أستديو الأغاني
فنانين تغنوا بألحانه
· أبوبكر سالم بلفقيه · محمد مرشد ناجي
· محمد سعد عبدالله · محمد عبده·أغاني لـ فناني اليـمــــن
·أغاني لـ فناني حضرموت
·خالد الملا
·علي بن محمد
· عبدالله الرويشد
·
شعراء غنى لهم
القصائد المغناه عام
1- حداد بن حسن
2- حسين ابوبكر المحضار
3 - صالح عبدالرحمن المفلحي
4 - باحسن
5 - محفوظ صالح باحشوان
المراجع
1- الفنان والانسان 2 - ديوان دموع العشاق 3 ـ ديوان ابتسامات ,,,,
تكريم الفنان
الرئيس علي عبدالله صالح
عاصمة للثقافة العربية
القصائد المغناه
هذه القصيده مغناه من كلمات الشاعر الكبير حسين ابوبكر المحضار
رثاء في وفاة الفنان محمد جمعه خان
يوم الخميس الصبح نكد خاطري ..... من بعد ماجانا الخـــــــــبر
خذنا الندم عا بوعلي والشوق
حن قلبي على صاحبي محروق
على زعيم الفن لي هو مهجتي ..... هو نون عيني والنظـــــــــــر
وأصبحت لا باكل ولا باروق
بهذا الرابط أول من غناها الفنان محمد سالم بن شامخ
وبهذا الرابط مغناه بصوت الفنان خالد الملا
نبذة عن الفنان محمد جمعه خان
الأسم : محمد جمعه خان من مواليد : حضرموت في قرية (قرن ماجد) بوادي دوعن تاريخ الميلاد: عام 1903م عدد الأولاد: علي وغازي و كرايمهم وفاتة :ـ توفي الفنان محمد جمعة خان يوم 25 ديسمبر 1963م لتفاصيل أكثر عن الفنان تفضل بالدخول من خلال هذا الرابط بالضغط على زر الماوس الأيسر هنا
ماذا قالوا عن الفنان محمد جمعه خان
يزعم البعض ان محمد جمعه خان لم يخدم الأغنية اليمنية وخصوصاً الحضرمية منها , بالحجم الذي يضخّمه بعض الذين ذهبوا بعيداً جداً في وصفهم لخدمة هذا الفنان للأغنية الحضرمية . فهل فعلاً لم يخدم الأغنية الحضرمية بالشكل الذي صوّره البعض أم أن من يقول ذلك متحامل على هذا الفنان ؟ هناك من سيقول ان له إسهامات كبيرة وهامة في مسيرة الأغنية الحضرمية وانه كان خادماً لها , وربما يقول البعض غير ذلك فإن له إخفاقات ظاهرة وانه كان هادماً وليس خادماً ولكن بشكلٍ نسبي > لاشك انه وفي مرحلة من مراحل عمر الأغنية الحضرمية قد تربع على عرشها , وذلك وفقاً لمعطيات الواقع الحضرمي برمته أنذاك , حيث انه قد توفرت له الكثير من الأدوات والوسائل التي لم تتوفر لغيره من الفنانين الآخرين , فسطع نجمه في الوسط الفني الحضرمي وتميّز عن غيره , ولكن هل لنا أن نقول ان محمد جمعه كانت له إسهامات ظاهرة وبارزة في خدمة وتطوير الأغنية الحضرمية وماهي ؟ وإذا لم تكن له إسهامات جادّة في خدمة الأغنية الحضرمية وتستحق الإشارة فلنسلط الأضواء عليها ونبرزها > لنناقش ذلك في حوار مفتوح وجرئ لنلقي الضوء على تجربة محمد جمعة الفنية بكاملها , بعيداً عن التزمت والطرح التهجمي أو الإفراط في عبارات المديح , ولتبقى شخصية هذا الفنان القدير في موضع التقدير والإجلال , ودون المساس بحياته وسيرته الشخصية وليكن التركيز على هذه التجربة الفنية بكل نجاحاتها وإخفاقاتها >
المسار التاريخي للشعر في حضرموت
المسار التاريخي للشعر في حضرموت بقلم : نجيب سعيد باوزير* ( منقول من جريدة الوطن العمانية ) ------------------------------------------------------------------------------- المهاد اللغوي الحضاري ** من امرئ القيس الى القرن الخامس الهجري من القرن السادس الى نهاية القرن الثالث عشر الهجري ** القرن الرابع عشر والعصر الحديث -------------------------------------------------------------------------------- المهاد اللغوي الحضاري يشترك اقليم حضرموت مع الأقاليم العربية المجاورة في الجزيرة العربية في كونها جميعا موطن حضارة ضاربة في اعماق التاريخ أدت الى ان يطلق المؤرخون الكلاسيكيون عليها اسم العربية السعيدة..وقد كانت النواحي الثقافية والقنية والعمرانية عنصرا أساسيا من عناصر هذه الحضارة. ويرى المستر فيلبي بناء على دراساته المسهبة في أحوال الجزيرة العربية ان الأقسام الجنوبية من شبه الجزيرة العربية هي الموطن الأصلي للشعوب التي عرفت بالشعوب السامية والتي أطلق عليها هذا الاسم بعد ملاحظة وجوه شبه ظاهرة بين لغات هذه الشعوب جعلت العلماء يطلقون عليها اللغات السامية، وهذه الشعوب هي العرب والبابليون والآشوريون والعبرانيون والفينيقيون والأحباش وغيرهم من سكان الشرق الادنى. وكانت اللهجات التي يتكلم بها عرب حضرموت وجيرانهم من عرب الجنوب تختلف عن لهجة قريش وعرب الشمال إلا ان هذا الاختلاف لم يكن عند ظهور الاسلام كبيرا جدا. ذلك ان سكان الجنوب بما كان لهم قوة ورقي استطاعوا أن يوجدوا صلات تجارية وسياسية بينهم وبين جيرانهم من العرب فكان ذلك سببا في تقلص الفوارق الكبيرة بين لغتهم ولغة عدنان وتقارب اللغتين في الألفاظ وتجانس اللهجتين في المنطق. والمسند هو أقدم الأقلام التي عرفت في شبه الجزيرة العربية حتى الآن وقد اشتهر المسند بأنه خط حمير ولكن الحميريين لم يكونوا أول من أوجده فقد سبقهم في استخدامه المعينيون والحضرميون والسبئيون وغيرهم من سكان الجنوب . ويذكر الاستاذ جورجي زيدان بأن العرب مع اشتراكهم في الطبائع والحساسية ورقة الشعور والشاعرية لم ينظم الشعر منهم من كان يتكلم بغير لسان مضر الذى كان يسمى المبين فهو يرى ان العرب الجنوبيين لم ينظموا الشعر بلهجتهم الجنوبية القحطانية وإنما كانوا يقرضونه بلسان مضر الذي كان شائعا في معظم بلاد العرب. وهذا القول لوحظ في الجاهلية القريبة من الإسلام فلا يصح أن يبقى على إطلاقه فيما قبل ذلك من عهود لم يكن فيها للسان مضر في الجنوب شيوع أو وجود. ومما لاشك فيه ان اللجهات العربية قد تقاربت في الفترة الأخيرة من التاريخ الجاهلي حتى كان اهل الحجاز ونجد يفهمون عن أهل اليمن وحضرموت ويفهمونهم. وكل النصوص التي حفظت من أدب ورسائل هذا العهد تدل دلالة قاطعة على أن العربية الفصحى (لسان قريش) هي التي كان يستعملها عرب حضرموت واليمن في الأشعار وغيرها من نواحي التعبير الفني. من امرئ القيس الى القرن الخامس الهجري يرى كثير من النقاد ان امرأ القيس الكندي هو أهم شعراء العرب في الجاهلية. فشعره أصدق وأوضح صورة للمستوى الرفيع الذي وصل إليه الأدب في حضرموت اثناء تلك الفترة التاريخية وقد حدثنا امرؤ القيس بأنه كان يبذل جهدا فنيا في اختيار اجود ما تفيض به قريحته فقال: أذود القوافي عني ذيادا .. ذياد غلام جرئ جوادا فلما كثرن وعنينني .. تخيرت منهن ستا جيادا فأعزل مرجانها جانبا.. وآخذ من درها المستجادا وهذا دليل على ان الشعراء في هذا الجهد كانوا يعنون بتنقيح أشعارهم ويرجعون في ذلك الى وسائل خاصة تحقق ما يهدفون اليه من جودة الانتاج وخلوه من المآخذ والعيوب. ولم يخل ذلك العهد من شعراء آخرين وشاعرات أيضا كما هو الحال في سائر بقاع الجزيرة العربية ومنهم من كان يجمع بين الشعر والكهانة كخنافربن التوأم الحميري الذي اسلم فيما بعد على يد الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه وفي ذلك يقول: ألم تر ان الله عاد بفضله.. وأنقذ من لفح الزخيخ خنافرا وكشف لي عن حجمتي عمامها وأوضح لي نهجي وقد كان دائرا فأصبحت والإسلام حشو جوانحي .. وجانبت من امسى عن الحق نائرا ومن الشعراء المخضرمين الذين عاشوا جزءا من أعمارهم في الفترة التي سبقت ظهور الإسلام قيس بن سلمة الجعفي وقيسبة بن كلثوم وأبو الطمحان واسمه محمد بن ضفر بن عمير الكندي وقد ولد هذا الشاعر عام 65 هـ بوادي دوعي وتوفي عام 128هـ وله هذه الابيات التي سارت في الآفاق بسبب جودة سبكها وجمال رونقها: وإن الذي بيني وبين بني أبي.. وبين بني عمي لمختلف جدا أراهم الى نصري بطاء وإن همو.. دعوني الى نصر أتيتهمو شدا وان أكلوا لحمي وفرت لحومهم .. وان هدموا مجدي بنيت لهم مجدا وان ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم .. وان هم هووا غيي هويت لهم رشدا وان زجروا طيرا بنحس تمر بي .. زجرت لهم طيرا تمر بهم سعدا ولا أحمل الحقد القديم عليهمو .. وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا لهم جل مالي إن تتابع لي غنى .. وإن قل مالي لم أكلفهمو رغدا وبصرف النظر عن ضياع الكثير من التراث الأدبي لهذه الفترة بسبب عدم وجود التدوين حتى ذلك الوقت فإن هناك عددا من العوامل التي ألقت بظلالها على الحياة الأدبية ومن أهم عناصرها الشعر ومن هذه العوامل: 1 ـ انتشار الإسلام وانشغال الناس بتعاليمه وبلاغة القرآن وإعجازه وما ورد فيه من هموم على الشعراء. 2 ـ حروب الردة ثم دخول حضرموت في الطاعة بعد تلك الحروب ومشاركة الحضارم في ارساء دعائم الدولة الإسلامية وفي الفتوحات وفي مجالات العلم الأخرى مما صرفهم عن الشعر. 3 ـ بعد حضرموت عن مركز الخلافة. 4 ـ الروح العربية السائدة في المنطقة من عزة ونخوة عربية تمقت الاستجداء فلا يمدحون إلا من يستحق المدح ولعلهم رأوا في الخلافة الأموية خروجا على التعاليم الأولى للاسلام وأن الخلافة أصبحت كسروية وقيصرية وهم قريبو عهد بالملك والحروب ولهذا قام عبدالرحمن بن الأشعث بن قيس بثورته على الحجاج وقام طالب الحق عبدالله بن يحيى الكندي الإباضي بثورته على بني أمية في عهد مروان بن محمد وذلك في عام 128هـ. لكي نصل حديثنا في هذا الجزء بما سبق الانتهاء اليه في الجزء السابق من هذا البحث ننقل هذه الفقرة التي وردت في كتاب المؤرخ سعيد بن عوض باوزير (الفكر والثقافة في التاريخ الحضرمي): الذي يثير الدهشة والاستغراب ويدعو الى الحيرة أن تاريخ الإباضية في حضرموت الحافل بالحوادث الجسام منذ ان لمع عبدالله الكندي طالب الحق في مطلع القرن الثاني الهجري الى أواسط القرن الخامس حيث ظهر في الميدان أبو اسحق الهمداني لم يصل إلينا منه إلا نتف يسيرة بواسطة مصادر غير حضرمية كانت تشير اليه اشارات عابرة مقتضبة تاركة وراءها كثيرا من علامات الاستفهام. تشير هذه الفقرة التي اقتبسناها من كتاب المؤرخ باوزير الى ان بضعة قرون من التاريخ الحضرمي مرت دون أن يتخلف عنها أي آثار علمية أو أدبية أو تاريخية ، بالرغم من وجود العديد من الفرق والمذاهب الدينية التي من الطبيعي أن يكون بينها من التباين في الاتجاهات والتصادم في الآراء والمعتقدات ما يمثل مادة خصبة للتاريخ والأدب والثقافة. وقد أدى الصراع المذهبي الى ان لبعض آثار الشك حول شخصية أبي اسحق نفسها التي سبقت الاشارة اليها والتي جمعت بين الزعامة السياسية والدينية وبين التعبير الأدبي والشعري عن العديد من القضايا والأحداث التي عاصرتها تلك الشخصية كما وصل اليها هذا التعبير في الديوان الشعري لأبي اسحق الذي نشره الشيخ سليمان الباروني وقدمه بترجمة لحياة الزعيم الشاعر الذي قاوم القرامطة وحارب الصليبيين ونشر العدل والأمن ، وقد نشر هذا الديوان مؤخرا في السلطنة بعنوان (السيف النقاد) وبتحقيق بدر بن هلال اليحمدي ومن شعر ابو اسحق الهمداني هذه الأبيات: خلقت على خلق الرجال فلا أرى سوى الجد فيما جد فيه الأكايس قريب وزحاف وشهم بن غالب .. أئمتنا والأربعون الفوارس أسير بما ساروا وأدعو بما دعوا.. حياتي أو تخشى علي الروامس من القرن السادس الى نهاية القرن الثالث عشر الهجري في القرن السادس الهجري أخذت الخلافات المذهبية التي كانت سائدة في حضرموت منذ القرن الثاني الى اواخر القرن الخامس تضعف ويقل شأنها ولكن ظلت هناك حالة متواصلة من عدم الاستقرار السياسي نتيجة لبعض الفتن الداخلية والغزو الخارجي والتناحر بين القبائل وطلاب السلطة إضافة الى الأحوال الطبيعية القاسية وسوء الأوضاع الاقتصادية. ومع ذلك قام العلماء والفقهاء وعلماء الدين بدور كبير في إحياء النشاط العلمي وظهر من بينهم الشعراء والكتاب على اختلاف درجاتهم في الموهبة الأدبية والمقدرة الفنية وربما كان من النادر أن تجد بين الشعراء والأدباء في هذا العصر الممتد من لم يشارك في علوم الدين مشاركة تمنحه لقب العالم وتضفي عليه سمت عالم الدين ووقاره . وفي أبرز الذين عرفوا بالشعر خلال هذه القرون إذا راعينا الأسبقية الزمنية: العلامة سالم بن فضل بافضل (توفي عام 581هـ) واشهر اعماله الشعرية (القصيدة الفكرية) كما كانت تسمى وهي تبلغ 183 بيتا وتقوم على التأمل والتفكر في صنع الله وبديع خلقه في الانسان ومظاهر الكون المختلفة والفقيه العالم الشاعر الناثر محمد بن أبي الحب (توفي عام 611هـ) الذي كانت له صلة صداقة بالعلامة السلطان عبدالله بن راشد، والعالم المتصوف أبو بكر بن عبدالله العيدروس الملقب بالعدني الذي ولد بتريم وتوفي ودفن بعدن عام 914هـ وهو صاحب المسجد المقام في مدينة عدن حتى اليوم ، وله أشعار خاصة في الأدب الصوفي طبع ديوانه طبقة قديمة في حيدر أباد. والفقيه العالم محمد عمر بحرق (توفي عام 930هـ) الذي كان بجانب معرفته بالفقه وعلوم الدين أديبا شاعرا كاتبا خصب القريحة كثير الانتاج ، والشاعر الكبير الشيخ عمر عبدالله بامخرمة (توفي عام 952هـ) وله ديوان ضخم ومنثور جيد على أسلوب الصوفية وكان يقول الشعر الفصيح والشعبي وفي شعره الشعبي رقة وموسيقى عذبة جعلته مقبولا وكثير الترديد لدى الجماهير الحضرمية ، وشاعر حضرموت الكبير عبدالصمد بن عبدالله باكثير (توفي عام 1025هـ) وهو من ابرز شعراء الحضارم وأوسعهم شهرة وله ديوان شعر تناولت قصائده عدة موضوعات وكان سكرتيرا للسلطان عمر بن بدر أبي طويرق وشاعره ، والامام عبدالله بن علوي الحداد (توفي عام 1132هـ) وهو العلامة الشاعر الناثر الفقيه الصوفي الذي يقال انه بلغ رتبة الاجتهاد المطلق وله ديوان مطبوع باسم (الدار المنظوم لذوي العقول والفهوم) وأحمد بن عمر باذيب (توفي عام 1280هـ) وكان الى جانب دراساته الفقهية شاعرا مطبوعا جيد الشعر وله ديوان. القرن الرابع عشر والعصر الحديث بالرغم من الركود والجمود العام الذي ميز نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الهجري فقد ظهر في هذه الفترة عدد من العلماء البارزين والأدباء المشهورين أكثرهم من العلويين، وكان أبرزهم على الإطلاق من ناحية المقدرة الشعرية السيد أبو بكر عبدالرحمن بن شهاب الذي ولد عام 1262هـ وتوفي عام 1341هـ وكان غزير الانتاج متعدد أغراض الشعر وقد كتب باللغتين الفصحى والعامية الشعبية ، وعامة الناس يعرفونه بقصيدته الرائعة التي لحنها وغناها الفنان الكبير الراحل محمد جمعة خان: بشراك هذا منار الحي ترمقه.. وهذه دور من تهوى وتعشقه وهذه الروضة الغناء مهدية .. مع النسيم شذا الأحباب تنشقه لقد كان ابن شهاب عبقرية أدبية وشعرية باذخة ظهرت في فترة فاصلة بين عصرين العصر القديم والعصر الحديث في حضرموت وربما كان اشبه بمحمود سامي البارودي زعيم الاحياء الشعري في مصر الذي جاء على أثره شوقي وحافظ ومطران ، فقد جاء في أعقاب ابن شهاب كذلك عدد من الشعراء المجيدين منهم العلامة والمؤرخ عبدالرحمن بن عبيد اللاه السقاف الذي ولد عام 1299هـ بسيئون وتوفي عام 1375هـ أما الشاعر الذي يمكن أن يقارن بشوقي من حيث روعة الديباجة ورقة الموسيقى الشعرية فهو الشاعر الكبير صالح بن علي الحامد الذي ولد بسيئون عام 1320هـ وتوفي عام 1386هـ وقد نشرت بعض قصائده في مجلة أبولو التي كانت تصدر في مصر في أوائل الثلاثينيات من القرن المنصرم ومعروف أن هذه المجلة كانت ترعى الاتجاه الجديد في الشعر الذي عرف بالاتجاه الوجداني أو الرومانسي وكما غنى الفنان محمد جمعه لبني شهاب غنى كذلك لصالح الحامد أغنيته المعروفة: قف معي نشهد جمالا .. يملأ القلب ازدهاء أي زهر أي نبت .. أنبت الروض المريع ومنها: رفعت ذيلا وهمت .. تختفي منا حياء علق الغصن بها لا تستري الحسن البديع واتركي الشاعر يسديك غناء وثناء ذمة للحسن عند الشعر ماتا ان تضيع وقد صدر للشاعر الحامد في حياته ديوانان هما (نسمات الربيع) عام 1937 و(ليالي المصيف) عام 1950. وإذا اشئنا ان نستمر في عقد المقارنات يمكن ان نقارن شاعرا حضرميا آخر معاصرا للشاعر الحامد هو علي أحمد باكثير بالشاعر خليل مطران ليس بالضرورة من الناحية الفنية الشعرية ولكن من حيث ان الاثنين اتخذا من مصر موطنا لهما حتى سمي خليل مطران شاعر القطرين مصر التي عاش فيها ولبنان بلده الأصلي ، وقد عاش علي أحمد باكثير سنوات شبابه الباكر في حضرموت ثم رحل الى مصر واستقر بها ، وبالرغم من أنه اشتهر ككاتب مسرحي إلا ان لديه أيضا انتاجا غزيرا من الشعر صدر جزء يسير منه بعد وفاته تحت عنوان (أزهار الربى في شعر الصبا) ويكفي لمعرفة مكانة باكثير في الشعر ان نشير الى أنه كما يرى كثير من النقاد ، كان الرائد الأول لما عرف بشعر التفعيلة وذلك من خلال مسرحيته (إخناتون ونفرتيتي) التي كتبها على نمط هذا الشعر الذي يتخذ من التفعيلة وليس البيت وحدته الاساسية وقد توفي باكثير عام 1969م أما الشاعر الذي أرشحه ليكون حافظ ابراهيم حضرموت فهو الشاعر حسين محمد البار ، فكما كان حافظ ابراهيم شاعر الشعب المصري الذي يعبر عن آلامه وآماله ، كذلك كان حسين البار كما يصفه الأستاذ سعيد عوض باوزير وهو يؤبنه في أربعينية وفاته عام 1965: ان وفاة البار تركت فراغا كبيرا في محيطنا الأدبي والفكري ليس لدينا من يشغله..فهو بحق الشاعر الحضرمي الوحيد الذي ظل الى ان فارق الحياة لسان حضرموت الناطق المعبر عن أفراحها وأتراحها المترجم لآمالها وآلامها. والشاعر حسين البار هو الذي كانت له لقاءات فنية عديدة مع الفنان محمد جمعة خان بحكم أنهما كانا يعيشان في مدينة واحدة هي المكلا عاصمة محافظة حضرموت وكان بيتاهما متجاورين تقريبا، وكان لحسين البار دور بارز في النشاط الصحفي في حضرموت حيث اصدر صحيفة (الرائد) الأسبوعية التي لعبت الى جانب زميلتها صحيفة (الطليعة) التي كان يصدرها الأستاذ أحمد عوض باوزير دورا مهما في نشر الوعي والتعبير عن القضايا والهموم المختلفة للشعب كما أصدر الشاعر في حياته ديوان واحدا هو (من أغاني الوادي) وله أعمال كثيرة لم تنشر بعد. وفيما عدا هذه الأسماء البارزة في مجال الشعر ظل بعض الأدباء والعلماء من نفس الجيل تقريبا فمن امتد بهم العمر الى مابعد الستينيات يساهمون في حمل راية الشعر ومنهم المؤرخ العلامة محمد أحمد الشاطري والباحث الأديب عبدالقادر محمد الصبان المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف الذي له ديوان ضخم لم ينشر في الشعر الشعبي وسالم زين باحميد الذي مازال يواصل عطاءه مد الله في عمره. ولكن الشاعر الذي حظي بشهرة واسعة استنادا الى عبقريته الفنية وموهبته الفذة فقد كان شاعرا شعبيا غنائيا هو الشاعر الكبير الاستاذ حسين أبو بكر المحضار الذي توفي في 5 فبراير عام 2000 م رحمة الله . وما يبرر إدراجنا لهذا الشاعر في خاتمة هذا الاستعراض المسار الشعر في حضرموت هو الاثر الكبير الذي تركه ليس في وطنه اليمن فحسب ولكن على مستوى الخليج والجزيرة العربية بالاضافة الى انه كان مثقفا ومطلعا على الأدب العربي قديمه وحديثه مما مكنه من كتابة بعض النصوص القليلة باللغة الفصحى.
أيام يمنية
أيام يمنية محمد صادق دياب حينما أتيت إلى عدن كنت محملا بما قرأته عن تاريخ مينائها الذي كان يعد من أبرز موانئ البحر الأحمر، تفد إليه المراكب من الهند والصين لتفرغ حمولتها به قبل أن يقوم «العدنيون» بإعادة تصديرها من جديد إلى موانئ البحر الأحمر الأخرى، يستخدمون في ذلك مراكبهم الشراعية الكبيرة، وتبدلت بذلك الميناء الأحوال في عهد المماليك فتراجع من بعد عز، وأصبح لا يستقبل طوال العام سوى بضعة مراكب تأتي من بلاد الهند لاستبدال حمولتها من المنسوجات بالبخور والصمغ والصبر. وعاشت هذه المدينة التي تدين بالحياة لمينائها ـ منذ ذلك التاريخ ـ في أرجوحة الحياة تشرق عليها الشمس حينا، وتغيب أحيانا، وظلت «عدن» الشموخ التي استعصت على القائد البرتغالي «الفونسو دي البوكرك» سنة 1513م الذي حاول الاستيلاء عليها رغبة في السيطرة على مدخل البحر الأحمر، فصدته بأسوارها المنيعة ورجالها الأشاوس، عنيدة على كل أسباب الغياب، فهي اليوم تزدهي باستقرارها وحداثتها وتاريخها حتى ليخيل لزائرها أن هذه المدينة هي طائر «الفينيق» الأسطوري الذي ينبعث من تحت الرماد ليعاود التحليق والتألق من جديد. كنت أسير في دروب «كريتر» و«التواهي» و«خورمكسر» و«المعلا» وأسأل الذات كم مرت على هذه الدروب قوافل الأيام، وكم اناخت ركائب الفرح.. كنت مشدوها بالتأمل، والدروب تمطر غناء عدنيا يذكرني بزمن محمد جمعة خان ومركب البحرين: «يا مركب الهند يا بو دقلين يا ليتني كنت ربانك وأدر بك لابحر والبحرين واجمع المال في خانك» في عدن يتعانق الجبل والبحر، والحداثة والتراث، والماضي والآتي.. وفي أسواقها تتجاور العطور العدنية و«البارافانات» الباريسية و«البنطال» الغربي و«الوزرة اليمانية» و«البومات» مايكل جاكسون واسطوانات فيصل علوي.. ولعدن سيكلوجية مدن السواحل، فلقد تعلمت من قانون المد والجزر أن تكون دائماً في انتظار الفرح، أهلها أكثر انفتاحا على الغرباء ومستجدات الحياة وأنماط السلوك، وقد تعلموا من سيمفونية الموج عشق الغناء، فكانت عدن على الدوام أحد أهم مشاتل الطرب الأصيل. وعدن اليوم باستقرارها ومرونة سكانها ومينائها الحر قد استطاعت أن تستقطب بعض كبار المستثمرين، فثمة فنادق ومصانع ومجمعات تجارية تحت الإنشاء تجعل انتظار الناس متسماً بالأمل في أن يكون الغد أكثر بهاءً وجمالاً وتميزاً. وأرحل من عدن يلاحقني في الذاكرة مطلع قصيدة طويلة من الشعر الشعبي سكبها بائع العسل العدني الهرم على مسامعي في السوق: «تشتي تغادر عدن كيف القلب بيطيعك»؟.
الاغاني الشعبية
الاغاني الشعبية في بداية القرن العشرين اشتهر في هذه الفترة الرواد الأوائل للأغنية الشعبية الحديثة التي استعملت فيها الأدوات الحديثة وبالذات في الفترة من منتصف القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين الميلادي . والأدوات المستعملة حينئذ على بساطتها كانت القنبوس أي العود المصنوع محلياً والدف والدنبق . وبذلك نشأت حالة الطرب , وهي الساعات المخصصة لراحة الانسان يتغنى بقنبوسه ودفه ويطرب لنفسه ولزملائه في أوقات معينة غير أوقات العمل والانتاج كما كانت من قبل . ولم تنته أغاني ساعات العمل بل أستمرت تغني في أوقاتها دون توقف حاملة أسم الاغنية الشعبية القديمة الذي يميزها بمنشأ اسم الاغنية الشعبية . أما الحالة الحديثة أو السمة الحديثة للأغنية الشعبية فهي ( الطرب ) . والمغني الشعبي الذي يمسك بالقنبوس دعي بالمطرب وقد يكون هو المغني أو قد يصحب معه شاباً صغيراً صوته جميل , فيكون صاحب القنبوس هو المطرب وذلك الشاب هو المغني . ثم تطورت الحالة فصارت جماعة الطرب تشمل صاحب القنبوس , وكما قلنا قد يكون هو المغني وقد لا يكون , ومعه شاب صغير هو المغني وآخر يحمل الدف ورابع يحمل الدنبوق , ويدير المطرب عملية الطرب وهو يتغنى بألحانه في قنبوسه . وقد اشتهر من هؤلاء الفنانين الشعبيين في المرحلة الأولى كما ذكرهم الفنان اليمني المعروف محمد مرشد ناجي :- محمد سعد عبدالله , سلطان بن علي , أحمد فضل القومندان , علي أبوبكر العدني , أحمد عبدالله , السالمي , محمد الماس ( الأب ) , قاسم الأخفش , مسعد أحمد حسين اللحجي , فضل محمد اللحجي , عوض أحمد الجراش وغيرهم كثيرون . وفي المرحلة الثانية اشتهر الفنانون التالية اسماؤهم :- صالح عبدالله العنتري , محمد جمعة خان , إبراهيم محمد الماس , عوض عبدالله المسلمي , أحمد عبيد القعطبي , عمر محفوظ غابه , عبدة عجين , عبدالقادر عبدالرحيم بامخرمة وغيرهم كثيرون . وقد سجلت أغانيهم في أسطوانات أو ديون وغيرها . ونلقط من هذه الأسطوانات الأغنية الجميلة التالية للفنان المرحوم إبراهيم محمد الماس الذي قال فيها : ياضبي صنعاء خــل البعـاد واسمح لصبك بزوره شافيه وخل تيهك وعجبك والعناد ورد تلك اليالـــي المـاضيــه واعطف على رق مملوك القياد مدامعه من فـراقـك جـاريه كحلت جفنه بأميال الســــهاد فبات يرعى النجوم الساريه وكيـف يلتذ عاشــق بالـرقاد وادمعه كل لـيله باكيـــــــه ومن عشق باع روحه واستفاد نظره من الخل هي له كافيه وللفنان الشعبي علي ابوبكر العدني اغنيه شعبيه قال فيها : قال ابن الاشراف من هجري بكيت حتى اشتكت من نحيبي اضلعي من الذي في محبته ابتليت بالوجد حتى تدامت ادمعي لو كنت من ورد خديه اجتنيت لصرت في الدهر مثل الاصمعي او كنت من فمه الحالي اشتفيت لقيت للعين قري واهجعي او كنت من بين نهديه استويت لقيت للنفس من هذا ارتعي ان المحبه بلية لو دريت احوال اهل الهوى تبكي معي ويذكرنا الفنان مسعد احمد حسين اللحجي في اغنيته الشعبيه التاليه : ابديت بك ياالهي ياخالق البيض والسود تغفر ذنوب المولع بفضل طه ومحمود شوفوه قتلني وفقأ من غير شاهد ومشهود ما باعذرة طول عمري ما دام المهر مشدود هذه الاغنيه الشعبية الحديثة التي عرفت باغاني الطرب كنت تسمعها في المخادر التي كانت تقام اسبوعيأ تقريبأ باعداد كبيرة في اماكن عديدة وهي غالبا للاعراس أي لزواج الذكور اما النساء فكانت لهن اغاني طرب خاصة بهن او كن يستمعن الى اصوات المغنيين الرجال من وراء حجاب كما كنت تسمعها ايضا في مبارز القات الخاصة والكبيرة وكان كثير من الفنانين يتباورن في تلك المخادر وخاصة اذا عقدت في المنطقة الواحدة وكان بعض الاعيان واصحاب الذوات يقيمون مخادر كبيرة ويحشرون فيها اكثر من فنان فياخذ كل فنان موقعة ومعة صحبة ويغني كل منهم متتابعين ويعتبر ذلك التتابع تبارزا فنيا فيحاول كل ان يتغلب بفنة وسحرة ولذلك كانوا يختارون الأغنية ويختارون معها اللحن الأنسب والشاب صاحب الصوت الأعذب والضارب على الدنبوق أو الدف الذي يلعب بالألباب فينتصر الفنان ويكسب الرهان . فلأولئك الفنانين الشعبيين سنردد ما قاله الفنان الشعبي المرحوم عبده عجين : عيني لغير جمالكم لا تنظر وفراقكم في خاطري لا يخطر فإذا نطقت ففي حديث جمالكم وإذا سكت ففيكم أيفكر غبتم فغاب الوجد عني وناظري وكذا عيشي بالفراق مكدر حبي لكم طبعاً بغير تكلف والطبع في الانسان لا يتغير صبرت قلبي عنكم فأجابني لا صبر لي لاصبر لي لا أصبر لا صبر لي حتى يراكم ناظري وعلى محبتكم أموت وأحشر كانت المخادر وعلى شاكلتها المبارز , وفي كلتيهما يحزن الناس القات ويدخنون التمباك بواسطة المداعة أو السيجارة ويشربون القهوة المسنكرة أو المزغولة أو الشاي , كانت هذة أداة فعالة في إبراز أغاني الطرب إلى الوجود وفي نشرها وفي تطورها . كما كانت أيضاً أداة حادة في الفصل بين أغاني الطرب الشعبية وبين الأغاني الشعيبة ذات الصبغة القديمة التي كانت تغني في العمل وأصبحت تعرف بتسمية مميزة تلك هي أغاني المهاجل أو أغاني المهايد وسنأتي عليها في الفصول القادمة , وهي لم تمت ولم تنهزم ولكنها ظلت باقية ما بقي الإنسان يعمل ويكدح ليحيا وهو يحتاج لما يدفعه في عمله من صوت شجي وأغان دافئه ومشجعة ومثيرة . أما أغاني الطرب الشعبية الحديثة فقد انفردت لتبقى طرباً شعبياً مسلياً أو دافعاً للحماس . وقد لعبت دورها الأول والأساسي من خلال المخادر والمبارز خال ما يقرب من قرن كامل منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين الميلادي . وقي أوائل النصف الثاني من لبقرن العشرين الحالي أفرزت التراكمات الكمية في مجال الفنون والطرب تغيرات كيفية جديدة كان من ثمارها ظهور ندوتين للموسيقى ف عدن هما ندوة الموسيقى العدنية على راسها الفنان خليل محمد خليل ثم رابطة الموسيقى وعلى راسها الفنان سالم احمد مرهف ومعهما عدد من الفنانين والشعراء سواءً اعضاء فيهما او مويدين لهما امثال الفنانين محمد مرشد ناجي ومحمد سعد عبدالله وياسين فارع واخية ابو بكر فارع . وقد قال الفنان اليمني المعروف أحمد بن أحمد قاسم في مقابله له مع صحيفة 14أكتوبر يوم 15يناير 1988 إن أغلب أولئك الفنانين كانوا هم الذين أرسو بدايات النشاط الغنائي في مطلع الخمسينات . وإلى جانب هاتين الندوتين الموسيقيتين كانت هناك فرقة موسيقية بقيادة الأستاذ يحيى محمد مكي ترفد المجال الفني في المجتمع بفنانين حملوا على عواتقهم مهمة تطوير الفن الموسيقي للأغنية اليمنية وكان على رأس هؤلاء الفنانين الفنان اليمني المعروف أحمد بن أحمد قاسم والفنان محمد عبده زيدي وغيرهم ثم برز من فرق أخرى بقية الفنانين ومعهم محمد صالح همشري وطه محمد فارع وأحمد علي قاسم وتوارد غيرهم عدد كبير من الفنانين كما ظهرت ندوات موسيقية مماثلة في لحج والمكلا والشحر وصنعاء وتعز والحديدة وزبيد في نفس الوقت مما أعطى الدلالة أن الاغنية اليمنية الجديدة ساهمت كما ساهمت قبلها الاغنية القديمة . وقد تميزت الاغنية الشعبية الجديدة بتجرد الحانها وتعدد نغماتها الراقصة في هذه الفترة التي ظهرت فيها التوترات الاجتماعية . وأبرزت الاغنبة الشعبية الوعي والادراك الفنيين في مثل ما ورد في الأغنية التالية : يا ريح يا ريح يا للي ترحلي في الخبوت مري على بيت خلي دون كل البيوت با تعرفيه وجه أبلج فوق قامة بلوس وبالامارة جوار البيت بستان توت وفي أغنية على ( ساحل أبين ) التي تقول : يا ساحل أبين بناء العشاق فيك مشهد كم من فتى يعشق ويحن للرملة حتى ولو يغرق تكفيه فيك ليلة وأخيراً في أغنية ( هات يدك على يدي ) التي تقول :- ضاع عمري وأنا وحدي ما بينك وبين شكي لو يدك على يدي لا ببكي ولا بشكي هات يدك على يدي إلا منا وأمالنا تواسينا وتجمعنا هات يدك وعاهدنا قوتنا في وحدتنا هلت يدك على يدي مهما بلغت وتبلغه الأغنية اليمنية المتطورة فأن الفضل لجهود فننا الماضي والأغنية الشعبية القديمة لثباتها و أستمراريتها وليس من حقنا نسيان ذلك أو نكرانه . ومن الضروري أيضاً أن نحتفظ نحن اليمنيين بكل ما قد أنجزناه في مجال الفنون والأدآب ومن ذلك تراثنا الشعبي . أغاني المهد : وهناك بعض ترانيم أغاني المهد ( الطفولة الأولى ) التي كانت تنشدها الأمهات على أختلاف ألوانهم وطبقاتهم كيفما تنوعت ويهدفن من ترنيماتهن هذه تنويم الاطفال الصغار في الهندول فالطفل يظل يبكي وأحياناً يصرخ بشدة وحالما تسمعه أمه ترأف به فتقعد على السرير وتأرجح رجليه على الهندول . مثل هذه الترنيمات العذبة تريح الطفل حتى أن لم يفهمها ولكنه يحس بذبذباتها ويشعر بذبيبها وينغمر في عذوبتها ولذلك يغوص في نومه حالمة . وترتاح الأم نفسها فتكثر وتنوع قائلة مع تمنياتها الطيبة له : ألا , أرقد يا أبني رقدة السلامة وجارية خدامة تبكر بك المعلامة بالعز والحشامة أو قائلة حالمة هي نفسها : وامرحبا بالليل وامرحبا به وامرحبا بالهاشمي وأصحابه وامرحبا بالليل لو قالو دنا دني على الحجاج لا وادي منى ثم تقول ترنيمه أخرى مطمئنه : وساري الليل وساري عدن قل للغريب ما مع أمه من شجن مرته حبلى وزادن وضعن جابت وليد وسمنّه حسن وللحديث بقيه بالنسبة للرقصات الشعبية والعادات >>
الحقوق محفوظه لـ شبكة حضرموت العربية 2004 م من أعداد وتصميم وتنفيذ aaalwazeer@hotmail.com
البوم الصور
أغاني مغناه للفنان
فناني اليـمــــن
فناني الكـــويت
فناني السعودية
فناني الأمارات
فناني قطــــــــر
1432 أغنية عربية
أغاني عربية موجودة
تقريباً 1432 أغنية
قصائد مغناه رثاء بوفاته
كلمات :المحضار
غنى:
محمد بن شامخ
خالد الملا
مواقع فنانيين العرب
سجل الزوار
وقع بسجل الزوار
تصفح سجل الزوار
القائمة البـــريدية
دعوة لصديق
لمراسلتا
ماذا قال التربوي والكاتب المسرحي / سالم عـبدالله الحبشي عن الفنان
محمد جمعه خان
آلات موسيقية
صحف يمنية : تهتم بالأخبار الفنية الثقافية محمد مرشد ناجي صحيفة الثورة صحيفة الأيام
مواقع الفنانيين اليمنيين محمد جمعة خان
مواقع الفنانيين العرب مواقع كل الفنانيين العرب