هناك من سيقول ان له إسهامات كبيرة وهامة في مسيرة الأغنية الحضرمية وانه
كان خادماً لها , وربما يقول البعض غير ذلك فإن له إخفاقات ظاهرة وانه
كان هادماً وليس خادماً ولكن بشكلٍ نسبي .
لاشك انه وفي مرحلة من مراحل عمر الأغنية الحضرمية قد تربع على عرشها ,
وذلك وفقاً لمعطيات الواقع الحضرمي برمته أنذاك , حيث انه قد توفرت له
الكثير من الأدوات والوسائل التي لم تتوفر لغيره من الفنانين الآخرين ,
فسطع نجمه في الوسط الفني الحضرمي وتميّز عن غيره , ولكن هل لنا أن نقول
ان محمد جمعه كانت
له إسهامات
ظاهرة وبارزة في خدمة وتطوير الأغنية الحضرمية وماهي ؟
وإذا لم تكن له إسهامات جادّة في خدمة الأغنية الحضرمية وتستحق الإشارة
فلنسلط الأضواء عليها ونبرزها.
لنناقش ذلك في حوار مفتوح وجرئ لنلقي الضوء على تجربة محمد جمعة الفنية
بكاملها , بعيداً عن التزمت والطرح التهجمي أو الإفراط في عبارات المديح
, ولتبقى شخصية هذا الفنان القدير في موضع التقدير والإجلال , ودون
المساس بحياته وسيرته الشخصية وليكن التركيز على هذه التجربة الفنية بكل
نجاحاتها وإخفاقاتها .
|